Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.
стр. 3921
في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: أخبرني محمد بن سليم العبدي قال: سمعت محمد بن فضيل بن غزوان يقول: شهد جدي غزوان القادسية مع مولاه رجل من بني ضبة، قلت: وما كان غزوان؟ قال: كان روميًا. قال: وتوفي محمد بن الفضيل بالكوفة سنة خمس وتسعين ومائة، وشهد جنازته وكيع بن الجراح، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي – الذي كتابه في يد صغار الطلبة – فقال: مات سنة خمس وتسعين ومائة، قاله كاتب الواقدي، وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي، وزاد في أولها: وقال أبو عيسى سنة أربع وتسعين، وقال ابن نمير مثل أبي عيسى انتهى كلام أبي داود الذي نقلناه من عند أبي نصر، يرد قول المزي: سنة أربع، وهو النظر الثاني، وقال ابن أبي خيثمة عنه: [ق ١٩/أ] إنه مات سنة خمس وتسعين في أولها.
الثالث: إخلاله ما ذكره ابن سعد وهو قوله: وكان ثقة صدوقًا كثير الحديث متشيعًا، وبعضهم لا يحتج به.
الرابع: قوله: وقال ابن حبان: خمس مقتصرًا عليها، ولم يذكر قوله: ويقال أربع، مع الذين عدد المزي قولهم بالأربع، فإنه لما ذكره في كتاب " الثقات " قال: مات سنة خمس، ويقال: سنة أربع وتسعين ومائة، وفي سنة خمس ذكره: الفلاس، والقراب، وخليفة بن خياط، وابن أبي عاصم، وابن قانع في آخرين.
الخامس: البخاري لم يقل هذا استبدادًا، إنما ذكره رواية عن شيخه محمود بن غيلان، كذا هو في " تاريخه الصغير " و " الأوسط " والله تعالى أعلم.
стр. 3922
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة، وكان يتشيع وأبوه كوفي ثقة وكان عثمانيا.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد: قال أحمد بن علي بن مسلم، ثنا أبو هشام قال: سمعت ابن فضيل يقول: رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه، قال: وسمعته يحلف بالله تعالى: إنه لصاحب سنة وجماعة، قال أبو هشام: ورأيت على خفه أثر المسح، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال علي ابن المديني: كان محمد بن فضيل ثقة، ثبتا في الحديث، وما أقل سقط حديثه.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: كان ثبتًا في الحديث إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان بن عفان، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره، ليترحم على عثمان فلم يقبل – رحم الله عثمان ورضي عنه -.
وقال ابن القطان: صدوق من أهل العلم. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة شيعي.
وقال ابن حزم: لم يسمع من عطاء بن السائب إلا بعد اختلاطه.
٤٢٥٩ - (خ س ق) محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي ويقال: الخزاعي أبو عبد الله المكي .
كذا ذكره المزي، وقد نبهنا على وهمه في ترجمة فليح، وبينا أن أسلم بن أفصى بطن من خزاعة، والله تعالى أعلم.
стр. 3923
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: محمد بن فليح بن سليمان ثقة.
وفي " تاريخ البخاري ": يقال مولى أسلم، مدني.
ولما ذكره الحافظ أحمد بن مردويه في كتابه " أولاد المحدثين " قال: مدني مات سنة سبع وتسعين ومائة. وكذا ذكره في المدنيين الكلاباذي، وأبو الوليد وغيرهما ولم أر من نسبه مكيا، والله أعلم فينظر.
وفي قول المزي – ومن خط المهندس وتصحيحه وضبطه -: قال البخاري عن عبيد الله بن هارون الفروي: مات سنة سبع وتسعين نظر، والذي في تاريخه [ق ١٩/ب] الأوسط ونقله عنه أبو الوليد، والقراب، وغيرهما: هارون بن عبد الله الفروي ولم أر من قال: عبيد الله بن هارون، وكأنه انقلب على الناسخ على أنه المهندس، والله تعالى أعلم.
٤٢٦٠ - (ت) محمد بن القاسم أبو إبراهيم الأسدي الكوفي قيل: لقبه كاو .
