← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.

стр. 1856

وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين. ولهم شيخ آخر يقال له: - سعيد بن خالد بن الترجمان. - وسعيد بن خالد بن عمرو بن حزم. روى عن بعض أزواج النبي ﷺ – ذكرهما أبو حاتم. - وسعيد بن خالد بن محمد بن مخلد بن خالد، أبو عثمان الترمذي. روى عنه ابن المظفر، وأحمد بن جعفر [ق ٨٢ / أ] الخلال، قاله الخطيب في «التاريخ». - وسعيد بن خالد الرازي. ذكره الدارقطني في كتاب «التعديل والتجريح» ووثقه.- ذكرناهم للتمييز. ١٩٣١ - (س ق) سعيد بن أبي خالد البجلي الأحمسي الكوفي. أخو إسماعيل، وشعث والنعمان . ذكره ابن حبان في الثقات كذا ذكره المزي، وقد أغفل من كتاب الثقات إن كان نقله من الأصل، وما أخاله، واسم أبي خالد: سعيد، وقيل: هرمز يروي عن أبي هريرة ﵁.

стр. 1857

وخرج الحاكم حديثه في المستدرك مصححا له، وكذلك ابن حبان. وفي كتاب الصيريفني يروي عن: مصعب ابن سعد. ١٩٣٢ - (د س) سعيد بن خثيم بن رشد الهلالي، أبو معمر الكوفي . وقيل: إنه من بني سليط. خرج الحاكم حديثه في مستدركه وحسنه الطوسي. وفي كتاب «الإخوة» لأبي داود: هو أخو معمر بن خثيم. وقال العجلي: هلالي كوفي ثقة، وذكره ابن خلفون في الثقات. وفي قول المزي: الهلالي، وقيل إنه من بني سليط يريد به المغايرة بين النسبتين نظر لأنهما واحد: سليط بن كعب بن الحارث بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهلال من ولد بشر بن رباح، بن يربوع بن حنظلة كذا ذكر هذا النسب أبو علي الهجري، في كتاب «النوادر» والعرب قد تنسب الرجل إلى عمه وما أشبهه، ثم إن أبا حاتم الرازي فرق بين سعيد بن خثيم أبي معمر الهلالي الكوفي، الراوي عن جدته: ربيعة بنت عياض، الموثق عند ابن معين، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وكذا فرق بينهما أيضا البخاري وأبو الفضل الهروي، الحافظ في كتاب «مشتبه أسماء المحدثين»، والمزي جمع بينهما فينظر، ولا أظن له في الجمع بينهما سلفا. وأما ابن حبان فإنه لما ذكر سعيد بن خثيم الهلالي، روى عن حنظلة بن أبي سفيان، روى عن: عمرو بن محمد الناقد، قال: هذا ليس سعيد بن خثيم الذي يقال له أبو معمر الذي روى عن جدته، وأبيه ذاك من أتباع التابعين.

стр. 1858

وقال ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: سعيد بن خثيم كوفي منكر الحديث. وفي تاريخ ابن الأثير، مات سنة ثمانين ومائة. وقال ابن عدي: وقد روى سعيد غير ما ذكرته أحاديث ليست بمحفوظة وهو عم أحمد بن رشد، وقال في موضع آخر: ولسعيد غير ما ذكرت من الحديث قليل، ومقدار ما يرويه غير محفوظات. ١٩٣٣ - (د س ق) سعيد بن أبي خيرة البصري . خرج الحاكم حديثه في مستدركه. ١٩٣٤ - (خت) سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر، أبو عثمان الزنبري المدني. سكن بغداد، وقدم الري . قال صاحب الكمال وقبله ابن عساكر: ذكره أبو أحمد ابن عدي، في «مشايخ البخاري»، ولم يذكره غيره. كذا ذكره وقد حرصت أن أجد ما قالاه في كتاب ابن عدي، وفي غير ما نسخة قديمة فلم أجده، فينظر. والاستشهاد الذي أشار إليه المزي هو قول البخاري في كتاب التوحيد إثر حديث ذكره عن المتقدمين عن عمه، عن عبد الله عن نافع (عن ابن عمر) يرفعه: «إن الله يقبض يوم القيامة الأرض» ثم قال رواه سعيد عن مالك فزعم أبو مسعود أنه الزنبري، فينظر في قوله: أهو إياه أو غيره. وقال الخليل في كتاب «الإرشاد»: يكثر عن مالك بن أنس، ولا يحتج به.

стр. 1859

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي ما تقول فيه؟ قال: ليس بالقوي. [ق ٨٢ / ب] قلت: هو أحب إليك، أو عبد العزيز بن يحيى المديني، قال: ما أقرب بعضهم من بعض. وقال الساجي: عنده مناكير، وقال الساجي: يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه. وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي عن مالك أحاديث مقلوبة وصحيفة أبي (الزياد) أيسر من غيرها فإن أحاديث أبي (الزياد) محفوظة كلها لأبي (الزياد) وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة منها عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: «إذا كان لأحدكم ثوبين فليلبسهما إذا صلى فإن الله تعالى أحق من تجمل له». وقال سعيد النقاش: روى عن مالك أحاديث موضوعة. وقال السمعاني: لا يحتج به. وفي «سؤالات السلمي» عن الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: يروي عن مالك أشياء مقلوبة (قلبت) عليه صحيفة ورقاء عن أبي (الزياد)، فحدث بها كلها عن مالك، عن أبي (الزياد) لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار، وكتبنا نسخته عن مالك، وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة. وقال أبو محمد: روى عن مالك أحاديث موضوعة. ١٩٣٥ - (عس) سعيد بن ذي حدان . ذكره ابن الجارود، والبلخي في جملة الضعفاء.

стр. 1860

١٩٣٦ - (ت ق) سعيد بن أبي راشد، ويقال: ابن راشد . روى عن: يعلى بن مرة والتنوخي رسول قيصر، روى عنه: عبد الله بن عثمان بن خثيم، وذكره ابن حبان في الثقات، روى ابن مجمع، عن يونس بن خباب، عن ابن سابط، عن سعيد بن راشد عن النبي ﷺ قال: «في أمتي خسف ومسخ، وقذف». وهو أقدم من هذا يقال: إن له صحبة وفي إسناد حديثه هذا نظر. انتهى كلام المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سعيد بن أبي راشد، قال سمعت النبي ﷺ يقول: إن في أمتي خسفا ومسخا وقذفا. روى عنه ابن سابط من رواية عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب عنه. - وسعيد بن راشد السماك، أبو محمد المازني بصري. روى عن عطاء والحسن، وابن سيرين، والزهري، روى عنه محمد بن عبد الله الأنصاري، وعيسى بن إبراهيم، وخلف بن هشام وشيبان بن فروخ قال أبو محمد، روى عن ابن أبي مليكة، وعنه: مروان الفزاري. - سعيد بن راشد المرادي. روى عن: الهجنع، وعثمان بن (الخيري)، روى عنه: ابن لهيعة، انتهى جميع ما ذكره. وأما البخاري فلم يذكر إلا السماك فقال سعيد بن أبي راشد، وقال مرة: ابن راشد.

