٧٥٠٧ - يحيى بنُ سعيدٍ بلغني: أنَّ أسعد بن زرارةَ اكتوى في زمن النبيِّ ﷺ من الذبحة (١) فماتَ (٢). لمالكٍ (٣).
стр. 7772
٧٥٠٨ - أنسٌ: أنَّ النبيَّ ﷺ كوى أسعد بن زرارةَ من الشوكةِ (١)(٢). للترمذي.
стр. 7773
٧٥٠٩ - وللكبير نحوهُ عن محمد بن عبدِ الرحمنِ بن أسعدَ بن زرارةَ عن عمِّهِ وفيهِ: أنَّهُ ﷺ كواهُ بيدهِ فماتَ فقال: ((ميتةُ سوءٍ لليهودِ تقولُ: ألا دفع عن
⦗٢٥٨⦘ صاحبهِ، ولا أملكُ لهُ، ولا لنفسي من الله شيئًا)) (١).
стр. 7774
٧٥١٠ - وله من طريقٍ آخر: ((شرُّ ميتةٍ ليهودَ يقولونَ: قد داواهُ صاحبهُ فلم ينفعه)) (١).
стр. 7775
٧٥١١ - نافعٌ: أنَّ ابن عمر اكتوى من اللقوةِ (١)، ورقى من العقربِ. لمالكٍ (٢).
стр. 7776
٧٥١٢ - أنس: أنَّ أبا طلحةَ كواهُ من ذاتِ الجنب في حياةِ النبيِّ ﷺ . للبخاري (١).
٧٥١٤ - أبو سعيدٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: إنَّ أخي استطلق بطنهُ، فقال: ((اسقه عسلاً)) فسقاهُ، ثمَّ جاءهُ فقالَ: إنِّي سقيتهُ عسلاً فلم يزدهُ إلَاّ استطلاقًا، فقالُ له ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ جاءَ الرابعةَ فقال: ((اسقه عسلاً)) فقالَ: لقد سقيته فلم يزدهُ إلا استطلاقًا، فقال ﷺ : ((صدق الله وكذبَ بطنُ أخيكَ))، فسقاهُ فبرئ. للشيخينِ والترمذيِّ (١).
стр. 7779
٧٥١٥ - نافع: أنَّ ابنُ عمرَ ما كانت تخرجُ به قرحةٌ ولا شيءٌ إلَاّ لَطَّخَ الموضعَ بالعسلِ، ويقرأُ ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩].
стр. 7780
٧٥١٦ - أبو هريرةَ رفعهُ: ((المبطونُ (١) شهيدٌ، ودواءُ المبطونِ العسلُ)). هما لرزينٍ.
стр. 7781
٧٥١٧ - وعنه رفعهُ: ((من لعقَ العسلَ
⦗٢٥٩⦘ ثلاثَ غدواتٍ كلَّ شهرٍ لم يصبهُ عظيمٌ من البلاءِ)) (١). للقزوينيِّ.
стр. 7782
٧٥١٨ - وعنهُ رفعهُ: ((في الحبةِ السوداءِ شفاءٌ من كل داءٍ إلَاّ السَّامَ)) والسَّامُ الموتُ (١).
стр. 7783
٧٥١٩ - وفي روايةٍ: قال قتادةُ: يأخذُ كلَّ يومٍ إحدى وعشرينَ حبةً من الشونيز فيجعلهُنَّ في خرقةٍ وينقعها، ويتسعَّطُ به في كلِّ يومٍ في منخرهِ الأيمنِ قطرتين، والأيسر قطرةً، والثاني (في الأيسر) (١) قطرتين، والأيمنِ قطرةً، والثالثِ في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. للترمذيِّ، وللشيخين نحو ذلك (٢).
стр. 7784
٧٥٢٠ - ابنُ أبي عتيق: عليكم بهذه الحبةِ السوداءِ، فخذوا منها خمسًا أو سبعًا فاسحقوها ثمَّ اقطروها في أنفهِ بقطراتٍ زيتٍ فى هذا الجانب وفي هذا الجانبِ، فإنَّ عائشةَ حدثتني أنها سمعت النبيَّ ﷺ يقولُ: ((إنَّ هذه الحبةَ السوداءَ شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا من السَّامِ))، قلتُ وما السَّامُ؟ قال: ((الموتُ)). للبخاريٍّ (١).
стр. 7785
٧٥٢١ - أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ كان إذا اشتكى تقمح كفًا من شونيز، ويشربُ عليه ماءً وعسلاً. للأوسطِ بضعفٍ (١).
стр. 7786
٧٥٢٢ - سعدُ رفعهُ: ((من تصبَّحَ بسبعِ تمراتٍ عجوةً، (١) لم يضرَّهُ ذلك اليوم سمٌّ ولا سحرٌ)) (٢).