قال النسائي: ليس بثقة، كذبه أحمد، مات لإحدى عشرة خلت من ربيع الآخر سنة سبع ومائتين. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن النسائي إنما ذكر وفاته وتكذيب أحمد له رواية عن البخاري لم يذكرهما استقلالًا من نفسه وأيضًا لم يقل: إحدى عشرة إنما ذكر أربع عشرة بيانه قوله في كتاب " الكنى ": أبو إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي ليس بثقة، أبنا عبد الله بن أحمد عن محمد – يعني ابن إسماعيل – قال: مات محمد بن
стр. 3924
القاسم أبو إبراهيم الأسدي سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر، كذبه أحمد وكذا هو ثابت في تاريخ البخاري لا يغادر حرفًا.
وفي قوله – أيضًا -: قيل: لقبه كاو، نظر من حيث إن كل من ذكر كتابًا في الألقاب ينص عليه – الشيرازي فمن بعده – فلا يحسن به أن يقول: وقيل ممرضًا، والله تعالى أعلم.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به، وفي كتاب ابن الجوزي عن أحمد: يكذب، أحاديثه موضوعة، ليس بشيء رمينا حديثه.
وفي كتاب المروذي قال أحمد: ما يستأهل أن يحدث عنه بشيء، روى أحاديث مناكير.
وفي كتاب الساجي عنه: لا يكتب حديثه. وفي كتاب العقيلي: تركه أحمد. وقال أحاديثه أحاديث سوء. قال أبو جعفر: تعرف وتنكر.
وقال أحمد بن صالح العجلي: كان حديثه كثيرًا، وكان شيخًا صدوقًا عثمانيا، وكان يبيع الشاء الحلابة، وكان من العرب، وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري: متروك الحديث.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وفي كتاب " الضعفاء ".
стр. 3925
وذكره في " جملة الضعفاء ": أبو العرب القيرواني، وفي كتاب الساجي: لم يرضه يحيى بن معين، قال عباس بن محمد: ليس من طريق الكذب لم يرضه، أحسبه لغفلته.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث، وقال الدارقطني: يكذب [ق ٢٠/أ].
٤٢٦١ - (د س) محمد بن قدامة بن أعين بن المسور القرشي مولاهم أبو عبد الله المصيصي .
قال مسلمة بن قاسم: محمد بن قدامة بن أعين الأرميني، ثقة صدوق، روى عنه ابن وضاح، لقيه بمكة والبيت المقدس.
وقال أبو علي الجياني: محمد بن قدامة بن أعين المصيصي ثقة، كتب عنه ابن وضاح.
وقال ابن الأخضر: مات سنة سبع وثلاثين ومائتين.
٤٢٦٢ - (م مد ت س) محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، حجازي، روى عن النبي ﷺ مرسلًا .
قال ابن حبان: هو أخو عبد الرحمن بن قيس بن مخرمة، روى عنه عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، ويقال: ابن محيصة، يقوله سفيان بن عيينة.
ولما ذكر أبو أحمد العسكري قيس بن مخرمة في كتابه في الصحابة قال: وقد
стр. 3926
لحق ابناه محمد وعبد الله ابنا قيس بن مخرمة، وهما صغيران، حدثنا محمد بن أحمد الفسوي، ثنا الحسن بن حميد، ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا الثوري عن عبد الله بن مؤمل عن محمد بن يمان عن محمد بن قيس بن مخرمة أن النبي ﷺ قال: " من مات في واحد من الحرمين بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا ".
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة "، وذكره فيهم أيضًا ابن منده وأبو نعيم، وابن فتحون، مستدركًا على أبي عمر.
وفي كتاب ابن سعد: أمه درة بنت عتيبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وولد محمد: يحيى الأكبر، وعمر الأكبر، والحسن، والحسين، والحكم، وقيسا الأكبر، وقيسًا الأصغر، ومحمدًا الأصغر، وعمر الأصغر، ويحيى الأصغر.
٤٢٦٣ - (بخ م د س) محمد بن قيس الأسدي الوالبي من أنفسهم أبو نصر، ويقال: أبو قدامة، ويقال: أبو الحكم الكوفي .
ذكر البخاري في تاريخه روايته عن بكار بن سلام العنزي، روى عنه يحيى ابن يمان.
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: كان ثقة إن شاء الله
стр. 3927
تعالى، وقال العجلي – في بعض نسخ كتابه -: كوفي ثقة.
٤٢٦٤ - (عس) محمد بن قيس الهمداني ثم المرهبي الكوفي .
