٩٦٣٤ - عمر: رفعه: «لا تفتح الدنيا على أحدٍ إلَاّ ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامةِ» (١). لأحمدَ والبزار مطولاً.
стр. 9977
٩٦٣٥ - أبو ذر: رفعه: «يا أبا ذر تقولُ كثرةُ المالِ الغنى؟» قلت: نعم، قال تقولُ: «قلة المالِ الفقرُ؟» قلتُ: نعم، قال: ذلك ثلاثًا، ثم قال: «الغنى في القلبِ، والفقرُ في القلبِ من كان الغنى في قلبه فلا يغنيهُ ما أكثر في الدنيا، وإنَّما تصيرُ نفسه كريمًا» (١). للكبير.
стр. 9978
٩٦٣٦ - أم سلمة: دخلَ علي رسولِ الله ﷺ وهو ساهم الوجهِ، فحسبُ ذلك من وجعٍ، فقلتُ: يا رسول الله، مالك ساهم الوجهِ؟ فقال: «من أجل الدنانير السبعةِ التي أتتنا أمسُ، أمسينا ولم ننفقها» (١). لأحمد والموصلي.
стр. 9979
٩٦٣٧ - علي: تُوفي رجلٌ من أهلِ الصُّفَّة وترك دينارين أو درهمين، فقال النبيُّ ﷺ : «كيتان، صلُّوا على صاحبكم». لأحمد ولابنه والبزار: دينارًا أو درهمًا (١).
стр. 9980
٩٦٣٨ - ابنُ مسعود: دخل النبيُّ ﷺ على بلالٍ وعنده صبرٌ من تمرٍ، فقال: «ما هذا يا بلالُ؟» فقال: أُعدُّ ذلك لأضيافك، فقال: «أما تخشى أن يكونَ له دخانٌ في جهنم، أنفق بلالُ ولا تخش من ذي العرش إقلالاً» (١). للكبير والبزار.
стр. 9981
٩٦٣٩ - نافعٌ: سمع ابنُ عمر رجلاً يقولُ: الشحيحُ أعذرُ من الظالم، فقال ابن عمرَ: كذبتَ، سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: «الشحيحُ لا يدخل الجنةَ» (١). للأوسط بضعف.
стр. 9982
٩٦٤٠ - البراءُ رفعه: «من قضىَ نهمتهُ في الدنيا، حيل بينه وبين شهوته في الآخرة، ومن مدَّ عينيه إلى زينة المترفين، كان مهينًا في ملكوتِ السمواتِ، ومن صبر على القوت الشديد صبرًا جميلاً، أسكنه الله من الفردوس حيثُ شاءَ» (١). للأوسط والصغير بلينٍ.
стр. 9983
٩٦٤١ - ابن عمرَ رفعه: «ما ذئبان ضاريانِ في حظيرةٍ يأكلان ويفسدان بأضرَّ فيها من حُبِّ الشرفِ وحُبِّ المالِ في دين المرءِ المسلمِ». للبزار.
٩٦٤٣ - أبو عبيدة قيل له: ما يُبكيك؟ فقال: نبكي إنَّ النبي ﷺ ذكر يومًا ما
⦗١٣١⦘ يفتحُ الله على المسلمينَ حتى ذكرَ الشامَ، فقال: «إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثةٌ: خادمٌ يخدمك، وخادمٌ يسافرُ معك، وخادمٌ يخدم أهلك ويردُّ عليهم» وحسبك من الدواب ثلاثةٌ: دابةٌ لرحلك، ودابةٌ لثقلك، ودابةٌ لغلامك، ثمَّ هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقًا، وأنظر إلى مربطى قد امتلأت دوابًا وخيلاً، فكيف ألقى رسولَ الله ﷺ بعد هذا، وقد وصانا ﷺ : «إنَّ أحبكُم إليَّ وأقربكم منِّي من لقيني على مثلِ الحالِ الذي فارقني عليها» (١). لأحمد براو لم يسم.
