← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

لابن وهب، وقيل: كان كاتب ابن لهيعة. روى عنه – يعني: البخاري – حديثين. توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين. وقال أبو سعيد بن يونس: ولد سنة أربع وأربعين ومائة، وتوفي في المحرم سنة تسع عشرة ومائتين، حدثني بوفاته علي بن قديد عن يحيى بن عثمان بن صالح. وكذا قال الكندي لما ذكر وفاته ومولده، أخبرني بذلك ابن قديد عن ابن عثمان، انتهى. المزي ذكر وفاته فقال: قال ابن يونس، وهو كما ترى ابن يونس: إنما رواه رواية، والله تعالى أعلم. وفي كتاب ابن منده: توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة. ٣٦٢٠ - (ت) عثمان بن الضحاك بن عثمان حجازي، قيل: إنه الحزامي، وقيل: ليس بالحزامي . قال البخاري: قال عثمان بن الضحاك: كنت بالشام فقال لي رجل: أريك قبر معاوية وعبد الملك؟ وقال قتيبة: ثنا أبو مودود، حدثني عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام: وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. كذا ذكره المزي. موهما أن قول البخاري، وابن حبان: عثمان بن الضحاك بن عثمان، وليس كذلك. والذي ذكره البخاري بهذا إنما هو في عثمان بن الضحاك الغير منسوب، وذلك أن البخاري قال: عثمان بن الضحاك بن عثمان القرشي الحزامي مدني، ثم قال: عثمان بن الضحاك [ق ٩٤ / أ] قال: كنت بالشام فقال لي رجل، فذكره.

стр. 3362

وقال أبو حاتم الرازي: عثمان بن الضحاك بن عثمان القرشي، وذكر بعده: عثمان بن الضحاك روى عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، روى عنه أبو مودود. وأما ابن حبان فلم يذكر في كتاب " الثقات " إلا المرادي عن ابن سلام جد هذا، فينظر. ٣٦٢١ - (م د) عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى العبدري حاجب الكعبة شرفها الله تعالى . قال ابن حبان: رجع إلى مكة بعد أن قبض رسول الله ﷺ وسكنها إلى أن مات. وقال العسكري: أسلم في هدنة الحديبية. وقال قوم: إنه استشهد بأجنادين وذلك باطل. وقال مصعب: كانت سدانة البيت واللواء إلى عثمان، والسدانة مع الحجابة في الجاهلية ثم اتصل له في الإسلام. وفي كتاب الاستيعاب: قتل أبوه وعمه عثمان يوم أحد كافرين، وقتل بها أيضا إخوته: مسافع، والجلاس، والحارث، وكلاب كفارا. ولما قدم هو وخالد وعمرو بن العاص على النبي ﷺ مسلمين، قال: " رمتكم مكة بأفلاذ كبدها ". وشهد عثمان فتح مكة.

стр. 3363

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين، قال عن شيخه: مات في أول ولاية معاوية بن أبي سفيان. وقال أبو نعيم الحافظ: هو الذي بلغ بأم سلمة المدينة حيث هاجرت، فقالت: ما رأيت صاحبا أكرم من عثمان، وأسلم قبل الفتح. [ق ٩٤ / ب]. ٣٦٢٢ - (بخ د ق) عثمان بن أبي العاتكة سليمان الأزدي أبو حفص الدمشقي القاص . ذكر في كتاب الصريفيني أنه توفي سنة تسع وأربعين ومائة. وقال الساجي: سمعت محمد بن مثنى يحدث عن الوليد عنه بغير حديث. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وذكره ابن شاهين وأبو العرب في جملة الضعفاء. وابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مات سنة ثنتين وخمسين ومائة، وخرج حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بالقوي.

стр. 3364

وفي " تاريخ خليفة بن خياط " - بخط جماعة من الحفاظ -: سنة خمس وخمسين وقال: كان ثقة. ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة خمس وخمسين قال: مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب. وفي كتاب القراب: وجدت بخط أبي معشر الخياط: سمعت عبد الله بن إبراهيم، سمعت محمد بن سعد، سمعت محمد بن عمر يقول " وعثمان بن أبي عاتكة يكنى أبا حفص مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وكان ثقة في الحديث مات سنة خمس وخمسين ومائة، وفي هذا رد لما ذكره المزي من قول خليفة: توفي سنة خمس وخمسين، ضبب على الخمسين اعتقادا منه غلطها، وما أدري أيش ألجأه إلى ذلك؟ فإنه قدم أولا أنه مات في ولاية الفضل، قال: والفضل ولي تسع سنين وأول ولايته سنة تسع وأربعين ومائة. وقال ابن القطان: مختلف فيه. وذكره ابن خلفون في " الثقات ". ٣٦٢٣ - (ع) عثمان بن عاصم بن حصين، ويقال: عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد أبو حصين الأسدي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " في الذين رووا عن التابعين كأنه لم يصحح روايته عن الصحابة الذين ذكرهم المزي وقال: مات سنة ثمان وعشرين وقد قيل سنة سبع وعشرين ومائة. وقال ابن خلفون: كان رجلا صالحا فاضلا، وثقه ابن وضاح وابن عبد الرحيم.

стр. 3365

وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة [ق ٩٥ / أ] من أهل الكوفة. وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة نظر؛ لأنه إنما ذكره في الطبقة الثالثة بزيادة: قال مسعر عن أبي حصين قال: لقيني عبد الله بن مغفل، فقال: شغلتك التجارة، قال أبو حصين فقلت: وأنت شغلتك الإمارة وقال سفيان: استعمله فلان فبعث إليه بألفي درهم فردها. قال سفيان: فقلت: يا أبا حصين، لم رددتها؟ قال: الحياء والتكرم. وقال سفيان: قال ابن أبي إسحاق: مات عندنا – يعني أبا حصين – فقام رجل فقال: من هذا؟ فخبر فقال: لا والله ما أطاق صلاته أحد. قال محمد بن عمر: مات أبو حصين سنة ثمان وعشرين ومائة. وفي قوله أيضا: قال ابن سعد: هو من بني جشم بن الحارث إلى آخره نظر؛ لأن ابن سعد إنما ذكره رواية عن ابن الكلبي لم يقله استقلالا. وفي قوله أيضا كان ممن رد أبو حصين الصلة وهو عامل – يعني بالميم – والصواب عائل بالياء نظر في موضعين. الأول: هذه الجملة ليست في كتاب " الكمال " جملة. الثاني: الصواب عامل بالميم لما بيناه من عند ابن سعد أنه لما عمل أجيز، والله تعالى أعلم. وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء ": أجمعوا على أنه ثقة حافظ.

