← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 8331–8370 · переход к 8336.

стр. 8331

٨٠٥٢ - عمرة بنت عبد الرحمن: لعن النبي ﷺ المختفي، والمختفية يعني: نباش القبور. لمالك (١).

стр. 8332

٨٠٥٣ - أبو هريرة رفعه: ((اللهم إني أتخذ عندك عهدًا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاةً وزكاةً وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة)). للشيخين (١).

стр. 8333

٨٠٥٤ - وفي رواية: ((اللهم إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له صلاةً وزكاة وقربةَ تقربهُ بها إليك يوم القيامة، واجعل ذلك كفارةً له إلى يوم القيامة)). وفي أخرى: ((أو جلده)) لغة أبى هريرة في جلدته (١).

стр. 8334

٨٠٥٥ - عائشة: دخل على النبي ﷺ رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله: من ⦗٣٥٥⦘ أصاب من الخير شيئًا ما أصابه هذان قال: ((وما ذاك؟)). قلتُ: لعنتهما وسببتهما قال: ((أو علمت ما شرطت عليه ربي؟)) قلت: لا. قال: قلت: ((اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين سببته، أو لعنته فاجعلها له زكاةً وأجرًا)) (١).

стр. 8335

٨٠٥٦ - أنس: كانت عند أم سليم يتيمة فرآها النبي ﷺ فقال: ((أنت هيه، لقد كبرت لا كبر الله سنك، أو قرنك))، فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكى، فقالت لها: مالك يا بنية؟ فقالت: دعا عليَّ نبي الله ﷺ أن لا يكبر سنى (فالآن لا يكبر سنى أبدًا) (١)، أو قالت: قرني، فخرجت أم سليمٍ مستعجلةً تلوث خمارها حتى لقيت النبي ﷺ فقال لها: ((مالك يا أم سليم؟)) فقالت: يا نبي الله دعوت على بنتي، فقال: ((وما ذاك يا أم سليم؟)) قالت: زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها أو قرنها، فضحك، ثم قال: ((يا أم سليم أما تعلمين شرطي على ربي؟) أني اشترطت على ربي فقلت: ((إنما أنا بشرٌ أرضي كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحدٍ دعوت عليه من أمتي بدعوةٍ ليس لها بأهلٍ، أن تجعلها له طهورًا وزكاة وقربةً، تقربه بها يوم القيامة)). هما لمسلم (٢).

стр. 8336

الحسد والظن والهجران وتتبع العورة

стр. 8337

٨٠٥٧ - ابن مسعود رفعه: ((لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجلٍ آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق)). للشيخين (١).

стр. 8338

٨٠٥٨ - أبو هريرة رفعه: ((إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، - أو قال-: العشب)). لأبي داود (١).

стр. 8339

٨٠٥٩ - الزبير رفعه: ((دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد، والبغضاء وهي الحالقة، أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تحابون به؟ أفشوا السلام بينكم)). للترمذي (١).

стр. 8340

٨٠٦٠ - أبو هريرة رفعه: ((إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تحبسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً، كما أمركم، المسلم أخو المسلم، ولا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ههنا، التقوى ههنا، التقوى ههنا، ويشير إلى صدره، بحسب امرئٍ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرامٌ، دمه وعرضه وماله، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم وأعمالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم)) (١).

стр. 8341

٨٠٦١ - أنس رفعه: ((لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثٍ)) (١).

стр. 8342

٨٠٦٢ - أبو أيوب رفعه: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي بدأ بالسلام)). هي للستة إلا النسائي (١).

стр. 8343

٨٠٦٣ - أبو هريرة رفعه: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمناً فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث، فليقه وليسلم عليه، فإن رد عليه فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم)) (١).

стр. 8344

٨٠٦٤ - وفي روايةٍ: ((فمن هجر فوق ثلاثٍ فمات دخل النار)) (١).

стр. 8345

٨٠٦٥ - أبو خراش السلمي رفعه: ((من هجر أخاه سنةً، فهو كسفك دمه)). هما لأبي داود (١).

