Полный текст (4 783 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
عنه الحسن بن عرفة، وعبد الملك الميموني.
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " كناه أبا سعيد، وخرج حديثه في " صحيحه "، وسمى ابن منده أباه عبد الله، وكذلك ابن عدي الجرجاني.
وقال ابن خلفون: أحمد بن عبد الملك هذا: ثقة مشهور، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه فترك حديثه لذلك، ولم يصنع شيئا، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
وذكره الكلاباذي والباجي قال: وهو متروك، وقال ابن نمير: أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه.
وقال في " الزهرة ": روى عنه - يعني: - البخاري سبعة أحاديث.
٧٥ - (د س) أحمد بن عبد الواحد بن واقد .
عرف بعبود دمشقي ثقة. قاله مسلمة الأندلسي.
فينظر في قول المزي: عرف بابن عبود، وقال النسائي: صالح لا بأس به.
стр. 142
وفي هذه الطبقة:
٧٦ - أحمد بن عبد الواحد بن معاوية الطحاوي .
مولى قريش، مات بمصر مستهل جمادى الأول سنة خمس وخمسين ومائتين.
ويقاربه.
٧٧ - أحمد بن عبد الواحد الكناني
توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة ذكرهما قاسم.
٧٨ - وأحمد بن عبد الواحد بن رفيد السمرقندي، عرف بابن أبي أحمد .
قال الإدريسي في " تاريخ سمرقند ": حدثني إبراهيم بن محمد بن هارون سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، قال: ثنا أحمد بن عبد الواحد بن رفيد، قال: ثنا نصر بن الحسين. فذكر حديثا.
٧٩ - وأحمد بن عبد الواحد .
يروي عن: بكر بن بكار، ذكره الحاكم في " المستدرك ".
ذكرناهم للتمييز متبعين الشيخ، فإنه ذكر مميزا، توفي سنة خمسين وثلاثمائة مع ابن عبود المتقدم.
٨٠ - (سي) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي أبو عبد الله الشامي .
قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني في كتاب " التعديل والتجريح "، المنسوب إليه: حمصي لا بأس به.
стр. 143
وفي طبقته:
٨١ - أحمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي .
روى عن: مكي بن إبراهيم، وعبدان، ويحيى بن يحيى.
ذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور "، ذكرناه للتمييز.
٨٢ - (م ٤) أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري .
الذي ذكره الشيخ، وقيل: عبدة بن عبد الحكم الضبي، ذكره صاحب الزهرة وقال: روى عنه مسلم ستة وثلاثين حديثا.
وذكر ابن خلفون عن أبي الطاهر واسمه أحمد بن أحمد المصري، أنه قال: هو ثقة.
وذكره ابن حبان في جملة " الثقات "، وخرج هو وأستاذه إمام الأئمة وابن البيع حديثه في " صحيحهم ".
وفي كتاب " الصريفيني ": روى عنه البخاري في غير الجامع، والبزار، وعلي بن عيسى الحيري في " مستدرك الحاكم ".
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وكذلك قاله أبو محمد بن الأخضر، وروى عنه أبو يعلى الموصلي في " معجمه ".
٨٣ - أحمد بن عبدة الآملي أبو جعفر، من آمل جيحون .
كذا ذكره الشيخ، وقيل: أبو عبد الله الآملي من قرية بطبرستان يقال لها آمل، وطبرستان من آمل الجبل بجهة خراسان، قاله ابن خلفون.
وفي كتاب مسلمة: خراساني من أهل طبرستان.
стр. 144
و [قال الجياني في " التقييد ": مدينة بطبرستان، ]، وقال في " أسماء شيوخ أبي داود ": من أهل طبرستان يكنى أبا عبد الله، أصله من بلدة يقال لها آمل.
قال الصريفيني: توفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
وقال ياقوت: هي أكبر مدينة بطبرستان في السهل.
وفي هذه الطبقة:
٨٤ - أحمد بن عبدة الهروي البغدادي .
روى عن: سفيان بن عيينة، وروى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد. ذكره الخطيب.
٨٥ - وأحمد بن عبدة الطالقاني .
شيخ قديم يقال: إنه سكن سمرقند وكان من أهل الفضل.
يروي عن: إبراهيم بن مته السمرقندي، وعبد الرحيم بن حبيب، وغيرهما.
روى عنه: محمد بن أحمد بن هاشم أبو جعفر السمرقندي. ذكره الإدريسي في " تاريخ سمرقند "، ذكرناهما للتمييز.
٨٦ - (خ د) أحمد بن عبيد الله بن سهل بن صخر الغداني البصري أبو عبد الله .
كذا ذكره الشيخ، وقد قيل: ابن عبد الله وهو غلط، قاله ابن خلفون، قال: وهو ابن سهيل بن يحيى بن صخر.
وقال البخاري في " إتيان اليهود النبي ﷺ ": ثنا أحمد أو محمد بن عبيد الله
стр. 145
الغداني.
وذكره في " التاريخ " في حرف الألف من غير شك.
وقال الحبال: أحمد بن عبيد الله بن صخر.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب " ما أخطأ فيه البخاري في التاريخ ": قال، يعني: البخاري: أحمد بن عبيد الله بن سهيل الغداني.
قال أبو زرعة: إنما هو ابن صخر الغداني، وسمعت أبي يقول كما قال.
