Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.
стр. 3781
وفي قول المزي: ذكره ابن سعيد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال الزبير: أمه أم البنين بنت الحكم نظر؛ لأن ابن سعد قام بهذه الوظيفة بلا حاجة إلى تجشمها من عند غيره أو كان يذكر تواردهما على ذلك كجاري عادته.
وأغفل من كتابه أيضًا – إن كان رآه حالة التصنيف -. قال ابن سعد: ولد أمية وسعيدًا وإسماعيل ومحمدًا وعبد الملك وعبد العزيز وموسى وعمران وعبد الله وعبد الرحمن.
وكان عمرو بن سعيد من رجال قريش، وكان يزيد بن معاوية ولاه المدينة، فقتل الحسين وهو على المدينة، فبعث إليه برأس الحسين فكفنه ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة – ﵄ – وكان أحب الناس إلى أهل الشام، وكانوا يسمعون له ويطيعون، وقد روى عمرو عن عمر بن الخطاب.
وقال ابن يونس: قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين.
وفي سنة سبعين ذكر وفاته خليفة بن خياط، وابن أبي خالد في كتابه " التعريف بصحيح التاريخ "، وأبو حسان الزيادي فيما ذكره القراب، وابن أبي عاصم النبيل، والمسعودي وزعم أن أبا الزعيزعة هو الذي قتله، وقيل: بل كان أمر عبد العزيز بن مروان وكان قدم على أخيه عبد الملك من مصر فلم يفعل.
وقيل: الوليد بن عبد الملك.
وفي تاريخ الفسوي: وفي سنة سبع [ق ٢٢٦/أ] وستين قتل عمرو بن سعيد.
وقال ابن بكير عن الليث: تسع وستين.
وفي تاريخ ابن قانع: سنة سبع وستين يقال: عمرو بن سعيد بن العاصي وفي " الكامل ": لقبه: عبد الله بن الزبير لطيم الشيطان وزعم [].
عن المدائني عن [عوان]: سمي الأشدق لأنه [] فبالغ في شتم علي فأصابته لقوة أنشد له في [].
стр. 3782
وفي كتاب " المنحرفين " أشعار وفي تاريخ الهيثم كان [].
٤١٠٢ - (بخ م ٤) عمرو بن سعيد القرشي ويقال الثقفي مولاهم أبو سعيد البصري .
روى عن وراد.
وعنه: أيوب وابن أبي هند، ويونس بن عبيد، وابن عون، وجرير بن حازم.
انتهى كلام المزي.
قال أبو أحمد الحاكم: [هذا هو الذي كناه أبو عون.
قال: وقد روى ابن عون عن] أبي سعيد كثير بن عبيد – رضيع عائشة -، عن عائشة وأبي هريرة.
وعنه مجالد بن سعيد كناه ابن عون [أيضًا] أبا سعيد، فلا أدري أهما اثنان أم واحد؟ ويحتمل أن يكونا واحدًا، لكن محمود بن إبراهيم بن سميع سماه على حسب ما نذكر – يعني عمرًا -.
قال: ويقال: إنه كان أحد من يحسن هذه الصنعة.
وقال الإقليشي: قد روى ابن عون عن أبي سعيد عمر بن إسحاق ولكن لا يحفظ له شيء عن وراد.
وفي " تاريخ البخاري ": عن الحباب بن المختار القطعي، ثنا عمرو بن سعيد النازل على محمد بن سيرين.
وقال ابن حبان: عمرو بن سعيد الخولاني، عن أنس بن مالك.
روى عنه أيوب السختياني.
لا يحل ذكره في الكتب إلا اعتبارًا.
стр. 3783
وفي كتاب " الصحابة " لابن قانع: عمرو بن سعيد بن أبي عامر الثقفي.
روى عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة، عن محمد بن راشد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه: أنه مر برسول الله ﷺ وهو يجر إزاره فقال: " ارفع إزارك يا عمرو " انتهى.
فلا أدري أهو صاحب الترجمة أو غيره؟
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: وثقه ابن صالح وابن عبد الرحيم.
٤١٠٣ - (س) عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي أخو عاصم بن عبد الله .
روى عن أبيه أنه وجد عيبة فأتى بها عمر فقال: عرفها سنة.
روى عنه عمرو بن شعيب.
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " كذا ذكره المزي، لم يزد في تعريفه شيئًا.
وأغفل من عند [ق ٢٢٦/ب] ابن حبان: يروي عن أبيه وله صحبة، عداده في أهل الحجاز.
روى عنه أهلها وعمرو بن شعيب.
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة ": له صحبة، شهد حنينًا، عداده في أهل الشام.
روى عنه الحارث بن بدل " قصة إزاره "، زاد أبو نعيم: شهد حنينًا مع المشركين ثم أسلم بعد حنين.
وقال الحاكم أبو أحمد: روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن.
وذكره المزي بعده: -
٤١٠٤ - عمرو بن سفيان الثقفي .
روى عن: ابن عباس وابن عمر وأبيه.
روى عنه: الأسود بن يزيد
стр. 3784
ومساور ثم قال: لا أدري هو المتقدم أو غيره؟ كذا ذكره.
وفيه نظر؛ لأن البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه، وابن حبان وغيرهم فرقوا بينهما ولم يترددوا.
والله تعالى أعلم.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٤١٠٥ - (خ م د س) عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي مدني حليف بني زهرة ويقال: عمر، وعمرو أصح .
روى عن أبي موسى الأشعري.
كذا ذكره المزي.
والذي في " تاريخ " محمد بن إسماعيل – الذي بخط أبي ذر وغيره من الحفاظ -: وقال بعضهم: [عمر بن راشد] والأول أصح.
وقال لي خليفة: ثنا الحسن بن حبيب، سمع حجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، سمع أبا موسى الحكمي رسالة بن مروان فقال: قال النبي ﷺ في القدر: إن لم يكن هذا صاحب الزهري فلا أدري.
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: وروى الحسن بن حبيب، عن حجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، سمع أبا موسى الحكمي: إن لم يكن صاحب الزهري فلا أدري من هو.
روى عنه ابن الرواس.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة.
وقال: كان من أصحاب أبي هريرة.
стр. 3785
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال: قال الذهلي: عمرو أصح.
وقال البرقي: احتملت روايته لرواية الزهري عنه.
٤١٠٦ - (بخ د ت س) عمرو بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي أخو حنظلة وعبد الرحمن .
قال أبو حاتم: أراه أخا حنظلة.
كذا [ق ٢٢٧/أ] ذكره المزي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: يقال: إنه أخو حنظلة.
وصرح البخاري، وابن حبان وغيرهما بأخوتهما.
وزعم المزي أنه روى عن مسلم بن ثفنة ويقال: ابن شعبة.
ولم يبين صوابها.
ورأيت بخط الحافظ [] الظاهري: وشعبة أصح.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: قال ابن عبد الرحيم: ثقة.
٤١٠٧ - عمرو بن سلمة بن الحارث الهمداني ويقال: الكندي الكوفي والد يحيى بن عمرو. وقيل: إنه أخو عبد الله بن سلمة .
روى عن: سلمان بن ربيعة وابن مسعود وعلي وأبي موسى. روى عنه: الشعبي، وابنه يحيى، وابن أبي زياد، وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما، هذا جرمي وذاك همداني.
كذا ذكره المزي من غير زيادة، والذي رأيت في " تاريخ البخاري ": عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني كوفي.
سمع سلمان بن ربيعة وعليا.
وقال لي ابن أبي الأسود: ثنا
стр. 3786
عبد الواحد، عن عاصم، سمع يحيى بن عمرو بن سلمة الكندي، عن أبيه، وقال سعيد بن سليمان: ثنا عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة، سمع أباه، وعن أبيه، سمع ابن مسعود.
وثنا أبو نعيم: مات عمرو بن حريث وعمرو بن سلمة سنة خمس وثمانين، دفنا في يوم واحد.
وقال أبو عوانة، عن الشيباني، عن عامر قال: أخبرني عمرو بن سلمة الكندي.
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة في " بيان خطأ البخاري في تاريخه ": وقال – يعني البخاري – قال سعيد بن سليمان عن عمرو بن يحيى بن سلمة.
وإنما هو عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة.
