٧٩٤٩ - وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك))، وقال ﷺ : ((يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع)) للشيخين والترمذي (١).
стр. 8227
٧٩٥٠ - جابر: ما سئل النبي ﷺ شيئًا قط فقال: لا. للشيخين (١).
стр. 8228
٧٩٥١ - أنس: ما سئل النبي ﷺ على الإسلام شيئًا إلا أعطاه، ولقد جاء رجلٌ فأعطاه غنماً بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة، وإن كان الرجل ليُسْلم، ما يريد إلا الدنيا فما يلبث إلا يسيراً حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. لمسلم (١).
стр. 8229
٧٩٥٢ - ابن شهاب: أن النبي ﷺ أعطى صفوان ابن أمية مائةً من النعم ثم مائة، وأن صفوان قال: والله لقد أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلىَّ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى. لمسلم مطولاً (١).
стр. 8230
٧٩٥٣ - عبد الله الهوزني: لقيت بلالاً بحلب، فقلت: كيف كان نفقة النبي ﷺ ؟ قال: ما كان له شيء، كنت إلى ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفاه، وكان إذا أتاه الإنسان مسلماً فيراه عارياً يأمرني فأنطلق، فأستقرض فأشتري له البردة وأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني يوماً رجل من المشركين فقال: إن عندي سعةً فلا تستقرض من أحد إلا مني، ـ ففعلت، فلما أن كان ذات يوم توضأت، ثم قمت لأؤذن للصلاة، فإذا المشرك قد أقبل في عصابةٍ من التجار، فلما أن رآني قال يا حبشي: قلت: يا لباه، فتجهمني، وقال لي قولاً غليظاً، وقال: تدري كم بينك وبين الشهر؟ قلت: قريب قال: إنما بينك وبينه أربع، فآخذك بالذي عليك، فأردك ترعى الغنم، كما كنت قبل ذلك، فأجد في نفسي ما أجد في نفس الناس، حتى إذا صليت العتمة رجع ﷺ إلى أهله فاستأذنت عليه، فأذن لي، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، إن المشرك الذي كنت أتدين منه، قال لي كذا وكذا، وليس عندك ما تقضي ديني، ولا عندي، وهو فاضحي فائذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين أسلموا، حتى يرزق الله رسوله ما يقضي عني، فخرجت حتى أتيت منزلي، فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني
⦗٣٣٦⦘ عند رأسي، حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن انطلق، فإذا إنسان يدعو يا بلال، أجب النبي ﷺ ، فانطلقت حتى أتيته، فإذا أربع ركائب مناخاتٍ عند الباب عليهن أحمالهن، فاستأذنت، فقال لي: ((أبشر فقد جاء الله بقضائك)) ثم قال: ((ألم تر الركائب المناخات الأربع؟)) قلت: بلى، قال: ((فإن لك رقابهن وما عليهن، وإن عليهن كسوة وطعاماً أهداهن إلى عظيم فدكٍ، فاقبضهن، واقض دينك))، ففعلت، ثم انطلقت إلى المسجد فإذا فيه النبي ﷺ قاعد، سلمت عليه، فقال: ((ما فعل ما قبلك؟)) قلت: قضى الله كل شيءٍ كان على رسول الله ﷺ قال: أفضل شيءٍ؟ قلت: نعم، قال: أنظر أن
تريحني منه، فإني لست بداخلٍ على أحد من أهلي حتى تريحني منه، فلما صلى العتمة دعاني فقال: ((ما فعل الذي قبلك؟)) قلت: هو معي لم يأتنا أحدٌ، فبات ﷺ في المسجد، وأقام فيه حتى صلى العتمة يعني من الغد، ثم دعاني فقال: ((ما فعل الذي قبلك؟)) فقلت: قد أراحك الله منه، فكبر وحمد الله، وإنما كان يفعل ذلك شفقًا من أن يدركه الموت وعنده ذلك، ثم اتبعته حتى جاء أزواجه، فسلَّم على امرأة امرأةٍ حتى أتى التي عندها مبيته، فهذا الذي سألتني عنه لأبي داود (١) ..
стр. 8231
٧٩٥٤ - أنس: كان النبي ﷺ لا يدخر شيئًا لغدٍ للترمذي (١).
стр. 8232
٧٩٥٥ - عقبة بن الحارث: أنه صلى وراء النبي ﷺ العصر فسلم، ثم قام مسرعًا يتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم، فرأى أنهم قد أعجبوا من سرعته، فقال: ((ذكرت شيئاً من تبر عندنا، فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته)) للبخاري والنسائي (١).
стр. 8233
٧٩٥٦ - عمر: قسم
⦗٣٣٧⦘ النبي ﷺ قسمًا فقلت: والله يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم، قال: ((إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش، أو يبخِّلوني ولست بباخل)) لمسلم (١).