стр. 3366

وذكره ابن حزم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، وقال: أسدي صليبة توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وذكره مسلم في الطبقة الثالثة. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة كوفي شريف. وفي " الكنى " للنسائي عن يحيى بن آدم: سمعت أبا حصين يذكر أن بينه وبين عاصم بن أبي النجود من السن سنة. ٣٦٢٤ - (مد ٤) عثمان بن أبي العاص أبو عبد الله الطائفي الثقفي أخو الحكم . قال ابن حبان: هو عثمان بن العاص بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف أقام على الطائف أيام النبي ﷺ وأيام أبي بكر، وصدرا من أيام عمر ومات في ولاية معاوية بالبصرة، انتقل في آخر أمره إليها وله بها عقب أشراف وأمه فاطمة بنت عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف. وفي كتاب " الصحابة " للبرقي: مات سنة خمسين أمره النبي ﷺ على الذين وفدوا معه من ثقيف، لما رأى من حرصه على الإسلام. وفي سنة خمسين ذكره خليفة، ومصعب، وابن قانع وغيرهم، وقال الجاحظ في كتاب " من سقى ببطنه ": من الأشراف كان شاعرا بينا ورئيسا سيدا مطاعا وله فتوح كبار ومقامات شريفة. وقال ابن سعد: قدم في وفد ثقيف فأسلموا وقاضاهم على القضية وكان عثمان أصغرهم فجاء إلى النبي ﷺ قبلهم فأسلم وأقرأه قرآنا، ولزم أُبَي بن

стр. 3367

كعب، فكان يقرأ فلما أراد الوفد الانصراف قالوا: يا رسول الله، أمر [ق ٩٥ / أ] علينا، فأمر عليهم عثمان وقال: " إنه كيس، وقد أخذ من القرآن صدرا "، فقالوا: لا نغير أميرا أمره رسول الله ﷺ فقدم معهم الطائف فكان يصلي بهم ويؤمهم، فلما كان زمن عمر وخط البصرة، أراد أن يستعمل عليها رجلا له عقل وقوام وكفاية فقيل له: عليك بعثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمره رسول الله ﷺ فما كنت لأنزعه، فقالوا له: اكتب إليه يستخلف على الطائف، ويقبل إليك قال: أما هذا فنعم، وكتب إليه بذلك واستخلف أخاه الحكم على الطائف، وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارا واستخرج منها شط عثمان، الذي ينسب إليه بحذاء الأبله وأرضها، وبقي ولده بها إلى اليوم وشرفوا، وكثرت غلاتهم وأموالهم ولهم عدد كثير وبقية حسنة. وفي كتاب المرزباني: كان يقال له: فارس السرح، وكان قد شد على عمرو بن معديكرب في الجاهلية فهرب عمرو فقال عثمان: لعمرك لولا الليل كانت مآثم ... حواسر تخمش الوجوه على عمر وأفلت أفوت الأسنة بعدما ... رأى الموت والخطى أقرب من شبر يحث برجليه سيرها كأنها ... عقاب دعاها جنح ليل إلى ولد وقال أبو نعيم الحافظ: وفد على النبي ﷺ وهو ابن سبع وعشرين سنة في أناس من ثقيف، فسأله مصحفا فأعطاه، وشكا وسواسا يعرض له في صلاته، فضرب صدره وتفل في فيه فلم يحس به بعد، وكان ذا مال، كثير الصدقة والصلة، يختار العزلة والخلوة، وإليه ينسب سوق عثمان بالبصرة وله بالبصرة غير دار. وفي كتاب العسكري: لم يزل على الطائف إلى أن استعفى عمر فأعفاه ثم

стр. 3368

استعمله على عمان ومات سنة خمسين أو نحوها زمن معاوية، وعن ابن شهاب: أقبل وفد ثقيف بضعة عشر رجلا من أشراف ثقيف، منهم: عثمان وهو أصغر القوم فسأل النبي ﷺ عن الدين واستقرأه القرآن حتى فقه وعلم فأعجب ﷺ بعثمان وأحبه، وذلك قبل تبوك، وقال ابن إسحاق: سنة ثمان من الهجرة وقال أبو عمر أقام بالطائف سنين من خلافة عمر ثم عزله وولاه عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة على عمان والبحرين، فسار إلى عمان ووجه أخاه الحكم إلى البحرين [ق ٩٦ / أ] فصار هو إلى توج فافتتحها ومصرها وقيل: ملكها سهرك، وذلك سنة إحدى وعشرين وأمده بأبي موسى الأشعري فكان عثمان، يغزو سنوات في خلافة عمر وعثمان يغزو صيفا ثم يرجع، فنسبوا بتوج وعلى يديه كان فتح اصطخر الثانية سنة سبع وعشرين وأقطعه عثمان بن عفان اثني عشر ألف جريب وهو الذي أمسك ثقيفا عن الردة، وذلك أنه قال لهم: يا معشر ثقيف، كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أول الناس ردة. وفي كتاب الصريفيني: توفي وله سبع وتسعون سنة. ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال: وقيل: لم يسمع منه. ولما ذكر رواية الحسن عنه في باب الحسن جزم بها، وهذا يناقض كلامه والظاهر سماعه منه، لما في " تاريخ البخاري ": قال ابن أبي الأسود: ثنا أبو داود، ثنا أبو عامر، عن الحسن قال: كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص، وقد أخلى بيتا للحديث. وقال ابن شاهين في كتاب " الثقات ": ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا حزم قال: سمعت الحسن يقول: وحدث بحديث، فقال له: عبد الله بن بريدة: من أخبرك بهذا يا أبا سعيد؟ قال: الثبت عثمان بن أبي العاص،، فقال عبد الله: ثبت والله.

стр. 3369

وفي " تاريخ البصرة " لابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا الحسن قال: دخلنا على عثمان بن أبي العاص، فقال له رجل: يا أبا عبد الله. ٣٦٢٥ - (د ق) عثمان بن عبد الله بن أوس بن أبي أوس حذيفة . قال المزي: ذكر يعني صاحب " الكمال " في الرواة عنه: محمد بن مسلم الطائفي وأبا داود الطيالسي وأبا نعيم وذلك وهم؛ إنما يروون عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى عنه، ولم يدركه. انتهى، كلامه. وهو غفر الله له على عادته يدفع الأشياء بغير دليل. ولو قيل: هاتوا حققوا لم يحققوا. أيش الدليل على صحة هذا القيل؟ قال أستاذ هذه الصناعة: روى عنه – يعني عثمان بن عبد الله بن أوس – عبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن مسلم. وقال أبو محمد بن أبي حاتم عن أبيه: روى عنه أبو داود الطيالسي، وأبو نعيم الفضل بن دكين. وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه الكبير: روى عنه محمد بن مسلم الطائفي وأبو داود فلا يترك قول هؤلاء بلا دليل، والله تعالى أعلم. وفي قوله: " ولم يدركه " نظر أيضا، إن أراد الجماعة لكان يقول: يدركوه، وإن أراد أن عبد الله بن عبد الرحمن أيضا لم يدركه، فقد ناقض كلامه [ق ٩٦ / ب] لأنه نص على روايته المشعرة بالاتصال عنده عنه.

