٨١٥٣ - ابن عباس: كان اسم جويرية بنت الحارث، برة، فحول النبي ﷺ اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة (١).
стр. 8437
٨١٥٤ - زينب بنت أبي سلمة: كان اسمي برة فسماني النبيُّ ﷺ زينب، ودخلت عليه زينب بنت جحشٍ واسمها برة فسماها زينب. هما لمسلم (١).
стр. 8438
٨١٥٥ - شريح بن هانئ، عن أبيه: قال لما وفد إلى النبي ﷺ إلى المدينة مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه ﷺ فقال: إن الله هو الحَكم، وإليه الحُكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضى كلا الفريقين بحكمي، فقال ﷺ : ((ما
⦗٣٧٥⦘ أحسن هذا، فما لك من الولد؟)) قال: لي شريحٌ ومسلم وعبد الله، قال: ((فمن أكبرهم؟)) قلت: شريح. قال: ((فأنت أبو شريح)). لأبي داود والنسائي (١).
стр. 8439
٨١٥٦ - أسامة بن أخدري: أن رجلاً كان اسمه أصرم، كان في نفرٍ أتوا النبي ﷺ فقال له: ((ما اسمك؟)) قال: أصرم. قال: ((بل أنت زرعة)). لأبي داود (١).
стр. 8440
٨١٥٧ - سعيد بن المسيب: أن أباه جاء إلى النبي ﷺ فقال: ((ما اسمك؟)) قال: حزن، قال: ((أنت سهلٌ))، قال: لا أغير اسماً سمانيه أبي (١).
стр. 8441
٨١٥٨ - وفي روايةٍ: أن جده حزناً قدم على النبي ﷺ بنحوه.
وفيه: قال ابن المسيب: مازالت فينا الحزونة بعد (١).
стр. 8442
٨١٥٩ - وفي أخرى: قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة. للبخاري وأبي داود (١).
стр. 8443
٨١٦٠ - وقال: غير النبي ﷺ اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغرابٍ، وحبابٍ، وشهابٍ، فمساه هشاماً، سمَّى حرباً سلماً، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضاً تسمى عفرة، سماها خضرة، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنى الزينة سماهم بني الرشدة، وسمى بني معاوية بني رشدٍ. قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار (١).
стр. 8444
٨١٦١ - خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه: أتيت النبي ﷺ فقال لي:
⦗٣٧٦⦘ ((ما اسمك؟)) قلت: عبد العزى، قال: ((بل أنت عبد الرحمن)). للكبير وللبزار: ما اسمك؟ قلت: عزيزٌ. قال: ((الله العزيزُ)) (١).
стр. 8445
٨١٦٢ - وعنه، عن أبيه رفعه: ((لا تسمِّ ابنك الحباب، فإن الحباب شيطانٌ، ولكن هو عبد الرحمن)). ((للكبير)) بقصة (١).
стр. 8446
٨١٦٣ - ابن عمر أن النبي ﷺ غير اسم عاصية وسماها جميلة. لمسلم والترمذي وأبي داود (١).
стр. 8447
٨١٦٤ - مسروق لقيت عمر فقال: من أنت؟ قلت: مسروقُ ابن الأجدع، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: الأجدع شيطانٌ. لأبي داود (١).
стр. 8448
٨١٦٥ - سهل بن سعد: أن النبي ﷺ أتى بالمنذر ابن أبي أسيدٍ حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيدٍ جالسٌ، فلها النبي ﷺ بشيء كان بين يديه فأمر أبو أسيدٍ بابنهٍ فاحتمل من على فخذ النبي ﷺ ، فقلبوه، فاستفاق ﷺ ، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيدٍ: قلبناه يا رسول الله. قال: ما اسمه؟ قال: فلانٌ قال: ((لا، ولكن اسمه المنذر))، فسماه يومئذ المنذر. للشخيين (١).
стр. 8449
٨١٦٦ - رجل من جهينة قال: سمعه النبي ﷺ يقول: يا حرام فقال: يا حلال. لأحمد (١).
стр. 8450
٨١٦٧ - عليّ: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفرٍ، قال: فدعاني رسول الله ﷺ فقال: ((إني أمرت أن
⦗٣٧٧⦘ أغير اسم ابني هذين))، قلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسناً وحسيناً. لأحمد والموصلي والبزار والكبير (١).
стр. 8451
٨١٦٨ - وعنه: لما ولد الحسن سميته حرباً، فجاء النبي ﷺ فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حرباً، قال: ((بل هو حسن))، فلما ولد الحسين سميته حرباً، فجاء ﷺ فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حرباً، قال: ((بل هو حسينٌ))، فلما ولد الثالث سميته حرباً فجاء ﷺ فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حرباً، قال: ((بل هو محسن))، ثم قال: ((سميتهم بأسماء ولد هارون بشر، وبشير ومبشرٍ)). لأحمد والبزار إلا أنه قال: جبرٍ وجبيرٍ ومجبرٍ (١).