وقال عبد الباقي بن قانع: توفي سنة خمس وعشرين ومائتين.
وفي الزهرة: ابن سهل، وقال البخاري: سهيل، وروى عنه ثلاثة أحاديث، وهو أحمد بن صخر مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، ونسبه الجياني: نيسابوريا، والسمعاني: بصريا وقال: كان صدوقا.
وفي هذه الطبقة:
٨٧ - أحمد بن عبيد الله بن إدريس .
روى الحاكم في " مستدركه " عن أحمد بن كامل عنه، قال: ثنا يزيد بن هارون.
٨٨ - وأحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري أبو عبد الله البصري .
روى عن: المعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع ذكره البستي في " الثقات ".
стр. 146
٨٩ - وأحمد بن عبيد الله بن إدريس مولى بني ضبة، عرف النرسي .
روى عن: شبابة بن سوار، وروح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم.
٩٠ - وأحمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، روى عن إسحاق الأزرق .
٩١ - وأحمد بن عبيد الله بن المفضل أبو العباس الحميري .
روى عن: علي بن عاصم ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهما.
٩٢ - وأحمد بن عبيد الله بن أبي رواد العتكي .
روى عن: أبيه.
٩٣ - وأحمد بن عبيد الله أبو الطيب الدارمي الأنطاكي .
روى عنه: أبو عمرو بن السماك، وابن الجعابي، وغيرهما، فيما قاله الخطيب.
٩٤ - وأحمد بن عبيد الله الدمشقي .
روى عن: الوليد بن مسلم.
стр. 147
وقريب منه:
٩٥ - أحمد بن عبيد الله بن محمد القصار أبو بكر مات سنة عشر وثلاثمائة .
ذكرناهم للتمييز.
٩٦ - (د) أحمد بن عبيد الله بن الجهم .
ذكر صاحب " الزهرة " أن أبا داود روى عنه، ولم أره لغيره، فينظر، ولم ينبه عليه المزي.
٩٧ - (ت س) أحمد بن أبي عبيد الله بشر السليمي الأزدي .
قال المزي: وسليمة من ولد فهم بن مالك من الأزد.
كذا قال، ويفهم من كلامه أن ليس في العرب سليمة غير هذه، وليس كذلك، بل في عبد القيس، سليمة بن مالك بن نحاس بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفعى بن عبد القيس، ذكره " الرشاطي "، وذكر من نسب إليه.
стр. 148
٩٨ - (د) أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر .
عرف بأبي عصيدة البغدادي النحوي.
قال مسعود بن علي السجزي وسألته - يعني: الحاكم أبا عبد الله - عن: ابن ناصح النحوي، فقال: هو إمام في النحو، وقد سكت مشايخنا عنه في الرواية انتهى.
ثم إنه مع ذلك خرج حديثه في " مستدركه "، وقال أبو حاتم بن حبان: ربما خالف.
ونسبه الشيرازي في " الألقاب " عسكريا. وفي هذه الطبقة:
٩٩ - أحمد بن عبيد الخباز .
روى عن: علي ابن المديني.
١٠٠ - وأحمد بن عبيد أبو بكر الشهروزوري .
روى عن: داود بن رشيد، وأبي همام السكوني. ذكرهما الخطيب.
стр. 149
وذكرناهم للتمييز.
١٠١ - (خ م س ق) أحمد بن عثمان بن حكيم أبو عبد الله الأودي .
خرج ابن خزيمة، والحاكم أبو عبد الله، وابن حبان حديثه في " صحيحهم "، وذكره ابن حبان في كتابه " الثقات ".
وقال ابن قانع: مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
وقال ابن خلفون ومسلمة: توفي سنة ستين قالا: وهو ثقة.
وكذا قاله الحافظ أبو بكر: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب " السنن " تأليفه، وأبو جعفر العقيلي فيما ذكره ابن خلفون.
وقال الحافظ أبو عمرو الداني ﵀ في كتاب " طبقات القراء ": أخذ القراءة سماعا عن عبد الجبار من محمد العطاردي عن أبي بكر عن عاصم، وروى الحروف عنه علي بن العباس ومحمد بن الفتح الخزاز، قاله لنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الواحد بن عمر عنهما عنه.
وفي كتاب " الزهرة " روى عنه: يعني: البخاري - أحد عشر حديثا، ومسلم ثمانية أحاديث، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين.
كذا قاله وهو قول لم أره لغيره، فينظر، والله تعالى أعلم.
стр. 150
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي.
وقال ابن خلفون عن الصدفي: سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال: كوفي ثقة من الثقات.
١٠٢ - أحمد بن عثمان بن عبد النور، عرف بأبي الجوزاء .
قال ابن عساكر: الملقب أبا الجوزاء.
وذكره البستي في " جملة الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه ".
وقال البزار: بصري ثقة مأمون.
وقال مسلمة: لا بأس به.
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي.
وفي " كتاب الصريفيني " والزهرة: توفي سنة ثلاث وعشرين.
زاد في
стр. 151
الزهرة: روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثا، مات قبل سنة أربع وأربعين ومائتين.
وللبغداديين شيخ يقال له:
١٠٣ - أحمد بن عثمان بن سعيد بن أبي يحيى أبو بكر الأحول .