стр. 1861

وقال ابن حبان في الثقات: سعيد بن أبي راشد يروي عن يعلى ابن مرة، روى عنه: عبد الله بن عثمان بن خثيم. وقال في «المجروحين»: سعيد بن راشد السماك أبو محمد، وقيل: أبو حماد مازني من أهل البصرة ينفرد عن الثقات بالمعضلات. وبنحوه ذكره ابن عدي، ثم فرق بينه وبين سعيد بن أبي راشد الراوي عن ابن أبي مليكة. وفي «رافع الارتياب» - وذكر شيخ ابن خثيم: وابن أبي راشد أشهر. وقد سبق أن ابن أبي حاتم يجمع بينهما، ولا أدري من سلف المزي في الذي ذكره فينظر فإنه لم يتحرر لي من أمره شيء. وفي قول المزي أيضا في شيخ ابن سابط: يقال إن له صحبة، وفي إسناد حديثه هذا نظر نظر؛ لأن هذا الرجل [ق ٨٣ / أ] لم يتأب أحد ممن ألف في

стр. 1862

الصحابة عن ذكره فيهم جزما كابن حبان، وقال: له صحبة وأبي نعيم، والباوردي، وابن عبد البر، وابن منده، وأبي عيسى الترمذي، والبرقي، ويعقوب بن سفيان وابن السكن، والبغوي، والطبراني، والعسكري، وابن زبر، وابن أبي خيثمة في تاريخيه، وابن سعد وغيرهم، ولم أر من ذكر أن له صحبة معللة أو حديثه فيه نظر، والله تعالى أعلم. ١٩٣٧ - (خ م ت س) سعيد بن الربيع الحرشي العامري، أبو زيد الهروي البصري . قال صاحب الزهرة: روى عنه البخاري اثني عشر حديثا، وروى في آخر الكتاب عن صاعقة عنه. وقال البخاري في تاريخيه: قال عباس بن أبي طالب: مات سنة إحدى عشرة فينظر فإن البخاري لم يقله إنما قاله عن غيره، وذكره ابن حبان في جملة الثقات. ١٩٣٨ - (ت) سعيد بن زربي الخزاعي البصري، العباداني. أبو معاوية، ويقال: أبو عبيدة وهو الصحيح، والأول خطأ فيما قاله ابن عدي . كذا ذكره المزي، وفيه غرابة كونه عزى النقل لقائله فسلم، ولا سلامة لأن المتأخر الحاذق يجمع أقوال العلماء ويرجح منها بالدلائل ما ترجح، أو ما

стр. 1863

رجحه غيره، أو بالكثرة والكبر وإلا بمجرد اختيار أبي أحمد لا يسلم قوله ويعترض عليه بقول غيره ممن هو أكبر منه، إن وجد ولكنه يعذر في هذا إذا لم يجد غيره فقاله ظفرا بشيء عظيم، وما علم أن شيخ المحدثين الذي أوهم المزي نقل كلامه بقوله: قال البخاري: عنده عجائب لم يكنه إلا أبا معاوية في تاريخيه «الكبير» و «الأوسط» لما ذكره في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائة، وكذلك أبو (أحمد) الرازي، فيما ذكره عنه ابنه، ومسلم بن الحجاج وقال: صاحب عجائب، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر ابن أبي شيبة. وفي «الجعديات» قال البغوي: سعيد بن زربي أبو معاوية، وابن الجارود، وأبو العرب وابن حبان، وقال: قد قيل يكنى أبا عبيدة، وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته، والنسائي بدأ بأبي معاوية، وثنى بعبيدة، وكذا فعله أبو أحمد الحاكم، وقال في أبي معاوية: منكر الحديث جدا، وفي أبي عبيدة: ليس بالقوي عندهم. فهذا كما ترى هؤلاء الأئمة أكثرهم جزم بمعاوية وبعضهم سوى بينهما فلو رجح مرجح أبا معاوية على أبي عبيدة لكان مصيبا وأقل الأحوال أن يكونا متساويين وأما تخطئة ما رضيه جماعة العلماء فغير صواب ممن قاله كائنا من كان فكان ينبغي للمزي أن ينقل كلام أبي أحمد مستغربا له في جنب كلام من قدمناه وأما أنه ينقله عنه مكتفيا به متبعا صاحب الكمال فليس جيدا. والله تعالى أعلم. وقد ذكر الدوري عن يحيى بن معين كلاما يشبه أن يكون فصلا في هذا وهو: سعيد بن زربي: ليس بثقة وليس هو أبو عبيدة صاحب الموعظة، هو رجل آخر، فبين يحيى أن صاحب الموعظة يكنى أبا عبيدة، وأن هذا لم

стр. 1864

يكنه يحيى وهو ليس بثقة عنده وكأنه يريد بأبي عبيدة سعيد بن زربي الراوي عن مجاهد، قال ابن حبان وذكره في «الثقات»: وهذا ليس بسعيد ابن زربي صاحب ثابت ذاك ضعيف وهذا صدوق، ويشبه أن يكون كلام يحيى ومن شابهه مستند البخاري، ومن بعده في تكنية صاحب ثابت [ق ٨٣ / ب] بأبي معاوية، تفرقة بينه وبين صاحب مجاهد. وقال الساجي عن يحيى بن معين: سعيد بن زربي ليس هو بشيء، هو كثير الخطأ. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» (قال: ) قال يحيى بن معين: أبو عاصم العباداني لم يكن به بأس. قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن منيع فيما قرئ عليه يقول: أبو عاصم العباداني أحسبه سعيد بن زربي، ثم ذكره بعد في «جملة الضعفاء». وذكره العقيلي: وابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء زاد ابن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث وقال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف، وكذا قاله يعقوب بن سفيان. ١٩٣٩ - (ت ق) سعيد بن زكريا القرشي أبو عثمان ويقال: أبو عمر المدائني . ذكره العقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء».

