← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.

стр. 3816

كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان. قال يحيى: وسمع منه ابن عيينة بعد هذا. وفي قول المزي: عن يعقوب: إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم في جبانة السبيع نظر، وذلك أن المحلة التي بالكوفة إنما عرفت بالسبيع لنزول هذه القبيلة فيها لا أن القبيلة عرفت بالسبيع لنزولها في هذه المحلة. والله – تعالى – أعلم. وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني: سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث. وفي رسالة أبي داود السجستاني: لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند. وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني: قال شعبة: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلًا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي ﵁ " فقال: يا أبا إسحاق، سمعته من الحارث؟ قال: حدثني مجالد، عن الشعبي عنه. وقال أيضًا: كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول: هذا أكبر منك؟ فإن قال: نعم علمت أنه قد لقي عبد الله، وإن قال: أنا أكبر منه تركته. وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي: وثنا شبابة، ثنا قيس بن الربيع، أنبا أبو إسحاق قال: لقيت قثم بن العباس فقلت: أخبرني لم ورث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب دون العباس؟ قال: لأنه كان أولانا به [ق ٢٣٨/أ] لحوقًا وألصقنا به لصوقًا، قال الكرابيسي: هذا خبر كذب لا شك فيه من غير وجه: فمن ذلك: أن فرض الله – تعالى – لا اختلاف فيه عند أحد من العلماء أن ابن العم يرث دون العم إلا ما قالت الرافضة.

стр. 3817

ووجه آخر: أن قثم بن العباس استشهد زمن عمر أو عثمان في بعض المغازي، فكيف لقيه أبو إسحاق؟!. وفي " تهذيب الآثار " للطبري: وأبو إسحاق عندهم من المدلسين. وقال ابن الأثير: مات عن مائة سنة وصلى عليه الصقر بن عبد الله عامل ابن هبيرة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه. وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي: سمعت أبي يقول: سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي. وفي قول المزي: واسم أبي شعيرة ذو يحمد الهمداني السبيعي، والسبيع هو ابن صعب. نظر؛ وذلك كأنه لم يدر أن ذا يحمد هو ابن السبيع لصلبة؛ إذ لو عرفه لما قال: ما ذكرناه عنه. وأيضًا السبيع هو ابن سبع بن صعب لا ابن صعب نفسه كما بيناه. ولعله سقط من الكاتب، على أنه المهندس بقراءته على الشيخ وضبطه. والله أعلم. قال الكلبي: أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع. زاد أحمد بين علي وذي يحمد، وهو ساقط من كتاب المزي ولا بد منه. ولما ذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة نسبه كذلك. وقال أبو عمر الداني: أخذ القراءة عرضًا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة، والحارث الهمداني، والأسود، وذر، وعلقمة، وأبي عبد الرحمن السلمي، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو، ما رؤي يلحن قط. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".

стр. 3818

٤١٣١ - (٤) عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، الأنصاري السلمي المدني . خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الطوسي أبو علي، والحاكم أبو عبد الله، وأبو محمد الدارمي. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". قال: وثقه ابن عبد الرحيم. وذكره الفسوي في باب عمر فقال: عمر بن عبد الله بن كعب بن مالك: ثقة. ٤١٣٢ - (س ق) عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي أبو سليمان وقيل: أبو معاوية الكوفي . ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " [ق ٢٣٨/ب]. ٤١٣٣ - (بخ س ق) عمرو بن عبد الله السيباني أبو عبد الجبار، ويقال: أبو العجماء الحضرمي الحمصي . روى عنه السيباني يحيى بن أبي عمرو. وروى عن عمر. كذا ذكره المزي، وأنى يجتمع سيبان بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن نضر بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ مع حضرموت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس؟ ! وأيضًا فإن البخاري، وابن حبان، وأبا حاتم لم ينسبوه إلا في حضرموت، زاد أبو حاتم: ويقال: أبو عبد الجبار عبد الله بن معج. وفي كتاب الحاكم أبي أحمد، وابن عبد البر، و الدولابي، ومسلم بن الحجاج

стр. 3819

ويحيى بن محمد بن صاعد: أبو عبد الجبار عبد الله بن معج الأزدي ويقال: عمرو بن عبد الله الحضرمي، وذكر الحاكم أبا العجفاء فيمن لا يوقف على اسمه فقال: روى عن عمر. روى عنه السيباني. وخليقًا أن يكون هذا أبو العجماء بالميم. والله – تعالى – أعلم. وقال أبو بشر الدولابي في كتابه " الكنى ": أبو العجفاء هرم. وأبو العجماء يروي عنه السيباني، وكذا ذكره أصحاب " المختلف والمؤتلف " ابن ماكولا وغيره فينظر. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. وذكره الأونبي في كتاب " الثقات ". ٤١٣٤ - (س) عمرو بن عبد الرحمن بن أمية التميمي ابن أخي يعلى بن أمية ويقال: ابن ابنه . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ وهو غير جيد؛ لأن هذا الرجل ثقفي لا تميمي. نص على ذلك غير واحد. قال أبو حاتم الرازي: عمرو بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي ويقال: الزهري.

стр. 3820

وفي " تاريخ البخاري ": عمرو بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي. وكذا ذكره ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات "، وفي " صحيحه " لما خرج حديثه فيه. انتهى، وأيما كان ابن أخي يعلى أو ابن ابنه فهو ثقفي بلا خلاف. والله – تعالى – أعلم. ٤١٣٥ - (م ٤) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما [ق ٢٣٩/أ] رملة الغفارية . قال ابن حبان: لما أذن له النبي ﷺ في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة. وفي " طبقات " ابن سعد: أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الرحمن الأشجعي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام. وفي " الاستيعاب ": يكنى أبا نجيح ويقال: أبو شعيب. روينا عنه من وجوه أنه قال: " ألقى في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكة رجلًا يقول كما تقول. فأتيت مكة فوجدت النبي ﷺ مستخفيًا فقيل: إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف. فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته. . . . " الحديث. وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه: أبا يحيى، وأبو عروبة في " طبقات الصحابة ": أبا شعيب.

стр. 3821

روى عنه في " معجم الطبراني الكبير ": أسد بن وداعة، ومكحول الدمشقي، وخبيب بن عبد الرحمن، وعبادة بن أبي أوفى، وصفوان أبو الحجاج بن صفوان، وسعيد أبو عبد العزيز، والحسن بن أبي الحسن، وعبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكي، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة. ونسبه المزي: عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة، ثم زعم أنه: بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره: عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم. ومازن بن مالك أمه: بجيلة بنت هناءة. والله – تعالى – أعلم. وذكر أبو القاسم عن عبد الصمد بن سعيد في كتاب " الصحابة ": أن منزله بحمص بالقرب من مسجد بني عربة بالقرب من قناة الزكوي. وحدثني المتوكل بن محمد أن منزله في زقاق ابن شحنة، وذكر لي أن منزله في مجلس بني حاشد، وهو من المهاجرين الأولين ممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ انتهى. كذا قال: إنه شهد بدرًا ولم أر له متابعًا. والله – تعالى – أعلم. وذكر الحاكم في المدخل أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه فينظر.