قال: وروى عاصم، عن عمرو بن سلمة.
جمع بينهما وهما مفترقان.
قال عمرو بن سلمة الهمداني وهذا عمرو بن سلمة الجرمي.
انتهى كلامه.
والذي في " تاريخه " – بخط أبي ذر والطوسي وغيرهما من القدماء – يقضي على ما قاله الرازيان.
وفي كتاب ابن ماكولا: عمرو بن سلمة بن خرب الهمداني الكوفي.
سمع عليا وابن مسعود وسلمان بن ربيعة.
روى عنه: ابنه يحيى بن عمرو والشعبي.
قال ذلك البخاري.
روى عنه: ابنه يحيى بن عمرو والشعبي.
قال ذلك البخاري.
وقال ابن معين: عمرو بن سلمة [ق ٢٢٧/ب] أبو يحيى الهمداني ليس هو ابن خرب هو آخر يروي عن ابن مسعود.
روى عنه ابنه يحيى.
ويحيى بن عمرو بن سلمة الذي يروي عنه مسعر ليس بينه وبين هؤلاء قرابة.
قال ابن معين: وهو ابن عمرو بن سلمة الذي يروي عن ابن مسعود.
لم يجعل لابن الخرب ابنًا يقال له: يحيى.
قال ابن ماكولا: وقد روى عن عمرو بن سلمة الذي روى عن ابن مسعود يزيد بن أبي زياد.
стр. 3787
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": عمرو بن سلمة بن عمرو بن الخرب؛ وهو أخو عبد الله بن سلمة.
وفي الطبقة الأولى من " رجال همدان " لعمران بن محمد: عمرو بن سلمة بن عميرة الأرحبي – بطن من همدان – روى عن علي وعبد الله.
وكان شريفًا في همدان، وهو الذي بعثه الحسن بن علي بن أبي طالب في الصلح بينه وبين معاوية وكان معه محمد بن الأشعث الكندي فأعجب معاوية بما رأى من جمال عمرو وفصاحته وحسبه؛ فقال: أمضري أنت؟ قال: لا، ثم قال:
وإني لمن قوم بنى الله مجدهم ... على كل باد في الأنام وحاضر
أبوتنا آباء صدق نمى بهم ... إلى المجد آباء كرام العناصر
وأمهاتنا أكرم بهن عجائزًا ... ورثن العلا عن كابر بعد كابر
جناهن كافور ومسك وعنبر ... وليس ابن هند من جناة المغافر
ثم قال: أنا امرؤ من همدان ثم أحد أرحب.
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وهشام الكلبي في " الجمهرة "، وابن حزم وغيرهم: عمرو بن سلمة بن عميرة بن مقاتل بن الحارث بن كعب بن علوي بن عليان بن أرحب بن دعام من همدان، وذكروا قصته مع معاوية ثم قال ابن سعد: وكان ثقة قليل الحديث.
ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قدمه في الذكر على سلمان بن ربيعة بعدة تراجم.
وفي كتاب القراب: أبنا الحساني، أبنا عبد الله بن عروة قال: مات عمرو بن حريث ويحيى بن سلمة الهمداني في سنة خمس وثمانين.
قال القراب:
стр. 3788
هكذا [ق ٢٢٨/أ] قال ابن عروة وعثمان بن سعيد وأظن أن الصواب: عمرو بن سلمة. والله تعالى أعلم.
وقال الدارقطني: عمرو بن سلمة يروي عن علي. روى عنه الشعبي حديث " يوقف المولى "، ثنا ابن مخلد، ثنا العباس بن محمد، سمعت يحيى يقول: عمرو بن سلمة الذي يروي عنه الشعبي هو عمرو بن سلمة بن خرب، وعمرو بن سلمة الهمداني يروي عنه ابنه يحيى.
يروي عن ابن مسعود.
ثنا ابن مخلد، ثنا العباس، سمعت يحيى يقول: يحيى بن عمرو بن سلمة الذي يروي عنه مسعر ليس بينه وبين هؤلاء قرابة.
قال – يعني يحيى -: وعبد الله بن سلمة الذي يروي عنه عمرو بن مرة كنيته أبو العيالة ليس بينه وبينهم نسب.
ثنا دعلج، ثنا خضر بن داود، ثنا أبو بكر الأثرم. قال: فذكرت لأبي عبد الله عن علي أنه قال: عبد الله بن سلمة وعمرو بن سلمة أخوان فأنكره وقال: قال سفيان بن عيينة: عمرو بن سلمة بن خرب.
قلت: في حديث الأيلي؟ قال: نعم.
وفي ضبط المهندس عن الشيخ: عمرو بن سلمة بن الحارث نظر، إنما هو خرب بخاء معجمة.
قال ابن ماكولا: وبعدها راء مكسورة وباء معجمة بواحدة.
وقد تقدم أن عبيد الله بن سلمة نسبه خليفة وغيره في جمل فخذ من مراد ليس من هذا في ورد ولا صدر والله تعالى أعلم.
ولما ذكر الرشاطي قول من نسبه كنديًّا قال: هذا وهم وإني أظنه تصحيف من الكوفي.
والله تعالى أعلم.
قال: وقال الهمداني: كان عمرو بن سلمة العلوي ثم الأرحبي ثم الهمداني أحد الربانيين الفقهاء، وهو الذي دخل
стр. 3789
حصن تستر هو وشريح بن هانئ الحارثي.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " كناه: أبا يحيى.
٤١٠٨ - (خ د س) عمرو بن سلمة بن قيس – وقيل ابن نفيع، وقيل غير ذلك – الجرمي أبو بريد وقيل: أبو يزيد. لم يثبت له سماع ولا رواية من النبي ﷺ . وروى من وجه غريب أنه وفد على النبي ﷺ وليس بثابت .
انتهى كلام المزي [ق ٢٢٨/ب] ويشبه أن يكون نقل ذلك من كتاب " الكمال ". فما الكرج الدنيا ولا الناس قاسم.
قال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب " الصحابة ": عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرمي له صحبة، روى عنه أهل البصرة، ومات سنة خمس وثمانين.
وكذا صرح المنتجيلي بصحبته.
وفي قوله أيضًا: روى من وجه غريب نظر؛ لأنا رويناها من وجوه عديدة لا بأس بإسناد بعضها، ولئن سلمنا ضعفها فليست من وجه غريب كما قال.
قال أبو نعيم الأصبهاني: ثنا سليمان، ثنا محمد بن النضر القطان، ثنا محمد بن يحيى الفيدي، ثنا محمد بن فضيل، عن ليث بن أبي سليم، عن أيوب السختياني، عن عمرو بن سلمة في حديث قال: " فانطلقوا بي إلى رسول الله ﷺ . . . . " الحديث.
ثم قال: غريب من حديث ليث، عن أيوب.
وكذلك قال إبراهيم بن الحجاج، عن حماد، عن أيوب: " فانطلقوا بي وافدًا إلى رسول الله ﷺ "، حدثناه أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم. . فذكره.
стр. 3790
وثنا مخلد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو قتيبة، ثنا شعبة، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة قال: " انطلقت مع أبي إلى رسول الله ﷺ بإسلام قومه ".
وثنا سليمان، ثنا الساجي زكريا، عن زيد بن أخزم، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا يحيى بن رياح، سمعت عمرو بن سلمة الجرمي قال: " انطلقت مع أبي إلى رسول الله ﷺ بإسلام قومه ".
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة ": ثنا ابن شغبة، ثنا محمد بن إسحاق المسوحي، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا النعمان، عن سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، قال: " خرجت مع أبي إلى النبي ﷺ . . " الحديث.
وفي كتاب ابن منده: روى حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة قال: " كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ . . . . "
وفي رواية جعفر بن محمد، عن أبي عبد الله بن حنبل، وذكر إمامة عمرو بن سلمة فقال: كان هذا في أول الإسلام من الضرورة.
وقال أيضًا: وقيل له: فحديث عمرو بن سلمة؟ قال: دعه ليس بشيء. قال القاضي أبو يعلى [ق ٢٢٩/أ]: ظاهر هذا أنه حديث ضعيف.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " و " تاريخ البصرة " أيضًا تأليفه: أبنا سليمان بن أبي شيخ قال: حدثني أبي أبو شيخ، عن أمه حلمة بنت راشد، عن جدها قال: قال أبو بريد – يعني – عمرو بن سلمة: " أسرنا من فارس فقدم بنا البصرة زمن عمر بن الخطاب وكانت البصرة كلها أخصاصًا بالقصب ".
