Полный текст (4 783 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
أيضا عليه علامة البخاري.
وقال مسلمة بن قاسم: اسم أبي مريم الحكم، وقال غيره: سالم.
قال مسلمة: وأحمد ثقة، روى عنه: بقي بن مخلد.
وفي موضع آخر: أحمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم لا بأس به.
وقال ابن بهزاد، وتابعه أبو طالب عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم الجمحي: مات بمصر لست عشرة ليلة خلت من شهر رمضان.
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي " تأليفه: كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف.
وقال أبو علي الغساني: لا بأس به.
وقال الكندي: هو ابن أخي سعد بن أبي مريم، وتوفي فيما أخبرني ابن مكرم سنة ثلاث وستين ومائتين.
٤٢ - أحمد بن سعيد بن إبراهيم المرابطي أبا عبيدة .
فيما ذكره ابن منده: السرخسي حكاه أبو علي في " شيوخ أبي داود "، وصاحب " الزهرة " وقال: روى عنه البخاري سبعة أحاديث ومسلم ثلاثة أحاديث. وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه ".
وفي " تاريخ الخطيب " عنه قال: قدمت على الإمام أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إليَّ، فقلت: يا أبا عبد الله إنه يكتب عني بخراسان وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي، يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط لذلك دخلت
стр. 107
فيه.
قال: فجعل يكرر علي: يا أحمد هل بد يوم القيامة أن يقال: أين ابن طاهر وأتباعه، فانظر أين تكون منه.
وفي قول المزي: قال الحسين القبائي: مات بعد الرجفة سنة ثلاث وأربعين. نظر في موضعين: الأول: الخطيب لما نقل كلام الحسين لم يتعرض لذكر الرجفة، إنما قال: مات بعد ثلاث وأربعين، والذي قال: إنه توفي بعد الرجفة بقومس أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، قال البخاري: وسألت ابنه: في أي سنة مات أبوك؟ قال: يوم عاشوراء أو النصف من المحرم سنة ست وأربعين وكانت الرجفة سنة خمس وأربعين، وهذا هو النظر.
الثاني: وهو جعله الرجفة قبل سنة ثلاث ووفاته سنة ست التي ذكرها المزي بلفظ: وقيل هو المرجح المذكور في " تاريخ " العصفري والقراب وابن منده وكتاب " الزهرة " وابن طاهر والكلاباذي والجياني والباجي وغيرهم.
وفي " تاريخ نيسابور ": روى عنه: أحمد بن محمد بن الأزهر، رحمه الله تعالى.
وقال أبو حاتم الرازي: أدركته ولم أكتب عنه، وكتب إليَّ بأحاديث، وكان يتولى على الرباطات، ثنا عنه أحمد بن سلمة.
وقال الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه: كان ولي أمر الغزاة في الرباط، وهو ثقة عالم حافظ متقن، وسمعت الحاكم أبا عبد الله قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: كان والله من الأئمة المقتدى بهم، روى عنه محمد بن عبد السلام، وتوفي سنة إحدى وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائتين.
стр. 108
وقال محمد بن عبد السلام: لم أر بعد إسحاق بن راهويه مثل الرباطي.
ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب " الطبقات " قال: كان ثقة.
٤٣ - أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني، أبو جعفر المصري .
ألفيته مجودا بخط الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: بشير بن عبيد الله.
زاد مسلمة والجياني: ابن مسعود بن القاسم.
روى عنه: زكريا بن يحيى الساجي، وقال: ثبت.
قال مسلمة في " الصلة ": قال أحمد بن صالح: أحمد بن سعيد ثقة، ما زلت أعرفه بالخير منذ عرفته.
قال مسلمة: قال أحمد بن سعيد: قدم أبي من الكوفة فخرج إلى القيروان فولدت بها، ثم توفي أبي بها، وقدم بي مصر وأنا صغير ونحن من همدان من أنفسهم، وكان في عين الجد قبل وفي عين أبيه قبل، ومات بمصر يوم السبت لعشر خلون من رمضان. وقال ابن يونس: وصلى عليه ابنه سعيد.
وذكره ابن حبان في " جملة الثقات "، بعد تخريج حديث في " صحيحه ". وذكره النسائي في " أسماء شيوخه الذين روى عنهم ". وهو معارض لقول من قال عنه: لو رجع عن حديث بكير بن الأشج لحدثت عنه، اللهم إلا أن يكون رجع عنه فحدث عنه أو بالعكس.
وقال أبو علي الغساني: كان مقدما في الحديث فاضلا.
وقال ابن أبي حاتم: مات قبل قدومنا مصر.
стр. 109
٤٤ - (خ م د ت ق) أحمد بن سعيد بن صخر أبو جعفر السرخسي .
قاله ابن خلفون المروزي.
وقال ابن منده: الرازي الدقاق أبو عبد الله.
قاله ابن حبان لما ذكره في " الثقات " ولما روى في " صحيحه " عن محمد بن إسحاق مولى ثقيف عنه قال: كان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ.
وقال ابن منجويه: مات سنة ستين أو قبلها أو بعدها بقليل.
وفي " الزهرة ": روى عنه البخاري عشرين حديثا، ومسلم ستة وعشرين حديثا.
وقال أبو محمد بن الأخضر: هو أحد المذكورين بالثقة ومعرفة الحديث والحفظ له، ومن رحل وجد في الطلب وأكثر.
وقال الحافظ أبو إسحاق الحبال في " تسمية رجال الشيخين ": كان جليلا.
