← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 8191–8230 · переход к 8196.

стр. 8191

٧٩١٦ - عليّ بن سهل أن أباه قال: بعثنا رسول الله ﷺ في غزاة، فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، وسبقت أصحابي، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا الله، تحرزوا منا أموالكم، ودماءكم، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبروه بالذي صنعت، فدعاني وحسن لي فعلي في الجهاد، وقال: ((أما إن الله قد كتب لك من كل إنسانٍ منهم خيراً، وقال لي: أما إني سأكتب لك بالوصاة على قومك))، فكتب لي كتاباً وختم عليه ودفعه إلى. لرزين (١). قلت: كذا في الأصل والحديث في آخر أبي داود في باب ما يقول إذا أصبح بما حاصله قال أبو داود: ثنا ⦗٣٢٨⦘ علىُّ بن سهل الرمليّ ومحمد بن المصفىَّ، ثنا الوليد، ثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني ثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، قال عليّ: أن أباه حدثه قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سريةٍ فلما بلغت المغار استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، وتلقاني الحىُّ بالرنين، فقلت لهم قولوا: لا إله إلا الله تحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أحرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعت، وقال: ((أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا))، قال عبد الرحمن: فأنا نسيتُ الثواب، ثم قال رسول الله ﷺ : ((أما إني سأكتب لك بالوصاة بعدي))، قال: ففعل وختم عليه ودفعه إلي، وقال لي: ثم ذكر معناه، وقال ابن المصفَّى: سمعت الحارث بن مسلم يحدث عن أبيه انتهى فعلم أن الحديث لمسلم بن الحارث، ويقال له الحارث بن مسلمٍ، عن أبيه لا لعلىِّ بن سهلٍ كما توهمه رزين، من تعقيد لفظ أبي داود كعادته في التعقيد في تأدية الحديث، ورحم الله المصنِّف تبع هنا رزيناً وأخرج الحديث في الجهاد لأبي داود عن الحارث بن مسلمٍ، كما عند ابن المصفَّى، والنسخة التي عندي من رزين فيها الحديث عن عليِّ بن سهل، لكن لفظ متن الحديث هو لفظ أبي داود، وأجد بها كثرة الاختلاف لما يسنده المصنف لرزين، والله أعلم.

стр. 8192

٧٩١٧ - أبو هريرة رفعه: ((من أفتى بغير علمٍ كان إثمه على من أفتاه، ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه)). لأبي داود (١).

стр. 8193

٧٩١٨ - أم سلمة رفعته: ((المستشار مؤتمن)). للترمذي (١).

стр. 8194

٧٩١٩ - ولأبى داود عن أبي هريرة (١).

стр. 8195

النّية والإخلاص والوعد والصدق والكذب

стр. 8196

٧٩٢٠ - عمر رفعه: ((إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية بالنبة، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) (١). للستة إلا مالكاً.

стр. 8197

٧٩٢١ - وفي رواية: ((فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأةٍ ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) (١).

стр. 8198

٧٩٢٢ - ابن عمر رفعه: ((إذا أنزل الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم)) (١). للشيخين.

стр. 8199

٧٩٢٣ - أبو هريرة رفعه: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأقوالكم، ولكن إنما ينظر إلى أعمالكم وقلوبكم)). للقزويني (١).

стр. 8200

٧٩٢٤ - ابن عباس رفعه: ((من أخلص لله أربعين صباحاً، ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه)) (١). لرزين.

стр. 8201

٧٩٢٥ - عبد الله بن أبي الحمساءِ: بايعت النبيَّ ﷺ ببيع قبل أن يبعث، فبقيت له بقية، ووعدته أن آتيه بها في مكانه، فنسيت، ثم ذكرت بعد ⦗٣٣٠⦘ ثلاثٍ، فجئت فإذا هو في مكانه، فقال: ((يا فتى لقد شققت على أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك)). لأبي داود (١).

стр. 8202

٧٩٢٦ - زيد بن أرقم رفعه: ((إذا وعد الرجل ونوى أن يفي به، فلم يف به فلا جناح عليه)) (١). لأبي داود والترمذي بلفظه.

стр. 8203

٧٩٢٧ - ولرزين: من وعد رجلاً فلم يأت أحدهما إلى وقت الصلاة وذهب الذي جاء ليصلي فلا إثم عليه.

стр. 8204

٧٩٢٨ - جابر: قال لي النبي ﷺ : ((لو قد جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا))، فلم يجىء حتى قبض، فلما مات جاء أبا بكر مال البحرين، فنادى منادي أبي بكرٍ، من كان له على رسول الله ﷺ عدةٌ أو دينٌ فليأتنا، فأتيته، فأخبرته، فقال: حثا ولم يعطني، ثم أتيته فقال: مثله ثم أتيته الثالثة فقلت: سألتك فلم تعطني، ثم سألتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني، وإما أن تبخل عني، فقال: قلت إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني، وأي داءٍ أدوأ من البخل، وما رددتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك، فحثى لي حثية، وجعل سفيان حين رواه يحثو بكفيه جميعاً، ثم قال: هكذا قال لنا ابن المنكدر عن جابرٍ وقال: عدَّها، فوجدتها خمسمائةٍ قال: فخذ مثلها مرتين (١). للشيخين.