стр. 3370

٣٦٢٦ - (خ ق) عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنيس بن أذاة أبو عبد الله العدوي أمير مكة . قال أبو الحسن الدارقطني – وسأله عنه حمزة -: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو عندهم ثقة، قاله ابن عبد الرحيم وغيره. وذكره خليفة في الطبقة الثالثة من أهل المدينة وقال: توفي سنة ثماني عشرة ومائة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة قال: ولد عمرا، وبه كان يكنى، وعبد الله وعمر وأبا بكر والزبير وعبد الرحمن وأمهم عبدة بنت الزبير بن المسيب بن أبي السائب وحفصة لأم ولد وفاطمة لأم ولد. ولما خرج الحاكم حديثه قال: قد احتج البخاري بعثمان. وخرج ابن حبان أيضا حديثه في صحيحه عن الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن محمد، ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، عن عمر بن الخطاب يرفعه: من بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله تعالى بنى الله له بيتا في الجنة ". ٣٦٢٧ - (س) عثمان بن عبد الله بن خرزاذ أبو عمرو البصري بن أبي أحمد الحافظ نزيل أنطاكية أصله من طبرستان . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": أصله بغدادي توفي بأنطاكية سنة إحدى

стр. 3371

وثمانين ومائتين وكان ثقة حافظا. ولما ذكره أبو عبد الرحمن النسائي في تسمية أشياخه قال: ثقة. وفي سنة اثنتين. ذكر وفاته ابن قانع. وقال ابن عساكر: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ. ٣٦٢٨ - (خ م ت س ق) عثمان بن عبد الله بن موهب أبو عبد الله التيمي مولاهم. ويقال: أبو عمرو المدني الأعرج كان يكون بالعرق . قال العجلي: تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وهو عندهم ثقة، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مولى لآل الحكم بن أبي العاص مات سنة ستين ومائة. وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: عثمان بن عبد الله بن موهب قديم صلى خلف أبي هريرة وسمع منه، ودخل على أم سلمة فأخرجت له شعر النبي ﷺ وفيه حمرة. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال: مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس كان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة وكان أهيأ وأثبت [ق ٩٧ / أ] من عبد الله بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهدي، وكان قليل الحديث.

стр. 3372

ولما ذكره خليفة في الطبقة السابعة من أهل المدينة قال: مولى لآل الحكم بن أبي العاص مات سنة ستين ومائة. وفي سنة ستين ذكر وفاته ابن قانع وقال: مولى آل الحكم بن أبي العاص، وكذلك صاحب " التعريف بصحيح التاريخ " في الوفاة والولاء. وذكره مسلم في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة. ٣٦٢٩ - (خ د ت) عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي أخو معاذ وابن أخي طلحة بن عبيد الله . ذكره ابن حبان وابن خلفون في كتاب " الثقات ". وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه سأل أبا الحسن البغدادي، عنه فقال: ليس بالقوي. وذكره مسلم في الطبقة الثانية من أهل المدينة. ٣٦٣٠ - (ت) عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الوقاصي أبو عمرو المالكي . قال المزي: روى له الترمذي حديثا واحدا، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: " سئل رسول الله ﷺ عن روقة، يعني ابن نوفل "، انتهى. أغفل ما ذكره ابن ماجه - في غير ما نسخة من روايته – حديثا في اتخاذ الماشية، فيما ذكره الصريفيني. وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه: لين الحديث. وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به.

стр. 3373

وقال البخاري: ليس بشيء فيما ذكره ابن الجوزي. وفي كتاب المزي عن البخاري: تركوه والذي رأيت في تواريخه: سكتوا عنه، وكذا نقله عنه أيضا غير واحد، منهم: ابن الجارود. وقال الساجي: يحدث بأحاديث بواطيل. وذكره البلخي، وأبو العرب القيرواني، وأبو جعفر العقيلي، وابن شاهين، في جملة الضعفاء. وقال البرقي في كتاب " الطبقات ": ليس هو بثقة ولا يكتب حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. ولما ذكره يعقوب في باب " من يرغب عن الرواية عنهم " قال: لا يكتب حديثه أهل العلم إلا للمعرفة ولا يحتج بروايته. [ق ٩٧ / ب] ٣٦٣١ - (د س ق) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو هاشم المكتب عرف بالطرائفي . قال البخاري: إنما سمي الطرائفي؛ لأنه كان يتتبع طرائف الحديث مثل بقية، يروي عن قوم ضعفاء.

стр. 3374

وفي كتاب الدولابي عنه، قال قتيبة: يروي عن قوم ضعاف، والمزي ذكر هذا الكلام عن البخاري وليس جيدا؛ لأنه إنما ذكره نقلا لا اجتهادا. وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب " الجهاد " تأليفه: وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عندهم صدوق اللسان، وقال ابن نمير: كذاب. وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: متروك، وقال ابن حبان: يروي عن أقوام ضعاف أشياء يدلسها لا يجوز الاحتجاج به، وقال الساجي: عنده مناكير. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: لا أخبره. وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين: ثقة. ثقة، إلا أنه يروي عن الأقوياء والضعاف، قال ابن عمار: كتبت عنه سنة أربع وثمانين ومائة، ثم كتبت عن النفيلي عنه سنة أربع عشرة ومائتين. وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ": قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، ويقال: إنه لم يسمع من عبيد الله بن عمر العمري، يعني الذي ذكر المزي روايته عن الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي قول المزي عن أبي عروبة في الطبقات، عن محمد بن كثير، أنه مات سنة ثلاث ومائتين وقال غيره: مات سنة ثنتين ومائتين نظر؛ لأن الذي في كتاب

стр. 3375

" الطبقات " – نسخة الأصل الذي قرأه محمد بن علي بن محمود الصابوني على ابن باسويه وغيره -: ثلاث وثلاثين ومائتين، وقال لي غيره من شيوخنا: إنه مات سنة ثلاثين ومائتين. واستظهرت بنسخة [ق ٩٨ / أ] أخرى بخط الحافظ الصريفيني، فينظر والله أعلم. ٣٦٣٢ - (ت ق) عثمان بن عبد الرحمن الجمحي أبو عمرو، ويقال أبو عمر البصري . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وقال الساجي: صدوق يحدث عن محمد بن زياد بأحاديث لا يتابع عليها. ٣٦٣٣ - (تم ق) عثمان بن عبد الملك المكي مؤذن المسجد الحرام، يقال له: مستقيم . قال البخاري: قال عمرو بن علي: هو الذي يقال له: مستقيم في أهل الحجاز، وقد روى محمد بن ربيعة عن مستقيم، رأى ابن عباس والحسن، والحسين، وسعيد بن المسيب، وعطاء، ولا أدري حفظ عمرو أم لا. ولهذه العلة ذكره ابن حبان في أتباع التابعين إذ لو صح رؤيته لهؤلاء لعد من التابعين. وأما أبو حاتم فلم يذكر له شيخا إلا سعيد بن المسيب، والمزي ذكر رؤيته