وقال أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور ": كانت الرحلة إليه، ولما توفي دفن في مقبرة جلاباذ إلى جنب أحمد بن نصر المقرئ، روى عن: علي ابن المديني وحسين بن واقد، وروى عنه: علي بن سعيد النسوي وهو من شيوخه. انتهى.
وقال المزي: من أقرانه. ولا يصلح لما أسلفناه.
قال أبو عبد الله: وهو الذي أصلح بين الإمام أحمد وإسحاق الكوسج.
стр. 110
وروى عنه: عبد الواحد بن محمد بن هانئ، وإبراهيم بن علي الذهلي، وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس، وإسحاق بن إبراهيم بن عمار، وأحمد بن محمد بن زياد، وأحمد بن سلمة، ومحمد بن شاذان، وعلي بن محمد بن ماجد الباشاني، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب.
وفيه يقول وهب بن جرير شيخه:
لا تعدلن صاحبا بأحمد ... ولا أخا في السفر المطرد
ما زلت مذ فارقت صخر المديد ... جلد القوى عند تقوب الأعبد
مشمر إن رقدوا لم يرقد ... ما منه في غيبة والمشهد
رأيته لكل علم مسند
قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الاستراباذي في " تاريخ سمرقند " تأليفه: أحمد بن سعيد النيسابوري الحافظ أبو جعفر حدث بسمرقند عن محمد بن بشار وأبي بكر المروروذي وغيرهما.
روى عنه: شيخنا أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري، وذكر محمد بن جعفر بن الأشعث (الكبوذ نجكثي) أنه كتب عنه بسمرقند.
في " تاريخ بغداد ": قال الدارمي: كتب إلي أبو عبد الله أحمد بن حنبل: لأبى جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل.
стр. 111
وقال الكلاباذي: كان مولى لبعض المراوزة.
وقول المزي كان فيه - يعني: " الكمال " - هارون بن الحسين. وهو وهم، إنما هو طاهر بن الحسين، فيه نظر وإن كان الصواب ما قاله المزي وذلك أن عبد الغني قاله متبعا فيما أظن الحاكم أبا عبد الله في " تاريخه " كذا هو في نسختي ويحتمل أن يكون تصحيفا من الكاتب والله تعالى أعلم.
قال أبو حاتم الرازي: كان يكاتبني ولم أكتب عنه. وقال البخاري في " الأوسط " مات بعد رجفة قومس، وقال في " الكبير " - أيضا - مات أيام زلزلة طوس.
وفي " كتاب ابن خلفون ": قلت: هو ثقة مشهور.
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث، فقال: مسلمة بن سليمان المروزي وأحمد بن سعيد بن صخر ثقتان مشهوران. كذا هو في " كتاب الصريفيني ".
стр. 112
٤٥ - أحمد بن سعيد بن يعقوب الكندي أبو العباس .
من أهل حمص مجهول، قاله مسلمة.
وقول المزي: ومن الأوهام:
٤٦ - أحمد بن سعيد الحراني .
فيه نظر، لأني لم أر لهذه الترجمة في كتاب " الكمال " ذكرا ألبتة، والله تعالى أعلم.
٤٧ - (س) أحمد بن سفيان أبو سفيان النسائي .
روى الحاكم أبو عبد الله في " مستدركه " عن محمد بن صالح بن هانئ عنه.
وقال مسلمة بن قاسم: مروزي ثقة.
وفي " كتاب الصريفيني ": روى عن خالد بن مخلد، ويحيى بن بكير وروى عنه الحسن بن سفيان.
٤٨ - (س) أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة أبو الحسين الحافظ الرهاوي .
روى عن: مالك فيما ذكره الخطيب.
وذكره البستي في كتاب " الثقات "، وقال: هو صاحب حديث يحفظ روى حديثه في " صحيحه ".
وفي كتاب " الطبقات " لأبى عروبة الحراني: مات لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة إحدى وستين ومائتين.
стр. 113
ذكره المزي [ولم يذكر] الشهر والأيام. فكأنه لم يراجع الأصل.
٤٩ - (خ م د كن ق) أحمد بن سنان القطان [ابن أسد بن حبان] أبو جعفر الواسطي .
روى عنه: أسلم بن سهل بحشل في " تاريخ واسط "، وإمام الأئمة في " صحيحه "، وابن حبان البستي بعد ذكره في " الثقات ".
وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني: كان من الثقات الأثبات.
زاد أبو الحسن [يقول]: سمعت إبراهيم بن محمد بن عباد بالبصرة سمعت أحمد بن سنان يقول: سمعت الشافعي يقول. فذكر ثلاثا.
وقال ابن حبان: مات سنة خمسين أو قبلها أو بعدها بقليل.
وقال الحاكم في " رجال البخاري ": هو هروي.
وقال ابن الأخضر الحافظ: وهو ثقة صدوق، وذكر للبغوي رواية عنه في " مشيخته ".
وفي سؤالات الخميس الحوزي: مات سنة أربع وخمسين، جمع المسند، وكان
стр. 114
في الحفظ والعدالة إلى حد لا مزيد، خرج عنه البخاري في " صحيحه " حديثا واحدا لم يخرج عنه غيره وهو تقبيل الحجر.
وقال أبو عبد الله ابن منده: مات بعد البخاري، زاد في " الزهرة ": بسنتين، قال: وروى عنه البخاري خمسة أحاديث، وكذلك مسلم.
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": أحمد بن سنان بن حبان بن أسد جليل ثنا عنه غير واحد. وكذا ذكره في باب ابنه جعفر أخّر أسدا وقدم حبان.
وفي " كتاب الصريفيني ": صنف المسند وحديث الأعمش.
