← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 8926–8965 · переход к 8931.

стр. 8926

٨٦٢٣ - ابن عمر رفعه: ((اللهمَّ أعزَّ الإِسلامَ بأحبِّ هذين الرجُلين إليك، بأبي جهلِ بن هشامٍ أو بعمرَ بن الخطاب)) قال: وكان أحبَّهما إليه عمرُ. هما للترمذي (١).

стр. 8927

٨٦٢٤ - وعنه: لما أسلم عمرُ اجتمعَ الناسُ عند دارهِ، فقالوا: صبأ عمرُ، وأنا غلامٌ فوقَ ظهر بيتي، فجاءَ رجلٌ عليه قباءُ ديباجٍ، فقال: صبأ عمرُ، فما ذاك فأنا له جارٌ، فرأيتُ الناسَ تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاصُ بنُ وائلَ. للبخاري (١).

стр. 8928

٨٦٢٥ - وعنه رفعه: ((إن الله تعالى جعلَ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبه)). وقال ابنُ عمرَ: ما نزل بالناسِ أمرٌ قط فقالوا فيه وقال فيه عمرُ، إلا نزلَ فيه القرآنُ على نحو ما قالَ فيه عمرُ. للترمذي (١).

стр. 8929

٨٦٢٦ - عقبة بن عامر رفعه: ((لقد كان فيمن كان قبلكم ناسٌ محدَّثُونَ من غير أن يكونوا أنبياءَ، فإن يكن في أُمَّتي أحدٌ فإنه عمرُ)). للشيخين (١).

стр. 8930

٨٦٢٧ - ابن مسعود: مازلنا أعزةً منذ أسلم عمرُ. للبخاري (١).

стр. 8931

٨٦٢٨ - أبو سعيد: رفعه: ((بينا أنا نائمٌ رأيتُ الناسَ يُعرضُون وعليهم قمصٌ فمنها ما يبلغ الثديَّ، ومنها ما يبلغُ دونَ ذلك، وعُرض عليَّ عمرُ عليه قميصٌ يجرُّه)). قالوا: فما أولتَّه يا رسولَ الله؟ قال: ((الدينُ)). للشيخين والترمذي والنسائي (١).

стр. 8932

٨٦٢٩ - ابن عمر رفعه: ((بينا أنا نائمٌ أُتيتُ بقدح لبنٍ، فشربتُ منه، حتى إني لأرى الريَّ يخرجُ من أظافيري، ثم أعطيتُ فضلي عمرَ)). قالوا: ما أولتَّ ذلك يا رسولَ الله؟ قال: العلمَ (١).

стр. 8933

٨٦٣٠ - أبو هريرة رفعه: ((بينا أنا نائمٌ رأيتُني على قليبٍ عليه دلوٌ، فنزعتُ منه ما شاءَ الله، ثم أخذها ابنُ أبي ⦗٤٩٨⦘ قحافة فنزعَ بها ذَنُوبًا أو ذنوبين وفي نزعه ضعفٌ والله يغفرُ له، ثم استحالت غربًا فأخذها ابنُ الخطاب، فلم أر عبقريًا من الناس ينزعُ نزعَ عمرَ حتى ضرَبَ الناسُ بعطنٍ)). هما للشيخين والترمذي (١).

стр. 8934

٨٦٣١ - عمر: استأذنتُ النبيَّ ﷺ في العُمَرَةِ فأذن لي، قال: لا تنسانا يا أخي من دعائك، أو قالَ: أشركنا يا أخي في دعائك، فقال: كلمة ما يسرُّني أن لي بها الدنيا. للترمذي وأبي داود بلفظه (١).

стр. 8935

٨٦٣٢ - بريدة: خرجَ النبيُّ ﷺ في بعض مغازيه فلمَّا انصرف جاءت جارية سوداءُ فقالت: إني كنتُ نذرتُ إن ردَّك الله سالمًا أن أضربَ بين يديكَ بالدفِّ وأتغنى. فقال لها: ((إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا)) فقالت: نذرت وجعلتْ تضربُ. زاد رزين: وتقول: طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داعٍ ثم اتفقا، فدخلَ أبو بكر وهي تضربُ، ثم دخلَ عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمان وهي تضربُ، ثم دخل عمرُ فألقت الدفَّ تحت استها وقعدت عليها، فقال ﷺ : ((إنَّ الشيطان ليخافُ منك يا عمر، إني كنتُ جالسًا وهي تضربُ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ، ثم دخل عليٌ وهي تضربُ، ثم دخلَ عثمانُ وهي تضرب، فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ، ألقتْ الدفَّ وجلستْ عليه)) (١).

