٩٥٩٩ - عليٌ: «إنا لجلوس مع النبي ﷺ إذ طلع علينا مصعب ابن عمير ما عليه إلا بردة مرقعة بفرو، فلما رآه ﷺ بكى (للذي) (١) كان فيه من النعمة والذي وهو فيه اليوم، ثم قال ﷺ : «كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم، نكفي المؤنة ونتفرغ للعبادة، فقال: بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ» هما للترمذي (٢).
стр. 9942
٩٦٠٠ - أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: «ذكر أصحاب النبي ﷺ يومًا عنده الدنيا فقال: «ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان إن البذاذة من الإيمان» يعني التقحل» لأبي داود (١).
стр. 9943
٩٦٠١ - زيد بن أسلم: «استسقى يومًا عمر فجيء بماء قد شيب بعسل، فقال: إنه لطيب لكني أسمع الله تعالى نعى على قوم شهواتهم، فقال ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] فأخاف أن تكون حسناتنا عجلت لنا فلم يشربه» (١).
стр. 9944
٩٦٠٢ - جابر: «ذكر رجل عند النبي ﷺ بعبادة واجتهاد وذكر آخر بورع، فقال ﷺ : «لا يعدل الورع بشيء» هما لرزين.
стр. 9945
٩٦٠٣ - عطية السعدي رفعه: «لا يبلغه العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به، حذرًا مما به البأس» للترمذي (١).
стр. 9946
٩٦٠٤ - عائشة: «كان يأتي علينا الشهر لا نوقد فيه نارًا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحم» (١).
стр. 9947
٩٦٠٥ - ومن رواياته: «ما شبع آل محمد من خبز البر ثلاثًا حتى مضى لسبيله» (١).
стр. 9948
٩٦٠٦ - ومنها: «ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض ﷺ » (١)
стр. 9949
٩٦٠٧ - ومنها: «ما أكل آل محمد أكلتين في يوم واحد إلا إحداهما تمر» (١).
стр. 9950
٩٦٠٨ - ومنها: «قالت لعروة: والله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال, ثم الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقد في أبيات النبي ﷺ نارٌ، قال قلت: يا خالة فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء، إلا أنه قد
⦗١٢٥⦘ كان للنبي ﷺ جيران من الأنصار وكانت لهم منايح، وكانوا يرسلون إليه من ألبانها فيسقيناه» (١).
стр. 9951
٩٦٠٩ - ومنها: «قالت: توفي النبي ﷺ حين شبع الناس من الأسودين التمر والماء» (١).
٩٦١١ - ومنها: «قالت: لقد مات النبي ﷺ وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين». للشيخين والترمذي (١).
стр. 9954
٩٦١٢ - ابن عباس: «كان النبي ﷺ يبيت الليالي المتتابعة وأهله طاويًا لا يجدون عشاءً وإنما كان أكثر خبزهم خبز الشعير». للترمذي (١).
стр. 9955
٩٦١٣ - أنس: «لبس النبي ﷺ الصوف، واحتذى المخصوف وأكل بشعًا ولبس خشنًا، فقيل للحسن: ما البشع؟ قال: غليظ الشعير ما كان يسيغه إلا بجرعة ماء» (١).
стр. 9956
٩٦١٤ - وعنه رفعه: «إن من السرف أن تأكل كلما اشتهيت».هما للقزويني بضعف (١).
стр. 9957
٩٦١٥ - عمر: «وذكر ما أصاب الناس من الدنيا فقال رأيت النبي ﷺ يظل اليوم يلتوي ما يجد من الدقل ما يملئ به بطنه». لمسلم (١).
стр. 9958
٩٦١٦ - قتادة: «كنا نأتي أنسًا وخبازه قائم، فيقدم إلينا الطعام ويقول: كلوا، فما أعلم النبي ﷺ رأى رغيفًا مرققًا حتى لحق بالله ولا رأى شاةً سميطة بعينيه حتى لحق بالله». للبخاري (١).
стр. 9959
٩٦١٧ - أنس رفعه: «لقد أخفت في الله ما لم يخف أحد وأوذيت في الله ما لم يؤذ أحد قبل، ولقد أتى علي ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال طعام إلا شيء يواريه إبط بلال». للترمذي (١). وقال معنى هذا: حين خرج ﷺ هاربًا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه.
стр. 9960
٩٦١٨ - عائشة قالت: «لما فتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر» (١).
стр. 9961
٩٦١٩ - ابن عمر: «ما شبعنا من تمر حتى فتحنا خيبر». هما للبخاري (١).
стр. 9962
٩٦٢٠ - عائشة قالت: «توفي النبي ﷺ وليس عندي شيء يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي وكلته ففني». للشيخين (١).
стр. 9963
٩٦٢١ - زاد الترمذي: «فلو كنا تركناه لأكلنا منه أكثر من ذلك» (١).
стр. 9964
٩٦٢٢ - وعنها: «توفي النبي ﷺ ودرعه مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعًا من شعير» للشيخين والنسائي (١).
стр. 9965
٩٦٢٣ - وعنها: «ما رأيت رسول الله ﷺ يسب أحدًا ولا يطوي له ثوب». للقزويني (١).