стр. 7787
٧٥٢٣ - وفي روايةٍ: ((من أكل سبعَ تمراتٍ ممَّا بين لابتيها حين يصبحُ، لم يضرَّهُ سمُّ حتَّى
⦗٢٦٠⦘ يمسي (١).
стр. 7788
٧٥٢٤ - وفي أخرى: مرضتُ مرضاً، فأتاني النبيُّ ﷺ يعودُني، فوضع يدهُ بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: ((إنَّك رجل مفئودٌ، ائت الحارثَ بن كلدة أخا ثقيفٍ، فإنَّهُ رجلٌ يتطبَّب، فليأخذ سبع تمراتٍ من عجوةِ المدينةِ، فليجأهُنَّ بنواهُنَّ، ثم ليلُدَّك بهن)). للشيخين وأبي داود (١).
٧٥٢٦ - رافعُ بن عمروٍ المزني رفعهُ: ((العجوةُ والصخرةُ (١) من الجنةِ)). للقزوينيِّ (٢).
стр. 7791
٧٥٢٧ - أبو سعيدٍ رفعهُ: ((خيرُ تمراتكُم البرنيُّ، يذهبُ الداءَ ولا داءَ فيه)). للأوسط (بضعفٍ) (١)(٢).
стр. 7792
٧٥٢٨ - صهيبٌ: قدمتُ على النبيِّ ﷺ ، وبين يديهِ خبز وتمرٌ فقال: ((ادنُ فكل))، فأخذتُ آكلُ من التمرِ، فقال: ((تأكلُ تمراً وبك رمدٌ؟)) قلت: إني أمْضغُ من ناحيةٍ أخرى، فتبسَّمَ ﷺ . للقزوينيِّ بلينٍ (١).
стр. 7793
٧٥٢٩ - أبو هريرةَ: أنَّ ناساً قالوا للنبيِّ ﷺ : الكمأةُ جُدرى الأرضِ، فقال: ((الكمأةُ من المنِّ، وماؤها شفاءٌ للعينِ، والعجوةُ من الجنةِ وهي شفاءٌ من السُّمِّ)) (١)، وقال أبو هريرةَ: أخذتُ ثلاثةَ أكمئٍ أو خمساً أو سبعاً، فعصرتهنَّ وجعلتُ ماءهنَّ في قارورةٍ، وكحلتُ
⦗٢٦١⦘ به جاريةً عمشاء فبرأت)) (٢).
стр. 7794
٧٥٣٠ - سلمى الخادمةُ: ما كان [بآل] (١) الرسولِ قرحةٌ ولا نكبةٌ إلَاّ أمرني أن أضعَ عليها الحنَّاءَ (٢).
стр. 7795
٧٥٣١ - أسماءُ بنتُ عميس: أنَّ النبيَّ ﷺ قال لها: ((بم تستمشين؟)) قالت: بالشُّبرُم فقال: ((حارٌّ جارُّ)) قالت: ثم استمشيتُ بالسَّنى فقال: ((لو أنَّ شيئًا كان فيهِ شفاءٌ من الموتِ لكان في السَّنى)) (١). هي للترمذيِّ.
стр. 7796
٧٥٣٢ - أمُّ قيسِ بنتُ محصنٍ: دخلتُ بابن لي على النبيِّ ﷺ وقد أعلقتُ عليه من العذرة، فقال: ((علام [تذعرن] (١) أولادكُنَّ بهذا العلاقِ (٢)، عليكُنَّ بهذا العودِ الهنديِّ، فإنَّ فيهِ سبعةَ أشفيةٍ، منها ذاتُ الجنب، يسعطُ من العذرة، ويلدُّ من ذات الجنب))، قال سفيان: فسمعتُ الزهريَّ يقولُ: بيَّن لنا اثنتين، ولم يبيِّن لنا خمسًا.
وفي روايةٍ: ووصفَ سفيانُ الغلام يحنِّكُ بالإصبعِ، وأدخلَ سفيانُ إصبعهُ في حنكهِ، وقال: إنَّما يعني رفع حنكِهِ بإصبعِهِ (٣). للشيخين وأبي داودَ.
стр. 7797
٧٥٣٣ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: ((عليكُم بالإِثمدِ، إنَّ من خير أكحالكُم الإِثمدَ، يجلُو البصرَ، وينبتُ الشَّعر))، وكانَ ﷺ إذا اكتحلَ اكتحل في اليمين ثلاثاً يبتدئُ بها ويختمُ بها، وفي اليسرى ثنتين. لرزين.
стр. 7798
٧٥٣٤ - وفي روايةٍ الترمذيِّ: أنَّ النبيَّ ﷺ كانت له مكحلةٌ، يكتحلُ منها كلَّ ليلةٍ، ثلاثةٌ في هذه وثلاثةٌ في هذه (١).
