← Общие книги

Общие книги · id 36501

التدريب وأهميته في العمل الإسلامي

محمد بن موسى الشريف

Полный текст (193 стр.). Показаны 176–193 · переход к 181.

стр. 176

المسلمين الذين يتضورون جوعاً ويموتون برداً. إن مشكلة الترفّه أنه يجلب الحقد: حقد الضعفاء والفقراء ما لم يشعروا بالمواساة الصادقة الكريمة، وقد يكون هذا الحقد من بعض الصالحين الذي يعيشون ظروفاً صعبة، ويلاحظون تمتعك بكل المباحث واللذائذ، وقد يقال: وهل يحق الصالح؟ أقول نعم، قد يَزلّ، وهل هو ملّك أو معصوم؟ نعم إن حقده خطأ، لكن الذي دعاه إليه ما يراه من ترفه وانشغال بالكماليات عند قوم وتضرره هو ومَن على شاكلته حتى لا يكادون يجدون كفايتهم. إن النبي ﷺ كان يتمتع باللذائذ والمباحاث لكن بقدر، وفي أوقات دون أوقات، ولذائذه ومتعه ﷺ لا تقارن بما عليه كثير من الناس - حتى الصالحين - اليوم في متعهم ولذائذهم، فقد كان ﷺ يحب الحلوى والعسل، وكانت النساء قد حُبِّبن إليه، وحُبِّب إليه الطيب، وكان يحب الكَتِف، ويعرف منه الصحابة رضي الله تعالى عنهم ذلك ويهدون إليه. وقد يقال: ما للاخشيشان ولموضوع الكتاب: التدريب على العمل الإسلامي؟ وأقول: إن للترف مدخلاً كبيراً في تأخير العمل الإسلامي، بل قد يهدمه، لأن للمترفين شأناً بعيداً عن شأن

стр. 177

العاملين الباذلين المجاهدين المضحِّين، والمترف يصعب عليه ترك لذائذه ومحبوباته، ومن ثَمَّ يصعب عليه أ، يعمل عملاً قوياً مؤثراً في الحياة من حوله، لذلك كان لابد من نوع من الاخشيشان والتقلل من المباحث يربط المرء بالمعاني العلية ويخرجه من دائرة الالتزام اليوميّ بمحبوباته وشهواته ومراداته. وهكذا كان السلف صدر الأمة ﵃ يخشوشنون أحياناً كثيرة ويتمتعون قليلاً، وما كانوا في تمتعهم - إذا تمتعوا - إلا أتقياء بزرة أنقياء، رضي الله تعالى عنهم. وقد كان النبي ﷺ على غاية من الاخشيشان لا يكاد يبلغه فيها أحد، هذا مع تمتعه في بعض الأوقات، وتناوله بعض اللذائذ والمباحات كما بيَّنت آنفاً. هذا وقد كان قادراً - بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه - على أن يكون ملكاً نبياً، لكنه ارتضى معيشة الزهد والتقلل لانها أقرب إلى الكمال، وقد ساس أهله ﷺ حتى ارتضوا تلك المعيشة، وخيَّرهن بين التوسع وفراقهن وبين الرضا بمعيشته ﷺ ، فارتضينه كلهن رضي الله تعالى عنهن. هذه عائشة رضي الله تعالى عنها تخبر عروة

стр. 178

رحمه الله تعالى - ابن أختها -: ((وإن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله ﷺ نار))، فيتعجب عروة ويقول: ما كان يُعيشُكم؟ قالت: الأسودان: التمر والماء ... إلخ (١). وقال أنس: ((ما أعلم النبي ﷺ رأى رغيفاً مرققاً حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطاً (٢) بعينه قط)) (٣). وهذه عائشة رضي الله تعالى عنها تخبر أنه ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدم المدينة من طعام بُرِّ ثلاث ليالٍ تباعاً حتى قبض (٤). ودخل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على رسول الله ﷺ وهو على حصير، قال: فجلست فإذا عليه إزاره وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثَّر في جنبه، وإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، وقَرَظ (٥) في ناحية في

стр. 179

الغرفة، وإذا إهاب معلق (١)، فابتَدَرتْ عيناي (٢)، فقال: ((ما يبكيك يا ابن الخطاب؟)) فقال: يا نبي الله، وما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثَّر في جنبك، وهذه خِزانتك لا أرى بها إلا ما أرى، وذاك كسرى وقيصر في الثمار والأنهار، وأنت نبي الله وصفوته وهذه خزانتك؟ قال: ((يا ابن الخطاب: أما ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟)) (٣). أما حال السلف من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فهم الذين تربوا على ما شاهدوا النبي ﷺ عليه، وتدربوا على وصيته: ((إذا نظر أحدكم إلى من فُضِّل عليه في المال والخَلق فلينظر إلى من هو أسفل منه)) (٤). يعني أن النبي ﷺ يعلِّم أصحابه إذا ضاقت على أحدهم الدنيا أن يقارن بينه وبين من هو في ضيق أكبر وضنك أشد حتى يحمد لله تعالى ويرضى بحاله.