стр. 3822

٤١٣٦ - (مد مي) عمرو بن عبيد بن باب ويقال: ابن كيسان التميمي مولاهم أبو عثمان البصري، من أبناء فارس، شيخ القدرية والمعتزلة قال الساجي: الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال: هذا من قولي الحسن. فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله. ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا عمرو بن علي، ثنا سلم بن قتيبة قال: كنت عند عمرو بن عبيد فأتاه رجل فقال: ما تقول فيمن قتل أو غرق أبقضاء هو؟ فقال عمرو: تريد أن أخبرك بقول الحسن أو بقول حسن؟ فقال الرجل: أريد قول الحسن. فقال عمرو: قول حسن خير لك من قول الحسن. فقال الرجل: لا أريد إلا قول الحسن. فقال عمرو: سمعت الحسن يقول: إن الله – تعالى – إذا كتب على قوم القتل فلن يموتوا إلا بالقتل. وثنا بندار، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: لا يجلد السكران من النبيذ. فقال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكران من النبيذ. وثنا بندار، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد: قيل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن أن النبي ﷺ قال: " إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه " فقال أيوب: كذب عمرو. وروى مسلم: عن حماد، عن أيوب قال: ما زلنا نستخف بعمرو. وفي رواية: كان أيوب يقول: ما فعل المقيت؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلًا قط. قال الساجي: وقد كان عمرو يجالس الحسن قديمًا ويذهب إلى مذهبه حتى أزاله عن ذلك واصل بن عطاء الغزال فمال به إلى البدعة، وقال

стр. 3823

إسماعيل بن إبراهيم: أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته. وقال: زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة [ق ٢٤١/أ] وعن اليسع قال: تكلم واصل يومًا فقال عمرو: ألا تسمعوا، ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرق الحيض المطروحة. قال الساجي: كان الحسن، وأيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد يذمون عمرًا وينهون الناس عنه. وكانوا أعلم الناس به. حدث عنه الثوري، وسلام بن أبي مطيع فقالا: ثنا المكتوم عمرو بن عبيد. ولما حدث عنه ابن جريج قال له رجل من بني جمح: أناشدك أن تروي عن مثل عمرو بن عبيد. قال: فقال له: اسكت، والله لقد رأيت عطاء وطاوسًا فما رأت عيناي مثله. وقال الساجي: عن يحيى بن سعيد: رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله، نسبه إلى الرياء، وقال ابن عون: قلت لأيوب: أكان يرائي؟ قال: كان أرق دينًا من أن يرائي. قال أبو يحيى: وإنما رأى هؤلاء سمته فظنوا به خيرًا، وأهل بلده أعلم به منهم، وله مثالب يطول ذكرها وقد كنت أمليت بعضها على الناس، وحديثه لا يشبه رواية أهل التثبت. ثنا عبد الله بن خراش، ثنا صالح، عن علي قال: سمعت يحيى يقول: لم يسمع عمرو بن عبيد من أبي قلابة شيئًا. قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال: عن رجل لا يسميه، ثم تركه فكان لا يحدث عنه. وقيل لابن المبارك: لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد؟ فقال: كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة، وكان هذان ساكتين. انتهى كلام الساجي. وفي كتاب " السنن " لللالكائي: ثنا أحمد بن محمد بن عمران، ثنا محمد بن

стр. 3824

يحيى، ثنا حسين بن يحيى قال: سمعت الفضل بن مروان يقول: كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يومًا: ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا. فقال المعتصم: مما يروى " أن القدرية مجوسي هذه الأمة " قال: نعم. قال: [ق ٢٤١/ب] فلم تروي عنه؟ قال: لأنه ثقة في الحديث صدوق. قال المعتصم: فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه؟ فقال له علي: أنت شغاب يا أبا إسحاق؟ وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدثه فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه فسموا المعتزلة، وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهمًا لا تعمدًا. وقال الدارقطني: ضعيف. وفي " الضعفاء " النسائي: متروك الحديث. وفي كتاب الفلاس: عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه. قال ابن المديني: فقلت: هو ليس بشيء ولا يكتب حديثه؟ فأومأ برأسه أي: نعم. قال ابن المديني: وهو ليس بشيء ولا نرى الرواية عنه، وقال مطر: كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابًا. وقال الفلاس: كان قدريًّا يرى الاعتزال، ترك حديثه. وقال سعيد بن عامر: كان من الكذابين الآثمين، وسئل قريش بن أنس عن حديث من حديثه فقال: ما تصنع به؟ والله لكف من تراب خير من عمرو. وترك حماد بن سلمة حديثه. وقال الجوزجاني: كان غير ثقة.

стр. 3825

وقال الجوزقاني: كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه، ويجب على الحفاظ بيان أمره. وقال ابو أحمد الحاكم: متروك الحديث، وقال معاذ بن معاذ عنه: إن كانت ﴿ذرني ومن خلقت وحيدًا﴾ في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب. وقال العقيلي: كان رأسًا في الاعتزال. وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي، وابن شاهين، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء ". وقال ابن المبارك. أيها الطالب علمًا ... إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ... ثم قيده بقيد ودع البدعة من ... آراء عمرو بن عبيد [ق ٢٤٢/أ]، وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال: فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر، فقد ذكر في كتاب " المصابيح " عن سفيان بن عيينة أنه قال: لم تر عيني مثل عمرو بن عبيد. وحكى أنه كان يروي فيقول: ثنا عمرو بن دينار. ثم يقول في باقي الأحاديث: ثنا عمرو. فإذا جاءه من يقول: حدثكم عمرو بن دينار؟ فيقول: لا، إنما قلت: ثنا عمرو بن دينار في أول الحديث، والباقي كله حدثنيه عمرو بن عبيد. وكان يتوقى، وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال: ما رأيت أحدًا أعلم من عمرو بن عبيد. وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن. قال عثمان البري: فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت: إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك.

стр. 3826

وعن سفيان قال: ما رأيت مثل عمرو، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول: ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه. فقال: لا أفعل. قال: ولم؟ قال: أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله. فقال أبو جعفر: قطعت – والله – الأعناق، أتعبت – والله – من بعدك، لله درك يا أبا عثمان. ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال: ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ؟ قال: نعم. قال: إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدًا. وحكى عنه الجاحظ: أنه صلى أربعين عامًا الفجر بوضوء المغرب وحج أربعين حجة ماشيًا وإن بعيره لموقوف على من أحصر، وكان يحيي الليل بركعة واحدة وترجيح آية واحدة. وحكى أن زلزلة وقعت بالبصرة فمالت اسطوانة في الجامع [ق ٢٤٢/ب] فما بقي قائم إلا خر قاعدًا ولا قاعدًا إلا خمد وإن عمرًا ليصلي بقربها ما التفت إليها. وقال عمرو: حضرت مجلسه في المسجد الحرام فسأله رجل عن مسألة فأجاب فيها، فقال الرجل: يا قدري فقام إليه الثوري بنعله فقال: يا عدو الله، أتستقبل الرجل الصالح في وجهه! وقال أبو الهذيل: جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل: إن الزمان – وما تفنى عجائبه - ... أبقى لنا ذنبًا واستأصل الرأسا فقال عمرو: كأنك تعني واصلًا، إي والله كان لي رأسًا وكنت له ذنبًا. وجاءه رجل فقال: يا أبا عثمان، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك. فقال له عمرو: ما رعيت حق الرجل، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته، إذا لقيته فأقرئه مني السلام. وقال له خالد بن صفوان: لم لم تأخذ مني فتقضي دينًا إن كان عليك؟ فقال: ما أخذ أحد من أحد شيئًا إلا ذل له، وأنا أكره ذلك. وقال فيه الحسن بن أبي الحسن: عمرو وما عمرو، إذا قام بأمر قعد به، وإذا

