Полный текст (4 783 стр.). Показаны 2976–3015 · переход к 2981.
стр. 2976
ولا أقول لأمير المؤمنين كما ... قال الغواة لها زورا وبهتانا
ولا أقول علي في السحاب لقد ... أقول فيه إذا جورا وعدوانا
لو كان في المزن ألقته وما حملت ... مزن السماء من الأحياء إنسانا
إني أحب عليا حب مقتصد ... ولا أرى دونه في الفضل عثمانا
قال الروافض قولا لست قائله ... إني لأحسبهم يحكون شيطانا
ما قال فرعون هذا في تجبره ... فرعون موسى ولا نمرود كنعانا
وقد أتتنا مواعظ بفضله ... نتلو بها من كتاب الله قرآنا
أنا على ملة الإسلام ليس لنا ... اسم سواه كذاك الله سمانا
مع السواد الذي نرجو النجاة بهم ... وبالأئمة ضم الله شتانا
والرافضي لنا حرب سريرته ... والكشر يظهر منه حين يلقانا
تلقاه للصلوات الخمس مجتنبا ... خلف الأئمة للماضين لعانا
والله يدفع بالسلطان معظمه ... عن ديننا نعمة منه ودنيانا
لولا الأئمة ما قامت لنا سبل ... وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
ولا أرى حرمة يوما لمبتدع ... وهنا يكون له مني وإن هانا
فصيرونا يهودا إذ نخالفهم ... في لعنة ابن أبي سفيان أحيانا
وقبلة البيت والتوحيد يجمعنا ... فيه وأكرم عند الله أتقانا
ولا أقول بقول الجهم إن له ... قولا يضاهي قول الشرك أزمانا
روى عنه من أهل نيسابور وغيرها: أبو عبد الله الحسن بن الوليد القرشي، وسيار، وحماد، وإسماعيل بنو قيراط، والجارود بن يزيد السلمي وعلي بن الجارود بن يزيد، وإسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى، والحكم، وعبد الوهاب ابنا حبيب العبديان، وبشر بن الحكم العبدي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة، وعبد الله بن محمد بن سنان التركي، وعبد الله، ووهب ابنا
стр. 2977
عبد الرحمن، وعامر بن خداش، ونصر بن عبد الكريم، ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن [ق ٣١٨أ] إبراهيم الحنطلي، وبشر بن القاسم، وعبد الله بن عمر بن الرياح، وعبد الله بن محمد بن هانئ النحوي، ومحمد بن هانئ بن إبراهيم، وحفص بن عبد الله السلمي، ومبشر، وعمر، ومسعود بنو عبد الله بن رزين القهندزيون، وسعد بن يزيد الفراء، ويزيد بن صالح الفراء، وعبد الله بن مهدي العامري، وعبد الله بن عبد الرحمن السلمي أبو حفص، وأحمد بن عمرو الجرشي، والحسن بن عبد الله بن سنان التركي، والحسين بن منصور السلمي، ونصر بن زياد القاضي، وبشر بن الأزهر القاضي، وعبد الوهاب بن منصور، وعبد الوهاب والحسن ابنا الضحاك السلميان، وعبد الجبار بن أبان القرشي، وعمر بن عقبة، وعمر بن زرارة الكلابي، وعتيق بن محمد الجرشي، وفضالة بن أبي زيد، ومحمد بن رافع، ومسرور بن موسى، ومخلد بن مالك أبو عبد الله، ومحمود بن حرب، وجميل أبو إبراهيم بن جميل، وهارون بن معروف، وهشام بن عبد الله، وعبد العزيز بن أبان، وإبراهيم بن إسحاق البياني، والخليل بن إبراهيم، وصخر صديقه وكان معه في المكتب، عمر بن هارون البلخي، ومخلد بن الحسين، وحفص بن حميد، وعصمة بن هشام، وخلف بن تميم، ومعاذ بن مساور، وجرير بن عبد الحميد، ووهب خال ولده، ووكيع بن الجراح، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وزافر بن سليمان، وإبراهيم بن سعيد، ومنصور بن رافع، ومنصور بن خالد الدهقان، وأبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث، وعبد الله بن عاصم الهروي، وحبيب الحلاب، وسند بن داود، ورواد بن إبراهيم، والحسن بن حماد بن حمدان العطار المروزي، ومحمد بن نصر المروزي، ورباح بن زيد، وأبو عبد الرحمن نجدة بن المبارك، وحاتم بن عبد الله العلاف، ومحمد بن كثير العبدي، وأبو كثير، وسالم الخواص، وإدريس الرملي أبو محمد، وكثير بن الأزهر، وعبد الله بن سنان الهروي، وحبان بن زياد الضبي، ومخلد بن خالد التميمي، و زكريا بن أبي خالد، ومحمود بن داود المروزي العابد، ومحمد بن أبي حلوان الصنعاني، وعبد الله
стр. 2978
ابن محمد بن ربيعة المصيصي، ومحمد بن الحسن البلخي، وعمر بن إبراهيم وعلي بن جرير.
ولما زار البحتري الشاعر قبره أنشد: -
مررت على قبر المبارك زائرا ... فأوسعني وعظا وليس بناطق
وقد كنت بالعلم الذي في جوانحي ... غنيا وبالشيب الذي في مفارقي
ولكن أرى الذكرى تزيدك عبرة ... إذا هي جاءت من رجال الحقائق
ولما ذكره ابن حبان قال: كان رحمه الله تعالى فيه خصال لم تجتمع في أحد من [أهل] العلم في زمانه في الدنيا كلها كان فقيها ورعا عالما بالاختلاف حافظا يعرف السنن رحالا في جمع العلم شجاعا ينازل الأقران أدبيا يقول الشعر فيجيد سخيا بما ملك في الدنيا وكان إذا سافر تحمل سفرته على عجلة من كبرها فإذا نزل طرحها ثم يردها من احتاج إليها.
وقال البخاري في " تاريخه ": مات في نصف رمضان.
وقال ابن الجنيد: سعت يحيى وذكروا [ق ٣١٨/ب] ابن المبارك فقالوا: رجل زاهد إلا أنه لم يكن حافظا، فقال يحيى: كان عبد الله كيسا متثبتا ثقة وكان عالما صحيح الحديث وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفا أو أحدا وعشرين ألفا.
وقال العجلي: ثقة ثبت رجل صالح، وكان يقول الشعر، وكان جامعا للعلم.
وفي كتاب المنتجيلي: عن المسيب بن واضح: مات ابن المبارك سنة اثنتين أو
стр. 2979
آخر سنة إحدى وثمانين ومات في السفينة في الفرات وأخرج منها فدفن بهيت.
وعن عبد الله بن جعفر البرقي قال: سمعت جماعة من أهل العلم يذكرون أنه اجتمع في عبد الله العلم والحديث والفتيا والمعرفة بالرجال والمعرفة بالإعراب والأدب والشعر والسخاء والعبادة والورع وكان يحج عاما ويغزو عاما فإذا أقبل حاجا لا يمر بمدينة من المدائن إلا قال لمشيختها من أهل العلم والفضل والإقلال: ليخرج معي من أراد الحج فمن خرج معه كفاه المؤنة وإذا أراد الغزو فعل مثل ذلك.
وعن يحيى بن يحيى قال: كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا؟ فكان عبد الله يجاوب مالكا على الخفى ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال: لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان.
وقال أحمد بن شجاع المروزي: رأيت سفرته حملت على عجلتين.
