← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 9206–9245 · переход к 9211.

стр. 9206

٨٨٩٤ - طلحة بن عبيد الله رفعه: «عمرو بن العاص من صالحي قريش» هما للترمذي بمقال فيهما (١).

стр. 9207

٨٨٩٥ - زاد أحمد والموصلي في هذا «ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله» (١).

стр. 9208

٨٨٩٦ - عبد الله بن شماسة المهري: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت فبكى طويلًا وحوَّل وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول: ما يبكيك يا أبتاه؟ أما بشرك ⦗٥٦٢⦘ النبيُّ ﷺ بكذا وكذا؟. فأقبل بوجهه فقال: إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وإِنِّي كُنْتُ عَلَى طباقٍ ثلاث: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضًا للنبي ﷺ مِنِّي وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدْ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلَمَّا جَعَلَ الله الْإِسْلَامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلْأُبَايِعْكَ فَبَسَطَ يَمِينَهُ فقبضت يدي، فقال: «مَا لَكَ يَا عَمْرُو؟» قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ. قَالَ: «تَشْتَرِطُ ِمَاذَا؟» قُلْتُ: أَنْ يُغْفَرَ لِي. قَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ» وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ منه ﷺ ولا أجلَّ في عيني منه وما كنت أطيقُ أن أملا عيني منه إجلالاً له، ولو قيل لي صفه لما استطعت أن أصفه لأني لم أكن أملأ عيني منه، ولو مت على تلك الحالة لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء لا أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا على التراب شنًّا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى استأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رُسُلَ ربي (١).

стр. 9209

٨٨٩٧ - ابن عباس: كان المسلمون لا ينظرون إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُقَاعِدُونَهُ فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : ثَلَاثٌ أَعْطِنِيهِنَّ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ أُزَوِّجُكَهَا قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ. قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: نَعَمْ قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ: وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ النَّبِيِّ ﷺ ما أعطاه إياه؛ لأنه لم يكن يسأل شيئًا إلا قال: نعم». هما لمسلم (١).

стр. 9210

٨٨٩٨ - عبد الرحمن بن أبي عميرة: أن النبي ﷺ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: «اللهمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا ومَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ» (١).

стр. 9211

٨٨٩٩ - أبو إدريس الخولاني: لَمَّا عَزَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ حِمْصَ وَلَّى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ النَّاسُ: عَزَلَ عُمَيْرًا وَوَلَّى مُعَاوِيَةَ. فَقَالَ عُمَْرٌ: لَا تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُولُ: «اللهمَّ اهْدِ بِهِ» (١). هما للترمذي.

стр. 9212

٨٩٠٠ - ابن عباس: كنت ألعب مع الصبيان فجاء النبي ﷺ فتواريت خلف باب فجاء فحطأني حطأةً وقال: «اذهب فادع لي معاوية» فجئت فقلت: هو يأكل، ثم قال: اذهب فادع لي معاوية، فجئت فقلت: هو يأكل فقال: «لا أشبع الله بطنه» قال ابن المثنى: فقلت لأمية: ما معنى حطأني قال: قفذني قفذة. لمسلم (١).

стр. 9213

مناقب سنين أبو جميلة وعباد وضماد وعدي بن حاتم وثمامة بن أثال وعمرو بن عبسة السلمي ﵃ -

стр. 9214

٨٩٠١ - الزهري: زعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ﷺ وخرج معه عام الفتح (١).

стр. 9215

٨٩٠٢ - عائشة: تهجد رسولُ الله ﷺ في بيتي، فسمع صوت عباد يصلي في المسجد، فقال: «يا عائشةُ أصوتُ عبادٍ هذا؟» قلت: نعم، قال: «اللهم ارحم عبادًا» هما للبخاري (١).

стр. 9216

٨٩٠٣ - ابنُ عباسٍ: أنَّ ضمادًا قدمَ مكةَ وكانَ مِنْ أزدٍ شنوءةَ، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو أني أتيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، فلقيه فقال: يا محمد إني أرقى من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال ﷺ «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ الله فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا ⦗٥٦٤⦘ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ» قال ضماد: فقلت له: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ النبيُّ ﷺ ثلاث مرات فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ وَلَقَدْ بَلَغْنَ قاموس البحر، هات يداك أبايعك على الإسلام فبايعه ﷺ وقال: «وعلى قومك؟» قال: وعلى قومي. فبعث ﷺ سرية بعد مقدمه المدينة، فمروا على قوم فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ فقال رجل: أصبت منهم مطهرة فقال: ردها، فإن هؤلاء قوم ضماد. لمسلم (١).