стр. 9986
٩٦٤٤ - أنسٌ: دخلتُ على سلمان فرأيت بيته رثًّا، فقلتُ: في ذلك، فقال: إنَّ النبيَّ ﷺ عهد إليَّ أن يكون زادُك في الدنيا كزاد الراكب (١). للكبير.
стр. 9987
٩٦٤٥ - أبو هريرة قال: أتى رجلٌ أهله فرأى ما بهم من الحاجةِ فخرج إلى البرية فقالت امرأتهُ: اللهمَّ ارزقنا ما نطحنُ وما نعجنُ ونخبزُ فإذا الجفنة ملأى خبزًا والرَّحى تطحن والتَّنوُرُ ملآنٌ جنوبَ شواءٍ فجاءَ زوجهُا فقال: عندكم شيءٌ؟ قالت: رزق الله فرفعَ الرَّحى فكنسَ حولها فقال رسولُ الله ﷺ : «لو تركها لطحنتْ إلى يومِ القيامةِ» (١). لأحمد والبزار.
стр. 9988
٩٦٤٦ - عقبةُ بن رافع رفعه: «إذا أحبَّ الله عبدًا حماهُ الدنيا كما يحمي أحدُكم مريضهُ الماءَ ليشفى» (١). للموصلى.
стр. 9989
٩٦٤٧ - عائشة: أنَّ النبيَّ ﷺ يعجبهُ من الدنيا ثلاثةً: الطعامُ والنساءُ والطيبَ، فأصابَ النساءَ والطيب ولم يصب الطعام (١). لأحمد براوٍ لم يسم.
стр. 9990
٩٦٤٨ - وعنها: أتي رسولُ الله ﷺ بقدحٍ فيه لبن وعسلٌ، فقال: «شربتين في شربةٍ وأدمين في قدحٍ لا حاجة لي به، أما إنِّي لا أزعمُ أنَّهُ حرامٌ، أكرهُ أن يسألني الله عن فضولِ الدنيا يوم القيامة» (١). للأوسط بلين.
стр. 9991
٩٦٤٩ - ابنُ مسعود قال: خطَّ رسولُ الله ﷺ خطًا مربعًا، وخطَّ خطًا في الوسطِ، وخطَّ خطًا خارجًا منه، وخطَّ خطوطًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسطِ من جانبه الذي في الوسطِ، فقالَ: «هذا الإِنسان، وهذا أجلهُ محيطٌ به، وهذا الذي هو خارجٌ أملهُ، وهذه الخطوط الصغار الأعراض، فان أخطأ هذا نهشه هذا، وان أخطأ هذا نهشه هذا» (١).
стр. 9992
٩٦٥٠ - أنس خطَّ رسولُ الله ﷺ خطًّا، وقالَ: «هذا الإنسانُ» وخطَّ إلى جنبهِ خطًا، وقال: «هذا أجلهُ، وخطَّ آخر بعيدًا منه، وقالَ: هذا الأملُ، بينما هو كذلك إذ جاءه الأقربُ» (١).
стр. 9993
٩٦٥١ - ابن عمر أخذ النبيُّ ﷺ بمنكبي وقالَ: «كُن في الدنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ» وكان ابنُ عمر يقولُ: إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابرُ سبيلٍ: «وعدَّ نفسك من أهل القبور» (١).
стр. 9994
٩٦٥٢ - أبو هريرة رفعه: «أعذر الله إلى امرئٍ أخَّر أجلهُ حتى بلغ ستين سنة» ٍ (١). للبخاري.
стр. 9995
٩٦٥٣ - وعنه رفعه: «قلبُ الشيخِ شابَ على حُب اثنتين، حُبِّ العيشِ أو قال: طولُ الحياة، وحبِّ المال» ِ (١).
стр. 9996
٩٦٥٤ - أنسٌ: يهرمُ ابنُ آدمَ ويشبُّ معه اثنتانِ الحرصُ على المالِ والحرصُ على العمر (١).
стр. 9997
٩٦٥٥ - وعنه رفعه: «لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى لهما ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ الله على من تاب» (١). هي للشيخين والترمذي.