стр. 3376

لهؤلاء جزما من غير تردد، وأبدل ابن عباس بابن عمر، وهو غير جيد فيهما؛ لما أسلفناه. ولما خرج الحاكم حديثه في مستدركه صحح سنده. وقال الدارقطني: منكر الحديث فيما ذكره ابن الجوزي، ويشبه أن يكون وهما؛ فإني نظرت الأسئلة التي عن أبي الحسن كلها، فلم أجده مذكورا فيها، فينظر والله تعالى أعلم. وفي " الألقاب " للشيرازي، عن أبي عاصم، عن مستقيم قال: رأيت ابن الزبير عقد لواء لرجل فولاه وهو في الكعبة. ٣٦٣٤ - (ت) عثمان بن عبيد أبو دوس اليحصبي . شامي ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وحسن حديثه أبو علي الطوسي. ٣٦٣٥ - (م د س) عثمان بن عثمان الغطفاني ويقال: الكلابي أبو عمرو البصري قاضيها مولى قريش . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: كان رجلا صالحا وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. ولما خرج الحاكم حديثه في [ق ٩٨ / أ] " المستدرك " قال: عثمان ليس من شرط كتابنا هذا، وقال الإمام أحمد: لم أسمع أحدا يحدث عن عمر بن نافع إلا هذا الشيخ. قال الميموني: قال أبو عبد الله: وعثمان بن عثمان ثقة، وكان عسرا وإنما أخبرنا بشيء يسير، ولكن بالرقة حدثهم بشيء كثير قال: وكان بينه وبين أبي عبيدة أرى – قرابة يعني صاحب النحو والغريب.

стр. 3377

وفي كتاب " الجرح والتعديل عن الدارقطني ": عثمان بن عثمان أحد الثقات الصالحين وهو خال أبي عبيدة معمر بن المثنى. وقال العقيلي: في حديثه نظر. ونسبه أبو أحمد الحاكم وغيره كلبيا، وقال اللالكائي: أخرج له مسلم في المتابعة ويؤيده عدم ذكر الدارقطني له فيمن خرج له أبو الحسين القشيري والمزي ذكر أن مسلما، خرج حديثه، يعني أصلا فينظر. ولهم شيخ اسمه: - ٣٦٣٦ - عثمان بن عثمان وهو بصري . ويكنى أبا عمرو أيضا، قال: صلى أعرابي إلى جنب الحسن فوخم الأعرابي، فقال: وخلتها بحطم الحوايا قال: فتبسم الحسن ذكره النسائي في الكنى. وفي الصحابة: - ٣٦٣٧ - عثمان بن عثمان الثقفي . قال أبو حاتم: كان من أصحاب النبي ﷺ . ٣٦٣٨ - وعثمان بن عثمان بن الشريد عرف بشماس . ذكره أبو عمر في " الصحابة " وغيره. ذكرناهم للتمييز. ٣٦٣٩ - (خ م د س ق) عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أخو هشام . قال مصعب: أمه أم يحيى بنت الحكم، وقال محمد بن سعد: كان قليل

стр. 3378

الحديث مات قبل الأربعين ومائة، وقال الواقدي: توفي في أول ولاية أبي جعفر كذا ذكره المزي، ولو حلف حالف أنه ما نظر كتاب ابن سعد حالة تصنيفه لكان بارا، وذلك أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة قال: أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية، فولد عثمان عروة وأبا بكر وعبد الرحمن ويزيد ويحيى وعثمان وهشاما، وكان عثمان قليل الحديث، وتوفي في أول ولاية أبي جعفر، وقد روى عنه، فهذا كما ترى ابن سعد ذكر أمه التي تجشم المزي ذكرها من غيره، وذكر وفاته التي عزاها المزي للواقدي، وذكر وفاة من عند ابن سعد لم يجز لها ذكر عنده، والله تعالى أعلم. نعم الذي ذكر وفاته قبل الأربعين خليفة بن خياط في تاريخه، ولما ذكره في الطبقة السادسة ذكره بعد أخيه هشام، ولم يعين وفاته. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " [ق ٩٩ / أ] قال: مات في ولاية أبي جعفر، أمه فأختة بنت أبي الأسود بن أبي البختري. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": سمعت مصعب بن عبد الله يقول: كان سالم بن عبد الله إذا نظر إلى عثمان بن عروة قال: كان يقال: لو أن صائحا يصيح من السماء فقال: إن أميركم فلان، وإن صاح ذاك الصائح فهو – يعني الأمير – عثمان بن عروة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: وهو عندهم ثقة، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره. وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: يكنى أبا بكر ومات سنة سبع

стр. 3379

وثلاثين ومائة وليس له عقب. وأنشد له صاحب أشعار الزبير بن بكار. إذا جاوزت حوازات من بطن عالج ... فقولا لها ليس الطريق هنا [] ٣٦٤٠ - (خد ق) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم عبد الله، وقيل: ميسرة الخراساني أبو مسعود المقدسي مولى آل المهلب بن أبي صفرة . قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بروايته. وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث جدا. ولما رد به ابن الجوزي حديثا في الموضوعات قال: هو متروك عند المحدثين. وفي تاريخ البخاري: ليس بذاك القوي، صاحب مراسيل. وقال أبو سعيد النقاش، والحاكم النيسابوري: يروي عن أبيه أحاديث موضوعة. وفي تاريخ ضمرة بن ربيعة: ليس بذاك، وقال الساجي: ضعيف جدا، وقال البرقي: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء.

стр. 3380

وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: سكن أبوه الشام ومصر، مولى المهلب. وقال ابن يونس: من سكان فلسطين. وفي كتاب الصريفيني عن ابن الأثير: توفي سنة أربع وخمسين ومائة. ٣٦٤١ - (ع) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله، ويقال: أبو ليلى أمير المؤمنين ذو النورين ﵁ -. قال ابن الحذاء: يكنى أيضا أبو محمد. وذكر محمد بن يوسف بن عبد الله الشافعي في كتابه " بغية الطالبين ": قيل له: ذو النورين؛ لأنه لم يتزوج بنتي نبي غيره، وقيل: لأنه كان يختم القرآن في القيام، فكان القرآن نورا، وقيام الليل نورا، وقيل: لأنه كان له سخاءان، أحدهما في الإسلام والآخر في الجاهلية، وقيل: لأن له كنيتين، وقيل: لأنه إذا دخل الجنة برقت له بريقان وقال ﷺ : " وددت أن لو كانت لي ألف بنتا كلما ماتت بنت عنده زوجته أخرى ". وذكر العسكري عن الجهمي ولد لعثمان من رقية: عبد الله، فكناه به النبي ﷺ وكان عثمان يكنى في الجاهلية أبا عمرو، وقتل آخر ذي الحجة [ق ٩٩ / ب] وبعضهم يقول في أيام النحر ويستشهدون بقول الشاعر: عثمان إذ قتلوه وانتهكوا دمه ... صبيحة ليلة النحر وبويع عام الرعاف وفي " الطبقات ": أسلم قديما قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، فلما أسلم أخذه عمه الحكم بن أبي العاص فأوثقه رباطا، فلما رأى صلابته على