стр. 3791
وذكره الداني في طبقات القراء.
ويف كتاب " الفكاهة والمزاح " للزبير بن بكار قال عمرو: " فقدموني أصلي بهم وأنا ابن ست أو سبع سنين ".
٤١٠٩ - (ع) عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبو حفص الدمشقي مولى بني هاشم .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ": وقال أبو زرعة والبرقي وابن زبر: مات سنة أربع عشرة ومائتين.
كذا ذكره المزي.
ولو نظر في كتاب " الثقات " حق النظر لوجده قد قال: مات سنة أربع عشرة ومائتين فكان تعداد ذكره مع هؤلاء أحق وأولى ولكنه ظفر بهذه النقول من كتاب ابن عساكر فظنها فرصة وجدها وأغفل ما هو بصدده.
وكذا ذكر وفاته ابن منجويه وابن أبي عاصم النبيل.
وفي تاريخ القراب كذلك، وجزم ابن قانع باثنتي عشرة.
وفي " تاريخ تنيس " للقاضي أبي القاسم عبد المحسن بن عثمان بن غانم: حدثني شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عتيق بن الرواس – رحمه الله تعالى – أن عمرو بن أبي سلمة كان يتولى للجروى بتنيس عملًا من أعماله، وله بها إلى الآن عقب وآثار باقية، بنى حمامين، وله ولد اسمه محمد.
وقال أبو زكريا ابن منده: توفي بتنيس وكان ثقة.
وقال الساجي: ضعيف.
وقال أحمد بن حنبل: روى عن زهير بن معاوية أحاديث بواطيل أراه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير.
حدثني جعفر بن محمد الفريابي، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: " كان رسول الله ﷺ يسلم تسليمة [ق ٥/أ] واحدة " قال
стр. 3792
الساجي: أوقفه الوليد بن مسلم عن زهير فجعله من كلام عائشة ﵂.
٤١١٠ - (ع) عمرو بن سليم بن خلدة بن مخلد بن عامرة بن زريق الزرقي المدني .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال: عمرو بن سليم بن عمرو بن خلدة بن عامر بن مخلد بن عامر بن زريق. قيل: إنه كان يوم قتل عمر بن الخطاب قد جاوز الحلم، وهو الذي يقال له: ابن خلدة.
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى المديني: عمرو بن سليم أورده سعيد قال: ليست له صحبة.
قال: ثنا النضر بن هشام، ثنا سعيد بن منصور، ثنا ابن المبارك، عن ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي قال: قال رسول الله ﷺ : " إذا دخل أحدكم مسجدًا فليصل ركعتين قبل أن يجلس " قال: وهذا عن أبي قتادة مشهور.
وكما نسبه ابن حبان نسبه الكلبي والبلاذري وابن سلام وابن سعد زاد: وأمه النوار بنت عبد الله بن الحارث حليف بني ساعدة فولد عثمان والنعمان وسعدًا وأيوب.
فينظر في سلف المزي من هو غير صاحب " الكمال " في ذكر نسبه، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال: قال ابن عبد الرحيم وأحمد بن صالح: ثقة.
وقال الرشاطي: ويقال له: زريقي لكنه جاء فيما جاء: هذلي وقرشي شاذًّا.
وقال الفلاس: مات سنة أربع ومائة.
стр. 3793
٤١١١ - (م س ق) عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو السرحي القرشي المصري أبو محمد .
قال مسلمة في كتابه " الصلة ": ثقة. أبنا عنه علان.
وقال أبو سعيد ابن يونس في " تاريخ بلده " الذي زعم المزي أنه ذكر وفاته من عنده وأغفل منه: كان ثقة صدوقًا، توفي يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة خمس وأربعين ومائتين.
حدثني بوفاته هذه أحمد بن علي بن رازح قال: حدثني أبي ورأيت وفاته أيضًا هذه على بلاطة قبره.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه مسلم بن الحجاج ستة وعشرين حديثًا.
وقال النسائي في كتابه " أسماء شيوخه ": مصري ثقة.
وفي كتاب ابن عساكر عنه: لا بأس به.
وخرج أبو عوانة حديث في " صحيحه "، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري.
وقال في " فضائل الشافعي ": الثقة المأمون متفق على إتقانه.
وذكر الدوري: أن من خفف الواو صحف، وكان من أجلة أصحاب ابن وهب [ق ٥/ب].
٤١١٢ - (س) عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري المدني .
خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك أبو محمد ابن الجارود والدارمي، وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٤١١٣ - (خ م د ت س) عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة الكوفي .
قال ابن سعد: مات في ولاية عبيد الله بن زياد.
وقال غيره: مات قبل أبي جحيفة، وأوصى أن يصلي عليه شريح.
كذا ذكره المزي تبعًا لما في كتاب " الكمال " وفيه نظر في موضعين: الأول: ابن سعد لم يقله إنما نقله حيث
стр. 3794
يقول: قالوا: توفي أبو ميسرة في ولاية عبيد الله بن زياد.
الثاني: ما تجشم نقله من عند غيره لو كان ممن ينظر في الأصول لرأى في كتاب " الطبقات ": أبنا وكيع والفضل بن دكين قالا: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق قال: " أوصى أبو ميسرة أن يصلي عليه شريح قاضي المسلمين "، وأبنا وكيع وأبو داود، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: رأيت أبا جحيفة في جنازة أبي ميسرة آخذًا بقائم السرير حتى أخرج ثم جعل يقول: غفر الله لك يا أبا ميسرة.
فلم يفارقه حتى أتى القبر.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان من العباد، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة، ومات في طاعون ابن زياد قبل أبي جحيفة سنة ثلاث وستين، وقد قيل: اسم أبي ميسرة عمرو بن شراحيل وهذا ليس بصحيح، والصحيح: شرحبيل.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": عن مسروق: ما بالكوفة همداني أحب إلي أن أكون في مسلاخه من عمرو بن شرحبيل.
وعن عمارة: لما مات أبو ميسرة جعل أبو معمر يقول: امشوا خلف جنازة أبي ميسرة فإنه كان مشاء خلف الجنائز.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
وذكره البخاري في فصل من مات من بين السبعين إلى الثمانين.
وفي " طبقات " خليفة بن خياط: مات في ولاية ابن زياد سنة إحدى أو اثنتين وستين.
وفي تاريخ ابن قانع: عن أبي نعيم: سنة إحدى وستين.
стр. 3795
وقال أبو عمر ابن عبد البر في " الاستغناء ": كان من فضلاء أصحاب ابن مسعود.
قال أبو نعيم: شهد [ق ٢٣٠/ب] أبو ميسرة مع علي صفين.
وقال يحيى بن معين: أبو ميسرة ثقة.
وقال الداني: أخذ القراءة عن ابن مسعود.
٤١١٤ - (ع) عمرو بن الشريد بن سويد أبو الوليد الثقفي الطائفي .
ذكره الأونبي في كتاب " الثقات ".
٤١١٥ - (ر ٤) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الله المدني .
وعده بعضهم في أهل الطائف.
قال البخاري: شعيب بن محمد سمع عبد الله بن عمرو.
سمع منه ابنه عمرو.
وقال أبو عاصم عن حيوة، عن زياد بن عمرو: سمع شعيب بن محمد، سمع عبد الله بن عمرو إنما أراد بهذا أن شعيبًا سمع من ابن عمرو.
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن: كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب وقال مرة: ما يسرني أن صحيفته عندي بفلسين.
وقال ابن عدي: اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه عن جده.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، يكتب حديثه، وما روى عنه الثقات فيذاكر به.
стр. 3796
وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات ": مجروح، وقال سفيان بن عيينة: غيره خير منه.
وقال ابن المديني: قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو، وعمرو من شعيب.
وقال ابن إسحاق: قلت لابن أبي نجيح: ما تقول في عمرو بن شعيب؟ فقال: رجل شريف.
فقلت: ما تقول في عمرو؟ فقال: رجل شريف، وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة: ثقة ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي، هي صحيفة ورثوها.