стр. 3827

قعد بأمر قام به، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته. وقيل لعمرو: يجوز أن ينحر قبل أن يصلي الإمام؟ فقال: إذا كان الإمام يجوز أن ينحر فيجوز أن ينحر قبل أن يصلي. ولما بلغ المنصور أن عبد الله بن حسن بن حسن كاتب عمرو بن عبيد قال: ذهبت البصرة وذهب بذهابها مكة والمدينة والبحران واليمامة والأهواز وفارس وخراسان. فانحدر إلى البصرة وقام بالجسر الأكبر، وبعث إلى عمرو بن عبيد فأتاه فقال: أكنت أجبت عبد الله عن كتابه إليك؟ فقال: أتاني كتاب معنون باسمه وكنيته، ما فككته ولا عرفت [ق ٢٤٣/أ] خطه، وما بيني وبينه أمارة أعرفها. قال: فابعث من يحمل الكتاب إلي. قال: هذا ما لا يكون أبدًا. قال: أنا أبعث إلى أهلك. قال: إنهم لا يعرفون مكانه. قال: فاحلف لي أنك لم تجبه. قال: الحلف في التقية كالكذب في التقية. قال: صدقت. فقال له: أنت على ما كنت عليه يا أبا عثمان؟ قال: نعم. قال: إذا كان ذلك فأنا من أعوانك. وقيل لأبي جعفر: إن عمرًا خارج عليك. فقال: هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا مثل نفسه، وذلك لا يكون أبدًا. وقال إسحاق بن الفضل: إني على باب المنصور وإلى جانبي عمارة بن حمزة إذ طلع عمرو على حمار، فنزل عن حماره ثم نحى البساط برجله ثم جلس. فقال عمارة: لا تزال بصرتكم ترمينا بأحمق. فبينا نحن كذلك إذ خرج الربيع وهو يقول: أبو عثمان عمرو بن عبيد. قال: فوالله ما دل على نفسه حتى أرشد إليه فأتكأه يده ثم قال: أجب. فدخل فالتفت إلى عمارة وقلت: إن الذي استحمقته قد دعى وتركنا. قال: فلبث طويلًا، ثم خرج متكئًا على الربيع وهو يقول: يا غلام، حمار أبي عثمان. فما برح حتى أقره على سرجه، وجمع إليه ثيابه وودعه، فالتفت إليه عمارة وقال: لقد فعلتم بهذا الرجل ما لو فعلتموه بولي عهدكم كنتم قد قضيتم ذمامه. قال الربيع: الذي غاب عنك أكثر، ما هو إلا أن الخليفة سمع بمجيئه فما أمهل حتى أمر ببيت له

стр. 3828

فعرش باللبود، ثم انتقل إليه هو والمهدي، وعلى المهدي سواده وسيفه، فلما دخل وسلم أدناه حتى تحاكت ركبتاهما فسأله عن حاله ثم قال: عظني. فقال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم ﴿والفجر﴾ ﴿وليال عشر﴾ إلى قوله: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ قال: فبكى [ق ٢٤٣/ب] الخليفة بكاء شديدًا ثم قال: زدني. فقال: إن ربك يا أبا جعفر لبالمرصاد، إن الله – تعالى – أعطاك الدنيا بأسرها، فاشتر نفسك منه ببعضها، واعلم أن هذا الأمر الذي صار إليك كان لمن قبلك، ثم أفضى إليك، وكذلك يخرج منك إلى من هو بعدك. فقال: بلغني أن عبد الله بن حسن كتب إليك. فقال: جاءني ما يشبه أن يكون كتابه. فقال له: أجبته؟ قال: أولست قد عرفت رأيي في السيف أيام كنت تختلف إلينا؟ فقال: هذه عشرة آلاف درهم تستعين بها. قال: لا حاجة لي فيها. فقال: والله لتأخذنها. قال: والله لا آخذها. فقال: يا أبا عثمان، هل لك من حاجة؟ قال: نعم، لا تبعث إلي حتى أجيئك. قال: إذن لا نلتقي أبدًا. قال: هي حاجتي. فاستودعه الله ونهض فأمده الخليفة بصرة وقال: كلكم يمشي رويدًا ... كلكم يطلب صيدًا غير عمرو بن عبيد وحكى عن شبيب بن شبة قال: دخلت على المهدي فقال: يا أبا معن، زين مجلسنا بحديث عمرو. ثم أخذ يحدث بما كان منه عند دخوله على أبي جعفر قال: وكان أبو جعفر إذا دخل البصرة ينزل على عمرو فيجمع له عمرو نفقة ويحسن إليه، فعند الخلافة شكر له ذلك. وحكى عن مسدد أنه كان لا يدع القنوت في صلاة الفجر وقال: على هذا مضى السلف الصالح عمرو بن عبيد. وذكر آخرين. وعن محمد بن سليمان كان معاش عمرو من دار يسكنها الخواصون دخلها نحو دينار في الشهر.

стр. 3829

وكان ربما أصابه العطش فلا يستسقي حتى يعود إلى منزله، وقال له أبو عمرو الزعفراني: إني إخالك جبانًا. قال: ولم؟ قال: لأنك مطاع ولا تناجز هذا الطاغية. قال: ويحك، أبجند شر من جندهم ورجال شر من رجالهم؟! أما رأيت صنيعهم بفلان وخذلانهم لفلان وفلان؟ وذكر أنه كان يأتي أمه كل يوم يستقضيها حاجة، فجاءها يومًا فلم تكلمه بشيء على وجه الامتحان [ق ٢٤٤/أ] له، فما زال واقفًا إلى أن سمع أذان الظهر فقال: الآن وجب علي أمر فوق أمرك. وانصرف. وكان شبيب بن شبة من أصحابه، فلما ولي الأهواز لم يكلمه، فعطس يومًا عند عمرو فقال: الحمد لله رب العالمين. فلم يشمته عمرو، فأعاد فلم يشمته، فأعاد الثالثة ورفع صوته فقال عمرو: لو أعدتها حتى تخرج نفسك ما سمعت مني: يرحمك الله. وفي " تاريخ " المنتجالي: عن أبي سعيد الأعرابي: كان عمرو بن عبيد كذابًا قدريًّا داعية، حذر منه الحسن وغيره وقالوا: هو ضال مضل، وأول من تسمى بالاعتزال، وعن ابن معين: كان عمرو رجل سوء من الدهرية. قيل: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون: إن الناس مثل الزرع. وقال سلام بن أبي مطيع: لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضًا على دين. وعن عاصم الأحول قال: جلست إلى قتادة فذكر عمرًا فوقع فيه، فقلت: يا أبا الخطاب، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض! فقال: يا أحول، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم. فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بقوله في عمرو، وما رأيت مثل نسك عمرو وهديه، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله – تعالى – قال: فقلت: سبحان الله، تحك آية من كتاب الله تعالى؟! قال: إني سأعيدها. فتركته حتى حكها. فقلت: أعدها. قال: لا أستطيع.

