٩١٩١ - جابر رفعه: يا معاذ إني مرسلك إلى قوم أهل الكتاب, فإذا سئلت عن المجرة التي في السماء فقل هي لعاب حية تحت العرش. للكبير بضعف (١).
стр. 9522
٩١٩٢ - ابن عمرو بن العاص قال: إن العرش لمطوق بحية, وإن الوحي لينزل في السلاسل (١).
стр. 9523
٩١٩٣ - وعنه قال: ربع من لا يلبس الثياب من السودان أكثر من جميع الناس. هما للكبير (١).
стр. 9524
كتاب الأذكار والأدعية
стр. 9525
فضل الذكر والدعاء
стр. 9526
٩١٩٤ - أبو هريرة رفعه: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تعالى، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادةً، وأشد لك تحميدًا، وأكثر لك تسبيحًا، فيقول: فما يسألون؟ فيقولون: يسألونك الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا عليها أشد حرصاً وأشد لها طلباً، وأعظم فيها رغبةً، قال: فمم يتعوذون؟ فيقولون: يتعوذون من النار، فيقول: هل رأوها؟ فيقولون: لا والله ما رأوها، فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارًا وأشد لها مخافةً، فيقول: أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم». للشيخين (١).
стр. 9527
٩١٩٥ - للترمذي: نحوه عن أبي هريرة، أو أبي سعيد بالشك (١).
стр. 9528
٩١٩٦ - وعنه رفعه: «من قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله تِرة، ومن اضطجع مضجعًا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه، إلا كانت عليه من الله ترة» لأبي داود والترمذي (١).
стр. 9529
٩١٩٧ - وعنه رفعه: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة». لأبي داود (١).
стр. 9530
٩١٩٨ - أبو سعيد: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا غيره، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمةً، وما كان أحد بمنزلتي من النبي ﷺ أقل عنه حديثًا مني، وإنه ﷺ خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومنَّ به علينا، قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمةً لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة». لمسلم والترمذي والنسائي (١).
стр. 9531
٩١٩٩ - عبد الله بن بسر: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني عن شيء أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى، قال: «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله» (١).
стр. 9532
٩٢٠٠ - أبو سعيد: أن النبي ﷺ سُئل؛ أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا» قيل: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه حتى ينكسر ويختضب دمًا، فإن الذاكر لله أفضل منه درجة» هما للترمذي (١).
стр. 9533
٩٢٠١ - أبو موسى رفعه: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت».للشيخين بلفظ مسلم (١).
стр. 9534
٩٢٠٢ - أبو هريرة: «كان النبي ﷺ يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: «سيروا هذا جمدان سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا». لمسلم (١).
стр. 9535
٩٢٠٣ - وفي رواية الترمذي: «وما المفردون؟ قال: «المستكثرون لذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون الله يوم القيامة خفافًا» (١).
стр. 9536
٩٢٠٤ - وعنه رفعه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». للشيخين والترمذي (١).
стр. 9537
٩٢٠٥ - عمارة بن زعكرة رفعه: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يَذْكُرُنِي وهو مُلَاقٍ قِرْنَهُ؛ يعني: عند القتال» (١).
стр. 9538
٩٢٠٦ - أنس رفعه: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» (١).
стр. 9539
٩٢٠٧ - أبو أمامة رفعه: «من أوى إلى فراشه طاهرًا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعة من ليل، يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه» (١).
стр. 9540
٩٢٠٨ - عمر: أن النبي ﷺ بعث بعثًا قِبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثًا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال ﷺ «ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل غنيمة» هي للترمذي (١).
стр. 9541
٩٢٠٩ - أبو الدرداء رفعه: «ليبعثن الله أقوامًا يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء، قال: فجثى أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله جلّهم لنا نعرفهم، قال: هم المتحابون في الله في قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه». للكبير (١).
стр. 9542
٩٢١٠ - ابن مسعود رفعه: «إن من الناس مفاتيح لذكر الله، إذا رُؤوا ذُكِرَ الله». للكبير وفيه عمرو بن القاسم (١).
стр. 9543
٩٢١١ - سعد بن مالك رفعه: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي». لأحمد والموصلي بلين (١).
стр. 9544
٩٢١٢ - مالك: بلغني أن النبي ﷺ كان يقول: «ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف الفارين، وذاكر الله في الغافلين، كغصن أخضر في شجر يابس، وذاكر الله في الغافلين، مثل مصباح في بيت مظلم، وذاكر الله في الغافلين، يريه الله مقعده من الجنة وهو حي، وذاكر الله في الغافلين، يغفر له بعدد كل فصيح
⦗٤٥⦘ وأعجم، والفصيح بنو آدم والأعجم البهائم». لرزين.
стр. 9545
٩٢١٣ - أبو الدرداء رفعه: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله» للترمذي، وللموطأ موقوفًا (١).
стр. 9546
٩٢١٤ - أبو سعيد رفعه: «أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون».لأحمد والموصلي بلين (١).
стр. 9547
٩٢١٥ - معاذ: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله». لمالك والترمذي (١).
стр. 9548
٩٢١٦ - أنس رفعه: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل؛ ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة». لأبي داود (١).
стр. 9549
٩٢١٧ - النعمان بن بشير رفعه: «الدعاء هو العبادة، ثم قرأ ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠]. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
стр. 9550
٩٢١٨ - أبو هريرة رفعه: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» (١).
٩٢٢٠ - ابن عمر رفعه: «من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما (سئل) (١) الله تعالى شيئاً أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء (ينفع) (٢) مما نزل ومما لم ينزل، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء» (٣).
стр. 9553
٩٢٢١ - جابر رفعه: «ما من عبد يدعو بدعاء إلا أتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم». هي للترمذي (١).
стр. 9554
٩٢٢٢ - ولفظ رزين في هذا: «إلا أتاه (الله) (١) ما سأل، أو ادَّخر له في الآخرة خيرًا منه، أو كفّ عنه إلى آخره» (٢).
стр. 9555
٩٢٢٣ - جابر رفعه: «ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم، ويدر لكم أرزقكم؟ تدعون الله في ليلكم ونهاركم، فإن الدعاء سلاح المؤمن» للموصلي بضعف (١).
стр. 9556
وقت الدعاء وحال الداعي وكيفية الدعاء وغير ذلك
стр. 9557
٩٢٢٤ - أبو هريرة رفعه: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (١)
стр. 9558
٩٢٢٥ - وفي رواية: «إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» (١).
стр. 9559
٩٢٢٦ - وفي أخرى: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله» بنحوه للستة إلا النسائي (١).
стр. 9560
٩٢٢٧ - أبو أمامة قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات». للترمذي (١).