стр. 7001
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 36446
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
الروداني، محمد بن سليمان المغربي
Полный текст (10 481 стр.). Показаны 7001–7040 · переход к 7006.
стр. 7002
٦٧٦٥ - أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ قال لرجلٍ من أصحابه: ((هل تزوجت يا فلانُ؟))
قال: لا والله، ولا عندي ما أتزوجُ به، قال: ((أليس معك ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾؟))
قال: بلى، قال: ((تلك ثلث القرآنِ))، قال: ((أليس معك ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ﴾؟)) [النصر:١].
قال: بلى قال: ((ربع القرآن))، قال: ((أليس معك ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾؟)) [الكافرون:١].
قال: بلى، قال: (ربع القرآن)، قال: (أليس معك ﴿إِذَا زُلْزِلَت﴾؟) [الزلزلة: ١]، قال: بلى قال: ((ربعُ القرآنِ))، قال: ((تزوج تزوج)) (١).
стр. 7003
стр. 7004
٦٧٦٧ - أبو هريرة: رفعه: ((من قرأ الدخان كلها، وأول ﴿حم﴾ غافر إلى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ وآية الكرسي حين يمسي؛ حُفظ بها حتى يُصبح، ومن قرأها حين يصبح؛ حُفظ بها حتى يمسي)) (١).
стр. 7005
٦٧٦٨ - ابن عمر: رفعه: ((من سرهُ أن ينظر إلى يوم القيامة كأنهُ رأى عينٍ فليقرأ: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير:١] ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الانفطار:١] ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق:١])) (١).
стр. 7006
٦٧٦٩ - جابرٌ: أنَّ النبيَّ ﷺ كان لا ينامُ حتى يقرأ: ﴿الم تنزيل﴾ و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك﴾ [الملك: ١]، قال طاووس: تفضلان على كل سورةٍ في القرآن بسبعين حسنةٍ. هي للترمذي (١).
стр. 7007
٦٧٧٠ - حميد بن عبد الرحمن: ((إن ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] ثلثُ القرآنِ، وإنَّ تبارك الذي بيدهِ الملكُ تجادلُ عن صاحبها في قبره)). لمالك (١).
стр. 7008
٦٧٧١ - واثلة: رفعه: ((أعطيتُ مكان التوراة السبع، وأعطيتُ مكان الزبور المئين، وأعطيتُ مكان الإنجيلِ المثاني، وفُضِّلْتُ بالمفصل)). لأحمد والكبير (١).
стр. 7009
٦٧٧٢ - ولهُ: عن أبي أمامة بلينٍ رفعه: ((أعطاني ربي السبع الطوال مكان التوراة، والمئين مكان الإنجيل، وفُضِّلْتُ بالمفصل)) (١).
стр. 7010
٦٧٧٣ - عثمانُ بن عبد الله بنُ أوسٍ الثقفي: عن جده رفعه ((قراءة الرجلِ في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف ألف درجةٍ، وقراءته في المصحف تضاعفُ على ذلك ألفى درجةٍ)). للكبير بلين (١).
стр. 7011
٦٧٧٤ - أنس: رفعه: ((من علّم ابنهُ القرآن نظرًا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن علمهُ آيًا ظاهرًا بعثهُ الله يوم القيامةِ على صورة القمرِ ليلةَ البدرِ، ويقالُ لابنه: اقرأ. فكلما قرأ آيةً رفع الله الأبَ بها درجةً، حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن)). للأوسط بخفى (١).
стр. 7012
من تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة
стр. 7013
٦٧٧٥ - عبد الله بن شقيق: عمن سمع النبيَّ ﷺ : وقد قال له رجلٌ: من هؤلاء؟
قال: ((المغضوب عليهم))، وأشار إلى اليهود، فقال: ومن هؤلاء؟
قال: ((الضالون)) يعني: النصارى. لأحمد مطولًا (١).
стр. 7014
٦٧٧٦ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ما من مولودٍ يولدُ إلا وهو مكتوب في تشبيك رأسه خمسُ آياتٍ من فاتحة الكتاب)). للأوسط بلين (١).
стр. 7015
٦٧٧٧ - أبو هريرة: رفعه ((قيل لبني إسرائيل ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٥٨]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبةٌ في شعرةٍ)). للشيخين والترمذي (١).
стр. 7016
стр. 7017
٦٧٧٩ - ابن عباس: إنَّ يهود كانوا يقولون: هذه الدنيا سبعةُ آلاف سنةٍ، وإنما نعذَّبُ لكلِ ألف سنةٍ يومًا في النار، وإنما هي سبعةُ أيامٍ معدودةٍ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً﴾ [البقرة: ٨٠] الآية. للكبير (١).
стр. 7018
٦٧٨٠ - عامر بن ربيعة: كنَّا مع النبي ﷺ في سفرِ في ليلةٍ مظلمةٍ فلم ندر أين القبلةُ فصلى كلُ رجلٍ منَّا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك له ﷺ ، فنزلت ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله﴾ [البقرة: ١١٥]. للترمذي (١).