стр. 1865

وقال أبو حاتم الرازي: صالح. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. وقال الخطيب: وصف بالصلاح والثقة. ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به، صدوق، ولكنه لم يكن يعرف الحديث. ١٩٤٠ - (ل) سعيد بن زكريا الآدم أبو عثمان المصري مولى مروان بن الحكم . كذا ذكره المزي، وفي كتاب ابن يونس: مولى لبني مروان بن الحكم ثم لمحمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات وصفه بالعبادة. وفي قول المزي: كان يسكن مراد، نظر لأن مراد ليس دارا ولا محلة، والصواب كان ينزل مراد، وكذا ذكره ابن يونس. ١٩٤١ - (د) سعيد بن زياد الأنصاري المدني . روى عن جابر بن عبد الله وأبي سلمة، روى عنه سعيد بن أبي هلال، وجعلهما أبو حاتم اثنين وقال في الأنصاري: مجهول، وفي سعيد بن زياد عن جابر: ضعيف، وجعلهما غيره واحدا وهو أولى بالصواب. انتهى كلام المزي. وفيه نظر من حيث إني لم أر أحدا جعلهما واحدا كما ادعاه، وما أدري هذا الكلام أيش هو ما أظنه جيدا. والله تعالى أعلم، هذه كتب التواريخ بأيدينا معظمها: (محمد بن) إسماعيل البخاري فإنه فرق بينهما

стр. 1866

كما فعله أبو حاتم، ومن خط ابن الأبار وأبي العباس بن ياميت نقلت فقال: سعيد بن زياد الأنصاري، لم يزد شيئا، ثم قال بعد ترجمتين: سعيد بن زياد عن جابر روى عنه سعيد بن أبي هلال، وكذا فعله يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير»، ومن خط عبد العزيز الكناني نقلت وما سوى هذين الكتابين ليس له ذكر فيهما. وأما ابن حبان فإنه ذكره في أتباع التابعين الثقات، فقال: سعيد بن زياد يروي عن (حبان) بن زيد روى عنه سعيد بن أبي هلال، وهو كما ترى فسر جابرا بابن زيد حتى ساغ إدخاله في هذه الطبقة، والمزي وصفهما بالصحبة، وبينهما بون بعيد. ولما ذكره أبو داود في سننه لم ينسب جابرا، وكذا هو في كتاب «اليوم والليلة» للنسائي الأصول القديمة، والله أعلم. وقال أبو الحسن ابن القطان في أثناء كلام: وسعيد بن زياد هذا لا يعرف، ولا يعرف روى عنه غير أبي هلال في جماعة ممن يسمون بذلك منهم الأنصاري الذي هو مجهول، وفلان وفلان عددهم. ولما [ق ٨٤ / أ] ذكره الخطيب في «التلخيص» قال: روى عن جابر، وأراه مرسلا، وروى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعنه ابن أبي هلال، وذكر ستة آخرين هذا أقدمهم (وهو):

стр. 1867

١٩٤٢ - سعيد بن زياد عن أبي السماء . ١٩٤٣ - وابن زياد المؤذن مولى بني زهرة عن سليمان بن يسار . ١٩٤٤ - والأموي الراوي عن عمر بن عبد العزيز . ١٩٤٥ - والشامي المكي الراوي المذكور هنا . ١٩٤٦ - والقرشي الذي روى عن محمد بن كعب . ١٩٤٧ - والواسطي الذي رأى الثوري وشعبة. والله أعلم . ١٩٤٨ - (د س) سعيد بن زياد الشيباني المكي . قال النسائي في كتاب الجرح والتعديل: ليس به بأس. وقال عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى بن معين، قلت له: سعيد بن زياد الذي يروي عن وكيع؟ قال: ثقة. وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وذكره ابن خلفون في «الثقات». ١٩٤٩ - (خت م د ت ق) سعيد بن زيد بن درهم الأزدي الجهمي أبو الحسن البصري، أخو حماد . قال البزار في مسنده: لين. وقال ابن (فاخر): كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم في الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد، مات قبل أخيه حماد، ذكره عنه الصريفيني.

стр. 1868

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، وحسنه أبو علي الطوسي. وقيل لأبي حاتم: يحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه. وسئل أبو زرعة عنه فقال: سمعت سليمان بن حرب يقول: ثنا سعيد بن زيد، وكان ثقة. وقال ابن سعد: روي عنه وكان ثقة، ومات قبل أخيه. وذكر أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»: قال أحمد بن علي بن مسلم: قال أبو جعفر الدارمي: ثنا حبان بن هلال، ثنا سعيد بن زيد، وكان حافظا صدوقا. وقال العقيلي: أخذ يحيى بن سعيد شيئا من الأرض وقال: ما يسوى هذه. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود: كان عبد الرحمن يحدث عنه. وقال العجلي: بصري ثقة. وفي كتاب ابن الجوزي: وثقه البخاري، وقال النسائي: ضعيف. وقال الصدفي: حدثني سعيد بن عثمان، قال: سمعت ابن السكري يقول، وسألته عن سعيد بن زيد (ابن أخي) حماد، فقال: بصري ثقة.

стр. 1869

وذكره ابن خلفون في الثقات (وقال): هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال ابن حبان: كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم في الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد. وذكر الباجي وغيره أن البخاري أخرج حديثه من غير تفصيل، والثواب التفصيل، والله تعالى أعلم. وقال ابن عدي: ولسعيد غير ما ذكرت أحاديث حسان وليس له متن منكر لا يأتي به غيره، وهو عندي في جملة من ينسب إلى الصدق. وفي قول المزي- تبعا لصاحب الكمال: وقال السعدي: يضعفون حديثه وليس بحجة. نظر من حيث إن الذي رأيته في تاريخه: سعيد بن زيد أخو حماد سمعتهم يضعفون أحاديثه، فليس بحجة بحال. ١٩٥٠ - (ق) سعيد بن زيد بن عقبة الفزاري الكوفي . قال المنتجالي والعجلي: ثقة، وأبوه كوفي تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في الثقات. ١٩٥١ - (ع) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخو الأعور العدوي، أحد العشرة . قال [ق ٨٤ / ب] أبو أحمد العسكري: وهو أول من أسلم من بني عدي بن كعب. وفي كتاب البغوي: لما كتب معاوية ببيعة يزيد إلى مروان قال له رجل من أهل الشام: ما يحبسك؟ ! فقال له: سعيد بن زيد (فتبايع) فإنه سيد أهل

стр. 1870

البلد فإذا بايع بايع الناس. وفي «تاريخ البخاري» بخط أبي ذر: مات سعيد سنة ثمان وخمسين. وفي كتاب ابن الأثير وقيل: إنه يكنى أبا ثور، والأول- يعني أبا الأعور- أكثر قال: وقد قيل إنه شهد بدرا وغسله سعد بن أبي وقاص وصلى عليه عبد الله بن عمر ﵃. وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وخمسين وله سبع وسبعون سنة. ١٩٥٢ - (د س) سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي، خراساني الأصل، ويقال: كوفي سكن مكة . قال أبو حاتم الرازي: هو أفضل من جابر بن إسماعيل. وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: يرى الإرجاء. وقال ابن حبان: كان يرى الإرجاء ويهم في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به. وقال يعقوب بن سفيان: كان له رأي سوء، وكان داعية مرغوبا عن حديثه وروايته. وقال ابن السمعاني: كان مرجئا- يهم في الحديث وليس به بأس. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك. وقال العجلي: كان يرى الإرجاء وليس بحجة في الحديث.