стр. 180

وهكذا درج أصحابه رضي الله تعلى عنهم، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قد عُلم حاله من الاخشيشان والضيق الذي اختاره لنفسه ولم يفرضه عليه أحد، وقد لقي يوماً جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه وقد ابتاع لحماً بدرهم، فقال: ما هذا ياجابر؟ قال: قَرِم أهلي - أي اشتدت شهوتهم - فابتعت لهم لحماً بدرهم، فجعل عمر يردد: قَرِم أهلي، حتى تمنيت أن الدرهم سقط مني ولم ألقَ عمر، وفي رواية: أوَكلما اشتهيتم اشتريتم؟ (١) قال الإمام الحَلِيمي (٢) معلقاً على هذه الحادثة: ((لا ينبغي أن تعود النفس، ربما تميل به إلى الشره ثم يصعب تداركها، ولتُرَضْ من أول الأمر على السداد - أي على الاستقامة في المأكل والمشرب وعدم الفساد بالتوسع فيهما - فإن ذلك أهون من أن تدرب على الفساد ثم يجتهد في إعادتها إلى الصلاح، والله أعلم)) (٣). وجاء رجل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ فسأله: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له

стр. 181

عبد الله بن عمرو: ألك امرأة تأوي إليها؟ قال: نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم قال: فأنت من الأغنياء. قال: فإن لي خادماً. قال: فأنت من الملوك (١). الله أكبر، فماذا كان قائلاً لو رآنا اليوم ونحن نتقلب في النعم ظهراً لبطن والترف قد نَخَلَنا نَخْلاً، وتساوى الدعاة والصالحون - أو أكثرهم - مع غيرهم في اقتسام الترف واللذائذ وانتهاب الطيبات؟ وجاء أصحاب سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه، يعودونه عند الاحتضار، فوجدوه يبكي، فسألوه عما به؟ فقال: عهد إلينا رسول الله ﷺ أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب، فقالوا: حَسَبْنا مافي بيته فإذا هو لا يزيد عن بضعه عشر درهماً، رضي الله تعالى عنه (٢). فعلى الدعاة والصالحين أن يخشوشنوا حتى لا يركنوا إلى الدنيا وتقعد بهم هممهم، وهم في حاجة ماسة إلى التدرب على هذا حتى يصبح خلقاً سائداً فيهم، نعم إن هذا زمان صعب إن طاوعتك نفسك فيه على منهاج من العيش خشن قد لا يطاوعك على ذلك أهلك والمقربون منك،

стр. 182

لكن نسدد ونقارب، ونستعين بالله ﵎. أهمية الاخشيشان: ١ - إعداد النفس للجهاد: فالنبي ﷺ قال: ((من مات ولم يَغْزُ ولم يحدِّث به نفسه مات على شعبة من نفاق)) (١). فكيف نحدِّث أنفسنا بالغزو والجهاد ونحن لم نعد أنفسنا له بالتدرب على شظف العيش ولو في أوقات دون أوقات؟ ٢ - إعداد النفس لما قد ينزل بها من البلاء: فلله ﵎ أخبر بقوله الجليل: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولو ءامنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) (٢). فقد تنزل بالمرء بلية أو مصيبة - عافانا الله وإياكم - ثم إنه لا يجد القدرة في نفسه على

стр. 183

مواجهتها، وذلك لغرقه في الترف. ٣ - تربية الأهل والأولاد على المعاني العالية: فمن كان هو وأهله غرقى في الترف والمباحات فمتى يعرفون طعم المجاهدة، متى يتذوقون عُليا المعاني ورفيعَها، هذا وللتقلل من المباحات لذة لا يعرفها إلا من ذاقَها وجرَّبها. ٤ - شعور المجتمع بمشاركة الأغنياء للفقراء: وهذا بيِّنٌ واضح؛ إذ لو شاهد الفقراء الأغنياء غير متوسعين في الإتفاق، وأنهم يشاركونهم في جوانب من ضيق عيشهم ولو في أوقات دون أوقات، وأن الأغنياء يبذلون لهم الأموال ويساعدونهم في ضيقهم ومحنتهم، لو شعر الفقراء بذلك لا نمحى الحقد من صدور الناس، ولشاع فيهم خلق المودة والمحبة والإخاء. كيفية التدريب على الاخشيشان: إن المرء بسبب ما يكتنف الحياة المعاصرة من ترف، لفي أمسِّ الحاجة إلى التدرب على الاخشيشان والتقلل من المباحات، وفيما يلي صورة مقترحة:

стр. 184

أولاً: الإكثار من الصيام: إذ الصيام من أفضل الأعمال، وليس المجال هنا عرضَ فضائل الصيام فهي كثيرة جمة، لكن أقول: إن الصيام يفطم النفس عن كثير من شهواتها، ويدربها تدريباً علمياً على التقلل من المباحاث، خاصة لو أن الصائم عزم على هذا الأمر وأخذ نفسه به فسيستفيد فائدة كبرى. ثانياً: التقلل من الطعام والشراب في بعض المواسم: وذلك لغرض تدريب النفسن وليس أفضل من شهر رمضان وأيام الحج مواسم لتقلل، إذ التقلل في تلك المواسم مقبول غير مستهجَن، فيكتفي المرء فيها بالقليل تدرباً وتقللاً. ثالثاً: منع النفس عن بعض مرغوباتها ومشتهياتها: ولقد ذكرت صوراً له قبل ذلك، وأقول الآن: إن عامة السلف العظام كانوا يفطمون أنفسهم من كثير من الشهوات لا تحريماً لها لكن تقللاً وتقشفاً.

стр. 185

قال الإمام ابن القيم (١) رحمه الله تعالى: قال لي شيخ الإسلام (٢) يوماً في شيء من المباح: ((إن هذا يخالف المراتب العالية)) (٣). سبحان الله! وما هو المباح الذي يمكن أن يتناوله ابن القيم حتى ينهاه عنه شيخ الإسلام، وما قدره وما قيمته، لكنهم عرفوا أن الإكثار من تناول المباحات يعوِّد النفس الكسل والدعة والإخلاد إلى الأرض. رابعاً: ... قراءة سير السلف الصالح ﵃ أهل الزهد والتقشف والتقلل ، فقراءة سيرهم معايشة لهم، ومن ثم تشبّه بهم، لكن ليحذر من

стр. 186

ممارسات بعض المتصوفة الذين كانوا يجوعون أنفسهم حتى تفسد بعض أجهزتهم الجسيمة وخلاياهم العقلية، فهذا مخالف لمنهج الإسلام السمح، والله تعالى أعلم.

стр. 187

ختام الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصبه ومن والاه، وبعد: قد وضعت هذه الرسالة- التي أحسبها جاءت بشيء جديد في هذا الباب المهم - لأمرين اثنين: أولهما: لفت الأنظار إلى هذا الباب المهم للاعتناء به تأصيلاً وتصنيفاً في رسائل أوسع وأقعد. ثانيهما: تطبيق وسائل التدريب وطرائقه على العمل الدعوي بحيث يعود عليه بالنفع الجم والفائدة الكبيرة. وأرجو الله تعالى أن يحقق لي ما أردت، وأن يَهُبَّ طائفة من الناس ليعتنوا بالتدريب تأصيلاً وتحقيقاً في واقع الحياة، خاصة أني قد كنت - وأنا أؤلف هذه الرسالة - مستشعراً مدى تقصير الأمة الأخذ بهذا الأمر المهم،

стр. 188

وقعودها عن مجال سبقها فيه آخرون، والعجب أني بحثت طويلاً عن المراجع المناسبة في هذا الباب فأعياني البحث وما خرجت إلا بإشارات لا تسمن ولا تغني من جوع، مما يدل دلالة واضحة على تخلفنا في هذا الباب وقصورنا فيه وتقصيرنا، في جملة ما نحن فيه مقصرون، والله تعالى المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به، والحمدلله رب العالمين، وصلاة وسلاماً على سيد المرسلين محمد وعلى أله وصحبه أجمعين.

стр. 189

فهرس المصادر والمراجع القرآن الكريم ١ - ((اثنا عشر عاماً مع الأستاذ البنا)): الأستاذ عبد البديع صقر. نشر دار المدائن. الإسكندرية. الطبعة الأولى سنة ١٤١٣. ٢ - ((الاحتساب في دعوة الإمام حسن البنا)): الأستاذ بدر الماص. نشر مكتبة المنار الإسلامية. الكويت. الطبعة الأولى سنة ١٤٠٧. ٣ - ((الانتحار الذاتي للجماعات الحركية في العمل الإسلامي المعاصر)): د. عادل حسون. نشر دار البلاغ. الكويت. الطبعة الأولى. ٤ - ((أثر الإسلام في تكوين الشخصية الجهادية للفرد والجماعة)): د. محمد نعيم ياسين. نشر دار الأرقم. الكويت. الطبعة الأولى سنة ١٤٠٤.