وفي كتاب ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى: حديث عمرو لم ردوه وما تقول فيه؟ ألم يسمع من أبيه؟ قال: بلى.
قلت: إنهم ينكرون ذلك.
فقال: قال أيوب: حدثني عمرو يذكر أبًا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ولكنهم قالوا حين صارت عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: إنما هذا كتاب، وفي موضع آخر وسئل عنه فقال: ليس بذاك.
قال أبو بكر: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا إنما وجده في كتاب أبيه، وقال الحازمي: عمرو بن شعيب ثقة باتفاق أئمة الحديث، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به، وأما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع.
وقد روى عنه جماعة من التابعين.
وقال الحاكم: كنت أبحث في الحجة الظاهرة في سماع شعيب بن محمد من عبد الله بن عمرو فلم أصل إليها إلى هذا.
ثم ذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلًا أتى عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته فأشار ابن عمرو إلى ابن عمر فقال: اذهب إلى ذاك فسله.
قال شعيب: فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال: بطل حجك فرجع إلى ابن عمرو وأنا معه فقال: اذهب إلى ابن عباس فسله.
قال شعيب فذهبت معه إلى ابن عباس فسأله فقال له كقول ابن عمر.
فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره بما قال ابن عباس.
ثم قال: ما تقول أنت؟ قال: قولي مثل ما قالا.
وقال الحاكم: هذا حديث ثقات، رواته حفاظ وهو كالأخذ باليد في صحة
стр. 3797
سماع شعيب من جده عبد الله والله الموفق.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال أحمد بن صالح: عمرو سمع من أبيه [ق ٦/ب] عن جده وكله سماع، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت.
ولما ذكره البرقي في " باب من نسب من الثقات إلى الضعف " قال: قال يحيى: كان ثبتًا.
وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالًا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها.
حدثنا ابن مثنى، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد قال: الناس يتهمون عمرًا في حديث رواه عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب " أن رسول الله ﷺ قضى في موالي امرأة لعصبتها ".
قال الساجي: ما روى عنه أيوب وابن جريج وحسين المعلم فصحيح، وإذا روى عنه المثنى بن الصباح والحجاج بن أرطاة وابن لهيعة ففيه ضعف.
ويقال: إن ابن لهيعة لم يسمع منه إلا حديث القدر.
ومات بالطائف سنة ثماني عشرة ومائة، وقد روى مالك في الموطأ عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في " العربان " فقال فيه: بلغني عن عمرو.
ويقال: أخذه مالك عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عمرو.
وقال يحيى: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده لا حجة فيه وليس هو بمتصل، وهو ضعيف من قبيل أنه المرسل، وجد شعيب كتب عبد الله فرواها إرسالًا وهي صحاح عن عبد الله غير أنه لم يسمعها.
стр. 3798
ولما ذكر الدارقطني كلام ابن حبان: لم يصحح سماع شعيب من جده عبد الله قال: هذا خطأ قد روى عبيد الله العمري – وهو من الأئمة – عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو فجاء رجل فاستفتاه في مسألة فقال لي: يا شعيب امض معه إلى عبد الله بن عباس.
فقد صح بهذا سماع شعيب من جده عبد الله.
وقد أثبت سماعه منه أحمد بن حنبل وغيره.
وقال أيوب بن أبي تميمة: كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس.
وقال أبو الفتح الأزدي – فيما ذكره ابن الجوزي: سمعت عدة من أهل العلم يذكرون أن عمرو بن شعيب فيما رواه عن سعيد بن المسيب وغيره فهو صدوق، وما رواه عن أبيه، عن جده يجب التوقف فيه.
وخرج [ق ٧/أ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان، والدارمي، وابن الجارود.
وقال أبو داود السجستاني وأحمد بن حنبل: مالك يروي عن رجل عنه.
ومن خط الصريفيني قال حمدان الوراق: قلت لأحمد بن حنبل: عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئًا؟ فقال: هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو وقد صح سماع [محمد] بن شعيب من أبيه شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو.
وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط ويحيى بن بكير وعبد الباقي بن قانع:
стр. 3799
مات سنة ثماني عشرة ومائة.
زاد يحيى بالطائف؛ نظر لأن خليفة قام بهذه الوظيفة التي زادها يحيى، يعرفها كل من نظر كتاب خليفة قال في تاريخه الذي هو أصل عندنا: في سنة ثماني عشرة: مات عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بالطائف.
وفي قوله: زاد ابن سعد – يعني في نسب أبيه – ابن عمير الجمحي إغفال لما في كتابه، وذكره في الطبقة الثالثة من أهل المدينة: عمير بن أهيب الجمحي فولد عمرو: عبد الله وأمه رملة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة، وإبراهيم وأمه أم عاصم من ثقيف، وعبد الرحمن لأم ولد.
وذكر ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " عن أبيه عن جده مرفوعًا: " نهى عن إنشاد الشعر في المساجد ".
٤١١٦ - (بخ) عمرو بن صليع بن محارب بن خصفة .
قال أبو نعيم الحافظ: ذكر بعض المتأخرين أن له صحبة، وفي " تاريخ البخاري الكبير ": عن سيف، سمع أبا الطفيل قال: أتيت أنا وعمرو بن صليع بن محارب بن خصفة وله صحبة وكان بسني يومئذ فأتينا حذيفة.
وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في التابعين.
стр. 3800
وخرج الحاكم في " صحيحه " من حديث أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو بن صليع إلى حذيفة فذكر حديثًا في الفتن.
٤١١٧ - (ق) عمرو بن أبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد الشيباني البصري .
خرج ابن حبان حديثه [ق ٧/أ] في " صحيحه " عن أبي يعلى الموصلي عنه.
ولما ذكره ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " قال: توفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
٤١١٨ - (ع) عمرو بن العاصي بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد الله .
وقيل: أبو محمد السهمي.
قال الليث بن سعد وابن البرقي، وابن يونس، وابن معين، والمدائني، وابن بكير، والعجلي في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين.
كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن البرقي لم يقله إلا نقلًا عن الليث بن سعد وكذلك ابن بكير، فتكراره الليث وابن البرقي وابن بكير غير جيد.
قال البرقي في كتابه " معرفة الصحابة " – الذي لم ينقل المزي منه لفظة فيما رأيت إلا بوساطة ابن عساكر، وإذا لم يذكره ابن عساكر لا تجد منه لفظة عند المزي – قال: أخي محمد بن عبد الله، وكانت وفاته بمصر يوم الفطر، وصلى عليه عبد الله بن عمرو سنة ثلاث وأربعين.
أنبا بذلك ابن بكير عن الليث بن سعد وقال جدي: وكانت وفاته – فيما أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله، عن يحيى بن بكير، عن الليث – سنة ثلاث وأربعين وسنه بضع وتسعون.
فيما ذكره يحيى بن بكير انتهى، وفي هذا رد لما ذكره أيضًا المزي عن يحيى: وسنه سبعون قاله ابن بكير بباء موحدة قبل
стр. 3801
العين المهملة – فيما ضبطه عنه المهندس – وهو غير جيد لما يأتي بعد.
ولما ذكره هو من أنه يذكر ولادة عمر بن الخطاب.
وقال أبو نعيم الحافظ: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا الفضل بن العباس، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد قال: وفي سنة ثلاث وأربعين توفي عمرو بن العاصي.
وفي " مجمع الغرائب ": لما قدم ليسلم رأى أبا هريرة يريد الإسلام [] إلى المدينة.
وقال ابن يونس – الذي ذكر المزي وفاته من عنده توهمًا إلا زيادة في كتابه وتركها، واعلم أنا علمنا أنها إنما نقلها من كتاب ابن عساكر إذ لو كانت من أصل " تاريخه " لوجد فيه مما أخل بذكره في كتابه -: روى عنه من أهل مصر: عقبة بن عامر، ومحمد بن عبد الله بن عمرو، وزياد بن جزء الزبيدي، وقيس بن سمير التجيبي، وناعم بن أجيل الهمداني، وتميم بن فرع المهري، وربيعة بن لقيط التجيبي، وأبو رشدين بن عبيد الحميري، وذاخر بن عامر المعافري، وجندب بن عمارة الأزدي، وبجير بن ذاخر المعافري، وعلقمة بن عاصم المعافري، ومرثد بن عبد الله اليزني، وأبو العالية الحضرمي، وأنعم بن ذري الشعباني، وعمرو بن قحذم الخولاني، وعامر بن عبد الله المعافري، وأبو الحكم مولى عمرو بن العاصي، وأبو عتبة مولى عمرو بن العاصي.
