← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

وقال ابن حبان والعسكري: عداده في أهل اليمن. ٤٢١١ - (خ) محمد بن عقبة بن المغيرة، ويقال: ابن كثير الشيباني أبو عبد الله، ويقال: أبو جعفر الكوفي أخو الوليد الطحان . قال البخاري في " تاريخه ": معروف الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي: من الثقات، وذكره ابن شاهين في " الثقات "، وقال المطين: ثقة. ٤٢١٢ - (م س ق) محمد بن عقبة بن أبي عياش القرشي الأسدي مولاهم المطرقي أخو موسى وإبراهيم المدني . قال محمد بن سعد: روى عنه كإخوته وكان ثقة. ولما ذكره ابن ماكولا مع إخوته قال: كانت لهم هيئة وعلم ورواية كثيرة. ٤٢١٣ - (ق) محمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي ابن أخي ثعلبة بن مالك وهو جد زكريا بن منظور لأمه . روى عن عمه ثعلبة كذا جمع بينهما المزي، وأما البخاري ففرق بينهما فقال: محمد بن عقبة، حدثني إسحاق عن زكريا قال: حدثني جدي أبو أمي، ثم قال محمد بن عقبة بن أبي مالك ابن أخي ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني سمع عمه.

стр. 3887

٤٢١٤ - (خد س ق) محمد بن عقيل بن خويلد بن معاوية بن سعيد بن أسد ابن يزيد أبو عبد الله الخزاعي النيسابوري . ذكر الحاكم أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور ": أنه روى عنه عبد الله بن سعد وأبو علي محمد بن علي المزكى ومحمد بن سليمان بن فارس ومحمد بن علي بن عمر وقطن بن إبراهيم. ٤٢١٥ - (ق) محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي . ذكر المزي أنه انقرض ولد عقيل إلا من محمد، وقد رد ذلك محمد بن أسعد الجواني على ما له يكفي وشفاء. فقال: هذا خطأ. وذلك أن عقب عقيل في اثنين: مسلم ومحمد ابن عقيل، وقد ذكر ذلك النسابون وذكروا عقبهما بلا شك في ذلك والله تعالى أعلم، وفي قول المزي أيضًا قال الزبير: وقد انقرض [ق ٦/ب] ولد عقيل إلا من محمد وكانت عنده زينب فولدت له عبد الله بن محمد روى عنه الثوري وغيره، وعبد الرحمن كان يشبه النبي ﷺ . انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث إن عبد الرحمن لا ذكر له في هذا ولا ذكره الزبير أيضًا ولا سبق له ذكر جملة، والله تعالى أعلم ولا أعلم من هو عبد الرحمن هذا؟ وكأنه أراد عبد الله فوهم الناسخ على أنه المهندس. ٤٢١٦ - (ت س) محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار وقيل: ابن محمد بن دينار بن شعيب العبدي مولاهم أبو عبد الله بن أبي عبد الرحمن المروزي الشقيقي المطوعي قدم بغداد . قال مسلمة في كتاب " الصلة ": مروزي ثقة، وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر: المحدث ابن المحدث أخو إسماعيل وإبراهيم كتب الناس عنهم إلا إسماعيل فإنه مات قبل حاجة الناس إليه، روى عن محمد عن أبيه وابن معاذ

стр. 3888

النحوي الفضل بن خالد وأحمد بن حنبل، وله عنه مسائل روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما. وذكره الفراء في كتاب " طبقات الرواة عن أحمد بن حنبل ". وفي " تاريخ المراوزة " لأبي علي: كان مولى الجارود العبدي وكان شقيق – جده – بصريا قدم خراسان، ويقال: ولد ليلة قتل أبي مسلم بالمدائن. وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور ": روى عنه البخاري ومسلم وأما سماع مشايخنا منه بنيسابور فأكثر من أن يمكن ذكرهم. انتهى. قد ذكر هو وابن الأخضر رواية الشيخين عنه ولم أره لغيرهما فينظر، والله تعالى أعلم. ٤٢١٧ - (ع) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر . قال محمد بن سعد: توفي وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، سنة ثماني عشرة ومائة، وقال غيره: مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة. كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن سعد: أبنا عبد الرحمن بن يونس عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد قال: سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت حسين شيئًا من صدقة النبي ﷺ فقال: هذه توفي لي ثمان وخمسين سنة ومات لها قال محمد بن عمر: وأما في روايتنا فإنه مات سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين. قال ابن سعد: وقال غيره يعني الهيثم بن عدي: توفي سنة ثماني عشرة. وقال أبو نعيم: توفي بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة. فهذا كما ترى ابن سعد لم يقل ثلاثًا وسبعين [ق ٧/أ] إنما قالها الواقدي، وقد نص على ثمان وخمسين في كتابه، والمزي ذكرهما عن غيره وذكر أربع عشرة وسبع عشرة بلفظ وقيل: ولو رآهما عند ابن سعد: لما قال ذلك ولعلم أن

стр. 3889

أربع عشرة هي الأولى والأصح. وقال عن ابن سعد: توفي سنة ثماني عشرة وهو لم يقل ذاك إنما نقله عن غير شيخه، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: مات سنة أربع عشرة. وقال البخاري: ثنا عبد الله بن محمد عن ابن عيينة عن جعفر الصادق قال: مات أبي سنة أربع عشرة، وكذا نقله الكلاباذي عن عمرو بن علي الفلاس. وقال: هو الصحيح، وابن أبي شيبة عبد الله بن محمد في " تاريخه ". وفي " تاريخ الطالبيين " للجعابي: حدثنا محمد بن حسين بن جعفر، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي بن حسين وكان عالمًا بأنساب بني هاشم قال: ولد أبو جعفر سنة سبع وخمسين، ومات سنة أربع عشرة ومائة. وقال الزبير: حدثني عمي مصعب قال: توفي أبو جعفر بالمدينة سنة أربع عشرة. وفي كتاب القراب: أبنا الحساني أبنا ابن عروة قال: توفي أبو جعفر سنة أربع عشرة. وقال ابن قانع: مات سنة أربع عشرة وله ثمان وخمسون سنة. أخبرني بذلك حسن بن طاهر عن أبيه عن جده عن عبد الجبار عن سفيان عن جعفر ابنه. وجزم يعقوب بن سفيان الفسوي به ولم يذكر غيره وتبعه على ذلك جماعة. وفي كتاب الزبير عن محمد بن الحسن بن زبالة: توفي زمن هشام بن عبد الملك سنة أربع وعشرين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وكذا ذكره عنه أيضًا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في

стр. 3890

النسب قال الزبير: وكان يقال لمحمد: باقر العلم وله يقول القرظي: يا باقر العلم لأهل التقى ... وخير من أبى على الأجبل وله يقول مالك بن أعين الجهني: إذا طلب الناس علم القرآن ... كانت قريش عليه عيالا فإن قيل أين ابن بنت الرسول؟ ... نلت بذلك فرعًا طوالا نجوم تهلل للمدلجين ... جبال نورث علمًا جبالا [ق ٧/ب] وفي " كتاب أبي الحسين النسابة ": عن قيس بن الربيع قال: سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح؛ فقال: أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلًا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال: لم يكن علي يمسح. وقال علي: سبق الكتاب الخفين. قال أبو إسحاق: فما مسحت مذ نهاني. قال قيس: وما مسحت مذ سمعت أبا إسحاق. وعن محمد بن المنكدر قال: ما كنت أرى خلقًا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي، أردت يومًا أن أعظه فوعظني. وعن سليمان بن قرم: كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه. وعنه أنه كان يقول: يزيدني قدومي مكة حبا لقاء عمرو بن دينار وعبد الله بن عبيد بن عمير. قال سفيان: وكان يحمل إليهما الصلة والنفقة والكسوة. ويقول: هيأناها لكم من أول السنة. وعن عمار الدهني عن أبي جعفر في قوله تعالى: ﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ قال: نحن أهل الذكر. وسئل أبو زرعة الرازي: من أهل الذكر؟ فقال: قال محمد بن علي بن حسين: نحن أهل البيت، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار، وكان محمد ابن علي وزيد بن الحسن يليان صدقات رسول الله ﷺ فلما توفي أبو جعفر وليها زيد بن الحسن وحده. وفي " تاريخ الجعابي " عن الحكم بن عتيبة في قوله : ﴿إن في ذلك لآيات للمتوسمين﴾

