Полный текст (10 481 стр.). Показаны 7876–7915 · переход к 7881.
стр. 7876
٧٦١٠ - قَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ عَنْ أَبِيهِ رفعه: ((الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ)) (١) . الحواشي
(١) أحمد ٥/ ٦٠،وأبو داود (٣٩٠٧، ضعفه الألباني في «مشكاة المصابيح»:(٤٥٨٣) .стр. 7877
٧٦١١ - أَنَسٌ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِرٌ فِيهَا عَدَدُنَا، وَكَثِرٌ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا. فَقَالَ النبي ﷺ : ((ذَرُوهَا ذَمِيمَةً)). هما لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٩٢٤) وحسَّن إسناده الألباني في «مشكاة المصابيح»(٤٥٨٩) .стр. 7878
٧٦١٢ - عن ابن عمر نحوه. وفيه: فقالوا: يا رسول الله كيف ندعها؟ قال: ((بيعوها أو هبوها)) (١) . الحواشي
(١) البزار كما في «كشف الأستار»:(٣٠٥١) .وقال الهثيمي ٥/ ١٠٤فيه: صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف يكتب حديث، وفيه أيضًا: سعيد بن سفيان، ضعفه ابن أبي المديني، وذكره بن حبان في الثقات ونقل تضعيف ابن المديني له.стр. 7879
٧٦١٣ - ابْنُ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: ((لا عَدْوَى، وَلا هَامَة، وَلا صَفَرَ، وَلا يَحُلَّ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّن وَلْيَحْلُلِ الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ.)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا ذَلكَ؟ قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ ((إِنَّهُ أَذىً)). لمالك (١) . стр. 7880
٧٦١٤ - الشَّرِيدُ بن سويد: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ : ((ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ.)). للنسائي، قلت: أخرجه في آخر الباب الأول من الأطعمة لمسلم فقط (١) . الحواشي
(١) النسائي٧/ ١٥٠، وهو عند مسلم(٢٢٣١) ، وقد تقدم.стр. 7881
٧٦١٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : ((قَالَ لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ)). للقزويني (١) . الحواشي
(١) ابن ماجه(٣٥٤٣) قال الألباني في «صحيح ابن ماجه»:(٢٨٥٤) : حسن صحيح.стр. 7882
النجوم والسحر والكهانة
стр. 7883
٧٦١٦ - ابن عباس، رفعه: ((من اقتبس بابا من علم النجوم لغير ما ذكر الله، فقد اقتبس شعبة من السحر، المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والساحر كافر)). لرزين، ولأبى داود بعضه (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٩٠٥) وقال الألباني في صحيح الجامع(٦٠٧٤) : صحيح. دون ما زاد رزين فلم أقف عليه.стр. 7884
٧٦١٧ - زَيْد بْن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: قَالَ: صَلَّى بِنَا النبي ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي إِثْرِ سَّمَاءِ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ)) قَالُوا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ((أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ فَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ.)) للسنة إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٨٤٦) , مسلم(٧١) .стр. 7885
٧٦١٨ - أَبوهُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ الله ((مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: الْكَوْكَبُ)). المسلم والنسائي (١) . стр. 7886
٧٦١٩ - ولمَالِك كان أبَو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا أَصْبَحَ وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْفَتْحِ ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ ﴿مَا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (١) . стр. 7887
٧٦٢٠ - قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاث، جعلها الله زينة للسماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير هذا فقد أخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلف مالا يعنيه، وما لا علم له به، وما عجز عن علمه الأنبياء والملائكة ﵈. لرزين. قلت: أخرجه فى خلق العالم، للبخارى إلى قوله مالا علم له به (١) . الحواشي
(١) البخاري معلقًا بعد حديث(٣١٩٨) .стр. 7888
٧٦٢١ - العباس: خرجت مع النبى ﷺ من المدينة فالتفت اليها، فقال: ((إن الله قد طهر هذه القرية من الشرك إن لم تضلهم النجوم.)). الموصلي والكبير والأوسط بلين (١) . الحواشي
(١) الموصلي ١٢/ ٧٧(٦٧١٤) ، والطبراني في «الأوسط» ١/ ١٨٠ - ١٨١(٥٧٦) . وقال الهثيمي٥/ ١١٦: فيه قيس بن الربيع، وثقة شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجالة ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(٤٧٠٥) .стр. 7889
٧٦٢٢ - أَبِو هُرَيْرَةَرفعه: ((مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ.)) (١) الحواشي
(١) النسائي ٧/ ١١٢، وقال الألباني في ضعيف النسائي(٢٧٦) : ضعيف.стр. 7890
