← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 8821–8860 · переход к 8826.

стр. 8821

٨٥٢٢ - ثوبان: كنتُ قائمًا عند النبيِّ ﷺ ، فجاءَ حبرٌ من أحبارِ اليهودِ، فقالَ: السلامُ عليك يا محمدُ، فدفعته دفعةً كاد يصرعُ منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلتُ: ألا تقولُ يا رسولَ الله؟ فقال اليهوديُّ: إنما ندعوه باسمهِ الذي سماه به أهلُهُ، فقالَ ﷺ : ((إنَّ اسمي محمدٌ الذي سماني به أهلي))، فقالَ اليهودُّ: جئتُ أسألُكَ، فقال ﷺ : ((أينفعكَ شيءٌ إن حدثتك؟)) قالَ أسمع بأذني، فنكث ﷺ بعودُ معه، فقالَ: ((سل))، قالَ اليهوديُّ: أين يكونُ الناسُ يوم تُبَدَّلُ الأرضُ غير الأرض والسمواتُ؟ فقال ﷺ : ((في الظلمة دون الجسرِ))، قال: فمن أولُ الناسِ إجازةً؟ فقالَ: ((فقراءُ المهاجرينَ))، قال اليهوديُّ: فما تحفتهم حين يدخلونَ الجنةَ؟ قالَ: ((زيادةُ كبدِ النون))، قالَ: فما غذاؤهم على أثرها؟ قالَ: ((ينحرُ لهم ثورُ الجنةِ الذي كان يأكلُ من أطرافها))، قالَ: فما شرابُهم عليه؟ قالَ: ((من عينٍ فيها تسمى سلسبيلا))، قال: صدقت، قالَ: وجئتك أسألكَ عن شيءٍ لا يعلمه أحدٌ إلا نبيٌ أو رجلٌ أو رجلانِ، قالَ: ((ينفعكَ إن حدثتك)) قال: ((أسمع بأذني))، قال: جئتُ أسألكَ عن الولدِ، قال: ((ماءُ الرجلِ أبيضٌ وماء المرأة أصفرٌ، فإذا اجتمعا فعلا منىُّ الرجل منىَّ المرأة ذكرًا بإذنِ الله وإذا علا منىُّ المرأةِ منىَّ الرجلِ أنثا بإذن الله)) قال اليهوديُّ: صدقتَ، وإنك لنبيٌ، ثم انصرفَ، فقال ﷺ : ((لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه ومالي علمٌ بشيءٍ منه حتى أتاني الله به)). لمسلم (١).

стр. 8822

٨٥٢٣ - صفوان بن عَسَّال: قالَ بعضُ اليهودِ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبيِّ، فقال له صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعكَ كان له أربعةُ أعينٍ، فأتيا النبيَّ - صلى الله ⦗٤٧٣⦘ عليه وسلم - فسألاه عن تسعِ آيات بيناتٍ، فقال لهم: ((لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفسَ التي حرم الله إلا بالحقِّ، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطانٍ ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنةً، ولا تولوا الأدبارَ يوم الزحف، وعليكم خاصة من اليهودِ: أن لا تعدوا في السبتِ))، فقبلا يده ورجله، وقالا نشهد أنك نبيٌ، فقال: ((ما منعكما أن تتبعاني؟)) قالَ: إن داودَ دعا ربَّه أن لا يزال من ذريته نبيٌ وإنّا نخافُ إن اتبعناك أن تقتلنا اليهودُ. للترمذي والنسائي (١).