٧٥٣٦ - ولهما عن ابن عمر، أنَّهُ إذا أصابتْهُ حمَّى يقولُ: ربَّنا اكشف عنَّا الرجزَ إنا مؤمنونَ (١).
стр. 7801
٧٥٣٧ - ثوبان رفعهُ: ((إذا أصابَ أحدكم الحمَّى فإنَّ الحمَّى قطعةٌ من النارِ فليطفئها عنه بالماءِ، فليستنقع في نهرٍ جارٍ، وليستقبلِ جريته فيقولُ: بسمِ الله، اللهمَّ اشف عبدكَ، وصدِّق رسولك، بعد صلاة الصبحِ قبل طلوعِ الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمساتٍ، ثلاثةَ أيامٍ، فإن لم يبرأ في ثلاثٍ فخمسٌ، فإن لم يبرأ في خمسٍ فسبعٌ، فإن لم يبرأ في سبعِ فتسعٌ، فإنَّها لا تكادُ تجاوزُ تسعًا بإذنِ الله تعالى)). للترمذي (١).
стр. 7802
٧٥٣٨ - عبد الرحمنِ بنُ المرقعِ رفعه: ((إنَّ الحمَّى رائدُ الموتِ، وهي سجن الله تعالى في الأرضِ، فبرِّدُوا لها الماءَ في الشنان، وصبُّوهُ عليكم، فيما بين الأذانين، أذان المغربِ وأذانِ العشاءِ))، ففعلُوا فذهبت عنهم. للكبير مطولاً وفيه المحبر بنُ هارونَ (١).
стр. 7803
٧٥٣٩ - ابن عمر رفعهُ: ((إنَّ جبريلَ علمني دواءً يشفي من كلِّ داءٍ، وقال لي: نسختُهُ في اللوحِ المحفوظِ، تأخذُ من ماءِ مطرٍ لم يُمَسَّ في سقفٍ، في إناءٍ نظيف، فتقرأ عليه فاتحةَ الكتابِ سبعينَ مرةً، وآية الكرسيِّ مثلهُ، وسورة الإخلاص مثلهُ، وقل أعوذُ بربِّ الفلقِ مثلهُ، وقل أعوذُ بربِّ الناسِ مثلهُ، ولا إله إلَاّ الله وحدهُ لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، يحيى ويميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ، بيده الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٍ، ثمَّ يصومُ سبعةَ أيامٍ ويفطرُ كلَّ ليلةٍ بذلك الماءِ)). لرزين (١).
стр. 7804
٧٥٤٠ - عائشةُ: كانت تأمرُ بالتلبينةِ للمريضِ، وللمحزونِ على الهلاكِ، وكانت تقولُ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: ((إنَّ التلبينةَ تجمُّ فؤاد المريضِ، وتذهبُ ببعضِ الحزنِ)). للشيخين (١).
стр. 7805
٧٥٤١ - وفي روايةٍ: أنَّ عائشةَ كانت تأمرُ بالتلبينةِ وتقولُ، هو البغيضُ النافعُ (١).
стр. 7806
٧٥٤٢ - وفي أخرى: أنَّها كانت إذا ماتَ الميِّتُ من أهلها، فاجتمعَ لذلك النساءُ، ثمَّ تفرقنَ إلا أهلها وخاصَّتها، أمرت ببرمةٍ (١) من تلبينةٍ فطبختْ، ثمَّ صنع ثريدٌ فصَّبت التلبينةَ عليها، ثمَّ قالت: كلن، فإنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: ((التلبينةُ مجمةُ لفؤادِ المريضِ، تُذهبُ ببعضِ الحزنِ)) (٢).
стр. 7807
٧٥٤٣ - وعنها: كان رسولُ الله ﷺ إذا أصابَ بعض أهلهِ الوعكُ أمرَ بالحساءِ من الخميرِ فصنع، ثُمَّ أمرهم فحسوا منهُ، ويقولُ: ((إنَّهُ ليرتو (١) فؤاد الحزين، ويسرو (٢) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكنَّ الوسخَ عن وجهها بالماء)). للترمذي (٣).
стр. 7808
٧٥٤٤ - زيدُ بن أرقم: أنَّ النبيَّ ﷺ [كان] (١) ينعتُ الزيتَ والورسَ (٢) من ذات الجنبِ، قال قتادةُ: ويلدُ من الجانبِ الذي يشتكيهِ (٣).
стр. 7809
٧٥٤٥ - وفي روايةٍ: أمرنا النبيُّ ﷺ أن نتداوى من ذات الجنب بالقسطِ البحريِّ والزيتِ. للترمذيِّ (١).
стр. 7810
٧٥٤٦ - ابن عباس رفعهُ: ((ماذا في الأمرين من الشِّفاءِ الصبرِ والثفاءِ)) (١). لرزين.