← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 8961–9000 · переход к 8966.

стр. 8961

٨٦٥٧ - طلحة بن عبيد الله رفعه: ((لكلِّ نبيٍّ رفيقٌ ورفيقي يعني في الجنةِ عثمانُ)). هي للترمذي (١).

стр. 8962

٨٦٥٨ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ لقي عثمانَ عند بابِ المسجدِ، فقالَ: ((يا عثمانُ هذا جبريلُ أخبرني أنَّ الله قد زوجكَ أم كلثومَ بمثلِ صداقِ رقيةَ على مثل صُحبتها)) (١).

стр. 8963

٨٦٥٩ - عثمان: قال ما تغنيت ولا تمنيتُ ولا مسستُ ذكري بيميني منذ بايعتُ بها رسول الله ﷺ . هما للقزويني بضعف (١).

стр. 8964

٨٦٦٠ - الأحنفُ بنُ قيسٍ: خرجنا حُجَّاجًا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضعُ رحالنا، إذ قيلَ لنا: إنَّ الناسَ قد اجتمعوا في المسجدِ وفزعنا فانطلقنا فإذا الناسُ مجتمعونَ على نفرٍ في وسطِ المسجدِ، فإذا عليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدُ، فإنا لكذلك إذ جاءَ عثمانُ وعليه ملاءة صفراءُ قد قنع بها رأسه، فقال أههنا عليٌّ؟ أههنا طلحةُ؟ أههنا الزبيرُ؟ أههنا سعدُ؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدُكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمونَ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: ((من يبتاع مربدَ فلانٍ غفر الله له؟)) فابتعته بعشرين ألفًا أو بخمسةٍ وعشرين ألفًا فأتيتُه فأخبرتُه، فقال: ((اجعله في مسجدنا وأجرهُ لك))، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: أنشدُكم بالله الذي لا إله إلَاّ هو أتعلمون أنَّه ﷺ قال: ((من يبتاع بئر رومة غفر الله له؟)) فابتعتُها بكذا وكذا فأتيتُه فأخبرتُه، قال: ((اجعلها سقايةً للمسلمين وأجرُها لكَ))، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أنَّ رسولَ الله ﷺ نظرَ في وجوه القوم فقال: ((من يجهز هؤلاء غفر الله له؟)) يعني جيشَ العسرةِ، فجهزتُهم حتَّى لم يفقدوا عقالاً ولا خطامًا، قالوا: اللهمَّ نعم، قال: اللهمَّ اشهدْ، اللهمَّ اشهد، اللهمَّ اشهد. للنسائي (١).

стр. 8965

٨٦٦١ - ثمامة بن حزن القشيري: شهدتُ يوم الدارِ حين أشرفَ عليهم عثمانُ، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم عليّ، فجيءَ بهما كأنَّهما جملان أو كأنهما حماران فأشرف عليهم عثمانُ فقال: أنشدكُم بالله بنحوه. وزاد: وأنشدُكم بالله هل تعلمون أنِّي كنتُ على ثبير مكةَ مع النبيِّ ﷺ وأبي بكرٍ وعمرَ، فتحرك الجبلُ حتَّى تساقطت حجارتُه بالحضيض، فركضهُ ﷺ برجلِهِ وقال: ((اسكن ثبيرُ، فإنَّما عليك نبيٌّ وصديقٌ وشهيدان))، فقالوا: اللهمَّ نعم، فقال: الله أكبرُ شهدوا لي بالجنةِ وربِّ الكعبةِ ثلاثًا. للترمذي والنسائي (١).

стр. 8966

٨٦٦٢ - جابر: أتى النبيُّ ﷺ بجنازةِ رجلٍ ليصلَّى عليه، فلم يصلِّ عليه، فقيل يا رسولَ الله، ما رأيناك تركتَ الصلاة على أحدٍ قبل هذا، قال: ((إنَّه كان يبغضُ عثمانَ فأبغضهُ الله)) (١).

стр. 8967

٨٦٦٣ - ابن عمر: أنّ النبيَّ ﷺ ذكر فتنةً وقال: ((يُقتلُ هذا فيها مظلومًا يعني عثمانَ)). هما للترمذي (١).