стр. 8936

٨٦٣٣ - عائشة: ذكرت قصة لعب الحبشة وفيه: فقال ﷺ : ((إني لأنظرُ إلى شياطين الجنِّ والإنسِ يفرون من عمرَ)). هما للترمذي (١).

стр. 8937

٨٦٣٤ - سعد: استأذن عمرُ على النبيِّ ﷺ وعنده نسوةٌ من قريشٍ يكلمنه عاليةً أصواتِهنَّ على صوتهِ، فلما استأذن عمرُ عليه قمن يبتدرنَ الحجابَ، فأذن له فدخل وهو ﷺ يضحك، فقال عمرُ: أضحكَ الله سنَّك، بأبي أنت وأمي ما أضحكك؟ قال: ((عجبتُ من هؤلاء اللاتي كنَّ عندي، فلمَّا سمعن صوتك ابتدرن الحجاب)) قال عمرُ: فأنت يا رسول الله لأحقُ أن يهبن، ثمَّ قال عمرُ: أي عدوات أنفسهنَّ أتهبنني ولا تهبن رسولَ الله ﷺ ؟ قلن: نعم، أنت أفظُّ وأغلظُ مِنْ رسولِ الله ﷺ ، فقال ﷺ : ((إيهٍ يا ابنَ الخطابِ، والذي نفسي بيدهِ ما لقيك الشيطانُ سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجِّكَ)) (١).

стр. 8938

٨٦٣٥ - أنس وابن عمر: إن عمرَ قال: وافقت ربي في ثلاثٍ، قلتُ: يا رسول الله! لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾ [البقرة: ١٢٥] وقلتُ: يا رسولَ الله! يدخلُ على نسائك البرُّ والفاجرُ، فلو أمرتهن يحتجبن، فنزلت آيةُ الحجاب، واجتمع نساءُ النبيِّ ﷺ في غيرةٍ، فقلتُ ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] فنزلت كذلك (١).

стр. 8939

٨٦٣٦ - وفي روايةٍ: حتى أتيت إحدى نسائه فقالت يا عمرُ: أما في رسولِ الله ﷺ ما يعظُ نساءه حتى تعظهُنَّ أنت؟ فأنزل الله ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ الآية (١).

стр. 8940

٨٦٣٧ - وفي أخرى: وافقتُ ربي في ثلاثٍ: في مقامِ إبراهيم، وفي الحجابِ، وفي أسارى بدرٍ. هما للشيخين (١).

стр. 8941

٨٦٣٨ - يحيى بن سعيد: أن عمرَ كان يحملُ في العام الواحدِ على أربعين ألف بعيرٍ، يحملُ الرجلَ إلى الشام على بعيرٍ، والرجلين إلى العراقِ على ⦗٥٠٠⦘ بعيرٍ، فجاءهُ رجلٌ من أهلِ العراقِ فقال: احملني وسحيمًا، فقالَ له عمرُ: نشدتك الله أسحيمُ زقٍ؟ قال: نعم. لمالك (١).

стр. 8942

٨٦٣٩ - المسور: لما طعنَ عمرُ جعلَ يألم، فقالَ له ابن عباسٍ: وكأنَّه يجزعه: يا أمير المؤمنين! ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله ﷺ فأحسنتَ صحبتهُ، ثم فارقك وهو عنك راضٍ، ثم صحبت أبا بكرٍ فأحسنت صحبتهُ، ثم فارقك وهو عنك راضٍ، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهُم، ولئن فارقتهم لتفارقنَّهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرتَ من صحبةِ رسولِ الله ﷺ ورضاه فإنَّما ذلك من منَّ الله به عليَّ وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكرٍ ورضاه، فإنَّما ذلك مما منَّ الله به عليَّ، وأما ما ذكرتَ من جزعي فهو من أجلك ومن أجل أصحابكَ، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبًا لافتديتُ به من عذاب الله قبل أن أراه. للبخاري (١).