٧٦٢٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ الله ﷺ ، رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله ﷺ ((ماكُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ كُنَّا نَقُولُ: وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ وَمَاتَ رَجُلٌ عَظِيمٌ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ((فَإِنَّهَا لا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ رَبُّنَا َتَعَالَى إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ
⦗٢٧٧⦘ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ هَذِهِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ، فَيُخْبِرُونَهُمْ مَا قَالَ، فَيَسْتَخْبِرُ بَعْضُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَتَخْطَفُ الْجِنُّ السَّمْعَ، فَيَقْذِفُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَيُرْمَوْنَ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ.)). لمسلم والترمذي (١) . الحواشي
(١) مسلم(٢٢٢٩) , الترمذي(٣٢٢٤) .стр. 7891
٧٦٢٤ - عَائِشَةُ سئل رَسُولَ الله ﷺ عَنِ الْكُهَّانِ فَقَالَ: ((لَيْسُوا بِشَيْءٍ)) قَالُوا يَا رَسُولَ الله، ِ فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَاناً بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا؟! فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ((تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ، فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ.)) (١) الحواشي
(١) البخاري(٥٧٦٢) ,ومسلم(٢٢٢٨) .стр. 7892
٧٦٢٥ - وفي رواية: ((فَيُقَرْقِرُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ.)) (١) الحواشي
(١) البخاري(٧٥٦١) .стр. 7893
٧٦٢٦ - وعنها قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدِي دَعَا الله وَدَعَاهُ ثُمَّ قَالَ: ((أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الله قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ)) قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: ((جَاءَنِي رَجُلانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ: فِيمَا ذَا؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ، وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ)) قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى الْبِئْرِ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَعَلَيْهَا نَخْلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: ((وَالله لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفَأَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: ((لا أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِيَ الله وَشَفَانِي وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرّاً)) وَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ. (١) الحواشي
(١) البخاري(٥٧٦٦) ، ومسلم(٢١٨٩) .стр. 7894
٧٦٢٧ - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ سُحِرَ حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلا يَأْتِيهِنَّ. بنحوه. وفيه: رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ حَلِيفٌ لِيَهُودَ وكَانَ مُنَافِقًا. للشيخين. (١) الحواشي
(١) البخاري(٥٧٦٣) ، ومسلم(٢١٨٩) .стр. 7895
٧٦٢٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ: إِنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ عَقَدَ لَكَ عُقَداً فِي بِئْرِ كَذَا وَكَذَا، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ﷺ فَاسْتَخْرَجُوهَا فَجِيءَ بِهَا فَقَامَ رَسُولُ الله ﷺ كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ فَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ وَلا أرَاهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ. للنسائي. (١) الحواشي
(١) النسائي٧/ ١١٢ - ١١٣، وقال الألباني في صحيح النسائي(٣٨٠٢) : (صحيح الإسناد).стр. 7896
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
стр. 7897
٧٦٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله رفعه: ((لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ)). (١) الحواشي
(١) الترمذي(٢١٤٤) وقال: حديث غريب, وقال الألباني في صحيح الترمذي(١٧٤٣) : صحيح ... .стр. 7898
٧٦٣٠ - عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ لَهُ لقد وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ؛ لَعَلَّ الله أَنْ يُذْهِبَهُ مِنْ قَلْبِي. قَالَ: لَوْ أَنَّ الله عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ، عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ الله مَا قَبِلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّار، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ. (١) الحواشي
(١) أبو داود(٤٦٩٩) وقال الألباني في صحيح أبي داود(٣٩٣٢) : صحيح.стр. 7899