ذكر المزي أن البخاري [ق ٢٠/ب] فرق بين محمد بن قيس المرهبي، ومحمد بن قيس الهمداني، وأنهما واحد، ولو كان ممن ينظر في كلام البخاري لعلم صواب ذلك من [خطائه]، وإن لم يفرق بينهما، بيانه قوله – في غير ما نسخة قديمة -: محمد بن قيس الهمداني الكوفي، حدثني عمرو بن عباس، ثنا ابن مهدي عن سفيان عن محمد بن قيس قال: قلت لابن عمر: أسلم وأرتهن؟ قال: ذلك الشف المضمون.
وزاد وكيع: المرهبي، وسمع إبراهيم والشعبي وروى عنه شريك؛ فهذا كما ترى لم يفرق بينهما كما ذكر، وهي النسبة إلى حي من همدان، وكأن المزي اعتمد المغايرة بين النسبتين ظنه تفرقة؛ بل الذي فرق بينهما هو أبو داود فيما ذكره عنه الآجري.
وقال يعقوب بن سفيان: لين الحديث، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، وكذلك عمران بن محمد بن عمران الهمداني في كتاب " الطبقات ".
٤٢٦٥ - (م ت س ق) محمد بن قيس المدني أبو إبراهيم ويقال: أبو أيوب ويقال: أبو عثمان، مولى يعقوب القبطي، ويقال: مولى آل أبي سفيان بن حرب، وهو قاص عمر بن عبد العزيز .
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال خليفة: توفي في أيام الوليد بن يزيد،
стр. 3928
كذا ذكره المزي، ولو نظر في كتاب " الثقات " لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرها من عند خليفة، بل أبين منها.
قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": روى عن زيد بن ثابت مات في فتنة الوليد بن يزيد بالمدينة.
وفي قوله – أيضًا -: ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وكان كثير الحديث عالمًا.
إخلال بذكر وفاته – إن كان ينقل من أصل وما أخاله نقله إلا بوساطة ابن عساكر -؛ لأنه لو رأى الوفاة عنده لنص عليها كعادته في تعداد ذاكرين الوفاة، إذا ظفر بذلك، قال ابن سعد – في المكان الذي أشار إليه -: مولى معاوية بن أبي سفيان بن حرب، توفي بالمدينة في فتنة الوليد بن يزيد، وفي هذه الطبقة ذكره خليفة.
وقال يعقوب بن سفيان في " تاريخه ": ثقة متقن.
وزعم المزي أن صاحب " الكمال " خلط هذه الترجمة، بترجمة محمد بن قيس الزيات، الراوي عنه أبو عامر العقدي وعثمان بن عمر بن فارس، وروى عن سعيد بن المسيب، وبين محمد بن قيس اليشكري، الراوي عن جابر وأم هانئ، وعنه حماد بن سلمة وحميد الطويل، قال: والصواب التفرقة، كذا قال، ولا أدري من أي أمريه أعجب؛ أمن توهيم صاحب " الكمال " – وهو قد تبع البخاري – أو من رده ذلك بغير بيان وجه الصواب؟! قال البخاري في " تاريخه " [ق ٢١/أ]: محمد بن قيس الزيات، روى عنه أبو عامر وعثمان بن
стр. 3929
عمر: ثنا علي قال: لقينا ابنه يحيى بن محمد بن قيس، سمع سعيد بن المسيب قوله، روى عنه ابنه يحيى هو المدني وقال غيره: قاص عمر بن عبد العزيز، عن أبي صرمة، وعمر بن عبد العزيز، روى عنه: الليث بن سعد وعبد العزيز بن عياش وابن قيس ومحمد بن إسحاق، ثنا موسى، ثنا حماد بن سلمة، ثنا محمد بن قيس القاص قاص عمر بن العزيز، وكان شيخًا كبيرًا عن أم هانئ، وقال ابن أبي شيبة: عن ابن أبي عدي عن رجل يقال له: محمد بن قيس. قال: دخلت على جابر بن عبد الله، ثنا المقدمي، ثنا معمر قال: سمعت حميدًا عن محمد بن قيس عن جابر، وقال أبو معشر عن محمد بن قيس قال: قال لي عمر بن عبد العزيز: يا أبا عثمان.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة متقن.
٤٢٦٦ - (د ت س) محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم أبو يوسف الصنعاني نزيل المصيصة .
قال النسائي: ليس بالقوي كثير الخطأ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أبو عبد الله الحاكم: ليس بشيء، وقال الساجي: صدوق كثير الغلط وقال يحيى بن معين: قد روى غير حديث منكر.