سمع: منصور بن أبي مزاحم، وغيره.
وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
وآخر يقال له:
١٠٤ - أحمد بن عثمان بن الليث .
يروي عن: محمد بن سماعة القاضي، مولده سنة اثنتي عشرة ومائتين. ذكرهما الخطيب.
стр. 152
١٠٥ - وأحمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن النسوي .
حدث بجرجان سنة إحدى وسبعين ومائتين، ذكره حمزة بن يوسف في " تاريخ جرجان " تأليفه. ذكرناهم للتمييز.
١٠٦ - أحمد بن أبي عقيل المصري .
ذكره ابن خلفون في " شيوخ الأئمة "، وقال: هو عندي أخو عبد الغني بن أبي عقيل الفرائضي المصري.
روى عن: أبي محمد عبد الله بن وهب الفهري تفرد به أبو داود، ولم يذكره المزي.
١٠٧ - (س) أحمد بن علي بن سعيد المروزي. صاحب كتاب " العلم ".
وفي كتاب " ابن سعيد المقرئ ": روى عنه النسائي، فيقال ثنا أبو بكر بن عسكر.
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": مروزي نزل حمص ثقة.
وقال النسائي: لا بأس به وهو صدوق. انتهى.
وروى في كتابه عن جماعة منهم: معاوية بن هشام، ومحمد بن المثنى
стр. 153
أبو موسى الزمن، وعثمان بن طالوت، ووهب بن بقية، وهارون بن إسحاق، وأحمد بن الدورقي، وأبي هشام الرفاعي: محمد بن يزيد، وعبد السلام بن سالم الهسنجاني أبو الصلت الهروي، وأحمد بن منصور، وعبد الرحمن بن صالح، وسعدويه، واسمه: سعيد بن سليمان الواسطي سكن بغداد، والحسن ابن يزيد الطحان، وأبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي، وسعيد بن الأموي، ويحيى بن عثمان، ومحمد بن سلام، وهارون بن معروف، ومجاهد تلميذ يحيى بن آدم، وأبو السائب سلم بن جنادة، وسوار القاضي، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد ابن إسحاق البلخي، وأحمد بن عيسى المصري، وخلف ابن هشام، وأبو بكر الطالقاني، وسليمان بن أيوب، وحجاج بن منهال وعبدة الصفار، ومحمد بن حرب، وشعيب الطحان، وأبو بكر بن زنجويه، ونعيم بن حماد.
١٠٨ - (م د) أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي .
قال السمعاني: قيل له ذلك لصحبته وكيع بن الجراح.
خرج البستي حديثه في " صحيحه "، ولما ذكره في كتاب " الثقات " قال: يغرب.
وقال عبد الباقي بن قانع في كتاب " الوفيات ": كان عبدا صالحا ثقة ثبتا.
стр. 154
وقال موسى بن هارون: مات ببغداد، وكان عبدا صالحا أبيض اللحية والرأس.
وفي كتاب " الصريفيني " و " النبل " لابن عساكر: مات يوم الأربعاء لخمس مضت من صفر.
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه مسلم سبعة أحاديث.
وقال أبو زرعة الرازي: كتبت عنه، وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه.
وقال أبو محمد بن الأخضر: قال البغوي: مات سنة ست وثلاثين، وكان ضريرا. ينظر فيما نقله المزي عن البغوي سنة خمس، والله تعالى أعلم.
١٠٩ - (خ) أحمد بن عمر الحميري .
قال الخطيب: روى عنه الجصاص فسماه محمدا وسماه غيره أحمد.
وقال ابن قانع: مات في جمادى الآخرة.
ولم يسمه الشيرازي في كتاب " الألقاب " إلا محمدا.
وفي كتاب " الصريفيني " روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد. انتهى.
هذا الرجل لم أر من ذكره جملة في " مشايخ البخاري " لا أصلا ولا مقرونا لا في حرف الميم ولا الهمزة كالحاكم، والكلاباذي، واللالكائي، والباجي،
стр. 155
والأقليشي، وابن عدي، وابن منده، و " زهرة المتعلمين " والحبال، حاشا الخطيب وحده ومن بعده ممن معه فيما أعلم، والله تعالى أعلم.
وليت المزي تبعه إنما قال روى له مقرونا، والخطيب وابن عساكر فمن بعدهما أطلقوا، والله أعلم.
ومن خط ابن سيد الناس: روى له البخاري حديثا واحدا في تفسير سورة المائدة، وسماه حمدان.
وفي الرواة جماعة اسمهم أحمد بن عمر منهم:
١١٠ - أحمد بن عمر بن يزيد أبو علي المحمد آبادي .
روى عن: إسحاق بن راهويه.
توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين ذكره ابن حبان.
١١١ - وأحمد بن عمر البصري .
روى عن: عبد الرحمن بن مهدي. ذكره مسلمة.
١١٢ - وأحمد بن عمر بن عبيد الريحاني .
أحد المجهولين، روى عن: أبي البحتري وهب بن وهب.
стр. 156
١١٣ - وأحمد عمر الخلقاني .
صحب بشرا الحافي.
١١٤ - وأحمد بن عمر بن موسى بن زنجويه أبو العباس القطان .
سمع: دحيما، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وغيرهما: ذكرهم الخطيب.