стр. 8452
٨١٦٩ - وله وللكبير نحوه وفيه: وكنت أحِبُّ أن أكنى بأبي حربٍ (١).
стр. 8453
٨١٧٠ - عبد الله بن سلام: كان اسمي في الجاهلية غيلان، فسماني النبي ﷺ عبد الله. ((للكبير)) بضعف (١).
стр. 8454
٨١٧١ - يزيد بن جارية الأنصاري: كنت عند النبي ﷺ وكان إذا لم يحفظ اسم رجل قال: ((يا ابن عبد الله)). للأوسط والصغير بخفى (١).
стр. 8455
٨١٧٢ - أبو هريرة: ((لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم)) (١).
стр. 8456
٨١٧٣ - وفي روايةٍ: ولكن قولوا: ((حدائق وأعناب)) (١).
стр. 8457
٨١٧٤ - وفي أخرى: ((إنما الكرم قلب المؤمن)). للشيخين وأبى داود (١).
стр. 8458
٨١٧٥ - ولمسلم عن وائل بن حجرٍ رفعه: ((لا تقولوا الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبلة)) (١).
стр. 8459
الشّعر
стр. 8460
٨١٧٦ - أُبىّ: إن من الشعر حكمةً. للبخاري وأبي داود (١).
стр. 8461
٨١٧٧ - وله عن ابن عباسٍ: جاء أعرابيُّ إلى النبي ﷺ فجعل يتكلم بكلام فقال: ((إن من البيان سحرًا، وإن من الشعر حكمًا)) (١).
стр. 8462
٨١٧٨ - أبو هريرة: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعراً)). للشيخين والترمذي (١).
стр. 8463
٨١٧٩ - أبو سعيد: بينا نحن نسير مع النبي ﷺ بالعرج، إذ عرض شاعرٌ ينشد، فقال ﷺ : ((خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خيرٌ له من أن يمتلئ شعرًا)). لمسلم (١).
стр. 8464
٨١٨٠ - عائشة: كان النبي ﷺ يضع لحسان منبراً في المسجد يقوم عليه قائماً يفاخر عن النبي ﷺ أو ينافح فيقول ﷺ : ((إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله ﷺ )). للبخاري وأبي داود والترمذي (١).
стр. 8465
٨١٨١ - عمرو بن شريد، عن أبيه: ((ردفت النبي ﷺ يوماً فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟)) قلت: ((نعم))، قال: ((هيه)) فأنشدته بيتاً، قال: ((هيه)) فأنشدته، فقال: ((هيه)) فأنشدته فقال: ((هيه)) فأنشدته مائة بيتٍ (١).
стр. 8466
٨١٨٢ - وفي روايةٍ: لقد كاد يسلم في شعره. لمسلم (١).
стр. 8467
٨١٨٣ - جابر بن سمرة: جالست النبي ﷺ أكثر من مائة مرةٍ، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون شيئاً من أمر الجاهلية، وهو ساكت، فربما تبسم معهم. للترمذي (١).
стр. 8468
٨١٨٤ - أبو هريرة: أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه شزراً فقال: لقد كنت أنشد فيه وفيه من هو خيرٌ منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت النبي ﷺ يقول: ((أجب عنِّي، اللهم أيده بروح القدس؟)) فقال: اللهم نعم. للشيخين وأبي داود (١).
стр. 8469
٨١٨٥ - أنس: أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه، ويقول: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله، ضرباً يزيل الهام عن مقيله، ويذهل الخليل عن خليله، فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله ﷺ ، وفي حرم الله، تقول الشعر؟ فقال رسول الله ﷺ : ((خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل)). للترمذي والنسائي ومر في عمرة القضاء بوجه آخر (١).
стр. 8470
٨١٨٦ - وعنه: كان النبي ﷺ في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له ﷺ : ((ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير)). للشيخين (١).
стр. 8471
٨١٨٧ - وفي رواية: قال أبو قلابة: تكلم ﷺ بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه (١).
стр. 8472
٨١٨٨ - أبو هريرة: ((إن أخاً لكم لا يقول الرفث)) يعني: ابن رواحة، قال:
وفينا رسولُ الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
للبخاري (١).
стр. 8473
٨١٨٩ - البراء: أن النبي ﷺ قال يوم قريظة لحسان: ((اهج المشركين فإنَّ جبريل معك)) (١).
стр. 8474
٨١٩٠ - عائشة: استأذن حسان النبي ﷺ في هجاء المشركين، فقال: ((كيف بنسبي؟)) قال: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين (١).
стр. 8475
٨١٩١ - وفي روايةٍ: قال حسان: يا رسول الله ائذن لي في أبي سفيان. قال: ((كيف بقرابتي منهم؟))، قال: والذي أكرمك لأسلنك كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان:
وإن سنام المجد من آل هاشمٍ ... بنو بنت مخزوم ووالدك العبد
قصيدته هذه للشيخين (١).