٨٧٢٥ - أبو هريرة رفعه: ((ألا أخبرُكُم عن يوم أحدٍ وما معي إلا جبريلُ عن يميني وطلحةُ عن يساري)). للأوسط وفيه القعقاع بن زكريا الطلحي (١).
стр. 9032
٨٧٢٦ - يحيى بن بكير: قُتل طلحةُ يوم الجملِ في جمادي سنةَ ستٍّ وثلاثين وسنةَ ثنتان وخمسون أو أربعٍ وخمسون سنةٍ (١).
стр. 9033
٨٧٢٧ - قيس بن حازم: رأيتُ مروانَ بن الحكمِ حين رمى طلحةَ بسهمٍ فوقع في عينِ ركبتهِ، فما زالَ يسيحُ إلى أنْ ماتَ (١).
стр. 9034
٨٧٢٨ - طلحة بن مصرف: أنَّ عليًّا انتهى إلى طلحةَ بن عبيدِ الله وقد ماتَ فنزلَ عن دابتهِ وأجلسَه فجعل يمسحُ الغبارَ عن وجههِ ولحيتهِ وهو يترحَّمُ عليه ويبكى ويقولُ ليتني متُّ قبل هذا اليوم بعشرين سنةٍ. هي للكبير (١).
стр. 9035
٨٧٢٩ - الطبراني قال في الكبير: الزبيرُبنُ العوامِ بن خويلدِ بنِ أسدِ بن عبدِ العزَّى بن قصيِّ بنِ كلابٍ، وأمُّه صفيةُ عمةً رسولِ الله ﷺ (١).
стр. 9036
٨٧٣٠ - جابر: قال النبيُّ ﷺ يومَ الأحزابِ: ((من يأتينا بخبر القومِ؟)) فقال الزبيرُ: أنا، ثمَّ قال: من يأتينا بخبر القومِ؟ فقال الزبيرُ أنا، ثمَّ قال في الثالثةِ: ((إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريًا وإنَّ حواريِّ الزبيرَ)) (١).
стр. 9037
٨٧٣١ - ابن الزبير: كنتُ يومَ الأحزابِ جعلتُ أنا وعمروُ بنُ أبي سلمةَ مع النساءِ يعني نسوةَ النبيِّ ﷺ في أُطُمِ حسانِ بنِ ثابتٍ، فنظرتُ فإذا أنا بالزبير على فرسهِ يختلفُ إلى بنى قريظةَ، فلمَّا رجع قلتُ: يا أبتُ، رأيتُك تختلفُ، قال وهل رأيتني يا بنى؟ قلتُ: نعم، قال: كان النبيُّ ﷺ قال: ((من يأتي بني قريظةَ فيأتيني بخبرهم؟)) فانطلقتُ فلمَّا رجعتُ جمعَ لي ﷺ أبويه قال: ((فداك أبي وأمِّي)). هما للشيخين والترمذي (١).
стр. 9038
٨٧٣٢ - عروة: أوصى الزبيرُ إلى ابنهِ عبدِ الله صبيحةَ يومِ الجملِ فقال: ما منِّي عضوٌ إلا وقد جُرحَ مع النبيِّ ﷺ حتَّى انتهى ذلك منِّي إلى الفرجِ. للترمذي (١).
стр. 9039
٨٧٣٣ - مروان بن الحكم: قال أصابَ عثمان رعافٌ شديدٌ سنةَ الرعافِ حتَّى حبسهُ عن الحجِّ، وأوصىَ فدخلَ عليه رجلٌ من قريشٍ فقال: استخلفْ، فقال عثمانَ: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكتْ، قال: فلعلَّهُم قالوا الزبيرُ؟ قال: نعم، قال أما والذي نفسي بيدهِ إنَّه لخيرُهم ما علمتُ، وإن كان لأحبَّهم إلى رسولِ الله ﷺ (١).