стр. 8823

٨٥٢٤ - أنسُ: بلغَ عبد الله بن سلام مقدمُ النبيَّ ﷺ المدينةَ، فأتاه وقال: إنِّي سائلكَ عن ثلاثٍ لا يعلمهنَّ إلا نبيٌ، ما أولُ أشراطِ الساعةِ؟ وما أولُ طعام يأكله أهلُ الجنةِ؟ ومن أيِّ شيءٍ ينزعُ الولدُ إلى أبيه، ومن أيِّ شيءٍ ينزعُ إلى أخوالهِ؟ فقال ﷺ : ((خبرني بهنَّ آنفًا جبريلُ))، قالَ عبد الله: ذاك عدو اليهود من الملائكة فقال ﷺ : ((أما أولُ أشراطِ الساعةِ، فنارٌ تحشرُ الناسَ من المشرقِ إلى المغربِ، وأما أولُ طعامٍ يأكله أهلُ الجنة فزيادةُ كبدِ الحوتِ، وأما الشبهُ في الولدِ، فإن الرجل إذا غشى المرأة فسبقها ماؤه كان الشبهُ له وإذا سبقت كان الشبهُ لها)) قال: أشهد أنَّك رسولُ الله، ثم قالَ: يا رسولَ الله إنَّ اليهودَ قومُ بهتٍ إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندكَ، فجاءت اليهودُ ودخلَ عبد الله البيتَ فقال ﷺ : ((أيُّ رجلٍ فيكم عبد الله بن سلامٍ؟)) قالوا: أعلمنا وابن أعلمنا، وأخيرنا وابن أخيرنا قال ﷺ : ((أفرأيتم إن أسلمَ عبدُ الله؟)) قالوا: أعاذه الله من ذلكَ، فخرجَ عبد الله إليهم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدً رسولُ الله، قالوا: شرُّنا وابن شرِّنا ووقعوا فيه (١). زاد في رواية: قال: هذا الذي كنتُ أخافهُ يا رسول الله. للبخاري (٢).

стр. 8824

معجزات متنوعة له وذكر عمره وأولاده ﷺ -

стр. 8825

٨٥٢٥ - جابرُ: سرنا مع النبيِّ ﷺ حتى نزلنا واديًا أفيحَ، فذهبَ ﷺ يقضي حاجته فاتبعته بإداوةٍ من ماءٍ، فنظر فلم ير شيئًا يستترُ بهِ، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق إلى إحداهما فأخذَ بغصنٍ من أغصانها، فقالَ: ((انقادي علىَّ بإذنِ الله))، فانقادت معه كالبعيرِ المخشوشِ الذي يصانعُ قائده حتى أتى الشجرةَ الأخرى، فأخذَ بغصنٍ من أغصانها، فقال: ((انقادي عليَّ بإذنِ الله))، فانقادت معهُ كذلك، حتى إذا كان بالنصف مما بينهما لأمَ بينهما -يعني جمعهما- قال: ((التئما علىَّ بإذن الله))، فالتأمتا، فخرجتُ أحضرُ مخافةَ أن يحسَّ ﷺ بقربي فيتبعدَ، فجلستُ أحدثُ نفسي، فحانت منِّي لفتةٌ، فإذا أنا به ﷺ ، وإذا الشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساقِ، فرأيتهُ وقفَ وقفةً، فقال برأسهِ هكذا، وأشار الراويُّ برأسه يمينًا وشمالاً، ثم أقبلَ، فلمَّا انتهى إليَّ قال: ((يا جابرُ: هل رأيت مقامي؟)) قلتُ: نعم، يا رسولَ الله، قالَ: ((فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدةٍ منهما غصنًا فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسلْ غصنًا عن يمينك وغصنًا عن يسارك)). فقمتُ فأخذتُ حجرًا وكسرته وحسرتُه فانذلق لي، فأتيتُ الشجرتين، فقطعتُ من كل واحدةٍ منهما غصنًا، ثم أقبلتُ أجرُّهما حتى قمتُ مقامَ النبيِّ ﷺ أرسلتُ غصنًا عن يميني وغصنًا عن يساري، ثم لحقتُ فقلتُ: قد فعلتُ يا رسولَ الله، فعمَّ ذاك قال: ((إنِّي مررتُ بقبرين يعذبان فأحببتُ بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دامَ هذان الغصنانِ رطبين))، فأتينا العسكرَ، فقال: ((نادِ بوضوءٍ)) فقلتُ: ألا وضوءٌ ألا وضوءٌ ألا وضوءٌ، قلتُ: يا رسولَ الله ما ⦗٤٧٥⦘ وجدتُ في الرَّكبِ من قطرةٍ، وكان رجلٌ من الأنصارِ يبردُ للنبيِّ ﷺ الماءَ في أشجابٍ لهُ على حمارةٍ من جريدٍ، فقال لي: ((انطلق إلى فلانٍ الأنصاريِّ فانظر هل في أشجابهِ من شيءٍ؟)) فانطلقتُ إليهِ، فنظرتُ فيها فلم أجد إلا قطرة في عزلاء شجبٍ منها لو أنيِّ أفرغته شربه يابسه، فأتيته ﷺ فأخبرته، قال: ((اذهب فأتني به))، فأتيتهُ به، فأخذهُ بيدهِ فجعلَ يتكلمُ بشيءٍ لا أدري ما هو يغمزُ بيدهِ، ثم أعطانيه، فقال: ((يا جابر: نادِ بجفنةٍ))، فقلتُ: يا جفنة الركبِ، فأتيتُ بها تحملُ فوضعتُها بين يديه، فقال بيده في الجفنة هكذا، فبسطها وفرَّقَ بين أصابعهِ، ثم وضعها في قعر الجفنة، وقال: ((خذ يا جابرُ، فصبَّ علىَّ وقل بسم الله))، فصببتُ عليه وقلتُ: بسمِ الله، فرأيتُ الماء يفورُ من بين أصابعهِ ﷺ ، ثمَّ فارت الجفنةُ وزادت حتى امتلأت، فقال: ((يا جابرُ: ناد من كان له حاجةٌ بماءٍ))، فأتى الناسُ فاستقوا حتى رووا، فقلتُ: هل بقى أحدٌ له حاجةٌ؟ ورفع ﷺ يده من الجفنة وهي ملأى وشكى الناسُ إليه ﷺ الجوعَ، فقال: ((عسى الله أن يطعمكم))، فأتينا سيف البحرِ فزخر البحرُ زخرةً فألقى دابةً: أورينا على شقِّها النار فأطبخنا واشتوينا وأكلنا وشبعنا، فدخلتُ أنا وفلانٌ وفلانٌ حتى عدَّ خمسةً في حجاج عينها ما يرانا أحدٌ حتى خرجنا فأخذنا ضلعًا من أضلاعها فقوسناه، ثم دعونا بأعظم رجلٍ، وأعظمِ جملٍ وأعظم كفلٍ في الركب، فدخل تحته ما يطأطئ رأسه. لمسلم مطولاً (١).