стр. 8205

٧٩٢٩ - ابن مسعودٍ رفعه: ((إن الصدق يهدي إلى البرِّ، إن البر يهدي إلى الجنة وإنَّ الرجل ليصدق حتى يكتب صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابًا)) (١).

стр. 8206

٧٩٣٠ - وفي رواية: ((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى ⦗٣٣١⦘ الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا))، وقال في الكذب: ((يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا)) (١). للستة إلا النسائي.

стр. 8207

٧٩٣١ - أبو الحوراء السعدى قلت للحسن بن علي: ما حفظت من النبي ﷺ ؟ قال: حفظت منه: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)) (١). للترمذي والنسائي.

стр. 8208

٧٩٣٢ - صفوان بن سليم قلنا: يا رسول الله، أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: ((نعم))، قيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: ((نعم))، قيل له: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: ((لا)). لمالك (١).

стр. 8209

٧٩٣٣ - ابن عمر) رفعه: إذا كذب العبد، تباعد عنه الملك ميلاً من نتن ما جاء به. للترمذي (١).

стр. 8210

٧٩٣٤ - بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رفعه: ((ويل للذي يحدث بالحديث يضحك به القوم فيكذب، ويل له ويل له)) (١). لأبي داود والترمذي.

стр. 8211

٧٩٣٥ - سفيان بن أسيد الحضرمي رفعه: ((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب)) (١). لأبي داود.

стр. 8212

٧٩٣٦ - أبو هريرة رفعه: ((كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع)) (١). لمسلم وأبي داود.

стр. 8213

٧٩٣٧ - عائشة أن امرأةً قالت: يا رسول الله، أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني، فقال: ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زورٍ)) (١). ولمسلم والنسائي.

стр. 8214

٧٩٣٨ - عبد الله بن عامرٍٍ: دعتني أمي يومًا والنبي ﷺ قاعد في بيتنا فقالت: ها تعالى أعطيك، فقال لها: ((ما أردت أن تعطيه؟))، قالت: أردت أن أعطيه تمرًا، فقال: ((أما إنك لو لم تعطه شيئًا كتبت عليك كذبةً)) (١). لأبي داود.

стр. 8215

٧٩٣٩ - أبو هريرة رفعه: ((يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتون من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم)) (١).

стр. 8216

٧٩٤٠ - ابن مسعودٍ قال: إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب، فيتفرقون، فيقول الرجل منهم سمعت رجلاً أعرف وجهه ولا أعرف اسمه يحدث كذا وكذا (١).

стр. 8217

٧٩٤١ - ابن عمر قال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنًا (١). هي لمسلم.

стр. 8218

٧٩٤٢ - أسماء بنت يزيد رفعته: ((يا أيها الناس ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار؟ الكذب كله على ابن آدم إلا في ثلاث خصالٍ، رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب، فإن الحرب خدعةُ، ورجل كذب بين المسلمين ليصلح بينهما)) (١). لرزين وللترمذي نحوه.

стр. 8219

٧٩٤٣ - وله وللشيخين وأبي داود عن أم كلثوم بنت عقبة نحوه، وذكر الثالث: ((الرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها)) (١).

стр. 8220

٧٩٤٤ - صفوان بن سليم الزرقي: أن رجلاً قال للنبي ﷺ أكْذب امرأتي؟ قال: ((لا خير في الكذب))، فقال: ⦗٣٣٣⦘ فأعدها وأقول لها؟ قال: ((لا جناح عليك)) (١). لمالك.

стр. 8221

٧٩٤٥ - أبو هريرة رفعه: ((لم يكذب إبراهيم ﵇ قطُّ إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله، قوله إني سقيمٌ، وقوله بل فعله كبيرهم هذا وواحدة في شأن سارة، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار، إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإذا سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلماً غيري وغيرك، فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار، أتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتى بها، وقام إبراهيم إلى الصلاة، فلما دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها، فقبضت يده قبضةً شديدةً، فقال لها: ادعى الله أن يطلق يدي ولا أضرك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضة الأولى، فقال: لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد، فقبضت أشد من القبضتين الأوليين، فقال: ادعي الله أن يطلق يدي، فلك الله أن لا أضرك، ففعلت، وأطلقت يده، ودعها الذي جاء بها، فقال له: إنك إنما جئتني بشيطانٍ، ولم تأتني بإنسانٍ، فأخرجها من أرضي وأعطها هاجر، فأقبلت تمشي، فلما رآها إبراهيم انصرف، فقال لها: مهيم؟ فقالت: خيراً كفى الله يد الفاجر، وأخدم خادمناً، قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء (١).