стр. 9217

٨٩٠٤ - عدي بن حاتم: أتيت النبي ﷺ وهو في المسجد، فقال القوم هذا عدي، وكنت جئت بغير أمان ولا كتاب، فلما رفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان بلغني أنه قال: «إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي»، فقام بي فلقينا امرأة معها صبي فقالا: إن لنا إليك حاجة فقام معها حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدي حتى إذا أتى داره فألقت له الوليدة وسادة فجلس عليها وأنا بين يديه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال لي: يا عدي ما يفرك من الإسلام أن يقال لا إله إلا الله، فهل تعلم من إله سوى الله؟ قلت: لا، ثم تكلم ساعة ثم قال: «أتفر من أن يقال الله أكبر فهل تعلم شيئًا أكبر من الله؟» قلت: لا، قال: «اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال»، قلت: فإني حنيف مسلم، فرأيت وجهه ينبسط فرحًا» للترمذي مطولاً (١).

стр. 9218

٨٩٠٥ - أبو هريرة: بعث النبي ﷺ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سيد أهل اليمامة، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ﷺ فقال ماذا عندك يا ثمامة؟ قال: عندي خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه ﷺ ⦗٥٦٥⦘ حتى إذا كان من الغد: فقال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: مثل ذلك، فتركه. حتى كان بعد الغد قال: ما عندك يا ثمامة قال: عندي ما قلت لك، وذكر مثله، فقال ﷺ «أطلقوا ثمامة» فأطلقوه فانطلق إلى نخلٍ فاغتسل، ثم دخل المسجدَ فقالَ: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على الأرض أبغض إليَّ من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إليَّ والله ما كان من دين أبغض إليَّ من دينك، فقد أصبح دينك أحب الدين كله إليَّ، والله ما كان من بلد أبغض إليَّ من بلدك فقد أصبح بلدك أحب البلاد إليَّ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى؟ فبشره ﷺ وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة، قيل له: أصبأت؟ قال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله ﷺ ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله ﷺ » (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.

стр. 9219

٨٩٠٦ - عمرو بن عبسة: كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى الضَّلَالَةٍ وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ مُسْتَخْفِيًا جرءاء عليه قومه. فتلطفت حتى دخلت عليه فقلت له: ما أنت؟ فقال «أنا نبي». فقلت: وما نبي؟ قال: «أرسلني الله»، فقلت: فبأي شيء أرسلك الله؟ قال: «أبصلة أرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله ولا يشرك به شيءٌ»، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال «حر وعبد» ومعه يومئذ ممن آمن به أبو بكر وبلال قلت: إني متبعك، قال: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت أني قد ظهرت فأتني» فذهبت إلى أهلي، وقدم ﷺ المدينة وكنت في أهلي، فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الْأَخْبَارَ وَأَسْأَلُ النَّاسَ ⦗٥٦٦⦘ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك، فقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت: يا رسول أتعرفني؟ قال: «نعم أنت الذي لقيتني بمكة». فقلت بلى يا رسول الله، أخبرني عما علمك الله وأجهله، أخبرني عن الصلاة. لمسلم مطولاً (١).

стр. 9220

مناقب حمزة بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب وأبي سفيان بن الحارث وعبد الله بن جعفر ﵃ -

стр. 9221

٨٩٠٧ - محمد بن كعب القرظي قال: كانَ إسلامُ حمزةَ حمية، كان يخرج من الحرم فيصطاد، فإذا رجع مرَّ بمجلسِ قريشٍ، فيقول: رميت كذا وصنعت كذا، فأقبل ذات يوم فلقيته امرأةٌ فقالتْ: يا أبا عمارة ماذا لقي ابن أخيك من أبي جهل، شتمه وتناوله وفعل وفعل؟ قال: هل رآهُ أحدٌ؟ قالت: إي والله، لقد رآه ناس، فأقبل حتى انتهى إلى ذلك المجلس فإذا هم جلوس وأبو جهل فيهم، فأتكأ على قوسه وقال: رميت كذا وفعلت كذا ثم جمع يديه بالقوس فضرب بها أذني أبي جهل فدق سيتها، ثم قال: خذها بالقوس وأخرى بالسيف، أشهد أنه لرسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الله. للكبير مرسلا (١).

стр. 9222

٨٩٠٨ - يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن أبيه عن جده رفعه: «والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، حمزة أسد الله وأسد رسوله» للكبير بخفى (١).

стр. 9223

٨٩٠٩ - ابن عباس رفعه: «سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» للأوسط بضعف (١).

стр. 9224

٨٩١٠ - أبو إسحاق: أن النبي ﷺ قال لعقيل ابن أبي طالب: «يا أبا ⦗٥٦٧⦘ يزيد إني أحبك حبين، حبّا لقرابتك، وحبًّا لما كنت أعلم من حب عمي إياك» للكبير مرسلاً (١).

стр. 9225

٨٩١١ - أبو حبة البدري: كان النبي ﷺ يوم حنين لا ينظر في ناحية إلا رأى أبا سفيان بن الحارث يقاتل، فقال ﷺ : «إن أبا سفيان خير أهلي - أو - من خير أهلي» للكبير والأوسط (١).