стр. 3891

قال: متوسين، وكان – والله – محمد بن علي منهم. وقال الواحدي: سمي باقرًا لأنه بقر العلم وعرف أصله؛ أي: شقه وفتحه. وذكر الإسفرائيني أنه من الخشبية طائفة يعرفون بالباقرة ويدعون إليه فيما يزعمون، وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي " المراسيل " لعبد الرحمن: قال أحمد بن حنبل: ابنه لم يسمع منها. وقال أبو حاتم: لم يلق أم سلمة. وقال أبو زرعة: لم يدرك هو ولا أبوه عليًّا ﵃. ٤٢١٨ - (س) محمد بن علي بن حمزة المروزي أبو علي، وقيل: أبو عبد الله الحافظ . قال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": مروزي وبها توفي سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة وفي " تاريخ نيسابور ": له رحلة كبيرة إلى الشام، وقد أكثر ابن خزيمة عنه، وسأله عن العلل وأحوال الشيوخ. ٤٢١٩ - محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي ابن أبي طالب أبو عبد الله البغدادي . قال مسلمة بن قاسم: توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. ٤٢٢٠ - (ع) محمد بن علي بن أبي طالب أبو القاسم، ويقال: أبو عبد الله المدني عرف بابن الحنفية . قال البخاري: ثنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة عن أبي حمزة قال: قضينا نسكنا حين قتل ابن الزبير، ثم رجعنا إلى المدينة مع محمد فمكث ثلاثة

стр. 3892

أيام ثم [ق ٨/أ] توفي وقد دخل على عمر بن الخطاب وهو غلام. وفي " تاريخ الطالبيين " للجعابي: حدثنا محمد بن القاسم، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عمرو بن ثابت عن يزيد بن أبي زياد قال: قالوا لمحمد بن الحنفية: ابسط يدك حتى نبايعك على أنك المهدي. قال: فبسط يده وقال: كل مؤمن مهدي. وفي رواية فطر: إن المهدي هو المؤمن. قال يزيد: وقلت له: متى ولدت؟ قال: لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر بن الخطاب. وعن منذر الثوري قال محمد: الحسن والحسين خير مني وأنا أعلم بحديث أبي وكان يخليني، ولقد علما أني صاحب البغلة الشهباء. وفيه يقول كثير لما حبسه في سجن عارم بن الزبير: من ير هذا الشيخ بالخيف من منى ... من الناس يعلم أنه غير ظالم سمي النبي المصطفى وابن عمه ... وفكاك أغلال ويناع غارم أبي فهو لا يشري هدى بضلالة ... ولا يتقي في الله لومة لائم ونجي يحمد الله يتلو كتابه ... حلولًا بهذا الخيف خيف المحارم تخيث الحمام آمنات سواكن ... وتلقى العدو كالصديق المسالم فما ورق الدنا يناق لأهله ... ولا شدة البلوى بضر به لازم تحدث من لاقيت أنك عائذ ... بل العائذ المظلوم في سجن عارم وقال كثير فيه أيضًا لما أرادوه على البيعة: لعن الله من يسب عليا ... وحسينا من سوقة وإمام أيسب المطيبين جدودًا ... الكرام الأخوال والأعمام يأمن الظبي والحمام ولا ... يأمن ابن الرسول عند المقام فرحمة الله والسلام عليهم ... كلما قام قائم بسلام طبت نفسًا وطاب أهلك أهلًا ... أهل بنت النبي والإسلام

стр. 3893

أنتم زين من يخلي بنجد ... وجمال الذين بالإحرام [ق ٨/ب] وفي " تاريخ الطبري ": كانت الشيعة تسميه إمام الهدي والنجيب المرتضى وابن خير من مشى حاشى النبي المصطفى ﷺ . وفي " الأنساب " للبلاذري و" الطبقات " لمحمد بن سعد: ولد له الحسن بن محمد، وعبد الله، وجعفر الأكبر، وحمزة، وعلي، وجعفر الأصغر، وعون، والقاسم، وعبد الرحمن، وإبراهيم، ومحمد الأكبر، ومحمد الأصغر، وعن قيس بن الربيع أن الشيعة كانت تزعم أن ابن الحنفية هو الإمام بعد علي، وكان معاوية يقول: ما في قريش كلها أرجح حلما ولا أفضل علما ولا أسكن طائرًا ولا أبعد من كل كبر وطيش ودنس من ابن الحنفية؛ فقال له مروان يومًا: والله ما نعرفه إلا بخير؛ فأما كل ما تذكر فإن في مشيخة قريش من هو أولى بهذا منه. فقال معاوية: لا يجعل من يتخلق خلقًا وينتحل الفضل انتحالا كمن جبله الله تعالى على الخير وأجراه على السداد. ولما أخرجه ابن الزبير إلى الشام كان كثير أمامه؛ وهو يقول: هديت يا مهديا يا ابن المهتدي ... أنت الذي نرضى ونرتضي أنت ابن خير الناس من بعد النبي ... أنت إمام الحق لسنا نمتري يابن علي سر ومن منك علي وتوفي بالمدينة وصلى عليه أبان بن عثمان، وقيل: إنه أبو هاشم بن محمد. وفي كتاب ابن سعد كاتب الواقدي: عن أسماء قالت: رأيت أم محمد سندية سوداء أمة لبني حنيفة ولم تكن منهم، وإنما صالحهم خالد على الرقيق ولم يصالحهم على أنفسهم، وعن عبد الأعلى قال: كان محمد كثير العلم ورعًا، حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة عن أبي جمرة قال: كانوا يسلمون على محمد بن علي: سلام عليك يا مهدي. فقال: أجل أنا مهدي

стр. 3894

أهدى إلى الرشد والخير؛ إذا سلم أحدكم فليقل: السلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أبا القاسم. وسئل ابنه أبو هاشم: متى مات أبوك؟ قال: في المحرم سنة الجحاف، سنة إحدى وثمانين في أولها لم يستكمل خمسًا وستين سنة. وفي كتاب " أخبار النساء المهبرات ": وكانت لعلي جارية سوداء مشرطة حسكة الشعر، اشتراها بذي المجاز مقدمه من اليمن، ولدت له محمدًا وهي الحنفية. وقال ابن حبان: كان من [ق ١٠/أ] أفاضل أهل بيته، مات برضوى سنة ثلاث وسبعين وله خمس وستون ودفن بالبقيع. وفي كتاب الكلاباذي: مات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين. قاله الواقدي. وفي " تاريخ المنتجيلي ": مات بالطائف. وقال المدائني: مات سنة ثلاث وثمانين وإبراهيم بن هشام على المدينة، وزعم المسعودي أن الكيسانية من الرافضة هم القائلون بإمامة ابن الحنفية؛ وهم فرقتان: فرقة تزعم أنه لم يمت وأنه حي بجبال رضوى، وفرقة تزعم أنه مات. ومنهم من يقول: هو المهدي الذي يملؤها عدلًا كما ملئت جورًا. وذكر الإمام أبو المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني في كتابه " التبصير " أن البيانية أتباع بيان بن سمعان التميمي كان يقول بإمامة محمد بن الحنفية. ومن المنتسبين إليه أيضًا الخشبية وهم الذين خلصوه من السجن مع أبي عبد الله الجدلي، وكانوا أربعة آلاف رجل جاءوا وفي أيديهم الخشب لئلا يشهروا السلاح في الحرم. وقيل: إنهم أخذوا الخشب الذي كان مع الحراس عليه. وفي كتاب " الكمال " شيء لم ينبه عليه المزي وهو: قال عمرو بن علي: مات سنة أربع عشرة ومائة. وكذلك قال أبو نعيم في أكثر الروايات عنه، وقال

