٧٤٧٢ - المغيرةُ بنُ شعبةَ رفعه: ((من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكلِ)) (١).
стр. 7737
٧٤٧٣ - عقبةُ بن عامرٍ رفعهُ: ((لا تكرهُوا مرضاكُم على الطعامِ؛ فإنَّ الله يطعمهم ويسقيهم)). هما للترمذيَّ (١).
стр. 7738
٧٤٧٤ - عائشة: لددنا رسول الله ﷺ في مرضهِ، فجعل يشيرُ إلينا أن لا تلُدُّوني، فقلنا كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ((ألم أنهكم أن تلدوني؟)) فقلنا: كراهيةُ المريضِ للدواءِ. فقال: ((لا يبقى أحد في البيتِ إلا لُدَّ وأنا أنظرُ إلا العباسِ فإنَّه لم يشهدكم)). للبخاري (١).
стр. 7739
٧٤٧٥ - أبو الدرداءِ رفعه: ((إنَّ الله أنزل الداء والدواءَ، وجعل لكلِّ داءٍ دواءً، فتداووا ولا تتداووا بالحرام)). لأبي داود (١).
стр. 7740
٧٤٧٦ - أسامةُ بن شريك رفعهُ: ((تداووا؛ فإنَّ الله لم يضع داءً إلا وضع له دواءً، غير داءٍ واحدٍ وهو الهرمُ)). لأبي داود والترمذي (١).
стр. 7741
٧٤٧٧ - أبو موسى رفعه: ((ما أنزل الله داءً إلا أنزلَ له شفاءً، فعليكم بألبانِ البقرِ، فإنَّها ترُمُّ من كلِّ الشَّجَرِ)). للبزار بلين (١).
стр. 7742
٧٤٧٨ - الأعمش: سمعتُ حيانَ جدَّ ابن أبجر الأكبر يقول: دعِ الدواءَ ما احتمل جسدُك الداء. للكبير (١).
стр. 7743
٧٤٧٩ - أبو هريرة رفعهُ: ((المعدةُ حوضُ البدن، والعروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّت المعدةُ صدرتْ العروقُ بالصحةِ، وإذا فسدتِ المعدة ُ صدرتِ العروقُ بالسُّقم)). للأوسط بضعفٍ (١).
стр. 7744
٧٤٨٠ - ابن عباسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ استعطَ. لأبي داود (١).
стр. 7745
٧٤٨١ - أمُّ المنذر بنتُ قيس الأنصارية: دخل عليَّ النبيُّ ﷺ ومعه عليٌّ، وعليُّ ناقهٌ (١) ولنا دوالٍ (٢) معلقةُ، فقام ﷺ يأكلُ منها، وقامَ علي ليأكل منها، فطفقَ ﷺ يقولُ: ((مه إنَّك ناقهٌ))، حتَّى كفَّ عليُّ، فصنعتُ شعيراً وسلقاً وجئت به، فقالَ ﷺ : ((أصبْ من هذا فهو أنفعُ لك)). لأبي داودَ والترمذيِّ (٣).
стр. 7746
٧٤٨٢ - سهل بنُ سعدٍ: جُرحَ وجهُ النبيِّ ﷺ ، وكُسرت رباعيته، وهشمتْ البيضةُ (١) على رأسهِ، فكانت فاطمةُ تغسلُ الدمَ، وكان عليٌّ يسكبُ عليها بالمجنّ (٢)، فلمَّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدمَ إلا كثرةً، أخذت قطعةَ حصيرٍ فأحرقته حتَّى صار رماداً فألصقتهُ بالجُرح فاستمسك الدَّمُ. للشيخين (٣).
стр. 7747
٧٤٨٣ - وللترمذيِّ: اختلف الناسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ رسولُ الله ﷺ فسألُوا سهل بن سعدٍ وكان آخرُ من بقى من الصحابةِ بالمدينةِ، قال: ما بقي أحدٌ أعلمُ منِّي بما دُووي به جُرحُ رسولِ الله ﷺ ؛ كانت فاطمةُ تغسلُ الدمَ عن وجهه. بنحوه (١).
стр. 7748
٧٤٨٤ - أبو هريرة رفعهُ: ((إن كانَ في شيءٍ مما تداويتم به خيرٌ فالحجامةُ)) (١).