وفي " تاريخ القراب ": مات في السفينة وبقي فيها يوما أو يوما وليلة حتى أخرج في رمضان ومات هو وأبو المليح الرقي في يوم واحد وصلى عليه الحسن بن الربيع.
وفي " الإرشاد " للخليلي: يقال: إنه من الأبدال وقال: كتبت عن ألف وستمائة شيخ.
وروى في كتاب " الرقائق " تأليفه، عن: معمر بن ثابت، وشبل بن عباد، وسالم المكي، وعمر بن بكار، وعبد الرحمن بن رزين، وزمعة بن صالح، وبقية بن الوليد، وعبد الوهاب بن الورد، وعمر بن عبد الرحمن بن مهذب، وصالح بن بشير المري، والربيع بن صبيح، وابنه محمد بن الربيع، وسعيد بن زيد البصري، والحسن بن صالح، وعباد المنقري، وعبد الرحمن بن
стр. 2980
فضالة، وعلي بن صالح، وجوهر، ومحمد بن مطرف، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل، ومحمد بن مسلم، وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، وشعيب بن سوار، ويزيد بن إبراهيم، وخالد بن حميد، وعقبة بن عبد الله الرفاعي، وفضيل بن مرزوق، ومحمد بن سليم أبي هلال، وعمارة بن زاذان، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، والفضل بن موسى الشيباني، وداود بن نافذ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي، وعبد الله بن الوليد الوصافي، وعبيد الله بن زحر، وعيسى بن سبرة المديني، والسائب بن عمرو المخزومي، وعبيد الله بن أبي زياد، وبهز بن حكيم بن معاوية، وعبد المؤمن بن خالد الحنفي، وإسماعيل بن رافع، وعبد الله بن ميسرة، وأبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، ومسلم بن سعيد الواسطي، ومحمد بن أبي حميد المدني، وأبي معشر نجيح المدني، ورزين بن أُبي، وصاحب بن عمر، وهشيم بن بشير، والحكم بن أبي عمر بن أبي ليلى أحد بني عامر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي، والحسن بن حكيم الثقفي، وحبيب بن حجر القيسي، وبلال بن سعد، وعبد الله بن عامر [ق٣١٩/أ]، وسيف بن أبي سليمان، وعبد الملك بن الحسين، وجرير بن عثمان، وصخر بن جويرية، وأبي الحكم المكي، وعبد الله بن وهب، وعيسى بن أبي عيسى المديني، وسلام بن مسكين، وأيوب بن خوط، وأبي بكر الهذلي، ويحيى بن سلمة.
أتينا بهم كي يعلم الناس أننا إذا ما نشطنا جاء أمثال ما ذكر.
وفي " تاريخ المراوزة " لأبي رجاء محمد بن حمدويه البخي: مات بين هيت وعانات على رأس أحد عشر فرسخا فرد إلى هيت فدفن بها.
وفي " تاريخ " ابن قانع: توفي وهو يريد الغزو.
وفي " تاريخ بغداد ": نظر أبو حنيفة إلى المبارك أبي عبد الله وإلى ابنه عبد الله فقال: أدت أمه إليك الأمانة وكان أشبه الناس بعبد الله وعن أبي أحمد بن أبي عبد الله [قال: سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول: سمعت عبدان بن
стр. 2981
عثمان] ولد ابن المبارك سنة تسع عشرة سمعته منه، وعن ابن المبارك قال: ذاكرني عبد الله بن إدريس السن فقلت: إن العجم لا يكادون يحفظون ذلك ولكن أذكر أني لبست السواد وأنا صغير عندما خرج أبو مسلم، وسأل جماعة حماد بن زيد أن يحدثهم ابن المبارك فقال: حماد في ذلك فقال: أحدثهم وأنت حاضر فلما ألح عليه حدثهم عن حماد نفسه وقال للحسن بن عرفة عنه استعرت قلما بأرض الشام فذهبت على أن أرده إلى صاحبه فلما قدمت مرو نظرت فإذا هو معي فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه.
وقال أسود بن سالم: كان عبد الله إماما يقتدى به وكان من أثبت الناس في السنة وإذا رأيت رجلا يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أحد أئمة المسلمين ومن أعلام الدين.
وذكر ابن خلكان: أن أباه كان يعمل في بستان لمولاه وأقام فيه زمانا ثم إن مولاه جاء يوما فطلب منه رمانا حلوا فمضى المبارك وأحضر له حامضا فغضب سيده ثم طلب منه ثانيا وثالثا وهو يدخل كذلك فقال له: ويلك أنت لك كذا وكذا من السنين ما تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لا. قال: ولم؟ قال: إنما يعرفه من يأكله قال: وأنت لم تأكل منه؟ قال: لا. قال: ولم؟ قال لأنك لم تأذن لي فيه فأعجب سيده وزوجه ابنته، فيقال: إن عبد الله رزقه من تلك الابنة نمت على عبد الله بركة أبيه.
وفي كتاب الحسن بن محمد البكري: كان عبد الله يلقب أمير المؤمنين في الحديث قال: وهو من حنظلة غطفان.
وذكر النقاش وغيره: أنه أخذ القراءة عن أبي عمرو بن العلاء.
стр. 2982
وقال الخليلي في " الإرشاد ": ابن المبارك المتفق عليه له من الكرامات ما لا يحصى.
ولهم شيخ آخر يقال له: -
٣١٥٧ - عبد الله بن المبارك بغدادي .
حدث عن همام بن يحيى، وروى عنه عمر بن حفص السدوسي.
٣١٥٨ - وآخر خراساني .
شيخ ليس بالمعروف حدث عن أبي عوانة روى عنه أحمد بن القاسم الجوهري.
- وآخر. روى عنه الأثرم عن إسماعيل ابن علية.
٣١٥٩ - وآخر يكنى أبا عبد الرحمن بزاز بخاري .
روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، وروى عنه سهل بن شادويه البخاري.
٣١٦٠ - وآخر كنيته أبو محمد الجوهري .
حدث عن أبي الوليد الطيالسي وروى عنه إسماعيل بن علي الخطبي.
ذكرهم أبو بكر الخطيب وذكرناهم للتمييز [ق ٣١٩/ب].
٣١٦١ - (خ ت ق) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، أبو المثنى الأنصاري البصري .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: عبد الله بن المثنى الأنصاري ثقة يحتج به.
стр. 2983
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم، والطوسي وقال: هو ثقة.
وقال الترمذي لما أخرج حديث ابنه ومحمد بن عبد الله الأنصاري: ثقة وأبوه ثقة.
وقال العجلي: بصري ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة في " تاريخه ": سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن المثنى أبو محمد بن عبد الله الأنصاري ليس بشيء، قال أبو بكر: وسمعته مرة أخرى يقول: عبد الله بن المثنى ليس بثقة ثنا أبو ظفر ثنا محمد بن سليمان عن عبد الله بن المثنى قال: كان جدي من أكابر ولد أنس بن مالك قتل يوم الحرة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
وفي كتاب أبي الفرج البغدادي قال أبو سلمة: كان ضعيفا في الحديث.
وقال الساجي: فيه ضعف لم يكن صاحب حديث روى مناكير وكان ابنه محمد صاحب حديث ورأي من أهل الصدق.
وفي كتاب العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه، وقال أبو سلمة: ضعيف منكر الحديث.
وفي " سنن البيهقي " قال بعض من يدعي معرفة الآثار: عبد الله بن مثنى أنتم لا تجعلونه حجة.