стр. 3895

البخاري: وقال أبو نعيم مات سنة ثمانين. انتهى. وهذا وهم من غير شك ولم ينبه عليه المزي بل أثبته، وكأنه أحال عليه بقوله: وقد قيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنة يعني ما ذكره؛ وفيه أمران: الأول: لم أر أحدًا نقل هذا عن أبي نعيم ولا عمرو والذي في تاريخهما ونقله عنهما الأثبات: توفي سنة ثمانين. وفي أكثر نسخ كتاب الفلاس (إحدى وثمانين) وهو الذي في الكلاباذي وغيره. الثاني قوله: وقد قيل في مبلغ سنه غير ما ذكرناه فيه نظر؛ لأني لم أر أحدًا ممن صنف تاريخًا فيما أعلم ذكر سنه حين وفاته غير ما ذكره المزي وهو: خمس وستون سنة. ٤٢٢١ - (م ٤) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو عبد الله المدني وأبو الخلائف . قال المنتجالي: كان من أجمل الناس وأعظمهم قدرًا وكان بينه وبين أبيه أربع عشرة سنة، وكان علي يخضب بالسواد ومحمد [ق ١٠/ب] بالحمرة فيظن من لا يعرفه أن محمدًا هو علي، ومات محمد سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقال مصعب: كان محمد ثقة ثبتًا مشهورًا. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: روى عن عبد الله بن عباس، مات سنة ثلاث عشرة ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. انتهى. هذا يرد قول المزي: روى عن جده عبد الله يقال: مرسل لأنه لولا صحة روايته عنه لما ساغ لابن حبان ذكره في " التابعين ". وذكره ابن مردويه في " أولاد المحدثين " وذكر وفاته كما ذكرها ابن حبان.

стр. 3896

٤٢٢٢ - (س) محمد بن علي بن ميمون الرقي أبو العباس العطار . وقال مسلمة في كتاب " الصلة ": كان ورعًا. ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من أهل حران قال: مات بالرقة في ذي الحجة وكان يخضب، وكذا هو في كتاب القراب وغيره. وقال مسعود: وسألته يعني الحاكم عنه فقال: إمام أهل الجزيرة في عصره ثقة مأمون. ٤٢٢٣ - (س ق) محمد بن علي الأسدي أبو هاشم بن أبي خداش الموصلي عم عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش . قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل ": حدثنا صالح بن العلاء، قال: كان أبو هاشم كثير الصلاة مواظبًا عليها؛ فأتاه في بعض الأوقات التي كان يتطوع فيه قوم من أصحاب الحديث، فقالوا: نحن قوم غرباء على سفر. فخرج إليهم فأجلسهم وقام قائمًا يملي عليهم، قال: فظننا أنه أقام ذلك مقام التطوع واحتسب قيامه أو كما قال صالح. حدثنا حامد بن عبد الله قال: سمعت إدريس بن سليم قال: كنا عند غسان بن الربيع، أو معلى بن مهدي فجاء نعي أبي هاشم فقال قائل: مات شيخ الموصل؟ فقال: نعم وشيخ الجزيرة وشيخ الشام وشيخ مصر. وذكر بعد ذلك أمصارًا كثيرة. [قال أبو زكريا: وهو راوية المعافى، والقاسم بن يزيد، وعفيف بن سالم]، وزيد بن أبي الزرقاء. روى عنه: صالح بن العلاء، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن صالح بن عبد الصمد، وإسماعيل بن حماد التمار، وحميد بن زنجويه، روى عن أبي عكرمة الغساني وأبي الربيع قاضي شمشاط. وزعم بعض الشيوخ أن إبراهيم النخعي كان دله وهديه يشبه علقمة وعلقمة بعبد الله وعبد الله بمحمد صلى الله عليه وسلم

стр. 3897

ومنصور يشبه بإبراهيم، والثوري بمنصور، والمعافى بالثوري [ق ١١/أ] وأبو هاشم بالمعافى. وقال العجلي: كل شيء روى عن أبي هاشم: حديثان حديث أبي هريرة في " الصلاة الوسطى " وحديث " دخل على معاوية يعوده ". ٤٢٢٤ - (د) محمد بن عمار بن ياسر . قتله عبد الله بن رياس قال الطبري: وهو الذي قال فيه الشاعر: قتيل ابن رياس ... لا صاب قذا له وفي " تاريخ " الواقدي: ضربه عمرو بن الزبير لما ولي شرطة عمرو بن سعيد بن. . . لهواه في عبد الله بن الزبير. . . من الأربعين إلى الخمسين. وذكر البخاري قتله فيما بين سنة ستين وسبعين. ٤٢٢٥ - (٤) محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني . قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه " الوهم والإيهام ": حاله مجهولة وقد يظنه من لا يعلم محمد بن عمر بن علي المقدمي وليس به فاعلمه والله تعالى أعلم. وذكر السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة في كتابه: وولد عمر ابن علي بن أبي طالب، محمد بن عمر وفيه البقية. وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة فولد محمد: عمر وعبد الله وعبيد الله روى عنهما الحديث وجعفرًا. وذكره ابن حبان في كتاب " التابعين " ووصفه بالرواية عن علي والمزي قال: روى عنه مرسلًا. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المدنيين. ولما ذكره ابن مردويه في " أولاد المحدثين " قال: له ابن يقال له عبد الله بن محمد.

стр. 3898

٤٢٢٦ - (٤) محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو عبد الله البصري ابن عم محمد بن أبي بكر . قال مسلمة في كتاب " الصلة " وأبو علي الجياني: مولى ثقيف، زاد مسلمة: ثقة. ٤٢٢٧ - (ق) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم أبو عبد الله المدني قاضي بغداد . قال النسائي: الكذابون الوضاعون على رسول الله ﷺ أربعة. فذكر منهم الواقدي كذا هو، وفي " الطبقات " المتميز: ليس ثقة لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم الرازي: كان يضع الحديث. كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد. وقال الدارقطني: فيه ضعف مختلف فيه بين على حديثه. وقال أبو أحمد الجرجاني: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه. وفي " الأفراد والغرائب " لأبي الحسن علي بن عمر: كان يعرف بابن أبي شملة. وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال: أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم؟ فقال: مسائل الواقدي: قال أبو إسحاق: ومن زعم أن

стр. 3899

مسائل مالك وابن أبي ذئب توجد عند من هو أوثق من الواقدي فلا تصدقه. وقال محمد بن أسد – فيما ذكره أبو أحمد الحاكم إملاء على محمد الأسلمي: وأصحابنا يرون الإمساك عن حديثه. [ق ١١/ب]. وقال علي ابن المديني: عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر: ليس هو بموضع للرواية لضعفه، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالًا من الواقدي. وقال الشافعي: كتبه كذب وصل حديثين لا يوصلان، وقال بندار: ما رأيت أكذب منه، وقال أبو زرعة: متروك الحديث، وقال أبو داود: ولا أكتب حديثه ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان ينقل الحديث ليس ينظر للواقدي في كتاب إلا بين [فيه] أمره، وروى في فتح اليمن وخبر العنسي أحاديث عن الزهري ليست من حديث الزهري وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي ينظر في كتبه كثيرًا ولم يكن ينكر عليه سوى جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحدًا، قال الحربي: وليس هذا بعيب قد فعله الزهري وابن إسحاق ولم يزل أحمد يوجه في كل جمعة حنبل بن إسحاق إلى محمد بن سعد فيأخذ له جزين جزءين من حديث محمد بن عمر ينظر فيهما ثم يردهما ويأخذ غيرهما. وفي رواية محمد بن علي بن عبد الله بن المديني عن أحمد: الواقدي يركب الأسانيد. وفي السير لأبي القاسم المغربي [. . .] والتي ذكر كنية سعيد بن العاص

