← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 9486–9525 · переход к 9491.

стр. 9486

٩١٥٦ - صهيب رفعه: ((كان ملك فيمن كان قبلكم, وكان له ساحر, فلما كبر قال للملك: قد كبرت فابعث إلى غلاماً أعلمه السحر فبعث إليه غلاماً يعلمه, ⦗٢٩⦘ وكان في طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فكان إذا أتى الساحر مرَّ بالراهب, وقعد إليه, فإذا أتى الساحر ضربه فشكى ذلك إلى الراهب, فقال: إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي, وإذا خشيت أهلك فقل: حبسنى الساحر, فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس, فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب؟ فأخذ حجراً فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس, فرماها فقتلها ومضى الناس, فأتى الراهب فأخبره, فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني, وقد بلغ من أمرك ما أرى, وأنك ستبتلى, فإن ابتليت فلا تدل علىَّ, وكان الغلام يبرىء الأكمه والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدواء, فسمع جليس للملك كان قد عمى به, فأتاه بهدايا كثيرة, فقال: ما ههنا لك أجمع إن أنت شفيتني, قال إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله تعالى, فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفاك, فآمن بالله فشفاه الله تعالى فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال ربي, قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله, فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام, فجيء بالغلام فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل؟ فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله تعالى, فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب, فجيء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك, فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه, ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك, فأبى, فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا, فاصعدوا به, فإذا بلغتم ذروته, فإن رجع عن دينه إلا فاطرحوه, فذهبوا به, فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت, فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك, فقال له الملك: ما فعل أصحابك فقال: كفانيهم الله تعالى, فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا فاحملوه في قرقور وتوسطوا به البحر, فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه, فذهبوا به فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت, فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك, فقال له الملك: ما فعل ⦗٣٠⦘ أصحابك؟ فقال كفانيهم الله تعالى, فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به, قال: ما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع, ثم خذ سهماً من كنانتي, ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل: بسم الله رب الغلام ثم ارم به, فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني, فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع وأخذ سهماً من كنانته, ثم وضع السهم في كبد القوس, ثم قال: بسم الله رب الغلام, ثم رماه فوقع السهم في صدغه, فوضع يده في صدغه موضع السهم فمات, فقال الناس: آمنا برب الغلام, آمنا برب الغلام فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك, قد آمن الناس, فأمر بالأخدود بأفواه السكك, فخدت وأضرم فيه النيران, وقال: من لم يرجع عن دينه فاقحموه فيها, أو قيل له اقتحم, ففعلوا, حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيه فقال لها الغلام: يا أمه اصبرى فإنك على الحق)). لمسلم (١).

стр. 9487

٩١٥٧ - وللترمذي: كان النبي ﷺ إذا صلى العصر همس, والهمس في قول بعضهم تحرك شفتيه كأنه يتكلم, فقيل له إنك إذا صليت العصر همست؟ قال: ((إن نبياً من الأنبياء أعجب بأمته, قال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن انتقم منهم, وبين أن أسلط عليهم عدوهم, فاختاروا النقمة فسلط عليهم الموت, فمات في يوم سبعون ألفاً)) وكان إذا حدث لهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر, ((كان ملك من الملوك وكان له كاهن, فقال: انظروا إلي غلاماً فهما أعلمه علمي هذا, فإني أخاف أن أموت)) بنحوه وفيه: يقول الله تعالى: ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ -إلى- ﴿العزيزالحميد﴾ قال: فأما الغلام فإنه دفن ويذكر أنه خرج في زمن عمر بن الخطاب وإصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل (١).