стр. 8346

٨٠٦٦ - أبو هريرة رفعه: ((تعرض الأعمال كل خميس واثنين، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً، إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا)) (١). لمالكٍ ومسلمٍ وأبي داود والترمذي.

стр. 8347

٨٠٦٧ - عائشة: حُدثت أن ابن الزبير قال في بيعٍ أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نعم، قالت: هو لله عليَّ نذرٌ أن لا أكلم ابن الزبير أبداً، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة، فقالت: والله لا أشفع فيه أبداً، ولا أتحنثُ إلى نذري، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة، وقال لهما: أنشدكما الله لما أدخلتماني على عائشة، فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين بأرديتهما، حتى استأذنا على عائشة، فقالا: السلام عليك ورحمةُ الله وبركاته، أندخل؟ قالت: عائشة: ادخلوا، قالوا: كلنا؟ قالت: نعم، ادخلوا كلكم، ولم تعلم أن معهما ابن الزبير فلما دخلوا، دخل ابن الزبير الحجاب، فاعتنق عائشة، وجعل يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا كلمتيه؟ وقبلت منه، ويقولان إنَّ النبي ﷺ : نهى عما قد علمت من الهجرة، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج، طفقت تذكرهما وتبكي، وتقول: إني نذرت، والنذر ⦗٣٥٨⦘ شديدٌ، فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبةٍ، وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها (١).

стр. 8348

٨٠٦٨ - عروة: كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي ﷺ وأبي بكرٍ، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئاً مما جاءها إلا تصدقت به، فقال ابن الزبير، ينبغي أن يؤخذ على يديها بنحوه. وفيه: فقال له الزهريون، أخوال النبي ﷺ منهم: عبد الرحمن بن الأسود، والمسور بن مخرمة، إذا استأذنا فاقتحم الحجاب، ففعل، فأرسل إليها بعشر رقابٍ، فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتق، حتى بلغت أربعين وقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملاً أعمله فأفرغ منه. هما للبخاري (١).

стр. 8349

٨٠٦٩ - ابن عمر: صعد النبي ﷺ المنبر، فنادى بصوتٍ رفيع فقال: يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله، وقال نافه: ونظر ابن عمر يوماً إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك وما أعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمةً عند الله منك. للترمذي (١).

стр. 8350

٨٠٧٠ - معاوية رفعه: ((إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أوكدت أن تفسدهم)) (١).

стр. 8351

٨٠٧١ - عقبة بن عامر رفعه: ((من رأى عورةً فسترها، كان كمن أحيا موؤدةً)) (١). هما لأبي داود.

стр. 8352

٨٠٧٢ - أبو هريرة رفعه: ((لا يسترُ عبدٌ عبداً في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة)) (١).

стр. 8353

٨٠٧٣ - وفي روايةٍ: ((إنه لا يستر الله على عبدٍ في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة)). لمسلمٍ (١).

стр. 8354

٨٠٧٤ - زيد بن وهب الجهني: أتى ابن مسعود فقيل: هذا فلانٌ تقطرُ لحيته خمراً، فقال: إنا قد نهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به (١).

стр. 8355

٨٠٧٥ - دخين كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داعٍ لهم الشرط، فقال: دعهم، ثم رجعت إليه مرة أخرى، فقلت مثل ذلك، فقال: ويحك دعهم، فإني سمعت النبي ﷺ يقول. فذكر معنى حديث عقبة بن عامرٍ. هما لأبي داود (١).

стр. 8356

٨٠٧٦ - واثلة بن الأسقع رفعه: ((لا تظهر الشماتة بأخيك، فيعافيه الله ويبتليك)). للترمذي (١).

стр. 8357

٨٠٧٧ - عائشة: كان النبي ﷺ إذا بلغه عن الرجل لم يقل: ما بال فلانٍ؟ ولكن يقول: ((ما بالُ أقوامٍ يقولون: كذا وكذا)). لأبي داود (١).