١١٥ - وأحمد بن عمر بن العباس بن الوليد .
روى عن: مروان بن معوية، وأبي مسهر الغساني.
مات في يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين.
ذكره ابن عساكر، ذكرناهم للتمييز.
١١٦ - (م د س ق) أحمد بن عمرو بن السرح أبو الطاهر المصري .
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات ".
وخرج حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم.
стр. 157
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي ": هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبي سفيان كان فقيها، وعنه قال: كان جدي سرح من أهل الأندلس، ولما ولي عتبة البلاد ولى نهيكا مولاه الصعيد، ومولاه حريثا أسفل الأرض، وإن نهيكا طلب طباخا بأسيوط فأتاه طباخ من أهلها اسمه سرحة، قال ابن مقلاص: فهو جده.
وعن ابن يزيد: كان أبو الطاهر موضحا كله.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": مصري ثقة، مات في آخر سنة تسع وأربعين ومائتين.
وكذا ذكره الجياني.
روى عنه: محمد بن عبد الله بن المستورد في " سنن الدارقطني "، وإبراهيم ابن يوسف الرازي في " المستدرك ".
وفي كتاب " الزهرة ": كان مقرئا، روى عنه مسلم مائتين حديث وأربعين حديثا.
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " تأليف العلامة أحمد بن أبي خالد: توفي ليلة الإثنين ودفن يوم الإثنين بعد العصر، وصلى عليه الأمير يزيد بن عبد الله أمير مصر، حدثني بذلك أبو بكر بن اللباد عن يحيى بن عمر.
ولما ذكره الدارقطني في كتابه " الرواة عن الشافعي " قال: كان ابن السرح من قدماء أصحاب ابن وهب.
للبغداديين في هذه الطبقة شيخ يقال له:
١١٧ - أحمد بن عمرو البنا .
قدم إلى مصر سنة ستين ومائتين ومعه كتب " الوثائق " فمات بها في هذه السنة.
١١٨ - وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار الحافظ .
كان أحفظ الناس للحديث، حج بعد الخمس وثمانين، فدخل إلى مصر
стр. 158
في رجوعه من الحج فأقام بها إلى سنة تسعين، وأملى مسند الحديث، فبين الصحيح وتكلم على السقيم، ثم اختلف هو والنسائي، فخرج منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
١١٩ - وأحمد بن عمرو العلاف، المعروف بالنبال، يكنى أبا جعفر، خراساني سكن مكة .
روى عنه من أهل بلدنا: بقي بن مخلد، وأحمد بن عمرو بن شجرة أبو الطاهر الدرقي.
قال أبو طالب: توفي سنة ثلاث وستين ومائتين، وقال غيره: مات بمصر يوم السبت لعشر ليال خلون من شعبان سنة أربع، وكان يروي عن يحيى بن حسان وغيره.
стр. 159
١٢٠ - وأحمد بن عمرو وأبو بكر الخصاف الحنفي صاحب الشروط .
مات ببغداد سنة إحدى وستين ومائتين.
١٢١ - وأحمد بن عمرو يونس أبو جعفر .
توفي بطريق مكة وهو ساجد وله مائة سنة، سنة تسع وخمسين ومائتين. ذكرهم مسلمة الأندلسي.
١٢٢ - وأحمد بن عمرو بن الضحاك أبو بكر بن أبي عاصم النبيل القاضي .
محدث ابن محدث، كان مصنفا مكثرا.
سمع: هشام بن عمار، وأبا الوليد الطيالسي، وهدبة بن خالد، وغيرهم.
روى عنه: أحمد بن جعفر بن معبد في آخرين، توفي في ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين.
وذكره أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان ".
١٢٣ - وأحمد بن عمرو الخطابي .
من شيوخ الصوفية من جملة مشايخهم، صحب سريا والجنيد إلى أن مات.
стр. 160
ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في " طبقات الصوفية " تأليفه. ذكرناهم للتمييز.
١٢٤ - (خ م س ق) أحمد بن عيسى بن حسان المصري التستري أبو عبد الله العسكري .
قال ابن منده، وصاحب " الزهرة ": مات بعد الأربعين. زاد: روى عنه البخاري ثمانية أحاديث، ومسلم أربعة وثلاثين حديثا.
وقال عبد الغني بن سعيد - حافظ مصر - في كتابه " إيضاح الإشكال ": هو أحمد بن عيسى المصري أبو عبد الله، وهو: أحمد بن عيسى العسكري عن ابن وهب " وهو عبد الله بن أبي موسى عن ابن وهب ".
وقال أبو سعيد بن يونس: مات ببغداد.
وفي كتاب " ابن خلفون " قال أبو جعفر النحات: كان أحد الثقات، اتفق الإمامان على إخراج حديثه.
стр. 161
وقال الداني: متصدر للإقراء، ولا أدري على من قرأ. في طبقته:
١٢٥ - أحمد بن عيسى أبو سعيد الخراز الصوفي .
حدث عن: إبراهيم بن سيار، ومحمد بن منصور الطوسي.
مات سنة سبع وأربعين ومائتين.
стр. 162
قال الخطيب: وهو غلط، والصواب سنة سبع وسبعين. ذكره ابن عساكر.
١٢٦ - وأحمد بن عيسى العلوي .
حدث بكشي عن: عمار بن أحمد، شيخ لا أعرفه.