стр. 9488

٩١٥٨ - أبو هريرة رفعه: ((لم يتكلم في المهد إلا ثلاثه, عيسى بن مريم, وصاحب جريج, وكان جريج رجلاً عابداً فاتخذ صومعة فكان فيها, فأتته أمه وهو يصلى فقالت: ياجريج! فقال: يارب أمي وصلاتي, فأقبل على صلاته فانصرفت, فلما كان من الغد أتته وهو يصلي, فقالت: ياجريج! فقال: أي رب أمي وصلاتي, فأقبل على صلاته, فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات, فتذاكر بنو إسرائيل جريجاً وعبادته, وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها, فقالت: إن شئتم لأفتنه لكم, فتعرضت له فلم يلتفت إليها, فأتت راعياً كان يأوي إلى صومعته فأمكنته من نفسها فوقع عليها فحملت, فلما ولدت, قالت: هو من جريج, فأتوه, فاستنزلوه وهدموا صومعته وجعلوا يضربونه فقال: ما شأنكم؟ فقالوا. زنيت بهذه البغي فولدت منك, فقال: أين الصبي؟ فجاءوا به، فقال: دعوني حتى أصلي, فصلى فلما انصرف, أتى الصبي وطعن في بطنه، وقال: يا غلام، من أبوك؟ قال: فلان الراعي, فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا: نبني صومعتك من ذهب, قال: لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا, وبينما صبي يرضع من أمه, فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة, فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا, فترك الثدي وأقبل إليه, فنظر إليه فقال: اللهم لا تجعلني مثله, ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع)) قال فكأني أنظر إلى النبي ﷺ وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فيه, فجعل يمصها, قال: ومر بجارية وهم يضربونها ويقولون زنيت سرقت, وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل, فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثلها, فترك الرضاع ونظر إليها فقال: اللهم اجعلني مثلها, فهنا تراجعا الحديث, فقالت: حلقى، مر رجل حسن الهيئة, فقلت: اللهم اجعل ابني مثله, فقلت: اللهم لا تجعلني مثله, ومر بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت, فقلت: اللهم لا تجعل ابني مثلها, فقلت: اللهم اجعلني مثلها, فقال: إن ذلك الرجل كان جبارا فقلت: اللهم لا تجعلني مثله, وإن هذه يقولون زنيت ولم تزن, سرقت ولم تسرق, فقلت: ⦗٣٢⦘ اللهم اجعلني مثلها)) للشيخين (١).

стр. 9489

٩١٥٩ - ابن عمر رفعه: ((انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى أواهم المبيت إلى غار فدخلوه, فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم, فقال رجل منهم: اللهم كان أبوان شيخان كبيران, وكنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالاً فنأى بي طلب الشجر يوماً, فلم أرح عليهما حتى ناما, فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين, فكرهت أن أغبق قبلهما أهلاً أو مالاً, فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما, حتى برق الفجر. زاد بعض الرواة: والصبية يتضاغون عند قدمي, فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك, ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة, فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج, قال النبي ﷺ عليه وسلم: قال الآخر: اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إلى, فأردتها على نفسها وامتنعت مني, حتى ألمت بها سنة من السنين, فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت, حتى إذا قدرت عليها قالت: لا يحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه, فتحرجت عن الوقوع عليها فانصرفت عنها, وهي أحب الناس إلى, وتركت الذهب الذي أعطيتها, اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك, فافرج عنا ما نحن فيه, فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها, قال النبي ﷺ : وقال الثالث: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم, غير رجل واحد ترك الذي له وذهب, فثمرت أجره حتى كثرت من الأموال, فجاءني بعد حين, فقال: يا عبد الله أد إليَّ أجرى, فقلت: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق, فقال: يا عبد الله لا تستهزىء بي, فقلت: إني لا أستهزىء بك, فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئاً, اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك, فافرج عنا ما نحن فيه, فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون.)) للشيخين وأبي داود (١).

стр. 9490

٩١٦٠ - وعنه رفعه: ((كان فيمن كان قبلكم رجل اسمه الكفل, وكان لا ينزع عن شيء فأتى امرأة علم بها حاجة, فأعطاها عطاءً كثيراً, فلما أرادها على نفسها ارتعدت وبكت, فقال: وما يبكيك؟ قالت: لأن هذا عمل ما عملته قط, وما حملني عليه إلا الحاجة, قال: تفعلين أنت هذا من مخافة الله, فأنا أحرى, اذهبي فلك ما أعطيتك والله لا أعصيه بعدها أبداً, فمات من ليلته, فأصبح مكتوب على بابه, إن الله قد غفر للكفل, فعجب الناس من ذلك حتى أوحى الله إلى نبي زمانهم بشأنه.)) لرزين وللترمذي غير هذا اللفظ (١).

стр. 9491

٩١٦١ - الحارث بن يزيد البكري رجل من ربيعة قال: قدمت المدينة فدخلت على النبي ﷺ والمسجد غاص بأهله, وإذا رايات سود تخفق, وإذا بلال متقلد السيف بين يدي النبيِّ ﷺ , فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عمرو بن العاص نحو ربيعة, فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد, فقال ﷺ : ((وما وافد عاد؟)) فقلت: على الخبير سقطت, إن عادا لما اقحطت بعثت قيلا يستقي لها, فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرادتان, ثم خرج يريد جبال مهرة, فقال: اللهم إني لم آتك لمرض فأداويه, ولا لأسير فأفاديه, فاسق عبدك ما كنت مسقيه, واسق معه بكر بن معاوية, يشكر له الخمر الذي سقاه فرفع له ثلاث سحائب حمراء وبيضاء وسوداء, فقيل له اختر إحداهن فاختار السوداء منهن, فقيل: خذها رمادا رمدداً, لاتذر من عاد أحدًا فقال ﷺ : ((إنه لم يرسل الريح إلا بمقدار هذه الحلقة, يعني حلقة الخاتم, ثم قرأ ﴿إذ أرسلنا علهم الريح العقيم ما تذر من شيء﴾ الآية.)) للترمذي (١).