стр. 8826

٨٥٢٦ - وللدارمي قصة الشجرتين وزاد: ثم ركبنا وعرضت امرأةٌ للنبيِّ ﷺ معها صبيٌ لها، فقالت: يا رسولَ الله إنَّ ابني هذا يأخذُه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاثَ مرارٍ فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحلِ، ثم قالَ: ((أخسأ عدو الله أنا ⦗٤٧٦⦘ رسولُ الله)) ثلاثًا، ثم دفعه إليها، فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأةُ معها صبيُها ومعها كبشان تسوقُهما، فقالت: يا رسول الله اقبل مني هديتي، فوالذي بعثك بالحقِّ ما عاد إليه بعد. قال: ((خذوا منها واحدًا وردّوا عليها الآخرَ)) (١).

стр. 8827

٨٥٢٧ - رجلٌ من الصحابة: لمَّا أمرَ النبيُّ ﷺ بحفر الخندقِ عرضت لهم صخرةٌ حالت بينهم وبين الحفرِ، فقام ﷺ وأخذ المعول ووضعَ رداءه ناحيةَ الخندق [وقال] (١): َتَمَّتْ كلماتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فبرز ثلثُ الحجر وسلمانُ الفارسيُّ ينظرُ، فبرق مع ضربته ﷺ برقةً، ثم ضرب الثانية [وقال] (٢): تَمَّتْ كلماتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً (فندر) (٣) الثلثُ الآخرُ فبرقت، فرآها سلمانُ، ثم ضربَ الثالثةَ وقالَ: ﴿وَتَمَّتْ كلمات رَبِّكَ﴾ الآية فبرز الثلثُ الباقي، وخرجَ ﷺ وأخذَ رداءه وجلسَ، قال سلمانُ يا رسول الله: رأيتُك حين ضربتَ ما تضربُ ضربةً إلا كانت معها برقةُ، قال له يا سلمانُ: ((رأيت ذلك؟)) قال: أي والذي بعثك بالحقِ، قالَ: ((فإنِّي حينَ ضربتُ الضربة الأولى رُفعت لي مدائنُ كسرى وما حولها ومدائنُ كثيرةٌ حتى رأيتُها بعيني))، فقال من حضر من أصحابه: يا رسول الله، أدعُ الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ذراريهم، ويخربَ بأيدينا بلادهم، فدعا ﷺ بذلكَ، ((ثم ضربتُ الضربة الثانيةَ فرُفعت لي مدائنٌ قيصر وما حولها حتى رأيتُها بعيني)) فقالوا: يا رسول الله: فادعُ الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ذراريهم ويخربَ بأيدينا بلادهم فدعا ﷺ بذلك، ((ثم ضربتُ الضربة الثالثة فرفعت لي مدائنُ حبشةَ وما حولها من القرى حتى رأيتُها بعيني))، قال ﷺ عند ذلك: ((دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا التركَ ما تركوكم)). للنسائي (٤).