стр. 1871

وفي كتاب «الطبقات» للبرقي عن يحيى بن معين: كان يكرهونه. وقال الساجي: نزل البصرة، وأصله خراساني، ضعيف، ثنا الربيع، قال: سمعت الشافعي يقول: كان سعيد القداح يفتي بمكة ويذهب إلى قول العراق. وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الإرجاء. وذكره أبو العرب، وابن الجارود في جملة الضعفاء. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال السبتي: كان يتهم في الأخبار، ويرى الإرجاء، وقال ابن وضاح: صالح لا بأس به. وقال الصدفي: سمعت سعيد بن عثمان يقول: سألت محمد بن السكري عن سعيد بن سالم فقال: مكي ثقة عندي، وفي كتاب الصريفيني: مات قبل المائتين. وفي طبقته شيخ آخر اسمه: ١٩٥٣ - سعيد بن سالم شاركه في الرواية عن مالك. ١٩٥٤ - (د س ق) سعيد بن أبي حفص بن يسار الثقفي الطائفي . خرج الحاكم حديثه في مستدركه، ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: سعيد بن السائب بن يسار بن السائب، روى عنه خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم المصري. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وقال الساجي: عن يحيى بن معين: صويلح. وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة. وذكر المزي أن سعيدا هذا روى عن داود بن أبي عاصم وروى عنه

стр. 1872

عبد الرزاق، كذا ذكره، وفيه نظر من كونه جمع بين الطائفي وابن يسار، وأبو حاتم جعلهما ترجمتين فقال في الأولى: سعيد بن السائب الطائفي وهو ابن أبي حفص روى عن أبيه ونوح ومحمد بن أبي هندية، روى عنه معن وشعيب بن حرب وأبو حذيفة، وقال عثمان عن يحيى: ثقة. وفي الثاني: سعيد بن السائب بن يسار روى عن داود بن أبي عاصم، روى عنه عبد الرزاق. فيحتاج من جمع بينهما إلى دليل واضح مبين، والله تعالى أعلم. وذكر الصريفيني أنه مات سنة إحدى وسبعين ومائة. ١٩٥٤ - (س ق) سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي [ق ٨٥ / أ] أخو قيس . (*) قال المزي: مختلف في صحبته، وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، انتهى الذي في كتاب ابن سعد: عن الواقدي أدرك النبي ﷺ وفي بعض الروايات: قد سمع منه، وكان قليل الحديث وأمه غزية بنت سعد بن خليفة، لها صحبة، فولد سعيد: شرحيل وخالدا ومحمدا وإسماعيل وزكريا وعبد الرحمن، أمهم: بثينة بنت أبي الدرداء. ويوسف ويحيى وعثمان وعبد العزيز لأمهات أولاد شتى. وذكره جماعة في الصحابة من غير تردد في صحبته، منهم: أبو بكر محمد بن عمر بن سلم الجعابي، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الطبراني، والبغويان، والبزار، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، والبرقي،

стр. 1873

وأبو حاتم ابن حبان البستي بعد ما ذكره في التابعين، وأبو أحمد العسكري وقال: له صحبة، وأبو الفرج البغدادي، وابن زبر، والله أعلم. وذكر المزي: ١٩٥٥ - سعيد بن سعيد (الثعلبي) روى عن عكرمة مولى ابن عباس، ولم يذكر في طبقته من يمكن أن يشتبه به، وهو: ١٩٥٦ - سعيد بن سعيد بن جورنبده من أهل اليمن . يروي عن عطاء، روى عنه أبو عاصم النبيل. ١٩٥٧ - وسعيد بن سعيد بن سويد الكلبي من أهل الشام . يروي عن عبيدة الأملوكي، روى عنه معاوية بن صالح، ذكرهما ابن حبان في «الثقات». – وذكرناهما للتمييز. وفي غير هذه الطبقة جماعة تركنا ذكرهم استغناء بما ذكرنا من طبقته. ١٩٥٨ - (ع) سعيد بن أبي سعيد كيسان أبو سعد المقبري لجواره المقبرة . وفي كتاب الرشاطي: كان يحفظ مقبرة بني ذيبان لأنه بلغه أنه يبعث منها سبعون ألفا يدخلون الجنة. وفي تاريخ أبي مسلم المستملي الذي رواه عنه عباس الدوري: يكنى أبا عباد أخبرني بذلك موسى بن عبد الحميد الأنباري. وذكر ابن الحذاء: أنه توفي في سنة خمس وعشرين ومائة.

стр. 1874

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: اختلط قبل موته بأربع سنين. وفي كتاب الباجي عن ابن المديني: قال ابن عجلان: كانت عنده أحاديث سندها عن رجال عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة. وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان، وغيرهم. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وقال الساجي: حدثني أحمد بن محمد قال: قلت ليحيى بن معين: من أثبت الناس في سعيد المقبري؟ قال: ابن أبي ذئب قال: قلت: أثبت من مالك؟ قال: نعم. وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة وفي «كتاب» ابن أبي حاتم: سألت أبي: هل سمع المقبري من عائشة؟ فقالا: لا. وذكر عبد الحق الإشبيلي في كتاب «الأحكام» أنه لم يسمع من أم سلمة، بينهما عبد الله بن رافع. وقال الخطيب في «المتفق والمفترق»: حديثه كثير متسع. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى: أبوه ليس به بأس ولكن ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعا. ١٩٥٩ - (ت ق) سعيد بن أبي سعيد الأنصاري مولى أبي بكر بن حزم المدني . خرج ابن حبان [ق ٨٥ / ب] حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله.

стр. 1875

وفي الرواة من اسمه سعيد بن أبي سعيد اثنا عشر رجلا غير هذين ذكرهم الخطيب الحافظ في كتاب «المتفق والمفترق» وهم: ١٩٦٠ - سعيد بن أبي سعيد الخدري المدني. حدث عن أبيه . ١٩٦١ - سعيد بن أبي سعيد أبو السميط المهري المصري . روى عنه حرملة بن عمران. ١٩٦٢ - وسعيد بن أبي سعيد الكوفي أبو سعد البقال مولى حذيفة بن اليمان روى عن أنس بن مالك . ١٩٦٣ - وسعيد بن أبي سعيد الزبيدي الشامي حدث عن هشام بن عروة . ١٩٦٤ - وسعيد بن أبي سعيد الحارثي. روى عنه علي بن عاصم . ١٩٦٥ - وسعيد بن أبي سعيد وكيل المأمون حدث عن المثنى بن القاسم . ١٩٦٦ - وسعيد بن أبي سعيد أبو الحسن البلخي، حدث عن الثوري . ١٩٦٧ - وسعيد بن أبي سعيد اليماني عن ابن المسيب . ١٩٦٨ - وسعيد بن أبي سعيد أبو النصر البلخي حدث عن مكي بن إبراهيم. ١٩٦٩ - وسعيد بن أبي سعيد أبو محمد السلمي البلخي. حدث عن أزهر ابن سليمان . ١٩٧٠ - وسعيد بن أبي سعيد أبو عثمان النيسابوري حدث عن أبي العباس الأصم . ١٩٧١ - وسعيد بن أبي سعيد الشامي . قال الخطيب: كان ينزل بيروت روى عن أنس بن مالك. انتهى.