وفي كتاب العقيلي عن أحمد: قد حدث عن معمر بمناكير لا يتابع على شيء منها.
стр. 3930
وقال العجلي: ضعيف الحديث، وذكره ابن الجارود والدولابي وأبو العرب والفسوي والبلخي في جملة الضعفاء.
وقال ابن القطان: ضعيف، وأضعف ما هو في الأوزاعي.
٤٢٦٧ - (ع) محمد بن كثير العبدي أبو عبد الله البصري أخو سليمان ولكن سليمان أكبر منه بخمسين سنة .
قال مسلمة بن القاسم في " الصلة ": لا بأس به.
وقال صاحب " زهرة المتعلمين ": روى مسلم عن عبد الله الدارمي عنه، وروى عنه البخاري ثلاثة وستين حديثًا، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وكذا ذكر وفاته الجياني وابن أبي عاصم، وابن قانع زاد: في جمادى الأولى بصري ضعيف.
وزعم المزي أن البخاري قال: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، والقراب ينقل عن البخاري بسنده: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين في جمادى الأولى.
ولما ذكره ابن أبي خيثمة في أهل البصرة [ق ٢١/ب] قال: ثنا عثمان عن محمد بن كثير الواسطي ثم قال: كذا قال عفان الواسطي، قال ابن الجنيد: محمد بن كثير العبدي يقال: لم يكن يستأهل أن يكتب عنه.
وفي تاريخ المنتجيلي سئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ثقة لقد مات على سنة وقال محمد بن كثير:
стр. 3931
بني كثير كثير الذنوب ... ففي الحل والبل من كان سبه
بني كثير تعلم علمًا ... لقد أعوز الصوف من جز كلبه
بني كثير أكول نؤوم ... وما ذاك فعل من خاف [ربه]
بني كثير دهنه اثنتان ... رياء وعجب يخالطن قلبه
وفي الرواة شيخ آخر اسمه: -
٤٢٦٨ - محمد بن كثير البصري وهو أكبر من هذا .
يروي عن يونس بن عبيد وابن طاوس روى عنه نعيم بن حماد، وعثمان بن أبي شيبة، ضعفه غير واحد من العلماء.
٤٢٦٩ - ومحمد بن كثير قرشي كوفي .
يروي عن ليث بن أبي سليم وعمرو بن قيس وغيرهما، روى عنه قتيبة بن سعيد، وكان ابن معين يحسن القول فيه.
٤٢٧٠ - ومحمد بن كثير .
روى عن مالك بن دينار وعبد الواحد بن زيد، روى عنه إسماعيل بن نصر، وهو مجهول عندهم.
٤٢٧١ - ومحمد بن كثير بن مروان .
يروي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال علي ابن الحسين بن [الجنيد لما روى عنه: منكر الحديث.
ذكرناهم للتمييز.
стр. 3932
٤٢٧٢ - (ق) محمد بن كريب بن أبي مسلم أخو رشدين مولى ابن عباس .
قال ابن حبان: لا يحتج به، وقال النسائي والدارقطني: ضعيف.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عنه: متروك.
وذكره أبو محمد بن الجارود والساجي والعقيلي وابن شاهين في " جملة الضعفاء ".
ولما ذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من بين [] إلى [] قال: في حديثه نظر، والله تعالى أعلم.
٤٢٧٣ - (ع) محمد بن كعب بن سليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس .
قال ابن سعد: مات سنة عشرين، وقال الواقدي: سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي، والذي في كتاب " الطبقات " عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر، وغيره من أهل العلم فخالفوهما، وقالوا: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة.
стр. 3933
وقال في موضع آخر: قال الهيثم بن عدي: توفي سنة عشرين ومائة، وكذا ذكره الهيثم في الطبقة الثانية من أهل المدينة.
وفي " تاريخ البخاري ": ويعقوب، وابن أبي عاصم، والقراب، وابن قانع، وغيرهم [ق ٢٢/أ]: مات سنة ثمان ومائة وإنما ذكرت هذا اقتداء بالمزي؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا: توفي سنة ثمان.