روى عنه: يوسف بن معدي السغدي من ساكني كشي.
قاله الإدريسي في " تاريخ سمرقند ".
١٢٧ - وأحمد بن عيسى بن الحسن، وقيل السكن السكوتي .
حدث عن أبي يوسف القاضي، وحمزة بن زياد الطوسي.
روى عنه: محمد بن مخلد.
стр. 163
١٢٨ - وأحمد بن عيسى بن علي بن ماهان أبو جعفر الرازي .
حدث عن أبي غسان زنيج وغيره، وهو صاحب نجران.
١٢٩ - وأحمد بن عيسى بن محمد بن عبيد الله العباسي أبو الطيب .
حدث عنه: سعيد بن يحيى الأموي.
وعنه: محمد بن مخلد. ذكرهما الخطيب.
١٣٠ - وأحمد بن عيسى بن عبد العزيز القرشي أبو محمد .
حدث عنه: أبو حامد الأشعري، وروى هو عن: النعمان بن عبد السلام في " تاريخ أصبهان ".
١٣١ - وأحمد بن عيسى بن زيد الخشاب اللخمي .
كذاب، مات بتنيس سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
стр. 164
ذكره مسلمة بن قاسم، ذكرناهم للتمييز.
١٣٢ - (د) أحمد بن الفرات الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان .
توفي في شعبان، ودفن بمقبرة مردبان، وغسله محمد بن عاصم.
وهو أحد الأئمة والحفاظ، صنف " المسند " والكتب، قدم أصبهان قديما قبل أن يخرج إلى العراق أيام الحسين بن حفص، فكتب عنهم ثم ارتحل إلى العراق ورجع إلى أصبهان فأقام يحدث بها خمسة وأربعين سنة.
ذكره أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان "، وقال: من الطبقة الثامنة.
وقال الخطيب: هو أحد حفاظ الحديث، ومن كبار الأئمة فيه، رحل إلى البصرة والكوفة والحجاز واليمن والشام ومصر والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه، روى عنه كافة أهل أصبهان، وحكى عنه أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، قال: كنا نتذاكر الأبواب فخاضوا في باب فجاءوا فيه بخمسة أحاديث، قال: فجئتهم أنا بسادس، فنخس أحمد بن حنبل في صدري - يعني: - لإعجابه بي.
وفي رواية أحمد بن دلويه عن أحمد: ما أعرف اليوم - أظنه - قال: أسود الرأس أعرف بمسندات رسول الله ﷺ من أبي مسعود.
وقال حميد بن الربيع: قدم أبو مسعود مصر فاستلقى على قفاه، وقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم.
стр. 165
وقال ابن [المقرئ] سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ وأحمد بن سليمان الرهاوي في الثبت.
وقال مسلمة وأبو علي الجياني: ثقة جليل.
وقال أبو حاتم: روى عن أسباط بن نصر.
وفي " تاريخ القدس ": هو من كبار الأئمة وحفاظ الحديث.
قال ابن صالح الجلاب: قبره مشهور يزار.
وقال: قال أبو مسعود: كنت في مجلس يزيد بن هارون وأنا على شاطئ نهر ألعب بالماء، ويزيد بن هارون يحدث الناس، فلما فرع مر بي رجل فقال لي: يا هذا لو كتبت هذه الأحاديث كان أصلح من أن تلعب بالماء، قال: فقلت مكانك، فأمررت عليه المجلس من غير أن أكون كتبته، فمر متعجبا حتى صار إلي عند يزيد بن هارون، فقال له: يا أبا خالد إن ها هنا شابا كان من قصته وأمره كذا وكذا، فقال يزيد: ادعه لي، فلما صرت إليه إذا هو جالس مع نفر فسلمت فقال لي: من أنت؟ قلت: رجل غريب من أهل الري.
فقال: لقيت أبا مسعود الرازي؟ قال فقلت: أنا [أبو] مسعود، فقال اقرب مني فما أحد أحق بهذا المجلس منك، فجلست معه فجعل يحدثني وأحدثه، ثم قام فأخذ بيدي فانطلقنا إلى منزله، فأخرج إلي صرة فيها أربعمائة درهم فقال: اجعل هذه نفقتك.
стр. 166
وقال عبد الله بن إبراهيم بن الصباح سمعت أبا مسعود فذكر حكاية، قال: وروى عنه أيضا عبد الله بن محمد الأشعري.
وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: كان أحد الأئمة الثقات والحفاظ الأثبات.
سمع: هشام بن إسماعيل العطار، ومحمد بن بشر العبدي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ووهب بن جرير، وأبا بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي، وأبا أحمد بن محمد بن عبد الله بن الزمر الزمري، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وموصل بن إسماعيل، ويحيى بن آدم، ومعاوية بن هشام القصار، وعفان بن مسلم، وأبا عبد الرحمن المقرئ بن يزيد.
روى عنه: أبو صالح محمد بن الحسن بن المهلب صاحبه أنه قال: عجبت من إنسان يقرأ سورة المرسلات عن ظهر قلبه فلا يغلط فيها.
وحكي أن أبا مسعود ورد أصبهان ولم تكن كتبه معه فأملى كذا وكذا ألف حديث عن ظهر قلبه، فلما وصلت الكتب إليه قوبلت بما أملى فلم يختلف إلا في مواضع يسيره.