стр. 8828

٨٥٢٨ - ابنُ مسعودٍ: بينا نحنُ مع النبيِّ ﷺ بمنى إذ انفلق القمرُ فلقتين، فلقة وراء الجبل وفلقة دونه، فقال لنا ﷺ : ((اشهدوا)) (١).

стр. 8829

٨٥٢٩ - أنسُ: أنَّ أهلَ مكةَ سألوا النبيَّ ﷺ أن يريهُم آيةً، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (١).

стр. 8830

٨٥٣٠ - وله عن جُبير بنِ مطعمٍ: انشقَّ القمرُ على عهدِ النبيِّ ﷺ فصار فرقتين، فقالتْ قريشُ: سحر محمدٌ أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناسَ كلهم. زاد رُزينُ: فكانوا يتلقون الرُكبان فيخبرونهم بأنَّهم قد رأوه فيكذبونهم (١).

стр. 8831

٨٥٣١ - أسماءُ بنتُ عميس: أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى الظهرَ بالصَّهباءِ ثُم أرسل عليًا في حاجةٍ، فرجعَ وقد صلَّى النبيُّ ﷺ العصرَ فوضعَ رأسه في حجر عليٍّ فنام فلم يُحركه حتى غابت الشمسُ فقال ﷺ : ((اللهمَّ إنَّ عبدك عليًا احتبست بنفسيه على نبيه فردَّ عليه الشمسَ)). قالت أسماءُ: فطلعت عليه الشمسُ حتى وقفت على الجبالِ وعلى الأرض، فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثُمَّ غابت، وذلك بالصهباءِ (١).

стр. 8832

٨٥٣٢ - وفي روايةٍ: قالت: كان النبيُّ ﷺ إذا نزل عليه الوحيُّ يكادُ يُغشى عليه، فأُنزل عليه يومًا وهو في حجر عليٍّ، فقالَ له ﷺ : ((صلَّيتَ العصرَ؟)) قال: لا، فدعا الله فردَّ عليه الشمسَ حتى صلَّى العصرَ، قالت: فرأيتُ الشمس طلعت بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصرَ. للكبير (١).

стр. 8833

٨٥٣٣ - عائشةُ: كان لآل رسولِ الله ﷺ وحشٌ، فإذا خرجَ ﷺ لعب واشتدَّ وأقبل وأدبر، فإذا أحسَّ به ﷺ ربض فلم يترمرم ما دام ﷺ في البيتِ كراهية أن يُؤذيه. لأحمد والموصلي والبزار والأوسط (١).

стр. 8834

٨٥٣٤ - ابنُ عباس: أنَّ النبيَّ ﷺ أقام بمكة [ثلاث] (١) عشرة سنةً يُوحى إليه وتُوفيَّ وهو ابنُ ثلاثٍ وستين (٢).

стр. 8835

٨٥٣٥ - وفي رواية: أقام بمكةَ خمس عشرة سنةً يسمعُ الصوت ويرى الضوءَ ولا يرى شيئًا سبع سنين، وثماني سنين يوُحى إليه، وأقامَ بالمدينة عشرًا وتُوفيَّ وهو ابنُ خمسٍ وستين سنةً (١).

стр. 8836

٨٥٣٦ - وفي أخرى أُنْزِلَ عليه ﷺ وهو ابنُ أربعينَ فمكث ثلاث عشرةَ، ثمَّ أُمر بالهجرة فهاجرَ إلى المدينة فمكث بها عشر سنين (١).