стр. 3381

دينه تركه، وآخا النبي ﷺ بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، وقيل: بينه وبين أوس بن ثابت، ويقال: بين أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقي، واستخلفه ﷺ على المدينة، حين خرج إلى غزوة ذات الرقاع، واستخلفه عليها أيضا لما خرج إلى غطفان بذي أمر، وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الوجه رقيق البشرة كبير اللحية عظيمها، أسمر اللون عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس يصفر لحيته، وكان يتوضأ لكل صلاة لسلس أصابه، وكان أبيض الرأس واللحية، وقال ابن سيرين: كان أعلمهم بالمناسك، وكان تاجرا في الجاهلية والإسلام، وكان يدفع ماله قراضا، وعن عطاء بن أبي رباح أن عثمان صلى بالناس ثم قام خلف المقام، فجمع كتاب الله تعالى في ركعة، فكانت وتره، وعن مالك بن أبي عامر قال: كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم في حش كوكب، فكان عثمان يقول: يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك، فيتأسى الناس به، فكان عثمان أول من دفن فيه. وعن البهي أن عثمان صلى عليه ستة عشر رجلا بجبير سبعة عشر. ولما قتل قال ثمامة بن عدي القرشي - وله صحبة -: هذا حين أنزعت خلافة النبوة من أمة محمد ﷺ وصار ملكا، من غلب على شيء أكله، وقال أبو حميد الساعدي لما قتل: اللهم لك علي ألا أضحك حتى ألقاك. ولما بلغ قتله أبا هريرة انتحب بكاء، وكذلك زيد بن ثابت. وقال حسان بن ثابت: وكأن أصحاب النبي عشية ... بدن تنحر عند باب المسجد [ق ١٠٠ / أ] أبكي أبا عمرو لحسن بلائه ... أمسى رهينا في بقيع الغرقد وذكر الهزلي أنه جمع القرآن العظيم كله. وقال الجيزي في كتاب " الصحابة " دخل مصر لتجارة وجاء إلى الإسكندرية ﵁.

стр. 3382

وذكره أبو زكريا بن منده في أرداف النبي ﷺ لما قدم من بدر. وفي ربيع الأبرار: قال ﷺ – لعثمان: " لو كان لي أربعون بنتا لزوجتك واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهم واحدة "، وقال عبد الله بن سلام يوم قتل: اليوم هلكت العرب. وفي الروض لأبي زيد السهيلي: كان من أحسن الناس وجها، وكذلك رقية، وفي ذلك يقول بعضم: أحسن زوجين رأى إنسان ... رقية وزوجها عثمان وأنشد له المرزباني في معجمه: غني النفس يغني النفس حتى يكفها ... وإن مسها حتى يضر بها الفقر وما عسرة فاصبر لها إن لقيتها ... بكائنة إلا سيتبعها يسر قال: وكان يقول: إذا جاءه الأذان في الصلاة: مرحبا بالقائلين عدلا ... وبالصلاة مرحبا وأهلا وزعم الصولي في كتابه " أشعار الخلفاء " أنه قتل صبيحة النحر قال الشاعر: عثمان إذ قتلوه وانتهكوا دمه ... صبيحة ليلة النحر قال: وهذا عندي أصح مما ذكره وكيع – إن شاء الله تعالى – قال: وروى ابن أبي خيثمة عن معاوية بن عبد الله بن سعيد المخزومي، قال: بلغني أن النبي ﷺ قال: " من قال ثلاثة أبيات شعر فهو شاعر " فأبى عثمان ألا يقول ثلاثة أبيات، فكان أبرع الناس بثنتي وهو القائل: تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء من مغبتها ... لا خير في لذة من بعدها النار وعن الأصمعي قال: عوتب عثمان في شدة حبه لابنه فقال:

стр. 3383

وأي شيء لا يحب ولده ... حتى الحبارى ترن عنده وفي الرواة شيخ اسمه: - ٣٦٤٢ - عثمان بن عفان . قال الخطيب: سجزي عن المعتمر بن سليمان وغيره. ٣٦٤٣ - (ع) عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس أبو محمد العبدي، وقيل أبو [ق ١٠٠ / ب] عدي، وقيل: أبو عبد الله. بصري أصله من بخارى . قال البخاري: قال لنا علي: احتج يحيى بن سعيد القطان بكتاب عثمان بن عمر [على] أسامة بن زيد عن عطاء عن جابر: " عرفة كلها موقف ". وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة. وفي قول المزي: قال خليفة: مات سنة سبع، وقال أبو أمية: سنة ثمان، وقال عمرو بن علي وغيره: سنة تسع، نظر، وهو كلام من لا رأى كتاب خليفة البتة؛ بيانه أن خليفة قال في تاريخه الذي على السنين: سنة تسع ومائتين فيها مات عثمان بن عمر بن فارس وبشر بن عمر والحسن الأشيب، ولم يذكره في سنة سبع البتة، وقال في كتاب " الطبقات " – وهي نسخة كتبت عن التستري عنه كما أسلفناه -: وعثمان بن عمر بن فارس مات سنة تسع ومائتين.

стр. 3384

وفي ذكره إياه من كتاب " الثقات " لابن حبان ونقل من عند غيره: وفاته سنة تسع وصلاة يحيى بن أكثم القاضي عليه، وكل هذا ثابت في كتاب ابن حبان. وذكر جماعة قالوا: مات سنة تسع، وأغفل أبا موسى محمد بن مثنى الزمن، والقراب، وابن أبي عاصم، والكلاباذي، والباجي، وغيرهم، ولم يذكر سنة ثمان، الاعن شخص واحد، وقد قالها أيضا جزما ابن قانع في تاريخه، وقال: صالح. وقال أبو بكر السمعاني في أماليه أنه توفي سنة ثمان، وهذا إنما ذكرته؛ لأني رأيته هنا عدد القائلين، ولم يقل كعادته " وغيرهم " فكأنه فهم ألا زيادة، والله تعالى أعلم. وقال العجلي: رجل صالح سمع من يونس أربعمائة حديث. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، ومسلم في الطبقة الثالثة من أصحاب شعبة بن الحجاج. ٣٦٤٤ - (س) عثمان بن عمرو بن ساج أبو ساج الأموي مولاهم الجزري أخو الوليد/ وقد ينسب إلى جده . قال الأزدي أبو الفتح فيما ذكره ابن الجوزي: يتكلمون في حديثه. وقال أبو جعفر العقيلي: لا يتابع. وأما قول المزي: ذكره ابن حبان في الثقات فإني حرصت على موجده في