وقال أحمد بن محمود بن صبيح سمعت أبا مسعود يقول: وددت أني أقتل في حب أبي بكر وعمر.
وقال أبو صالح عنه: حضرت مجلس يزيد بن هارون فأملى ثلاثين حديثا فحفظتها، فجئت إلى منزلي فنسيت منها ثلاثة فجاءتني الجارية وقالت: يا مولاي فني الدقيق فنسيت سبعة وعشرين وبقيت ثلاثة.
وقال ابن عدي الحافظ: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول: سمعت
стр. 167
عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يحلف بالله أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا.
قال أبو أحمد الجرجاني: وهذا الذي قاله ابن خراش لأبى مسعود تحامل ولا أعرف لأبى مسعود رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ.
وقال الخليلي: ثقة ذو تصانيف متفق عليه.
ويقرب من طبقته:
١٣٣ - أحمد بن الفرات أبو جعفر الأنصاري الدعاء .
حدث عن: خنيس بن بكر بن خنيس. روى عنه: محمد بن مخلد.
توفي لثمان بقين من ربيع الآخر سنة خمس وسبعين ومائتين، ذكره الخطيب. ذكرناهما للتمييز.
١٣٤ - أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن .
روى عنه: بقية بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفي، وضمرة بن ربيعة، وأبي المغيرة الحمصي، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبد الملك العوصي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعلي بن عياش الألهاني، وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وشريح بن يزيد، ومحمد بن حمير، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، وسليمان بن عثمان [الفوري]، وزيد بن يحيى بن عبيد، وعمر بن الواحد الدمشقي.
стр. 168
روى عنه: أبو عبد الرحمن النسائي، وعبد الله بن حسين بن محمد بن جمعة، والحسن بن أحمد بن غطفان؛ الدمشقيان، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي، وخيثمة بن سليمان، [وأبو الترك] محمد بن الحسين بن موسى؛ الأطرابلسيان، ومحمد بن أيوب بن مشكان، وأبو العباس محمد بن يعقوب [الأصم]، وأبو بكر محمد ابن حمدون بن خالد، وموسى بن العباس الجويني، وأبو العباس السراج؛ النيسابوريان، و [يحيى بن] محمد بن صاعد، والهيثم بن خلف الدوري، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، [وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وقاسم بن زكريا المطرز]، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول؛ البغداديون، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة، وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن الحمصيون، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك الشيبي المكي، وأبو الحسن أحمد بن الفضل بن صالح الطبراني، وأبو أمية أحمد بن عبد الملك، وبكر بن أحمد بن حفص الشعراني وأبو الليث سلم بن معاذ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري، وأبو الحسن بن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون، والنضر بن الحارث الحمصي [ومحمد بن عبد الله الحضرمي].
قال أبو إسحاق الشجري في كتابه " المختلف والمؤتلف ": معروف.
стр. 169
وقال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، ومحله عندنا محل الصدق.
وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه.
قال ابن عدي: وأبو عتبة مع ضعفه قد احتمله الناس، ورووا عنه: أبو عتبة وسط ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه.
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال: يخطئ.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور.
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه وحسنوا الرأي فيه، ورأيت أحمد بن عميرة يضعف أمره.
وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف: الحجازي كذاب، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه، وليس عنده من حديث بقية أصل، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها: حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني: الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا
стр. 170
أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به: أين الغراف؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله، قد قتل غير واحد بترسه ذاك، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان.
وحدث عن عقبة بن علقمة، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث، وقال: اتق الله يا شيخ، قال محمد بن عوف: وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " الحرب خدعة ".
فأشهد عليه بالله أنه كذاب، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث؟! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه.
قال أبو هاشم: كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة، وكان مؤذن المسجد الجامع، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا، توفي سنة سبعين ومائتين بحمص.
وقال ابن ماكولا: ولد سنة تسع وثلاثين، وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
قال ابن عساكر: هذا وهم في وفاته والصواب ما تقدم. انتهى.
стр. 171
ولم ينبه أبو القاسم على المولد، فإن من روى عن هؤلاء الأشياخ كيف يكون مولده في سنة تسع وثلاثين ومائتين، ولعله كان ابن مائة أو غير ذلك، فينظر [. . .]، لم يذكره المزي ولم ينبه، لم لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب " الكمال "؟ وقد أسفلنا قول ابن عساكر إن النسائي روي عنه، وتبعه على ذلك الصريفيني وغيره، والله تعالى أعلم.
وفي طبقته:
١٣٥ - أحمد بن الفرج بن عبد الله بن عتبة أبو علي المقرئ الجشمي .
حدث عن: عباد بن عباد المهلبي، وعبد الرحمن بن مهدي،
стр. 172
وسويد بن عبد العزيز.
قال الحافظ الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير: هو ضعيف.
١٣٦ - وأحمد بن الفرج المعروف بزرقان .
مات سنة ثنتين وثمانين ومائتين، ذكره أبو الحسين بن المنادى وزعم أنه قد روى الحديث وذمه في مذهبه واعتقاده، ذكرناهما للتمييز.
وفي طبقتهم:
١٣٧ - أحمد بن الفرح، بحاء مهملة .
روى عن: ابن المديني.