стр. 8968

٨٦٦٤ - عبيد الله بن عدى بن الخيار: أنَّ المسورَ بن مخرمةَ وعبد الرحمن بن الأسودَ قالا له: ما يمنعكَ أن تكلمَ أميرَ المؤمنين عثمان في شأن الوليدِ بن عقبةَ؟ فقد أكثر الناسُ فيه، فقصدتُ لعثمانَ حين خرجَ إلى الصلاةِ قلتُ: إن لي إليكَ حاجةً وهي نصيحةٌ لك، قال: يا أيها المرءُ أعوذُ بالله منك، فانصرفتُ فرجعتُ إليهم إذ جاء رسولُ عثمانَ فأتيتُه، فقال: ما نصيحتُك؟ فقلتُ: إنَّ الله تعالى بعثَ محمدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزلَ عليه الكتابَ، وكنتَ ممن استجابَ للهِ ورسولهِ، فهاجرتَ الهجرتين وصحبتَه ﷺ ورأيتَ هديهُ وقد أكثرَ الناسُ في شأنِ الوليدِ، قال: أدركتَ رسولَ الله ﷺ ؟ قلتُ: لا ولكن خلص إليَّ من علمِهِ ما يخلصُ إلى العذراء في سترها، فقال: أما بعدُ: فإنَّ الله تعالى بعثَ محمدًا ﷺ بالحقِّ، وكنتُ ممن استجابَ للهِ ورسولهِ، وآمنتُ بما بُعث به وهاجرتُ الهجرتين كما قلت، وصحبتُ رسولَ الله ﷺ ، ونلتُ صهرهُ وبايعتُه، فوالله ما عصيتُه ولا غششتُه حتَّى توفاه الله، ثم أبو بكرٍ مثلُه ثم عمرَ مثلُه، ثم استُخلفتُ أفليس لي من الحقِّ مثلُ الذي لهم؟ قلتُ: بلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تبلغني عنكم؟ أمَّا ما ذكرت من شأن الوليدِ فسنأخذُ فيه بالحقِّ إن شاءَ الله ثم دعا عليًّا، فأمره أن يجلدهُ فجلدهُ ثمانين. للبخاري (١).

стр. 8969

٨٦٦٥ - عبد الله بن سلام: أنَّه دخلَ على عثمانَ وهو محصورٌ فسلَّم عليه ورَّد عليه، وقال: ما جاء بك يا عبد الله بن سلامٍ؟ قال: جئتُ لأثبتَ حتَّى أستشهدَ أو يفتح الله ⦗٥٠٨⦘ لك، ولا أرى هؤلاءِ القومِ إلا قاتلوكَ، فإن يقتلوكَ فذاك خيرٌ لك وشرٌ لهم، فقال عثمانُ: أسألُك بالذي لي عليك من الحقِّ لما خرجتَ إليهم خيرٌ يسوقه الله بك أو شرٌ يدفعه الله بكَ، فسمعَ وأطاعَ فخرجَ عليهم، فلمَّا رأوه اجتمعوا وظنُّوا أنُّه قد جاءهم ببعضِ ما يسرون به، فقامَ خطيبًا وقال في جملة خطبته: إنَّه لم يُقتل نبيٌّ فيما مضى إلا قُتل به سبعون ألفَ مقاتلٍ، ولا قُتل خليفةً قطُّ إلا قُتل به خمسةٌ وثلاثون ألفَ مقاتلٍ فلا تعجلوا على هذا الشيخِ بقتلٍ، فوالله لا يقتله رجلٌ منكم إلا لقى الله يومَ القيامةِ ويدهُ مقطوعةٌ مسلولةٌ، واعلموا أنه ليس لوالدٍ على ولدٍ حقٌّ إلا ولهذا الشيخ عليكم مثلُه، فقاموا فقالوا: كذبت اليهودُ، فقال: كذبتُم والله ما أنا بيهوديٍّ، وإنِّي لأحدُ المسلمين يعلمُ الله بذلك ورسولُه والمؤمنون، وقد أنزل الله فيَّ القرآن ﴿قُلْ كَفَى بِالله شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٤٣] ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ الله وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الاحقاف: ١٠] فقاموا فدخلوا على عثمان فذبحوه، فخرج عبدُ الله بنُ سلامٍ فقام على راحلتهِ فقال: يا أهل مصرَ يا قتلةَ عثمانَ، قتلتم أميرَ المؤمنين، أما والله لا يزالُ عهدٌ منكوثٌ ودمٌ مسفوحٌ ومالٌ مقسومٌ. للكبير مطولاً وللترمذي بعضه (١).