стр. 3385

عدة نسخ من كتاب " الثقات "، فلم أظفر به فينظر، ووجدت بخطي غير معزو: مات في حدود سنة ثمان وعشرين ومائة، ولا أدري عمن نقلت، والله تعالى أعلم. وذكره الخطيب في " الرواة عن مالك بن أنس "، وقد سبق ذكره في عثمان بن ساج. ٣٦٤٥ - (د ت ق) عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى . وقال البخاري: ابن قيس، ليث: ابن أبي حميد روى عن أنس بن مالك، كذا ذكره المزي وهو [ق ١٠١ / أ] مشعر عنده بالاتصال. وقد قال البخاري في " الأوسط ": كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا: " اللحد لنا والشق لغيرنا "، ولا يتابع عليه، وروى عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ في المستحاضة، وعن أبيه، عن علي في المستحاضة ولا يصح. وقال في " التاريخ الكبير " منكر الحديث ولم يسمع من أنس. وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: منكر الحديث، وفيه ذاك الداء. قال السعدي: وهو غالي المذهب، منكر الحديث.

стр. 3386

وفي " سؤالات البرقاني " للدارقطني: كوفي متروك، وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ليس بالقوي، وفي " سؤالات الحاكم الكبرى " له: زائغ لم يحتج به. وفي كتاب الضعفاء لأبي القاسم البلخي: قيل لشعبة: لم لا تحدث عن ابن عمير؟ فقال: كيف أحدث عن رجل كنت جالسا معه، فسألته عن سنه فأخبرني بمولده، ثم حدث عن رجل قد مات قبل أن يولد. وفي كتاب ابن الجارود: ليس حديثه بشيء. وفي كتاب أبي بشر الدولابي عن البخاري: مضطرب الحديث. وفي " سؤالات الآجري " عن الإمام أحمد: روى أحاديث منكرة، وكان فيه تشيع. وقال الساجي: ضعيف. وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. ثم أعاد ابن شاهين ذكره في كتاب " الثقات ". وقال ابن عبد البر في " الاستغناء ": ليس بالقوي عندهم وكلهم ضعفه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

стр. 3387

وقال ابن حبان: اختلط حتى لا يدري ما يقول، لا يجوز الاحتجاج به. وقال أبو الفرج ابن الجوزي: عثمان بن عمير هذا هو الذي يقال له: عثمان بن أبي حميد، ويقال: عثمان بن أبي زرعة، وعثمان بن عمير بن قيس، وأعشى ثقيف، وعثمان أبو اليقظان، وكلهم واحد. وقال حرب [ق ١٠١ / ب] الكرماني سألت أحمد عن عثمان أبي اليقظان قال: هو عثمان بن عمير، روى أحاديث منكرة وكان فيه تشيع. وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ". ولهم شيخ آخر اسمه: - ٣٦٤٦ - عثمان بن عمير . روى عنه ابن أبي داود. ذكره الخطيب. ٣٦٤٧ - (خ م د س) عثمان بن غياث الراسبي، ويقال: الزهراني البصري . ذكر أبو عبد الله ابن البيع في كتاب البيوع من " المستدرك " له حديثا، وقال: ولا أعرف لشعبة عن عثمان بن غياث حديثا مسندا غير هذا – يعني حديثه عن أبي عثمان، عن سلمان - " يرفع الرجل صحيفة يوم القيامة ". وقال البخاري في كتاب الحج: وقال أبو كامل: ثنا أبو معشر، ثنا عثمان بن غياث، عن عكرمة، عن عن عبد الله بن عباس سئل عن المتعة في الحج. وقال الإسماعيلي في صحيحه: ثنا المطرز، ثنا أحمد بن سيار، ثنا أبو كامل، ثنا أبو معشر، ثنا عثمان بن سعيد، عن عكرمة.

стр. 3388

وقال أبو نعيم: ثنا أبو أحمد، ثنا المنذر، ثنا أحمد بن سيار، ثنا أبو كامل، ثنا أبو معشر، ثنا عثمان بن سعيد، عن عكرمة، ذكره البخاري عن أبي كامل، وقال أبو كامل: عثمان بن غياث، وقال: المطرز عثمان بن سعيد. ولما ذكره ابن خلفون قال: ويقال: كان باهليا، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو ثقة، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره. وفي رواية عباس بن محمد عن أبي زكريا: كان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في التفسير. وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس، وفي موضع آخر: ثقة ثبت إلا أنه كان مرجئا. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي: ثقة، ونسبه البخاري وغيره باهليا، فينظر من نسبه زهرانيا من المحدثين. ٣٦٤٨ - (ق) عثمان بن فائد أبو لبابة البصري . قال ابن حبان: البستي: يأتي بالمعضلات لا يجوز الاحتجاج به.

стр. 3389

وقال الحاكم أبو عبد الله: روى عن جماعة من الثقات المعضلات. وقال النقاش: روى عن جماعة من الثقات الموضوعات. وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. ٣٦٤٩ - (خ ت) عثمان بن فرقد أبو معاذ العطار، ويقال: أبو عبد الله البصري . قال أبو حاتم: روى حديثا منكرا، عن جعفر، عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران " ألقى في قبر النبي ﷺ قطيفة حمراء "، كذا ذكره المزي. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عثمان بن فرقد، فقال: شيخ بصري والحديث الذي رواه عن جعفر عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران أنه " ألقى في قبر النبي قطيفة " حديث منكر. انتهى كلامه وبينهما من الاختلاف ما ترى [ق ١٠٢ / أ]. وقال الحاكم: سألت الدارقطني، فقلت: عثمان بن فرقد. قال العطار: يخالفه الثقات. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: يخالف الثقات. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: يتكلمون فيه. ٣٦٥٠ - (قد) عثمان بن قيس . عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾.

стр. 3390

روى عنه الأعمش. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، كذا ذكره المزي لم يزد في تعريفه شيئا آخر، وفيه نظر؛ وذلك أن ابن حبان لم يذكر في ثقات من روى عن الأتباع من اسمه عثمان واسم أبيه قيس، إلا عثمان بن قيس، يروي عن رجل عن ابن عباس، روى عنه الحجاج بن حسان، انتهى. فإن كان المزي اطلع على أن هذا الرجل هو سعيد بن جبير، فكان يلزمه أن يذكر حجاجا في الرواة عنه، وإن كان الرجل غير ابن جبير، فكان يلزمه أيضا أن يذكر في أشياخه شيخا مبهما، كما هو عادته، لاسيما في مثل هذه الترجمة الضيقة، وأظنه لما رأى رجلا عن ابن عباس، وسعيد بن جبير عن ابن عباس جاده ظنه إياه، وغفل عما بعده وقبله. وقد بين ابن أبي حاتم هذا المذكور عند ابن حبان، وأنه ليس بالذي ذكره المزي، فقال: عثمان بن قيس روى عن قيس بن هشام، أنه سأل ابن عباس عن النبيذ، روى عنه حجاج بن حسان: سمعت أبي يقول ذلك. وذكره البخاري كذلك وزاد: قاله ابن مهدي عن حجاج. ولم يذكرا أحدا روى عن سعيد وعنه الأعمش ممن يسمى هو وأبوه بهذا الاسم. وفي " مسند أحمد بن حنبل ": عثمان بن قيس عن أبي حرب الديلي روى عنه الأعمش، فلا أدري من هو من المذكورين. ولما ذكره الحاكم في مستدركه نسبه بجليا. ٣٦٥١ - (خ م د سي ق) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم [ق ١٠٢ / ب] أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي أخو أبي بكر والقاسم . ذكر حمزة الأصبهاني في كتابه " حدوث التصحيف " عن إبراهيم بن