стр. 8837

٨٥٣٧ - وفي أخرى: عن عمروِ بنِ دينارٍ: قلتُ لعروة: كم لبث ﷺ بمكةَ؟ قال: عشرًا، قلتُ: فابنُ عباسٍ يقول: بضع عشرةَ فغفره، وقال: إنما أخذه من قولِ الشاعرِ. ثوى في قريشٍ بضع عشرة حجةً. للشيخين والترمذي (١).

стр. 8838

٨٥٣٨ - أنسُ: تُوفيَّ النبيُّ ﷺ وهو ابنُ ثلاثٍ وستين سنةً، وأبو بكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وعمر وهو ابن ثلاثٍ وستينَ. لمسلم (١).

стр. 8839

٨٥٣٩ - وللترمذي عن جرير: خطب معاويةُ فقال: ماتَ النبيُّ ﷺ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وأبو بكرٍ وعمرُ، وأنا ابن ثلاث وستين (١).

стр. 8840

٨٥٤٠ - ابنُ عباس: قال: إن قريشًا تواصت بينها بالتمادي في الغيِ والكفر، فقال بعضهم: الذي نحن عليه أحقُ مما هو عليه هذا الصنبورُ المنبترُ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر:١: ٢] إلى آخرها، وأتاه بعد ذلك خمسةُ أولادٍ ذكورٍ؛ أربعةٍ من خديجةَ؛ عبدِ الله وهو أكبرُهم، والطاهرِ، وقيل: إنَّ الطاهرَ هو عبدُ الله، فهم ثلاثةٌ، والطيبِ، والقاسم، وإبراهيمُ من ماريةَ، وكانَ له ﷺ أربعُ بناتٍ؛ منهنَّ زينبُ التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع، ورقيةُ، وأمُّ كلثومٍ، كانتا تحت عتبة وعتيبةَ ابني أبي لهبٍ، فلما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد:١] أمرهما بفراقهما، وتزوجَ عثمانُ أولاً رقية، وهاجرت معه إلى أرض الحبشةِ، وولدت هناك عبد الله، وبه كان يكنَّى، ثم ماتت، وتزوج بعدها أم كلثوم. وفاطمةُ، وكانت تحت عليٍّ وولدت له حسنًا، وحسينًا، ومحسنًا، وزينب كانت تحت عبد الله بن جعفر، وأم كلثوم زوَّجها عليُّ من عمرَ. لرزين.

стр. 8841

٨٥٤١ - أنس: رفعه: ((أنَّ إبراهيم ماتَ في الثديِّ، وإنَّ له لظئران يكملان رضاعه في الجنةِ وإنه ابني)). لمسلم (١).

стр. 8842

٨٥٤٢ - إسماعيل بن أبي خالد: قلتُ لابن أبي أوفى: أرأيتَ إبراهيمَ ابن النبيِّ ﷺ ؟ قالَ: نعم، مات صغيرًا ولو قضي أن يكون بعد محمدٍ ﷺ نبيٌّ عاش ابنهُ، ولكن لا نبيَّ بعده. للبخاري (١).

стр. 8843

من فضائل الصحابة المشتركة التي لا تخص واحدًا منهم ﵃ أجمعين

стр. 8844

٨٥٤٣ - عمران بن حُصين رفعه: ((خيرُ الناسِ قرني ثُمَّ الذين يلونهم ثُمَّ الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثةَ ((ثُمَّ إنَّ بعدهم قومًا ⦗٤٨٠⦘ يشهدُون ولا يستشهدُون، ويخونون ولا يُؤتمنون، وينذرون ولا يُوفونَ، ويظهر فيهم السِّمنُ)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 8845

٨٥٤٤ - جابر رفعه: ((لا تمسُّ النارُ مسلمًا رآني، أو رأى من رآني))،قالَ طلحةُ: فقد رأيتُ جابرًا، وقال موسى: رأيت طلحةَ، قال يحيى: وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله. للترمذي (١).