٣١٦٢ - (خ د س ق) عبد الله بن أبي المجالد الكوفي مولى عبد الله بن أبي أوفى .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وذكر المزي عن أبي داود: أن شعبة يخطئ فيه فيقول: محمد، والصواب: عبد الله ولم يتتبع ذلك عليه
стр. 2984
ففيه نظر؛ لأن شعبة قال فيه أيضا: عبد الله بن أبي المجالد.
ذكره مسلم في " أسماء شيوخ شعبة " فقال: محمد بن أبي المجالد كوفي وسماه شعبة عبد الله وربما شك شعبة في اسمه فيقول أو محمد.
وقال في " الطبقات ": محمد بن أبي المجالد وقال شعبة: عبد الله بن أبي المجالد أخطأ فيه وهذا عكس ما ذكره أبو داود.
وقال البخاري قال شعبة مرة: عبد الله، ومرة محمد، ومرة: عبد الله أو محمد والصحيح محمد.
وقال النسائي في " سننه ": ثنا محمود بن غيلان عن أبي داود عن شعبة عن عبد الله بن أبي المجالد، وقال مرة: محمد ورواه أبو داود نفسه في " سننه " عن ابن بشار عن يحيى وابن مهدي عن شعبة عن عبد الله بن أبي المجالد انتهى. فهذا كما ترى شعبة لم يقل: محمدا وحده ولكنه رويت عنه روايتان في الواحدة جزم بعبد الله وفي الأخرى تردد ولم يجزم بمحمد وفي الأخرى جزم بمحمد، ثم إن أبا إسحاق الشيباني جزم باسمه محمد ولم يتردد فكان الأولى أن تعصب هذه اللفظة لا لشعبة قال أبو داود: ثنا محمد بن العلاء عن أبي معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن محمد بن أبي المجالد بحديث: " هل كنتم تخمسون الطعام على عهد رسول الله ﷺ ".
وجزم ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " بأن شعبة سماه في رواية عنه عبد الله.
٣١٦٣ - (ق) عبد الله بن بن محرر العامري الجزري الحراني ويقال الرقي .
قال هلال بن العلاء: الرقي ولاه أبو جعفر قضاء الرقة وهو مولى بني عقيل كذا ذكره المزي، ولو حلف حالف أنه ما رأى هذا التاريخ الذي نقل منه هذه اللفظة لما كان آثما وذلك أن صاحب " تاريخ الرقة " أبو علي القشيري قال في كتابه: ذكروا أن أبا جعفر ولاه قضاء الرقة وذكروا أنه مات في خلافة
стр. 2985
[ق٣٢٠/أ] أبي جعفر وهو منكر الحديث حدث عن الزهري، وقتادة، ويزيد بن الأصم بأحاديث مناكير انتهى أيجوز لمن رأى هذا اللفظ تركه وذكر لفظه غير مجدية لما هو بصدده لا سيما ذكر وفاته التي لم يذكرها جملة لا من هنا ولا من عنده غيره؟
وذكر أبو عروبة الحراني في كتابه " طبقات العلماء بحران ": عن هلال بن العلاء الولاية والوفاة كما أسلفناه، وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث لابن محرر عامتها غير محفوظة.
وقال يحيى بن معين في رواية عباس: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث قال عبد الرحمن: امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا وضربنا عليه.
وقال ابن سعد: توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا ليس بذاك.
وذكره أبو جعفر العقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء ".
وقال ابن المبارك في كتاب " التاريخ والعلل ": أكره حديثه.
وفي " سؤالات " الميموني: ابن محرر منكر الحديث.
وقال الساجي: منكر الحديث ليس بحجة ونسبه ابن ماكولا: خزاعيا.
وفي كتاب ابن الجوزي " مكي، وذكره البخاري في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة.
стр. 2986
وقال يعقوب بن سفيان: جزري متروك ضعيف.
٣١٦٤ - (بخ ت ق) عبد الله بن محصن الأنصاري الخطمي ويقال عبيد الله مختلف في صحبته .
كذا ذكره المزي وفيه، نظر؛ من حيث إني لم أره مذكورا في كتب العلماء إلا في كتاب عبيد الله مصغرا مجزوما بصحبته.
وقال ابن حبان في باب عبيد الله: له صحبة يكنى أبا سلمة.
وقال أبو نعيم الحافظ: رأى النبي ﷺ وأدركه.
وقال ابن عبد البر: أكثرهم يصحح صحبته.
ولما ذكره البخاري، وأبو حاتم، والبغوي، والترمذي، في " تاريخ الصحابة " و " الجامع " وكذلك [ابن ماجه]، وأبو علي الطوسي، والبرقي، وقال: كذا في الحديث عبد الله والصواب عبيد الله، والفسوي، وابن قانع وأبو أحمد العسكري، وأبو القاسم الطبراني، ومحمد بن جرير الطبري، وابن زبر، والبارودي، وابن السكن، وابن منده فيهم لم يترددوا في الصحبة ولا في الاسم والله تعالى أعلم، فلا أدري من أين له أن اسمه المبدأ
стр. 2987
به عبد الله وأن عبيد الله هو المرجوح، وأن صحبته مختلف فيها.
٣١٦٥ - (س) عبد الله بن محصن .
عن عمة له أنها أتت النبي ﷺ وعنه بشير بن يسار وقال مالك وغيره حصين بن محصن وهو المحفوظ و ذكره ابن حبان فيمن اسمه عبيد الله كذا ذكره المزي وهو غير جيد لأمرين:
الأول: هذا الرجل لم أره مذكورا في شيء من التواريخ التي بأيدينا إنما هو في كتاب النسائي في السند فمن أين يرجح قول غيره من الأقوال ومن الذي قاله فينظر.
الثاني: ابن حبان لم يذكر هذا الشخص البتة إنما قال: عبيد الله بن محصن يروي عن: أبيه وله صحبة روى عنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري، فهذا كما ترى ليس هو هذا الرجل بحال فإن كان إياه فيلزمه أن يذكر ما ذكر ابن حبان من شيخه وتلميذه.
٣١٦٦ - (خ م د س ق) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي .
قال أبو أحمد ابن عدي: كان من أهل واسط سمعت ابن عرفة سمعت بن خراش سمعت [ق ٣٢٠/أ] أبا زرعة الرازي يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة فقلت له: يا أبا زرعة فأصحابنا البغداديين؟ فقال: دع
стр. 2988
أصحابك أصحاب مخاريق ما رأيت أحفظ من أبي بكر وسمعت ابن عقدة سمعت المطين يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: ما رأيت أحفظ من أبي زرعة.
وذكر صاحب " الزهرة " أن البخاري روى عنه: ثلاثين حديثا أو أحد وثلاثين حديثا ومسلم ألف حديث وخمسمائة حديث وأربعين حديثا وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين.
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان متقنا حافظا دينا ممن كتب وجمع وصنف وذاكر وكان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع.
وقال المطين: توفي وقت عشاء الآخرة ليلة الخميس لثمان مضت من المحرم سنة خمس وثلاثين وكان لا يخضب وبنحوه ذكره البخاري.
وفي " كتاب " القراب: توفي بعد علي ابن المديني بأربعين يوما وكانت وفاة علي في ذي القعدة سنة أربع، ولأبي بكر ست وسبعون سنة.
وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان حافظا مكثرا صنف وجمع، مولده سنة تسع وخمسين ومائة.
وقال ابن قانع: توفي بالكوفة وهو ثقة ثبت.
وذكره ابن شاهين في " الثقات ".