٧٦٣١ - عَنْ أَبِي حَفْصَةَ: قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وأن مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فإني سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ الله الْقَلَمَ فَقَالَ: لَهُ اكْتُبْ قَالَ: رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا فَلَيْسَ مِنِّي)). (١) (٢) الحواشي
(١) أبو داود(٤٧٠٠) وقال الألباني في صحيح أبي داود(٣٩٣٣) : صحيح.стр. 7900
٧٦٣٢ - عن عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ قَالَ: يَا بُنَيَّ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَاقْرَأِ الزُّخْرُفَ قَالَ: فَقَرَأْتُ ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ فَقَالَ: أَتَدْرِي مَا أُمُّ الْكِتَابِ؟ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ الله قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَقَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ، فِيهِ إِنَّ فِرْعَوْنَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَفِيهِ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ قَالَ عَطَاءٌ: فَلَقِيتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَسَأَلْتُهُ مَا كَانَ وَصِيَّةُ أَبِيكَ عِنْدَ الْمَوْتِ، بنحوه. (١) الحواشي
(١) الترمذي(٢١٥٥) وقال غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٧٤٩) .стр. 7901
٧٦٣٣ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ فَقَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ)) فَقُلْنَا: لا يَا رَسُولَ الله إِلا أَنْ تُخْبِرَنَا فَقَالَ: ((لِلَّذِي فِي يَدِهِ الْيُمْنَى، هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَداً، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي فِي شِمَالِهِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ فَلا يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَداً)) فَقَالَ: أَصْحَابُهُ فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ الله إِنْ كَانَ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فَقَالَ: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ
⦗٢٨٠⦘ أَهْلِ النَّارِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدَيْهِ فَنَبَذَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ.)) (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢١٤١) وقال حسن غريب صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي(١٧٤٠) .стр. 7902
٧٦٣٤ - ابن عمر: أن النبي ﷺ خرج فبسط كفه اليمنى فقال: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله الرحمن الرحيم، بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، لا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم))، ثم بسط كفه اليسرى، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن الرحيم، لأهل النار بأسمائهم، وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، لا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم)). للكبير. وفيه ابن مجاهد
قلت: لعل المصنف دخله احتمال أن يكون غير عبد الوهاب، وإلا فسيأتى له أن عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١٢/ ٤٢٧(١٣٥٦٨) . قال الهيثمي: رواه الطبراني من حديث ابن مجاهد عن أبيه ولم أعرف ابن مجاهد وبقية رجاله رجال الصحيح.стр. 7903
٧٦٣٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمًا فَقَالَ: ((يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظِ الله يَحْفَظْكَ، احْفَظِ الله تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ الله، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ)) (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٢٥١٦) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٢٠٤٣) .стр. 7904
٧٦٣٦ - عن عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ)) (١) . الحواشي
(١) ابن ماجه(٨٤) ، ضعفه البوصيري في ((زوائده))(٩) ، وقال: إسناده ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عثمان. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة(١٦) .стр. 7905
٧٦٣٧ - عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ قال: لأبي الأسود الدؤلي: أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ قد سَبَقَ، أَوْ فِيمَا
⦗٢٨١⦘ يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟ فَقُلْتُ: بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ قَالَ أَفَلا يَكُونُ ظُلْمًا؟ قَالَ فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيداً وَقُلْتُ: كُلُّ شَيْءٍ خَلْقُ الله وَمِلْكُ يَدِهِ، فَلا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ فَقَالَ: لِي يَرْحَمُكَ الله، ُ إِنِّي لَمْ أُرِدْ بِمَا سَأَلْتُكَ إِلا لأجربَ عَقْلَكَ، وإِنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا رَسُولَ الله ﷺ فَقَالا: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ مِنْ قَدَرٍ قَدْ سَبَقَ، أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟ ((فَقَالَ لا، بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى فِيهِمْ وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الله ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾. للشيخين بلفظ مسلم (١) . الحواشي