стр. 8222

٧٩٤٦ - وفي رواية: ((إن الجبار أرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال أختي، ثم رجع إليها قال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك، وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط عليَّ يد الكافر، فغط حتى ركض برجله، ⦗٣٣٤⦘ فقالت: اللهم إن يمت يقال: هي قتلته، فأرسل، ثم قام إليها، فقامت تتوضأ وتصلي وتقول: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط على هذا الكافر فغط حتى ركض برجله، قال أبو هريرة: فقالت: اللهم إن يمت يقال هي قتلته، فأرسل في الثانية أو الثالثة فقال: والله ما أرسلتم إلى إلا شيطانًا أرجعوها إلى إبراهيم، وأعطوه هاجر فرجعت إلى إبراهيم فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، وأخدم وليدةً)) للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

стр. 8223

٧٩٤٧ - سعد رفعه: ((يطبع المؤمن على كل خلةٍ غير الخيانة والكذب)) للترمذي (١).

стр. 8224

السخاء والكرم والبخل وذم المال والدنيا

стр. 8225

٧٩٤٨ - أبو هريرة رفعه: ((السخىُّ قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار، ولَجاهل سخي، أحب إلى الله من عابد بخيل)) للترمذي (١) ..

стр. 8226

٧٩٤٩ - وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك))، وقال ﷺ : ((يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع)) للشيخين والترمذي (١).

стр. 8227

٧٩٥٠ - جابر: ما سئل النبي ﷺ شيئًا قط فقال: لا. للشيخين (١).

стр. 8228

٧٩٥١ - أنس: ما سئل النبي ﷺ على الإسلام شيئًا إلا أعطاه، ولقد جاء رجلٌ فأعطاه غنماً بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة، وإن كان الرجل ليُسْلم، ما يريد إلا الدنيا فما يلبث إلا يسيراً حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. لمسلم (١).

стр. 8229

٧٩٥٢ - ابن شهاب: أن النبي ﷺ أعطى صفوان ابن أمية مائةً من النعم ثم مائة، وأن صفوان قال: والله لقد أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلىَّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى. لمسلم مطولاً (١).

стр. 8230

٧٩٥٣ - عبد الله الهوزني: لقيت بلالاً بحلب، فقلت: كيف كان نفقة النبي ﷺ ؟ قال: ما كان له شيء، كنت إلى ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفاه، وكان إذا أتاه الإنسان مسلماً فيراه عارياً يأمرني فأنطلق، فأستقرض فأشتري له البردة وأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني يوماً رجل من المشركين فقال: إن عندي سعةً فلا تستقرض من أحد إلا مني، ـ ففعلت، فلما أن كان ذات يوم توضأت، ثم قمت لأؤذن للصلاة، فإذا المشرك قد أقبل في عصابةٍ من التجار، فلما أن رآني قال يا حبشي: قلت: يا لباه، فتجهمني، وقال لي قولاً غليظاً، وقال: تدري كم بينك وبين الشهر؟ قلت: قريب قال: إنما بينك وبينه أربع، فآخذك بالذي عليك، فأردك ترعى الغنم، كما كنت قبل ذلك، فأجد في نفسي ما أجد في نفس الناس، حتى إذا صليت العتمة رجع ﷺ إلى أهله فاستأذنت عليه، فأذن لي، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إن المشرك الذي كنت أتدين منه، قال لي كذا وكذا، وليس عندك ما تقضي ديني، ولا عندي، وهو فاضحي فائذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين أسلموا، حتى يرزق الله رسوله ما يقضي عني، فخرجت حتى أتيت منزلي، فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ⦗٣٣٦⦘ عند رأسي، حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن انطلق، فإذا إنسان يدعو يا بلال، أجب النبي ﷺ ، فانطلقت حتى أتيته، فإذا أربع ركائب مناخاتٍ عند الباب عليهن أحمالهن، فاستأذنت، فقال لي: ((أبشر فقد جاء الله بقضائك)) ثم قال: ((ألم تر الركائب المناخات الأربع؟)) قلت: بلى، قال: ((فإن لك رقابهن وما عليهن، وإن عليهن كسوة وطعاماً أهداهن إلى عظيم فدكٍ، فاقبضهن، واقض دينك))، ففعلت، ثم انطلقت إلى المسجد فإذا فيه النبي ﷺ قاعد، سلمت عليه، فقال: ((ما فعل ما قبلك؟)) قلت: قضى الله كل شيءٍ كان على رسول الله ﷺ قال: أفضل شيءٍ؟ قلت: نعم، قال: أنظر أن تريحني منه، فإني لست بداخلٍ على أحد من أهلي حتى تريحني منه، فلما صلى العتمة دعاني فقال: ((ما فعل الذي قبلك؟)) قلت: هو معي لم يأتنا أحدٌ، فبات ﷺ في المسجد، وأقام فيه حتى صلى العتمة يعني من الغد، ثم دعاني فقال: ((ما فعل الذي قبلك؟)) فقلت: قد أراحك الله منه، فكبر وحمد الله، وإنما كان يفعل ذلك شفقًا من أن يدركه الموت وعنده ذلك، ثم اتبعته حتى جاء أزواجه، فسلَّم على امرأة امرأةٍ حتى أتى التي عندها مبيته، فهذا الذي سألتني عنه لأبي داود (١) ..
следующие страницы →