стр. 3391

أورمة أن عثمان قرأ: " وجعل السقاية في رجل أخيه ". وقرأ: " واتبعوا ما تتلوا الشياطين " بكسر الباء. وقرأ: " وما علمتم من (الخوارج) مكلبين ". وفي تاريخ ابن قانع: توفي بالكوفة. وقال أبو علي الجياني وأبو نصر الكلاباذي وابن عساكر وقبلهم البخاري عن أبي الفضل: توفي يوم الأحد لسبع بقين من المحرم. وفي كتاب زهرة المتعلمين: روى عنه البخاري ثلاثة وخمسين حديثا ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثا. وذكر السراج عن ابنه محمد بن عثمان قال: ولد أبي في سنة ست وخمسين ومائة، وهو أكبر من أبي بكر أخيه بثلاث سنين. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وقال أبو محمد بن الأخضر هو ثقة صدوق. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل الكوفة. وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال: رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه. وفي تاريخ الخطيب قال: أقمت على جرير أحد عشر شهرا حتى نعوني بالكوفة، ولما جاء يحيى بن معين وأصحابه إلى جرير، كنت كتبت نصف

стр. 3392

الكتب فأخذوا معي من حيث بلغت، ثم رجعوا. وذكره أبو جعفر العقيلي والساجي في جملة الضعفاء. وذكر عبد الغني أنه صنف " المسند " و " التفسير " له ذكر عن أبي حاتم أن أخاه صنف المسند والتفسير له، ذكر عن أبي حاتم أن أخاه صنف، وأنه هو لم يصنف، ولم ينبه المزي على ذلك فينظر. ٣٦٥٢ - (٤) عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخنسي حجازي . قال ابن حبان في كتاب " الثقات " الذي نقل منه المزي توثيقه وأغفل: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه؛ لأن المخرمي ليس بشيء في الحديث، وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك ". وقال النسائي في سننه: ليس بذاك القوي. وذكر الترمذي عن البخاري أنه قال: عثمان بن محمد الأخنسي ثقة، وفي موضع آخر: وحديثه في القبلة أقوى وأصح من حديث أبي معشر. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٣٦٥٣ - (م س) عثمان بن مرة البصري مولى قريش . ذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة أنه مكي. وذكر الخلال في كتاب " الأطعمة " بسنده إلى عثمان بن مرة قال: جلبت

стр. 3393

[ق ١٠٣ / أ] الصيحاني من المدينة فغرسته بالبصرة فخرج برنيا، وجلبت العجوة فغرسته بالبصرة، فخرج شهربزا. وخرج أبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحيحه وكذلك الدارمي. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". ولما ذكره فيهم ابن خلفون قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. ٣٦٥٤ - (ت عس) عثمان بن مسلم البتي أبو عمرو البصري ويقال: عثمان بن مسلم بن جرموز، ويقال: عثمان بن سليمان بن جرموز. ذكره ابن حبان وابن شاهين في كتاب " الثقات " وسماه ابن حبان: عثمان بن سليمان بن جرموز. وفي كتاب القراب: أنبا ابن خميرويه، أنبا ابن عروة قال: عثمان البتي أبو عمرو مولى الأخنس بن شريق مات سنة ثلاث وأربعين ومائة. وكذا ذكره أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب " الطبقات " تأليفه وسماه: عثمان بن سليمان بن جرموز. وفي كتاب أبي سعد السمعاني: البتي بالتاء الثانية نسبة إلى البت وهو موضع، أظنه بنواحي البصرة منه عثمان البتي. وفي " المعارف " لابن قتيبة: عثمان بن سليمان بن جرموز البتي مولى لبني زهرة. وقال أبو بكر بن دريد في أماليه: غلط عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب

стр. 3394

" البيان والتبين "، وذلك أنه حكى عن محمد بن سلام: سمعت يونس يقول: ما جاء عن أحد من روائع الكلام ما جاءنا عن النبي ﷺ فذكر كلاما. قال ابن دريد: وهذه القصة تجمع إلى التصحيف قلة فائدة، أما قلة الفائدة فلأن أحدا ممن أسلم أو عاند، لم يشك في أن النبي ﷺ كان أفصح الخلق وأما التصحيف، فإن أبا حاتم حدثني عن الأصمعي عن يونس قال: ما جاءنا عن أحد من روائع الكلام ما جاءنا عن البتي المحدث. وفي كتاب " الأوراق " لابن الجراح: لحق غلة أهل البت آفة في أيام محمد بن عبد الملك بن جراد، وكان على البصرة، وعطش فتظلم إليه جماعة منهم، فوجه بعض أصحابه ناظرا في أمرهم، وكان في بصره ضعف [ق ١٠٣ / ب] فكتب إليه محمد بن علي البتي الشاعر: أتيت أمرا يا أبا جعفر لم ... يأته بر ولا فاجر أغثت أهل البت إذا هلكوا ... بناظر ليس له ناظر وزعم ياقوت أن البت قرية قرب باذان، والبت أيضا من قرى نوهرز قرب بغداد. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": كان له ابن يسمى عمرا، أنبأ المدائني قال: دخل عمرو بن عبيد على البتي، وحميد الطويل عند رأسه ومعه خرقة يمسح بها ما سال من فيه فجلس عمرو وبكى حتى سالت دموعه على خده، ثم قال: رحمك الله أما إن كنا لنأنس بك من الوحشة؛ سمعت يحيى بن معين يقول: مات البتي سنة ثلاث وأربعين ومائة. وقال الحاكم: عثمان بن سليمان بن جرموز، ويقال: ابن سليمان بن هرمز الثقفي الليثي البصري البتي. وزعم أبو محمد الرشاطي: أن جرموزا تصحفت من هرمزا والعكس، وما ذكره المزي عن معاوية من غير متعقب: ضعيف، وذلك النسائي فإنه لما ذكره في كتاب " الكنى " قال: عثمان بن سليمان البتي ثقة. أنبا معاوية بن صالح

стр. 3395

عن يحيى بن معين: عثمان ضعيف، هذا عندي خطأ، ولعله أراد البري. وسماه الدولابي ويعقوب بن سفيان الفسوي: عثمان بن سليمان، فينظر في اسم أبيه مسلم وجده جرموز الذي اختاره المزي من هو سلفه فيه، والله تعالى أعلم. فإني لم أر من سمى أباه مسلما إلا ما حكى عن الدارقطني وسمى جده هرمزا، فإن كان هو سلف المزي، فكان ينبغي أن يذكر هرمزا وإن كان غيره، فالله أعلم من هو، وأجدر به أن يكون غيره. وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري: قال البتي للحسن بن أبي الحسن: ما تقول في رجل رعف في صلاته؟ قال: ما رعف؟ ويحك لعلك تريد رعف، فنظر البتي بعد ذلك في العربية فصار فصيحا، فكان يقال له: العربي من فصاحته [ق ١٠٤ / أ]. وفي قول المزي عن ابن سعد: عثمان البتي هو ابن مسلم بن جرموز نظر؛ لأن الذي في غير ما نسخة من " الطبقات ": هو ابن سليمان بن جرموز لا ذكر لمسلم في ورد ولا صدر.