стр. 8846

٨٥٤٥ - أبو سعيد: ((يأتي على الناسِ زمانٌ فيغزو فئام من الناسِ فيقولون هل فيكم من صاحب رسولَ الله ﷺ ؟)) فيقولون: نعم، ((فيفتحُ لهم، ثُمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ فيغزو فئامُ من الناسِ، فيقالُ لهم: هل فيكم من صاحبَ أصحابَ رسولِ الله ﷺ ؟)) فيقولون: نعم، فيفتحُ لهم (١).

стр. 8847

٨٥٤٦ - وفي رواية بنحوه وزاد: ((ثم يكونُ بعث الرابعِ فيقالُ: انظروا هل ترون فيهم أحدًا رأى من رأى أحدًا رأى أصحابَ النبي ﷺ ؟ فيوجدُ فيفتح لهم)) (١). للشيخين والترمذي.

стр. 8848

٨٥٤٧ - وعنه: كان بين خالدِ بن الوليدِ، وبين عبد الرحمن بن عوفٍ شيءٌ فسبَّه خالدُ، فقال النبيُّ ﷺ : ((لا تسبُّوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

стр. 8849

٨٥٤٨ - عبدُ الله بن مغفل رفعه: ((الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا بعدي فمن أحبَّهم فبحُبي أحبَّهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوُشكُ أن يأخذه)) (١).

стр. 8850

٨٥٤٩ - ابنُ عمر رفعه: ((إذا رأيتم الذين يسُبُّون أصحابي فقولوا لعنةُ الله على شرِّكم)). هما للترمذي (١).

стр. 8851

٨٥٥٠ - عروةُ: قالت لي عائشةُ: يا ابنَ أُختي أُمروا أن يستغفروا لأصحاب رسولِ الله ﷺ فسبُّوهم. لمسلم (١).

стр. 8852

٨٥٥١ - جابر: قيل لعائشة: إن ناسًا يتناولون أصحابَ رسولِ الله ﷺ حتى أبا بكرٍ وعمر، فقالت: وما تعجبُون من هذا؟ انقطعَ عنهم العملُ، فأحب الله أن لا يقطع عنه الأجر. لرزين (١).

стр. 8853

٨٥٥٢ - أبو موسى: أن النبي ﷺ ليلةً رفع رأسه إلى السماءِ فقال: ((النجومُ أمنةٌ السماءِ، فإذا ذهبت النجومُ أتى السماءَ ما تُوعد وإني أمنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوُعدُون، وأصحابي أمنةٌ لأمتي فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمتي ما يُوعدُون)). لمسلم (١).

стр. 8854

٨٥٥٣ - بُريدة: رفعه: ((ما من أحدٍ من أصحابي يموتُ بأرضٍ إلا بُعثَ لهم نورًا، وقائدًا يومَ القيامةِ)). للترمذي (١).

стр. 8855

٨٥٥٤ - عمر: رفعه: ((سألتُ ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي، فأوحى إليَّ يا محمدُ أنَّ أصحابك عندي بمنزلةِ النجوم من السماءِ بعضُها أقوى من بعضٍ، ولكلٍّ نورٌ، فمن أخذ بشيءٍ مما هم عليه من اختلافهم؛ فهو عندي على هدى))، وقال: ((أصحابي كالنجوم بأيهمُ اقتديتُم اهديتم)). لرزين.

стр. 8856

٨٥٥٥ - سعيد بن زيد: سمعَ من يسبُّ عليًا بحضرةِ بعضِ الأمراءِ، فقال: ألا أرى أصحابَ النبي ﷺ يُسبُّون عندكم، ثم لا تُنكروا ولا تُغيروا سمعتُه ﷺ يقولُ: ((وإني لغنيٌُّ أن أقول عنه ما لم يقل فيسألني عنه غدًا إذا لقيتُه، أبو بكرٍ في الجنة، وعمرُ في الجنةِ، وعثمان في الجنةِ، وعليُّ في الجنةِ، وطلحةُ في الجنةِ، وزبيرُ في الجنةِ، وسعدُ بن مالكٍ في الجنةِ، وعبد الرحمن بنُ عوفٍ في الجنةِ، وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاح في الجنةِ))، وسكتَ عن العاشرِ، قالوا: ومن هو العاشرُ؟ فقال: سعيدُ بنُ زيدٍ يعني نفسه، ثُمَّ قال: والله لمشهدُ رجلٍ منهم مع النبيِّ ﷺ يغبرُ فيه وجهه خيرٌ من عملِ أحدكم ولو عمَّر عُمر نوحٍ (١).