стр. 3900

رفع بها الواقدي وذلك أن الرشيد بعث حجابه وأذن للناس [. .] بالمدن؛ فدخل محمد بن عمر فجلس متأخرًا فلما استوثق المجلس قال الحاجب: إن أمير المؤمنين سائلكم ما كنية سعيد بن العاص فأمسكوا جميعًا، فقال الواقدي: عن أيها يسأل أمير المؤمنين عن الكبير أم عن الصغير؟ فقال: عنهما جميعًا. فقال: الكبير: أبو أحيحة والصغير: أبو عمرو، فرفعه الرشيد إلى صدر المجلس ووصله صلة كبيرة [] على أبو يوسف القاضي ويحيى بن خالد إلى العراق أن يعد فتولى القضاء. وقال إسحاق بن راهويه: هو عندي ممن يضع، وقال الجوزجاني: لم يكن مقنعًا. وفي " التاريخ الصغير " للبخاري: ما عندي عنه حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به وهو ذاهب، وفي موضع آخر: سكتوا عنه. وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق: كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليًا كان من معجزات النبي ﷺ . وفي كتاب أبي العرب عن الشافعي: كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد الواقدي أحدهم. وقال أبو بشر الدولابي: هو متروك الحديث، وفي كتاب ابن الجارود: تركوه. وقال أبو حاتم الرازي: وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير قلنا: يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه ويحتمل أن تكون منهم ثم نظرنا [ق ١٢/أ] إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه. وفي كتاب العقيلي: منكر الحديث متروك.

стр. 3901

وقال الساجي: في حديثه نظر واختلاف سمعت العباس العنبري يحدث عن الواقدي ويطريه، ثنا بدر بن مجاهد، ثنا الشاذكوني قال: كان الواقدي يدخل البادية فيسأل الأعراب ومعه خيط فيعقده ولا يكتب، وكان ربما سقط منه في طريقه فتجده الأعراب فتقول: هذا خيط ابن واقد فيأتونه به في المدينة. ثنا أحمد بن محمد، ثنا عمرو الناقد قال قلت: فالواقدي يحفظ عن الثوري عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه أن النبي ﷺ لعن زوارات القبور؟ فقال: نعم حدثناه سفيان فقلت: أمله علي. فقال: ثنا سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن عبد الرحمن بن ثابت. فقلت: الحمد لله الذي أوقعك أنت تعرف أنساب الجن ومثل هذا يخفى عليك؟ قال أبو يحيى: والحديث حديث قبيصة عن سفيان وكان أحمد بن حنبل لا يشتغل بذكر الواقدي انتهى. المزي ذكر عن الساجي أن الواقدي متهم فينظر. وفي تاريخ البخاري: مات سنة سبع ومائتين أو بعدها بقليل. وفي " التعريف بصحيح التاريخ ": صلى عليه محمد بن سماعة وكان قد أوصى إلى المأمون فقبل وصيته. وسئل عنه يحيى بن معين فقال: روى المغازي وأخبار الناس وتفنن فيها وجلب فأكثر فاتهم لذلك، وقيل لأحمد بن حنبل: من أثبت في معمر الواقدي أو عبد الرزاق؟ قال: زعم الواقدي أن عنده عشرة آلاف حديث لمعمر ليست لغيره فنظرنا إلى من هو أقدم مجالسة لمعمر منه فلم يوجد عنده هذا فمن ها هنا أومئ إليه في الإكثار. وفي " التاريخ الصغير " لمحمد بن إسماعيل: ما عندي للواقدي حرف وما عرفت من حديثه فلا أقنع به.

стр. 3902

٤٢٢٨ - (ت ق) محمد بن عمر بن الوليد الكندي أبو جعفر الكوفي . زعم ابن عساكر، وبعده صاحب " الكمال " والصيريفيني وغيرهما أن النسائي روى عنه وهو مذكور أيضًا في كتابه " أسماء شيوخه " تخريجه فينظر لم لم ينبه المزي على ذلك وأبدل النسائي بالترمذي. [ق ١٢/ب]. ٤٢٢٩ - (سي) محمد بن عمر الطائي المحري أبو خالد الحمصي . كذا ضبطه وجوده المهندس فيما صححه عن الشيخ وحرره وزعم مسلم بن الحجاج القشيري في كتاب " الكنى " – ومن خط الدارقطني فيما يقال نقلت: محمد بن عمرو الحربي أبو خالد الحمصي وكذا نقله عنه أبو الوليد الوقشي في كتابه " قلب الزينة " بواو بعد الراء وبياء موحدة قبل الياء، والله تعالى أعلم. ٤٢٣٠ - (س) محمد بن عمر بن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد . روى عن أبيه عند النسائي في " الليلة " وفي [] " قم يا عمر زوج أمك من رسول الله ﷺ ". لم ينبه عليه المزي ولا صاحب " الكمال " فينظر. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، قال روى عنه أبو بكر بن محمد بن

стр. 3903

عمر ولعمر صحبة. انتهى، يؤكد أن الابن هو محمد قول ابن سعد: ولد عمر: محمدًا وسلمة، لم يذكر له ولدًا غيرها، وسلمة ليس مذكورًا في شيء من الكتب. فينبغي أن يكون محمدًا وقد أوضح ذلك الواقدي، فقال: ثنا مجمع عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ : خطب أم سلمة إلى ابنها عمر، فزوجها منه وهو يومئذ غلام صغير. ٤٢٣١ - (م د ق) محمد بن عمرو بن بكر بن سالم وقيل: بكر بن مالك بن الحباب العدوي، عدي تميم أبو غسان الرازي الطلاس، عرف بزنيج صاحب الطيالسة . زعم صاحب " الزهرة " أن مسلمًا روى عنه تسعة عشر حديثًا، ونسبه مسمعيا، وقال أبو علي الغساني الجياني: ثقة، وفي تاريخ القراب عن أبي سعد الزاهد قال: كتبت عن زنيج رواية جرير، وكان صدوقًا، مات سنة أربعين آخرها، أو أول سنة إحدى وأربعين. ٤٢٣٢ - (مد س) محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوزان الأنصاري النجاري أبو القاسم ويقال: أبو عبد الملك ويقال: أبو سليمان . ذكر محمد بن سعد في " الطبقات " أن أمه اسمها عمرة بنت عبد الله بن الحارث الخزرجية، ومن ولده: عثمان وأبو بكر الفقيه وعبد الملك وعبد الله وعبد الرحمن. أبنا محمد بن عمر، حدثني عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر قال: كان محمد بن عمرو قد أكثر أيام الحرة في أهل الشام القتل، وكان يحمل على الكردوس منهم فيفض جماعتهم، وكان فارسًا قال: فقال قائل من أهل الشام: قد أحرقنا هذا ونحن نخشى أن ينجو على فرسه فاحملوا عليه حملة واحدة، فإنا نرى رجلًا ذا بصيرة وشجاعة، قال: فحملوا عليه حتى نظموه في الرماح، فلقد مال ميتًا، ورجل من أهل الشام كان قد