стр. 1876

قال ابن عساكر: هذا هو المقبري ووهم فيه الخطيب (ووهم) العلامة سعد الدين مسعود الحارثي أن ابن عساكر وهم، والصواب مع الخطيب قال: ولا أعلم روى عنه غير عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عند أبي داود، وقد وهم غير ابن عساكر فيه ممن هو قبله، والصواب أنه غيره وأنه عند أبي داود فقط، لم ينبه عليه المزي، ولا غيره، والله تعالى أعلم. ١٩٧٢ - (ت) سعيد بن سفيان أبو الحسن، وقيل: أبو سفيان الجحدري البصري . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وصحح إسناده، وذكره الساجي في جملة الضعفاء. ١٩٧٣ - (خت م س) سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي أبو عمرو المدني مولى عمر بن الخطاب . خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: ضعفه بعضهم ولا بأس

стр. 1877

بحديثه، وهو عندهم صدوق. وقول المزي: قال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عنه فلم يعرفه حق معرفته، يحتمل أن يكون قائل: يعني: لم يعرفه أبو حاتم أو المزي، وليس كذلك إنما قائل ذاك أبو محمد ابنه، فيما ذكره في كتابه والله أعلم. وقول المزي أيضا: وروى عنه أبو عامر العقدي، فقال: ثنا أبو عمرو المديني يعني ابن أبي الحسام ليس جيدا لما ذكره البخاري في «تاريخه الكبير»، ومن خط أبي ذر الهروي الحافظ، نقلت، وقال أبو عامر: ثنا أبو عمرو السدوسي المدني، فلا أدري هو هذا أم غيره، قال البخاري وابن أبي الحسام: مولى آل عمر بن الخطاب، وكذا ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» والخطيب في «المتفق والمفترق» والمزي تبع صاحب «الكمال» وصاحب الكمال تبع اللالكائي فيما أرى. ١٩٧٤ - (ي) سعيد بن سلمة المخزومي من آل ابن الأزرق . خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذلك ابن حبان والبيهقي والطوسي. وقال الترمذي في كتاب «العلل الكبير»: سألت محمد [ق ٨٦ / أ] بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث – يعين «ماء البحر» فقال: هو حديث صحيح، قال البيهقي: وإنما لم يخرجه الشيخان لأجل اختلاف وقع في اسم سعيد بن سلمة.

стр. 1878

وقال أبو عمر في «التمهيد»: قول البخاري صحيح ما أدري ما هذا، وأهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث، وسعيد بن سلمة لم يرو عنه إلا صفوان بن سليم، ومن كانت هذه حاله لا تقوم به حجة قال: وقد رواه يحيى بن سعيد مرسلا عن المغيرة ولم يذكر أبا هريرة، ويحيى أحد الأئمة قال: وإنما الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول. وفي هذه الطبقة شيخ آخر اسمه: ١٩٧٥ - سعيد بن سلمة بن هشام بن عبد الملك أبو عثمان . كان يسكن الزيتونة من الجزيرة، روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ١٩٧٦ - وسعيد بن سلمة شيخ آخر من أهل الشام يروي عنه عمرو بن الحارث وسليمان بن أبي زينب. ذكرهما ابن حبان في «ثقات أتباع التابعين». ١٩٧٧ - وسعيد بن سلمة كتب عنه يحيى بن معين وقال: كان كذابا، ذكره عنه ابن شاهين. ١٩٧٨ - وسعيد بن سلمة الكلبي شيخ للشافعي . ١٩٧٩ - وسعيد بن سلمة الباهلي البصري حدث عن ابن عون .

стр. 1879

١٩٨٠ - وسعيد بن سلمة بن كيسان أبو عمرو البغدادي . حدث عن أبي مصعب الزهري. ذكرهم الخطيب في «المتفق والمفترق». – وذكرناهم للتمييز. ١٩٨١ - (بخ) سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت . قال البخاري في «التاريخ»، وابن خلفون في «الثقات»: هو أخو عبد الله. وقال محمد بن سعد في «الطبقات»: ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام المخزومي مات ليالي مروان بن محمد، وكان قليل الحديث. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة، وذكره ابن خلفون في الثقات. ١٩٨٢ - (ع) سعيد بن سليمان أبو عثمان الضبي الواسطي البزار عرف بسعدويه . قال في الزهرة: روى عنه البخاري سبعة أحاديث، وروى في «المناسك» عن صاعقة عنه. وقال ابن قانع: توفي ببغداد ثقة. وفي «تاريخ واسط»: روى عنه أحمد بن إسماعيل بن مرزوق الواسطي. وذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب» أن رجلا من أهل واسط جاء إلى أبي نعيم فقال: من عندكم – يعني: يحدث – قال: سعدويه قال: فمن قاضيكم؟ قال: شعبويه، قال: فمن قاصكم؟ قال: سيفويه قال: فتمطرون، روى عنه الفضل بن محمد الشعراني البهقي. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: تكلموا فيه.

стр. 1880

وفي «منتهى الرغبات» لأبي موسى المديني: كان من أقران ابن المبارك، وقال أبو مسعود الرازي: ما رأيت بالبصرة مثل سعيد بن سليمان. ولما ذكر أبو جعفر النحاس في «منسوخه» قول ابن عباس قال تعالى: (فإن جاءوك فاحكم بينهم) من روايته قال: هذا إسناد مستقيم. وقال ابن القطان: ثقة مشهور. وفي قول المزي- وهم ابن عساكر في قوله: سعيد بن سليمان بن نشيط فإن ابن نشيط شيخ آخر بصري يقال له: سعيد بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط النشيطي الديلي مولى زياد، روى عنه الرازيان وتكلما فيه، وقال أبو داود: لا أحدث عنه- نظر؛ فإن المزي لم يأت بحجة على وهمه لأن الذي ذكره ابن عساكر سعيد بن سليمان بن نشيط، والذي ذكره المزي: سعيد [ق ٨٦ / ب] بن سليمان بن خالد بن بنت نشيط، فليس هذا ذاك، ولا ذاك هذا، فكلام المزي نفسه يرد عليه قوله. وفي الرواة جماعة يلقبون سعدويه أيضا منهم: ١٩٨٣ - سعدويه سعيد بن يحيى الأصبهاني الطويل مولى بني زهرة . روى عنه مسلم بن خالد. ١٩٨٤ - وسعدويه سعيد بن عبد الله الطلاس الرازي الأذراني . روى عن عباد ابن العوام. ١٩٨٥ - وسعدويه سعيد بن سعيد الجرجاني . روى عن سفيان، ذكرهم الشيرازي.