стр. 7749
٧٤٨٥ - أبو كبشةَ الأنماريّ: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يحتجمُ على هامتهِ وبين كتفيهِ، وهو يقولُ: ((من أهراق من هذه الدماءَ فلا يضرُّهُ أن لا يتداوى بشيءٍ لشيءٍ)). هما لأبي داود (١).
стр. 7750
٧٤٨٦ - ولرزينٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ احتجمَ على هامتهِ من الشاةِ المسمومةِ، قال معمرٌ: فاحتجمتُ أنا من غير سمٍ كذلك في يافوخىِّ، فذهب حسُّ الحفظِ عنِّي، حتَّى كنتُ ألقَّن فاتحة الكتابِ في الصلاةِ (١).
стр. 7751
٧٤٨٧ - جابرُ: أنَّ النبيَّ ﷺ احتجم على وركهِ من وَثَءٍ (١) كانَ بهِ. لأبي داود (٢).
стр. 7752
٧٤٨٨ - نافع: قال ابنُ عمر: يا نافعُ تبيغ (١) بي الدم فائتني بحجَّامٍ، واجعلهُ شاباً، ولا تجعله شيخاً، ولا صبياً، سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه
⦗٢٥٥⦘ وسلم - يقولُ: ((الحجامةُ على الريقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقل، وتزيدُ في الحفظ وتزيدُ الحافظ حفظاً، فمن كان محتجماً فيومُ الخميس على [اسم الله] (٢)، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الأحدِ، واحتجمُوا يوم الاثنين والثلاثاءِ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءِ؛ فإنَّهُ اليوم الذي أصيب فيه أيوبُ بالبلاءِ، وما يبدوا جذامٌ ولا برصٌ إلا في يوم الأربعاء وليلةَ الأربعاءِ)). للقزويني بضعفٍ (٣).
стр. 7753
٧٤٨٩ - أنسٌ: كان النبيُّ ﷺ يحتجم في الأخدعين والكاهلِ، وكان يحتجم والكاهل، وكان يحتجمُ لسبعَ عشرةَ، وتسع عشرة، وإحدى وعشرينَ. للترمذيِّ (١).
٧٤٩١ - ابن عباسٍ: كان له غلمةٌ ثلاثةٌ حجَّامين، وكان اثنانِ يغلانِ عليه وعلى أهلهِ، وواحدٌ يحجمُهُ ويحجمُ أهلهُ (١).
стр. 7756
٧٤٩٢ - وقال ابنُ عباسٍ رفعهُ: ((نعم العبدُ الحجَّامُ، يُذهبُ الدمَ، ويخفِّفُ الصلب ويجلو عن البصر)) (١).
стр. 7757
٧٤٩٣ - وقال: إنَّ النبيَّ ﷺ حيث عُرجَ به ما مرِّ على ملأ من الملائكة إلَاّ قالوا عليك بالحجامةِ (١).
стр. 7758
٧٤٩٤ - وقال: ((إنَّ خيرَ ما تحتجمُون فيه يومُ سبعَ عشرة، ويومُ تسعَ عشرةَ، ويومُ إحدى وعشرينَ)) (١).
стр. 7759
٧٤٩٥ - وقال: ((إنَّ خير ما تداويتم به السَّعُوطُ (١)، واللدُودُ (٢)، والحجامةُ، والمشيُ، وإنَّ النبيَّ ﷺ لدَّهُ العباسُ وأصحابه، فقال: من لدَّني؟
فكلهم
⦗٢٥٦⦘ أمسكُوا، فقال: لا يبقى أحدٌ في البيتِ إلا لدَّ إلَاّ عمه العباسُ. للترمذيِّ (٣).
стр. 7760
٧٤٩٦ - أبو هريرة رفعهُ: ((من احتجم لسبعَ عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرينَ كانَ شفاءً من كلِّ داءٍ)). لأبي داود (١).
стр. 7761
٧٤٩٧ - ولرزين: ((إذا وافق يومُ سبعَ عشرةَ يوم الثلاثاءِ كان دواءَ السنةِ لمن احتجمَ فيه)) (١).
стр. 7762
٧٤٩٨ - كيسةُ بنتُ أبي بكرةَ: أنَّ أباها كان ينهى أهلهُ عن الحجامةِ يوم الثلاثاءِ، ويزعُم عن النبيِّ ﷺ أنَّ يومَ الثلاثاءِ يومُ الدمِ، وفيهِ ساعةٌ لا يرقأُ. لأبي داود (١).