стр. 3904

اعتنقه، حتى وقعا جميعًا، فلما قتل محمد بن عمرو انهزم الناس في كل وجه حتى دخلوا المدينة فجالت خيلهم فيها يقتلون وينهبون. أبنا محمد، ثنا عبد الجبار عن محمد بن أبي بكر قال: صلى محمد يوم الحرة وإن جراحه لتنبعث دمًا، وما قتل إلا نظمًا بالرمح. أبنا محمد بن عمر، حدثني إسماعيل بن مصعب عن ثابت عن إبراهيم ابن يحيى بن يزيد بن ثابت أن محمدًا كان [ق ١٣/أ] يحمل على الكتيبة فيفضها أبنا ابن عمر، حدثني عتبة بن جبيرة عن عبد الله بن أبي سفيان مولى أبي أحمد عن أبيه، قال: جعل الفاسق مسرف بن عقبة يطوف على فرس له في القتل ومعه مروان بن الحكم فمر علي محمد بن عمر بن عمرو بن حزم، وجبهته على الأرض، فقال: والله لئن كنت على جبهتك بعد الممات، لطالما افترشتها حيا، فقال مسرف: والله ما أرى هؤلاء إلا أهل الجنة لا يسمع منك أهل الشام فتكركرهم عن الطاعة، فقال مروان: ألا إنهم بدلوا وغيروا. قال: محمد بن عمر كانت وقعة الحرة بالمدينة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية. انتهى. المزي ذكر عن ابن سعد مقلدًا صاحب " الكمال " وأرى أنه قال قتل يوم الحرة بالمدينة في خلافة يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين. وقد أسلفنا أنه إنما ذكر هذا في " الطبقات " عن شيخه بأبين مما ذكر، والله تعالى أعلم. وذكر عن ابن حبان أن الأنصار ولته أمرها يوم الحرة، وذكر وفاته من عند غيره وفيه نظر في موضعين: الأول: ابن حبان إنما قال: ولته الخزرج أمرها. والخزرج وإن كانوا من الأنصار فليسوا كل الأنصار، وكلامه يغطي جميع الأنصار. الثاني: ابن حبان ذكر وفاته، كما ذكرها المزي من عند غيره، فكان ينبغي له على عادته أن يقول قال فلان وفلان. توفي في سنة كذا وكذا، وقال ابن

стр. 3905

حبان ولته الخزرج أمرها يوم الحرة ومات في ذلك اليوم سنة ثلاث وستين. وفي " تاريخ البخاري ": ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده محمد بن عمرو قال: كنت أتكنى بأبي القاسم، فجئت أخوالي بني ساعدة فسمعوني، فنهوني، وقالوا: إن النبي ﷺ قال: " من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي " فحولت كنيتي بأبي عبد الملك. وفي " الاستيعاب ": وقيل: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، ولا تكاد تجد في آل عمرو بن حزم مولودًا يسمى محمدًا إلا وكنيته أبو عبد الملك، وكان محمد هذا فقيهًا، أخذ عنه جماعة من أهل المدينة، قتل وله ثلاث وخمسون سنة [ق ١٣/ب] وقتل معه ثلاثة عشر رجلًا من أهل بيته وكان من أشد الناس على عثمان ﵁. وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئًا. وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم كان محمد بن عمرو فاضلًا فقيهًا من صالحي المسلمين. روى المدائني أن بعض أهل الشام رأى في منامه أنه يقتل رجلًا اسمه محمد، فيدخل بقتله النار، فلما سير زيد الجيش إلى المدينة، كتب ذلك الرجل في

стр. 3906

ذلك الجيش فسار معهم، ولم يقاتل خوفًا مما رأى، فلما انقضت الحرب مشى بين القتلى، فرأى محمد بن عمرو جريحًا، فتعرض له فسبه محمد فقتله الشامي، ثم ذكر الرؤيا فأخذ معه رجلًا من أهل المدينة، وأراه إياه، فلما رآه المدني قال: " إنا لله وإنا إليه راجعون " والله لا يدخل قاتل هذا الجنة أبدًا، قال الشامي: ومن هو هذا؟ قال: محمد بن عمرو بن حزم، فكاد الشامي يموت غما. ٤٢٣٣ - (خ م د س) محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المدني . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وفي " تاريخ الطالبيين " للجعابي: أمه آمنة بنت عقيل بن أبي طالب. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال: ولد حسن بن محمد ورقية وعمرًا وعبد الله وعبيد الله ومحمدًا أو جعفرًا وداود، وقد انقرض ولد عمرو بن حسن بن علي، فلم يبق منهم أحد. ٤٢٣٤ - (خ م د س) محمد بن عمرو بن حلحلة الدئلي المدني . في " تاريخ البخاري ": وقال ابن إسحاق الدؤلي قال البخاري: الديل من حنيفة والدول من مناة. قال ابن حبان: كان ذا هيئة ملازمًا مسجد رسول الله ﷺ . وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة كان ديليا من أنفسهم وكان هيبًا مريا لزومًا للمسجد وله أحاديث.

стр. 3907

٤٢٣٥ - (م) محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي داود العتكي مولاهم أبو جعفر البصري . كذا ذكره المزي، وفي " الصلة " لمسلمة بن قاسم: ومحمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد الرازي يكنى أبا غسان، ومحمد بن عمرو بن جبلة - أيضًا - بصري روى عن محمد بن أبي مقاتل روى عنه علي ابن المديني. وفي كتاب " زهرة المتعلمين ": روى عنه مسلم ستة وعشرين حديثًا. ٤٢٣٦ - محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي . قال المزي: لم يخرج له أحد منهم فلم أكتبه [ق ١٤/أ] كذا قال وقد زعم الحافظ أبو علي الجياني: أن أبا داود سليمان بن الأشعث حدث عنه عن أبي مسهر في كتاب الجهاد من " سننه " قال: وحدث عنه من أهل بلدنا ابن وضاح، وهو فاضل ثقة، يكنى أبا عبد الله. وقال مسلمة في " الصلة ": قال ابن وضاح كان رجلًا فاضلًا كثير الحديث، ولما دخلت غزة لقيني جندي - أراه قال: سكرن - فلما رأى معي المحبرة، قال لي: الحديث تريد؟ عليك بمحمد بن عمرو فإنه يصوم أربعين يومًا. قال ابن وضاح: فأتيته وكتبت عنه، ولما أردت توديعه قلت: بلغني أنك تصوم أربعين يومًا فشق عليه ما سألته عنه، فقلت: إني غريب وأنا خارج غدًا، ولست أحدث بهذا أحدًا من أهل بلدك، فلم أزل أطلب إليه حتى قال: أما أربعين فلا، ولكني كنت في حداثتي أصوم أربعة وعشرين وخمسة وعشرين يومًا، وأما اليوم فإني أصوم أربعة عشر يومًا وخمسة عشر يومًا، لا آكل بينهما شيئًا إلا حسوة ما، كراهية الوصال. قيل لابن وضاح: ابن كم كان في ذلك الوقت؟ قال: أكثر من سبعين سنة. قيل له: كيف كانت نظرته؟ قال: كمن يأكل ويشرب.

стр. 3908

٤٢٣٧ - (ع) محمد بن عمرو بن عطاء بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي أبو عبد الله المدني، وقيل: إنه مولى بني عامر . قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة: أمه أم كلثوم بنت عبد الله بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب من ثقيف. وفي كتاب الكلاباذي عنه قال الهيثم بن عدي: توفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وقال الواقدي: كانوا يتحدثون عندنا بالمدينة أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته. انتهى. المزي ذكر هذا جميعه من قول ابن سعد مع إغفاله ذكر أمه، وقد رأيت أنه إنما نقله عن شيخه، والله تعالى أعلم، وزعم المزي أن ابن حبان ذكر وفاته، وأغفل منه شيئًا عرى كتابه منه جملة. وهو: توفي وله ثلاث وثمانون سنة، وكان ذا هيئة في القرشيين، وأمه أم كلثوم بنت عبد الله ابن غيلان بن سلمة من ثقيف. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وقال خليفة في [ق ١٤/ب] الطبقة الرابعة والهيثم بن عدي في الثالثة: من بني عامر بن لؤي مات في خلافة الوليد بن يزيد. وفي ضبط المهندس، وتصحيحه عن الشيخ: عياشا بالشين المعجمة نظر؛ لأن أحدًا ممن ألف في المختلف والمؤتلف لم أره مذكورًا عنده ورأيته بخط أبي ذر الهروي، وابن الأبار في " تاريخ البخاري " عباسًا بغير إعجام السين وبنقطة تحت الباء، وكذا هو بخط العرقوي في كتاب الزبير وتصحيح محمد بن أسعد الحراني عليه، فينظر.