стр. 9492

٩١٦٢ - أبو هريرة رفعه: ((إن ثلاثة من بني إسرائيل, أبرص, وأقرع, وأعمى, فأراد الله تعالى أن يبتليهم, فبعث إليهم ملكاً فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن, ويذهب عني الذي قذرني الناس, فمسحه فذهب عنه قذره, وأعطى لوناً حسناً وجلدا حسناً, قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل أو قال: البقر -شك إسحاق إلا أن الأبرص والأقرع قال أحدهما: الأيل, وقال الآخر: البقر- فأعطى ناقة عشراء فقال: بارك الله لك فيها, فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن, ويذهب عني هذا الذي قذرني ⦗٣٤⦘ الناس، قال: فمسحه فذهب عنه وأعطي شعراً حسنا، قال فأي المال أحب إليك؟ قال البقر: فأعطى بقرة حاملا, قال بارك الله لك فيها, فأتى الأعمى قال: أي شيء أحب إليك؟ قال أن يرد الله إلىَّ بصري فأبصر به الناس, فمسحه فرد الله إليه بصره, قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم, فأعطى شاة والدا فأنتج هذان وولد هذا, وولد هذا, فكان لهذا واد من الإبل, ولهذا واد من البقر, ولهذا واد من الغنم, ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته, فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري, فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك, أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيراً أتبغ عليه في سفري فقال: الحقوق كثيرة, فقال له: كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيراً فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت, قال: وأتى الأقرع في صورته فقال: مثل ما قال لهذا, ورد عليه مثل مارد عليه هذا, فقال: إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنت, قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته, فقال: رجل مسكين وابن سبيل, انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك, أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة, أتبلغ بها في سفري, فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلى بصرى, فخذ ما شئت ودع ما شئت, فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله, فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم, فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك.)) للشيخين (١).

стр. 9493

٩١٦٣ - وعنه أن النبي ﷺ ذكر: رجلاً من بني إسرائيل, سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار, فقال: ائتني بالشهداء أشهدهم, فقال كفى بالله شهيداً قال: فأتني بالكفيل, قال كفى بالله كفيلاً, قال: صدقت, فدفعها إليه إلى أجل مسمى, فخرج في البحر فقضى حاجته, ثم التمس مركباً يقدم عليه للأجل الذي أجله, فلم يجد مركباً, فاتخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه, ثم زجج موضعها, ثم أتى بها البحر فقال: اللهم إنك تعلم أنى تسلفت من فلان ألف دينار فسألني كفيلاً, فقلت: كفى بالله كفيلاً, فرضى بك, سألني شاهدا فقلت: كفى بالله شهيداً فرضى بك, وإني ⦗٣٥⦘ جهدت أن أجد مركباً أبعث إليه الذي له فلم أقدر, وإني استودعكها فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه, ثم انصرف وهو في ذلك يلتمس مركباً يخرج إلى بلده, فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركباً قد جاء بماله, فإذا بالخشبة التي فيها المال فأخذها لأهله حطباً, فلما نشرها وجد المال والصحيفة, ثم قدم الذي كان أسلفه وأتى بألف دينار, فقال: والله مازلت جاهداً في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركباً قبل الذي جئت فيه, قال: فإن الله تعالى قد أدى عنك الذي بعثته في الخشبة, فانصرف بالألف دينار راشدًا. للبخاري (١).

стр. 9494

٩١٦٤ - وعنه رفعه: ((لا أدري أتبَُّع لعين هو أم لا ولا أدري أعزيرُ نبي هو أم لا)).لأبي داود (١).

стр. 9495

٩١٦٥ - وعنه رفعه: ((لولا بنو إسرائيل لم يخنز (١) اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر.)) للشخين (٢).

стр. 9496

٩١٦٦ - همام بن منبه حدثنا أبو هريرة أحاديث منها قال النبي ﷺ ((اشترى رجل ممن كان قبلكم عقاراً من رجل, فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب, فقال له المشتري: خذ ذهبك, فإنما اشتريت العقار فلم أبتع منك الذهب, فقال البائع: إنما بعتك العقار وما فيها, فتحاكما إلى رجل فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام, وقال الآخر لي جارية, فقال انكحوا الغلام الجارية وأنفقوا عليهما منه وتصدقوا.)) للشيخين (١).