стр. 3830

وعن ثابت البناني قال: رأيت عمرًا في المنام وفي حجره مصحف وهو يحك منه شيئًا، قلت: أيش تصنع؟ قال: أثبت مكانه خيرًا منه. وقال أيوب لعبد الوارث: بلغني [ق ٢٤٤/ب] أنك لزمت عمرًا. قال: نعم يا أبا بكر، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره. فقال أيوب: إنما نفرق من تلك الغرائب. وقال مطر: قال لي عمرو: والله إني وإياك لعلى أمر واحد. وكذب والله، إنما عنى على الأرض، ووالله ما أصدقه في شيء. ولما مات قال أبو جعفر: ذهب من يستحيى منه. وقال علي ابن المديني ويحيى بن معين: مات عمرو في ذي الحجة سنة أربع وأربعين في طريق مكة – شرفها الله تعالى -، وكان أبوه عبيد يخلف أصحاب الشرط بالبصرة، فكان الناس إذا رأوه مع أبيه قالوا: خير الناس من شر الناس. فيقول عمرو: صدقتم، أنا لهذا وهذا هذا. وقال ابن قتيبة: كان يرى القدر ويدعو إليه. وعن عمرو النضر قال: مررت بعمرو فذكر شيئًا فقلت: هكذا يقول أصحابنا. فقال: ومن أصحابنا؟ قلت: أيوب ويونس وابن عون والشعبي. قال: أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء. وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة؛ فقال: معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره. وذكره ابن قانع فيمن توفي سنة أربع وأربعين: قال: ويقال: سنة ثلاث. وكان يرمى بالقدر والاعتزال. وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال: عوتب الحسن في عمرو بن عبيد، وفي غضبه عليه فقال: تعاتبونني في

стр. 3831

رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى –، وأنشد له الخطيب يعظ المنصور: يا أيها ذا الذي قد غره الأمل ... ودون ما يأمل التنغيض والأجل ألا ترى إنما الدنيا وزينتها ... كمنزل الركب حلوا تمت ارتحلوا حتوفها رصد وعيش نكد ... وصفوها كدر وملكها دول [ق ٢٤٥/أ] تظل تفزع بالروعات ساكنها ... فما يسوغ له لين ولا جذل كأنه للمنايا والردى غرض ... تظل فيه بنات الدهر تنتضل تديره ما أدارته دوائرها ... منها المصيب ومنها المخطئ الزلل والنفس هاربة والموت يرصدها ... فكل عثرة رجل عندها جلل والمرء يسعى وقد يسعى لوارثه ... والقبر وارث ما يسعى له الرجل وقال الحسن البصري: نعم الفتى عمرو إن لم يحدث. وقال يونس بن عبيد لابنه: أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه، وقال عيسى بن يونس: سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه. وعن حماد بن زيد قال: كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه، ثم جاز فما ذكروه. وقال سعيد بن عامر لأيوب: يا أبا بكر، إن عمرًا قد رجع عن قوله، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب: إنه لم يرجع. ثم قال: أما سمعت قوله ﷺ : " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه ". وقال سلام بن أبي مطيع: قال لي أيوب: كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد؟ قال: ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة، وعن ابن عيينة قال: قدم أيوب وعمرو مكة فطاف أيوب حتى أصبح وخاصم عمرو حتى أصبح. وقيل لعبيد أبيه: إن ابنك

стр. 3832

يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير. فقال: وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه! وكان من حرس السجن. وقال أبو عوانة: ما جالسته إلا مرة [ق ٢٤٥/ب] فتكلم وطول، ثم قال: لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا. وقال يحيى بن سعيد: ذكر عمرو حديث " ثلاث سكتات " فرده فقلت: هو عن سمرة. فقال: ما يفعل بسمرة؟ فعل الله بسمرة. قال سفيان: وكان لعمرو ابن أخ يخالفه فضرب يومًا على فخذه وقال: حتى متى أنت على ضلالة يا فضالة؟ قال سفيان: وكان هو والله على الضلالة. وقال الفلاس: سمعت الأفطس، سمعت عمرًا يقول: لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي في شراك ما أجزتهم. وقال أبو عوانة: لقيت رجلًا من أصحاب عمرو فقلت: أيما خير عمرو أو قتادة؟ فقال: أيما خير هو أو ابن عمر؟ فقال: هاه هاه. ووقف وقال حماد بن زيد: مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال: ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل. قال: فقال: هذه رقعة عمرو، وقال ابن المبارك: ما عددت عمرًا عاقلًا قط. ورآه يومًا مطر فقال: يا عمرو، إلى متى تضل؟ وقال حميد: كان عمرو يأتي الحسن بعدما أسن فيقول: يا أبا سعيد، أليس تقول كذا وكذا؟ للشيء الذي يقوله فيقول الشيخ برأسه هكذا. وحكى لعوف عنه شيء فقال: كذب. وعن يحيى البكاء قال: شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها. فأقول: إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها. وقال كامل بن طلحة: قلت لحماد بن سلمة: كيف رويت عن الناس وتركت عمرًا؟ قال: إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرًا يصلي لغير القبلة وحده، فعلمت أنه على بدعة، فتركت حديثه. وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة: أنبا ابن سلام، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال: قال الحسن بن عمارة: أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد

стр. 3833

فقلت: لولا ما خالف فيه الجماعة كان رجل أهل البصرة. قال: إي والله ورجل أهل الدنيا. وسمعت يحيى [ق ٢٤٦/أ] يقول: كان عمرو يرى السيف. وقال يحيى بن سعيد: أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال – يعني الراسبي. وقال له حوشب في حياة الحسن: ما هذا الذي أحدثت لفت قلوب إخوانك عنك، هذا الحسن حي، هذه يدي ويدك؛ انطلق حتى نسأله عن الأمر. قال: كسرهما الله إذن – يعني رجليه -. وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " الذي على السنين: توفي سنة أربعين ومائة، وقال: كان يرى القدر ويدعو إليه. وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل: سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته، إن قام بأمر قعد به، وإن قعد بأمر قام به، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له، ما رأيت ظاهرًا أشبه بباطن ولا باطنًا أشبه بظاهر منه. قال: فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال: سبحان الله! ما رأيت كاليوم قط، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن. قال: ولما مات صلى عليه سليمان بن علي. وذكر القراب وفاته في سنة خمس وأربعين ومائة. وفي كتاب المسعودي: كان باب من سبى كابل من جبال السند، وكان شيخ المعتزلة ومقدمها، وله خطب ورسائل. وزعم يجيى بن معين – فيما ذكره ابن ماكولا – أن عبيد بن باب الذي يروي عنه ابن عون ليس هو بأبي عمرو بن عبيد المتكلم، أخزاه الله تعالى. وفي تاريخ الحضرمي: مات سنة ثنتين ويقال: ثلاث وأربعين ومائة. وكان قدريًّا. وقال الجوزجاني: كان غاليًا في القدر، ما ينبغي أن يكتب حديثه.

стр. 3834

٤١٣٧ - (س ق) عمرو بن عتبة بن فرقد السلمي الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب " الشقات ". كذا ذكره المزي، وذكر من زهده وورعه بأسانيده الطوال ثلاثة أوراق ولم يذكر له وفاة. وابن حبان قد قال في كتاب " الثقات ": قتل بتستر في خلافة عثمان بن عفان. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى [ق ٢٤٦/ب] من أهل الكوفة. وقال عبد الله بن ربيعة خاله: أنبا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن إبراهيم أن عمرو بن عتبة استشهد فصلى عليه علقمة. قال محمد بن سعد: وكان قليل الحديث ثقة. وقال خليفة في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: هو عمرو بن عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك. وهو فرقد بن أسعد بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم. ٤١٣٨ - (د س ق) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم أبو حفص الحمصي، أخو يحيى بن عثمان . خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وأبو محمد السمرقندي. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": حمصي ثقة. وروى عنه أبو داود السجستاني ووثقه. وقال النسائي – لما ذكره في معجم أشياخه -: حمصي ثقة.