قال الباجي عن إبراهيم الأصبهاني: ما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نجده عن غيره.
وقال أبو علي الغساني: ثقة جليل القدر.
وقال أبو زرعة: أدركته ولم أكتب عنه.
وروى في " مسنده " عن: محمد بن عبيد، وسليمان بن حرب، وإسماعيل بن أبان الوراق، وأبي عبد الرحمن المقرئ: عبد الله بن يزيد، ويعمر بن بشر، وعلي بن عاصم، وبهز بن أسد، وعبد الله بن نمير، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك، ويعقوب بن محمد الزهري، وعمرو بن عون، وأبي زيد الهروي سعيد بن الربيع، وسريج بن النعمان، وموسى بن إسماعيل أبي عمران الجبلي وبشر بن مبشر، وموسى بن داود، ويحيى بن إسحاق السيلحيني أبي زكريا، وروح بن عبادة، وعمار بن عمر، وموسى بن داود، وعلي بن بحر، ومحمد ابن عامر، وعمرو بن حكام، وعلي بن الحسين بن
стр. 115
سليمان، وحجاج بن منهال، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن حماد زغبة، والحسن بن حماد، ومحمد بن أبي نعيم، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وأبي نعيم الفضل بن دكين.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن أحمد بن سنان وبندار فقدم ابن سنان على بندار.
وفي موضع آخر: سمعت أبا داود يقول: ابن سنان أحمد الثقة.
ولما خرج الدارقطني حديثه في " الصوم " صححه في كتابه " السنن ". وقال في كتاب " النزول " عن الشافعي: كان ابن سنان أحد الثقات المتثبتين.
وحدثني أبو محمد ثنا علي بن أحمد سمعت إبراهيم بن أرمة الحافظ يقول: ما كتبناه عن أبي موسى وبندار أعدناه على أحمد بن سنان، وما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نعده على غيره.
وقال الحاكم في " فضائل الشافعي ": أحمد بن سنان القطان المحدث بواسط ثقة مأمون له مسند مخرج على الرجال، حدث عنه أئمة الحديث.
٥٠ - (س) أحمد بن سيار بن أيوب المروزي أبو الحسن .
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور "، والخطيب في " تاريخه ": كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا.
زاد أبو عبد الله: ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه ". ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال: كان من الجماعين للحديث الرحالين
стр. 116
فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع.
وقال مسلمة بن قاسم: هو ثقة أبنا عنه العقيلي، وعلان.
وقال الحاكم: روى عن صالح بن سفيان.
وقال الخطيب: روى عنه عامة الخراسانيين.
وقال أبو القاسم بن عساكر: كانت له رحلة واسعة.
وقال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر: كان ثقة.
وفي " الإكمال " لأبى نصر: كانت أمه من موليات المأمون، وكتب عن علي بن الحسن بن شقيق أحاديث يسيرة، وأحمد بن عثمان الباهلي، وصنف فتوح خراسان.
وفي " تاريخ " إسحاق القراب الحافظ رحمه الله تعالى: مات في ربيع الأول بمرو.
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه: أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه.
روى عن: أحمد بن صالح المصري وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح.
روى عنه: محمد بن مسروق.
وهو الذي نصر مذهب الشافعي ونشره، وكان وصل إلى مصر فكتب كتب الشافعي، وقرأها على حرملة ثم عاد فأحكمها على الربيع.
стр. 117
وللشاميين شيخ يقال له:
٥١ - أحمد بن سيار بن رافع .
روى عنه: محمد بن إبراهيم بن مروان.
قال ابن عساكر: توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وبسمرقند شيخ يقال له:
٥٢ - أحمد بن سيار بن حاتم الطالقاني .
قال الإدريسي: حدث بسمرقند سنة إحدى وثمانين ومائتين.
ذكرناهما للتمييز.
٥٣ - (خ خد س) أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي .
في كتاب ابن أبي حاتم: الجحدري.
وفي الكتاب " المعلم " لابن خلفون: أصله من الحجاز.
قال أبو أحمد ابن عدي: قبله أهل العراق ووثقوه، ويروي عن أبيه عن يونس عن الزهري نسخة قيل لعلي ابن المديني: نسخة شبيب عن يونس؟ قال:
стр. 118
كتبتها عن ابنه أحمد، وحدث ابن وهب عن شبيب هذا بأحاديث مناكير كان شبيبا الذي يحدث عنه ابن وهب سوى شبيب الذي يحدث عنه ابنه أحمد وغيره لأن أحاديثهم عنه مستقيمة وأحاديث ابن وهب مناكير.
وفي كتاب الزهرة: روى عنه، يعني: البخاري، أربعة عشر حديثا.
وفي " النبل " للحافظ أبي القاسم، وغيره مجودا مضبوطا: توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وذكره ابن حبان في " جملة الثقات ".
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " له، وقال ابن خلفون: لا بأس به.
وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي: منكر الحديث غير مرضي.
стр. 119
وقال أبو علي الجياني: روى حديثه أبو داود في " كتاب الزهد " من كتاب
стр. 120
" السنن "، فينظر في قول المزي: روى له أبو داود في الناسخ.
٥٤ - أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبو عبد الرحمن القاضي .
قال السمعاني في " الأمالي ": هو أحد أئمة الدنيا في الحديث، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ، وأهل المعرفة.
وقال مسلمة: كان ثقة عالما بالحديث، وكان يرمى بالتشيع، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره: أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين. وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة.
وقال الخليلي: حافظ متفق عليه، ورضيه الحفاظ، وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم.