стр. 1881

١٩٨٦ - (د ت س) سعيد بن سمعان الأنصاري المدني مولى بني زريق . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذا أستاذه إمام الأئمة. وقال الساجي: مكي روى عنه ابن أبي ذئب حدث عنه يحيى بن سعيد القطان. وفي سؤالات البرقاني للدارقطني قال أبو الحسن: هو ثقة. وذكره ابن خلفون في الثقات. وقال أبو الفرج بن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. ١٩٨٧ - (د تم س ق) سعيد بن سنان أبو سنان البرجمي الشيباني الأصغر الكوفي نزل الري وقزوين . كذا ذكره المزي، تابعا صاحب «الكمال»، والبراجم ليست من شيبان بحال إنما البراجم من ولد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم لا أعلم بين أهل النسب في ذلك خلافا. وقال أحمد بن صالح العجلي في تاريخه ويعقوب ابن سفيان. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وكان رجلا صالحا. وفي كتاب الصيريفيني: مات قبل الستين ومائة ظنا. وفي كتاب اللالكائي عن سفيان بن عيينة: لو كان لي عليه سلطان لحبسته وأدبته. وخرج أبو عوانة، والحاكم، وابن حبان حديثه في الصحيح.

стр. 1882

وقال أبو أحمد ابن عدي: وله غير ما ذكرت من الحديث أحاديث غرائب وأفراد وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب لا إسنادا ولا متنا، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء وروايته تحتمل، وتقبل. وقال أبو داود: كان من رفعاء الناس. ١٩٨٨ - (ق) سعيد بن سنان الشامي أبو مهدي الحنفي ويقال: الكندي الحمصي . وفي كتاب ابن خلفون: وقيل: الحضرمي المؤذن. وقال الجوزجاني: قلت ليحيى: عفير بن معدان تضمه إليه؟ قال: هو قريب منه، وقال البزار في كتاب السنن: سيئ الحفظ. وفي كتاب المروزي عن أحمد: ليس بشيء. ولما ذكر ابن الجوزي في «الموضوعات»: «من أشراط الساعة: لبس المشهور» قال: قال العقيلي: لا يعرف هذا الحديث إلا بأبي المهدي ولا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: يروي عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر عن النبي ﷺ نحوا من ثلاثين حديثا منكرة.

стр. 1883

وقال النسائي لا يكتب حديثه، وسئل أبو زرعة عنه فأومأ بيده أنه ضعيف. وقال الدوري عن يحيى: متروك الحديث. وقال الساجي: منكر الحديث. وذكره أبو العرب، وابن السكن، والعقيلي، والبلخي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته- يعني- الدارقطني عن سعيد بن سنان؟ فقال: هما اثنان أبو مهدي حمصي يضع الحديث، وأبو سنان كوفي سكن الري من الثقات. وقال مسلم بن الحجاج في كتاب «الكنى»: منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال ابن الجارود: ليس بثقة. وفي كتاب الصريفيني عن الدارقطني في رواية: هو ثقة. وفي كتاب ابن الجوزي عن يحيى: ليس بشيء، أحاديثه بواطيل. وقال ابن حبان: مات سنة ثمان [ق ٨٧ / أ] وستين ومائة، وهو منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وكان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه، ونسخته أكثرها مقلوب لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح في ناقلها.

стр. 1884

ولهم شيخ آخر يقال له: ١٩٨٩ - سعيد بن سنان الكندي . روى عن أنس. روى ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عنه أحاديث فسماه تارة سعدا وتارة سعيدا وتارة سنان بن سعد، وفي رواية عمرو بن الحارث: يزيد بن سنان، ذكره الخطيب في التلخيص، وذكرناه للتمييز. ١٩٩٠ - (خ س ق) سعيد بن شرحبيل الكندي العفيفي الكوفي . قال صاحب الزهرة: روى عنه- يعني البخاري- خمسة أحاديث ونسبه ابن عدي بصريا. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس به بأس. ولهم شيخ آخر يقال له: ١٩٩١ - سعيد بن شرحبيل . عن زيد بن (أوفى)، ذكره البخاري في «تاريخه الأوسط» قال: هذا إسناد مجهول لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض، ذكرناه للتمييز. ١٩٩٢ - (د) سعيد بن أبي صدقة أبو قرة البصري . قال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى، وذكره ابن خلفون في «الثقات» وكذلك ابن شاهين وقال: قال أحمد: ثقة، ثقة.

стр. 1885

١٩٩٣ - (بخ م مد س فق) سعيد الأصغر بن العاصي بن أبي أحيحة سعيد ابن العاص بن أمية أبو عثمان الأموي، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني والد عمرو، ويحيى . قال أبو العباس في الكامل: سعيد بن العاص يعرف بذي العصابة، وذلك أنه كان فيما يذكرون إذا اعتم لم يعتم قرشي إعظاما له وينشدون: أبو أحيحة من يعتم عمته يضرب ... وإن كان ذا مال وذا عدد وفي كتاب الرشاطي ومن أمثالهم: أجمل من ذي العمامة يعنون سعيدا جده، وكان في الجاهلية إذا اعتم لا يلبس قرشي عمامة على لونها وإذا خرج لا تبقى امرأة إلا برزت للنظر إليه من جماله، وزعم بعض أهل المعاني أن هذا اللقب إنما لزمه للسيادة وذلك أن العرب تقول: فلان معتم يريدون أن كل جناية يجنيها الجاني من تلك القبيلة فهي معصوبة برأسه. وفي «جمال القراء» لما أراد عثمان أن يكتب المصاحف (قالوا): أي الناس أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاصي، قال: فأي الناس أكتب؟ قالوا: زيد، قال: فليكتب زيد وليمل سعيد. وفي كتاب «الوشاح» لابن دريد، و (ذو) العصابة أبو أحيحة خالد بن سعيد بن العاصي، قال: وهو ذو العمامة أيضا. وزعم الرقيقي في كتابه المسمى بـ «القطب» أن حرب بن أمية كانت له عمامة سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد. وفي «معجم الطبراني» قال عثمان: أي الناس أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاصي. وفي كتاب أبي عمرو: ولد عام الهجرة وكان فيه تجبر وغلظة وشدة سلطان،