стр. 7019
٦٧٨١ - ابن عباس: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: ١٢٦] كان إبراهيمُ احتجرها دون النَّاس، فأنزل الله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ [البقرة: ١٢٦] أيضًا فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين، ﴿أمتعهم قليلاً ثم أضطرهم إلى عذاب النار﴾ ثم قرأ ابنُ عباسٍ: ﴿كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّك﴾ [الإسراء: ٢٠]. للكبير (١).
стр. 7020
٦٧٨٢ - البراء: أنَّ النبيَّ ﷺ كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله من الأنصار - وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبل البيت، وأنهُ صلى أول صلاةٍ صلاها صلاة العصرِ، وصلى معه قومٌ فخرج رجلٌ ممن صلى معهُ، فمرَّ على أهل مسجدٍ وهم راكعون، فقال: أشهدُ بالله لقد صليتُ مع النبيِّ ﷺ قبل الكعبةِ، فداروا كما هم قبل البيتِ. وكانت اليهودُ قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولَّى وجههُ قبل البيت أنكرُوا ذلك (١).
стр. 7021
٦٧٨٣ - وفي رواية: أنهُ ماتَ على القبلة قبل أن تحول رجالٌ، وقتلوا، فلم ندر ما نقولُ فيهم فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] (١).
стр. 7022
٦٧٨٤ - وفي أخرى: وكان ﷺ يحبُ أن يوجَّه إلى الكعبة فأنزل تعالى ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤] فتوجَّه نحو الكعبة فقال السفهاءُ- وهم اليهودُ-: ﴿مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [البقرة: ١٤٢]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (١).
стр. 7023
٦٧٨٥ - ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمرَّ رجلٌ من بني سلمة وهم ركوعٌ في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إنَّ القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعًا إلى الكعبة (١).
стр. 7024
٦٧٨٦ - أبو سعيد رفعه: ((يجيءُ نوحٌ وأمتهُ، فيقولُ الله: هل بلغت؟
فيقول: نعم أي رب، فيقولُ لأمته: هل بلغكم؟
فيقولون: لا ما جاءنا من نبي فيقولُ لنوحٍ: من يشهدُ لك؟
فيقولُ: محمد وأمتُه، فنشهدُ أنهُ قد بلغ، هو قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾)) [البقرة: ١٤٣]. للترمذي والبخاري بلفظه (١).
стр. 7025
٦٧٨٧ - ابنُ عباسٍ: في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَة﴾ [البقرة: ١٥٦] الآية، أخبر الله تعالى أنَّ المؤمن إذا أسلم لأمر الله ورجع فاسترجع عند المصيبة، كُتب له ثلاثُ خصالٍ: الصلاةُ من الله، والرحمةُ، وتحقيقُ سبيل الهدى، وقال ﷺ : ((من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسنَ عقباهُ)). للكبير (١).
стр. 7026
٦٧٨٨ - عروة: سألتُ عائشة فقلتُ لها: أرأيت قول الله تعالى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] فوالله ما على أحدٍ جناحٌ أن لا يطوف بالصفا والمروة، قالت: بئس ما قلت يا ابن أختي، إنَّ هذه لو كانت على ما أولتها كانت لا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها أنزلت من الأنصار، كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية
⦗٩٢⦘ التي كانوا يعبدونها عند المشلل، وكان من أهلَّ لها يتحرجُ أن يطوف بالصفا والمروة، فلما أسلمُوا سألوا النبيَّ ﷺ عن ذلك، فقالوا يا رسول الله: إنا كنا نتحرجُ أن نطوف بين الصفا والمروةِ، فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾ [البقرة: ١٥٨] الآية قالت: وقد سنَّ رسولُ الله ﷺ الطواف بينهما، قال الزهري: فأخبرتُ أبا بكر بن عبد الرحمن فقال: إنَّ هذا لعلمٌ ما كنتُ سمعتُه، ولقد سمعتُ رجالاً من أهل العلم يذكرون أنَّ الناس إلا من ذكرت عائشة ممن كان يهلُّ لمناة، كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة، فلمَّا ذكر الله الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن، قالوا: يا رسول الله كنَّا نطوفُ بالصفا والمروة، وإنَّ الله أنزل الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا، فهل علينا من حرجٍ أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾ [البقرة: ١٥٨] الآية، قال أبو بكرٍ: فأسمعُ هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا في الجاهلية بالصفا والمروة، والذين كانوا يطوفون، ثمَّ تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام؛ من أجل أنَّ الله تعالى أمر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعد ما ذكر الطواف بالبيت (١).
стр. 7027
٦٧٨٩ - وفي رواية: أنَّ الأنصار كانوا قبل أن يُسلموا هم وغسَّان يهلونَ لمناة، فتحرجوا أنْ يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنةً في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبيَّ ﷺ عن ذلك حين أسلمُوا فأنزل الله في ذلك ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله﴾. للستة.