وزعم صاحب " تاريخ القدس " أن من قال: إنه مات بمكة وهم وصحف قال: ولا خلاف أنه مات بالرملة، والله أعلم.
وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل، وكتابه في السنن كتاب مرضي، وروى عنه ابنه أبو بكر.
وقال ابن القطان: هو أعلم أهل الحديث، وسمى الدارقطني وغيره كتابه " المجتبى " صحيحا.
стр. 121
لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة، فلا أدري لم ذكره المزي؟
٥٥ - (خ د تم) أحمد بن صالح المصري المعرف بابن الطبري .
قال الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه: ابن صالح ثقة حافظ وقد اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه تحامل ولا يقدح كلام أمثاله فيه، وقد نقم على النسائي كلامه فيه.
وفي كتاب أبي العرب حافظ القيروان: قال أبو الطاهر: أحمد بن محمد بن عثمان المدني، وكان بمصر من أهل المعرفة بالحديث والرجال: أحمد بن صالح أبو جعفر ليس يساوي شيئا.
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة.
[وقال الكجي في " تاريخ القدس ": كان إماما ثقة، أحفظ حفاظ الأثر، عالما بعلل الحديث بمصر. أقام بمصر وانتشر عند أهلها علمه.
وقال أبو محمد ابن الأخضر: أحد الحفاظ والعلماء بعلل الحديث واختلافه.
قال: وقال البغوي: كان حافظا.
قال أبو سعيد الطبراني في " تاريخه ": سمعت ابن معين يقول: أحمد بن صالح سمع من ابن وهب وهو صغير. وقال الحاكم: كان أحد أئمة أهل المغرب].
وقال ابن بكير: سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة.
стр. 122
ونقل أبو الفرج بن الجوزي عن أبي الحسن الدارقطني تضعيفه.
وقال القاضي أبو بكر المعافري في كتابه " الأحوذي " شرح الترمذي: هو إمام ثقة من أئمة المسلمين لا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول يحط من النسائي أكثر ما حط من أحمد بن صالح.
وقال ابن خلفون في " المعلم ": هو أحد الأئمة في الحديث، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري، ذكره أبو جعفر النحات، فقال: أحد الأئمة الثقات. وقال الصدفي: سألت أبا الحسن محمد بن محمد الباهلي عن أحمد بن صالح فقال: ثقة إمام من أئمة المسلمين.
وقال أبو عمر النمري: أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث، وذكر الصولي في تاريخ مصر شعرا أنه لما مات رثاه محمد بن داود الواسطي من أبيات:
أحمد لا تبعدن دار بعدت ... بفقدك الفائدات والطرف
يا فارس العلم بالحديث ويا ... من على فكيه روضة أنف
يا بحر علم غاص التراب به ... يروي لديه الورى إذا اغترفوا
وزعت بالزهد والقناعة والاحمال ... زرعا ثماره الشرف
وذكره أبو عبد الله الحاكم في " باب من نسب إلى نوع جرح ".
وقال البستي في كتاب " الثقات ": كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه ومعرفة التاريخ وأنساب المحدثين عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أصحابنا
стр. 123
بالعراق، ولكنه كان صلفا تياها لا يكاد يعرف أقدار من يختلف إليه فكان يحسد على ذلك، والذي روى معاوية بن صالح عن يحيى بن معين أن أحمد بن صالح كذاب، فإن ذلك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث.
سأل معاوية يحيى عنه، فأما هذا فهو يقارب ابن معين في الحفظ والإتقان، وكان أحفظ لحديث أهل مصر والحجاز من يحيى بن معين، وكان بين محمد بن يحيى وبينه معارضة لتصلفه عليه، وكذلك أبو زرعة الرازي دخل عليه مسلما فلم يحدثه فوقع بينهما ما يقع بين الناس، وأن من صحت عدالته وكثرت عنايته بالأخبار والسنن والتفقه فيها فبالحري أن لا يجرح لتصلفه أو تيهه ومن الذي يعرى عن موضع عيب من الناس، أم من لا يدخل في جملة من لا يلزق به العيب بعد العيب، وأما ما حكي في قصة حور العين فإن ذلك كذب وزور وبهتان وإفك عليه، وذلك أنه لم يكن يتعاطى الكلام ولا يخوض فيه والمحسود أبدا يقدح فيه، لأن الحاسد لا غرض له إلا تتبع مثالب المحسود فإن لم يجد ألزق مثلبة به، وكان أبوه من بخارى والله تعالى أعلم.
وفي قول المزي: كان فيه يعني " الكمال ": إبراهيم بن الحجاج السامي وهم.
نظر، لأني لم أره فيما رأيته من كتاب " الكمال " منسوبا، والله تعالى أعلم، فينظر.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي عن الإمام أحمد: هو يفهم حديث أهل المدينة.
وقال أبو جعفر العقيلي: كان أحمد لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فجاءه النسائي وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك، أو كما قال
стр. 124
أبو جعفر، فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح يشنع بها، ولم يضر ذلك أحمد بن صالح شيئا، هو إمام ثقة.
قال الباجي: الصواب ما قاله أبو جعفر لأن ابن صالح من أئمة المسلمين الحفاظ المتقنين، فلا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول ليحط من النسائي أكثر مما حط من ابن صالح وكذلك التحامل يعود على أربابه.
وقال أبو عمر الكندي: ولد سنة اثنتين وسبعين.
وفي كتاب ابن عساكر توفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة يوم الإثنين، وقيل: لثلاث.
٥٦ - (س) أحمد بن صالح البغدادي .