ذكره الخطيب في " التخليص ".
١٣٨ - (د) أحمد بن محمد بن أيوب، صاحب المغازي .
سماه أبو بكر بن داسة: بمفار، وأبو عيسى الرملي، عن أبي داود.
وقال أبو القاسم في " النبل ": مات في أواخر ذي القعدة.
وفي كتاب الخطيب، و " الزهرة ": مات يوم الإثنين لخمس أو لأربع
стр. 173
بقين من ذي الحجة.
وفي " كتاب " القراب الحافظ: كان ضبب أسنانه بالذهب.
وفي " مشيخة البغوي " لابن الأخضر: روى عنه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي.
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب رحمه الله تعالى: ذكر أنه سمع من إبراهيم ابن سعد مغازي ابن إسحاق.
فأنكر ذلك يحيى بن معين، وأساء القول فيه، إلا أن الناس حملوا المغازي عنه، وكان أحمد بن حنبل جميل الرأي فيه، وسمع ابنه عبد الله منه.
وفي رواية عبد الخالق بن منصور، عن يحيى بن معين: ما سمع الفضل ابن يحيى المغازي من إبراهيم، وأحمد غير ثقة، إن كان أحمد سمعها من إبراهيم فقد سمعتها أنا من ابن إسحاق.
وفي رواية ابن الجنيد عنه: كذاب، ما سمع هذه الكتب قط.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: أتينا أحمد بن أيوب، فقلت: كيف أخذتها سماعا أو عرضا؟ قال: فقال لي سمعتها فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه، ثم
стр. 174
رأيت: شيئا فيما ادعى فتركتها، فلست أحدث عنه شيئا.
وقال إبراهيم بن مشكان: قلت: ليعقوب بن إبراهيم كيف سمعت المغازي؟ قال: قرأها أبي علي وعلى أخي، وقال: يا بني ما قرأتها على أحد.
قلت: يحتمل أن يكون إبراهيم قرأها لولديه قديما ثم قرأها آخرا فسمعها منه ابن أيوب.
وفي رواية ابن أبي خيثمة عن يحيى: قال لنا يعقوب: كان أبي كتب نسخة ليحيى بن خالد فلم يقدر يسمعها.
قال الخطيب: غير ممتنع أن يكون ابن أيوب صحح النسخة وسمع فيها من إبراهيم ولم يقدر ليحيى سماعا.
وفي " كتاب العقيلي ": قال ابن معين: هو كذاب خبيث، ويلقب بحلقوم.
وقال ابن أبي حاتم قلت لأبي ثقة هو؟ فقال: روى عن ابن عياش أحاديث منكرة.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
стр. 175
وللبغداديين شيخ آخر يقال له:
١٣٩ - أحمد بن محمد بن أيوب الأنصاري .
حدث عن: أحمد بن يحيى الأنيسي.
روى عنه: أبو القاسم الطبراني.
١٤٠ - وأحمد بن محمد بن أيوب النيسابوري العطار .
روى عن: يحيى بن يحيى، كتب عنه أبو حاتم الرازي.
١٤١ - أحمد بن محمد بن أيوب الواسطي عرف ببلبل .
روى عن: شاذان بن يحيى، ومحمد بن عمرو بن هياج.
محله الصدق كتبنا عنه مع أبي، وسئل أبي عنه فقال: شيخ، ذكره ابن أبي حاتم. ذكرناهم للتمييز.
١٤٢ - (د) أحمد بن محمد بن شبويه .
كذا قاله ابن يونس في " تاريخه "، وابن الأخضر، وقال الحافظ أبو علي الغساني، ومسلم بن الحجاج في كتاب " الكنى " هو: مولى بديل بن ورقاء الخزاعي.
وقال مسلمة: أحمد بن محمد بن شبويه ثقة.
стр. 176
وقال ابن ماكولا: أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد ابن الأكبر بن كعب بن مالك بن كعب بن الحارث بن قرط بن مازن بن سيار ابن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر، وهو: خزاعة.
قال ابن عساكر: وشبويه لقب.
وقال أبو اليمان: جاءني أحمد بأحاديث ومعه ابنه فقال: لي إليك حاجة لا تسمع ابني هذه الأحاديث، فقلت: يا عجبا هل رأيت أبا يحسد ابنه؟
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه يعني: البخاري حديثا واحدا ولم يورده في عداد شيوخه بعض المحدثين: يعني: بذلك - والله تعالى أعلم - ابن منده، والباجي.
وأما أبو أحمد الجرجاني فقال: أحمد بن محمد عن عبد الله بن معمر لا يعرف.
وأما ابن خلفون فذكر أن البخاري روى عنه من غير تردد، قال: وهو
стр. 177
عندهم ثقة قاله محمد بن وضاح الأندلسي، وعبد الغني بن سعيد المصري وغيرهما.
وقال العجلي: أحمد بن شبوية ثقة.
وفي كتاب " المنتجيلي ": قال محمد بن وضاح: أحمد بن شبويه خراساني ثقة ثبت، مات بطرسوس وأوصى أن يدفن في آخر المقبرة في جانب الروم، فكم رأيت قبره رحمه الله تعالى.
وذكر أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه " طبقات المحدثين " بالموصل: مات حدثا بعد الثلاثين ومائتين.