زاد [ق ٨/أ] الجيزي: محمد بن راشد المرادي، وعبد الرحمن بن جبير، وأبا فرارس يزيد بن رباح مولى عمرو بن العاصي، وراشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي، وعياض بن عقبة بن نافع.
стр. 3802
وفي قول المزي عن البرقي: يقال أنه أسلم عند النجاشي؛ قصور ما ذكره الجيزي في كتاب " الصحابة " إذ روى ذلك مطولًا عن محمد بن إسحاق، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي قال: حدثني عمرو بن العاصي من فيه. . فذكره، وهو في " السيرة " لابن إسحاق أيضًا.
وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: خرج إلى النجاشي بعد الأحزاب فأسلم عنده فأخذه أصحابه فأضاموه فأفلت منهم مجردًا ليس عليه قشرة، فأظهر للنجاشي إسلامه فاسترجع له النجاشي جميع ماله من أصحابه ورده إليه.
وكان يسرد الصوم، ولما توفي كان له نحو المائة سنة، وقال فيه النبي ﷺ : " أسلم الناس وآمن عمرو " روى عنه زياد وهنى مولياه.
وقال ابن نمير: مات سنة اثنتين وأربعين.
وكذا ذكره القراب عن أبي حسان الزيادي.
وفي " الاستيعاب ": كان من مهاجرة الحبشة، قيل: أسلم بين الحديبية وخيبر، ولا يصح، والصحيح سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر، ووفاته سنة ثلاث وأربعين أصح.
وذكر الجاحظ في كتابه " الزرع والنخل ": كان عمرو بن العاصي ممن يقر بالبعث في الجاهلية ممن لا يتنصر ولا يتهود ويصححه ولا يعرفه وكذلك قيس بن ساعدة، ويزيد بن الصعق، والأعشى، والنابغة الذبياني، وزهير بن أبي سلمى ومجريبة الأسدي وغيرهم.
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قال أبو اليقظان: أمه النابغة.
وقال غيره:
стр. 3803
أمه سلمى [ق ٢٣٣/أ] بنت النابغة من بني جلان وذكر عمرو أنه أسلم سرا على يد جعفر بن أبي طالب بأرض الحبشة.
وقال غيره: أسلم سنة أربع وحضر بدرًا مع المشركين واستعمله النبي ﷺ على عمان، فقبض النبي ﷺ وهو عليها، وكان على الناس يوم أجنادين، وتوفي سنة ثلاث وأربعين، وأكثرهم يقول: سنة ثمان وخمسين.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين، وذكر أن النبي ﷺ لما فتح مكة بعثه إلى صنم هذيل بسواع فهدمه، وبعثه سنة تسع إلى بني فزارة يصدقهم وجاء خصمان يختصمان إلى رسول الله ﷺ فقال: " يا عمرو، اقض بينهما " وبعثه إلى ملكي عمان عبد وجيفر ابني الجلندي بكتاب يدعوهما إلى الإسلام فأسلما، ولما أجمع أبو بكر – ﵁ – أن يبعث الجيوش إلى الشام كان أول من سار من عماله عمرو بن العاصي فأمره أن يسلك على أيلة عامدًا لفلسطين ومعه ثلاثة آلاف وخرج أبو بكر يمشي إلى جنب راحلة عمرو وهو يوصيه وقال: إني قد استعملتك على من مررت به من بلي وعذرة وسائر قضاعة ومن سقط هناك من العرب فاندبهم إلى الجهاد ورغبهم فيه.
وكانوا أمراء أبي بكر هو ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة فكان عمرو هو الذي يصلي بالناس إذا اجتمعوا، وإن تفرقوا فكل رجل على أصحابه، وكان أمر الناس إلى عمرو يوم أجنادين ويوم نحل، وفي حصار دمشق حتى فتحت، أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أبي يحيى، عن عمرو بن شعيب قال: توفي عمرو يوم الفطر بمصر سنة اثنتين وأربعين، قال محمد بن [ق ٩/أ] عمر: سمعت من يذكر أنه توفي سنة ثلاث وأربعين.
قال محمد ابن سعد: وسمعت بعض أهل العلم يقول: توفي عمرو سنة إحدى وخمسين، انتهى.
الذي قاله المزي عن محمد بن عمر.
مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين.
وقال ابن سعد عن الهيثم: مات سنة إحدى وخمسين.
فينظر
стр. 3804
في فرقان ما بين القولين، ثم إن الهيثم لم يذكر وفاته إلا في سنة ثلاث وأربعين في " تاريخه "، لم يذكر سنة إحدى وخمسين بحال، وبعيد أن يختلف قوله هذا الاختلاف، لأن ابن سعد إذا روى عنه يصرح باسمه ولا يكنى عنه.
وذكر الأخفش أن من اعتص السيف مكان العصا قيل فيه: العاصي بالياء وكان أبو عمرو يعتصه فقيل له ذلك أو قيل له: ذلك تفاؤلًا، وفي " ليس " لابن خالويه: قال جرير للفرزدق:
تصف السيوف وغيركم يعصى بها ... ما لقي القيون وذاك فعل الضعيف
وفي " سيرة " ابن إسحاق: وقال علي بن أبي طالب في غزوة بدر:
بأيديهم بيص خفاف عصوا بها ... وقد حادثوها بالجلاء وبالصقل
والله تعالى أعلم.
وفي كتاب ابن الأثير: مات سنة سبع وأربعين، وثلاث أصح.
وفي كتاب " المفجعين " لأبي العباس: كان عمرو قصير القامة، عظيم الهامة، ناتئ الجبهة، واسع الفم، عظيم الكفين والقدمين، بعيد ما بين المنكبين، إذا تكلم ملأ صوته المسجد.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير ": نظر عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاصي يمشي فقال: ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرًا.
وفي " النصوص " لابن صاعد: عن محمد بن سلام: " لما رأى النبي ﷺ عمرًا وخالدًا وعثمان بن طلحة مقبلين ليسلموا قال: رمتكم مكة بأفلاذ كبدها " قال: واشترط عمرو على النبي ﷺ أن يشركه في الأمر فأعطاه ذلك، ثم وجهه قبل الشام وأمد بجيش فيهم أبو بكر الصديق – ﵃.
وفي " معجم الطبراني الكبير ": روى عنه: زياد مولاه، وهنى مولاه، وأبو
стр. 3805
سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعامر بن شراحيل الشعبي، وعبد الله بن الحارث، وأبو صالح السمان، وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة، وعبد الله بن سفيان العقيلي، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، ويحيى بن جعدة بن هبيرة، وظبيان، وأبو العجفاء السلمي، وعلقمة بن وقاص، ومحمد بن الأسود بن خلف، وعثمان اليحصبي، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو نوفل بن أبي عقرب، والحسن بن أبي الحسن البصري، وجعفر بن المطلب، وحيان بن أبي جبلة، وأبو مجلز لاحق بن حميد.
وفي " المستدرك ": وفاته سنة ثلاث وأربعين أصح ما سمعنا.
وفي قول المزي: وقال غيرهم – يعني المذكورين -: قيل: مات سنة ثمان وأربعين؛ نظر إذ لم يسمه، وكأنه ما عرف أن قائل ذاك أبو سليمان بن زبر.
وفي ضبط المهندس عن الشيخ: وأخو عمرو لأمه عروة بن أثاية ربياء مثناة من تحت قبل الهاء – نظر [ق ٢٣٤/أ] لأن الذي ضبطه ابن ماكولا بثائين مثلثتين.
والله أعلم.
وأنشد له المرزباني في " معجمه " أشعارًا، وكذا في الكتاب المعروف " بالمنحرفين " – يعني عن علي – ﵄.
