← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 7036–7075 · переход к 7041.

стр. 7036

٦٧٩٨ - عدى بن حاتم: لما نزلت ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَد﴾ عمدتُّ إلى عقالٍ أسود وعقالٍ أبيض فجعلتُهُما ⦗٩٥⦘ تحت وسادتي، وجعلتُ أنظرُ من الليل فلا يستبينُ لي فغدوتُ على النبيِّ ﷺ فذكرتُ ذلك له، فقال: ((إنما ذلك سوادُ الليلِ وبياضُ النهارِ)) (١).

стр. 7037

٦٧٩٩ - وفي روايةٍ: قال له ﷺ : ((إنَّ وسادك إذا لعريضٌ، إن كان الخيطُ الأبيضُ والخيطُ الأسودُ تحت وسادتك)) (١).

стр. 7038

٦٨٠٠ - وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيضُ من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: ((إنك لعريضُ القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 7039

٦٨٠١ - البراء: نزلت هذه الآيةُ فينا، كانت الأنصارُ إذا حجُّوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجلٌ من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عُيِّر بذلك فنزلت: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]. للشيخين (١).

стр. 7040

٦٨٠٢ - حذيفة قال: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] نزلت في النفقة. للبخاري (١).

стр. 7041

٦٨٠٣ - وللكبير عن النعمان بن بشير: قال: كان الرجلُ يذنبُ، فيقولُ لا يغفرُ لي، فأنزل الله: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة:١٩٥] (١).

стр. 7042

٦٨٠٤ - أسلم بن عمران: غزونا من المدينة نريدُ القسطنطينية وعلى الجماعة عبدُ الرحمن بن خالد بن الوليدَ، والرومُ ملصقُو ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجلٌ على العدوِّ، وقال الناسُ: مه، مه، لا إله إلا الله، يُلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: إنما أنزلت هذه الآيةُ فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيَّهُ ﷺ وأظهر الإسلام، قلنا نقيمُ في أموالنا ونصلحُها، فأنزل الله ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله وَلا تُلْقُوا ⦗٩٦⦘ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] والإلقاءُ بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا وندع الجهادَ، فلم يزل أبو أيوب يجاهدُ في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينيةِ. للترمذي وأبى داود بلفظه (١).

стр. 7043

٦٨٠٥ - ابن عباس: كانت عكاظُ، ومجنةُ، وذو المجازِ أسواقًا في الجاهلية، فلمَّا كان الإسلامُ فكأنهم تأثموا أن يتجروا في الموسم، فنزلت: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ في مواسمِ الحجِّ) قرأها ابنُ عباسٍ هكذا (١).

стр. 7044

٦٨٠٦ - وعنه: كان أهلُ اليمن يحجون فلا يتزودون، ويقولون: نحنُ المتوكلون. فإذا قدمُوا مكة سألوُا الناسَ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: ١٩٧]. للبخاري وأبي داود (١).

стр. 7045

٦٨٠٧ - أبو أمامة التيمي: كنتُ رجلاً أكرِّي في هذا الوجه، وكان ناسٌ يقولون لي: إنهُ ليس لك حجٌ، فلقيتُ ابن عمر، فقلتُ: يا أبا عبد الرحمنِ، كنتُ رجلاً أكرِّي في هذا الوجه، وإنَّ ناسًا يقولون إنَّهُ ليس لك حجٌ، فقال ابنُ عمر: أليس تحرمُ وتلبي وتطوفُ بالبيت، وتفيضُ من عرفاتٍ وترمي الجمار؟ قلتُ: بلى، قال: فإنَّ لك حجًا؛ جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فسأله عن مثل ما سألتني، فسكت حتى نزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] فأرسل إليه وقرأها عليه، وقال: لك حجٌ. لأبى داود (١).

стр. 7046

٦٨٠٨ - ابن عباس: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَة﴾ [البقرة: ٢١٣] قال: على الإسلام كلهم، قال الكلبي: يعني: على الكفر كلهم. للموصلي والكبير (١).