стр. 8970

٨٦٦٦ - يزيد بن أبي حبيب: أنَّ عامةَ الركبِ الذين ساروا إلى عثمان جُنُّوا (١).

стр. 8971

٨٦٦٧ - مالك بن أنسٍ: قُتل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةِ بنى فلانٍ ثلاثًا، وأتاه اثنا عشر رجلاً منهم جدِّى مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحويطبُ بنُ عبد العزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ الله بنُ الزبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباح في حقٍّ، فحملوه على بابٍ، وإنَّ رأسه ليقولُ على البابِ طق طق حتَّى أتوا به البقيعَ فاختلفوا في الصلاة عليه، فصلَّى عليه حكيمٌ أو حويطبٌ، ثم أرادوا دفنه فقام رجلٌ من بني مازن فقال: لئن دفنتمُوه مع المسلمين لأخبرنَّ الناسَ غدًا فحملوه حتَّى أتوا به حشَّ كوكبٍ ⦗٥٠٩⦘ فدفنوه، وكان عثمانُ قبل ذلك يمرُّ بحش كوكبٍٍ فيقولُ ليدفننَّ ههنا رجلٌ صالحٌ. هما للكبير، وقال: الحشُّ البستانُ (١).

стр. 8972

٨٦٦٨ - مسلم بن سعيد مولى عثمان: إنَّ عثمانَ أعتق عشرينَ عبدًا فدعا بسراويلَ فشدَّها عليه ولم يلبسْها في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وقال إنيِّ رأيتُ رسولَ الله ﷺ البارحةَ في المنامِ وأبا بكر وعمرَ، فقالوا لي: ((اصبر فإنَّك تفطرُ عندنا القابلةَ))، فدعا بمصحفٍ فَنَشَرَهُ بين يديه فَقُتلَ وهو بين يديه. لابن أحمد والموصلي (١).

стр. 8973

٨٦٦٩ - زهدم الجرمي: خطبنا ابنُ عباسٍ فقال: لو أنَّ الناسَ لم يطلبوا بدم عثمانَ لَرُجِمُوا بالحجارة من السماءِ. للكبير والأوسط (١).

стр. 8974

٨٦٧٠ - كعب بن عجرة: ذكررسولُ الله ﷺ فتنةً بها، فمرَّ رجلٌ مقنِعٌ رأسَه، فقال ﷺ : ((هذا يومئذٍ على الهدى))، فوثبت فأخذتُ بضبعي عثمانَ، ثمَّ استقبلتُ النبيَّ ﷺ فقلتُ هذا؟ قال: ((هذا)) (١).

стр. 8975

٨٦٧١ - عائشة: رفعته: ((يا عثمانُ: إنْ ولَاّك الله هذا الأمرَ يومًا فأرادكَ قومٌ أنْ تخلعَ قميصَكَ الذي قمَّصَكَ الله فلا تخلعه))، يقولُ: ذلك ثلاث مراتِ، قال النعمانُ بنُ بشيرٍ: فقلتُ لعائشةَ: ما منعكِ أن تُعلميِ الناس بهذا؟ قالت: أُنسيتهُ والله. هما للقزويني (١).

стр. 8976

٨٦٧٢ - الحسن قالَ: أُخذ الفاسقُ محمدُ بنُ أبي بكرٍ في شعبٍ من شعابِ مصرَ فأدخلَ في جوف حمارٍ فأحرقَ. للكبير (١).

стр. 8977

٨٦٧٣ - عبد الله بن سعيد عن أبيه: كُنَّا جلوسًا عند عليٍّ وعن يمينه عمارٌ وعن يساره محمَّدُ بن أبي بكرٍ، إذ جاء رجلٌ فقال: يا أمير المؤمنين! ما تقولُ في عثمانَ؟ فبدره الرجلان فقال: تسألُ عن رجلٍ كفَرَ بالله من بعد إيمانهِ ونافقَ؟ فقال الرجلُ لهما: لستُ لكما أسألُ، ولا إليكُما جئتُ، فقال له عليٌّ: لستُ أقولُ ما قالا، فقالا له جميعًا: فلم قتلناهُ إذًا؟ قال ولى عليكم فأساء الولاية في آخر أيامه وجدعتم فأسأتم، والله إني لأرجو أن أكون أنا وعثمانُ كما قال الله تعالى ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر:٤٧]. للكبير بضعف (١).