стр. 8943

٨٦٤٠ - ابن عباس: إني لواقفٌ في قومٍ يدعون لعمر وقد وضع على سريرهِ فتكَّنفه الناسُ يدعون ويصلون قبل أن يرفع، فلم يرعني إلا رجلٌ أخذَ بمنكبي فإذا عليٌّ فترحَّم على عمرَ وقال: ما خلفتُ أحدًا أحبُّ إليَّ أن ألقى الله بمثلِ عمله منكَ، وايم الله إن كنتُ لأظنُّ أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كنتُ كثيرًا أسمعُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: ((ذهبتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ، ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ، وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ))، فإن كنتُ لأرجو ولأظنُّ أن يجعلكَ الله معهما. للشيخين (١).

стр. 8944

٨٦٤١ - ابن شهاب: قال عمرُ بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمانَ: من أولُ من كتب أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: أخبرتني الشفاءُ بنتُ عبد الله وكانت من المهاجرات الأولِ. أنَّ لبيد بن ربيعةَ وعديَّ بن حاتمٍ قدما المدينة، فأتيا المسجد فوجدا عمرو بن العاصِ، فقالا له: استأذن لنا على أميرِ المؤمنين، فقال: أنتما والله أصبتما اسمه فهو ⦗٥٠١⦘ الأميرُ ونحن المؤمنون، فدخل على عمرَ، فقال: السلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين، فقال: ما هذا؟ فقالَ: أنت الأميرُ ونحن المؤمنون، فجرى الكتابُ من يومئذٍ (١).

стр. 8945

٨٦٤٢ - ابن مسعود: ركب عمرُ فرسًا فركضه فانكشفت فخذه فرأى أهل نجران على فخذه شامةًََ سوداء، قالوا: هذا الذي نجدُ في كتابنا أنه يخرجُنا من أرضنا. هما للكبير (١).