стр. 9998
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
стр. 9999
٩٦٥٦ - أبو هريرة رفعه: «من خافَ أدلجَ، ومن أدلجَ بلغَ المنزلَ، ألا إنَّ سلعة الله غاليةٌ، ألا إنَّ سلعةَ الله الجنةُ» (١).
стр. 10000
٩٦٥٧ - أنس أنَّ النبيَّ ﷺ دخلَ على شابٍ وهو في الموتِ، فقال: «كيف تجدك»؟ قالَ: أرجو الله يا رسولَ الله، وإني أخافُ ذنوبي، فقالَ ﷺ : «لا يجتمعان في قلبِ عبدٍ في مثل هذا الموطن إلا أعطاهُ الله ما يرجو منهُ، وأمنهُ مما يخافُ» (١). هما للترمذي.
стр. 10001
٩٦٥٨ - عائشةُ ما رأيتُ رسولَ الله ﷺ مستجمعًا قطُّ ضاحكًا حتى ترى منه لهواتهِ، إنما كان يتبسَّمُ (١).
стр. 10002
٩٦٥٩ - وفي روايةٍ: كان النبيُّ ﷺ إذا عصفت الريحُ قال: «اللهمَّ إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذُ بك من شرِّها، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرسلت به»، وإذا تخيلت السماءِ تُغيرَ لونهُ، وخرجَ ودخلَ وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سرِّى عنهُ، فعرفت ذلك
⦗١٣٤⦘ عائشةُ، فسألتهُ، فقال: «لعلَّهُ يا عائشةُ كما قال قومُ عادٍ ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا﴾ [الاحقاف: ٢٤]» (١). للشيخين والترمذي وأبي داود.
стр. 10003
٩٦٦٠ - أبو ذرٍّ رفعهُ: «إني أرى ما لا ترون، وأسمعُ ما لا تسمعون، أطتِ السماءُ وحقَّ لها أن تئط، ما فيها موضعُ أربع أصابعٍ إلا وملكُ واضعٌ جبهتهُ لله ساجدًا، والله لو تعلمون ما أعلمُ لضحكُتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا، وما تلذذًتم بالنساءِ على الفُرش، ولخرجتُم إلى الصعدات تجأرونَ إلى الله، لوددتُ أني شجرةٌ تعضدُ» (١).
стр. 10004
٩٦٦١ - وفي روايةٍ: أنَّ أبا ذرٍّ قال: لوددتُ أني كنتُ شجرةً تعضدُ (١).
стр. 10005
٩٦٦٢ - حنظلة بن الربيع الأسيدى من كتاب النبي ﷺ قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافقَ حنظلةُ، قال: سبحانَ الله ما تقولُ؟ قلتُ: نكونُ عند النبيِّ ﷺ يذكِّرنا بالنارِ والجنةِ كأنَّا رأي عينٍ، وإذا خرجنا من عنده عافسنا الأزواج والأولادَ والضيعات، ونسينا كثيرًا، قال أبو بكرٍ: فوالله إنا لنلقى مثل ذلك، فانطلقتُ أنا وأبو بكرٍ حتى دخلنا على النبيِّ ﷺ ، فقلتُ: نافقَ حنظلةُ يا رسولَ الله، فقال: «وما ذاك؟» قلتُ: نكونُ عندكَ تذكِّرنا بالنارِ والجنةٍِ كأنا رأى عينٍ، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولادَ والضيعاتِ ونسينا كثيرًا، فقالَ ﷺ : «والذي نفسي بيده لو تدومونَ على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكةُ على فرشكُم وفي طرقكُم، ولكن يا حنظلةُ، ساعةٌ وساعة» ثلاثَ مراتٍ (١). للترمذي ومسلم بلفظه.