стр. 3835

وقال الحافظ أبو علي الغساني في كتابه " أسماء الشيوخ " لأبي داود: حمصي ثقة، مات في الخمسين ومائتين. وكذا ذكره البخاري والقراب، وأبو العباس السراج، وابن قانع. وابن عساكر زاد: بمصر. ٤١٣٩ - (ق) عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي أبو عمر، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو سعيد الرقي مولى بني الوحيد . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: مات سنة تسع عشرة ومائتين. وقال أبو علي الحراني: مات بالرقة سنة سبع عشرة. كذا ذكره المزي. والذي في كتاب " الثقات " في غير ما نسخة إحداها بخط الصريفيني: سبع عشرة كما ذكره من عند غيره. وأغفل من كتاب " الثقات ": ربما أخطأ، وخرج حديثه مع هذا في " صحيحه " وكذلك الحاكم. ولما ذكره أبو عروبة في كتاب " الطبقات " قال: سمعت هلال بن العلاء يقول: كنيته أبو عثمان، وتوفي بالرقة سنة سبع عشرة ومائتين. وكذا ذكره القراب في " تاريخه " لم يغادر حرفًا. والله – تعالى – أعلم. وفي كتاب العقيلي: حدث من غير كتبه.

стр. 3836

٤١٤٠ - (خ م س) عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب القرشي التيمي مولاهم أبو سعيد الكوفي . ذكر الصريفيني أن أبا نعيم لما روى عنه قال: هو ثقة. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وكذلك ابن خلفون وقال: قال ابن نمير: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: كذلك [ق ٢٤٧/أ]. وفي كتاب " الزكاة " من صحيح البخاري من حديث شعبة، عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبيه أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب. . الحديث. قال أبو عبد الله: أخشى أن يكون محمد غير محفوظ وإنما هو عمرو. وقال أبو الوليد الباجي في كتابه " الجرح والتعديل ": والصحيح عمرو على ما قاله البخاري وأبو حاتم ووكيع وأبو نعيم وعبيد الله بن موسى. وممن نبه على أنه عمرو: مسلم في كتابه: " أشياخ شعبة ". وذكره الحاكم فيمن اتفقا عليه في باب من اسمه محمد، ثم أخرجه في المتفق عليه في باب عمرو، وكأنه ذكره في باب الميم اعتمادًا على رواية شعبة، والله – تعالى – أعلم. وذكره المزي في حرف الميم ونبه على أنه غلط. والله – تعالى – أعلم. ٤١٤١ - (بخ د) عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة المخزومي وقيل فيه: عمرو. ويقال: إنه الصواب وذكره ابن حبان وابن أبي حاتم وأبو داود فيمن اسمه عمر. انتهى.

стр. 3837

فليت شعري، إذا كان هؤلاء قد ذكروه في باب عمر فمن الذي ذكره في باب عمرو؟ ! أبو داود الذي خرج حديثه ذكره في باب عمر، وكذلك البخاري، فلم يبق إلا نسخة مصحفة لا يرجع إليها ولا يعتمد عليها، والله – تعالى – أعلم. ٤١٤٢ - (ع) عمرو بن عثمان بن عفان القرشي أخو أبان وسعيد . قال ابن سعد: له من الولد عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر وخالد وعثمان وعمر والمغيرة وأبو بكر والوليد وعائشة وأم سعيد. وفي كتاب الزبير: لما سافر جندب بن عمرو بن حممة الدوسي إلى الشام، خلف ابنته أم أبان عند عمر وقال: يا أمير المؤمنين، إن وجدت لها كفؤًا فزوجه بشراك نعله وإلا فأمسكها. فزوجها عمر من عثمان فأقام عندها مقامًا طويلًا لا يخرج إلا حاجة، فدخل عليه سعيد بن العاصي فقال: يا أبا عبد الله، أقمت عند هذه الدوسية مقامًا ما كنت تقيمه عند النساء. فقال: أما إنه ما بقيت خصلة كنت أحب أن تكون في امرأة [ق ٢٣٧/أ] إلا وقد صادفتها فيها ما خلا خصلة واحدة. قال: ما هي؟ قال: دخلت في السن وحاجتي في النساء الولد، وأحسبها جديبة لا ولد فيها اليوم. قال: فكأنه استوحى منها ضحكًا. فلما خرج سعيد قال لها عثمان: ما أضحكك؟ قالت: سمعت قولك في الولد، وإني لمن نسوة متى دخلت منهن امرأة على سيد قط فرأت حمرًا حتى تلد سيد من هو منه. قال: فما رأت حمرًا حتى ولدت عمرو بن عثمان، وأوصى عثمان إلى الزبير حتى يكبر عمرو ابنه وزوجه معاوية – وهو خليفة - رملة ابنته فولدت له عثمان الأصغر وخالدًا ابني عمرو

стр. 3838

ابن عثمان. قال: وحدثني عمي مصعب، عن عبيد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير أو غير عبيد الله، وحدثنيه محمد بن الضحاك، عن أبيه " أن عمرو بن عثمان اشتكى فكان العواد يدخلون عليه ويخرجون ويتخلف مروان بن الحكم فيطيل، فأنكرت رملة ابنة معاوية ذلك، فخرقت كوة واستمعت على مروان فإذا هو يقول لعمرو: ما أخذ هؤلاء الخلافة إلا باسم أبيك، فما يمنعك أن تنهض بحقك؟ فلنحن أكثر منهم رجالًا، منا فلان ومنهم فلان حتى عدد رجالًا، ثم قال: ومنا فلان وهو فضل، وفلان وهو فضل حتى عدد فضول رجال بني أبي العاصي على بني حرب، فلما برأ عمرو تجهز للحج وتجهزت رملة في جهازه، فلما خرج إلى الحج خرجت رملة حتى قدمت على أبيها الشام. قال محمد بن الضحاك: فقال لها معاوية: واسوءتاه! وما للحرة تطلق، أطلقك عمرو؟ قال عمرو بن الضحاك: فأخبرته الخبر وقالت: فما زال يعدد فضل رجال بني أبي العاصي على بني حرب حتى ابني عثمان وخالدًا ابني عمرو. قالت: فتمنيت أنهما ماتا. فكتب معاوية إلى مروان: أواضع رجل فوق أخرى تعدنا ... عديد الحصى ما إن يزال تكاثر وأمكم ترجو توأمًا لبعلها ... وأم أخيكم بررة الولد عاقر قال الزبير: وقد روى عن عمرو بن عثمان. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: [ق ٢٤٨/أ] أمه وأم أبان وعمر هي أم النجوم بنت جندب بن عمرو. وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أحمد بن حنبل ويحيى بن سعيد القطان: عمرو بن عثمان أحب إلي من طلحة بن يحيى.