стр. 2989
٣١٦٧ - (د س) عبد الله بن بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي الموصلي .
قال الحافظ أبو علي الجياني في كتابه " شيوخ أبي داود ": ثقة وأذرم من قرى عين زربة.
وفي كتاب البغوي: أذرم مدينة محدثة بناها الحسن بن عمر التغلبي وحفر لها نهرا وعمرها ومنها إلى نصيبين.
وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": لا بأس به، وأذرم من قرى عين زربة، وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم، وقال النسائي: لا بأس به.
وفي كتاب الصريفيني: كان جميل الوجه تام القامة حسن الشيبة.
وفي كتاب " الزهرة " أزري أذرمي، وفي " ألقاب الشيرازي ": سمعت الجوهري أخبرني محمد بن الطيب سمعت إسحاق الغسيلي سمعت الحسين بن عيسى الدمشقي سمعت الفضل بن العباس بن سليمان العباسي عن أبيه سمعت أبا عمر لاحق بن الحسين سمعت عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي سمعت أبي يقول: كنت واقفا بين يدي المهتدي فذكر حديث الشيخ الذي دعى لمناظرة ابن أبي دؤاد بطوله، وقال الراوي في آخره: وهذا الشيخ أبو عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق الأذرمي انتهى.
المزي ذكر عن الخطيب أنه قال: يقال: إنه كان - يعني أبا عبد الرحمن الأذرمي وما ذكرناه أعلى وأولى لأن الراوي المشاهد والحاكي عن المشاهد سأله جزما لا تخرصا - والله تعالى أعلم.
стр. 2990
٣١٦٨ - (خ م د س) عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد بن مخارق، ويقال: ابن مخراق أبو عبد الرحمن الضبعي البصري .
خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم النيسابوري، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن خزيمة.
وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: قلت [لأبي أحمد بن] إبراهيم الدورقي لم أر بالبصرة أفضل من عبد الله بن محمد بن أسماء فقال لي أنت إنا لم نر بالبصرة أفضل منه.
وفي كتاب " زهرة المتعلمين ": مات بالبصرة روى عنه البخاري اثنين وعشرين حديثا، ومسلم تسعة عشر حديثا وقال ابن قانع: ثقة.
وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره ولو نظر كتاب " الثقات " لوجده ذكرها كما نقلها من عند غير في سنة [ق ٣٢١/أ] إحدى وثلاثين ومائتين تبعا لصاحب " الكمال ".
٣١٦٩ - (خ د ت) عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود أبو بكر الحافظ البصري .
قال صاحب " الزهرة ": روى عنه يعني البخاري عشرين حديثا.
وفي " تاريخ " الخطيب: ذهب علي ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف.
стр. 2991
وقال ابن أبي خيثمة: كان يحيى سيئ الرأي في ابن الأسود.
وفي رواية أحمد بن القاسم بن محرز عنه: ما أرى به بأسا.
وفي " تاريخ " عبد الخالق بن منصور: لا بأس به لم يزد.
والمزي ذكر: ولكنه سمع من أبي عوانة. . . . إلى آخره في رواية عبد الخالق وليس جيدا، إنما هو في رواية ابن محرز وكذا نص عليه الحافظ الخطيب أيضا.
وذكر المزي وفاته من عند البخاري وغيره وزعم أن غيره قال في جمادى الآخرة وهي ثابتة عند البخاري كذا ذكره ابن عساكر وغيره، ووقع في الكمال شيء لم ينبه عليه المزي وهو قوله: وحميد ابن أخت مهدي ويشبه أن يكون وهما لأن حميدا قديم وأيضا فلم أر من قاله وكأنه من الناسخ والله أعلم.
٣١٧٠ - (خ م س) عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق أخو القاسم بن محمد .
ذكر المزي: أن نافعا وسالما رويا عنه لم يزد شيئا وذكر أن ابن حبان وثقه، وفي كتاب ابن حبان رواية الزهري عنه.
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون لما ذكره فيهم: وأبو حزرة يعقوب بن مجاهد يعني روى عنه.
стр. 2992
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني.
وقال ابن سعد: أمه اسمها سودة وليس له عقب.
وفي المدنيين شيخ اسمه: -
٣١٧١ - عبد الله بن محمد بن أبي بكر ثقفي .
روى عنه ابن أبي فديك ذكره أبو حاتم الرازي ذكرناه للتمييز.
٣١٧٢ - (س) عبد الله بن محمد بن تميم بن أبي عمر أبو حميد المصيصي مولى بني هاشم .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة ": لا بأس به.
٣١٧٣ - (ق) عبد الله [بن محمد] بن رمح بن المهاجر التجيبي أبو سعيد المصري .
قال ابن يونس: توفي يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من ربيع الأول سنة خمسين ومائتين كذا ذكره المزي وأغفل منه أن كان نقله من أصل: عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر بن محرز بن سالم وكذا هو أيضا في كتاب ابن عساكر وغيره.
٣١٧٤ - (س) عبد الله بن محمد بن صيفي المخزومي .
روى عن حكيم روى عنه صفوان بن وهب، ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " لم يزد المزي شيئا وقد أغفل من كتاب ابن حبان إن كان نقله من أصل: روى عنه ابنه يحيى بن عبد الله.
стр. 2993
٣١٧٥ - (خ ت) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس أبو جعفر الجعفي البخاري عرف بالمسندي لأنه كان يطلب المسندات ويرغب عن المراسيل .
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": إنما قيل له المسندي لأنه أول من جمع مسند الصحابة على التراجم بما وراء النهر وهو إمام أهل الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة.
وفي " تاريخ بغداد ": أنبا هناد بن إبراهيم النسفي ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ ببخارى قال: توفي سنة [ست] وعشرين ذكر الخطيب هذا بعد ذكره من عند البخاري: ذي القعدة.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه - يعنى البخاري - أربعة وأربعين حديثا.
وقال الخليلي: الثقة المتفق عليه ارتحل إلى العراق والحجاز مات قبل العشرين والمائتين وسمي بالمسندي لأنه كان [يتحر] المسانيد من أخبار رسول الله ﷺ .
٣١٧٦ - (د) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي المدني .
قال أبو الحسن ابن القطان في كتاب " الوهم والإيهام " وذكر الخلاف في اسمه: عبد الله أو محمد هو في كلا الحالين مجهول لا يعرف حاله.
стр. 2994
وقال البخاري: فيه نظر؛ لأنه لم يذكر سماعه بعضهم من بعض.
وذكره ابن الجارود، وابن عدي في " جملة الضعفاء ".
٣١٧٧ - (بخ م د س) عبد الله بن بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم أبو علقمة الفروي جد هارون بن موسى .
ذكره [ابن هارون] في كتاب " الثقات " وقال: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة بن خزيمة ثقة قاله علي بن عبد الله المديني، وابن عبد الرحيم وكذا نسبه أبو أحمد الحاكم.
وفي كتاب ابن سعد: يقول بعض ولد أبي فروة: إنه من بلى وأن اسمه الأسود بن عمرو، وعمر بن عبد الله حتى لقيناه سنة تسع وثمانين ومائة، ومات بعد ذلك، وكان ثقة قليل الحديث.
وفي كتاب " الكنى " للنسائي: سمعت أحمد بن عيسى سمعت عباسا سمعت يحيى يقول: أبو علقمة ثقة، واسمه محمد بن عبد الله بن أبي فروة، وفي موضع آخر: عبد الله بن محمد انتهى.