وفي كتاب المسعودي: خلف عمرو لما توفي سنة ثلاث وأربعين من العين ثلاثمائة ألف دينار وخمسة وعشرين ألف دينار ومن الورق ألفي ألف درهم وغلة بمائتي ألف دينار، وضيعته المعروفة بالوهط كان قيمتها عشرة آلاف درهم، وفيه يقول عبد الله بن الزبير الأسدي:
ألم تر أن الدهر أخبت عيونه ... على عمرو السهمي تجبى له مصر
ولم يغن عنه حزمه واحتياله ... ولا جمعه لما أتيح له الأمر
فما يمشي مقيمًا بالعراء وضللت ... مكايده عنه وأمواله دثر
وذكره أبو عمرو الداني في جملة من وردت الرواية عنه في حروف القرآن.
стр. 3806
٤١١٩ - (د ت س) عمرو بن عاصم بن سفيان أبو عبد الله الثقفي الحجازي أخو بشر .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
٤١٢٠ - (ع) عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع الكلابي أبو عثمان البصري القيسي .
كذا ذكره المزي.
وفيه عيي؛ لأن من المعلوم أن من كان كلابيا فهو قيسي ولا ينعكس.
وقوله: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال البخاري والمطين: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب " الثقات " حالة التصنيف؛ إذ لو رآه حق الرؤية لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرها هذان، وزاد شيئًا ليس في كتاب المزي منه شيء وهو: في غرة جمادى الآخرة بالبصرة وكذا قاله ابن عساكر.
وذكر المزي أن ابن سعد وثقه، وأغفل منه ما ذكره عنه أبو نصر من أنه توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وفي سنة ثلاث عشرة ذكر وفاته ابن قانع، وابن منده، وصاحب كتاب " الزهرة " زاد: روى عنه البخاري ثمانية أحاديث.
وفي مواضع أخرى عن السرماري وعبد القدوس بن محمد الحبحابي عنه، وأبو الوليد الباجي والقراب في آخرين.
ولما ذكره ابن شاهين في " جملة الثقات " ذكر أن يحيى بن معين قال فيه: ثقة.
стр. 3807
٤١٢١ - (بخ) عمرو بن عاصم ويقال: ابن عامر الأنصاري .
روى عن أم سليم.
روى عنه [ق ٢٣٤/ب] عثمان بن حكيم.
كذا ذكره المزي لم يزد شيئًا.
والذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: عمرو بن عامر الأنصاري.
روى عن أنس.
روى عنه: أبو الزناد ومسعر الثوري وشعبة وشريك ويحيى الجابر.
وقال: هو ثقة صالح الحديث.
وفي كتاب البخاري: عمرو بن عامر الأنصاري.
سمع أنسًا، حديثه في الكوفيين.
وفي كتاب " التمييز " للنسائي: عمرو بن عامر الأنصاري ثقة.
وفي " ثقات " ابن حبان: عمرو بن عامر الأنصاري.
روى عن أنس، وكذا هو في " تاريخ " ابن أبي خيثمة الكبير والفسوي.
وكتاب " الثقات " لابن خلفون، لم أر من تردد في اسم أبيه ولا من ذكر عمرو بن عاصم ولا ابن عامر فيمن روى عن أم ملحان.
والله تعالى أعلم.
فينظر، وكأنه هو المذكور عند المزي بعد، لا أشك في هذا؛ لأن الطبقة واحدة، ولأني لم أر من أفردهما بالذكر، ولأن النسبة واحدة فأي فرقان بينهما إلا أن يكون قد قاله إمام قديم معتمد مبين وجه ذلك، والله - تعالى - أعلم.
ولهم شيخ آخر اسمه: -
стр. 3808
٤١٢٢ - عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير .
قال أبو حاتم الرازي: روى عن أبيه، وذكره البستي في كتاب " الثقات ".
٤١٢٣ - وعمرو بن عامر بن الفرات النسائي الذهلي، كان أعور عين اليمنى .
روى عن: أبي بكر بن عياش، وجرير ومروان بن معاوية، وهشيم.
قال عبد الرحمن: كتب عنه أبي وهو حاج.
وفي الصحابة: -
٤١٢٤ - عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة .
قال ابن قانع: وفد على النبي ﷺ فأعطاه مسكنه من المضاعة ومران، وذكره ابن فتحون أيضًا.
٤١٢٥ - وعمرو بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول .
ذكر أبو نعيم أنه شهد بدرًا. ذكرناهم للتمييز.
٤١٢٦ - (خ) عمرو بن العباس الباهلي أبو عثمان البصري الأهوازي الرزي والد محمد بن عمرو .
روى ابن حبان حديثه في " صحيحه " عن عبدان الأهوازي عنه [ق ٢٣٥/أ].
وقال أبو أحمد الجرجاني: سمعت عبدان يقول: لم يسمع نسخة غندر عن
стр. 3809
شعبة، كل ما عنده عن شعبة على وجهه بتمامه غير أربعة أنفس: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلف بن سالم، وعمرو بن العباس رابع القوم.
وفي كتاب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين ": روى عنه البخاري أربعة عشر حديثًا.
٤١٢٧ - (د) عمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني يقال له: عمرو برق .
قال الأزدي: متروك الحديث، وكناه ابن الجوزي: أبا الأسود.
وقال الساجي: كان يشرب.
وفي كتاب العقيلي: عن أحمد بن حنبل: له أشياء مناكير، ومعمر قد روى عنه وكان عنده لا بأس به وكانت له علة؛ أي: يشرب.
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان: روى عنه هشام بن يوسف، وخرج حديثه في " صحيحه ".
٤١٢٨ - (بخ ٤) عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي أخو صفوان .
ذكره ابن سعد ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة شرفها الله تعالى.
زاد ابن سعد: وكان قليل الحديث.
وفي كتاب الزبير بن بكار – الذي أوهم المزي رؤية كتابه وأغفل ما ينبغي نقله منه في هذه الترجمة الضيقة عنده -: ثنا محمد بن سلام، ثنا عبد الله بن
стр. 3810
مصعب الزبيري قال: قدم الفرزدق مكة فأتى عمرو بن عبد الله بن صفوان يسأله له يا أبا فراس: ما وافقت عندنا نقدًا ولكن عروضًا.
فأعطاه غلمانًا من بنيه وبني إخوته وقد أظلهم العطاء.
فقال: هؤلاء رقيق لك ونحن نكفيك مؤنتهم حتى تنصرف.
فلما أخذ العطاء قال: يا ابا فراس، هؤلاء بني وبني إخوتي وأنا مفتديهم بحكمك فأرضاه.
وكان عمرو من وجوه قريش، قال الزبير: وفيه يقول الفرزدق أو غيره لرجل من قريش رآه يتجر بمكة:
تمشي تبختر حول البيت منتحبًا ... لو كنت عمرو بن عبد الله لم تزد
وقال مصعب: كان لعمرو بن عبد الله رقيق يتجرون فكان ذلك مما يعينه على [ق ٢٣٥/ب] فعاله وتوسعه، وأمه أم جميل بنت خليد الدوسي. حدثني محمد بن سلام، عن أبي اليقظان وعثمان بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن سالم الجمحي – أحدهما ببعض الحديث والآخر ببعضه – قالا: لما قدم سليمان بن عبد الملك مكة – شرفها الله تعالى – في خلافته قال: من سيد أهلها؟ قالوا: بها رجلان يتنازعان الشرف: عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، وعمرو بن عبد الله بن صفوان فقال: ما يسوي عمرو بعبد العزيز في سلطاننا وهو ابن عمنا؟ ألا وهو أشرف منه، فأرسل إلى عمرو يخطب ابنته فقال: ولكن على بساطي وفي بيتي.
قال سليمان: نعم.
فأتاه في بيته معه عمر بن عبد العزيز فتكلم سليمان فقال عمرو: نعم، على أن تفرض لي كذا وكذا وتقضي عني كذا وكذا وتلحق لي كذا. وسليمان يقول: قد كان ذلك. فأنكحه. فلما خرج قال سليمان لعمر: ألم تر إلى تشرطه علي، لولا أن يقال دخل ولم ينكح لقمت. قال الزبير: حدثني محمد بن سلام، عن عمرو بن الحارث قال: إنما خطب سليمان بنت عمرو بن عبد الله علي ابن أخيه.
وفي " الجمهرة " لابن حزم: ولد عبد الله بن صفوان: صفوان وعمرًا وكانا سيدين.
وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه "، وصححه الدارمي، والطوسي في " أحكامه "، وأبو محمد ابن الجارود.