стр. 3839

وذكره خليفة، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة. وفي كتاب المنتجالي: ثقة من كبار التابعين. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: هو والد عبد الله. ٤١٤٣ - (د ق) عمرو بن عثمان بن هانئ المدني مولى عثمان بن عفان . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: وفد على أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بن مروان وحدث عنه. وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم النيسابوري. ٤١٤٤ - (ت س ق) عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي مدني، والد محمد . خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " فقال: أنبا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر ببغداد. وثنا علي بن خشرم، ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن علقمة، عن علقمة بن وقاص الليثي " أنه مر به رجل من أهل المدينة له شرف وهو جالس بسوق المدينة؛ فقال علقمة: يا فلان، إن لك حرمة وإن لك حقًّا، وإني قد رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فتتكلم عندهم وإني سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول الله ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ : " إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله – تعالى – ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله – تعالى – ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله – تعالى – له بها سخطه إلى يوم القيامة ". قال علقمة: انظر ويحك ماذا تقول؟ وماذا تكلم؟ فرب كلام قد منعني ما سمعت من بلال. وأنبا عبد الله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق الحنظلي، أنبا عبدة بن سليمان، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبي، عن جدي. وأنبا بكر بن أحمد بن سعيد، ثنا

стр. 3840

محمد بن يحيى، ثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة به، ولما ذكره في " الثقات " قال: يروي عن بلال بن الحارث المزني. فلذلك ساغ له ذكره في التابعين. والمزي نقل توثيقه من عنده ولم يذكر من الآخذين عنه إلا ابنه ولا من أشياخه إلا أباه، والله أعلم. وفي كتاب الصريفيني: روى عنه أيضًا إبراهيم بن أبي طالب. والله – تعالى – أعلم. وفي " تاريخ " المنتجالي: عن النضر بن شميل قال: جاء عمرو بن علقمة فجلس إلى جنب ابن عون فسأله فقال: كيف قولك في ذلك الأمر – يعني الجماع -؟ قال: فأعرض عنه ابن عون فما نظر إليه حتى قام من عنده [ق ٢٤٨/ب]. ٤١٤٥ - (ع) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ . قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان ": عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث. وفي " تاريخ نيسابور ": سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال: كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء، قال الحاكم: وكان أبو حفص أيضًا يقول في ابن المديني: وقد أجل الله محلهما جميعًا عن ذلك، سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي. فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو. وفي كتاب " الجرح والتعديل ": عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان من

стр. 3841

الحفاظ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له، وقد صنف " المسند " و " العلل " و " التاريخ "، وهو إمام متقن. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال هو، والبخاري، والقراب، وابن قانع: مات سنة تسع وأربعين ومائتين. زاد الخطيب عن أبي عمر القزاز " بسر من رأى "، وعن محمد بن إسحاق الثقفي: بالعسكر في آخر ذي القعدة. وعن سهل بن نوح قال: كنا في مجلس أبي حفص؛ فقال: سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا. فما سئل عن شيء إلا حدث به، ومات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة. وقال الحسين بن إسماعيل الضبي، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين. وعن أبي زرعة: لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة: ابن المديني، وابن الشاذكوني، والفلاس. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عن عمرو بن علي فقال: قد كان يطلب. قلت: روى عن عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن: " الشفعة لا تورث ". فقال: ليس هذا في كتاب عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن. وقال الشاذكوني: ثنا أبو عباد – يعني روح بن عبادة – عن هشام، عن الحسن. وذهب إلى أنه ليس من حديث روح. وقال إبراهيم الأصبهاني: حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ق ٢٤٩/أ] القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، فبلغ أبا حفص أن بندارًا قال: ما نعرف هذا من حديث يحيى. قال: فقال أبو حفص: وبلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف، وينكر ولا ينكر؟! قال أبو إسحاق إبراهيم الأصبهاني: وصدق أبو حفص، بندار رجل صاحب كتاب، فأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا. وقال عبد المؤمن: سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط

стр. 3842

قال: ما رأيت أحدًا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس، وجميعًا كانا متهمين، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما. وعن عبد الله بن إسحاق المدائني: سمعت الفلاس يقول: كنت يومًا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة، ثنا عمرو بن مرة، عن طارق بن شهاب. وحدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق: فقلت: يا أبا داود، ليس لحديث عمرو بن مرة أصل. فقال: اسكت. فلما صرت إلى السوق إذا جاريته تقول: قال لك مولاي: مر بي إذا رجعت. فأتيته وعليه الكآبة، فلما رآني قال: لا والله ما لحديث عمرو بن مرة أصل، وما حدثتك بهما إلا وأنا أراهما في الكتاب. وعن عباس العنبري قال: حدث يحيى بن سعيد يومًا بحديث فأخطأ فيه، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه؛ فقال لعمرو من بينهم: أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر! وقال عباس بن عبد العظيم: لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقًا. وفيه يقول بعضهم: يرم الحديث بإسناده ... ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه ... يخاف التزيد فيما علم وقال ابن إشكاب الصغير: ما رأيت مثل عمرو بن علي، كان عمرو يحسن كل شيء. قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب: لم يكن ابن إشكاب يعد [ق ٢٤٩/ب] لنفسه مع هذا نظيرًا. وقال محمد بن مروان، عن يحيى بن معين: عمرو بن علي صدوق. وفي رواية الأزهري عن الدارقطني: كان من الحفاظ الثقات. وعن ابن أبي خيثمة: لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن فلما قدم بغداد كان أول شيء حدث، قال: ثنا فلان منذ سبعين سنة. وأرسل عينيه بالبكاء وقال: ادعوا الله أن يردني إلى أهلي. ومات بالعسكر.

стр. 3843

وفي كتاب الباجي: عن أبي حاتم: كان [أسن] من ابن المديني. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثقة حافظ، أنبا عنه غير واحد، وقد تكلم فيه علي ابن المديني، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع، وجده بحر لم يرو عنه شيئًا، ويعرف – يعني عمرًا – بعمرويه. ٤١٤٦ - (مد) عمرو بن علي الثقفي، ويقال: علي بن عمرو. وكأنه أشبه قال ابن القطان: أيهما كان فلا يعرف. ولم يذكر في غير هذا – يعني قول النبي ﷺ : " لنغيظن الشيطان كما غاظنا ". ٤١٤٧ - (عخ د س ق) عمرو بن عمرو ويقال: ابن عامر بن مالك بن نضلة الجشمي أبو الزعراء الكوفي ابن أخي أبي الأحوص . قال البخاري في " تاريخه الكبير ": عمرو بن [عمر] قال أحمد: عمرو بن عمرو أصح. وفي " الكنى " للنسائي: ثقة. وفي كتاب " الاستغناء " لابن عبد البر: أبو الزعراء الأصغر عمرو بن عمرو أجمعوا على أنه ثقة. وفي " الكنى " للدولابي: قال يحيى: وأبو الزعراء الجشمي اسمه عمرو بن عامر، ويقولون أنه عمرو بن عمرو، والصواب عمرو بن عامر. وقال أحمد بن صالح: ثقة.

стр. 3844

وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال أحمد: من الثقات. ٤١٤٨ - (ع) عمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي أبو عثمان المدني . قال محمد بن سعد: مات في أول خلافة أبي جعفر وزياد بن عبيد الله على المدينة. كذا ذكره المزي متبعًا صاحب " الكمال " الذي يهذبه، وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد حالة تصنيفهما، إذ لو رأياه حالتئذ لوجداه قد قال في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: كان كثير الحديث صاحب مراسيل. وفي ضبط المهندس عن الشيخ: زياد بن عبيد الله نظر، والصواب عبد الله مكبر. وفي " تاريخ " البخاري: ويروي عمرو عن عكرمة في قصة البهيمة، فلا أدري أسمع أم لا انتهى. المزي ذكر روايته عن عكرمة المشعرة عنده بالاتصال فينظر. ولما ذكر الدارمي في كتاب " الأطعمة " حديثًا من حديثه قال: هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو. وفي كتاب " الجرح والتعديل " للساجي: صدوق إلا أنه يهم. قال أبو يحيى: وزعم يحيى بن معين [ق ٢٥٠/أ] أنه لم يرو حديثًا منكرًا يعلمه. قال: وشريك بن عبد الله وعمرو بن أبي عمرو ليسا بالقويين عنده.