стр. 9040
٨٧٣٤ - عروة: كان في الزبيرِ ثلاثُ ضرباتٍ: إحداهُنَّ في عاتِقِه إن كنتُ لأُدخلُ أصابعي فيها ألعبُ بها وأنا صغيرٌ، قال له أصحابُ النبيِّ ﷺ يومَ اليرموكِ: ألا تشدُّ فنشدُّ معك؟ قال: إنْ شددتُ كذبتُم، قالوا: لا نفعلُ، فحمل عليهم حتَّى شقَّ صفوفهُم فجاوزهُم وما معه أحدٌ، ثم رجع مقبلاً فأخذوا بلجامه فضربُوه ضربتين بينهما ضربةٌ ضربها يومَ بدرٍ، وكان معه عبدُ الله يومئذٍ وهو ابنُ عشرِ سنينَ، فحمله على فرسِه فوَّكل به رجلاً (١).
стр. 9041
٨٧٣٥ - وعنه: قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مروانَ حين قُتلَ عبدُ الله: يا عروةُ هل تعرفُ سيفَ الزبيرِ؟. قلتُ: نعم، قال: فما فيه؟ قلتُ: فيه فلةٌ فلَّها يومَ بدرٍ، وقال: صدقتَ بهنَّ فلولٌ من قراعِ الكتائبِ، ثمَّ ردَّهُ على عروةَ قال هشامٌ: فأقمناه بثلاثةِ آلافٍ فأخذهُ بعضُنا، ووددتُ أنِّي كنتُ أخذتُه وكان على بعضهِ. هي للبخاري (١).
стр. 9042
٨٧٣٦ - عمر قال: والله لو عهدتُ عهدًا أو تركتُ تركةً، لكان أحبُّ إليَّ أن أجعلها إلى الزبيرِ بن العوامِ، فإنه ركنٌ من أركانِ الدينِ (١).
стр. 9043
٨٧٣٧ - أبو الأسود أسلم الزبيرُ وهو ابنُ ثمانِ سنين، وهاجرَ وهو ابن ثمانِ عشرةَ، وكان عمُّه يعلقُ الزبيرَ في حصيرٍ ويدخِّنُ عليه بالنارِ ويقول: ارجعْ إلى الكفرِ، فيقولُ لا أكفرُ أبدًا (١).
стр. 9044
٨٧٣٨ - يحيى بن بكير: قُتل الزبيرُ يومَ الجملِ في جُمادي لا أدري الأولى، أو الآخرة سنةَ ست وثلاثينَ، وأسلمَ وهو ابن ثمانِ سنينَ، فإن كان النبيُّ ﷺ أقام بمكة ثلاثَ عشرةَ سنةً، فهو يومَ قُتل ابنُ سبعٍ وخمسينَ، وإن أقامَ عشر فالزبيرُ ابنُ أربعٍ وخمسينَ. هي للكبير (١).
стр. 9045
٨٧٣٩ - سعد: أنَّه جاءَ إلى النبيِّ ﷺ فقاَل: يا رسولَ الله! من أنا؟ قال: ((سعدُ بن مالكٍ بنُ أُهيبٍ بنُ عبدِ منافٍ، من قال غير ذلك، فعليه لعنةُ الله)). للكبير والبزار (١).
стр. 9046
٨٧٤٠ - مصعبُ بنُ عبد الله الزبيري قال: أمُّ سعدٍ: حمنة بنتُ سفيانَ بن أميةَ بن عبدِ شمسٍ بن عبد منافٍ. للكبير (١).
стр. 9047
٨٧٤١ - علي: ما سمعتُ النبيَّ ﷺ يفدي أحدًا غير سعدٍ، سمعتُه يوم أحدٍ يقولُ: ((ارم فداكَ أبي وأمِّي)). للشيخين والترمذي (١).
стр. 9048
٨٧٤٢ - سعد: ما أسلم أحدٌ إلَاّ في اليومِ الذي أسلمتُ فيه، ولقد مكثتُ سبعةَ أيامٍ وإنِّي لثلثُ الإِسلامِ. للبخاري (١).