стр. 8358

الكبر والرياء والكبائرُ

стр. 8359

٨٠٧٨ - أبو سعيد وأبو هريرة رفعاه: ((يقول الله تعالى: العز إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني شيئاً منهما عذبته)). لمسلم ولأبي داود عن أبي هريرة (١).

стр. 8360

٨٠٧٩ - ابن مسعود رفعه: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبةٍ من كبرٍ، فقال رجلٌ: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسناً، قال: إن الله جميلٌ يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناسِ)). لمسلم والترمذي ولأبي داود أوله (١).

стр. 8361

٨٠٨٠ - عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذلُّ من كل مكانٍ، يساقون إلى سجنٍ في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار: طينة الخبال. للترمذي (١).

стр. 8362

٨٠٨١ - أبو هريرة رفعه: ((لينتهين أقوامٌ يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، وإنما هو مؤمن تقيٌ، أو فاجرٌ شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب)). لأبي داود والترمذي بلفظه (١).

стр. 8363

٨٠٨٢ - وعنه: وقد رآى رجلاً يجر إزاره، وجعل يضرب الأرض برجله وهو أميرٌ على البحرين، فقال له: قال النبي ﷺ : إنَّ الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطراً، ⦗٣٦١⦘ قال: وكان أبو هريرة يستخلف على المدينة، فيأتي بحزمة الخطب على ظهره، فيشق السوق، ويقول طرقوا للأمير، حتى ينظر الناس إليه. لمالك والشيخين بلفظ مسلم (١).

стр. 8364

٨٠٨٣ - ابن عمر رفعه: ((بينما رجل ممن كان قبلكم يجر إزاره من الخيلاء خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)). للبخاري والنسائي (١).

стр. 8365

٨٠٨٤ - وللدارمي عن أبي هريرة مثله وزاد: إن فتى في حلة له، قال له: يا أبا هريرة أهكذا كان يمشى ذلك الفتى الذي خسف به؟ ثم ضرب بيده، فعثر عثرة كاد ينكسر منها، فتلا أبو هريرة: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ﴾ [الحجر: ٩٥] (١).

стр. 8366

٨٠٨٥ - جبير بن مطعم قال: يقولون في التيه، وقد ركبت الحمار، ولبست الشملة، وحلبت الشاة، وقد قال النبي ﷺ : ((من فعل هذا، فليس فيه من الكبر شيءٌ)). للترمذي (١).

стр. 8367

٨٠٨٦ - أبو هريرة رفعه: ((إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضى بينهم، وكل أمةٍ جاثيةٍ، فأول من يدعو به رجلٌ جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجلٌ كثيرُ المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك بما أنزلت على رسولي؟ فقال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل، وآناء النهار، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة كذبت، ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان قارئ وقد قيل ذلك، ويؤتى بصاحب المال، فيقول الله: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحدٍ؟ قال: بلى يا رب! قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جوادٌ ⦗٣٦٢⦘ فقد قيل ذلك، ثم يؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله: فيماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جريء، فقد قيل ذلك، ثم ضرب ﷺ على ركبتي، فقال: يا أبا هريرة أولئك الثلاثة، أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة)). لمسلم والترمذي والنسائي بقصة (١).

стр. 8368

٨٠٨٧ - وعنه رفعه: ((تعوذوا بالله من جب الحزن، قالوا: وما جب الحزن؟)) قال: ((وادٍ في جهنم، تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرةٍ))، قيل: من يدخله؟ قال: ((القراء المراءون بأعمالهم)). للترمذي (١).

стр. 8369

٨٠٨٨ - وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)). لمسلم (١).

стр. 8370

٨٠٨٩ - وعنه أن رجلاً قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيُسِر، فإذا اطُّلِع عليه أعجبه ذلك، فقال ﷺ : له أجران، أجر السر وأجر العلانية. للترمذي وقال: فسر بمن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لحديث أنتم شهداء الله في الأرض، أما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير، ويكرم، ويعظم على ذلك، فهذا رياءٌ، وقيل إذا أعجبه رجاء أن يعمل بعمله، فيكون له مثل أجورهم، فهذا له مذهب أيضاً (١).
следующие страницы →