стр. 3811
٤١٢٩ - (م) عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري أخو إسحاق وإخوته .
ذكر البخاري أن الأوزاعي قال: لم يكن أحد من عمال عمر بن عبد العزيز يشبه به إلا عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "، ومسلم في الطبقة الثانية من أهل المدينة.
٤١٣٠ - (ع) عمرو بن عبد الله بن عبيد ويقال: ابن عبد الله بن علي. ويقال: عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة واسمه ذو يحمد الهمداني أبو إسحاق السبيعي الكوفي .
كذا ذكره المزي وضبطه عنه المهندس بفتح السين وكسر العين.
والذي ضبطه أبو الخطاب بن دحية في كتابه " المستوفي في أسماء المصطفى ﷺ ": ضم السين وفتح العين وسكون الياء، وينبغي أن يتفطن لما ذكره الدارقطني من أن يحمد وشبهه في حمير بضم الياء وفي غيرهما بفتح الياء وهذا في كهلان ليس من حمير فعلى هذا يكون من ضبط بضم الياء غلط وهو المهندس عن الشيخ ولله الحمد.
قال المزي: روى عن علي بن أبي طالب. وقيل: [ق ٢٣٦/أ] لم يسمع منه وقد رآه، كذا ذكره؛ وفي كتاب ابن سعد: أنبا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق أنه صلى خلف علي – ﵁ – الجمعة قال: فصلاها بالهاجرة بعدما زالت الشمس.
وفي الجعديات: ثنا عبد الله، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق قال: " ضربني علي بن أبي طالب عند
стр. 3812
الميضأة بالدرة "، وثنا أحمد بن زهير، ثنا خلف بن الوليد، ثنا إسرائيل، يونس، عن أبي إسحاق قال: قال أبي: قم فانظر إلى أمير المؤمنين فإذا هو على المنبر شيخ أبيض الرأس واللحية، أجلح، ضخم البطن، ربعة، عليه إزار ورداء وليس عليه قميص، ولم يرتع بدنه. قال: فقال رجل: يا أبا إسحاق، أقمت؟ قال: لا. وثنا محمود بن غيلان قال: سمعت أبا أحمد الزبيري يقول: لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيًّا فبدأ بعلي.
قال المزي: وروى – يعني الرواية المشعرة عنه بالاتصال – عن عبد الله بن عمر، وذي الجوشن، وأنس بن مالك، وسليمان بن صرد، والنعمان بن بشير، وجابر بن سمرة، وعطاء بن أبي رباح، ومسروق بن الأجدع، وصلة ابن زفر. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما قاله ابن أبي حاتم في " المراسيل ": سمعت أبي يقول: ﷺ لم يسمع أبو إسحاق من ابن عمر، إنما رآه رؤية. وسمعت أبا زرعة يقول: حديث ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن ذي الجوشن هو مرسل، لم يسمع أبو إسحاق من ذي الجوشن. وسألت أبي عن أبي إسحاق: هل سمع من أنس بن مالك؟ قال: لا يصح لأبي إسحاق من أنس رؤية ولا سماع.
وفي كتاب " المتصل والمرسل " للبرديجي: قيل: إن أبا إسحاق لم يسمع من سليمان بن صرد. وقيل: إنه لم يسمع من النعمان بن بشير. يدخل بينه وبين رجل من بجيلة. وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه، ولم يسمع من عطاء بن أبي رباح، وحدث عن مسروق، ولا يثبت عندي سماعه منه.
وفي كتاب الترمذي: أبو إسحاق عن صلة حديث: " من صام اليوم الذي يشك فيه ". جاء في بعض الروايات: أبو إسحاق، حدثت عن صلة بن زفر [ق ٢٣٦/ب] وعن شريك قال: سمعت أبا إسحاق يقول: ولدت في سنتين من إمارة عثمان ﵁.
стр. 3813
قال البغوي: وثنا أحمد بن زهير، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا الأسود بن عامر قال: سمعت شريكًا قال: ولد أبو إسحاق في سلطان عثمان.
أحسب شريكًا قال: لثلاث سنين بقين. وعن أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق قال: غزوت في زمن زياد ست غزوات أو سبع غزوات، وما رأيت خيرًا قط من زمن زياد. فقال له رجل: ولا زمن عمر بن عبد العزيز؟ فقال: ما كان زمن زياد إلا عرسًا. قال أبو بكر: قال لي أبو إسحاق: سألني معاوية بن أبي سفيان: كم كان عطاء أبيك؟ قلت: ثلاثمائة. قال: ففرض لي ثلاثمائة. وكذلك كانوا يفرضون للرجل في مثل عطاء وأبيه، قال أبو بكر: فأدركت أبا إسحاق وقد بلغ عطاؤه ألف درهم من الزيادة، وعن شعبة: كان أبو البختري أكبر من أبي إسحاق. وقال عون بن عبد الله لأبي إسحاق: ما بقي منك؟ قال: أصلي " بالبقرة " في ركعة. فقال: ذهب شرك وبقي خيرك. وعن سفيان قال: قلت له: كيف أنت يا أبا إسحاق؟ قال: مثل الذي أصابه الفالج، ما تنفعني يد ولا رجل. فقلت: سمعت من الحارث؟ فقال لي ابنه يوسف: هو قد رأى عليا كيف لم يسمع من الحارث؟! واجتمع الشعبي وأبو إسحاق؛ فقال له الشعبي: أنت خير مني يا أبا إسحاق. فقال: لا والله بل أنت خير مني وأسن، وعن أبي بكر قال: سمعته يقول: ما أقلت عيني غمضًا منذ أربعين سنة. وعن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله إذا رأوا أبا إسحاق قالوا: هذا عمرو القارئ، هذا عمرو الذي لا يلتفت. وعن يونس قال: كان أبي يقرأ في كل ليلة ألف آية، يقرأ سبعه ويقرأ الصافات والواقعة وما قصر من الآي حتى يستكمل ألف آية، وعن أبي الأحوص: قال لنا أبو إسحاق: يا معشر الشباب، اغتنموا – يعني شبابكم وقوتكم – قلما مرت بي ليلة إلا وأنا أقرأ فيها ألف آية، وإني لأقرأ " بالبقرة " في ركعة، وإني لأصوم [ق ٢٣٧ أ] الأشهر الحرم وثلاثة أيام من كل شهر والإثنين والخميس، وعن أبي بكر بن عياش: قال أبو إسحاق: ذهبت الصلاة مني وضعفت وإني لأصلي فما أقرأ إلا " البقرة " و " آل عمران "، وعن العلاء بن سالم قال: ضعف أبو إسحاق قبل موته بسنتين فما كان يقدر أن يقوم حتى يقام، فكان
стр. 3814
إذا استتم قائمًا قرأ وهو قائم ألف آية، وكان الأعمش يعجب من حفظه لرجاله الذين يروي عنهم. وكان الأعمش إذا جاء إلى أبي إسحاق قال يونس: كنت أرحم أبا إسحاق من طول جلوسه معه، وعن حفص، عن الأعمش قال: كنت إذا خلوت بأبي إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضًّا.
وعن شعبة عنه: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين.
وقال أبو بكر: سألت أبا إسحاق – وذكر أشياء من أمر المختار – فقيل: ابن كم كنت؟ قال: كنت غازيًا بخراسان.
وعن سفيان عنه قال: أعطيت الجعل زمن معاوية أربعين درهمًا، ثنا أحمد بن زهير، ثنا يحيى بن معين قال: مات أبو إسحاق سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
وثنا محمد بن يزيد، سمعت أبا بكر بن عياش يقول: دخل الضحاك بن قيس الكوفة يوم مات أبو إسحاق فرأى الجنازة وكثرة من فيها فقال: كان هذا فيهم ثم رآني.
وثنا محمود بن غيلان، ثنا يحيى بن آدم قال: قال ابن عياش: دفنا أبا إسحاق أيام الخوارج سنة ست أو سبع وعشرين ومائة.
وذكره خليفة في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة وقال: مات سنة سبع وعشرين ومائة.
ومحمد بن سعد في الثالثة وذكر عنه أن جده لما قدم على عثمان قال: كم معك من عيالك يا شيخ؟ فذكر.
فقال: أما أنت يا شيخ فقد فرضنا لك – خمس عشرة – يعني ألفًا وخمسمائة – ولعيالك مائة مائة.