стр. 9049
٨٧٤٣ - جابر: كنتُ جالسًا مع النبيِّ ﷺ فأقبلَ سعدُ، فقالَ ﷺ : ((هذا خالي، فليُرني امرؤ خاله)). للترمذي: وقال كانَ سعدُ وأمُّ النبيِّ ﷺ من بنى زُهرةَ (١).
стр. 9050
٨٧٤٤ - سعد: أُنزلت فيَّ أربعُ آياتٍ من القرآنِ حلفت أمُّ سعدٍ أن لا تكلِّمهُ أبدًا حتَّى يكفرَ بدينهِ، ولا تأكلُ ولا تشربُ، قالت: زعمتَ إنَّ الله وصاكَ بوالديك وأنا أمُّك وأنا آمرك بهذا، فمكثتْ ثلاثًا حتَّى غشى عليها من الجهد، فقام ابنٌ لها يُقالُ له عمارةُ، فسقاها، فجعلت تدعُو على سعدٍ فنزلَ ﴿وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا﴾ إلى ﴿معروفًا﴾ [العنكبوت: ٨] قالَ: وأصابَ النبيُّ ﷺ غنيمةً عظيمةً فإذا فيه سيفٌ، فأخذتُه فأتيتُ به النبيَّ ﷺ ، فقلتُ نفلني هذا السيفُ، فأنا من قد علمت حالهُ، فقال: ((ردَّهُ حيثُ أخذتهُ)) فانطلقتُ حتَّى أردتُ أن ألقيهُ في القبضِ لا متني نفسي فرجعتُ إليهِ، فقلتُ أعطنيهِ، فشدَّ لي صوتهُ: ((ردَّهُ من حيثُ أخذتهُ)) فنزل ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَال﴾ [الأنفال: ١] ومرضتُ فأرسلتُ إليه ﷺ فأتاني. فقلتُ: دعنى أقسِّمُ مالي حيثُ شئتُ، فأبى، قلتُ فالنصفُ، فأبى، قلتُ فالثلثُ، فسكت، فكان بعد الثلثِ جائزًا، وأتيت على نفرٍ من الأنصارِ والمهاجرينَ فقالوا: تعالَ نطعُمك ونسقيكَ خمرًا، وذلك قبل أن تحرَّم، فأتيتُهم فإذا رأسُ جزورٍ مشوىٍّ وزقِ خمرٍ عندهُم، فأكلتُ وشربتُ، فذكرت الأنصارُ والمهاجرون عندهُم، فقلتُ: المهاجرون خيرٌ من الأنصارِ، فأخذَ رجلٌ أحد لحي الرأسِ فضربني بهِ فجرحَ أنفي، فأتيتُهُ - صلى
⦗٥٢٤⦘ الله عليه وسلم - فأخبرتُهُ، فنزلَ في شأنِ الخمرِ ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [البقرة: ٢١٩] الآية. لمسلمٍ والترمذي (١).
стр. 9051
٨٧٤٥ - جابر بن سمرة: شكى أهلُ الكوفة سعدًا إلى عمرَ فعزلهُ واستعمل عليهم عمَّارًا، فشكُوا حتَّى ذكروا أنُّه لا يحسنُ يُصلِّى، فأرسلَ إليهِ فقال: يا أبا إسحاق! إنَّ هؤلاءِ يزعُمون أنَّك لا تحسنُ تصلِّى، قال: أما والله إنِّي كنتُ أصلِّي بهم صلاةَ رسولِ الله ﷺ لا أخرمُ عنها، أُصلِّى صلاةَ العشاءِ فأركدُ في الأوليين وأخفُّ في الأخريين، قالَ: ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحاق، فأرسلَ معهُ رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة يسألُ عنهُ أهل الكوفة، فلم يدعْ مسجدًا إلا سأل عنه ويثنون عليه حتَّى دخل مسجدًا لبنى عبسٍ فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له أسامةُ بن قتادةَ، يكنى أبا سعدة، فقالَ: أما إذا نشدتنا فإنَّ سعدًا كان لا يسيرُ بالسريَّة ولا يقسمُ بالسوية ولا يعدلُ في القضيةِ، قالَ سعدُ: أما والله لأدعونَّ بثلاثٍ، اللهمَّ إن كانَ عبدُك هذا كاذبًا قام رياءً وسمعةً فأطل عُمرهُ وأطل فقرهُ وعرضهُ للفتن، فكانَ بعد ذلك إذا سُئل يقولُ شيخُ كبيرٌ مفتونٌ أصابتني دعوةُ سعدٍ، قالَ عبدُ الملكِ بنُ عميرٍ: فأنا رأيتُهُ بعدُ قد سقط حاجباهُ على عينيه من الكبر، وإنَّه يتعرضُ للجواري في الطريقِ فيغمزهُنَّ. للبخاري (١).