قال الشيخ: كذا وقع في كتاب " المجتبى " من رواية ابن السني، وقيل: إنه محمد بن صالح كيلجة، وسيأتي. انتهى كلامه.
وهو مفهم أن ابن السني تفرد بهذا عن النسائي، وليس كذلك فإن النسائي لما ذكره في شيوخه قال: أحمد بن صالح البغدادي ثقة. فهذا يرجح أن اسمه كيف ما كان هو أحمد لا محمد، والله أعلم، وكذا ذكره الدارقطني.
стр. 125
٥٧ - (خ د س) أحمد بن الصباح النهشلي [أبو جعفر بن أبي سريج المقرئ .
وقيل: أحمد بن عمر بن أبي سريج الصباح مولى خزيمة بن خازم].
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": يغرب على استقامة فيه.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في صحيحيهما، زاد الحاكم هو: الدارمي.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: هو ثقة. وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه البخاري أربعة أحاديث، مات بعد البخاري بقليل.
وقال الخطيب: وهو أحد القراء المعروفين، قرأ على الكسائي، وسكن الري، وأقرأ بها، وحدث إلى أن مات، سمع منه يعقوب بن شيبة ببغداد.
وهو معارض لما نقله المزي عنه: مات قبل أن يحدث.
وقال الحبال: رازي ثقة. وقال ابن خلفون عن النحات: كان ثقة.
٥٨ - (خ ت) أحمد بن سليمان بن أبي الطيب .
كذا سماه ابن أبي حاتم، وقال: أدركه أبي ولم يكتب عنه.
стр. 126
ومسلمة بن قاسم في كتاب الصلة، وقال: يروي عن أبي معاوية الضرير: محمد بن خازم، وكذا قاله أبو الوليد في كتاب " التجريح والتعديل "، ونسبه جرجانيا.
وصاحب الزهرة - أيضا - وزعم أن البخاري روى عنه أربعة أحاديث.
والخطيب في تاريخه، وقال: قيل إنه بغدادي. اللالكائي.
فينظر في قول المزي: أحمد بن أبي الطيب واسمه سليمان، وفي قوله: البغدادي. لما ذكره الخطيب وغيره.
وذكر الإمام أبو إسحاق الصريفيني أنه: توفي سنة ثلاثين ومائتين، وذكره ابن حبان البستي في " جملة الثقات ".
٥٩ - (س) أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان قاضي قومس الجرجاني .
قال أبو يعلى الخليلي في كتاب " الإرشاد ": ثقة ينفرد بأحاديث، وهو من الكبار.
стр. 127
روى عنه ابن أبي حاتم بالإجازة في فوائد الرازيين.
وفي مشيخة البغوي " لابن الأخضر ": أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول، قال البغوي: سألت ابن أبي طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبي طيبة فقال: ميسرة.
وسمعته يقول: صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان. انتهى.
فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره.
٦٠ - (خ) أحمد بن عبد الله بن أيوب أبو الوليد الحنفي يقال له: ابن أبي رجاء الهروي .
ذكر أبو إسحاق الحبال أن أحمد بن أبي رجاء آخر يكنى أبا الحسن.
وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ هو: أحمد بن محمد بن أبي رجاء.
في كتاب ابن خلفون: قال أبو عبد الرحمن النسائي: كتبنا عنه بالثغر وهو ثقة لا بأس به.
وقال أبو جعفر النحات كان أحد الثقات.
ونسبه ابن عدي مصيصيا.
وقال في " الزهرة ": روى عنه - يعني: - البخاري
стр. 128
ثلاثة عشر حديثا وذكره ابن حبان في " الثقات ".
٦١ - (م ت س) أحمد بن عبد الله بن الحكم المعروف بابن الكردي .
قال مسلمة: ثقة. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: مستقيم الحديث، روى عنه محمد بن الحسين بن مكرم الضرير.
وفي كتاب الصريفني: روى عن: وكيع بن الجراح، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وحسين بن علي الجعفي.
وفي " الزهرة ": روى عنه مسلم تسعة أحاديث.
٦٢ - (خ م ت س) أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم .
كذا قاله الشيخ، وزعم الحافظ أبو محمد بن الأخضر أنه: أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب بن مسلم. قال: وروى عنه البغوي.
стр. 129
وقال أبو الثناء في " تاريخ حران " تأليفه: روى عن: مخلد بن يزيد، ونافع.
وروى عنه: محمد بن إبراهيم الأنماطي مربع، والبخاري في " صحيحه ".
وكذا قاله ابن الأخضر أيضا، وهو رد لقول المزي: وروى له البخاري، وسيأتي ما يعضد قولهما.
ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات، قال: روى عنه: محمد بن يحيى الذهلي، وحدثنا عنه عمر بن سعيد بن سنان الطائي بمنبج في " تفسير سورة براءة ".
وقال ابن خلفون: ثقة مشهور مات في خلافة الواثق.
وفي " تاريخ القراب " قال أبو شعيب عبد الله بن الحسين بن أحمد: مات جدي أحمد بن شعيب سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
وفي " الزهرة " روى عنه - يعني: - البخاري ثمانية أحاديث مرة حدث عنه ومرة حدث عن محمد غير منسوب عنه.
стр. 130
ويزيد هذا وضوحا ذكر ابن منده له في " شيوخ أبي عبد الله المشافهين له ".
وفي كتاب الأجري: قال النفيلي - يعني لأبى داود - اكتب عن أحمد بن أبي شعيب الحراني.
ولما ذكره أبو العرب الحافظ في كتاب " الضعفاء " ذكر أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه.