стр. 1886

وكان ممن اعتزل (الفرح) وصفين. وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني: لما حضرته الوفاة وهو بقصره الذي يقول فيه أبو قطيفة: القصر فالنخل والحماء بينهما ... أشهى إلى القلب من أبواب حيزون قال له ابنه عمرو: لو نزلت إلى المدينة، فقال: يا بني إن قومي لم يضنوا علي بأن يحملوني ساعة [ق ٨٧ / ب] من نهار فإذا أنا مت فآذنهم، فإذا واريتني فانطلق إلى معاوية وأعلمه بديني واعلم بأنه سيعرض عليك قضاءه فلا تفعل واعرض عليه قصري هذا فإني إنما اتخذته لهذا اليوم، فلما مات فعل ما قال له، فقال له معاوية: أخذت القصر بدينه وهو ثلاثمائة ألف. وذكر الواقدي في «تاريخه» أن معاوية كتب إلى سعيد باستصفاء مال مروان فراجعه سعيد في ذلك فكتب إليه يأتيه بإمضاء ذلك فأبى فلما عزله وولي مروان كتب إليه بأن يستصفي مال سعيد فأرسل إليه الكتاب مع ابنه عبد الملك فأخرج سعيد الكتابين فقال مروان: كان سعيد أوصل منا له، وكتب سعيد إلى معاوية يعاتبه فنصل منها معاوية، وكان سعيد أحمد في عمله من مروان كان لا يعد قول زيد بن ثابت يستخبر منه أن بلغه عنه شيء وكان يكرمه ويعظمه وبذلك كتب إليه معاوية. وقول المزي: قال الزبير: فولد سعيد: محمدا وعثمان الأكبر، وعمرا ورجالا درجوا، يخالفه قول ابن سعد: فولد سعيد: عثمان الأكبر درج، ثم ذكر جماعة درجوا، وآخرين لم يدرجوا، وهم: محمد، وعمرو، وعبد الله، ويحيى، وأبان، وعثمان الأصغر، وداود، وسليمان الأصغر، ومعاوية، وسليمان، وسعيد وعنبسة، وعتبة، وإبراهيم، وجرير، قال: ولما ولاه عثمان الكوفة بعد الوليد فقال: لا أصعد المنبر حتى يطهر، فلما غسل خطب وتكلم بكلام قصر بهم يعني بأهل الكوفة ونسبهم إلى الخلاف والشقاق ولما قدم وافدا على عثمان بعث إلى وجوه المهاجرين والأنصار بصلات وغيرها، وبعث

стр. 1887

إلى علي بن أبي طالب فقيل: ما بعث به إليه وقال: إن بني أمية (ليفرقوني برايت محمدا ﷺ مفرقا)، والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض العقاب الوذمة ثم انصرف سعيد إلى الكوفة فأضر بأهلها إضرارا شديدا حتى رحل فيه إلى عثمان جماعة فلم يعزله، فأتى الأشتر الكوفة ثم استنفر أهلها لقتاله، فرجع سعيد ولم يمكنوه من الدخول. وقال أبو أحمد العسكري: كان من رجالات قريش وفصحائها، وله صحبة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وغيره. وقال الواقدي في تاريخه: كان سعيد أحمد في عمله من مروان في عمله الآخر، وكان سعيد أول من سقى العسل وشراب الرز وحب الرمان والسكر بعرفة، وإنما كان الناس يسقون السويق واللبن. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات من التابعين. وفي كتاب المنتجيلي عن إسماعيل بن أمية قال: ما قال سعيد شعرا قط إلا بيتا واحدا وهو: غضبت قريش كلها لحليفها ... وأنا امرؤ بكرهم ولدوني وعن يحيى بن معين قال: قال سعيد بن العاصي: فبطني عبد عرضي ليس عرضي ... إذا اشتهى الطعام بعبد بطني وقال ابن عائشة: كتب زياد إلى سعيد يخطب إليه بنتا له، وبعث إليه بظرف كثيرة فلما دخلت إليه قسم الظرف في أهل بيته وكتب جوابه: من سعيد بن العاصي إلى زياد بن أبيه أما بعد: فـ (إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)

стр. 1888

(هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا). وفي التابعين رجل يسمى: ١٩٩٤ - سعيد بن العاص الثمالي . يروي عن ابن مسعود، ذكره ابن حبان في [ق ٨٨ / أ] الثقات، وذكرناه للتمييز. ١٩٩٥ - سعيد بن عامر الضبعي أبو محمد البصري . قال أبو الشيخ: لو جلست إليه لم يرفع رأسه إلى السماء متخشعا، وكان مشغولا بتفكره، وقال أبو حاتم الرازي: صدوق، قال ابنه: وسئل (أبو) سعيد بن عامر: سعيد أحب إليك أو القاسم بن يزيد الموصلي؟ فقال: سعيد أحب إلي، وكان في حديثه بعض الغلط. وقال أبو بكر الخطيب في «الكفاية»: سعيد بن عامر لم يدرك قابوس لأن قابوس روى عنه كبار الكوفيين، ومن آخر من أدركه جرير بن عبد الحميد، وليس لسعيد رواية إلا عن البصريين، خاصة. وفي «كتاب» الكلاباذي، وأبي الوليد الباجي: مات لأربع بقين من شعبان سنة ثمان ومائتين، وهو ابن ست وثمانين سنة، زاد الكلاباذي: وذكر أبو داود عن المقدمي: مات بعد قريش بن أنس في شوال، ومات قريش في رمضان.

стр. 1889

وقال العجلي: ثقة رجل صالح من خيار الناس. وفي «تاريخ قرطبة»: قال ابن وضاح: ثنا صالح بن محمد، قال: ثنا سعيد بن عامر الضبعي سيد أهل البصرة غير مدافع. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «الثقات». وقال ابن سعد: سعيد بن عامر العجيفي: كان ثقة صالحا، قال عفان: كنت أكتب عنه الزهد. وقال ابن قانع: كان ينزل ضبيعة وهو مولى جعفي: ثقة، وحضر يحيى بن أكثم قاضي البصرة جنازته. وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة بن الحجاج قرنه بأبي الأسود، وأبي عاصم، ومحمد بن سواء وغيرهم. وقال البغوي في «رغبات السامعين»: مات إلى عشر ومائتين لأربع بقين من شوال، وولد سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين ومائة، وكان مولى بني عجيف، وبني ضبيعة أخواله. ١٩٩٦ - (ق) سعيد بن عامر . عن ابن عمر كذا ذكره المزي، ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»، قال: هو سعيد بن عامر بن سعيد بن عامر بن حذيم. وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». ١٩٩٧ - (ت ق) سعيد بن عبد الله الجهني حجازي . قال أحمد بن صالح العجلي: سعيد بن عبد الله الجهني، مصري ثقة، وذكره ابن خلفون في «الثقات». ولما ذكره الحاكم في «المستدرك» نسبه: جمحيا.