стр. 8857

٨٥٥٦ - وفي رواية: فعدَّ هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقالَ القومُ: ننشدُك الله يا أبا الأعور، من العاشر؟ قال نشدتُموني بالله، أبو الأعورِ: في الجنةِ. لأبي داود والترمذي (١).

стр. 8858

٨٥٥٧ - أبو موسى: أنَّه توضأ في بيته ثُمَّ خرج فقال: لألزمنَّ النبيَّ ﷺ ولأكوننَّ معه يومي هذا، فجاءَ المسجدَ فسألَ عنه، فقالوا: خرجَ وجه ههنا، قال: فخرجتُ على إثره أسألُ عنه حتى دخل بئر أريسٍ، فجلستُ عند البابِ، وبابُها من جريدٍ، حتى قضى ﷺ حاجته، وتوضَّأ فقمتُ إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريسٍ وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهُما في البئر، فسلَّمتُ عليه ثم انصرفتُ فجلستُ عند البابِ فقلتُ: لأكوننَّ بوابَ النبي - صلى ⦗٤٨٣⦘ الله عليه وسلم - اليومَ، فجاءَ أبو بكرٍ فدفع الباب فقلتُ: من هذا؟ فقال أبو بكرٍ، فقلتُ: على رسلك، ثم ذهبتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله هذا أبو بكرٍ يستأذنُ، فقال: ((ائذن له َوبَشِّرهُ بالجنةِ))، فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكرٍ ادخلْ والنبيُّ ﷺ يُبشِّرك بالجنةِ، فدخل فجلسَ عن يمينِ النبيِّ ﷺ معه في القفِّ ودلَّى رجليه في البئر كما صنع ﷺ وكشف عن ساقيه، ثم رجعتُ فجلستُ وقد تركتُ أخي يتوضأ ويلحقني، فقلتُ إن يرد الله بفلانٍ يعني أخاه خيرًا يأت به، فإذا إنسانٌ يحركُ الباب فقلتُ من هذا؟ قال: عمرُ، فقلتُ: على رسلك، ثم جئتُ إليه ﷺ فسلمتُ عليه، وقلتُ: هذا عمرُ يستأذنُ، فقال: ((ائذن له، وبشِّره بالجنةِ))، فجئتُ عمر فقلتُ: ادخلْ ويبشِّرك بالجنةِ، فدخل عمرُ فجلسَ معه في القُفِّ عن يساره ودلَّى رجليه في البئر، ثُمَّ رجعتُ فجلستُ، فقلتُ: إن يرد الله بفلان خيرًا يعني أخاه يأتِ به، فجاء إنسانٌ فحرَّكَ البابَ، فقلتُ من هذا؟ فقال: عثمان، فقلتُ: على رسلك، وجئتُ النبيَّ ﷺ فأخبرتُه، فقال: ((ائذن له وبشِّره بالجنة)) مع بلوى تصيبُه، فجئتُ فقلتُ: ادخلْ ويبشِّرك النبيُّ ﷺ بالجنة مع بلوى تصيبُك، فدخل فوجد القُفَّ قد مُلئ فجلس وجاههم من الشقِّ الآخرِ. قال ابنُ المسيبِ: فأولتُ ذلك قبورهم اجتمعت ههنا وانفرد عثمان عنهم (١).

стр. 8859

٨٥٥٨ - وفي رواية: وقلتُ: لأكوننَّ اليوم بواب النبيِّ ﷺ ولم يأمرني (١).

стр. 8860

٨٥٥٩ - وفي أخرى: أنَّه ﷺ دخل حائطًا وأمرني بحفظ بابِ الحائط بنحوه. ⦗٤٨٤⦘ وفيه أن عثمان قال حين بشَّره اللهم صبرًا والله المستعان. وفيه أنَّ كلَّ واحدٍ منهم قال: حين بشَّره الحمدُ لله وأنَّه ﷺ لما دخل عثمانُ غطى ركبتيه (١).
следующие страницы →