وقال ابن خلفون: ثقة مشهور، وهو من شيوخ البخاري.
стр. 131
٦٣ - (خ د س) أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد المنجوف أبو بكر البصري .
كذا ذكره الشيخ، وأما ابن خلفون، فقال: أحمد بن عبد الله بن سويد بن علي.
وقال مسلمة بن قاسم: بصري صالح.
وذكره البستي في كتاب " الثقات ".
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه ".
وفي " الزهرة ": روى عنه، يعني البخاري، أربعة أحاديث، وقال الحبال: بصري ثقة.
٦٤ - (س) أحمد بن عبد الله بن أبي المضاء .
ذكره النسائي في " أسماء شيوخه الذين روى عنهم "، فهذا هو عمدة ابن عساكر في ذكره إياه في " النبل ".
٦٥ - (ت س ق) أحمد بن عبد الله بن أبي السفر .
ذكره البستي في " جملة الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه " عن حاجب بن أركين عنه.
وقال مسلمة الأندلسي: مات بالكوفة سنة ثمانين. يعني: ومائتين.
стр. 132
٦٦ - (د ق) أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن الدمشقي بن أبي الحواري، بفتح الحاء المهملة وكسر الراء. وكنيته أبو العباس .
قاله ابن حبان لما ذكره في " الثقات ".
وقال ابن خلفون في " الثقات " لما ذكره: هو الغطفاني، مات سنة ثلاثين ولم يذكر غيرها.
وفي " كتاب الصريفيني ": الكوفي.
ووهّم المزي صاحب " الكمال " في نسبته إياه إلى بعلبك، ولا يصلح لأمرين: لأنه هو ينسبه دمشقيا ومن كان دمشقيا لا يبعد نسبه إلى بعلبك، الثاني: لعله من الناسخ أراد أن يكتب التغلبي فتصحف عليه بالبعلبكي، وقد رأيتها في نسخة صحيحة التغلبي، فلا أدري أهي من الأصل أم أصلحت؟ والله أعلم.
وقال مسلمة بن قاسم: شامي ثقة وكان من القراء.
وقال أبو القاسم بن عساكر: هو أحد الثقات.
وقال أبو داود: ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك من ابن أبي الحواري، وهو خراساني صفدي.
٦٧ - (ع) أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي مولى بني يربوع .
فيما ذكره الطبري.
ذكره البستي في كتاب " الثقات ".
стр. 133
وفي كتاب الإرشاد: روى عنه: العباس بن حمزة النيسابوري، ومروان ابن محمد، وآخر من روى عنه بالري: إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وبخراسان: الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي، قال الخليلي: وهو زاهد ثقة كبير في العبادة والمحل.
وفي موضع آخر: ثقة متفق عليه، وهو آخر من روى عن الثوري.
وفي " كتاب ابن خلفون ": قال أبو جعفر النحات ثقة، وقال ابن وضاح عن ابن نمير: كوفي ثقة. وذكر ابن أبي خيثمة في " تاريخه " قال: سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس يقول: امتحن أهل الموصل بالمعافى بن عمران، فإن أحبوه فهم أهل سنة. وإن أبغضوه فهم أهل بدعة كما امتحن أهل الكوفة بي.
وقال أبو داود - فيما ذكره الآجري: هو أنبل من ابن فديك.
قال أبو داود: وسمعته يقول: مات الأعمش وأنا ابن أربع عشرة سنة، ورأيت أبا حنيفة، ورأيت ابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد لأجل الحيض، ورأيت مسعرا وبين عينيه سجادة.
قال أبو داود: ولد ابن يونس سنة أربع وثلاثين ومائة.
وقال العجلي: ثقة صاحب سنة.
وقال المطين: ولد سنة ثلاث وثلاثين.
وقال أبو حاتم الرازي، وابن عدي: كان من صالحي أهل الكوفة
стр. 134
ومسنيها.
زاد أبو أحمد: قال أحمد أتيت حماد بن زيد قال فسألته أن يملي علي شيئا من " فضائل عثمان رضي الله تعالى عنه "، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة.
فقال: كوفي يطلب فضائل عثمان! والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم وأنت جالس - قال: فقام وأجلسني وأملى عليّ، فكنت أسارقه النظر فإذا هو يملي هو يبكي.
وقال الحافظ أبو علي الغساني: كوفي ثقة.
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه البخاري ثلاثة وسبعين حديثا، ثم روى عن يوسف بن موسى القطان عنه، وروى عنه مسلم ستة وسبعين حديثا والله تعالى أعلم -.
وقال محمد بن سعد: توفي يوم الجمعة، وكان صدوقا ثقة صاحب سنة وجماعة.
وقال أبو موسى المديني في كتاب " من روى عن التابعين " تأليفه: هو صاحب سنة وجماعة، روى عنه: محمد بن يحيى بن الضريس، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفي، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالى.
وروى عن: أبي معاوية الضرير.
قال ابن خلفون: ومالك بن مغول، وحماد بن سلمة.
روى عنه: الذهلي محمد بن يحيى، محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، وابن أبي خيثمة، قال: وقال محمد بن نصر وسئل عن ابن يونس: شيخ صالح، إلا أنه كان يضعف في الضبط، وقد كتب عنه قوم وأجازوه.
стр. 135
وقال ابن صالح: ثقة صدوق كثير الحديث صاحب سنة يحب عليها ويبغض عليها.
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة ليس بحجة.
وقال ابن قانع: كان ثقة مأمونا ثبتا.
٦٨ - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد أبو عمر الكوفي .