стр. 8234
٧٩٥٧ - أنس: أن الأنصار قاسموا المهاجرين على أن يعطوهم أنصاف ثمار أموالهم كل عام، ويكفونهم العمل والمؤنة، وكانت أم سليم أعطت عذقًا النبي ﷺ ، فأعطاها أم أيمن، فلما فتح خيبر، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم، فرد ﷺ إلى أم سليم عذاقها، وأعطى أم أيمن مكانهن من حائطه (١).
стр. 8235
٧٩٥٨ - وفي رواية: أن أهل أنسٍ أمروه أن يسأل النبي ﷺ ما كان أعطوه أو بعضه، قال: فأتيته فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي، وقالت: والله لا نعطيكهن وقد أعطانيهن، فقال ﷺ : ((يا أم أيمن اتركيه ولك كذا وكذا))، وتقول: كلا والله الذي لا إله إلا هو، فجعل يقول: ((كذا)) حتى أعطاها عشرة أمثالها أو قريبًا. للشيخين مطولاً (١).
стр. 8236
٧٩٥٩ - أسلم: خرجت مع عمر فلحقته امرأة شابة فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي، وترك صبية صغارًا، والله ما ينضجون كراعًا ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع،
⦗٣٣٨⦘ وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاريِّ، وقد شهد أبي الحديبية مع النبيِّ ﷺ فوقف معها عمر ولم يمض، ثم قال: مرحبًا بنسب قريبٍ، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطاً في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعامًا، وحمل بينهما نفقة وثيابًا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه فلن يفنى هذا حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجلٌ: يا أمير المؤمنين أكثرت لها، فقال عمر: ثكلتك أمُّك، والله إني لكأني أرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصنًا زماناً فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه. للبخاري (١).
стр. 8237
٧٩٦٠ - الأحنف بن قيسٍ: قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكنازين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه، حتى يخرج من حلمة ثديه، يتزلزل، فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدًا منهم رجع إليه شيئًا، فأدبر فاتبعته حتى جلس إلى ساريةٍ، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم، فقال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئًا، إن خليلي أبا القاسم ﷺ دعاني فأجبته، فقال: ((أترى أحدًا؟)) فنظرت ما علي من الشمس وأنا أظن أنه يبعثني في حاجةٍ له فقلت: أراه، فقال: ((ما يسرني أن لي مثله ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير))، ثم هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئًا، قلت: ما لك ولإخوانك من قريشٍ لا تعتريهم وتصيب منهم؟ قال: لا وربك لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين حتى ألحق بالله ورسوله للشيخين (١).
стр. 8238
٧٩٦١ - أبو ذر: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو جالسٌ في ظل الكعبة، فلما رآني قال: ((هم الأخسرون ورب الكعبة))، فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: ((هم الأكثرون أموالاً إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله
⦗٣٣٩⦘ وقليلٌ ما هم)) للشيخين والترمذي والنسائي (١).
стр. 8239
٧٩٦٢ - ابن عمر رفعه: ((إياكم والشحَّ، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالفجور ففجروا)) لأبي داود (١).
стр. 8240
٧٩٦٣ - أبو القيس: أنه مر بالنبي ﷺ ومعه شيءٌ من تمر، فأهوى النبي ﷺ ، ليأخذ منه قبضةُ ينشرها بين يدي أصحابه، فضم طرف ردائه إلى بطنه وإلى صدره، فقال له ﷺ : ((زادك الله شحًا)) ((للكبير)) بلين (١).
стр. 8241
٧٩٦٤ - أبو هريرة رفعه: ((لو كان عندي مثل أحد ذهباً لسرني أن لا يمر عليَّ ثلاث ليالٍ وعندي منه شيءٌ أرصده لدينٍ)) للشيخين (١).
стр. 8242
٧٩٦٥ - كعب بن عياض رفعه: ((إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال)) (١).
стр. 8243
٧٩٦٦ - ابن مسعود رفعه: ((لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا)) هما للترمذي (١).
стр. 8244
٧٩٦٧ - أبو هريرة رفعه: ((تكون إبلٌ للشيطان، وبيوتٌ للشيطان، فأما إبل الشيطان: فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيباتٍ معه قد أسمنها فلا يعلو بعيراً منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشيطان فلا أراها إلا هذه الأقفاص التي يسترها الناس بالديباج)) لأبي داود (١).
стр. 8245
٧٩٦٨ - أبو هريرة رفعه: ((يقول العبد مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاثٌ: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى، وما سوى ذلك فهو ذاهبٌ وتاركه للناس)). لمسلم (١).
стр. 8246
٧٩٦٩ - ابن مسعود رفعه: ((أيكم مال وارثه أحبُّ إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله ما منا أحدٌ إلا ماله أحبُّ إليه، قال: فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر)) للبخاري والنسائي (١).