فجزم المزي عن عباس بن يحيى بأنه ثقة ولم يبين الخلاف في اسمه عليه فيه، نظر.
وفي كتاب " الاستغناء " لابن عبد البر: قال علي ابن المديني: كان ثقة ما أعلم أني رأيت بالمدينة أثبت منه وقد روى عنه أنه قال: رأيت السائب بن يزيد.
стр. 2995
وفي كتاب ابن قتيبة: كيسان أبو فروة مولى عثمان بن عفان وكان لولده قدر بالمدينة.
وفي " معجم " المرزباني: هو عم الربيع حاجب المنصور وقال - خرج في نزهة يتشوق:
ولما نزلنا منزلا ظلة الندى ... أنيقا وبستانا من الروض خاليا
أجد لنا طيب المكان وحسنه ... منى فتمنينا فكنت الأمانيا
قال: وابن عرفة نفطويه يرويهما لغيره وهذا أثبت.
٣١٧٨ - (خ م س ق) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق القرشي المعروف بابن أبي عتيق .
قال ابن سعد: ولد عبد الله: محمدا وأبا بكر وعثمان وعبد الرحمن وعمر وعاتكة وعائشة وزينب وأم كلثوم وآمنة.
وقال المزي: قال البلاذري إنما قيل له: ابن أبي عتيق لأنه كان يرمي ذات يوم فانتمى إلى ابن أبي قحافة فقال: أنا ابن أبي عتيق فغلب ذلك على اسم أبيه انتهى.
الذي رأيت في " أنساب " البلاذري: وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الذي يقال له ابن أبي عتيق رمى بسهم في نصال فقال: أصبت وأنا ابن أبي عتيق يعني أبا قحافة ويقال إن محمد بن عبد الرحمن كان يكنى أبا عتيق.
وقال أبو اليقظان: تناصل عدة من ولد أبي بكر فقال أحدهم: أنا ابن أبي بكر الصديق، وقال الآخر: أنا ابن صاحب الغار قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر أنا ابن أبي عتيق وكان عبد الله [ق ٣٢٢/أ] بن محمد ظريفا كثير الملح.
стр. 2996
وقال ابن خيثمة: كان امرءا صالحا وفيه دعابة، وقال علي ابن المديني: كان عبد الله قاصا.
وذكر الزبير: أن عبد الله بن عروة قال اشتقت إلى ابن أبي عتيق فأرسلت إليه: إني أحب أن تزورني فقال للرسول: موعده الحوض فقال عبد الله بن عروة أي حوض؟ ارجع إليه فقال: يقول: لك حوض القيامة فضحك عبد الله وقال قل له: أتعدنا حوضا لا ترده.
وقال إبراهيم بن أبي يحيى: كنا نقرأ على ابن أبي عتيق فربما غمض عينيه فنسكت فيقول: ما لكم اقرأوا فنقول ظنناك نمت فيقول: لا ولكن مر رجل ثقيل فغمضت عيني.
وذكر الأصبهاني في " تاريخه ": أن ابن أبي عتيق سمع عمر بن أبي ربيعة ينشد: -
فمن كان محزونا بإهراق عبرة ... وهي غرتها فليأتنا نبكها غدا
فجاء إليه ابن أبي عتيق وقال جئتك لموعدك ولا أبرح أو تبكي وأبكي معك وسمع يوما عمر ينشد: -
أحن إذا رأيت جمالا يتعدى ... وأبكي إن سمعت لها حنينا
وقد أذرف المسير فقل للسعدي ... فديتك خبري ما تأمرينا
قال: فخرج ابن أبي عتيق حتى أتى الجباب من أرض غطفان فأتى أرض سعدي فاستأذن عليها وأنشدها البيتين ثم قال لها ما تأمرين قالت: آمره بتقوى الله تعالى وسمعه مرة أخرى ينشد قوله: -
من يرسو لي إلى الثريا فإني ... ضقت ذرعا بهجرها والكتاب
فتحمل من ساعته حتى أتاها وهي بمكة فبلغها قوله هذا.
стр. 2997
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " وأنشد له ابن عساكر في " تاريخه ": -
وإني لأستحيي من الله أن أرى ... إذا غبت عن ليلى أسر وأفرح
وإن ترتقي عيناي في وجه غيرها ... أبى ذاك وفي الحشا ليس يبرح
وذكر خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل المدينة وقرنه بمن توفي أيام الهزيمة.
٣١٧٩ - (م ٤) عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري البصري .
ذكر الصريفيني: أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات "، وخرج حديثه في " صحيحه " وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفرائيني، والدرامي، والحاكم النيسابوري.
وفي كتاب " الزهرة ": روى عنه: مسلم أربعة عشر حديثا.
وقال أبو علي الجياني في كتابه " رجال أبي داود ": لا بأس به.
وفي " معجم شيوخ النسائي ": ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به.
٣١٨٠ - (عس) عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشي البصري جد أبي قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله .
خرج الدرامي حديثه في " مسنده " وكذلك الحاكم النيسابوري، والحافظ أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
стр. 2998
٣١٨١ - (فق) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي مولاهم أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي صاحب التصانيف .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": عبد الله بن محمد بن الكميت [ق ٣٢٢/ب] بن أبي الدنيا توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين وكان معلم عربية وصاحب رقائق وأوضاع كثيرة.
وفي كتاب الصريفيني: صنف في الزهد أكثر من مائة مصنف وكان ذا مروءة ثقة صدوقا بلغ من العمر سبعين سنة.
ولما ذكره الفراء في " طبقات أصحاب " أحمد قال: روى في عدة من تصانيفه عن رجل عن أحمد في " كتاب الخائفين " و " القناعة " و " إصلاح المال " و " البكاء " عن البرجلاني عن أحمد، وفي " مداراة الناس "، وفي " المنام " عن الحسن بن الصباح عن أحمد، وفي كتاب " الأضاحي " عن الأثرم عنه.
٣١٨٢ - (بخ د ت ق) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أبو محمد الهاشمي المدني .
قال الساجي: كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد.
وقال ابن عيينة: أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل.
وقال العقيلي: كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء.
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال: كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به، وفي موضع آخر: مستقيم الحديث متقدم في الشرف.
стр. 2999
وفي كتاب البيهقي عنه: قال أبو بكر محمد بن إسحاق: لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه.
وفي سؤالات مسعود السجزي عنه: عمر فساء حفظه فحدث على التخمين.
ولما ذكر الخطيب حديثا من روايته قال: الاضطراب فيه من ابن عقيل فإنه كان سيئ الحفظ.
وقال ابن شاهين في كتاب " الضعفاء ": ليس بذاك.
وقال البرقي: ذكر الطبقة الأولى ممن نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه عبد الله بن محمد بن عقيل.
وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب " الضعفاء " وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه.
وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث ليس حديثه حجة.
وفي رواية عباس بن محمد: ضعيف في كل أمره، وقال ابن منده: حديث حمنة " تحيضي في علم الله ستا أو سبعا " لا يصح عندهم من وجه من الوجوه؛ لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه. انتهى كلامه وفيه نظر؛ لما تقدم.
وقال البيهقي: ابن عقيل مختلف في الاحتجاج به، وقال الخطابي: ليس بذاك.
стр. 3000
وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيئ بالخبر على غير سننه فوجب مجانبة أخباره.
وذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار ": عدة أحاديث من حديثه فقبلها وصححها وقال في هذا الحديث - أعني حديث حمنة - هو من أحسن الأحاديث المروية في هذا.