قال الحاكم: أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب.
كذا ذكره فيما رواه عن الدارقطني.
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " كناه أبا عمرو، كذا هو في عدة نسخ
стр. 136
مجودا، وقال: ربما خالف، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: أحمد بن عبد الجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به، حدث من فروع فتكلم فيه، أبنا عنه غير واحد.
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى " للدارقطني: قال أبو الحسن: اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث، وأبوه ثقة.
وقال أبو محمد بن الأخضر: ثقة لا بأس به.
وقال الخليلي في " الإرشاد ": ليس في حديثه مناكير، لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك.
وصحح الحاكم حديثه في " مستدركه ".
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي.
وفي كتاب " السابق واللاحق " للخطيب: الصحيح أنه توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
стр. 137
وهذا هو القول المؤخر عند الشيخ، وعزاه لابن السماك وابن صبيح، وأغفل ذكره عند أبي الشيخ الأصبهاني وابن المنادى وابن عقدة والقراب.
وقريب من هذه الطبقة:
٦٩ - أحمد بن عبد الجبار بن إسحاق المالكي .
قال مسلمة: روى عنه بعض أصحابنا، ووثقه.
ذكرناه للتمييز.
٧٠ - (ت ق) أحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري .
من ولد بسر بن أبي أرطاة، قال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": دمشقي ثقة.
وذكره البستي في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في صحيحه.
وكذلك الحاكم أبو عبد الله.
وزعم المزي أنه لم يقف على رواية النسائي عنه، ثم ذكر بعد قول الخطيب أنه روى عنه، وأن النسائي قد ذكره في شيوخه، وفي هذا كفاية ونقض لما ذكره قبل، والله أعلم.
وقال أبو حاتم الرازي في تاريخه: دمشقي صالح.
٧١ - (د) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي .
محله من محال الري، قاله الرشاطي في كتاب " الأنساب " تأليفه.
والشيخ قال: دشتك قرية، وهو في غير موضع فرق بين المحلة والقرية، فينظر.
стр. 138
وقال الشيرازي: وروى عنه الحسن بن حمدان القطان، وخرج أبو عبد الله حديثه في " مستدركه ".
وقال مسلمة: ثقة.
وقال أبو علي الغساني: روى عنه أبو داود في كتاب اللباس.
٧٢ - (م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب .
قال مسلمة: توفي بمصر يوم الجمعة لأربع وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر.
قال ابن فضال: سمعت عبد الرحمن الإسكندراني سمعت أحمد بن صالح يقول: ابن أخي عبد الله بن وهب ليس ثقة.
وفي كتاب الصريفيني: روى عنه: أبو جعفر الطحاوي، وأبو محمد بن أبي حاتم، ومحمد بن المسيب الأرغياني.
وفي كتاب " فتوح مصر " لابن عبد الحكم: هو مولى يزيد بن رمانة، ويزيد كان تربا لعبد العزيز بن مروان ومعه في المكتب، فلما ولي عبد العزيز مصر رفع شأنه وخص به، ودفع إليه خاتمه في خبر سنذكره في ترجمة ابن وهب إن
стр. 139
شاء الله تعالى.
وزعم أبو علي الجياني في " تقييد المهمل " وقبله أبو أحمد الحاكم: أن البخاري روى عنه، زاد صاحب الزهرة: تسعة أحاديث.
وأنكر ذلك الحاكم الصغير، فقال: من قال إن البخاري روى عنه فقد وهم، إذ البخاري المشايخ الذين ترك الرواية عنهم في الجامع قد روى عنهم في سائر مصنفاته، كابن صالح وغيره، وليس له عن بحشل هذا رواية في موضع.
فهذا يدل على أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة.
وأما أبو أحمد بن عدي فلم يذكره في " أسماء شيوخه "، وكذلك ابن منده، وتبعهما على ذلك ابن عساكر فمن بعده من المتأخرين.
стр. 140
قال أبو عبد الله الحاكم: قلت لأبى عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ: إن مسلما حدث عن ابن أخي ابن وهب، فقال: إن ابن أخي ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر، ونحن لا نشكك في اختلاطه بعد الخمسين وذلك بعد خروج مسلم، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها، فما تشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب ابن أبي عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا منها على أصلهم الصحيح، فكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه.
وفي كتاب " فضائل الشافعي " للحاكم: ابن أخي ابن وهب محدث أهل مصر في عصره.
وفي " الرواة عن الشافعي " عن الشافعي حدث عنه جماعة من.
ولما ذكر له الإسماعيلي حديثا في " الحج " من " صحيحه " قال: ليس أحمد بن عبد الرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني: تكلموا فيه.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في " صحيحيهما "، وقال ابن القطان: وثقه أهل زمانه.
٧٣ - أحمد بن عبد الرحمن القرشي .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": أبنا عنه ابن المحاملي، رحمه الله تعالى.
٧٤ - (خ س ق) أحمد بن عبد الملك بن واقد أبو يحيى الأسدي مولاهم .
قيل: إنه مولى بني أمية، فيما ذكره صاحب " تاريخ حران "، وقال: روى
стр. 141
عنه الحسن بن عرفة، وعبد الملك الميموني.
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " كناه أبا سعيد، وخرج حديثه في " صحيحه "، وسمى ابن منده أباه عبد الله، وكذلك ابن عدي الجرجاني.
وقال ابن خلفون: أحمد بن عبد الملك هذا: ثقة مشهور، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه فترك حديثه لذلك، ولم يصنع شيئا، توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
وذكره الكلاباذي والباجي قال: وهو متروك، وقال ابن نمير: أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه.