وفي " تاريخ المنتجالي ": مدني ثقة رجل صالح، عالم بالقرآن. ذكر سعد أبو عاصم قال: حج هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة سنة ست ومائة، وصار في المحرم سنة سبع بالمدينة، ومعه غيلان يفتي الناس، ويحدثهم، وكان محمد بن كعب يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من المدينة، فلا يكلم أحدًا من الناس حتى يصلي العصر، فإذا صلى غدا الناس إليه فحدثهم، وقص عليهم فقالوا له: يا أبا حمزة جاءنا رجل شككنا في ديننا، فنأتيك به؟ قال: لا حاجة لي به، فلم يزالوا به حتى أتوه به، فقال محمد: لا يكون كلام حتى يكون تشهد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أتشهد أنه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك؟ قال: نعم، قال: حسبي منك قال غيلان: إن القرآن ينسخ بعضه بعضًا.
قال محمد: لا حاجة لي في كلامك، إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك. فقال غيلان: أبيت إلا صمتًا، فقال محمد – بعدما ما قام عنه -: كنت أعرف رجالًا بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني لئلا تضلوا كما ضللت.
وقال رجل لمحمد: ما بك بأس لولا أنك تلحن.
قال: أليس أفهمك إذا كلمتك؟ قال: بلى.
قال: فلا بأس.
قال عون بن عبد الله: ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع، وكان يقول: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه.
стр. 3934
ورأى القاسم وسالم فأما آل محمد فالتقوا عند أسطوانة، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم.
وعن حفص بن عمر قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه، فكتب إليه: إني لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين، أحدهما غني والآخر فقير، فأتجافى عن الغني، وأتحامل على الفقير، وقال محمد يومًا: في السماء ما تشتهون، فقال بعضهم: طبخًا قال: ادعوا الله تعالى، فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم وقال بعضهم: أشتهي صاعًا من رطب، قال ادعوا الله تعالى. فدعوا، فإذا صاع من رطب، وقال بعضهم عكة عسل وعكة [ق ٢٢/ب] زبد، قال: ادعوا الله تعالى، فدعوا، فإذا عكة من عسل وعكة من زبد، فقال محمد لهم: كلوا فقد عجلت لكم دعوتكم، وعن الأصمعي: انتسب محمد إلى قريظة، فقيل له: أو الأنصاري، فقال: أكره أن أمن على الله تعالى ما لا أفعل، وكان أبو خيثمة زهير بن حرب يقول فيه: إنه من ولد هارون بن عمران ﷺ .
وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " ﵃ أجمعين، وكذلك ابن فتحون.
وقال الترمذي: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة سيدنا رسول الله ﷺ .
٤٢٧٤ - (م ق) محمد بن كعب بن مالك بن أبي القين الأنصاري السلمي المدني، وهو الأصغر وأما محمد الأكبر فإنه مات في حياة النبي ﷺ .
كذا ذكره المزي، ولم أره في ذكر لكعب، ولا من أصحاب النسب: الكلبي، والبلاذري، وابن جرير، وابن إسماعيل البخاري، وابن حبان، وابن أبي خيثمة، ويعقوب ابن سفيان، وابن سعد، وأبي عبيد بن سلام، في آخرين، اسمه محمد، إنما يذكرون معبدًا، وهو ممكن أن يصحف محمدًا
стр. 3935
حاشا أبا القاسم البغوي، لما ذكره في " الصحابة ": سماه محمدًا، ولم ينص على كبير ولا على صغير، وما أدري من أين للمزي هذا التفصيل، وقال: ثنا وهب بن بقية، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة، حدثني طارق بن عبد الرحمن قال: سمعت عبد الله بن كعب بن مالك قال: حدثني أبو أمامة قال: كنت أنا وأبوك ونحن نذكر الرجل يحلف على مال لآخر كاذبًا، فيقتطعه بيمينه، فقال رسول الله ﷺ : " أيما رجل حلف على مال رجل كاذبًا فاقتطعه بيمينه فقد برئت منه الجنة ".
فقال أخوك محمد بن كعب: يا رسول الله، وإن كان قليلًا فقال: " وإن كان سواك أراك ".
وذكره فيهم أيضًا: أبو إسحاق الطليطلي ولم يفصل، وكذلك ابن فتحون وابن منده، وأبو نعيم الأصبهاني.
وفي قول المزي: كعب بن مالك بن أبي القين نظر؛ لما ذكره هو وغيره من النسابين: كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين، والله تعالى أعلم.
٤٢٧٥ - (ع) محمد بن المبارك بن يعلى القرشي أبو عبد الله الصوري القلانسي سكن دمشق .