стр. 9966
٩٦٢٤ - علي: «لقد خرجت من بيتي في يوم شات من بيت رسول الله ﷺ ، وقد أخذت إهابًا معطونًا فجوبت وسطه أدخلته في عنقي وشددت وسطي فحزمت بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت النبي ﷺ طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئًا، فمررت بيهودي في ماله وهو يستقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة الحائط، فقال مالك يا أعرابيُّ؟ هل لك من دلو بتمرة؟ فقلت: نعم فافتح الباب حتى أدخل، ففتح فدخلت فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوًا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه وقلت حسبي فأكلتها، ثم جرعت من الماء فشربت ثم جئت المسجد فوجدت النبي ﷺ فيه». للترمذي (١).
стр. 9967
٩٦٢٥ - أبو هريرة: «خرج النبي ﷺ ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: «ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟» قال: الجوع يا رسول الله، قال: «وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا» فقاموا معه فأتى رجلاً من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قال مرحبًا وأهلاً، فقال لها: «أين فلان؟» قالت: ذهب يستعذب لنا الماء إذ جاء الأنصاري فنظر إلى النبي ﷺ وصاحبيه ثم قال: الحمد لله ما أحد اليوم أكرم مني، فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا وأخذ المدية، فقال له ﷺ : «إياك والحلوب» فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا، قال ﷺ لأبي بكر وعمر: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم» (١). لمالك والترمذي ومسلم بلفظه.
стр. 9968
٩٦٢٦ - عتبة بن غزوان: «لقد رأيتني سابع سبعة مع النبي ﷺ ،ما طعامنا إلى ورق الحبلة حتى قرحت أشدقنا» (١). لمسلم.
стр. 9969
٩٦٢٧ - أبو طلحة: شكونا إلى النبيِّ ﷺ الجوعَ ورفعنا ثيابنا عن حجرٍ حجرٍ، فرفع ﷺ عن حجرين (١). للترمذي.
стр. 9970
٩٦٢٨ - خبابُ بنُ الأرت: هاجرنا مع النبيِّ ﷺ نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنَّا من مات لم يأكل من أجره شيئًا، منهم مصعب ابن عميرٍ قتل يوم أحدٍ فلم نجد ما نكفنه به إلا بردةً، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاهُ، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا ﷺ أن نغطِّي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبُها (١). للستة إلا مالكًا.
стр. 9971
٩٦٢٩ - أبو هريرة: لقد رأيتُ سبعين من أهل الصفَّة، ما منهم رجلٌ عليه رداءٌ إمَّا إزارٌ وإمَّا كساءٌ قد ربطوا في أعناقهم، منها ما يبلغُ نصف السَّاقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعهُ بيده كراهية أن ترى عورته (١). للبخاري.
стр. 9972
٩٦٣٠ - أنسٌ: رأيتُ عمر وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنين وقد رقع بين كتفيه برقاعٍ ثلاثٍ لبد بعضها على بعضٍ (١). لمالكٍ.
стр. 9973
٩٦٣١ - عبد الرحمن بنُ عوفٍ قال: ابتلينا مع النبيِّ ﷺ بالضراء فصبرنا، ثمَّ ابتلينا بالسرَّاء بعده فلم نصبر (١). للترمذي.
стр. 9974
٩٦٣٢ - ابنُ سيرين: كنَّا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتَّان فتمخَّط فقال: بخٍ بخٍ أبو هريرة يتمخَّطُ في الكتَّان، لقد رأيتني وإنِّي لأخرُّ فيما بين منبر
⦗١٢٩⦘ النبيِّ ﷺ إلى حجرة عائشة مغشيًا عليَّ فيجيءُ الجائي فيضع رجلهُ على عنقي، ويرى أنِّي مجنونٌ وما بي من جنونٍ، ما بي إلَاّ الجوعُ (١). للبخاري والترمذي.
стр. 9975
٩٦٣٣ - فضالةُ بن عبيدٍ: أنَّ النبي ﷺ كان إذا صلى يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب مجانين أو مجانون فإذا صلى ﷺ وانصرف إليهم، فقال: «لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة» (١). للترمذي.
стр. 9976
٩٦٣٤ - عمر: رفعه: «لا تفتح الدنيا على أحدٍ إلَاّ ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامةِ» (١). لأحمدَ والبزار مطولاً.
стр. 9977
٩٦٣٥ - أبو ذر: رفعه: «يا أبا ذر تقولُ كثرةُ المالِ الغنى؟» قلت: نعم، قال تقولُ: «قلة المالِ الفقرُ؟» قلتُ: نعم، قال: ذلك ثلاثًا، ثم قال: «الغنى في القلبِ، والفقرُ في القلبِ من كان الغنى في قلبه فلا يغنيهُ ما أكثر في الدنيا، وإنَّما تصيرُ نفسه كريمًا» (١). للكبير.
стр. 9978
٩٦٣٦ - أم سلمة: دخلَ علي رسولِ الله ﷺ وهو ساهم الوجهِ، فحسبُ ذلك من وجعٍ، فقلتُ: يا رسول الله، مالك ساهم الوجهِ؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعةِ التي أتتنا أمسُ، أمسينا ولم ننفقها» (١). لأحمد والموصلي.
стр. 9979
٩٦٣٧ - علي: تُوفي رجلٌ من أهلِ الصُّفَّة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبيُّ ﷺ : «كيتان، صلُّوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارًا أو درهمًا (١).
стр. 9980
٩٦٣٨ - ابنُ مسعود: دخل النبيُّ ﷺ على بلالٍ وعنده صبرٌ من تمرٍ، فقال: «ما هذا يا بلالُ؟» فقال: أُعدُّ ذلك لأضيافك، فقال: «أما تخشى أن يكونَ له دخانٌ في جهنم، أنفق بلالُ ولا تخش من ذي العرش إقلالاً» (١). للكبير والبزار.