وقال في " الزهرة ": روى عنه - يعني: - البخاري سبعة أحاديث.
٧٥ - (د س) أحمد بن عبد الواحد بن واقد .
عرف بعبود دمشقي ثقة. قاله مسلمة الأندلسي.
فينظر في قول المزي: عرف بابن عبود، وقال النسائي: صالح لا بأس به.
стр. 142
وفي هذه الطبقة:
٧٦ - أحمد بن عبد الواحد بن معاوية الطحاوي .
مولى قريش، مات بمصر مستهل جمادى الأول سنة خمس وخمسين ومائتين.
ويقاربه.
٧٧ - أحمد بن عبد الواحد الكناني
توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة ذكرهما قاسم.
٧٨ - وأحمد بن عبد الواحد بن رفيد السمرقندي، عرف بابن أبي أحمد .
قال الإدريسي في " تاريخ سمرقند ": حدثني إبراهيم بن محمد بن هارون سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، قال: ثنا أحمد بن عبد الواحد بن رفيد، قال: ثنا نصر بن الحسين. فذكر حديثا.
٧٩ - وأحمد بن عبد الواحد .
يروي عن: بكر بن بكار، ذكره الحاكم في " المستدرك ".
ذكرناهم للتمييز متبعين الشيخ، فإنه ذكر مميزا، توفي سنة خمسين وثلاثمائة مع ابن عبود المتقدم.
٨٠ - (سي) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي أبو عبد الله الشامي .
قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني في كتاب " التعديل والتجريح "، المنسوب إليه: حمصي لا بأس به.
стр. 143
وفي طبقته:
٨١ - أحمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدي .
روى عن: مكي بن إبراهيم، وعبدان، ويحيى بن يحيى.
ذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور "، ذكرناه للتمييز.
٨٢ - (م ٤) أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبد الله البصري .
الذي ذكره الشيخ، وقيل: عبدة بن عبد الحكم الضبي، ذكره صاحب الزهرة وقال: روى عنه مسلم ستة وثلاثين حديثا.
وذكر ابن خلفون عن أبي الطاهر واسمه أحمد بن أحمد المصري، أنه قال: هو ثقة.
وذكره ابن حبان في جملة " الثقات "، وخرج هو وأستاذه إمام الأئمة وابن البيع حديثه في " صحيحهم ".
وفي كتاب " الصريفيني ": روى عنه البخاري في غير الجامع، والبزار، وعلي بن عيسى الحيري في " مستدرك الحاكم ".
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. وكذلك قاله أبو محمد بن الأخضر، وروى عنه أبو يعلى الموصلي في " معجمه ".
٨٣ - أحمد بن عبدة الآملي أبو جعفر، من آمل جيحون .
كذا ذكره الشيخ، وقيل: أبو عبد الله الآملي من قرية بطبرستان يقال لها آمل، وطبرستان من آمل الجبل بجهة خراسان، قاله ابن خلفون.
وفي كتاب مسلمة: خراساني من أهل طبرستان.
стр. 144
و [قال الجياني في " التقييد ": مدينة بطبرستان، ]، وقال في " أسماء شيوخ أبي داود ": من أهل طبرستان يكنى أبا عبد الله، أصله من بلدة يقال لها آمل.
قال الصريفيني: توفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
وقال ياقوت: هي أكبر مدينة بطبرستان في السهل.
وفي هذه الطبقة:
٨٤ - أحمد بن عبدة الهروي البغدادي .
روى عن: سفيان بن عيينة، وروى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد. ذكره الخطيب.
٨٥ - وأحمد بن عبدة الطالقاني .
شيخ قديم يقال: إنه سكن سمرقند وكان من أهل الفضل.
يروي عن: إبراهيم بن مته السمرقندي، وعبد الرحيم بن حبيب، وغيرهما.
روى عنه: محمد بن أحمد بن هاشم أبو جعفر السمرقندي. ذكره الإدريسي في " تاريخ سمرقند "، ذكرناهما للتمييز.
٨٦ - (خ د) أحمد بن عبيد الله بن سهل بن صخر الغداني البصري أبو عبد الله .
كذا ذكره الشيخ، وقد قيل: ابن عبد الله وهو غلط، قاله ابن خلفون، قال: وهو ابن سهيل بن يحيى بن صخر.
وقال البخاري في " إتيان اليهود النبي ﷺ ": ثنا أحمد أو محمد بن عبيد الله
стр. 145
الغداني.
وذكره في " التاريخ " في حرف الألف من غير شك.
وقال الحبال: أحمد بن عبيد الله بن صخر.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب " ما أخطأ فيه البخاري في التاريخ ": قال، يعني: البخاري: أحمد بن عبيد الله بن سهيل الغداني.
قال أبو زرعة: إنما هو ابن صخر الغداني، وسمعت أبي يقول كما قال.
وقال عبد الباقي بن قانع: توفي سنة خمس وعشرين ومائتين.
وفي الزهرة: ابن سهل، وقال البخاري: سهيل، وروى عنه ثلاثة أحاديث، وهو أحمد بن صخر مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، ونسبه الجياني: نيسابوريا، والسمعاني: بصريا وقال: كان صدوقا.
وفي هذه الطبقة:
٨٧ - أحمد بن عبيد الله بن إدريس .
روى الحاكم في " مستدركه " عن أحمد بن كامل عنه، قال: ثنا يزيد بن هارون.
٨٨ - وأحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري أبو عبد الله البصري .
روى عن: المعتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع ذكره البستي في " الثقات ".
следующие страницы →