ذكره البخاري في من مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى خمس عشرة ومائتين، وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
стр. 3936
وقال الخليلي في " الإرشاد ": يروي عن مالك، وهو ثقة.
٤٢٧٦ - (د) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن حسان الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله بن أبي السري، العسقلاني أخو الحسين .
قال ابن القطان: كان ثقة حافظًا، ولكثرة محفوظه أحصيت عليه أوهام لم يعد بها كثير الوهم، وإنما هي معاتب عدت على مليء، وسقطات أحصيت على فاضل، وسماه محمد بن أبي المتوكل، وكناه أبا السري ورد ذلك عليه.
وقال أبو علي الجياني: [ق ٢٣/أ]: توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين، وكان كثير الحفظ وكثير الغلط.
وقال مسلمة بن قاسم: كان يكلف الحفظ، وكان كثير الوهم، أبنا عنه ابن حجر بحديث واحد وإنه توفي في شوال سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان لا بأس به.
قال ابن وضاح: محمد بن أبي السري كثير الحفظ كثير الوهم، قال ابن وضاح: أخبرني ابن أبي السري قال: مر بنا ابن عبد الحكم وهو يريد بيت المقدس فنزل هنا – يعني بعسقلان – فأتيته مسلمًا قال فأراه عرف بي، فقال لي: أنت ابن أبي السري؟ قلت: نعم.
قال: على من نعتمد؟ أعلى أهل المدينة؟ قلت: لا.
قال فأهل العراق؟ قلت: لا.
قال: فأين تذهب تكتب حديث رسول الله ﷺ ؟ قال: يضيق بك، إذا أنزل إلى الصحابة؟ قال: يضيق بك.
قلت: أنزل إلى التابعين؟ قال يضيق بك.
قلت: لا، وسل عما شئت، فقال: ما تقول في مسألة كذا؟ فقلت: حدثني فلان عن فلان فيها بكذا وكذا، فقال: فما تقول في مسألة كذا؟ فقلت: حدثني فلان عن فلان فيها بكذا وكذا، قال: فما تقول في أخرى؟ فقلت إني لم آت لهذا إنما جئت مسلمًا، قال ابن أبي السري: لقد حدثته بشيء ما كنت أقول به، ولكني أردت أن أعرفه ما عندي، قال مسلمة: سمعت ابن حجر يقول: كان ابن أبي السري يبصر النجوم بصرًا فائقًا، فخرج ليلة من جامع عسقلان بعد ما صلى العشاء
стр. 3937
الآخرة، فرفع بصره إلى السماء، فقال: الله أكبر أنا والله ميت، فمضى إلى منزله صحيحًا، فكتب وصيته، وودع أهله من ساعته، فأصبح ميتًا من ليلته رحمه الله تعالى.
وقال ابن السمعاني: كان من الحفاظ.
٤٢٧٧ - (ع) محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن .
قال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات، وسألته: من يقدم أبو موسى أو بندار؟ قال: أبو موسى؛ لأنه أسن وأسند. قال: وسئل عمرو بن علي عنهما، فقال: ثقتان، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه، قال: وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول: لنا شرف قيل له: أي شرف؟ فقال: نحن من عنزة النبي ﷺ إلينا يعني به صلاة النبي ﷺ آل عنزة.
وفي " تاريخ الخطيب ": سأل رجل أبا [ق ٢٣/ب] موسى عمن آخذ العلم؟ قال: عني، ثم سأله عمن أخذ العلم؟ قال: عني. حتى سأله مرارًا، وابن المثنى يجيبه كذلك، حتى سأله بآخرة، فقال: إن كان من أحد، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارًا -.
وقال صالح بن محمد: كان شيخ بالبصرة يقال له: أبو موسى في عقله شيء، فكان يقول: ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد –، ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يومًا أبو زرعة، فسأله عن حديث سمرة عن النبي ﷺ : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال: ثنا حجاج فقلت: تعني ابن المنهال،
стр. 3938
فقال أبو زرعة: أيش؟ تعذب المسكين.
فقلت له: الآن ترى عجبًا، فقال: ثنا حجاج فقلت: تعني ابن المنهال فقال: نعم، فقال: ثنا حماد.
فقلت: تعني ابن سلمة.