стр. 3845

وفي كتاب الدوري عن يحيى: [لم يرو] عنه مالك وكان يضعفه. وفي موضع آخر: ليس به بأس. وفي كتاب ابن الجوزي عنه: لا يحتج بحديثه. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال أبو الفتح الموصلي: صدوق إلا أنه يهم. وقال أبو جعفر الطحاوي: تكلم في روايته بغير إسقاط لها. قال الأونبي: في حديثه بعض الإنكار، وسماعه من أنس صحيح. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به. وقال الجوزجاني: مضطرب الحديث. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: ربما أخطأ، يعتبر بحديثه من رواية الثقات عنه، مات في ولاية أبي جعفر. وفي كتاب العقيلي: يستضعف. وفي " التمييز " للنسائي: ليس بذاك القوي. وفي كتاب أبي العرب عنه: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة، ينكر عليه حديث البهيمة.

стр. 3846

وذكره ابن شاهين في كتاب " الضعفاء ". وذكر ابن قانع وفاته سنة أربع وأربعين ومائة. وفي الصحابة جماعة يسمون: عمرو بن أبي عمرو منهم: - ٤١٤٩ - عمرو بن أبي عمرو بن شداد الفهري . شهد بدرًا. ٤١٥٠ - وعمرو بن أبي عمرو أبو رافع المزني . ٤١٥١ - وعمرو بن أبي عمرو العجلاني أبو عبد الرحمن بن عمرو. ذكرناهم للفائدة . ٤١٥٢ - (د عس) عمرو بن عمران أبو السوداء النهدي الكوفي . قال البخاري في " تاريخه الكبير ": قال علي: سمعت سفيان قال: قدمت الكوفة فرأيت شيخًا حسن الهيئة يكنى أبا السوداء النهدي فخرج حين أرسل إليه ابن هبيرة تلك الليلة ففقد. وفي " الاستغناء " لابن عبد البر: روى عن شريح ورأى أنس بن مالك. وكذا ذكر أبو حاتم رؤيته لأنس، ومسلم روايته عن شريح. وفي " الكنى " لأبي بشر الدولابي: ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا معاوية بن هشام القصار، ثنا علي بن صالح بن حي، عن أبي السوداء النهدي قال:

стр. 3847

شهدت أبا جعفر كبر أربعًا على بنت جعفر. وذكر المزي في كتاب " الكنى " - ومن خط المهندس -: أنه روى عن المسيب بن نجبة، وفي هذا الموضع قال المسيب بن عبد خير، فينظر أيهما الصواب، وكأن الأول أصوب. وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وكذلك ابن خلفون وقال: كان رجلًا صالحًا حسن الهيئة وهو ثقة، قاله ابن مسعود وابن نمير. ٤١٥٣ - (خت د ت ق) عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة أبو عبد الله المزني جد كثير بن عبد الله . ثم قال: ٤١٥٤ - (خ م ت س) عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي، شهد بدرًا . روى عنه المسور. لم يزد شيئًا في التعريف بهما. وقال: قال أبو حاتم ابن حبان: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني جد كثير، حليف لبني عامر بن لؤي، مات في ولاية معاوية، كذا جمع بينهما. وأما البخاري فقال: عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي، شهد بدرًا مع النبي ﷺ [ق ٢٥٠/ب] يعد في أهل الحجاز. ثم قال: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني. قال لنا ابن أبي أويس: ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع النبي ﷺ حين قدموا المدينة فصلى نحو بيت

стр. 3848

المقدس سبعة عشر شهرًا. وكذا فعله أبو حاتم الرازي، وأبو القاسم البغوي. وذكر المزي أن ابن سعد قال في جد كثير: هو قديم الإسلام. لم يزد شيئًا عن ابن سعد ولا في التعريف بحاله، وكأنه لم ير كتاب ابن سعد حالتئذ؛ إذ لو رآه لوجد فيه - إذ ذكره في طبقة الخندقيين -: " غزونا مع النبي ﷺ أول غزوة غزاها الأبواء. . " ثم قص ما كان في تلك الغزوة. قال محمد بن عمر: شهد عمرو بن عوف الخندق وهو أحد الثلاثة الذين حملوا ألوية مزينة الثلاث التي عقد لهم رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، وهو أحد البكائين في تبوك، واستعمله النبي ﷺ على حرم المدينة. قال محمد بن عمر: وكان له منزل بالمدينة بالبقان، وكان يبدو كثيرًا، ولا نعلم حيًّا من العرب لهم محلتان بالمدينة غير مزينة، وقد أدرك عمرو بن عوف معاوية بن أبي سفيان وتوفي في خلافته. وكذا ذكر وفاته أبو عروبة الحراني لما ذكره في الطبقة الثانية من الصحابة. وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها. وفي الأنصار آخر يقال له: - ٤١٥٥ - عمرو بن عوف . شهد بدرًا، وفي المدنيين آخر يسمى: - ٤١٥٦ - عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي . روى عنه المسور بن مخرمة. وزعم ابن عبد البر أن عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي يقال له: عمير، سكن المدينة لا عقب له، روى عنه المسور حديثًا واحدًا.

стр. 3849

ثم قال بعد: عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة، ويقال: ملحة، يقال: إنه قدم مع النبي ﷺ المدينة ومات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وفي قول ابن إسحاق - الذي نقله المزي -: مولى سهيل بن عمرو نظر، فمن المعروف أنما هو حليف كما أسلفناه، ولم يتتبع ذلك المزي، ألهاه عن ذلك وقوع حديثه بعلو له. وفي الصحابة أيضًا: - ٤١٥٧ - عمرو بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد . بايع تحت الشجرة، ذكره الكلبي وغيره. وفي " الطبقات " لمحمد بن سعد: - ٤١٥٨ - عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو يكنى أبا عمرو، كان من مولدي مكة - شرفها الله تعالى [ق ٢٥١/أ] . وكان موسى بن عقبة وأبو معشر ومحمد بن عمر يقولون: عمير بن عوف. وكان محمد بن إسحاق يقول: عمرو بن عوف. وعن عاصم بن عمر بن قتادة: لما هاجر عمير بن عوف نزل على كلثوم بن الهدم. أنبا محمد بن عمر قال: حدثني سليط بن عمرو، عن أهله قالوا: مات عمير بن عوف بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب وصلى عليه عمر ﵄. وكذا قاله ابن حبان في باب عمير ولم يتردد. ولما ذكره ابن عبد البر في باب عمير قال: لم يختلفوا أنه من مولدي مكة، شهد بدرًا وأحدًا والخندق وما بعدها من المشاهد، مات في خلافة عمر وصلى عليه عمر.

стр. 3850

وفي قول أبي عمر: روى عنه المسور حديثًا واحدًا نظر؛ لأن حديث " أخذ الجزية من مجوس هجر " رواه الطبراني في " الأوسط " وغيره، وحديث " بعث أبا عبيدة إلى البحرين " خرجاه في صحيحيهما. وفي قول ابن سعد: وكان ابن إسحاق يقول فيه: عمرو. وكأنه يشير إلى تفرده بهذا القول نظر؛ من حيث إن الطبراني ذكر أن عروة بن الزبير سماه: عمرًا، وكأنه سلف ابن إسحاق. والله أعلم. ٤١٥٩ - (ع) عمرو بن عون بن أوس بن الجعد السلمي مولاهم أبو عثمان الواسطي البزاز سكن البصرة . قال البخاري: مات سنة خمس وعشرين ومائتين أو نحوهما. كذا ذكره المزي، والذي في " تاريخه الكبير " بخط جماعة من الحفاظ: مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وقال في " الأوسط ": وعمرو بن عون أبو عثمان الواسطي وفروة بن أبي المغراء سنة خمس وعشرين ومائتين، وأما " التاريخ الصغير " فحرصت على أن أجده ذكره فيه فلم أجده. وقال القراب: في سنة خمس وعشرين، وعن البخاري بإسناد الزهيري: مات حفص بن عمر، وسعيد بن سليمان في ذي الحجة وعمرو بن عون أبو عثمان الواسطي وفروة بن أبي المغراء سنة خمس وعشرين ومائتين. فينظر في أي موضع ذكر البخاري ما نقله عنه الشيخ، ومن نقله عن البخاري غير الكلاباذي فإن كلامه غير مخلص والتي خلص فالإيراد يتوجه عليه أيضًا. وقال ابن قانع: عمرو بن عون في شعبان، أخبرني أبو عبد الله بن أبي أمية وهو ابن ابنه بهذا.