١٤٣ - (ع) أحمد بن محمد بن حنبل .
قال في " الزهرة ": قيل إنه لم يعقب، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في " كتاب اللباس " في باب: " هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر "؟ في عقب محمد الأنصاري: وزادني أحمد، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه، وقد روى خارج " الصحيح " في كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث.
وقال الباجي: أخرج البخاري في آخر " المغازي " عن أحمد بن الحسن عنه، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره.
وقال في " النكاح ": وقال لنا أحمد بن حنبل وفي " اللباس ": وزادنا
стр. 178
أحمد. قال الباجي: وهو أحد الأئمة في الحديث.
وفي كتاب " ابن خلفون ": قال البغوي: ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا.
وفي تاريخ " القراب ": قال عبد الله: مات أبي يوم العاشر.
وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثنا علي بن عمر الفقيه سمعت أبا الحسن الدرستيني يقول: كان يقال عبد الله بن مسعود يشبه بالنبي ﷺ سمتا وهديا، وقال عبد الله: من أراد أن ينظر إلى سمتي وهديي فلينظر إلى علقمة، وقال علقمة مثل ذلك في النخعي، وقال إبراهيم مثل ذلك في منصور بن المعتمر، وقال منصور مثل ذلك في الثوري، وقال الثوري، مثل ذلك في وكيع، وقال وكيع مثل ذلك في أحمد بن حنبل.
قال الخليلي: كان أفقه أقرانه وأورعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا عند الاضطرار، وكان يملي الكتب من حفظه على تلامذته، وتوفي ببغداد في شهر رجب سنة إحدى [وأربعين ومائتين] وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان، فما كان يروي إلا لبنيه في بيته.
وكذا ذكر وفاته ابن أبي خيثمة.
وقال ابن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي ": هو راهب الأئمة وعالم الأمة، به يضرب الأمثال، وعند ذكره يحضر الإجلال، وسار الاجتهاد أحد أسبابه، وجده حنبل ولي سرخس، وقد صنف في فضائله جماعة من العلماء: كأبى عبد الله الحاكم، وكذلك الجرجاني، وأبي بكر الخطيب، فيما ذكره
стр. 179
صاحب " تاريخ حران ".
وقال البزار: كان أهل العلم والفقه يعظمونه ويجلونه ويقصدونه بالسلام عليه.
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الحنفي، مواظبا على العبادة الدائمة، به أغاث الله تعالى أمة محمد ﷺ ، وقال إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه.
وذكر صاحب " تاريخ حران " أن له اختيار في القراءة، قال: وكان لا يميل شيئا في القرآن ويروي " أنزل مفخما ففخموه "، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن كتب إلى أحمد: اكتب إليّ سنة النبي ﷺ . ففعل.
وقال ابن خلفون: كان إماما من أئمة المسلمين في الحديث والفقه والسنة.
وفي كتاب الخلال: كان أبو عبد الله كثيرا ما يأتي مسجد بني مازن - يعني: - ابن شيبان بن ذهل فيصلي فيه، فقيل له في ذلك، فقال: هذا مسجد آبائي.
روى عن جماعة من كبار العلماء منهم - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي -: أحمد بن إبراهيم بن خالد، وأحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، وأبو يوسف أحمد بن جميل من أهل مرو، وأحمد بن جناب ابن
стр. 180
المغيرة أبو الوليد، وأبو صالح أحمد بن جناح، وأبو جعفر أحمد بن حاتم ابن يزيد الطويل الخياط، وأحمد بن الحجاج أبو العباس الذهلي المروزي، وأبو سعيد الحداد أحمد بن داود الواسطي، وأحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم أبو الحسن الحراني [مولى عمر بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد الملك بن واقد أبو الحسن الجزري الحراني]، وأحمد بن صالح، وأحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر الوراق، وإبراهيم بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الطالقاني، وإبراهيم بن بكار أبو مرداس الأسدي، وإبراهيم بن الحكم بن أبان أبو إسحاق [العدني]، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو إسحاق الأزدي، وإبراهيم بن زياد أبو إسحاق البغدادي يلقب سبلان، وإبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه اليماني، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، وإبراهيم بن مرزوق البصري، إبراهيم ابن أبي العباس، وقيل ابن العباس أبو إسحاق السامري - وهذا ذكره المزي ولم ينبه على الخلاف الذي في اسم أبيه - وإبراهيم بن أبي الليث نصر أبو إسحاق الترمذي، وإسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي، وإسماعيل بن عبد الكريم بن معقل أبو هشام الصنعاني، وإسماعيل بن عمر أبو المنذر الواسطي، وإسماعيل بن محمد بن جبلة، وإبراهيم السراج وإسماعيل بن محمد بن جحادة أبو محمد العطار الكوفي، وإسماعيل بن المغيرة، وإسماعيل ابن يزيد البرقي، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد أبو يعقوب الحنظلي عرف بابن راهويه، وإسحاق بن إبراهيم الرازي ختن سلمة بن الفضل، وإسحاق بن سليمان الرازي العبدي، وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن أبي هند أبو هاشم، وإسحاق بن عيسى بن نجيح أبو يعقوب الطباع، وإسحاق بن منصور ابن حيان أبو عبد الرحمن السلولي، وإسحاق ابن مرار أبو
следующие страницы →