← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 8366–8405 · переход к 8371.

стр. 8366

٨٠٨٥ - جبير بن مطعم قال: يقولون في التيه، وقد ركبت الحمار، ولبست الشملة، وحلبت الشاة، وقد قال النبي ﷺ : ((من فعل هذا، فليس فيه من الكبر شيءٌ)). للترمذي (١).

стр. 8367

٨٠٨٦ - أبو هريرة رفعه: ((إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم، وكل أمةٍ جاثيةٍ، فأول من يدعو به رجلٌ جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجلٌ كثيرُ المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك بما أنزلت على رسولي؟ فقال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل، وآناء النهار، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة كذبت، ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان قارئ وقد قيل ذلك، ويؤتى بصاحب المال، فيقول الله: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحدٍ؟ قال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جوادٌ ⦗٣٦٢⦘ فقد قيل ذلك، ثم يؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله: فيماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جريء، فقد قيل ذلك، ثم ضرب ﷺ على ركبتي، فقال: يا أبا هريرة أولئك الثلاثة، أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة)). لمسلم والترمذي والنسائي بقصة (١).

стр. 8368

٨٠٨٧ - وعنه رفعه: ((تعوذوا بالله من جب الحزن، قالوا: وما جب الحزن؟)) قال: ((وادٍ في جهنم، تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرةٍ))، قيل: من يدخله؟ قال: ((القراء المراءون بأعمالهم)). للترمذي (١).

стр. 8369

٨٠٨٨ - وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)). لمسلم (١).

стр. 8370

٨٠٨٩ - وعنه أن رجلاً قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيُسِر، فإذا اطُّلِع عليه أعجبه ذلك، فقال ﷺ : له أجران، أجر السر وأجر العلانية. للترمذي وقال: فسر بمن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لحديث أنتم شهداء الله في الأرض، أما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير، ويكرم، ويعظم على ذلك، فهذا رياءٌ، وقيل إذا أعجبه رجاء أن يعمل بعمله، فيكون له مثل أجورهم، فهذا له مذهب أيضاً (١).

стр. 8371

٨٠٩٠ - أبو بكرة رفعه: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وشهادة الزور، وقول الزور، وكان متكئاً، فجلس ومازال يكررها حتى قلنا ليته سكت. للشيخين والترمذي (١).

стр. 8372

٨٠٩١ - أبو هريرة رفعه: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، والزنا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)). للشيخين وأبي داود النسائي (١).

стр. 8373

٨٠٩٢ - عبيد بن عمير، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال وقد سأله رجل عن الكبائر فقال: هن تسع، فذكر، الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً. لرزين (١).

стр. 8374

٨٠٩٣ - ابن عمرو بن العاص رفعه: ((الكبائر، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس)). للبخاري والترمذي والنسائي (١).

стр. 8375

٨٠٩٤ - بريدة رفعه: ((إن أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء، ومنع الفحل)). للبزار بضعف (١).

стр. 8376

النفاق والمزاح والمراء

стр. 8377

٨٠٩٥ - ابن عمرو بن العاص رفعه: ((أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلةٌ منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)) (١).

стр. 8378

٨٠٩٦ - وفي رواية: ((وإذا وعد أخلف)). للستة إلا مالكًا. وقال الترمذي: معناه عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد النبي ﷺ (١).

стр. 8379

٨٠٩٧ - ولمسلمٍ عن أبي هريرة: ((آية المنافق ثلاثة، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم)) بنحوه (١).

стр. 8380

٨٠٩٨ - أبو هريرة رفعه: ((خصلتان لا تجتمعان في منافقٍ، حسنُ سمت، ولا فقه في الدين)). للترمذي (١).

стр. 8381

٨٠٩٩ - ابن عمر رفعه: ((مثل المنافق كالشاة العائر بين الغنمين، تعير إلى هذه مرةً، وإلى هذه مرةً)). لمسلم والنسائي (١).

стр. 8382

٨١٠٠ - وعنه: وقد قيل له: إنا لندخل إلى سلطاننا وأمرائنا، فنقول لهم، بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، فقال: كنا نعد هذا نفاقاً على عهد النبي ﷺ ، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان (١).