стр. 3851

وفي كتاب " الزهرة ": مات سنة خمس وعشرين. روى [ق ٢٥١/ب] عنه البخاري أحد عشر حديثًا، ثم روى عن عبد الله بن محمد عنه. وعرفه أبو أحمد بن عدي بصاحب هشيم. وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثقة. وفي قول المزي: قال أبو داود: مات – أراه – سنة خمس وعشرين ومائتين نظر؛ لأن الكلاباذي قال: ذكر أبو داود عن أحمد بن عبيد مثله – يعني مثل البخاري -. وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال يزيد بن هارون: عليكم بعمرو بن عون. وفي كتاب الصريفيني عنه: قل من رأيت أثبت منه. وكذا قاله أبو زرعة. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ". وفي كتاب الصريفيني: مات بواسط. قاله الجوهري. وفي كتاب ابن عساكر: مات سنة أربع وعشرين، ويقال: خمس. ٤١٦٠ - (م مد تم ق) عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة أبو نعامة العدوي البصري ابن أخي إسحاق بن سويد العدوي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة. قال: كان ضعيفًا. وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الدارمي وابن الجارود والحاكم.

стр. 3852

وذكره ابن شاهين وابن خلفون في كتاب " الثقات ". وفي قول المزي: قال ابن معين والنسائي: ثقة نظر، لما ذكره النسائي – رحمه الله تعالى – في كتاب " الكنى " من أنه إنما أخذ توثيقه عن ابن معين رواية. قال: أبو نعامة عمرو بن عيسى بن سويد العدوي بصري. أنبا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين أنه قال: أبو نعامة عمرو بن عيسى بصري ثقة. ولئن قلنا: إنه ذكره في موضع آخر استقلالًا علم أنه إنما أخذه منه؛ فالقولان على هذا واحد. والله تعالى أعلم. وفي كتاب الدولابي: عن أحمد بن حنبل: أبو نعامة العدوي هو أقدم سنًّا من أبي نعامة السعدي، أبو نعامة العدوي كبير السن جدًّا. وقال أحمد بن صالح: ثقة. ٤١٦١ - (خ س) عمرو بن عيسى الضبعي أبو عثمان البصري الأدمي . قال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث. وقال أبو الوليد الباجي في كتاب " الجرح والتعديل ": أخرج البخاري في " الأدب " و " استعانة اليد في الصلاة " عنه عن محمد بن سواء وعبد العزيز بن عبد الصمد. وهو عندي مجهول الحال. وقد ذكره أبو أحمد الجرجاني، والدارقطني في أشياخه وتبعهما جماعة. ٤١٦٢ - (ت س) عمرو بن غالب الهمداني الكوفي . خرج الحاكم حديثه في " صحيحه "، وأبو علي الطوسي في " أحكامه "، وأبو محمد الدارمي.

стр. 3853

وزعم المزي أنه روى عن عائشة [ق ٢٥٢/أ]. وفي عدة نسخ من " تاريخ " البخاري: عمرو بن غالب الهمداني عن عديسة. وفي " الوحدان " لمسلم بن الحجاج: تفرد عنه أبو إسحاق بالرواية. وقال البرقي: كوفي مجهول، احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه. وقال الصدفي: قال النسائي: ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ". ٤١٦٣ - (عس) عمرو بن غزي بن أبي علباء ابن أخي علباء . قال البخاري في " تاريخه ": عمرو بن غزي البكري [يختلفون في غزي]. وخرج أحمد بن حنبل والدارمي حديثه في " مسنديهما ". ٤١٦٤ - (ق) عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي. عداده في أهل الشام، مختلف في صحبته . ذكره العسكري في " جملة الصحابة " من غير تردد وقال: ولي البصرة وهو من ساكني الطائف، وكذلك أبو القاسم البغوي. قال ابن عبد البر: حديثه عند أهل الشام وليس بالقوي، ويكنى أبا عبد الله، وأبو القاسم الطبراني وابن أبي خيثمة، ويعقوب بن سفيان في " تاريخه الكبير ".

стр. 3854

وزعم أبو حاتم والبخاري أنه هو أمير البصرة. وفي قول المزي: وابنه عبد الله بن عمرو كان أميرًا لمعاوية على البصرة بعد موت زياد نظر؛ لأن عمر بن شبة قال في كتابه " تاريخ البصرة ": مات زياد وعلى البصرة سمرة بن جندب خليفة له فأقر معاوية سمرة على البصرة ثمانية عشر شهرًا، ثم عزل معاوية سمرة بن جندب فولى عبد الله بن عمرو بن غيلان، فأقر ستة أشهر. حدثني الحجاج بن نصير، ثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عمرو بن غيلان أنه كان يصلي على الميت فذكر قصة دعائه. ثنا الحجاج بن نصير، ثنا قرة بن خالد، عن عبد الله الداناج أن رجلًا من قومه حصب عبد الله بن عمرو بن غيلان وهو أمير على البصرة. قال: فأمر به فقطعت يده ورجله فقيل فيه: السمع والطاعة والتسليم ... خير وإعفاء لبني تميم فبلغ معاوية فعزله بعد ستة أشهر وولى عبيد الله بن زياد. وكذا ذكره خليفة في " تاريخه ". ٤١٦٥ - [ق ٢٥٢/ب] (د) عمرو بن الفغواء ويقال: ابن أبي الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن الخزاعي أخو علقمة ووالد عبد الله . قال البغوي في كتابه " معرفة الصحابة ": الفغواء أمه. وفي كتاب " الصحابة " لابن حبان – بخط أحمد بن يونس بن بركة الأريلي مجودًا -: أبو علقمة يقال: إن له صحبة. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين.

стр. 3855

٤١٦٦ - (س) عمرو بن قتادة حجازي . قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه ": سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن قتادة اليماني ثقة مأمون، روى عنه القدماء. وذكره الأونبي في كتاب الثقات. ٤١٦٧ - عمرو بن قتادة عن طاوس . ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " وقال: قال يحيى بن معين: عمرو بن قتادة اليماني ثقة مأمون، روى عنه القدماء. ٤١٦٨ - (بخ د) عمرو بن أبي قرة سلمة بن معاوية بن وهب الكندي . قال محمد بن إسماعيل البخاري: حدثني إسحاق، عن أبي أسامة، عن إسحاق بن سليمان الشيباني، عن أبيه، ثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال: جاءنا كتاب عمر. قال أبو إسحاق: فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت: حدثني عمرو بن أبي قرة. فقال: صدق، جاءنا كتاب عمر. وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة: أبو قرة الكندي، وكان قاضيًا بالكوفة واسمه فلان بن سلمة، وابنه عمرو بن أبي قرة قال: جاءنا كتاب عمر أن ناسًا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ثم يخالفون فلا يجاهدون. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
следующие страницы →