стр. 9497

٩١٦٧ - ابن عمرو بن العاص: كان النبي ﷺ يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى أعظم صلاة, لأبي داود (١).

стр. 9498

٩١٦٨ - أبوسعيد رفعه: ((كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشى بين امرأتين طويلتين, فاتخذت قدمين من خشب وخاتماً ⦗٣٦⦘ من ذهب مطبق, ثم حشته مسكاً وهو أطيب الطيب.)) لمسلم (١).

стр. 9499

كتاب بدء الخلق وعجائبه

стр. 9500

٩١٦٩ - عمران بن حصين: أن ناسا من أهل اليمن قالوا: يا رسول الله جئنا لنتفقه في الدين, ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: ((كان الله ولم يكن شيء قبله, وكان عرشه على الماء, ثم خلق السموات والأرض, وكتب في الذكر كل شيء)). للبخاري والترمذي مطولاً (١).

стр. 9501

٩١٧٠ - أبو رزين العقيلي قلت: يا رسول الله! أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: ((كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء وخلق عرشه على الماء)).للترمذي وقال قال أحمد: ((قال يزيد العماء, أي ليس معه شيء)) (١).

стр. 9502

٩١٧١ - عمر: قام فينا النبي ﷺ مقاماً فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم, وأهل النار منازلهم, حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه. للبخاري (١).

стр. 9503

٩١٧٢ - جابر رفعه: ((أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش إن مابين شحمة أذنيه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام.)) لأبي داود (١).

стр. 9504

٩١٧٣ - أبي رفعه: ((أول ما خلق الله القلم, فقال له: أكتب, فجرى بما هو كائن إلى الأبد)).

стр. 9505

٩١٧٤ - ابن مسعود رفعه: ((أول ما خلق الله العقل, قال له أقبل, فأقبل, وأدبر, فأدبر فقال: ما خلقت خلقاً أحب إلى منك ولا أركبك إلا في أحب الخلق إليَّ)). هما لرزين.

стр. 9506

٩١٧٥ - العباس كنت جالساً في البطحاء في عصابة, والنبي ﷺ فيهم, إذ مرت سحابة, فنظروا إليها, فقال: هل تدرون ما اسم هذه؟ قالوا: نعم, هذه السحاب, قال: والمزن؟ قالوا: والمزن؟ قال والعنان؟ قالوا والعنان, ثم قال: هل تدرون كم بعد ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا, قال: فإن بعد ما بينهما, إما قال واحدة, وإما اثنتان, وإما ثلاث وسبعون سنة, وبعد السماء التي فوقها كذلك, وكذلك حتى عددهم سبع سموات, ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ظهورهن العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين السماء إلى السماء, والله فوق ذلك. للترمذي وأبي داود (١).

стр. 9507

٩١٧٦ - أبو هريرة: بينما النبي ﷺ جالس وأصحابه, إذ أتى عليهم سحاب, فقال: هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: هذا العنان؟ هذه روايا الأرض يسوقها الله إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه, ثم قال: هل تدرون ما فوقكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم, قال: فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف, ثم قال: هل تدرون كم بينكم وبينها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: بينكم وبينها خمسمائة عام, ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا الله ورسوله أعلم, قال: فإن فوق ذلك سمائين بعد ما بينهما خمسمائة سنة, ثم قال كذلك حتى عدد سبع سموات بين كل سمائين ما بين السماء والأرض, ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: إن فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد مابين السمائين, ثم قال هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: إن تحتها أرضاً أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عدد ⦗٣٨⦘ سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة, ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله, ثم قرأ ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شي عليم﴾ للترمذي, وقال: قراءته ﷺ الآية تدل على أنه أراد لهبط على علم الله وقدرته وسلطانه (١).

стр. 9508

٩١٧٧ - جبير بن مطعم رفعه: ((إن الله فوق عرشه وعرشه فوق سمواته لهكذا, وقال بإصبعه مثل القبة عليه, وإنه ليئط أطيط الرحل بالركاب. لأبي داود مطولاً)) (١).

стр. 9509

٩١٧٨ - أبو هريرة رفعه: ((خلق الله التربة يوم السبت, وخلق الله فيها الجبال يوم الأحد, وخلق الشجر يوم الإثنين, وخلق المكروه يوم الثلاثاء, وخلق النور يوم الأربعاء, وبث فيها الدواب يوم الخميس, وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق وآخر ساعة من النهار فيما بين العصر إلى الليل)). لمسلم (١). ابن عباس: أقبلت يهود إلى النبي ﷺ فقالوا: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: هو ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوقها بها حيث شاء الله, قالوا فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: زجره للسحاب, حتى تنتهي حيث أمرت, قالوا صدقت, فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟ قال: اشتكى عرق النساء فلم يجد شيئاً يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها, فلذلك حرمها, قالوا: صدقت. للترمذي (٢).

