٨٩٢٥ - أنس: مات معاذ بن جبل وهو ابن ثمانٍ وعشرينَ سنةً، وقائل يقول: ابن اثنتين وثلاثين، وقال النبي ﷺ «معاذٌ أمامَ العلماء برتوة» للكبير بانقطاع (١).
стр. 9242
٨٩٢٦ - جابر رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبَخِّلُهُ، قال: «بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح»، قال: وكان عمرو بن الجموح يؤلم على النبي ﷺ إذا تزوج. للبزار بلين (١)
стр. 9243
٨٩٢٧ - وله عن كعب بن مالك نحوه، وفيه: «وأي داءٍ أدوأُ من البخلِ؟ بل سيدكم الجعد القطط عمرو بن الجموح» (١).
٨٩٢٩ - عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن حارثة بن النعمان قال: مررت على النبي ﷺ ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف ﷺ قال: «هل رأيتَ الذي كان معي؟ قلت: نعم. قالَ: إنه جبريلُ وقد رد عليك السلام» لأحمد والكبير (١).
стр. 9246
٨٩٣٠ - كعب بن مالك رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنًّا نزنه بالبخل، فقال: «وأي داء أدوأ من البخل؟» قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: «سيدكم بشر بن البراء بن معرور» (١).
стр. 9247
٨٩٣١ - ابن عمر رفعه: «رحم الله أخي عبد الله بن رواحة»، قال: «كان أينما أدركته الصلاة أناخ» هما للكبير (١).
стр. 9248
مناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبيّ، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب ﵃ -
стр. 9249
٨٩٣٢ - أبو اليسر كعب بن عمرو قال: والله إني لمع النبي ﷺ بخيبر عشية، إذ أقبلت غنمٌ لرجلٍ من اليهود يريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال ﷺ : «من يطعمنا من هذه الغنم؟» قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إليَّ ﷺ موليا قال: «اللهم أمتعنا به» فأدركت الغنم وقد دخل أوائلها الحصن، فأخذت شاتين من أخراها فاحتضنتهما تحت يدي، ثم أقبلت بهما أشتد كأنه ليس معي شيء حتى ألقيتهما عند رسول الله ﷺ فذبحوهما وأكلوهما. لأحمد (١)
стр. 9250
٨٩٣٣ - يحيى بن بكير قال: توفي أبو اليسر سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهو آخر من مات من أهل بدر. للكبير (١).
стр. 9251
٨٩٣٤ - أسامة: لما رجع النبي ﷺ من بني المصطلق، قام ابن عبد الله بن أبيٍّ فسلَّ على أبيه السيف، وقال: لله عليَّ أن لا أغمده حتى تقول: محمد الأعز وأنا الأذل، قال: ويلك، محمد الأعز وأنا الأذل، فبلغت النبي ﷺ فأعجبه وشكرها له. بضعف. للكبير (١).
стр. 9252
٨٩٣٥ - عبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه استأذن النبي ﷺ أن يقتل أباه. فقال: لا تقتل أباك. للكبير (١).
стр. 9253
٨٩٣٦ - قتادة بن النعمان: خرجت ليلة مظلمة، فقلت: لو أتيت النبي ﷺ وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي، ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآني ﷺ فقال: «يا قتادة،
⦗٥٧٢⦘ ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبي وأمي أنت أن أؤنسك، قال: «خذ هذا العرجون فتخصر به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشراً أمامك وعشراً خلفك». ثم قال لي: «إذا دخلت بيتك فإنك تجد مثل الحجر الأخشن في أستار بيتك فإنَّ ذلك الشيطان»، فخرجت فأضاء لي ثم ضربت به مثل الحجر الأخشن حتى خرج من بيتي. للكبير وأحمد والبزار (١).
стр. 9254
٨٩٣٧ - عبادة بن الصامت: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ له: «يا أبا الوليد»، وهو بدري عقبي أُحُديٌّ شجري نقيب (١).
стр. 9255
٨٩٣٨ - يحيى بن بكير قال: مات عبادة بن الصامت بالرملة من فلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين. هما للكبير (١).
стр. 9256
٨٩٣٩ - خزيمة بن ثابت: أنه رأى في النوم أنه سجد على جبهة النبي ﷺ ، فذكر ذلك له، فاضطجع له ﷺ فجاء فسجد على جبهته. لأحمد بلين (١).
стр. 9257
٨٩٤٠ - أبو أيوب الأنصاري: كانَ النبيُّ ﷺ يطوفُ بينَ الصفا والمروةِ، فسقطت على لحيته ريشةٌ، فابتدرَ إليه أبو أيوبَ فأخذها، فقالَ له ﷺ : «نزعَ الله عنك ما تكره». للكبير بلين (١).