стр. 190

٥ - ((الإخوان المسلمون في ميزان الحق)): الأستاذ فريد عبدا لخالف. نشر دار الصحوة. القاهرة. الطبعة الأولى سنة ١٤٠٨. ٦ - ((أسس في الدعوة ووسائل نشرها)): د. محمد عبد القادر أبو فارس. نشر دار الفرقان. عمَّان. الطبعة الأولى سنة ١٤١٢. ٧ - ((إعلام الموقعين عن رب العالمين)): الإمام ابن قيم الجوزية = محمد بن أبي بكر (ت ٧٥١). نشر دار الفكر. بيروت. الطبعة الثانية سنة ١٣٩٧. ٨ - ((البداية والنهاية)): الحافظ ابن كثير= إسماعيل بن عمر (ت٧٧٤). نشر دار الفكر. بيروت. طبعة سنة ١٣٩٨. ٩ - ((تقريب التهذيب)): الحافظ ابن حجر = أحمد بن علي (ت٨٥٢). تحقيق الأستاذ محمد عوامة. نشر دار الرشيد. حلب. الطبعة الأولى. ١٠ - ((جريدة اللواء الإسلامي)). القاهرة. عدد ٣/ ٨/١٤٢٠. ١١ - ((الجهاز في الإسلام كيف نفهمه وكيف نمارسه)): د. محمد سعيد رمضان البوطي. نشر دار الفكر. دمشق. الطبعة الثانية سنة ١٤١٨. ١٢ - ((حول التربية والتعليم)): أ. د. عبد الكريم بكار. نشر دار المسلم للنشر والتوزيع. الرياض. الطبعة الأولى سنة ١٤٢٠.

стр. 191

١٣ - ((الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة)): الحافظ ابن حجر = أحمد بن علي (ت ٨٥٢). تحقيق الأستاذ محمد سيد جاد الحق. نشر دار الكتب الحديثة. القاهرة. ١٤ - ((دليل التنمية البشرية)): هشام الطالب. ١٥ - ((سنن ابن ماجه)): تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي. نشر دار الحديث. القاهرة. ١٦ - ((سير أعلام النبلاء)): الحافظ الذهبي = محمد بن أحمد (ت٧٤٨). نشر مؤسسة الرسالة. بيروت. ١٧ - ((صحيح البخاري)). نشر دار الجيل. بيروت. ١٨ - ((طرق الدعوة الإسلامية)): د. أحمد العدناني. سنة ١٤١٠. ١٩ - ((عون المعبود شرح سنن أبي داود)): العلامة أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي. ضبط وتحقيق الأستاذ عبد الرحمن محمد عثمان. نشر دار الفكر. بيروت. الطبعة الثالثة سنة ١٣٩٩. ٢٠ - ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)): بدر الدين العينيّ = محمود بن أحمد (ت ٨٥٥). نشر مكتبة البابي الحلبي. القاهرة. الطبعة الأولى سنة ١٣٩٢. ٢١ - ((فتح الباري شرح صحيح البخاري)): الحافظ ابن حجر العسقلاني = أحمد بن علي (ت٨٥٢). تحقيق مجموعة من الأستاذة. نشر مكتبة الكليات الأزهرية. القاهرة. الطبعة الأولى سنة ١٣٩٨.

стр. 192

٢٢ - ((في ظلال القرآن)): الأستاذ سيد قطب (ت١٣٨٧). نشر دار الشروق. بيروت. ٢٣ - ((كبرى الحركات الإسلامية في القرن الرابع عشر الهجري)): د. محمد السيد الوكيل. نشر دار المجتمع بجدة، ودار الوفاء بالقاهرة. الطبعة الأولى سنة ١٤٠٦. ٢٤ - ((كيف ندعو الناس)): الأستاذ عبد البديع صقر. نشر الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية. الطبعة الثانية سنة ١٤٠٣. ٢٥ - ((الفكر السامي)): الأستاذ محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي (ت١٣٩٧). تخريج د. عبد العزيز القاري. نشر المكتبة العلمية. المدينة المنوَّرة سنة ١٣٩٧. ٢٦ - ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد)): الحافظ نور الدين الهيثمي (ت٨٠٧). نشر مؤسسة المعارف. بيروت. سنة ١٤٠٦. ٢٧ - ((المفاتيح العشرة للنجاح)): د. إبراهيم الفقي. نشر المركز الكندي للبرمجة اللغوية والعصبية. ٢٨ - ((نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء)): لواضع هذه الرسالة. نشر دار الأندلس الخضراء. جدة. الطبعة الرابعة سنة ١٤١٩.

стр. 193

مراجع أجنبية إسلامية: ٢٩ - PROGRESS REPORT: D,AWAH ACADEMI, IIW ISLAM ABAD, PAKISAN.A١٩٨٥-١٩٩٧.