стр. 8946

٨٦٤٣ - عمر: كنت أشد الناسِ على النبيِّ ﷺ ، فبينا أنا في بعض طرق مكة إذ رآني رجلٌ من قريشٍ، فقال: أين تذهبُ يا ابن الخطابِ؟ قلتُ: أريدُ هذا الرجل، قال: تقولُ هذا وقد ذهبت إليه أختك، فرجعتُ مغضبًا، حتى قرعت عليها البابَ، وكان النبيُّ ﷺ إذا أسلم بعض من لا شيء له ضمَّ الرجل والرجلين إلى الرجلِ ينفقُ عليه، وكان ضمَّ الرجلين إلى زوج أختي، فقرعتُ البابَ، فقيل من هذا؟ قلتُ: عمرُ، وقد كانوا يقرءون كتابًا في أيديهم، فلمَّا سمعُوا صوتي قاموا، حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتاب، فلمَّا فتحت لي أختي، قلت: يا عدوة نفسها صبوت، فأضرب رأسها، فبكت وقالت: يا ابن الخطاب اصنع ما كنت صانعًا، فقد أسلمتُ، فذهبتُ فجلست على السرير إذا الصحيفة، فقلتُ: ما هذه الصحيفةُ. فقالتْ: دعنا عنك فإنِّك لا تغتسلُ من الجنابة ولا تتطهر، وهذا لا يمسُّه إلا المطهرون، فما زلتُ بها حتى أعطتنيها، فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، فلمَّا قرأتُ، الرحمن الرحيم تذكرت من أين اشتقَّ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأت ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ حتى بلغ ﴿آمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه﴾ [الحديد: ١ - ٧]. قلتُ: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله، فخرجَ القومُ مبادرين فكبَّروا واستبشروا، ثم قالوا: أبشر يا ابن الخطابِ فإنَّ النبيَِّ ﷺ دعا يومَ الإثنينِ: اللهمَّ أعزَّ الدين بأحبِّ الرجلينِ إليك عمرِ بن الخطابِ وأبي جهلِ بن هشامِ، وإنا نرجو أن تكونَ دعوةُ رسولِ الله ﷺ لكَ، فقلتُ: دلوني على رسولِ الله ﷺ أين هو؟ فلمَّا عرفُوا ⦗٥٠٢⦘ الصدقَ دلوني عليه، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ، فقال: من هذا؟ قلتُ: عمرُ، وقد علموا شدَّتي عليه، ولم يعلموا بإسلامي، فما اجترأ أحدٌ منهم أن يفتح لي، حتى قالَ لهم: ((افتحوا له، فإن يرد الله به خيرًا يهده))، ففتحَ لي، فأخذ رجلانِ بعضديَّ حتى دنوتُ منه ﷺ ، فقالَ لهم: ((أرسلوه)) فجلستُ بين يديه، فأخذ بمجامع قميصي، ثم قال: ((أسلِّم يا ابن الخطابِ اللهمَّ اهده))، فقلتُ: أشهدُ أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ الله، فكبرَّ المسلمونَ تكبيرةً سمُعت في طريقِ مكةَ وقد كانوا سبعينَ قبل ذلك، وكان الرجلُ إذا أسلم فعلم به الناسُ يضربونه ويضربُهم، فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليه البابَ فخرجَ إليَّ، فقلتُ: أعلمتَ أني صبوتُ؟ فقالَ: لا تفعلْ ودخلَ البيتَ فأجاف البابَ دوني، فذهبت إلى آخرَ، فقلتُ له: وقال: مثل ذلك وأجافَ البابَ دوني، فقلتُ: ما هذا بشيء، فقال لي رجلٌ: أتحبُّ أن يُعلم إسلامُك؟ قلتُ: نعم، قال: إذا جلس الناسُ في الحجر فأت فلانًا فقل له فيما بينك وبينه أشعرتَ أني صبوتُ؟ فإنه قلمَّا يكتمُ شيئًا ففعلتُ ذلك، فقامَ الرجلُ فنادي بأعلى صوتهِ ألا إنَّ عمرَ قد صبأ، فثار إليَّ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم حتى أتى خالي، فقيل له: إنَّ عمرَ قد صبأ، فقام على الحجر فنادى: ألا إني قد أجرتُ ابن أختي فانكشفوا عني، فكنتُ لا أشاءُ أن أرى أحدًا من المسلمين يُضربُ إلا رأيتُه، فقلتُ: ما هذا بشيء إن الناسَ يُضربون ولا أُضرب، فلما جلس الناسُ في الحجر جئت إلى خالي، فقلتُ: جوارك عليك رد، فقال لا تفعل، فأبيتُ فمازلتُ أضربُ وأضربُ حتى أظهر الله تعالى الإِسلامَ. للبزار بضعف (١).

стр. 8947

٨٦٤٤ - عصمة رفعه: ((لو كان بعدي نبيّ لكان عمرُ)). للكبير بضعف (١).

стр. 8948

٨٦٤٥ - أبو هريرة رفعه: ((إنَّ الله تعالى باهي ملائكته بعبيده عشيةَ عرفة عامةً، وباهى بعمرَ خاصةً)). للأوسط بلين (١).

стр. 8949

٨٦٤٦ - عبد الرحمن بن يسار: شهدتُ موتَ عمرَ، فانكسفتِ الشمسُ يومئذٍ (١).

стр. 8950

٨٦٤٧ - عروةُ: لما قُتل عمرُ محا الزبيرُ اسمه من الديوانِ (١).

стр. 8951

٨٦٤٨ - المسورُ بنُ مخرمة: ولي عمرُ عشرَ سنينَ ثم تُوفيَ (١).

стр. 8952

٨٦٤٩ - سالم بن عبد الله: أنَّ عمرَ قُبض وهو ابنُ خمسٍ وخمسينَ. هي للكبير (١).

стр. 8953

٨٦٥٠ - أبو بردة بن أبي موسى: قال لي عبدُ الله بنُ عمرَ: هل تدري ما قال أبي لأبيكَ؟ قلتُ: لا قالَ: فإنَّ أبي قالَ لأبيكَ: يا أبا موسى! هل يسرُّك أنَّ إسلامنا مع النبيِّ ﷺ وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كلَّه معه، يردُّ لنا، وأنَّ كلَّ عملٍ عملنا بعده نجونا منه، كفافًا رأسًا برأسٍ؟ فقال أبوك لأبي: والله لقد جاهدنا بعده ﷺ وصلِّينا وصمنا وعملنا خيرًا كثيرًا، وأسلمَ على أيدينا بشرٌ كثيرٌ، وإنَّا لنرجو ذلك، قال أبي: لكني أنا والذي نفسُ عمر بيده لوددتُ أنَّ ذلك يردُّ لنا، وأنَّ كلَّ شيءٍ عملناه بعده نجونا منه كفافًا، رأسًا برأسٍ، فقلتُ: إنَّ أباك والله كان خيرًا من أبي. للبخاري (١).