стр. 3909

وفي قوله أيضًا وقيل: إنه مولى عامر بن لؤي نظر؛ لأني لم أره، والذي رأيت في كتب الأنساب: للكلبي، والبلاذري والزبير فمن بعدهم يذكرونه من أنفسهم، ويسوقون نسبه. كما ذكره ابن سعد وغيره، واللّه تعالى أعلم. وقال ابن القطان: جملة أمره أنه من أهل الصدق، وقد ضعفه يحيى في رواية، ووثقه في أخرى وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد اللّه بن الحسن، وروايته عن أبي قتادة مرسلة، وقاله أيضًا الطحاوي. انتهى. هذا يرد قول الحافظ المزي: روى عن أبي قتادة. ٤٢٣٨ - (ع) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبد اللّه وقيل: أبو الحسن مدني . قال الحاكم النيسابوري: قال ابن المبارك: رأيت محمد بن عمرو بن علقمة ولم يكن به بأس. وقال يعقوب في "مسنده الفحل": هو وسط وإلى الضعف ما هو. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائة والمزي زعم أن ابن حبان وثقه، ولم يذكر هذا من عنده وهو يأتي في كتابه من غير فصل. وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: محمد بن عمرو بن علقمة الليثي من أنفسهم، توفي بالمدينة سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان كثير الحديث يُستضعف وذكره في موضع آخر فقال: قال محمد بن عمر. توفي سنة أربع وأربعين، وهذا هو الذي نقله المزي عن محمد بن عمر، وأورده بوساطة الكلاباذي. في كتاب العقيلي عن يحيى بن معين: ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو ابن علقمة، ولم يكونوا يكتبون حديث محمد بن عمرو، حتى اشتهاه

стр. 3910

أصحاب الإسناد، فكتبوه وهو أحب إلي من ابن إسحاق. وقال أبو العرب في كتابه "الجرح والتعديل": فأما محمد بن عمرو بن علقمة فهو ثقة، كذا قالوا. وذكره ابن شاهين في جملة "الثقات" وابن [ق ١٥/ ١]، الجارود في جملة "الضعفاء". وقال الخليلي: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثلاث وأربعين ومائة بالكوفة في منزل عدي، قاله في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. وذكره ابن مردويه في "أولاد المحدثين لا. ٤٢٣٩ - (خ ت) محمد بن عمرو السواق، ويقال: السويقي أبو عبد الله البلخي . قال صاحب "زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين": روى عنه -يعني البخاري- ثلاثة أحاديث وذكره في أشياخ البخاري أيضًا جماعة منهم: أبو عبد اللّه بن منده، وأبو إسحاق الحبال. ٤٢٤٠ - (د) محمد بن عمرو شيخ من أهل المدينة من الأنصار . قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه "الوهم والإيهام": هو محمد بن عمرو اليافعي فإن كان كذلك فهو ضعيف هالك، وفي موضع آخر: لا يساوي شيئًا.

стр. 3911

٤٢٤١ - (بخ ت) محمد بن عمران بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي . قال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": ثقة روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد. ٤٢٤٢ - (س) محمد بن أبي عميرة أخو عبد الرحمن شامي . روى عنه جبير بن نفير حديث: " ما في الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم ". فقال: عن ابن أبي عميرة ولم يسمه وقد روى عنه جبير حديثًا آخر سماه فيه محمد كذا ذكره المزي. وفي كتاب ابن قانع والبغوي هذا الحديث: " ما في الناس من نفس مسلمة. . . . " عن جبير وسماه فيه محمدًا، ونسبه ابن قانع حمصيًا. وفي " معجم " أبي القاسم الطبراني: عن جبير بن نفير، حدثني محمد بن أبي عميرة وكان من أصحاب النبي ﷺ وقال أبو عمر روى عنه جبير، وجبير يروي عن كبار الصحابة. وزعم أبو الفتح الأزدي أن جبيرًا تفرد عنه بالرواية [ق ١٥/ب].

стр. 3912

٤٢٤٣ - (د عس) محمد بن عوف بن سفيان الطائي أبو جعفر، ويقال: أبو عبد الله الحمصي الحافظ . قال مسلمة في " الصلة ": محمد بن عوف بن سفيان بن مسلم الطائي شامي ثقة، أخبرنا عنه غير واحد نزل بغداد، وتوفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وقال أبو علي الجياني الحافظ: ثقة توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين وزعم المزي أن أبا الحسين بن المنادي قال: إنه توفي بحمص سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وكأنه لم ير كتابه إذ لو رآه لوجده قد قال: ومات محمد بن عوف وأبو داود وسليمان بن نشيط الحداني، وعلي بن المغيرة كلهم وفي وسط هذه السنة - يعني سنة اثنتين وسبعين - لم يذكر في " تاريخه " حمص بوجه من الوجوه، وكذا نقله عنه أيضًا القراب في " تاريخه " لا يغادر حرفًا. وقال الفراء في كتابه " الطبقات " عن الخلال: هو إمام حافظ في زمانه، معروف بالتقدم في العلم والمعرفة على أصحابه، وكان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه، وسأله عن رجال من أهل بلده وسمع منه أحمد بن حنبل، وله عن أبي عبد الله من مسائل صالحة يغرب فيها عنه بأشياء لم يجئ بها غيره. ٤٢٤٤ - (ق) محمد بن عون أبو عبد الله الخراساني . قال الساجي: عن يحيى ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وذكره أبو محمد بن الجارود، وأبو جعفر العقيلي، وأبو العرب القيرواني، وأبو حفص ابن شاهين في " جملة الضعفاء ". وذكره البخاري في فصل من مات في الأربعين إلى الخمسين ومائة.

стр. 3913

وقال يعقوب بن سفيان: منكر الحديث. ٤٢٤٥ - (ع) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي . قال مسلمة بن قاسم: كوفي ثقة. وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثًا، ومسلم خمسمائة وستة وستين حديثًا. وذكره عمران بن محمد بن عمران في الطبقة التاسعة من الهمدانيين النازلين بالكوفة ولم [] وقال كان ينزل [المذين] بالكوفة قرب منزل أبي [] بالجفر. ٤٢٤٦ - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي أبو عيسى الترمذي الأكمه الحافظ . قال الخليلي في " الإرشاد ": ثقة متفق عليه. وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم: ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول. وفي " الأنساب " للسمعاني: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ، إمام عصره بلا مدافعة، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين. وزعم ابن دحية في الكتاب [ق ١٧/ أ] المسمى " بالمستوفى في أخبار المصطفى ﷺ " أنه يعرف بابن الدهان.