وصححه أيضا أبو محمد الأشبيلي، وقال الخطابي: قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث؛ لأن ابن عقيل رواية ليس بذاك.
وذكر ابن السمعاني عن الأصمعي في كتابه " المذيل على تاريخ بغداد " قال: حججت مع المهدي فلما بلغنا واقصة استطاب المهدي موضعا فقال: نطعم طعامنا هنا، فوضع المائدة فإذا نحن بأعرابي يؤمنا من البادية يقود أمه سوداء فقال: المهدي سيفسد علينا هذا الأعرابي طعامنا، فلما دنا وسلم قلت له ادن وكل قال: [ق ٣٢٣/أ] إني صائم فقلت له: في مثل هذا اليوم مع ما ترى من حره وشدة وعكه؟ فقال لي: يا ابن أخي كانت الدنيا ولم أكن وتكون لا أكون وإنما لي منها أيام قلائل فلا أتركها تذهب تغابنا ثم أنشأ يقول: -
وما هذه الأيام إلا معارة ... فما استطعت من معروفها فتزود
فإنك لا تدري بأي بلدة تموت ... ولا ما يحدث الدهر في غد
يقول لا تبعد ومن يك فوقه ... ذراعا من ترب الحفيرة يبعد
ثم بكى وقال: أفيكم من يكتب؟ قلت: نعم فأخرج صحيفة بيضاء فناولنيها وقال: اكتب ولا تعد ما أملي عليك: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعتق عبد الله بن محمد بن عقيل أمته لؤلؤة السوداء خوفا من اقتحام العقبة ورجاء ثواب الله تعالى فهي حرة لوجه الله لا سبيل لي عليها، ولا لأحد من بعدي
стр. 3001
لا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة ونحن في الحق سواء، وأخذ الكتاب ومضى، فقال لي المهدي: أحسن والله الذي لا إله إلا هو الشيخ ونشدتك الله إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط.
انتهى إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال: توفي ابن عقيل قبل سنة خمس وأربعين ومائة لأن المهدي توفي سنة ثمان وخمسين اللهم إلا أن يكون ولي عهد حينئذ فلا خلف.
وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في " معجمه ": ثنا زكريا الساجي قال: ثنا الأصمعي قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بمنهل من طريق مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء فقال: أفيكم أحد يكتب " قلنا: نعم. قال: اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه الله تعالى والجواز العقبة (ح) قال الأصمعي: فحدثت به يوما شبيب بن شيبة فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب لهم بمثل ذلك فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه والله تعالى أعلم.
ومن ولده فيما ذكره ابن سعد: محمد وهرم وأم هاني ومسلم، وعقيل وقال عباد الله بن مسلم: كان فقيها يروى عنه وكان أحول.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ": قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق.
وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال البخاري في كتاب " العلل الكبير " للترمذي: إبراهيم قديم ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا.
وفي " تاريخ " المنتجالي: قال عبد السلام وعلي بن جميل: سمعنا أبا المليح
стр. 3002
الرقي يقول: قدم علينا ابن عقيل فمرض قال عبد السلام: فأنزلته عندي ومرضته فلما تماثل من علته وبرئ منها قال: إن لك عندي يدا لا بد أن أكافئك عليها فقلت له: إني حر من فزارة فقال لي: أنت أعلم، فلما خرج حرقت ما كتبت عنه.
وقال عبد الله بن جعفر: ثنا أبو المليح قال قال لي أبو عقيل: أحب أن يكثر ابني فلانة وفلانة هرويتين فتغيب بهما إليه فجاء ليودعني وأنا وأبي في الحانوت فقال جزاك الله خيرا أما والله لو قدمت البلاد لأخبرتهم أني لم أجد في موالينا أنفع لنا منك فلما ولي أقبل أهل البيت على أبي فقالوا: يا أبا حفص متى صرت مولى لبني [ق ٣٢٣/ب] هاشم؟ قال: والله ما أدري.
وقال ابن قانع: توفي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين ومائة.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن مصعب: انقرض ولد عقيل كنت أختلف أنا وأبو جعفر محمد بن علي ومحمد بن الحنفية إلى جابر بن عبد الله فنكتب عنه.
ورأيت في بعض النسخ التواريخ ولا يحضرني الآن أنه كان شديد الأدمة.
٣١٨٣ - (ع) عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو هاشم الهاشمي المدني أخو الحسن بن محمد .
قال أبو عبيد والزيادي وغير واحد: مات سنة ثمان وتسعين، وقال الهيثم عن ابن عياش: سنة تسع - كذا ذكره المزي، ويفهم منه استغراب ما ذكره الهيثم وليس كذلك، فقد قاله خليفة بن خياط في كتاب " الطبقات "، وفي موضع آخر: مات آخر ولاية سليمان بن عبد الملك.
стр. 3003
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: تكلم في مذهبه.
وذكر أبو المظفر الإسفرائيني في كتاب " التبصير " طائفة من الكيسانية المبتدعة قالوا بإمامة محمد بن علي ثم ابنه أبي هاشم وهو قول ابن الراوندي وأتباعه.
وقال الشهرستاني: اختلفت شيعة علي فرق: -
فرقة قالت أنه مات بأرض السراة وأوصى إلى محمد بن علي.
وفرقة قالوا: بل أوصى إلى عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي بالإمامة.
وفرقة قالوا: بل أوصى إلى أخيه علي بن محمد بن أبي طالب.
وفرقة قالوا: بل أوصى لبيان بن سمعان النهدي، وفرقة قالت: الإمامة بعده لابن أخيه الحسن بن علي بن محمد بن الحنفية.
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء ": كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء، والله تعالى أعلم.
وفي " تاريخ ابن عساكر ": وفد أبو هاشم على سليمان بن عبد الملك في حوائج عرضت له فأكرمه سليمان ورفعه وسأله فأجاب بأحسن جواب أبلغ وأوجز فاستحسن سليمان كلامه وأدبه وقال: ما كلمني أحد يشبه هذا وما أظنه إلا الذي كنا نخبر عنه أنه سيكون منه كذا وكذا ثم قضى حوائجه وأحسن جائزته وصرفه، فتوجه من دمشق يريد فلسطين فبعث سليمان مولى له أديبا منكرا فسبق أبا هشام إلى بلاد لخم وجذام فواطأ قوما منهم فضربوا
стр. 3004
أبنية على الطريق كهيئة الحوانيت بين كل بنائين نحو الميل وأعدوا عندهم لبنا مسموما فلما مر بهم أبو هاشم وهو راكب بغلة جعلوا ينادون الشراب الشراب اللبن اللبن فشرب من اللبن فلما استقر في جوفه أحس بالأمر وعلم أنه قد اغتيل فقال لمن معه: أنا ميت فانظروا القوم الذين سقوني اللبن فعادوا إليهم فلم يجدوهم فقال أبو هاشم: ميلوا إلى ابن عمي محمد بن علي بالحميمة ومات أبو هاشم لما وصل إليه وأوصاه بما أراد من ساعته وذلك في سنة تسع وتسعين.
وذكر أبو أبو معشر أن الذي سم أبا هاشم: الوليد بن عبد الملك وعن عيسى بن علي: مات أبو هاشم بالحميمة في عسكر الوليد بدمشق.
وقال مصعب: مات بالحجر من بلاد ثمود وقد انقرض ولده إلا من قبل النساء.