стр. 8978

٨٦٧٤ - وثابُ: جاءَ محمدُ بن أبي بكرٍ في ثلاثة عشر رجلاً حتى انتهوا إلى عثمانَ فأخذ بلحيتهِ فقال بها وقال بها، حتى سمعت وقع أضراسهِ، فقال: ما يُغني عنك معاوية وفلان وفلان، فقام إليه بمشقصٍ حتَّى وجأهُ به في رأسِه، ثمَّ تعاونوا عليه حتَّى قتلُوهُ. للكبير مطولاً (١).

стр. 8979

٨٦٧٥ - يحيى بن بُكيرٍ: كانت الشورى فاجتمعَ الناسُ على عثمانَ لثلاثٍ بقينَ من ذي الحجةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وقُتل عثمانُ يومَ الجُمُعَةِ لثلاث عشرة خلت من ذي الحجةِ سنة خمسةٍ وثلاثينَ، وسنه ثمانٍ وثمانون سنةٍ، وكان يصفر لحيتهُ، وولايتهُ اثنتى عشرةَ سنةٍ. للكبير (١).

стр. 8980

٨٦٧٦ - الزبيرُ: قَتَلَ النبيُّ ﷺ يومَ الفتح رجلاً من قريشٍ صبرًا، ثم قال: ((لا يُقتلُ قرشيٌّ بعد هذا اليومِ صبرًا إلا رجلٌ قتل عثمان ابن عفان فاقتلوه، فإن لم تفعلوا تُقتَّلوا قتل الشاءِ)).للأوسط والبزار بضعف (١).

стр. 8981

٨٦٧٧ - عبد الله بن فروخ: شهدتُ عثمانَ دُفن في ثيابه بدمائهِ ولم يُغسَّل. لابن أحمد (١).

стр. 8982

مناقب الإمام على ﵁ -

стр. 8983

٨٦٧٨ - جابر رفعه: ((الناسُ من شجرٍ شتَّى، وأنا وعلىٌ من شجرةٍ واحدةٍ)). للأوسط (١).

стр. 8984

٨٦٧٩ - وللكبير: هو عليُّ بن أبي طالبِ بن عبدِ المطلبِ بن هاشمِ (١). وقال الزبيرُ بنُ بكارٍ: أمُّهُ فاطمةُ بنتُ أسدٍ بن هاشمٍ بن عبد منافٍ، ويقال: إنَّها أولُ هاشميةٍ ولدت لهاشميٍّ، وقد أسلمتْ وهاجرتْ إلى المدينةِ، وماتتْ ودفنها النبيُّ ﷺ .

стр. 8985

٨٦٨٠ - أنس قال: بُعث النبيُّ ﷺ يوم الإثنينِ وصلَّى عليٌّ يوم الثلاثاءِ (١).

стр. 8986

٨٦٨١ - زيد بن أرقم: أولُ من أسلمَ عليٌّ، قال عمروُ بنُ مرةَ: فذكرتُ ذلك لإِبراهيمَ النخعيِّ فأنكره، وقال: أولُ من أسلمَ أبو بكرٍ (١).

стр. 8987

٨٦٨٢ - ابن عمر: لما آخى النبيُّ ﷺ بين أصحابهِ جاء عليٌّ تدمعُ عيناه، فقال: يا رسولَ الله آخيتَ بين أصحابك ولم تواخِ بيني وبين أحدٍ، فسمعتُه ﷺ يقولُ: ((أنت أخي في الدنيا والآخرةِ)). هي للترمذي (١).

стр. 8988

٨٦٨٣ - سعد: إنَّ معاويةَ قال له: ما يمنعُك أن تسبَّ أبا ترابٍ؟ فقال: أما ذكرتُ ثلاثًا قالهن له رسولُ الله ﷺ فلن أسبَّهُ، لأن تكون لي واحدةٌ منهنَّ أحبُ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ، سمعتُه ﷺ يقولُ: وخلف في بعض مغازيه، فقال ⦗٥١٢⦘ له عليٌّ: يا رسولَ الله: خلفتني مع النساءِ والصبيانِ، فقال له ﷺ : ((أما ترضي أن تكون منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنَّه لا نبوةَ بعدي))، وسمعتُه يقولُ يومَ خيبرَ: ((لأُعطينَّ الرايةََ رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّهُ الله ورسولُه))، فتطاولنا لها، فقال: ((ادعوا لي عليًّا))، فأتى به أرمد فبصق في عينه ودفعَ الرايةَ إليه، ففتحَ الله عليه، ولما نزلت هذه الآية ﴿نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُم﴾ [آل عمران: ٦١] دعا رسولُ الله ﷺ عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينًا فقالَ: ((اللهمَّ هؤلاءِ أهلي)). لمسلم والترمذي (١).