стр. 7047

٦٨٠٩ - وعنه: لما نزل: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢] وقوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً﴾ [النساء:١٠] انطلق من كان عنده يتيمٌ، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فإذا فضل من طعام اليتيم وشرابه شيءٌ حبس لهُ حتى يأكله أو يفسد، فاشتدَّ ذلك عليهم، فذكروا ذلك للنبيِّ ﷺ فنزل: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُم﴾ [البقرة: ٢٢٠] فخلطُوا طعامهم بطعامهم، وشرابهم بشرابهم. لأبي داود والنسائي (١).

стр. 7048

٦٨١٠ - ابن عمر: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] قال: يأتيها في دبرها. للبخاري. قال الحميدي: يعنى الفرج (١).

стр. 7049

٦٨١١ - ولرزين: قال ابنُ عمر: يأتيها في الفرج إن شاء مجبئةً أو مقبلةً أو مدبرةً غير أنَّ ذلك في ضمانٍ واحدٍ.

стр. 7050

٦٨١٢ - وللأوسط بلين: قال ابنُ عمر: إنما نزلت رخصةً في إتيان الدبر (١).

стр. 7051

٦٨١٣ - وله بلينٍ أيضًا: قال ابنُ عمر: إنَّ رجلاً أصاب امرأة في دبرها في زمنه ﷺ ، فأنكر ذلك الناسُ، فأنزل الله: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم﴾ [البقرة: ٢٢٣] (١).

стр. 7052

٦٨١٤ - جابر: كانت اليهودُ تقولُ: إذا جامعها من ورائها جاء الولدُ أحول، فنزلت: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُم﴾ الآية. للشيخين وأبى والترمذي (١).

стр. 7053

٦٨١٥ - ابن عباس: جاء عمرُ إلى النبيِّ ﷺ فقال يا رسول الله: هلكتُ، قال: ((وما أهلكك؟)) قال: حولت رحلي الليلة، فلمْ يردَّ عليه شيئًا، فأوحى الله إليه: ⦗٩٨⦘ ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] أقبلْ أو أدبر واتق الدُّبر والحيضة. للترمذي (١).

стр. 7054

٦٨١٦ - وعنه: أنَّ ابن عمر، والله يغفرُ له، أوهم إنما كان هذا الحيُّ من الأنصار وهم أهل وثنٍ مع هذا الحيّ من اليهود، وهم أهل كتابٍ، فكانوا يرون لهم فضلاً عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثيرٍ من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يؤتُوا النساء إلا على حرفٍ، وذلك أسترُ ما تكونُ المرأةُ، فكان هذا الحىُ من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحىُّ من قريشٍ يشرحون النساء شرحًا منكرًا، ويتلذذون منهنَّ مقبلاتٍ ومدبراتٍ ومستلقياتٍ، فلما قدم المهاجرون المدينة تزوجَّ رجل منهم امرأةً من الأنصار، فذهب يصنعُ بها ذلك، فأنكرتهُ عليه، وقالت: إنا كنَّا نؤتى على حرفٍ فاصنع ذلك وإلا فاجتنبني، حتى شرى أمرُهما، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ فأنزل الله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] أي مقبلاتٍ أو مدبراتٍ أو مستلقياتٍ، يعني بذلك موضع الولد. لأبي داود (١).

стр. 7055

٦٨١٧ - ابن عباس: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨] الآية، وذلك أنَّ الرجل كان إذا طلق امرأتهُ فهو أحقً برجعتها، وإن طلقها ثلاثًا فنسخ ذلك، فقال: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ﴾ [البقرة: ٢٢]. للنسائي وأبي داود بلفظه (١).