٣١٨٤ - (خ ٤) عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل أبو جعفر النفيلي النهدي الحراني .
قال مسلمة [ق ٣٢٤/أ] في كتاب " الصلة ": ثقة، وفي " الزهرة ": روى عنه وله - يعني محمد بن إسماعيل - مائة حديث وأربعة وأربعين حديثا كذا ذكره ولم أره مذكورا في شيوخ البخاري المخرج عنهم في " الصحيح" عند غيره فينظر.
وفي " مشايخ أبي داود " للغساني: كان أحمد يرفع به جدا ويقول صاحب حديث كيس ويكنيه إذا ذكره.
وقال السمعاني: كان حافظا متقنا مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
стр. 3005
وقال ابن قانع: صالح ثقة.
وفي " تاريخ دمشق " قال صالح بن علي النوفلي: سألت النفيلي عن تفضيل أصحاب رسول الله ﷺ وقلت: يا أبا جعفر أريد أن أجعلك حجة بيني وبين الله قال: ومن أنا؟ قلت: لم أر مثلك قال: يا ابن أخي فأنا أقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي قلت فإن أحمد بن حنبل ويعقوب بن كعب يقولان: عثمان ويقفان على علي فقال أخطئا جميعا أدركت الناس أهل السنة والجماعة على هذا.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك الطوسي، وابن خزيمة.
٣١٨٥ - (د س) عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أو محمد المدني لقبه دافن .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره وكأنه على العادة لم ينقله من أصل إذ لو كان نقله من أصل لرأى في كتاب " الثقات " ما لا يجوز الإغضاء عنه وما عرى كتابه منه وهو: مات بالمدينة في ولاية أبي جعفر يخطئ ويخالف.
وخرج حديثه في " صحيحه " وليس ذلك مما يورد عليه لما شرط في كتابه من أنه يخرج عن مثل هؤلاء وخرجه أيضا الحاكم أبو عبد الله.
وقال البخاري: روى عنه غير واحد أبو أسامة والناس.
وفي قول المزي: قال الزبير بن بكار ولد محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب: عمر وعبد الله، وأم كلثوم، أمهم خديجة بنت علي بن الحسين، نظر؛
стр. 3006
لإغفاله من ولده ما هو ثابت في كتاب الزبير: عبيد الله ولعله سقط من الناسخ على أنه المهندس وخط الشيخ عليه بالقراءة والتصحيح وكذا هو ثابت في كتب أهل النسب: الكلبي وغيره لا سيما في كتاب ابن عساكر الذي نقل ترجمته من عنده.
وأما ما وقع في نسخ " الثقات ": أمه صفية فيشبه أن يكون وهما لعدم المتابع ولعله من النساخ والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن شيبة: روى عنه أهل المدينة والكوفة.
٣١٨٦ - (د) عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي الشامي .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وخرج حديثه في " صحيحه ".
٣١٨٧ - (م د) عبد الله بن محمد بن معن المدني .
روى عن أم هشام، روى عنه حبيب، ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " لم يزد المزي على ذلك شيئا إلا حديثا على فيه.
والذي في كتاب " الثقات ": روى عنه المدنيين وهذا يعطي تعدد الشيوخ.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في " صحيحه ".
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٣١٨٨ - (د س) عبد الله بن محمد بن يحيى الطرسوسي أبو محمد الضعيف .
قال المزي: قال النسائي: شيخ صالح ثقة، والضعيف لقب لكثرة عبادته انتهى. الذي رأيت في مشايخ [ق ٣٢٤/ب] النسائي: عبد الله بن محمد
стр. 3007
الضعيف طرسوسي ثقة وكذا أيضا نقله عنه ابن عساكر ولم أره ذكره في غير هذا الكتاب فينظر.
وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": روى عنه النسائي بالثغر وهو ثقة لكنه يلقب بالضعيف.
٣١٨٩ - (بخ د) عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سمعان الأسلمي مولاهم المدني سحبل .
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة وكذا ذكره وما أعلم أن ابن حبان ذكره في موضعين.
أحدهما قال ما ذكره المزي، ثم قال بعد ذلك بعدة أوراق: عبد الله بن أبي يحيى الأسلمي أخو أنيس ومحمد بن أبي يحيى عداده في أهل المدينة، يروي عن سعيد بن أبي هند، روى عنه بن أبي فديك، كنيته أبو محمد، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. ويشبه أن يكون هذا هو الصواب؛ لأنه [قال] من قبله الواقدي وأبو يعقوب إسحاق القراب.
وفي كتاب ابن سعد: كان فاضلا عالما خيرا مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهدي وكان قليل الحديث وليس بذاك.
وكذا ذكره وفاته ابن قانع، وخليفة بن خياط في كتاب " الطبقات ".
стр. 3008
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وكذلك ابن شاهين.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "، وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثقة.
وفي قول المزي لم يذكره الخطيب في " التاريخ " يعني موردا عليه ذلك غير جيد؛ لأن ابن حبان لم يحك أنه حدث ولا حدث بها والخطيب ملتزم هذين.
٣١٩٠ - (ق) عبد الله بن محمد العدوي التميمي .
ذكر أبو أحمد ابن عدي أنه يكنى: أبا الحباب، وقال وكيع بن الجراح: يضع الحديث وقال البخاري: عنده مناكير، وفي " التاريخ ": منكر الحديث لا يتابع على حديثه.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره.
وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال ابن عدي: هو معروف بحديث الجمعة.
وذكره ابن الجارود، وأبو جعفر العقيلي في جملة " الضعفاء ".
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد.
стр. 3009
٣١٩١ - (م) عبد الله بن محمد، ويقال: ابن عمر أبو محمد اليمامي عرف بابن الرومي نزل بغداد .
قال مسلمة: روى عنه من أهل بلدنا بقي؛ وقد أسلفنا أنه لا يروي إلا عن ثقة عنده.
وفي كتاب اللالكائي عن الحسن بن سفيان وروى عنه: مات في رجب سنة ست وثلاثين.
وفي " كتاب الزهرة " روى عنه يعني مسلما خمسة أحاديث.
وقال ابن قانع: مات في رجب ثقة.
٣١٩٢ - (ع) عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز الجمحي المكي نزل الشام .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك.
وفي كتاب ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر سمعت عبد الله بن جعفر يقول: لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب فقال يا أبا إسحاق عطلتم الثغور وأغزيتم الجيوش إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير فقال له قبيصة: أخزن من لسانك فوالله ما فعل فأرسل إليه عبد الملك فأتى به متقنعا فوقف بين يديه فقال: ما كلمة قلتها يغيض لها ما بين الفرات إلى العريش؟ يعني عريش مصر ثم لان له فقال: الزم الصمت فإن من رأى البقية [ق ٣٢٥/أ] في قريش والحكم. قال فرأى ابن محيريز أنه قد غنم نفسه يومئذ.
وذكر الزبير: أن بني محيريز انقرضوا.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": رأى عبد الله، خالد بن يزيد بن معاوية وعليه
стр. 3010
جبة فنهاه عن لبسها فقال إنما يلبسها هؤلاء وأشار إلى عبد الملك، ولم يكن أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض وكان يختم في كل سبع وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه.
وقال ابنه: مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره فغشيني جماعة من الناس كثيرة فصلى معي عليه صفوف، وعن ابنه قال: لما نقل أبي وهو يريد الصائفة فقلت: يا أبه لو أقمت، فقال: يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل الله تعالى قال: فما زلت أغدو به وأروح حتى مات.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين.