стр. 8989

٨٦٨٤ - حبشي بن جنادة رفعه: ((عليٌّ منِّي وأنا من علي، ولا يؤدي عنِّي إلا أنا أو عليٌّ)) (١).

стр. 8990

٨٦٨٥ - أنسٌ: كانَ عِندَ النبيِّ ﷺ طيرٌ فقالَ: ((اللهمَّ ائتني بأحبِّ خلقِكَ إليك يأكلُ معي هذا الطيرَ، فجاءَ عليٌّ فأكلَ معه)). هما للترمذي. زاد رزين: أنَّ أنسًا قال لعليّ: استغفر لي ولكَ عندي بشارةٌ ففعل، فأخبرهُ بقوله ﷺ (١).

стр. 8991

٨٦٨٦ - أبو هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ قال يومَ خيبرَ: ((لأُعطينَّ هذه الرايةَ رجلاً يحبُّ الله ورسوله يفتحُ الله على يديه))، قال عمرُ: ما أحببتُ الإمارةَ إلا يومئذٍ، فتساورتُ لها رجاءَ أن أُدعى لها، فدعا ﷺ عليًّا فأعطاه إياه وقال: ((امشْ ولا تلتفتْ حتَّى يفتحَ الله عليك))، فسار شيئًا ثمَّ وقف ولم يلتفتْ، فصرخَ يا رسولَ الله: على ماذا أقاتلُ الناسَ؟ قال: ((قاتلهم حتَّى يشهدوا أنَّ لا إلهَ إلَاّ الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، فإذا فعلوا ذلك فقد مَنَعُوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقِّها وحسابُهم على الله)). لمسلم (١).

стр. 8992

٨٦٨٧ - أبو سعيد: إنا كنَّا لنعرفَ المنافقين نحنُ معشرَ الأنصارِ ببغضهم عليًّا (١).

стр. 8993

٨٦٨٨ - أم سلمة رفعته: ((لا يحبُّ عليًّا منافقٌ ولا يُبغضُهُ مؤمنٌ)) (١).

стр. 8994

٨٦٨٩ - علي رفعه: ((أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها)) (١).

стр. 8995

٨٦٩٠ - أبو سعيد رفعه: ((يا عليٌّ، لا يحلُّ لأحدٍ أن يجنبَ في هذا المسجدِ غيري وغيرُك)) وفُسِّرَ أنَّه لا يحل لأحدٍ أن يستطرقهُ جنبًا غيري وغيرك (١).

стр. 8996

٨٦٩١ - جابر: دعا رسولُ الله ﷺ عليًّا يومَ الطائفِ فانتجاه، فقال الناسُ: لقد طالَ نجواه مع ابن عمِّه، فقال ﷺ : ((ما انتجيتُه ولكنَّ الله انتجاه)) (١).

стр. 8997

٨٦٩٢ - ابن عباس: أنَّ النبيَّ ﷺ أمرَ بسدِ الأبوابِ إلَاّ بابَ عليٍّ. هي للترمذي (١).

стр. 8998

٨٦٩٣ - بريدة: خطبَ أبو بكرٍ وعمرُ فاطمةَ، فقال ﷺ : ((إنَّها صغيرةٌ فخطبها عليٌّ فزوَّجها منه)) (١).

стр. 8999

٨٦٩٤ - علي: كانت لي منزلةٌ من النبيِّ ﷺ لم تكن لأحدٍ من الخلائقِ، آتيه بأعلىَ سحرٍ فأقولُ: السلامُ عليك يا رسولَ الله، فإن تنحنحَ انصرفتُ إلى أهلي وإلَاّ دخلتُ عليه. هما للنسائيِّ ومرَّ في الاستئذان غير هذا (١).

стр. 9000

٨٦٩٥ - أنس: بعثَ النبيُّ ﷺ ببراءة مع أبي بكرٍ، ثم دعاه فقالَ: ((لا ينبغي لأحدٍ أن يبلغَ هذه إلا رجلٌ من أهلي، فدعا عليًّا فأعطاه إياها)) (١).
следующие страницы →