стр. 10006
٩٦٦٣ - أبو ذرٍّ رفعهُ: «قال الله تعالى: يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي وجعلتهُ بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضالٌ إلا من هديتهُ فاستهدوني أهدكُم، يا عبادي، كلكُم جائعٌ إلا من أطعمتهُ، فاستطعُموني أطعمكُم، يا عبادي، كلكم عارٍ إلا من كسوتُه، فاستكسوني أكسكُم، يا عبادي! إنكم تخطُون بالليل والنهارِ وأنا أغفرُ الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، لو أنَّ أولكم وآخركُم وإنسكُم وجنكم كانُوا على أتقى قلب رجلٍ واحد منُكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي، لو أنَّ أولكُم وآخركُم وإنسكم وجنكم كانُوا على أفجر قلب رجلٍ واحدٍ منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا، يا عبادي، لو أنَّ أولُكم وآخركُم وإنسكُم وجنكُم قامُوا في صعيدٍ واحدٍ وسألوني فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ مسألتهُ، ما نقصَ مما عندي إلا كما ينقصُ المخيطُ إذا أنحل البحرَ، يا عبادي، إنما هي أعمالُكم أحصيها لكُم ثم أوفيكُم إياها، فمن وجدَ خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسهُ» (١). للترمذي ومسلم بلفظه.
стр. 10007
٩٦٦٤ - أبي كان النبيُّ ﷺ إذا ذهب ثلثا الليل قام فقالَ: «يا أيُها الناسُ، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفةُ تتبعُها الرادفةُ، جاء الموتُ بما فيه» (١). للترمذي مطولاً.
٩٦٦٦ - أنس رفعهُ: «من كانت الآخرةُ همَّهُ، جعل الله غناهُ في قلبه وجمع عليه شملهُ وأتتهُ الدنيا وهي راغمةٌ، ومن كانت الدنيا همَّهُ جعلَ الله فقرهُ بين عينيه وفرَّقَ عليه شملهُ ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما قدِّر لهُ» (١).
стр. 10010
٩٦٦٧ - زاد في روايةٍ: «فلا يُمسي إلا فقيرًا ولا يُصبحُ إلا فقيرًا، وما أقبل عبدٌ على الله بقلبه، إلا جعلَ الله قلوب المؤمنين تنقادُ إليهِ بالودِّ والرحمةِ، وكان الله بكل خيرٍ إليه أسرعُ».
стр. 10011
٩٦٦٨ - أبو هريرة رفعهُ: «يقولُ الله تعالى: ابن آدمَ تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك، وإلا تفعل ملأتُ يديك شغلاً ولم أسدُّ فقركَ» (١).
стр. 10012
٩٦٦٩ - شدادُ بنُ أوسٍ رفعه: «الكيسُ من دانَ نفسهُ وعمل لما بعد الموتِ، والعاجزُ من أتبع نفسهُ هواها وتمنى على الله» (١).
стр. 10013
٩٦٧٠ - أبو هريرة رفعهُ: «بادروا بالأعمالِ سبعًا، هل تنتظرونَ إلا فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا أو مرضًا مفسدًا أو هرمًا مفندًا أو موتًا مجهزًا أو الدجالَ، فشرُّ غائبٍ يُنتظرُ، أو الساعةُ والساعةُ أدهى وأمر» (١).
زاد رزين: «وأكثروا من ذكرٍ هاذم اللذات». هي للترمذي.
стр. 10014
٩٦٧١ - ابنُ مسعودٍ قال لإنسان: إنك في زمانٍ كثيرُ فقهاؤه قليلٌ قراؤه، تحفظُ فيه حدودُ القرآن وتضيعُ حروفهُ، قليل من يسأل كثيرٌ من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده،
⦗١٣٧⦘ كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة، يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم (١). لمالك.
стр. 10015
٩٦٧٢ - علي قال: ألا لا خير في قراءةٍ ليس فيها تدُّبرٌ، ولا في عبادةٍ ليس فيها تفقهٌ، الفقيه كل الفقيه من لم يُقنط الناسَ من رحمةِ الله، ولم يؤمنهم مكر الله، ولم يدع القرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواه. لرزين.