стр. 9258
٨٩٤١ - ابن عباسٍ: أنَّ أبا أيوبَ الأنصاريِّ غزا أهلَ الروم فمرَّ على معاوية فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوته فجفاه، ولم يرفع رأسًا، فقالَ: إن النبي ﷺ أنبأني إنا سنرى بعده أثرة، فقال معاوية: فبم أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: اصبروا إذًا فأتى عبد الله بن عباس بالبصرة، وقد أمره عليها عليٌّ، فقالَ: يا أبا أيوب،
⦗٥٧٣⦘ إني أريد أن أخرج لك عن مسكني كما خرجت للنبي ﷺ ، فأمر أهله فخرجوا وأعطاه كل شيء أغلق عليه الدار، فلما كان انطلاقه قال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضي، وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات وأعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدًا. للكبير (١).
стр. 9259
مناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين ﵃ -
стр. 9260
٨٩٤٢ - عبد الله بن أبزى: أن النبي ﷺ بعث إلى أبي الدحداح يستقرضه، فلما جاءه الرسول قال: النبي ﷺ بعثك إليَّ ليستقرضني؟ قال: نعم، قال: فإني أشهد الله أن مالي في موضع كذا وكذا في سبيل الله، فقال ﷺ «كم من عذق لأبي الدحداح في الجنة». للكبير بلين (١).
стр. 9261
٨٩٤٣ - زيد بن ثابت قال: أجازني رسول الله ﷺ وكساني قبطية. للكبير بضعف (١).
стр. 9262
٨٩٤٤ - أبو هريرة: قال حين مات زيد بن ثابت: اليوم مات خير هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا (١).
стр. 9263
٨٩٤٥ - امرأة رافع بن خديج: أن رافعًا رمي مع النبي ﷺ يوم أحد ويوم خبير بسهم في ثندوته، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، انزع السهم، فقال: «يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعًا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت له يوم القيامة أنك شهيد»، قال: فنزع ﷺ السهم وترك القطنة، فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية فانتقض الجرح، فمات بعد العصر، فأتى ابن عمر فقيل له: مات رافع فترحم عليه، وقال:
⦗٥٧٤⦘ إن مثل رافع لا يخرج به حتى يؤذن من حول المدينة من أهل القرى، فلما خرجنا بجنازته جاء ابن عمر حتى جلس على رأس القبر ... . فذكر الحديث (١).
стр. 9264
٨٩٤٦ - سلمة بن الأكوع: أردفني النبيُّ ﷺ مرارًا ومسحَ رأسي مرارًا، واستغفر لي ولذريتي عدد ما بيدي من الأصابع (١).
стр. 9265
٨٩٤٧ - أبو الدرداء: قلت: يا رسول الله بلغني أنك تقول: إنَّ قوماً من أمتي سيكفرون من بعد إيمانهم قال: «أجل يا أبا الدرداء، ولست منهم» هي للكبير (١).
стр. 9266
٨٩٤٨ - سالم بن أبي الجعد: عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي ﷺ بطرفة أو هدية، فرآه ﷺ في سوق المدينة يبيع سلعة، ولم يكن أتاه في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر النبي ﷺ فقبل كفه، فقال: «من يشتري العبد؟» قال: «إذاً تجدني يا رسول الله كاسدًا»، فقال: «لكنك عند الله ربيح». فقال ﷺ : «لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام». للبزار. والكبير (١).
стр. 9267
٨٩٤٩ - عقبة بن عامر: أن النبي ﷺ قال لرجل يقال له ذا البجادتين إنه أواب، وذلك أنه كان كثيرًا لذكر الله تعالى في القرآن، وكان يرفع صوته في الدعاء. لأحمد والكبير (١).
стр. 9268
مناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب ﵃ -
стр. 9269
٨٩٥٠ - عبد الواحد بن أبي عون: أتى النبي ﷺ كتاب رجل، فقال لعبد الله ابن الأرقم: أجب علي فكتب جوابه، ثم قرأه عليه، فقال: أصبت وأحسنت، اللهم وفقه، فلما ولي عمر كان يشاوره. للكبير مفصلاً (١).