стр. 9510

٩١٨٠ - أبو هريرة رفعه: ((خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعاً. للشيخين مطولاً ستون بما مرَّ في السلام)) (١).

стр. 9511

٩١٨١ - أنس رفعه: ((لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يطيف به, وينظر إليه, فما رآه أجوف, ⦗٣٩⦘ عرف أنه خلق لا يتمالك)).لمسلم (١).

стр. 9512

٩١٨٢ - أبو موسى رفعه: ((إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض, منهم الأحمر, والأبيض والأسود وبين ذلك, والسهل والحزن, والخبيث, والطيب.)) لأبي داود والترمذي (١).

стр. 9513

٩١٨٣ - عائشة رفعته: ((خلقت الملائكة من نور, وخلق الجان من مارج من نار, وخلق آدم مما وصف لكم)). لمسلم (١).

стр. 9514

٩١٨٤ - أبو هريرة أن النبي ﷺ قال في الإسراء: ((فلما نزلت إلى السماء الدنيا فنظرت أسفل مني فإذا أنا بريح وأصوات ودخان, فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذه شياطين يحرقون على أعين بني آدم, لا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض, ولولا ذلك لرأوا العجب)). لأحمد وفيه أبو الصلت (١).

стр. 9515

٩١٨٥ - أبو أمامة رفعه: ((وكِّل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم, ولولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته)). للكبير بضعف (١).

стр. 9516

٩١٨٦ - أبو ذر رفعه: ((كثف الأرض مسيرة خمسمائة عام, وبين الأرض العليا والسماء الدنيا خمسمائة عام, وكثفها خمسمائة عام, ثم كل سماء مثل ذلك حتى ⦗٤٠⦘ تبلغ السماء السابعة, ثم ما بين السماء السابعة إلى العرش مسيرة ما بين ذلك كله)). للبزار (١).

стр. 9517

٩١٨٧ - على قال: أشد خلق ربك الجبال, والحديد ينحت الجبال, والنار تأكل الحديد, والماء يطفى النار, والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء, والريح تنقل السحاب, والإنسان يتقي الريح بيده ويذهب فيها لحاجته والسكر يغلب الإنسان, والنوم يغلب السكر, والهم يمنع النوم, فأشد خلق ربك الهم. للأوسط (١).

стр. 9518

٩١٨٨ - ابن عباس: سئل عن المد والجزر, فقال: إن ملكاً موكلاً بقاموس البحر, فإذا وضع رجله فاضت, وإذا رفعها غاضت. لأحمد بخفي (١).

стр. 9519

٩١٨٩ - رجل من الصحابة أخبر أبا بكرة أنه انطلق إلى أرض ليس لأهلها إلا الحديد يعملونه, فدخل بيتاً فلما كان عند غروب الشمس سمع صوتاً لم يسمع مثله, قال فرعبت, فقال لي رب البيت: لا تذعرن فإن هذا لا يضرك, هذا صوت قوم ينصرفون الساعة من عند هذا السد, قال فيسرك أن تراه؟ قلت: نعم, قال فغدوت إليه فإذا لبنة من حديد مثل الصخرة, وإذا كأنه البرد المحبر, وإذا مسامير مثل الجذوع, فرأيت النبي ﷺ فأخبرته فقال: صفه لي؟ فقلت: كأنه البرد المحبر, فقال ﷺ من سره أن ينظر إلى رجل قد رأى الردم, فلينظر إلى هذا. للبزار بلين وخفى (١).

стр. 9520

٩١٩٠ - ابن عمرو بن العاص قال: إن كان الرجل ممن كان قبلكم ليأتي عليه ثمانون سنة قبل أن يحتلم. للبزار بلين (١).

стр. 9521

٩١٩١ - جابر رفعه: يا معاذ إني مرسلك إلى قوم أهل الكتاب, فإذا سئلت عن المجرة التي في السماء فقل هي لعاب حية تحت العرش. للكبير بضعف (١).

стр. 9522

٩١٩٢ - ابن عمرو بن العاص قال: إن العرش لمطوق بحية, وإن الوحي لينزل في السلاسل (١).

стр. 9523

٩١٩٣ - وعنه قال: ربع من لا يلبس الثياب من السودان أكثر من جميع الناس. هما للكبير (١).

стр. 9524

كتاب الأذكار والأدعية

стр. 9525

فضل الذكر والدعاء
следующие страницы →