стр. 3914

٤٢٤٧ - (كن) محمد بن عيسى بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي أبو علي البصري البزاز ابن أخي يعقوب بن شيبة نزل مصر . روى النسائي في " الكنى " عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن سعيد والدوري، وغيرهما، وأراه هو هذا، والله أعلم، كذا ذكره المزي. وقد قال مسلمة في " الصلة ": محمد بن عيسى بن شيبة أبو علي البغدادي توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة، أبنا عنه ابن بهزاد. ٤٢٤٨ - ومحمد بن عيسى آخر روى عنه إبراهيم بن سعيد . كذا فرق بينهما، والله أعلم. ٤٢٤٩ - (د س ق) محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع القرشي مولى بني أمية أبو سفيان الدمشقي . روى عن زيد بن واقد، وعن ابن أبي ذئب. كذا جمع بينهما المزي، والبخاري فرق بين القرشي الراوي عن زيد بن واقد، وبين الراوي عن ابن أبي ذئب، وإن كان الرازيان قد ردا ذلك عليه، فيعلم ذلك؛ لأنهما لم يبينا وجه الرد ليرجع إليه. وذكره العقيلي، وابن الجارود في " جملة الضعفاء ". ٤٢٥٠ - (خت د تم س ق) محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو جعفر ابن الطباع أخو إسحاق ويوسف سكن أذنة . قال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري ستة أحاديث، يعني في صحيحه. وذكره في أشياخه: أبو أحمد بن عدي وأبو إسحاق الحبال وأبو الحسن

стр. 3915

الدارقطني وأبو عبد اللّه بن البيع من غير تردد. وقال أبو عبد اللّه بن منده الحافظ: محمد بن عيسى غير منسوب ذكر عنه غير سماع، واللّه تعالى أعلم، كأنه يريد قول البخاري في كتاب "الأدب": وقال محمد بن عيسى عن هشيم عن حميد عن أنس: كانت إماء أهل المدينة تأخذ إحداهن بيده ﷺ فتنطلق به حيث شاءت. وقال أبو حازم الرازي: محمد بن عيسى بن الطباع ثقة مبرز، وقال عبد الرحمن سمعت أبي يقول: قلت لأحمد بن حنبل: عمن ترى أكتب المصنفات؟ فقال عن محمد بن عيسى بن الطباع، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى. وقال مسلمة: أبنا عنه ابن الأعرابي، وفي "تاريخ المطين"، وكتاب ابن عساكر: مات سنة ست وعشرين ومائة. وفي كتاب السمعاني: الطباع الذي يطبع السيوف. وفي "تاريخ بغداد" عن أبي خيثمة، وذكر محمدًا فقال: خرج من عندنا قبل أن يطلب الإسناد، وقال أبو داود سمعت محمد بن داود يقول: قلت لابن الطباع، كيف عرفت أحمد بن حنبل؟ فقال: لم يكن يقعد في حلقتنا أصغر منه.

стр. 3916

٤٢٥١ - (خ د) محمد بن أبي غالب القومسي أبو عبد اللّه الطيالسي نزيل بغداد [ق ١٧/ب] . قال صاحب "الزهرة": محمد بن أبي غالب القومسي أبو بكر، وقيل: أبو عبد اللّه توفي ببغداد بعد الخمسين ومائتين، روى عنه يعني البخاري حديثين. وقال أبو علي الجياني الحافظ: محمد بن أبي غالب أبو بكر من الحفاظ حدث عن سعيد بن سليمان، حدث عنه أبو داود آخر في كتاب الديات. ٤٢٥٢ - (خ) محمد بن غُرير بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني، عرف بالغُريري . قال السمعاني وأبو محمد الرشاطي: اسم غُرير هذا عبد الرحمن. وزعم صاحب "الزهرة" أن البخاري روى عنه خمسة أحاديث. ونسبه أبو علي الغساني في "تقييد المهمل" فرغانيًا. ٤٢٥٣ - (ق) محمد بن الفرات التميمي ويقال: الجرمي أبو علي الكوفي قدم بغداد . قال الدارقطي: ليس بالقوي، وقال الساجي: منكر الحديث.

стр. 3917

وذكره العقيلي والدولابي، وأبو العرب، وابن شاهين في " جملة الضعفاء ". ونسبه أبو داود بصريًا، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بشيء وكذا هو في كتاب " الضعفاء " لابن الجارود. وقال ابن حزم: ضعيف باتفاق مطرح. ٤٢٥٤ - (د ت ق) محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجهضمي أبو بحر البصري المعبر أخو خالد . قال أبو الفرج ابن الجوزي: روى عن علقمة بن عبد الله المزني. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال العقيلي: لا يتابع. وفي كتاب أبي محمد ابن الجارود: ليس بشيء، وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء ". ٤٢٥٥ - محمد بن الفرخان الرافقي . قال الخطيب: حدث عن أبيه وأبي خليفة وغيرهما بأحاديث منكرة وذكر له حديثًا، وقال إثره: هذا الحديث منكر جدا، عجيب الإسناد، لم أكتبه إلا من هذا الوجه، وما أبعد أن يكون من وضعه، وقد ذكر لي بعض أصحابنا: أنه رأى لابن الفرخان أحاديث كثيرة منكرة بأسانيد واضحة عن شيوخ ثقات.

стр. 3918

وقال السمعاني: أحاديثه منكرة، كنيته أبو الطيب، وهو محمد بن الفرخان بن روزبة الدوري الفرخاني. وقال مسلمة في كتابه " الصلة ": رافضي ثقة. [ق ١٨/أ]. ٤٢٥٦ - (ت ق) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسي مولاهم أبو عبد الله الكوفي . ويقال: المروزي سكن بخارى. قال البخاري في " التاريخ الكبير ": محمد بن الفضل بن عطية المخزومي سكن بخارى، سكتوا عنه، رماه ابن أبي شيبة. وفي كتاب أبي الفرج: كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه، وقال النسائي: متروك الحديث. وذكره العقيلي وأبو العرب، والبلخي، والفسوي، وابن شاهين في جملة الضعفاء والبرقي في جملة الكذابين والقدرية. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: قال الإمام: ومحمد هذا ممن لا يرتاب في تركه، وقال أبو سعيد النقاش: روى عن زيد بن أسلم ومنصور الموضوعات. وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن أبي إسحاق وداود بن أبي هند أحاديث موضوعة، كتب عنه بالعراق وخراسان.

стр. 3919

وقال ابن سعد: متروك الحديث. وذكره ابن مردويه في " أولاد المحدثين ". ٤٢٥٧ - (ع) محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري المعروف بعارم . ذكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " عن محمد بن يحيى الذهلي قال: ثنا محمد بن الفضل عارم، وكان بعيدًا من العرامة، صحيح الكتاب أراه قال: وكان ثقة، قال عارم: سماني الأسود بن شيبان لما ولدت عارمًا، وولد لأبي ولد آخر فسماه شغبًا. انتهى. كأن الأسود أراد اشتداده. قال ابن سيده في " المحكم ": عرم يعرم عَرامة وعُرامة: اشتد، وقيل: بطر، وقيل: مرح. زاد القزاز في " الجامع ": رضع أمه، وقيل بلغ منزلة. انتهى، وهذا يرد قول القائل: كان بعيدًا من العرامة يعني الفساد. وقال أحمد بن علي بن ثابت في كتابه " الجامع ": إن عارمًا اسمه، وليس لقبًا، وقال أبو داود سمعت عارمًا يقول: سماني أبي عارمًا وسميت نفسي محمدًا واسم أخي شغب، والمشهور أن اسم أخي عارم بسطام، فلعل أباه أيضًا سماه شغبًا، وسمي هو نفسه بسطام. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة رجل صالح ليس يعرف إلا بعارم. قال أبو داود: أدرك شعبة وفي " زهرة المتعلمين ": روى عنه البخاري زهاء مائة حديث.