стр. 9270
٨٩٥١ - عثمان بن أبي العاص: قدمت في وفد ثقيف حين قدموا على النبي ﷺ فقالوا: من يمسك لنا رواحلنا؟ فقلت، وأنا أصغر القوم: إن شئتم أمسكت لكم على أن لي عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم، قالوا: فذلك لك، فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا، قلت: إلى أين؟ قالوا: إلى أهلك، قلت: ضربت من أهلي، حتى إذا حللت بباب النبي ﷺ أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني ما قد علمتم، قالوا: فأعجل، فإنا قد كفيناك المسألة لم ندع شيئًا إلا سألناه، فدخلت فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يفقهني في الدين ويعلمني، قال: «ماذا قلت؟» فأعدت عليه القول فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أصحابك، اذهب فإنك أمير عليهم، وعلى من تقدم عليهم من قومك ... » وذكر الحديث. للكبير (١).
стр. 9271
٨٩٥٢ - أبو هريرة: لما بعث النبي ﷺ العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب، انتهينا إلى ساحل البحر فقال: «سموا الله واقتحموا»، فسمينا الله واقتحمنا، فعبرنا فما بل الماء أسافل أخفاف إبلنا، فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض، وليس معنا ماء، فشكونا إليه فقال: «صلوا ركعتين»، ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا وأسقينا، ومات فدفناه في الرمل، فلما سرنا غير بعيد قلنا: يجيء سبع فيأكله، فرجعنا فلم نره. للطبراني، وفيه إبراهيم بن معمر الهروي (١).
стр. 9272
٨٩٥٣ - أبو زيد بن أخطب الأنصاري: استسقى النبي ﷺ فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال: «اللهم جمله»، فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء. لأحمد
⦗٥٧٦⦘ والكبير، إلا أنه قال: ستون سنة (١).
стр. 9273
مناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد ﵃ -
стр. 9274
٨٩٥٤ - أبو أمامة: بعثني النبيُّ ﷺ إلى باهلة فأتيتهم، وهم على الطعام فرحبوا بي، وأكرموني، وقالوا: تعال فكل، فقلت: إني جئت لأنهاكم عن هذا الطعام وأنا رسول رسول الله ﷺ أتيتكم لتؤمنوا به، فكذبوني وزبروني وأنا جائع ظمآن، فنمت فأتيت في منامي بشربة لبن، فشربت ورويت وعظم بطني، قال القوم: أتاكم ر جل من أشرافكم وسراتكم فرددتموه، اذهبوا إليه وأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي فأتوني بالطعام والشراب فقلت: لا حاجة في طعامكم وشرابكم فإن الله أطعمني وسقاني، فانظروا إلى الحال التي أنا عليها، فنظروا فأريتهم بطني، فأسلموا عن آخرهم. للكبير (١).
стр. 9275
٨٩٥٥ - علي رفعه: «من سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان» للموصلي بخفى (١).
стр. 9276
٨٩٥٦ - فروة بن هبيرة: أنه أتى النبي ﷺ فقال: إنه كان لنا أرباب وربات نعبدهن من دون الله تعالى، فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، فجئناك فهدنا، فنحن نعبد الله فقال ﷺ «قد أفلح من رزق لبًّا». فقال: يا رسول الله! ألبسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات، قال ﷺ : «أعد علي مقالتك»، فأعاد عليه فقال: «أفلح من رزق لبًّا». للكبير براو لم يسم (١).
стр. 9277
٨٩٥٧ - عبد الله بن بسر: وضع النبي ﷺ يده على رأسي فقال: «يعيش هذا الغلام قرنًا» فعاش مائة سنة، وكان في وجهه ثؤلول فقال: «لا يموت حتى يذهب الثؤلول من وجهه، فلم يمت حتى ذهب الثؤلول من وجهه». للكبير والبزار (١).
стр. 9278
٨٩٥٨ - الهرماس بن زياد: وفد أبي وأنا معه إلى النبي ﷺ فقال له أبي: ادع الله لي ولابني، فمسح رأسه وبايعه على الإسلام. للأوسط بخفى (١).
стр. 9279
٨٩٥٩ - عطاء مولى السائب بن يزيد: رأيت مولاي السائب بن يزيد لحيته بيضاء ورأسه أسود، فقلت: يا مولاي: ما لرأسك لا يبيض؟ فقال: لا يبيض رأسي أبدًا وذلك أن النبيَّ ﷺ مضى، وأنا غلام ألعب مع الغلمان، فسلم وأنا معهم فرددت السلام من بين الغلمان فدعاني، فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: السائب بن يزيد بن أخت النمر، فوضع يده على رأسي، وقال: «بارك الله فيك»، فلا يبيض موضع يده أبدًا. للطبراني (١).
стр. 9280
مناقب حرملة بن زيد وحمزة بن عمرو وورقة بن نوفل والأحنف بن قيس ﵃ -