стр. 8247
٧٩٧٠ - أبو وائل: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريضٌ يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خالي ما يبكيك؟ أوجعٌ يشئزك، أم حرصٌ على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله ﷺ عهد إلينا عهداً لم آخذ به، قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: ((إنما يكفي من جمع المال خادمٌ، ومركبٌ في سبيل الله))، وأجدني اليوم جمعت. للترمذي والنسائي.
وزاد رزين: فلما مات حصل ما خلف فبلغ ثلاثين درهماً وحسب فيه القصعة التي كان فيها يعجن ويأكل (١).
стр. 8248
٧٩٧١ - أبو سعيد: جلس النبي ﷺ على المنبر وجلسنا حوله، فقال: ((إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها))، فقال رجلٌ: أو يأتي الخير بالشرِّ يا رسول الله؟ فسكت عنه، فقالوا: ما شأنك تكلم رسول الله ولا يكلمك، قال: وأرينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح الرحضاء، وقال: أين السائل آنفاً؟ أو خيرٌ هو؟ إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن مما ينبتُ الربيع ما يقتل حبطاً أو يلم إلا آكلة الخضر، فإنها أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس، فثلطت وبالت، ثم ارتعت، وإن هذا المال خضرٌ حلوٌ، ونعم صاحب المال هو لمن أعطى منه المسكين،
⦗٣٤١⦘ واليتيم، وابن السبيل، أو كما قال ﷺ ، وإن من يأخذ بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليهم شهيدًا يوم القيامة. للشيخين والنسائي (١).
стр. 8249
٧٩٧٢ - عبد الرحمن بن عوف: وقد أتي بطعام وكان صائماً فقال: قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني، وكفن في بردةٍ، إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة وهو خيرٌ مني، فلم يوجد ما يكفن به إلا بردة، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط، أو قال: أعطينا من الدنيا ما أعطينا، وقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام. للبخاري (١).
стр. 8250
٧٩٧٣ - أبو هريرة رفعه: ((الدنيا ملعونة، ملعونٌ ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالمٌ ومتعلمٌ)). للترمذي (١).
٧٩٧٥ - أنس رفعه: ((حب الدنيا رأس كل خطيئةٍ، وحبك الشيء يعمى ويصم)) لرزين (١).
стр. 8253
٧٩٧٦ - ابن مسعود: مالي وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها (١).
стр. 8254
٧٩٧٧ - جابر: أن النبي ﷺ مر بالسوق داخلاً من بعض العوالي والناس كنفته، فمر بجديٍ ميتٍ أسك، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ قالوا: ما نحب أنه لنا بلا شيءٍ، وما نصنع به؟
⦗٣٤٢⦘ إنه لو كان حياً كان عيبًا به أنه أسك، قال: فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم. لمسلم وأبي داود (١).
стр. 8255
٧٩٧٨ - المستورد أخو بنى فهد رفعه: ((ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعيه هذه. وأشار يحيى بالسبابة في اليم فلينظر بم يرجع)) لمسلم والترمذي (١).
стр. 8256
٧٩٧٩ - سهل بن سعد رفعه: ((لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافراً منها شربة ماء)) (١).
стр. 8257
٧٩٨٠ - قتادة بن النعمان رفعه: ((إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء)). هما للترمذي (١).
стр. 8258
٧٩٨١ - عليّ قال: ارتحلت الدنيا مدبرةً، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منها بنون، كونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عملٌ ولا حساب، وغدًا حسابٌ ولا عمل. للبخاري في ترجمة (١).
стр. 8259
الغضب والغيبة والنميمة والغناء
стр. 8260
٧٩٨٢ - أبو هريرة رفعه: ((ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)). للشيخين والموطأ (١).
стр. 8261
٧٩٨٣ - أبو وائل: دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجلٌ فأغضبه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن عطية قال: قال، النبي ﷺ : إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نارٍ، وإنما تُطْفَأُ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ (١).
стр. 8262
٧٩٨٤ - أبو ذر رفعه: ((إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع)). هما لأبي داود (١).
стр. 8263
٧٩٨٥ - سليمان بن صرد: استب رجلان عند النبي ﷺ ، ونحن عنده فبينما أحدهما يسب صاحبه مغضباً، قد احمر وجهه، قال ﷺ : ((إني لأعلم كلمةً لو قالها لذهب عنه الذي يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب ما يجد))، فانطلق إليه رجلٌ فقال له: تعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال: أترى بي بأسٌ أمجنون أنا؟ اذهب (١).
стр. 8264
٧٩٨٦ - وفي روايةٍ: قال له: ألا تسمع ما يقول النبي ﷺ ؟ قال: إني لست بمجنونٍ. للشيخين وأبي داود (١).
стр. 8265
٧٩٨٧ - وله عن معاذٍ نحوه وفيه: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، فجعل معاذ يأمره فأبى، ومحك وجعل يزداد غضبًا (١).