стр. 8954

٨٦٥١ - أُبيّ: رفعه: ((أولُ من يصافحهُ الحقُّ عمرَ، وأول من يسلِّمُ عليه، وأولُ من يأخذُ بيده فيدخله الجنةَ)). للقزويني بضعف (١).

стр. 8955

مناقب عثمان بن عفّان ﵁ -

стр. 8956

٨٦٥٢ - مصعبُ بن عبد الله بن الزبير: قالَ: هو عثمانُ بنُ عفانَ ابن أبي العاصِ بن أميةَ بن عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بن قصيِّ، وأمه أروى بنتُ كريز بن ربيعة بن ⦗٥٠٤⦘ حبيب بن عبد شمس بن عبدِ منافِ، وأمُّها أمُّ حكيم البيضاءِ بنت عبد المطلبِ عمةِ النبيِّ ﷺ . للكبير (١).

стр. 8957

٨٦٥٣ - عائشة: استأذن أبو بكرٍ على النبيِّ ﷺ وهو مضطجعٌ على فراشي عليه مرطٌ لي، فأذن له، وهو على حالهِ، فقضى إليه حاجته، ثمَّ انصرف، ثم استأذنَ عمرُ فأذنَ له وهو على تلك الحالةِ، فقضى إليه حاجتهَ ثم انصرفَ، ثم استأذنَ عثمانُ فجلسَ ﷺ وأصلحَ عليه ثيابه وقال: ((اجمعي عليك ثيابك))، فأذن له، فقضى إليه حاجته ثم انصرفَ، فقلتُ: يا رسولَ الله! لم أرك فزعت لأبي بكرٍ وعمرَ كما فزعت لعثمانَ؟ فقال: ((يا عائشةُ! إنَّ عثمانَ رجلٌ حييٌ، وإني خشيتُ إن أذنتُ له على تلك الحالةِ أن لا يبلغ إليَّ حاجتَه)). وفي رواية: قال لها: ((ألا استحيي من رجلٍ تستحيى منه الملائكةُ)). لمسلم (١).

стр. 8958

٨٦٥٤ - ابن عمر: وقد قال له رجلٌ مصريٌّ: إني سائلُك عن شيءٍ فحدثني، هل تعلمُ أنَّ عثمانَ فرَّ يومَ أحدٍ؟ قال: نعمْ. قال: تعلم أنه تغيبَ عن بدرٍ ولم يشهد؟ قال: نعم، قالَ: تعلم أنه تغيَّب عن بيعة الرضوانِ فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: الله أكبرُ، فقال ابنُ عمرَ: تعال أُبين لك، أمَّا فرارُه يوم أحدٍ: فأشهدُ أنَّ الله عفا عنه، وأما تغيبُهُ عن بدرِ: فإنه كانت تحته رقيةُ بنتُ رسولٍِ الله ﷺ ، وكانت مريضةً، فقال له النبيُّ ﷺ : ((إنَّ لك أجرَ رجلٍ ممن شهدَ بدرًا وسهمه))، وأمَّا تغيبُه عن بيعة الرضوانِ: فلو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمان لبعثه، فبعث ﷺ عثمانَ، وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهبَ عثمانُ إلى مكة، فقال - صلى الله ⦗٥٠٥⦘ عليه وسلم - بيده اليمنى ((هذه يدُ عثمانَ))، فضربَ بها على يدهِ، وقال هذه لعثمانَ، ثم قال ابنُ عمر: اذهب بها الآنَ معكَ. للبخاري والترمذي (١).

стр. 8959

٨٦٥٥ - عبدُ الرحمن بنُ سمرة: جاء عثمانُ إلى النبيِّ ﷺ بألفِ دينارٍ في كُمِّه حين جهزَ جيش العسرةِ فنثرها في حجره، فرأيتُه ﷺ يقلبُها في حجره ويقولُ: ((ما ضر عثمان ما فعل بعد اليومِ مرتين)) (١).