стр. 7056

٦٨١٨ - معقل بن يسار: كانت لي أختٌ تُخطبُ إليَّ وأمنعها من الناسٍ، فأتاني ابنُ عمٍ لي فأنكحتها إياهُ، فاصطحبا ما شاء الله ثمَّ طلقها طلاقًا له رجعةٌ، ثمَّ تركها حتى انقضت عدتُها، فلمَّا خُطب إلىَّ أتاني يخطبها مع الخطَّابِ، فقلتً لهُ: أخطبت إليَّ فمنعتُها الناس وآثرتُك بها فزوجتُك، ثم طلقتها طلاقًا لك رجعةٌ، ثم تركتها حتى انقضت عدتُها، فلمَّا خُطبت إلى أتيتني تخطبُها مع الخطَّاب، والله لا أنكحتها أبدًا، ففي هذا نزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُن﴾ [البقرة: ٢٣٢] الآية فكفَّرت عن يميني وأنكحتها إياه. للترمذي وأبي داود والبخاري بلفظه (١).

стр. 7057

٦٨١٩ - ابن عباس: قال في قوله تعالى: ﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ [البقرة: ٢٣٥] هو أن يقول: إني أريدُ التزوج، وإنَّ النساء لمن حاجتي، ولوددتُ أنَّه تيسَّر لي امرأةٌ صالحةٌ. للبخاري (١).

стр. 7058

٦٨٢٠ - (علي) أنَّ النبيَّ ﷺ قال يوم الأحزاب: ((ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمسُ)) (١).

стр. 7059

٦٨٢١ - وفي رواية: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى - صلاة العصر)) (١).

стр. 7060

٦٨٢٢ - وفي أخرى: ثمَّ صلاها بين المغرب والعشاء. للستة إلا مالكًا (١).

стр. 7061

٦٨٢٣ - ابن مسعود: حبس المشركون النبيَّ ﷺ عن صلاة العصر حتى احمرت الشمسُ أو اصفرت، فقال: ((شغلونا عن الصَّلاة الوسطى- صلاة العصر- ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارًا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارًا)). لمسلم (١).

стр. 7062

٦٨٢٤ - أبو يونس مولى عائشة: أمرتني عائشةُ أن أكتب لها مصحفًا، وقالت: إذ بلغت هذه الآية فآذنِّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨] فلما بلغتها آذنتُها، فأملتْ عليَّ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) [البقرة:٢٣٨] قالت سمعتُها من رسول الله ﷺ . للستة إلا البخاري (١).

стр. 7063

٦٨٢٥ - عمرو بن رافع: أنهُ كان يكتُب مصحفًا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] فآذنِّي فآذنتُها فقالت: اكتب (وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا ⦗١٠٠⦘ لِلَّهِ قَانِتِينَ). لمالك (١).

стр. 7064

٦٨٢٦ - البراء: نزلتْ هذه الآيةُ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر) فقرآناها ما شاء الله، ثمَّ نسخها الله فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ وقال رجلٌ: فهي إذًا صلاةُ العصرِ، فقال البراءُ: قد أخبرتُك كيف نزلت وكيف نسخها الله، والله أعلمُ. لمسلم (١).

стр. 7065

٦٨٢٧ - مالك بلغه: أنَّ عليًا وابن عباسٍ كانا يقولان: الصلاةُ الوسطى صلاةُ الصبحِ. وللترمذي عن ابن عباس وابن عمر تعليقًا (١).

стр. 7066

٦٨٢٨ - زيد بن ثابت: كان النبيُّ ﷺ يصلِّي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاةً أشدَّ على أصحابه منها فنزلت ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ وقال: قبلها صلاتين وبعدها صلاتين. لأبي داود ولمالك عن زيدٍ، وللترمذي عنه وعن عائشة تعليقًا (١).

стр. 7067

٦٨٢٩ - ابن الزبير: قلتُ لعثمان هذه الآيةُ التي في البقرة ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً﴾ [البقرة: ٢٣٤] إلى قوله ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ [البقرة: ٢٤٠] قد نسختها الآيةُ الأخرى فلم تكتبها؟ قال: ندعها يا ابن أخي لا أغيرُ شيئًا من مكانه. للبخاري (١).

стр. 7068

٦٨٣٠ - ابن عباس: نزل ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين﴾ [البقرة: ٢٥٦] في الأنصارِ، كانت تكونُ المرأةُ مقلاةً فتجعل على نفسها إن عاش لها ولدٌ أن تهودهُ، فلمَّا أجليت بنو النضير، كان فيهم كثيرٌ من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندعُ أبناءنا فأنزل الله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي﴾ [البقرة: ٢٥٦]. لأبي داود (١).