وعن شعبة: كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري.
وعن ابن عياش: مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو مائة غير سنة.
وعن أبي نعيم: بلغ ثمانيًا أو تسعًا وتسعين سنة.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان مدلسًا. ومولده سنة تسع
стр. 3815
وعشرين في خلافة عثمان ويقال: سنة اثنتين وثلاثين.
وفي " تاريخ " ابن قانع: مولده [ق ٢٣٧/ب] سنة ثلاث وثلاثين.
وفي " تاريخ البخاري ": قال أبو إسحاق: كنت كثير المجالسة لرافع بن خديج، ورأيت نساء النبي ﷺ حججن في زمن المغيرة في هوادج عليها الطيالسة.
ورأيت الحارث بن أبي ربيعة والأسود، وعن سفيان: دخلت على أبي إسحاق سنة ست وعشرين وكان قد أصيب ببصره.
وقال الجوزجاني: وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رءوس محدثي الكوفة مثل: أبي إسحاق ومنصور والأعمش وزبيد وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا لما خافوا ألا تكون مخارجها صحيحة.
فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلا ما حكى أبو إسحاق عنهم.
فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضها الأئمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان التوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقوله ﷺ .
وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحق والأعمش. قال الجوزجاني: وكذا، حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعمشكم هذا.
قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان.
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال: قدم علينا عمر بن يوسف.
كذا قال: والصواب يوسف بن عمر واليًا على الكوفة، فأخرج بنو أبي إسحاق أبا إسحاق على برذون يطلب صلته، وقد
стр. 3816
كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان.
قال يحيى: وسمع منه ابن عيينة بعد هذا.
وفي قول المزي: عن يعقوب: إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم في جبانة السبيع نظر، وذلك أن المحلة التي بالكوفة إنما عرفت بالسبيع لنزول هذه القبيلة فيها لا أن القبيلة عرفت بالسبيع لنزولها في هذه المحلة.
والله – تعالى – أعلم.
وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني: سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث.
وفي رسالة أبي داود السجستاني: لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند.
وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني: قال شعبة: سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلًا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي ﵁ " فقال: يا أبا إسحاق، سمعته من الحارث؟ قال: حدثني مجالد، عن الشعبي عنه.
وقال أيضًا: كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول: هذا أكبر منك؟ فإن قال: نعم علمت أنه قد لقي عبد الله، وإن قال: أنا أكبر منه تركته.
وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي: وثنا شبابة، ثنا قيس بن الربيع، أنبا أبو إسحاق قال: لقيت قثم بن العباس فقلت: أخبرني لم ورث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب دون العباس؟ قال: لأنه كان أولانا به [ق ٢٣٨/أ] لحوقًا وألصقنا به لصوقًا، قال الكرابيسي: هذا خبر كذب لا شك فيه من غير وجه: فمن ذلك: أن فرض الله – تعالى – لا اختلاف فيه عند أحد من العلماء أن ابن العم يرث دون العم إلا ما قالت الرافضة.
стр. 3817
ووجه آخر: أن قثم بن العباس استشهد زمن عمر أو عثمان في بعض المغازي، فكيف لقيه أبو إسحاق؟!.
وفي " تهذيب الآثار " للطبري: وأبو إسحاق عندهم من المدلسين.
وقال ابن الأثير: مات عن مائة سنة وصلى عليه الصقر بن عبد الله عامل ابن هبيرة.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو إسحاق قد رأى حجر بن عدي ولا أعلمه سمع منه.
وأبنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي: سمعت أبي يقول: سراقة بن مالك لم يسمع منه أبو إسحاق السبيعي.
وفي قول المزي: واسم أبي شعيرة ذو يحمد الهمداني السبيعي، والسبيع هو ابن صعب. نظر؛ وذلك كأنه لم يدر أن ذا يحمد هو ابن السبيع لصلبة؛ إذ لو عرفه لما قال: ما ذكرناه عنه.
وأيضًا السبيع هو ابن سبع بن صعب لا ابن صعب نفسه كما بيناه.
ولعله سقط من الكاتب، على أنه المهندس بقراءته على الشيخ وضبطه.
والله أعلم.
قال الكلبي: أبو إسحاق الفقيه عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد بن ذي يحمد بن السبيع.
زاد أحمد بين علي وذي يحمد، وهو ساقط من كتاب المزي ولا بد منه.
ولما ذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة نسبه كذلك.
وقال أبو عمر الداني: أخذ القراءة عرضًا عن أصحاب علي وعبد الله وعاصم بن ضمرة، والحارث الهمداني، والأسود، وذر، وعلقمة، وأبي عبد الرحمن السلمي، وكان من أعلم أهل الكوفة بالنحو، ما رؤي يلحن قط.
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
стр. 3818
٤١٣١ - (٤) عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، الأنصاري السلمي المدني .
خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه "، وكذلك الطوسي أبو علي، والحاكم أبو عبد الله، وأبو محمد الدارمي.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات ".
قال: وثقه ابن عبد الرحيم.
وذكره الفسوي في باب عمر فقال: عمر بن عبد الله بن كعب بن مالك: ثقة.
٤١٣٢ - (س ق) عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي أبو سليمان وقيل: أبو معاوية الكوفي .
ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " [ق ٢٣٨/ب].
٤١٣٣ - (بخ س ق) عمرو بن عبد الله السيباني أبو عبد الجبار، ويقال: أبو العجماء الحضرمي الحمصي .
روى عنه السيباني يحيى بن أبي عمرو. وروى عن عمر.
كذا ذكره المزي، وأنى يجتمع سيبان بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن نضر بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ مع حضرموت بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس؟ ! وأيضًا فإن البخاري، وابن حبان، وأبا حاتم لم ينسبوه إلا في حضرموت، زاد أبو حاتم: ويقال: أبو عبد الجبار عبد الله بن معج.
وفي كتاب الحاكم أبي أحمد، وابن عبد البر، و الدولابي، ومسلم بن الحجاج
стр. 3819
ويحيى بن محمد بن صاعد: أبو عبد الجبار عبد الله بن معج الأزدي ويقال: عمرو بن عبد الله الحضرمي، وذكر الحاكم أبا العجفاء فيمن لا يوقف على اسمه فقال: روى عن عمر. روى عنه السيباني.
وخليقًا أن يكون هذا أبو العجماء بالميم.
والله – تعالى – أعلم.
وقال أبو بشر الدولابي في كتابه " الكنى ": أبو العجفاء هرم.
وأبو العجماء يروي عنه السيباني، وكذا ذكره أصحاب " المختلف والمؤتلف " ابن ماكولا وغيره فينظر.
وقال العجلي: شامي تابعي ثقة.
وذكره الأونبي في كتاب " الثقات ".
٤١٣٤ - (س) عمرو بن عبد الرحمن بن أمية التميمي ابن أخي يعلى بن أمية ويقال: ابن ابنه .
كذا ضبطه المهندس عن الشيخ وهو غير جيد؛ لأن هذا الرجل ثقفي لا تميمي.
نص على ذلك غير واحد.
قال أبو حاتم الرازي: عمرو بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي ويقال: الزهري.
стр. 3820
وفي " تاريخ البخاري ": عمرو بن عبد الرحمن بن أمية الثقفي.
وكذا ذكره ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات "، وفي " صحيحه " لما خرج حديثه فيه.
انتهى، وأيما كان ابن أخي يعلى أو ابن ابنه فهو ثقفي بلا خلاف.
والله – تعالى – أعلم.
٤١٣٥ - (م ٤) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما [ق ٢٣٩/أ] رملة الغفارية .
قال ابن حبان: لما أذن له النبي ﷺ في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة.
وفي " طبقات " ابن سعد: أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الرحمن الأشجعي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام.
وفي " الاستيعاب ": يكنى أبا نجيح ويقال: أبو شعيب.
روينا عنه من وجوه أنه قال: " ألقى في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكة رجلًا يقول كما تقول.
فأتيت مكة فوجدت النبي ﷺ مستخفيًا فقيل: إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف.
فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته. . . . " الحديث.
وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه: أبا يحيى، وأبو عروبة في " طبقات الصحابة ": أبا شعيب.
следующие страницы →