стр. 1890

١٩٩٨ - (م ق) سعيد بن عبد الجبار بن يزيد القرشي، أبو عثمان الكرابيسي البصري . قال في الزهرة، روى عنه: مسلم حديثين، وفي كتاب الصيريفيني: روى عنه حديثا واحدا. وقال ابن قانع: هو صالح. وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وابن حبان في «صحيحه»، وأبو عوانة. وروى عنه: بقي بن مخلد وقد ذكرنا عن صاحب تاريخ قرطبة أنه قال: لا يروي إلا عن ثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: يكنى أبا عثمان يرمى بالكذب. وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء». ١٩٩٩ - (ع) سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي. مولاهم الكوفي، أخو: عبد الله . روى عنه: زر بن حبيش فيما ذكره ابن حبان في «الثقات». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو أوثق أخويه عبد الله وعلقمة ابني أبزى. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد [ق ٨٨ / ب] قال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث. وفي «المراسيل» لعبد الرحمن: قال أبو زرعة: روايته عن عثمان بن عفان مرسلة.

стр. 1891

٢٠٠٠ - (بخ) سعيد بن عبد الرحمن بن جحش الجحشي حجازي: روى عن السائب بن يزيد، على خلاف فيه، كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري روايته عنه، وكذا في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، وقال في المراسيل: قال أبو زرعة روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة لم يتكلم عليه بخلاف هذا. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات وصفه بالرواية عنه وأن معمرا وغيره رووا عنه، والله تعالى أعلم. ٢٠٠١ - (ت س) سعيد بن عبد الرحمن بن حسان. ويقال: سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد المخزييم، أبو عبيد الله المكي . حدث ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم، عن أبي علي الحافظ عن يحيى بن محمد بن صاعد فقال: ثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسان المكي المخزومي. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حسان بن عبيد الله بن أبي نهيك ابن أبي السائب صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عبيد الله المكي أنبأ عنه غير واحد، وهو ثقة في ابن عيينة. ٢٠٠٢ - (م) سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري. أخو ربيح . كذا ذكره المزي، وقد أسلفنا قبل قول من قال: إن ربيحا لقب واسمه:

стр. 1892

سعيد، وخرج أبو عوانة حديث سعيد هذا في صحيحه، وكذا ابن خزيمة، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي «تاريخ» البخاري: وقال يونس عن ابن إسحاق عن سعد ولا يصح. ٢٠٠٣ - (عخ م د س ق) سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حذيم الجمحي، أبو عبد الله المدني، قاضي بغداد في عسكر المهدي زمن الرشيد .. خرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، وقال: ثقة مأمون. وزعم الخطيب أن قول من قال يعني النسائي: توفي سنة أربع وسبعين خطأ، والصواب سنة ست وسبعين. وفي كتاب الصيريفيني: توفي سنة تسع وستين ومائة. قال ابن حبان: يروي عن عبيد الله بن عمر، وغيره من الثقات أشياء موضوعة يتخايل إلى من يسمعها أنه كان المتعمد لها وهو الذي يروي عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ ، فقال: أوصني فذكر كلاما فيه وتسمع وتطيع، وعليك بالعلانية، وإياك والسر، وهذا خطأ فاحش إنما روى عبيد الله هذا الكلام عن يونس بن عبيد الله، عن الحسن، عن عمر قوله، وقال البخاري: وهذا أصح.

стр. 1893

وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه»: لين الحديث. وقال الساجي: أورى الناس عنه ابن وهب، قال: وقال ابن معين: ليس هو بشيء. وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال: قال عنه ابن نمير: مدني ثقة. وقال أحمد بن صالح: مكي ثقة، وقال موسى بن هارون عنه: ثقة مأمون، وقال حمزة السهمي في «تاريخ جرجان»: كان قاضي جرجان سنة ثلاث وسبعين ومائة. ٢٠٠٤ - (س) سعيد بن عبد الرحمن بن عبيد الله الزبيدي، أبو شيبة الكوفي. قاضي الري . قال [ق ٨٩ / أ] البخاري: لا يتابع في حديثه كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري: وعن مروان، عن سعيد، عن عطاء، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : لا صلاة بعد العصر حتى تغرب، ولا بعد الفجر حتى تطلع، فمن طاف فليصل أي حين طاف، لا يتابع عليه انتهى. وبين (هذين) العبارتين فرق كبير. وقال أبو أحمد ابن عدي: وسعيد هذا ليس له كبير حديث وله شيء يسير، وعبد الواحد يحدث عنه، وليس بذاك المعروف. ووهم أبو الفرج- في قول ابن عدي، لما ذكره في «كتاب الضعفاء» تأليفه: بزعم أن أبا أحمد قال: هذه اللفظة في سعيد- وهما استوجب الرد عليه في

стр. 1894

كتابنا «الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء». وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكر الزبيدي فجعل يعظمه ويرفع من شأنه. وفي قول المزي: روى عنه: حكان بن سلم نظر؛ لما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي نقل توثيقه ووفاته من عنده، وكأنه لم يره حالة وضع هذا الكتاب إذ لو رآه لرأى فيه سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، أبو شيبة يروي عن مجاهد، وابن أبي مليكة، روى عنه: عبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية، وليس هذا بسعيد بن عبد الرحمن الذي كان بالري، ذاك زبيري بالراء روى عنه: حكام بن سلم وهذا زبيد بالدال، مات الزبيدي يعني أبا شيبة سنة خمس وخمسين ومائة، وكأن المزي لما رأى الذي وصفه عن ابن حبان برواية المقاطيع ظنه الزبيدي، وما شعر أنه نبه عليه ما ذكرناه بعد في هذه الطبقة وبينهما في الوفاة سنة واحدة. ولما ذكر الزبيدي ابن خلفون في «الثقات» قال: غمزه بعضهم بالانفراد. وفي كتاب عباس عن يحيى: قد سمع منه أبو جعفر الرازي، وهو ثقة.

стр. 1895

وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» وكذلك العقيلي. ٢٠٠٥ - (ق) سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش الأسدي حليف بني عبد شمس . ذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. ٢٠٠٦ - (د) سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء الكناني المصري . لما ذكر ابن يونس في «تاريخ مصر» حديثه «لا تشددوا على أنفسكم». قال: وقد روى هذا الحديث عبد الرحمن بن سريج، عن سهل بن أبي أمامة فقال فيه: عن أبيه عن جده والصواب فيه ما رواه سعيد بن عبد الرحمن هذا. - والله أعلم. ٢٠٠٧ - (د) سعيد بن عبد الرحمن أبو صالح الغفاري . روى عن: علي بن أبي طالب، ذكره ابن حبان في «الثقات» كذا ذكره المزي، ولم ينسبه إلى بلد، ولو رأى كتاب «الثقات» حالتئذ لرأى فيه: عداده في أهل مصر، روى عنه أهلها. وقال سعيد بن يونس في «تاريخ بلده»: يقال: مولى بني غفار يروي عن أبي هريرة، وهبيب بن مغفل، وعلي بن أبي طالب، يروي عنه: يزيد بن فودز، وعمار بن سعد، وعطاء بن دينار. وقال في موضع آخر روايته عن علي مرسلة، وما أظنه سمع من علي: - والله تعالى أعلم. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في «الثقات».
следующие страницы →