стр. 9226

٨٩١٢ - عبد الله بن جعفر: أنَّ النبيَّ ﷺ مَسحَ على رأسِهِ ثلاثًا كلما مسحَ قال اللهم اخلف جعفرًا في ولده. لأحمد (١).

стр. 9227

مناقب خباب بن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة وعامر بن فهيرة وعامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش وصهيب ﵃ -

стр. 9228

٨٩١٣ - كردوس: أن خباب بن الأرت أسلم سادس ستة، كان سدس الإسلام. للكبير مرسلاً (١).

стр. 9229

٨٩١٤ - عائشة: أن النبيَّ ﷺ سمعَ سالمًا مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل، فقال: «الحمد الذي جعل في أمتي مثله». للبزار (١).

стр. 9230

٨٩١٥ - عبد الرحمن بن عوف قال: كلم طلحة بن عبيد الله عامر بن فهيرة بشيء فقال ﷺ «مهلاً يا طلحة، فإنه شهد بدرًا فما شهدته، وخيركم خيركم لمواليه» للطبراني (١).

стр. 9231

٨٩١٦ - عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة، فأري في المنام، فقيل له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى فاشتكى فما خرج إلا جنازته» (١).

стр. 9232

٨٩١٧ - مصعب بن عبد الله الزبيري قال: توفي عامر بن ربيعة البدري سنة اثنين وثلاثين (١).

стр. 9233

٨٩١٨ - سعد: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا ندعو الله؟ فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب، إذا لقيت العدو فلقني رجلاً شديدًا بأسه شديدًا حرده أقاتله ويقاتلني، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه، فأمن عبد الله بن جحش ثم قال: اللهم ارزقني رجلاً شديدًا حرده شديدًا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا قلت: من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول: فيك وفي رسولك ﷺ ، فتقول: صدقت، قال سعد فكانت دعوة عبد الله بن جحش خيرًا، لقد رأيته آخر النهار، وأن أنفه وأذنه لمعلقان في خيط. هي للكبير (١).

стр. 9234

٨٩١٩ - صهيب: صحبت النبي ﷺ قبل أن يوحى إليه. للكبير بخفى (١).

стр. 9235

٨٩٢٠ - وعنه: لم يشهد النبيُّ ﷺ مشهدًا قط إلا كنت حاضره ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو عن شماله، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها ولم يسير سرية إلا كنت حاضرها، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت النبي ﷺ بيني وبين العدو قط. للكبير بضعف (١).

стр. 9236

مناقب عثمان بن مظعون ومعاذ بن جبل وعمرو بن الجموح وحارثة بن النعمان وبشر بن البراء وعبد الله بن رواحة ﵃ -

стр. 9237

٨٩٢١ - ابن عمر: أن النبي ﷺ كان إذا مات ميت قال: «قدموه على فرطنا نعم الفرط لأمتي عثمان بن مظعون». للكبير والأوسط بضعف (١).

стр. 9238

٨٩٢٢ - الأسود بن سريع: لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات ابراهيم بن النبي ﷺ قال «الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون» للكبير (١).

стр. 9239

٨٩٢٣ - وله عن ابن عباس: لما ماتت رقية قال «الحقي بسلفنا عثمان ابن مظعون» (١).

стр. 9240

٨٩٢٤ - معاذ: أنه كان مريضًا فبصق أو أراد أن يبصق عن يمينه، فقال: ما بصقت عن يميني منذ أسلمت. للكبير (١).

стр. 9241

٨٩٢٥ - أنس: مات معاذ بن جبل وهو ابن ثمانٍ وعشرينَ سنةً، وقائل يقول: ابن اثنتين وثلاثين، وقال النبي ﷺ «معاذٌ أمامَ العلماء برتوة» للكبير بانقطاع (١).

стр. 9242

٨٩٢٦ - جابر رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبَخِّلُهُ، قال: «بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح»، قال: وكان عمرو بن الجموح يؤلم على النبي ﷺ إذا تزوج. للبزار بلين (١)

стр. 9243

٨٩٢٧ - وله عن كعب بن مالك نحوه، وفيه: «وأي داءٍ أدوأُ من البخلِ؟ بل سيدكم الجعد القطط عمرو بن الجموح» (١).

стр. 9244

٨٩٢٨ - عائشة رفعته: «دخلتُ الجنةَ فسمعتُ قراءةًً، قلتُ: منْ هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذاكم البر كذاكم البر» لأحمد والموصلي (١).

стр. 9245

٨٩٢٩ - عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن حارثة بن النعمان قال: مررت على النبي ﷺ ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف ﷺ قال: «هل رأيتَ الذي كان معي؟ قلت: نعم. قالَ: إنه جبريلُ وقد رد عليك السلام» لأحمد والكبير (١).
следующие страницы →