стр. 7069

٦٨٣١ - أبو هريرة رفعه: نحنُ أحقُ بالشك من إبراهيم، إذ قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ ⦗١٠١⦘ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، ولو لبثتُ في السجن طول لبث يوسفَ لأجبتُ الداعي. للشيخين، وللترمذي نحوه (١).

стр. 7070

٦٨٣٢ - عبيد بن عمير قال: قال عمرُ يومًا للصحابة: فيما ترون هذه الآية نزلت؟ ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ [البقرة: ٢٦٦] قالوا: الله أعلمُ، فغضب، فقال: قولوا نعلمُ أو لا نعلمُ، فقال ابنُ عباسٍ: في نفسي منها شيءٌ يا أمير المؤمنين، قال عمرُ: يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك، قال: ضربتُ مثلاً لعمل، قال عمرُ: أيُّ عملٍ؟ قال لعمل رجلٍ غنيٍّ يعملُ بطاعة الله، ثمَّ بعث الله الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعمالَهُ. للبخاري (١).

стр. 7071

٦٨٣٣ - البراء: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٢٦٧] نزلت فينا معشر الأنصار، كنَّا أصحابَ نخلٍ، فكان الرجلُ يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجلُ يأتي بالقنو والقنوين فيعلقُهُ في المسجدِ، وكان أهلُ الصُّفَّة ليس لهم طعامٌ، وكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاهُ فسقط البسرُ والتمرُ فيأكل، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخير يأتي الرجلُ بالقنو فيه الشيصُ، والحشف، وبالقنو قد انكسر فيعلقه، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ [البقرة: ٢٦٧] قال: لو أنَّ أحدكُم أُهدى إليه مثل ما أَعطى، لم يأخذه إلَاّ على إغماضٍ وحياءٍ، فكنَّا بعد (١) ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عندهُ (٢).

стр. 7072

٦٨٣٤ - ابن مسعود رفعه: إنَّ للشيطان لمةً بابن آدم، وللملك لمةً، فأمَّا لمةُ الشيطان: فإيعِادٌ بالشك وتكذيبٌ بالحق، وأمَّا لمةُ الملكِ: فإيعادٌ بالخير وتصديقٌ بالحقِ، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله تعالى، ⦗١٠٢⦘ فيحمدُ الله، ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان: ثمَّ قرأ ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاء﴾ [البقرة: ٢٦٨] الآية (١). هما للترمذي.

стр. 7073

٦٨٣٥ - ابن عباس ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً﴾ [البقرة: ٢٧٤] نزلت في علىٍ، كانت عندهُ أربعةُ دراهم فأنفق بالليل واحدًا وبالنهارِ واحدًا وفي السر واحدًا وفي العلانية واحدًا (١). للكبير بضعف.

стр. 7074

٦٨٣٦ - ابن عمر ﴿لِلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ - إلى - ﴿قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤] نسختها الآيةُ التي بعدها. للبخاري (١).

стр. 7075

٦٨٣٧ - أبو هريرة: لما نزلت ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٨٤] الآية. اشتدَّ ذلك على أصحاب النبيِّ ﷺ وبركوا على الركب، فقالوا: أي رسول الله كُلِّفنا من الأعمال ما نطيقُ؛ الصلاة والصيام والجهاد والصدقة، وقد أنزلت هذه الآيةُ: ولا نطيقُها قال ﷺ : ((تريدون أن تقولُوا كما قال أهلُ الكتابين من قبلكُم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]))، فلمَّا اقترأها القومُ وذلت بها ألسنتهم أنزل الله في أثرها ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِالله وَمَلائِكَتِهِ﴾ - إلى- ﴿المصير﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله ﴿لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، قال: ((نعم)) ﴿رَبَّنَا وَلا ⦗١٠٣⦘ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال نعم ﴿رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال: ((نعم)). لمسلم (١).
следующие страницы →