стр. 9052
٨٧٤٦ - سعد رفعه: ((اللهمَّ استجب لسعدٍ إذا دعاك)). للترمذي (١).
стр. 9053
٨٧٤٧ - وعنه: إني لأولُ رجلٍ من العرب رمى بسهمٍ في سبيلِ الله، ورأيتُنا نغزُو مع النبيِّ ﷺ وما لنا طعامٌ إلا ورق الحُبلة وهو السَّمرُ، وإن كان أحدُنا ليضعُ كما تضعُ الشاةُ مالهُ خلطٌ، ثم أصبحت بنو أسدٍ تُعزرني على الإِسلام لقد خبتُ إذًا وضلَّ عملي (١).
стр. 9054
٨٧٤٨ - عائشة: كانَ رسولُ الله ﷺ سهرَ مقدمه المدينة ليلةً، فقال: ليت رجلاً من أصحابي صالحًا يحرُسني الليلة فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشةَ سلاحٍ، فقال: ((منْ هذا؟)) قال: أنا سعدُ، قال لهُ: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوفٌ على رسولِ الله ﷺ فجئتُ أحرسُهُ، فدعا له ثمَّ نامَ. هما لليشيخين والترمذي (١).
стр. 9055
٨٧٤٩ - أحمد بن حنبل: تُوفىِّ سعدُ وهو ابنُ ثلاثٍ وثمانينَ سنةً، وماتَ على عشرةِ أميالٍ من المدينةِ، وحُمل على رقابِ الرجالِ إلى المدينةِ، وكانَ مروانُ يومئذٍ الوالي عليها، وأسلمَ وهو ابنُ سبع عشرة سنةً. للكبير (١).
стр. 9056
٨٧٥٠ - وله عن الزبير بن بكار: مات سعدُ بالعقيق في قصره على عشرة أميالٍ. بنحوه (١).
стр. 9057
٨٧٥١ - شباب العصفري قال: سعيدُ بنُ زيدٍ بن عمروٍ بن نفيلٍ ابن عبد العُزى بن رباحٍ بن عبدِ الله بن قرطٍ بن رزاح بن عديّ بن كعبٍ، وأمُّه فاطمةُ بنتُ بعجةَ بن أميةَ بن خويلدٍ من خزاعةَ. للكبير (١).
стр. 9058
٨٧٥٢ - قيس بن حازم: سمعتُ سعيدَ بن زيدٍ في مسجدِ الكوفةِ يقولُ: والله لقد رأيتُني وإنَّ عمر لموثقي على الإِسلام أنا وأختُه قبل أن يسلم عمرُ، ولو أنَّ أحدً أرفض للذي صنعتم بعثمانَ، لكانَ محقوقًا أن يرفض. للبخاري (١).
стр. 9059
٨٧٥٣ - يحيى بن بكير: تُوفِّى سعيدُ بنُ زيدٍ سنةَ إحدى وخمسينَ وسنه بضعٌ وسبعونَ ودُفن بالمدينة، وماتَ بالعقيق ونزل في قبره سعدُ ابنُ أبي وقاصٍ للكبير (١).
стр. 9060
٨٧٥٤ - أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: عبدُ الرحمن بن الحارثِ ابن زهرةَ بن كلابٍ. للكبير (١).