стр. 8960

٨٦٥٦ - عبدُ الرحمن بنُ خبَّاب: شهدتُ النبيَّ ﷺ وهو يحثُّ على تجهيزِ جيش العسرة، فقام عثمانُ فقالَ: يا رسول الله، عليَّ مائةُ بعيرٍ بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيشِ، فقام عثمانُ فقال: يا رسول الله، عليَّ مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيلِ الله، ثم حضَّ على الجيش، فقامَ عثمانُ فقالَ: يا رسولَ الله عليَّ ثلاثُمائةِ بعيرٍ بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيتُ النبيَّ ﷺ ينزلُ عن المنبرِ وهو يقولُ: ((ما على عثمانَ ما عملَ بعد هذه ما على عثمان ما عمل بعد هذه)) (١).

стр. 8961

٨٦٥٧ - طلحة بن عبيد الله رفعه: ((لكلِّ نبيٍّ رفيقٌ ورفيقي يعني في الجنةِ عثمانُ)). هي للترمذي (١).

стр. 8962

٨٦٥٨ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ لقي عثمانَ عند بابِ المسجدِ، فقالَ: ((يا عثمانُ هذا جبريلُ أخبرني أنَّ الله قد زوجكَ أم كلثومَ بمثلِ صداقِ رقيةَ على مثل صُحبتها)) (١).

стр. 8963

٨٦٥٩ - عثمان: قال ما تغنيت ولا تمنيتُ ولا مسستُ ذكري بيميني منذ بايعتُ بها رسول الله ﷺ . هما للقزويني بضعف (١).

стр. 8964

٨٦٦٠ - الأحنفُ بنُ قيسٍ: خرجنا حُجَّاجًا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضعُ رحالنا، إذ قيلَ لنا: إنَّ الناسَ قد اجتمعوا في المسجدِ وفزعنا فانطلقنا فإذا الناسُ مجتمعونَ على نفرٍ في وسطِ المسجدِ، فإذا عليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدُ، فإنا لكذلك إذ جاءَ عثمانُ وعليه ملاءة صفراءُ قد قنع بها رأسه، فقال أههنا عليٌّ؟ أههنا طلحةُ؟ أههنا الزبيرُ؟ أههنا سعدُ؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدُكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمونَ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: ((من يبتاع مربدَ فلانٍ غفر الله له؟)) فابتعته بعشرين ألفًا أو بخمسةٍ وعشرين ألفًا فأتيتُه فأخبرتُه، فقال: ((اجعله في مسجدنا وأجرهُ لك))، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: أنشدُكم بالله الذي لا إله إلَاّ هو أتعلمون أنَّه ﷺ قال: ((من يبتاع بئر رومة غفر الله له؟)) فابتعتُها بكذا وكذا فأتيتُه فأخبرتُه، قال: ((اجعلها سقايةً للمسلمين وأجرُها لكَ))، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أنَّ رسولَ الله ﷺ نظرَ في وجوه القوم فقال: ((من يجهز هؤلاء غفر الله له؟)) يعني جيشَ العسرةِ، فجهزتُهم حتَّى لم يفقدوا عقالاً ولا خطامًا، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: اللهمَّ اشهدْ، اللهمَّ اشهد، اللهمَّ اشهد. للنسائي (١).

стр. 8965

٨٦٦١ - ثمامة بن حزن القشيري: شهدتُ يوم الدارِ حين أشرفَ عليهم عثمانُ، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم عليّ، فجيءَ بهما كأنَّهما جملان أو كأنهما حماران فأشرف عليهم عثمانُ فقال: أنشدكُم بالله بنحوه. وزاد: وأنشدُكم بالله هل تعلمون أنِّي كنتُ على ثبير مكةَ مع النبيِّ ﷺ وأبي بكرٍ وعمرَ، فتحرك الجبلُ حتَّى تساقطت حجارتُه بالحضيض، فركضهُ ﷺ برجلِهِ وقال: ((اسكن ثبيرُ، فإنَّما عليك نبيٌّ وصديقٌ وشهيدان))، فقالوا: اللهمَّ نعم، فقال: الله أكبرُ شهدوا لي بالجنةِ وربِّ الكعبةِ ثلاثًا. للترمذي والنسائي (١).
следующие страницы →