стр. 3396

٣٦٥٥ - (ق) عثمان بن مطر أبو الفضل الشيباني، ويقال: أبو علي البصري المطري . قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به. وسئل عنه أبو زرعة فقال: حماد بن سلمة أحب إلي منه. وفي رواية البرقي عن علي بن المديني: ليس بذاك. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به. وفي كتاب ابن الجارود: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. وذكره أبو القرب، وأبو القاسم البلخي والبرقي وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال الساجي: فيه ضعف، سمعت عمر بن موسى حدث عنه عن ثابت مناكير. وقال البزار: ليس بالقوي. وقال البخاري: عنده عجائب، وفي " التاريخ الكبير ": منكر الحديث. وقال العقيلي فيما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: كان يحدث عن الثقات بالمناكير.

стр. 3397

وقال ابن عدي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. ٣٦٥٦ - (خ ٤) عثمان بن المغيرة أبو المغيرة الثقفي مولاهم الكوفي، وهو عثمان بن أبي زرعة والأعشى . كذا ذكره المزي، وقد أسلفنا قول أبي الفرج عند ذكر عثمان بن عمير. وفي كتاب " الجرح والتعديل " للدارقطني: ليس بالقوي. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " نسبه [كنديا] قال: هو ثقة، قاله ابن نمير وغيره. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وذكره ابن حبان في موضعين من كتاب " الثقات "، قال في الأول: عثمان بن المغيرة، وفي الثاني: عثمان بن أبي زرع، فرقهما.

стр. 3398

وفي " تاريخ البخاري ": قال بعضهم: عثمان بن أبي المغيرة ولا يصح. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين. وفي كتاب الصريفيني: قال ابن المديني: روى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أحاديث مناكير، وقال شريك: كان ثقة. وقال عبد الغني بن سعيد المصري – الذي زعم المزي أنه ينقل كلامه وأغفل منه إن كان ينقل من أصل -: وكان ثقة. ٣٦٥٧ - (بخ د) عثمان بن نهيك الأزدي الفراهيدي أبو نهيك البصري صاحب القراءات . كان يختلف إلى خراسان روى عن ابن عباس وعمرو بن أخطب، وروى عنه زياد بن سعد، وعبد المؤمن بن خالد، كذا ذكره المزي مقلدا صاحب الكمال [] وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " [ق ١٠٤ / ب] وابن حبان في الكنى ذكر من لم يعرف أسماؤهم. وخرج حديثه في صحيحه. وكذلك الحاكم. وذكره ابن حزم في قراء أهل خراسان بكنيته. وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يقف على اسمه وكذا ذكره البخاري. وقال أبو عمر في الاستغناء: أبو نهيك روى عن ابن عباس، روى عنه عبد المؤمن بن خالد، واسمه عبد الله بن يزيد هو مجهول. وعبد المؤمن معروف، ثم ذكر

стр. 3399

في الجماعة الذين لا تعرف أسماؤهم: أبو نهيك عن ابن عباس وعمرو بن أخطب روى عنه قتادة، وزياد بن سعد، والحسين بن واقد. وقال الدوري: سمعت يحيى، قلت له: أبو نهيك الذي روى عنه قتادة من هو؟ قال: هو عندي الذي روى عنه الحسين بن واقد، فإن لم يكن ذاك فلا أدري من هو. وذكره الدولابي أيضا ولم يسمه، وكذلك مسلم بن الحجاج القشيري. وأما النسائي فإنه لم يذكره لكونه لا يذكر في كتابه إلا من عرف اسمه، والله تعالى أعلم. لما تبع صاحب " الكمال " على هذا بل لو قال قائل: إن عدم تسميته هو الصواب لما كان مخطئا لكثرة القائلين به، وذاك أولى بل لا نعلم من سماه كما قال المزي: إلا ابن أبي حاتم في كتابه، ومن عادة المزي الترجيح بالكثرة فكان ينبغي له هنا أن يمشي على قاعدته، اللهم إلا أنه يعذر في عدم رؤيته لهذه الكتب التي ذكرناها؛ لأنا لم نره ينقل شيئا منها. والله أعلم. ٣٦٥٨ - (خ س) عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر، هو الأشج العصري العبدي أبو عمرو البصري مؤذن جامعها . روى حديثه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن هلال بن بشر عنه. وخرجه أيضا ابن حبان، والحاكم النيسابوري. وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري في صحيحه أربعة عشر حديثا، ثم روى في كتاب اللباس، وفي الأيمان والنذور عن محمد عنه ولم ينسبه، وأكبر ظني أنه الذهلي.

стр. 3400

وقال ابن قانع: صالح. وذكر القراب في تاريخه عن البخاري وفاته سنة عشرين. وفي " تاريخ البخاري الأوسط ": مات سنة عشرين ومائتين، فقول المزي: قال البخاري: مات قريبا من سنة عشرين ومائتين على هذا فيه نظر، بل وهم صريح. ولما ذكره خليفة في طبقة إحدى عشر من أهل البصرة قال: توفي سنة عشرين. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني قال: صدوق كثير الخطأ. وقال الساجي: صدوق، ذكر عند أحمد بن حنبل، فأومأ إلى أنه ليس بثبت مات سنة عشرين ومائتين. هو من الأصاغر الذين رووا عن ابن جريج، وعوف ولم يحدث عنه بندار، وحدث عنه ابن المثنى. وقال النسائي في " الكنى ": أنبأ عبد الملك بن عبد الحميد قال: مات عثمان بن الهيثم بن جهم المؤذن سنة عشرين ومائتين، وقال التاريخي: ومن خطه: هو ابن عثمان بن الهيثم، فذكرهم. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٦٥٩ - عثمان بن الهيثم الغنوي . ولاه المعتصم ديار مصر. ذكرناه للتمييز. ٣٦٦٠ - (د ت) عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي مدني الأصل . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، وكناه أبا الحصين.
следующие страницы →