قلت: قوله: فهل علينا من حرجٍ أن لا نطوف بالصفا والمروة؟
هو سياق البخاري دون غيره، لكنَّ الذي في اليونينية وغيرها إنما هو أن نطوف بالصفا والمروة بدون لا كما يقتضيه المعنى والله أعلمُ (١).
стр. 7028
٦٧٩٠ - ابن عباسٍ: كان في بني إسرائيل القِصاصُ ولم تكن فيهم الديةُ، فقال تعالى لهذه الأمة ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى - إلى- بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة: ١٧٨] فالعفوُ: أن يقبل الرجلُ الدِّيةَ في العمدِ، ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾: أن يطلب هذا بمعروفٍ ويؤدي هذا بإحسان ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة﴾ [البقرة: ١٧٨] مما كتب على من كان قبلكم، ﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ١٧٨] قتل بعد قبول الدِّيةِ. للبخاري والنسائي (١).
стр. 7029
٦٧٩١ - (وعنه) ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] قال: ليست بمنسوخةٍ، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يومٍ مسكينًا (١).
стр. 7030
٦٧٩٢ - وفي رواية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] فكانَ من شاء منهم أن يفتدي بطعام مساكين افتدى وتمَّ له صومهُ، فقال: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٤]، ثم قال: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]. للبخاري وأبي داود والنسائي (١).
стр. 7031
٦٧٩٣ - سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] كان منْ أرادَ أن يفطرَ ويفتدي حتى نزلتْ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾. للستة إلا مالكًا (١).
стр. 7032
٦٧٩٤ - النعمانُ بن بشيرٍ رفعه: ((الدعاءُ هو العبادة)) وقرأ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠]، فقال أصحابه: أقريبٌ ربُنا فنناجيه، أم بعيدٌ فنناديه؟ فنزلت ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦]. لرزين وللترمذي وأبي داود بعضه (١).
стр. 7033
٦٧٩٥ - ابن عباس: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٣] قالَ: كانَ الناسُ على عهد النبيِّ ﷺ إذا صلوا العتمة، حرِّم عليهم الطعامُ والشرابُ والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجلٌ فجامع امرأتهُ، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرًا لمن بقي ورخصةً ومنفعةً فقال: ﴿عَلِمَ الله أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] الآية.
فكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم ويسَّرَ. لأبي داود (١).
стр. 7034
٦٧٩٦ - البراء: كان أصحابُ محمدٍ ﷺ ،إذا كان الرجلُ صائمًا فحضر الإفطارُ فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلتهُ ولا يومهُ حتى يمسي، وإنَّ قيس بن صرمة الأنصاري كان صائمًا فلمَّا حضر الإِفطارُ أتى امرأتهُ فقال: أعندك طعامٌ؟
قالت: لا، ولكن أنطلقُ فأطلب لك وكان يومهُ يعملُ، فغلبتهُ عينه فجاءت امرأتهُ، فلمَّا رأتهُ قالت: خيبةً لك، فلمَّا انتصف النهارُ غشي عليه، فذكر ذلك للنبيِّ ﷺ فنزلت هذه الآيةُ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم﴾ [البقرة: ١٨٧] ففرحُوا فرحًا شديدًا، ونزلت ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَد﴾ [البقرة: ١٨٧] ولم ينزل ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾. للبخاري وأصحاب السنن (١).
стр. 7035
٦٧٩٧ - (سهل بن سعد) أنزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَد﴾ ولم ينزل ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾، فكان الرجالُ إذا أرادوا الصوم ربط أحدُهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزالُ يأكلُ حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعدُ ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ فعلمُوا إنما يعني: الليل والنهار. للشيخين (١).
стр. 7036
٦٧٩٨ - عدى بن حاتم: لما نزلت ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَد﴾ عمدتُّ إلى عقالٍ أسود وعقالٍ أبيض فجعلتُهُما
⦗٩٥⦘ تحت وسادتي، وجعلتُ أنظرُ من الليل فلا يستبينُ لي فغدوتُ على النبيِّ ﷺ فذكرتُ ذلك له، فقال: ((إنما ذلك سوادُ الليلِ وبياضُ النهارِ)) (١).
стр. 7037
٦٧٩٩ - وفي روايةٍ: قال له ﷺ : ((إنَّ وسادك إذا لعريضٌ، إن كان الخيطُ الأبيضُ والخيطُ الأسودُ تحت وسادتك)) (١).
стр. 7038
٦٨٠٠ - وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيضُ من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟
قال: ((إنك لعريضُ القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكًا (١).
стр. 7039
٦٨٠١ - البراء: نزلت هذه الآيةُ فينا، كانت الأنصارُ إذا حجُّوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجلٌ من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عُيِّر بذلك فنزلت: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]. للشيخين (١).
стр. 7040
٦٨٠٢ - حذيفة قال: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] نزلت في النفقة. للبخاري (١).