стр. 8383

٨١٠١ - وفي رواية: قال: إن المنافقين اليوم شرٌ منهم على عهد النبي ﷺ ، قيل: وكيف ذلك؟ قال: كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون. للبخاري (١).

стр. 8384

٨١٠٢ - حذيفة: أن النبي ﷺ أعلمه اثني عشر منافقاً، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط، وأربعة لم أحفظ ما قال فيهم (١).

стр. 8385

٨١٠٣ - وفي رواية: ثمانية تكفيكهم الدبيلة، سراج من نارٍ يظهر في أكتافهم حتى ينجم (من) (١) صدورهم. لمسلم (٢).

стр. 8386

٨١٠٤ - أبو الطفيل: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله! كم كان أصحاب العقبة، فقال له القوم: أخبره إذ سألك، فقال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله ﷺ ، ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة فمشى فقال: إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ. لمسلم (١).

стр. 8387

٨١٠٥ - وللكبير: أن النبي ﷺ في غزوة تبوك انتهى إلى عقبة، فأمر منادياً فنادى لا يأخذن العقبة أحد، فإن رسول الله ﷺ يأخذها، وكان ﷺ يسير، وحذيفة يقوده، وعمار يسوقه، فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوه، فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل، فقال ﷺ لحذيفة: ((قد قد))، ولعمار ((سق سق))، حتى أناخ، فقال لعمار: ((هل تعرف القوم؟)) قال: لا، كانوا متلثمين، قال: ((أتدري ما أرادوا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ((أرادوا أن ينفردوا برسول الله ﷺ فيطرحوه من العقبة))، فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجلةٍ منهم شيء، فقال: أنشدك بالله! كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا بالنبي ﷺ ؟ قال: نرى أنهم أربعة عشر، فذكره إلى يوم يقوم الأشهاد (١). (وتسمية أصحاب هذه العقبة) معتب بن قشير شهد بدراً، وهو الذي قال: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا وقال: يعدنا محمد كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن على خلائه، ووديعة بن ثابت، وهو الذي قال: إنما كنا نخوض ونلعب، (وجدير) (٢) بن عبد الله بن نبتل، وهو الذي قال جبريل ﵇: يا محمد من هذا الأسود كثير شعر عينيه، كأنهما قدران من صفر، ينظر بعيني شيطان، وكبده كبد حمار، يخبر المنافقين بخبرك، والحارث بن يزيد، وهو الذي سبق إلى الوشل التي نهى النبي ﷺ أن يسبقه أحد فاستقى منها، أربعتهم من بنى عمرو بن عوف وأوس بن قبطى الذي قال: إن بيوتنا ⦗٣٦٦⦘ عورة، وسعيد بن زرارة، المدخن على النبي ﷺ ، وسويد وراعش بن بلحبلى، وهما ممن جهز ابن أُبي في غزوة تبوك يخذلان الناس، وقيس بن عمرو، وزيد بن اللصيب، وسلالة بن الحمام، وهما من يهود بني قينقاع، والجلاس ابن سويد، قيل إنه تاب بعد ذلك (٣).

стр. 8388

٨١٠٦ - سلمة بن الأكوع: عدنا مع النبي ﷺ رجلاً موعوكاً، فوضعت يدي عليه، فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلاً أشد حراً فقال: ((ألا أخبركم بأشد حراً منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين المقنيين، لرجلين حينئذ من أصحابه)). لمسلم (١).

стр. 8389

٨١٠٧ - ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من الصحابة، قد شهدوا بدراً، كلهم يخاف النفاق على نفسه، ولا يأمن المكر على دينه، ما منهم من أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل. للبخاري في ترجمة (١).

стр. 8390

٨١٠٨ - أبو هريرة رفعه: ((إن للمنافقين علامات يعرفون بها، تحيتهم لعنة، وطعامهم نهبة، وغنيمتهم غلول، لا يقربون المساجد إلا هجراً ولا يأتون الصلاة إلا دبراً مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل صخب بالنهار)). لأحمد والبزار (١).