وقال النسائي في كتاب " التمييز ": ثقة، وقال الأثرم قلت لأحمد: هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله، وله ابن يقال: له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز.
وذكر ابن سميع: أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة.
وذكر أبو نعيم: أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل أخذها.
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي سنة تسع وتسعين.
وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر: ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال: ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي ﷺ قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين، وأما أن تكون له
стр. 3011
صحبة فلا.
وقد قال الكلاباذي: عبد الرحمن أخو عبد الله والله أعلم.
٣١٩٣ - (م د تم س ق) عبد الله بن المختار البصري .
خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني، والحاكم، والدارمي، والضياء ومحمد بن عبد الواحد.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٣١٩٤ - (د) عبد الله بن مخلد بن خالد بن عبد الله التميمي أبو محمد ويقال أبو بكر النيسابوري النحوي .
ذكر أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور ": أنه روى عن إسماعيل بن أبي أويس، وروى عنه أبو النضر بكر بن محمد بن إسحاق، وعبد الله بن محمد بن الحسن، ومكي بن عبدان، وخرج حديثه في " مستدركه ".
٣١٩٥ - (ع) عبد الله بن مرة الهمداني الخارقي الكوفي .
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز كذا ذكره المزي وفيه، نظر؛ من حيث [ق ٣٢٥/ب] أن ابن حبان لما ذكره قال: روى عن ابن مسعود وابن عمرو، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، ثم أعاد ذكره في موضع آخر فقال: ويروي عن عبد الله بن
стр. 3012
عمر روى عنه الأشعث وأبو إسحاق.
وأنكر أبو زرعة روايته عن ابن عمرو، قال إنما هو ابن عمر - ذكره عنه ابن أبي حاتم في كتابه: " الرد على البخاري ".
فترك منه المزي ذكر ابن مسعود وابن عمر فلم يذكرهما في أشياخه وترك منه رواية الأشعث عنه فلم يذكرها وترك منه أيضا ذكر الوفاة وذكرها من عند غيره إيهاما كثرة اطلاعه وليس كذلك لأمرين: الأول ما أسلفناه.
الثاني: لو كان نقله من أصل ابن سعد لرأى فيه: وكان ثقة وله أحاديث صالحة ولكنه تبع صاحب " الكمال " في هذا وفي قول الفلاس وصاحب " الكمال " تبع الكلاباذي فيما أرى والله تعالى أعلم.
وقال ابن زبر عن المدائني: مات سنة ثنتين وثمانين.
وفي كتاب أبي يعقوب إسحاق القراب عن يحيى بن معين: مات عمارة بن عمير وعبد الله بن مرة في ولاية عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة.
وذكر ابن قانع: وفاته سنة تسع وتسعين.
وقال البرقي في كتاب " الطبقات ": ومن الطبقة الأولى يعني من أهل الكوفة ممن دونهم في السن ممن تكلم فيه أو كان مجهولا: عبد الله بن مرة.
وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة.
стр. 3013
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو عوانة، والطوسي، وابن خزيمة، والحاكم، والدارمي.
٣١٩٦ - (س) عبد الله بن مرة الزرقي الأنصاري المدني .
عن أبي سعد الزرقي في العزل، وعنه: أبو الفيض واختلف فيه على شعبة فقيل عن أبي سعد وقيل عن أبي سعيد كذا ذكره المزي لم يزد إلا حديثا قال: علوت فيه جدا، وقد قال ابن عساكر في كتاب " الأطراف ": كذا في كتابي عن أبي سعد الزرقي وفي رواية ابن حيويه جميعا: مصلح، والمحفوظ عن غندر يعني عن شعبة أبو سعيد وكذلك قال النضر بن شميل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وسليمان بن حرب عن شعبة.
وقال سفيان بن حبيب، وشبابة بن سوار عن شعبة: أبو سعد.
وقال البخاري في " التاريخ الكبير ": ثنا آدم ثنا شعبة ثنا أبو الفيض قال سمعت عبد الله يحدث عن أبي سعيد [الخدري] أن رجلا من أشجع سأل رسول الله ﷺ عن العزل.
ولما ذكر ابن خلفون عبد الله بن مرة في كتاب " الثقات " قال: الصواب عندهم أبو سعد الزرقي.
وذكره الدولابي عن أبي بكر بن عبد الرحيم: أن أبا سعد هذا هو أبو سعد الخير.
٣١٩٧ - (د ت ق) عبد الله بن أبي مرة ويقال الزوفي .
قال العسكري - فيما ذكره الصريفيني: ابن أبي مرة وهم والذي قاله
стр. 3014
يحيى ابن معين ابن مرة، وقاله أيضا ابن ماكولا، والدارقطني، وأبى ذلك الخطيب في كتابه " رافع الارتياب " فقال: ابن أبي مرة هو المشهور وكان بكر بن بكار يقول: ابن مرة انتهى. كأنه يشير إلى تفرده بذلك وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": يروي عن خارجه بن حاذفة إن كان سمع منه.
وقال المنتجالي: حدثني أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح قال: أملى علي أبي قال: وعبد الله الزوفي مصري تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " [ق ٣٢٦/أ] وقال عبد الحق: ليس ممن يحتج به ولا يكاد.
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه ".
وقال ابن عدي في " الكامل ": عبد الله عن خارجة لا يعرف له سماع منه.
وفي هذا والذي قبله رد لما ذكره المزي روح عن خارجة يعني بذلك الرواية المشعرة عنده بالاتصال.
وفي قول المزي: غوثان بن مراد تبعا لصاحب " الكمال " نظر، إنما هو غوثان ابن زاهر بن مراد على ذلك الكلبي، وأبو عبيد البلاذري، وغيرهم وقوله زوف هو ابن زاهر: غير جيد لأن الدارقطني وغيره قاله ليس هو من أزد مراد إنما هو من زوف حضرموت وهو حسان بن الأسود.
٣١٩٨ - (ق) عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة حجازي .
رأي أبا أسيد، وأبا حميد، وروى عن أبي هريرة، وعنه بكر بن سوادة
стр. 3015
وجهم بن أوس كذا ذكره المزي، وفي كتاب " الثقات ": روى عن: أبي هريرة، وأبي حميد، وأبي أسيد، وعداده في أهل المدينة.
وذكر المزي: أن ابن حبان كناه أبا خليفة، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الرد على البخاري " عن أبيه: لم يصح عندي أنه أبو خليفة.
وفي " تاريخ " البخاري: عبد الله بن أبي مريم سمع أبا هريرة، روى عنه جهم بن أوس، ثم قال: وعن بكر سمع عبد الله بن أبي مريم مولى بني ساعدة رأى أبا حميد وأبا أسيد قال: وما أظن هذا ذاك.
وقال ابن القطان: حاله عندي غير معروفة.
ولهم شيخ اسمه: -
٣١٩٩ - عبد الله بن أبي مريم غساني والد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم .
روى عنه ابنه أبو بكر ذكره ابن أبي حاتم ذكرناه للتمييز.
٣٢٠٠ - (د س) عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة المكي الحجبي .
روى عن: عقبة ويقال: عتبة بن محمد بن الحارث، وقيل عن ابن عمه مصعب بن عثمان بن شيبة عنه، وهو الصحيح كذا ذكره المزي، ويشبه أن يكون وهما وذلك أنه لم يذكر من ترجمته شيئا زائدا على ما في كتاب ابن
следующие страницы →