стр. 3920

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: ثقة تغير بآخرة، وما ظهر بعد اختلاطه عنه حديث منكر. وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: جاء رجل إلى عفان؛ فقال: يا أبا عثمان، حدثني بحديث [ق ١٨/ب] حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن النبي ﷺ : " اتقوا النار ولو بشق تمرة ". فقال له عفان: إن أردت ذلك فاكتري زورقًا إلى عارم، يقول لك: ثنا حماد عن حميد عن أنس عن النبي ﷺ ، وأما أنا فحدثني حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي ﷺ به. وقال عمر بن شبة في كتاب " أخبار المدينة " – على ساكنها أفضل صلاة وسلام -: ثنا عارم محمد بن الفضل بن يعقوب بن الفضل فذكر عنه حديثًا. وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة: توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وعشرين، وكذا ذكره ابن قانع زاد مولى بني سدوس. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر، وقال: توفي سنة أربع وعشرين. وكذا قاله ابن أبي عاصم وغيره. ٤٢٥٨ - (ع) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي . قال محمد بن سعد وأبو داود: توفي سنة أربع وتسعين ومائة، زاد أبو داود: في أولها، وقال البخاري، ومحمد بن الحجاج الضبي، وابن حبان: مات سنة خمس وتسعين ومائة. قال: وكان فيه – يعني في الكمال – قال محمد بن سعد وأبو داود: مات سنة تسع وتسعين. وهو خطأ والصواب – يعني ما ذكره – كذا قاله المزي، وفيه نظر في مواضع: الأول: ابن سعد لم يقل إلا سنة خمس وتسعين لم يذكر أربعًا ألبتة فإن قوله

стр. 3921

في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: أخبرني محمد بن سليم العبدي قال: سمعت محمد بن فضيل بن غزوان يقول: شهد جدي غزوان القادسية مع مولاه رجل من بني ضبة، قلت: وما كان غزوان؟ قال: كان روميًا. قال: وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة، وشهد جنازته وكيع بن الجراح، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي – الذي كتابه في يد صغار الطلبة – فقال: مات سنة خمس وتسعين ومائة، قاله كاتب الواقدي، وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي، وزاد في أولها: وقال أبو عيسى سنة أربع وتسعين، وقال ابن نمير مثل أبي عيسى انتهى كلام أبي داود الذي نقلناه من عند أبي نصر، يرد قول المزي: سنة أربع، وهو النظر الثاني، وقال ابن أبي خيثمة عنه: [ق ١٩/أ] إنه مات سنة خمس وتسعين في أولها. الثالث: إخلاله ما ذكره ابن سعد وهو قوله: وكان ثقة صدوقًا كثير الحديث متشيعًا، وبعضهم لا يحتج به. الرابع: قوله: وقال ابن حبان: خمس مقتصرًا عليها، ولم يذكر قوله: ويقال أربع، مع الذين عدد المزي قولهم بالأربع، فإنه لما ذكره في كتاب " الثقات " قال: مات سنة خمس، ويقال: سنة أربع وتسعين ومائة، وفي سنة خمس ذكره: الفلاس، والقراب، وخليفة بن خياط، وابن أبي عاصم، وابن قانع في آخرين. الخامس: البخاري لم يقل هذا استبدادًا، إنما ذكره رواية عن شيخه محمود بن غيلان، كذا هو في " تاريخه الصغير " و " الأوسط " والله تعالى أعلم.

стр. 3922

وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع وأبوه كوفي ثقة وكان عثمانيا. وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد: قال أحمد بن علي بن مسلم، ثنا أبو هشام قال: سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه، قال: وسمعته يحلف بالله تعالى: إنه لصاحب سنة وجماعة، قال أبو هشام: ورأيت على خفه أثر المسح، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال علي ابن المديني: كان محمد بن فضيل ثقة، ثبتا في الحديث، وما أقل سقط حديثه. وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: كان ثبتًا في الحديث إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان بن عفان، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره، ليترحم على عثمان فلم يقبل – رحم الله عثمان ورضي عنه -. وقال ابن القطان: صدوق من أهل العلم. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة شيعي. وقال ابن حزم: لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه. ٤٢٥٩ - (خ س ق) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي ويقال: الخزاعي أبو عبد الله المكي . كذا ذكره المزي، وقد نبهنا على وهمه في ترجمة فليح، وبينا أن أسلم بن أفصى بطن من خزاعة، والله تعالى أعلم.

стр. 3923

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: محمد بن فليح بن سليمان ثقة. وفي " تاريخ البخاري ": يقال مولى أسلم، مدني. ولما ذكره الحافظ أحمد بن مردويه في كتابه " أولاد المحدثين " قال: مدني مات سنة سبع وتسعين ومائة. وكذا ذكره في المدنيين الكلاباذي، وأبو الوليد وغيرهما ولم أر من نسبه مكيا، والله أعلم فينظر. وفي قول المزي – ومن خط المهندس وتصحيحه وضبطه -: قال البخاري عن عبيد الله بن هارون الفروي: مات سنة سبع وتسعين نظر، والذي في تاريخه [ق ١٩/ب] الأوسط ونقله عنه أبو الوليد، والقراب، وغيرهما: هارون بن عبد الله الفروي ولم أر من قال: عبيد الله بن هارون، وكأنه انقلب على الناسخ على أنه المهندس، والله تعالى أعلم. ٤٢٦٠ - (ت) محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي الكوفي قيل: لقبه كاو . قال النسائي: ليس بثقة، كذبه أحمد، مات لإحدى عشرة خلت من ربيع الآخر سنة سبع ومائتين. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن النسائي إنما ذكر وفاته وتكذيب أحمد له رواية عن البخاري لم يذكرهما استقلالًا من نفسه وأيضًا لم يقل: إحدى عشرة إنما ذكر أربع عشرة بيانه قوله في كتاب " الكنى ": أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي ليس بثقة، أبنا عبد الله بن أحمد عن محمد – يعني ابن إسماعيل – قال: مات محمد بن

стр. 3924

القاسم أبو إبراهيم الأسدي سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر، كذبه أحمد وكذا هو ثابت في تاريخ البخاري لا يغادر حرفًا. وفي قوله – أيضًا -: قيل: لقبه كاو، نظر من حيث إن كل من ذكر كتابًا في الألقاب ينص عليه – الشيرازي فمن بعده – فلا يحسن به أن يقول: وقيل ممرضًا، والله تعالى أعلم. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به، وفي كتاب ابن الجوزي عن أحمد: يكذب، أحاديثه موضوعة، ليس بشيء رمينا حديثه. وفي كتاب المروذي قال أحمد: ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء، روى أحاديث مناكير. وفي كتاب الساجي عنه: لا يكتب حديثه. وفي كتاب العقيلي: تركه أحمد. وقال أحاديثه أحاديث سوء. قال أبو جعفر: تعرف وتنكر. وقال أحمد بن صالح العجلي: كان حديثه كثيرًا، وكان شيخًا صدوقًا عثمانيا، وكان يبيع الشاء الحلابة، وكان من العرب، وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري: متروك الحديث. وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وفي كتاب " الضعفاء ".

стр. 3925

وذكره في " جملة الضعفاء ": أبو العرب القيرواني، وفي كتاب الساجي: لم يرضه يحيى بن معين، قال عباس بن محمد: ليس من طريق الكذب لم يرضه، أحسبه لغفلته. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، وقال الدارقطني: يكذب [ق ٢٠/أ]. ٤٢٦١ - (د س) محمد بن قدامة بن أعين بن المسور القرشي مولاهم أبو عبد الله المصيصي . قال مسلمة بن قاسم: محمد بن قدامة بن أعين الأرميني، ثقة صدوق، روى عنه ابن وضاح، لقيه بمكة والبيت المقدس. وقال أبو علي الجياني: محمد بن قدامة بن أعين المصيصي ثقة، كتب عنه ابن وضاح. وقال ابن الأخضر: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين. ٤٢٦٢ - (م مد ت س) محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، حجازي، روى عن النبي ﷺ مرسلًا . قال ابن حبان: هو أخو عبد الرحمن بن قيس بن مخرمة، روى عنه عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، ويقال: ابن محيصة، يقوله سفيان بن عيينة. ولما ذكر أبو أحمد العسكري قيس بن مخرمة في كتابه في الصحابة قال: وقد
следующие страницы →