стр. 8391

٨١٠٩ - سهل بن سعد رفعه: ((نية المؤمن خير من عمله، وعمل المنافق خير من نيته، وكل يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمن عملاً ثار في قلبه نور)). للكبير، وفيه حاتم بن عباد بن دينار (١).

стр. 8392

٨١١٠ - أبو سعيد رفعه: ((لو أن أحدكم يعمل في صخرةٍ صماء، ليس لها باب ولا كوة، لخرج عمله للناس كائناً ما كان)). لأحمد والموصلي (١).

стр. 8393

٨١١١ - أبو هريرة قالوا: يا رسول الله إنك لتداعبنا، قال: ((إنى لا أقول إلا حقاً)). للترمذي (١).

стр. 8394

٨١١٢ - أنس: أن امرأةً أتت النبي ﷺ فقالت: احملنا على بعير فقال: ((أحملكم على ولد الناقة))، قالت: وما نصنع بولد الناقة؟ فقال: ((هل تلد الإبل إلا النوق)) (١).

стр. 8395

٨١١٣ - وعنه: أن النبي ﷺ قال له: ((يا ذا الأذنين، - يعني: يمازحه-)). هما لأبي داود والترمذي (١).

стр. 8396

٨١١٤ - أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصري قبل موت النبي ﷺ بعام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا شهدا بدراً، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلاً مزاحاً، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر، قال: أما لأغيظنك، فمروا بقوم، فقال لهم سويبط: تشترون مني عبداً لي؟ فقالوا: نعم قال: إنه عبد له كلام وهو قائل لكم إني حُر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا على عبدي، فقالوا: لا بل نشتريه منك، فاشتروه بعشرة قلائص، ثم أتوه، فوضعوا في عنقه عمامةً أو حبلاً، فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإني حر لست بعبد، فقالوا: قد أخبرنا خبرك، فانطلقوا به، فجاء أبو بكر، فأخبروه، فاتبع القوم، ورد عليهم القلائص وأخذ نعيمان، فلما قدموا على النبي ﷺ أخبروه فضحك ﷺ وأصحابه منه حولاً. للقزويني. بضعف (١).

стр. 8397

٨١١٥ - أسيد بن حضير: أن رجلاً من الأنصار كان فيه مزاح، فبينما هو يحدث القوم يضحكهم، إذ طعنه النبي ﷺ في خاصرته بعود كان في يده، فقال: ((اصبرني)) يا رسول الله، فقال: اصطبر، قال: إن عليك قميصاً وليس علىّ قميص، فرفع - صلى الله ⦗٣٦٨⦘ عليه وسلم - قميصه، فاحتضنه، وجعل يقبل كشحه فقال: إنما أردت هذا يا رسول الله (١).

стр. 8398

٨١١٦ - عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده رفعه: ((لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعباً جاداً)) (١).

стр. 8399

٨١١٧ - ابن أبي ليلى: حدثنا أصحاب محمد ﷺ أنهم كانوا يسيرون معه، فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال ﷺ : ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً)). هي لأبي داود (١).

стр. 8400

٨١١٨ - أبو أمامة رفعه: ((من ترك المراء وهو مبطل، بنى له بيت في ربض الجنة، ومن تركه وهو محق، بنى له في وسطها، ومن حسن خلقه بنى له في أعلاها)) (١).

стр. 8401

٨١١٩ - وعنه رفعه: ((ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾)) [الزخرف: من الآية٥٨]. هما للترمذي (١).

стр. 8402

٨١٢٠ - أبو هريرة رفعه: ((المراء في القرآن كفر)). لأبي داود (١).

стр. 8403

٨١٢١ - عائشة رفعته: ((إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم)). للشيخين والترمذي والنسائي (١).

стр. 8404

٨١٢٢ - ابن عباس قال: لا تمار أخاك، فإن المراء لا تفهم حكمته، ولا تؤمن غائلته، ولا تعد وعداً فتخلفه. لرزين (١).

стр. 8405

٨١٢٣ - عمر رفعه: ((لا يبلغ العبد صريح الإيمان حتى يدع المزاح والكذب، ويدع المراء وإن كان محقاً)). للموصلي بخفى (١).
следующие страницы →