(١) البخاري(٦٥٩٦) ، ومسلم(٢٦٥٠) .стр. 7906
٧٦٣٨ - عَلِيُّ رفعه فَقَالَ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ)) قُالوا: يَا رَسُولَ الله أَفَلا نَتَّكِلُ على كتابنا؟ قَالَ: ((لا اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خلق له؛ أما من كان من أهل السعادة فسيسير لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فسيسير لعمل الشقاء، ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾)). للشيخين وأبي داود والترمذي (١) . الحواشي
(١) البخاري(١٣٦٢) ، ومسلم(٢٦٤٧) .стр. 7907
٧٦٣٩ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((كَتَبَ الله مَقَادِيرَ الْخَلائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)) قَالَ ((وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)). للترمذي ومسلم بلفظه (١) . الحواشي
(١) مسلم(٢٦٥٣) ، والترمذي(٢١٥٦) .стр. 7908
٧٦٤٠ - ابن مسعود، حَدَّثَنَا رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ-: ((إِنَّ خلق أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ الله إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيد، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فوالله الذي لا إله غيره، إن أحدكم لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فيدخلها)) - للشيخين وأبي داود والترمذي - ((وإن أحدكم
⦗٢٨٢⦘ ليعمل بعمل أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣٣٣٢) ، ومسلم(٢٦٤٣) .стр. 7909
٧٦٤١ - ولرزين: ((فإذا بلغ أن يخلق، بعث الله ملكاً يصورها، فيأتي الملك بتراب بين إصبعيه، فيخلطه في المضغة، ثم يعجنه بها، ثم يصور كما يؤمر، فيقول: أذكر أو أنثى؟ أشقي أو سعيد؟ وما عمره ورزقه؟ وما أثره وما مصائبه؟ فيقول الله تعالى: فيكتب الملك، فإذا مات ذلك الجسد، دفن حيث أخذ ذلك التراب)) (١) . الحواشي
(١) الطبري في «تفسيره» ٣/ ١٧٠(٦٥٦٦) ، وذكره ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) ص١٦٠ - ١٦١، وعزاه الطبري في ((تفسيره))، وقال: فيه السدي مختلف في أمره، وكان الإمام أحمد ينكر عليه جمعه الأسانيد المتعددة للتفسير الواحد، كما كان هو وغيره ينكرون على الواقدي جمعه الأسانيد المتعددة للحديث الواحد.стр. 7910
٧٦٤٢ - عَنْ مَطَرِ بْنِ عُكَاش رفعه: ((إِذَا قَضَى الله لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ، جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً)) (١) . الحواشي
(١) أحمد ٥/ ٢٢٧،والترمذي(٢١٤٦) ، وقال: حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٧٤٥) .стр. 7911
٧٦٤٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رفعه: ((وَكَّلَ الله بِالرَّحِمِ مَلَكاً يَقُولُ: أي رَبِّ نُطْفَةٌ، أي رَبِّ عَلَقَةٌ، أي رَبِّ مُضْغَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قَالَ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَمَا الرِّزْقُ وَالْأَجَلُ؟ فَيُكْتَبُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(٦٥٩٥) ، ومسلم(٢٦٤٦) .стр. 7912
٧٦٤٤ - عَنْ طَاوُسٍ: أَدْرَكْتُ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النبي ﷺ يَقُولُونَ: كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ، حتى العجز والكيس. لمالك ومسلم (١) . стр. 7913
٧٦٤٥ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رفعه: ((فَرَغَ الله إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ مِنْ أَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وعمله ومضجعه وَشَقِيٍّ أَمْ سَعِيدٍ)) (١) . الحواشي
(١) أحمد ٥/ ١٩٧، والبزار كما في ((كشف الأستار))(٢١٥٢) ، و ((الأوسط)) ٣/ ٢٧٢(٣١٢٠) ، وقال الهيثمي ٧/ ١٩٥: أحد إسنادي أحمد رجال ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع(٤٢٠٢) .стр. 7914
٧٦٤٦ - حذيفة رفعه: ((خلق الله كل صانع وصنعته)) (١) . الحواشي
(١) البزار كما في ((كشف الأستار))(٢١٦٠) ، وقال الهيثمي ٧/ ١٩٧: رجاله رجال الصحيح، غير أحمد بن عبد الله أبو الحسن بن الكردي وهو ثقة. وصححه الألباني في الصحيحة(١٦٣٧) .стр. 7915
٧٦٤٧ - معاوية رفعه: ((لا تعجل على شيء تظن أنك إن استعجلت إليه أنك مدركه، وإن كان الله لم يقدر ذلك، ولا تستأخرن عن شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مدفوع عنك، وإن كان الله قد قدره عليك))، الكبير والأوسط بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١٩/ ٨٠٧، و ((الأوسط)) ٣/ ٣٥٥(٣٣٩١) ، وقال الهيثمي ٧/ ١٩٩: فيه: عبيد الوهاب بن مجاهد وهو ضعيف.следующие страницы →