стр. 9061
٨٧٥٥ - عائشة: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقولُ لنسائهِ: ((إنَّ أمركُنَّ مما يهمني من بعدي، ولن يصبر عليكُنَّ إلا الصابرون الصدِّيقون))، قالتْ: يعني المتصدِّقين، ثمَّ قالت لأبي سلمةَ بن عبد الرحمنِ: سقى الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان ابنُ عوفٍ قد تصدَّق على أمهاتِ المؤمنين بحديقةٍ بيعتْ بأربعين ألفًا. للترمذي (١).
стр. 9062
٨٧٥٦ - ولهُ عن أبي سلمة بن عبدِ الرحمن: أنَّ الحديقة بيعتْ بأربعمائة ألفِ (١).
стр. 9063
٨٧٥٧ - يحيى بن بكير: ولد عبدُ الرحمنِ بن عوفٍ بعد الفيل بعشرين سنةً، وماتَ سنةَ إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثينَ سنةً، وسنهُ خمسٌ وسبعونَ، وصلَّى عليه عثمانُ. للكبير (١).
стр. 9064
٨٧٥٨ - أبو إسحاق: أبو عبيدةَ هو عامرُ بنُ عبدِ الله بن الجراحِ ابن هلالٍ بن أُهيبٍ بن ضبَّةَ بن الحارث بن فهرٍ لم يعقِّب، وأمُّهُ: أمُّ غنم بنت جابرٍ ابن عديٍّ بن العداءِ بن عامرٍ بن عُميرةَ بن وديعة بن الحارثِ بن فهرٍ. للكبير (١).
стр. 9065
٨٧٥٩ - أنس رفعه: ((إنَّ لكلِ أمةٍ أمينًا وإن أمينُنا أيَّتُها الأمةُ أبو عبيدةَ ابن الجراحِ)) (١).
стр. 9066
٨٧٦٠ - وفي رواية: إنَّ أهلَ اليمنِ قدمُوا على النبيِّ ﷺ فقالُوا: ابعثُ معنا رجلاً يعلِّمُنا السنةَ والإِسلامَ، فأخذ بيد أبي عبيدةَ فقال: ((هذا أمينُ هذه الأُمّةِ)). للشيخين (١).
стр. 9067
٨٧٦١ - زاد رزين: وفيه نزل ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ الله وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُم﴾ [المجادلة: ٢٢] الآية، وكُان قتل أباهُ، وهو من جُملةِ أُسارى بدرٍ بيدهِ، لما سمعَ منهُ في النبيِّ ﷺ ما يكرهُ ونهاهُ فلم ينتهِ.
стр. 9068
٨٧٦٢ - عمر قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدةَ حيٌّ استخلفتهُ، فإن قال الله لم استخلفتهُ على أمةِ محمَّدٍ ﷺ ؟ قلتُ: إنِّي سمعتُهُ ﷺ يقولُ: ((لكلِ نبيٍ أمينٌ، وأميني أبو عبيدةَ)). لأحمد بإرسال (١).
стр. 9069
٨٧٦٣ - يحيى بن بكير: ماتَ أبو عبيدةَ في طاعونَ عمواسَ سنةَ ثمانِ عشرةَ، وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ سنةً، وشهدَ بدرًا وهو ابنُ إحدى وأربعينَ، ويقال صلَّى عليه معاذُ بنُ جبلٍ. للكبير (١).
стр. 9070
٨٧٦٤ - حذيفة: جاءَ السَّيِّدُ والعاقبُ صاحبا نجران إلى النبيِّ ﷺ يريدان أن يُلاعناهِ، فقال أحدُهُما لصاحبهِ: لا تفعل، والله إن كانَ نبيًا فتلاعننا لا نفلحُ أبدًا نحنُ ولا عقبنا بعدنا، قال: إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلاً أمينًا ولا تبعث معنا إلا أمينًا، فقالَ: ((لأبعثنَّ معكما رجلاً أمينًا حقَّ أمينٍ)). فاستشرف لها أصحابُ النبيِّ ﷺ فقالَ: ((قُمْ يا أبا عبيدة))، فلمَّا قام، قال ﷺ : ((هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ)). للشيخين والترمذي (١).