стр. 7763
٧٤٩٩ - وزاد رزينٌ: ((لا تفتحُوا الدم في سلطانهِ، فإنَّهُ اليومُ الذي أثر فيهِ الحديدُ، ولا تستعملوا الحديدَ في يوم سلطانهِ)).
стр. 7764
٧٥٠٠ - ابنُ عمرَ رفعهُ: نزلت سورةُ الحديدِ يومَ الثلاثاءِ، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاءِ، ونهى النبيَّ ﷺ عن الحجامةِ يوم الثلاثاءِ. للكبيرِ بضعفٍ (١).
стр. 7765
٧٥٠١ - وعنه رفعهُ: ((الحجامةُ في الرأسِ دواءٌ من الجنونِ، والجذامِ، والبرصِ والنعاسِ والضرسِ)). للأوسط بضعفٍ (١).
стр. 7766
٧٥٠٢ - عاصمُ بن عمر بن قتادةَ: جاءنا جابرٌ في أهلنا، ورجُلٌ يشتكي خرَّاجاً به أو جراحاً، فقال: ما تشتكي؟ قالَ: خراجٌ بي قد شقَّ علىَّ فقال: يا غلامُ ائتني بحجَّامٍ، فقال لهُ: ما تصنعُ بالحجَّام يا أبا عبدِ الله؟ قالَ: أريدُ أن أعلقَ فيه
⦗٢٥٧⦘ محجماً، فقال: والله إنَّ الذبابَ ليصيبنُي أو يصيبني الثوبُ فيؤذيني ويشقُّ علىّ، فلمَّا رأى تبرمهُ من ذلكَ قال: إنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: ((إن كانَ في شيءٍ من أدويتكُم خيرٌ ففي شرطةِ محجمٍ، أو شربةٍ من عسلٍ، أو لذعةٍ بنار))، قال رسولُ الله ﷺ : ((وما أحبُّ أن أكتويَ))، قالَ: فجاءَ بحجامٍ فشرطهُ فذهبَ عنه ما يجدُ. لمسلمٍ (١).
стр. 7767
٧٥٠٣ - سلمى: خادمُ النبيِّ ﷺ قالت: ما كان أحدٌ يشتكي إلى النبيِّ ﷺ وجعًا في رأسهِ إلا قال: ((احتجم)). ولا وجعاً في رجليهِ إلا قال: ((اخضبهما)). لأبي داود (١).
стр. 7768
٧٥٠٤ - أمُّ سعيدٍ امرأةُ زيدِ بن ثابتٍ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يأمُرُ بدفن الدمِ إذا احتجمَ. للأوسط بضعف (١).
стр. 7769
٧٥٠٥ - جابرُ: أنَّ أبيَّ بن كعب رمي في يومِ الأحزابِ على أكحُلهِ (١)، فكواهُ النبيُّ ﷺ . لمسلم (٢).
стр. 7770
٧٥٠٦ - ولأبي داود: بعثَ النبيُّ ﷺ إلى أبُي بن كعبٍ طبيبًا فقطعَ منه عرقًا (١).
стр. 7771
٧٥٠٧ - يحيى بنُ سعيدٍ بلغني: أنَّ أسعد بن زرارةَ اكتوى في زمن النبيِّ ﷺ من الذبحة (١) فماتَ (٢). لمالكٍ (٣).
стр. 7772
٧٥٠٨ - أنسٌ: أنَّ النبيَّ ﷺ كوى أسعد بن زرارةَ من الشوكةِ (١)(٢). للترمذي.
стр. 7773
٧٥٠٩ - وللكبير نحوهُ عن محمد بن عبدِ الرحمنِ بن أسعدَ بن زرارةَ عن عمِّهِ وفيهِ: أنَّهُ ﷺ كواهُ بيدهِ فماتَ فقال: ((ميتةُ سوءٍ لليهودِ تقولُ: ألا دفع عن
⦗٢٥٨⦘ صاحبهِ، ولا أملكُ لهُ، ولا لنفسي من الله شيئًا)) (١).
стр. 7774
٧٥١٠ - وله من طريقٍ آخر: ((شرُّ ميتةٍ ليهودَ يقولونَ: قد داواهُ صاحبهُ فلم ينفعه)) (١).
стр. 7775
٧٥١١ - نافعٌ: أنَّ ابن عمر اكتوى من اللقوةِ (١)، ورقى من العقربِ. لمالكٍ (٢).