فقال: نعم، عن قتادة فقلت: تعني ابن دعامة، فقال: نعم، عن الحسن فقلت: تعني ابن يسار. فقال: نعم عن سمرة. فقلت: تعني ابن جندب. فقال: نعم. قال الخطيب: كان صالح معروفًا بالمجون.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث، ومسلم سبعمائة حديث، واثنين وسبعين حديثًا.
وفي " تاريخ نيسابور ": سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال: حجة.
وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى: مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية، قال: الدعاء.
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور من الحفاظ، توفي بالبصرة.
وذكره ابن شاهين في " الثقات ".
٤٢٧٨ - (د س ق) محمد بن محبب بن إسحاق القرشي أبو همام الدلال البصري صاحب الرقيق .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": ثقة معروف.
وقال الحاكم النيسابوري: شيخ ثقة، من البصريين روى عنه البخاري في صحيحه محتجا به.
انتهى، ينظر في علامة المزي عليه: (د س ق).
стр. 3939
ولهم شيخ آخر اسمه.
٤٢٧٩ - محمد بن مجبب – بجيم مكسورة – مازني بصري .
قال ابن ماكولا: حدث عن أبيه، قال: لما قدم سليمان بن علي البصرة.
ذكرناه للتمييز.
٤٢٨٠ - (خ د س) محمد بن محبوب البناني أبو عبد الله البصري .
قال البخاري: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، كذا ذكره المزي تابعًا صاحب " الكمال " – فيما أرى – يجزم به نظر؛ لأن البخاري لم يجزم بسنة ثلاث، إنما قال: قريبًا منها، بيانه قوله في " تاريخه ": مات موسى بن إسماعيل وأبو سلمة المقرئ، ومحمد بن كثير، وأحمد بن عثمان بن المروزي سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومات أبو بكر بن أصرم وابن أبي الأسود، ومحمد بن محبوب أبو عبد الله البصري، وحرمي بن حفص قريبًا منهم، وكذا ذكره عنه القراب لم يجزم بسنة ثلاث، والذي جزم بسنة ثلاث ابن أبي عاصم، وابن قانع [] والله أعلم.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه [ق ٢٤/أ] البخاري سبعة أحاديث.
٤٢٨١ - (ق) محمد بن محصن العكاشي، هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي، نسب إلى جده الأعلى .
قال أبو أحمد ابن عدي: روى عن الأوزاعي أحاديث مناكير موضوعة،
стр. 3940
وقال ابن حبان: يروي المقلوبات، لا يكتب حديثه إلا للاعتبار.
وقال ابن أبي حاتم: رأى أبي معي أحاديث من حديثه، فقال: هذه الأحاديث كذب موضوعة.
وذكره العقيلي، والبلخي في " جملة الضعفاء "، وكذا ابن الجارود.
٤٢٨٢ - (تم) محمد بن محمد بن الأسود القرشي الزهري المدني، ابن بنت سعد بن أبي وقاص .
ذكره ابن حبان في " الثقات "، كذا ذكره المزي، والذي في كتاب " الثقات ": وأمه من ولد سعد بن أبي وقاص.
وقال البخاري في " تاريخه ": محمد بن محمد بن الأسود، من بني زهرة وأمه من ولد سعد، ويقال: إن عمر بن إبراهيم بن محمد ابن أخيه، ويقال: ابن الأسود بن عوف، أخو عبد الرحمن.
٤٢٨٣ - (د) محمد بن محمد بن خلاد الباهلي، أبو عمر البصري ابن أخي أبي بكر بن خلاد .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": بصري ثقة، يكنى أبا عمرو، أنبا عنه أبو روق الهزاني.
стр. 3941
٤٢٨٤ - (خد ق) محمد بن مروان بن قدامة العقيلي، أبو بكر البصري المعروف بالعجلي .
ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
والعقيلي في كتاب " الجرح والتعديل "، وذكر عن يحيى بن معين أنه قال: ليس به بأس.
قيل له: إنه يروي عن هشام عن الحسن: " يجزئ من الصرم السلاح " فكأنه استضعفه.
٤٢٨٥ - محمد بن مروان السدي الصغير كوفي مولى عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب .
كناه أبو الفرج ابن الجوزي أبا عبد الرحمن وقال الجوزجاني: ذاهب، وفي موضع آخر: كذاب، شتام.
وقال الأزدي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه – إلا اعتبارًا – ولا الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو جعفر الطبري في كتاب " التهذيب ": والسدي ممن لا يحتج بحديثه.
وقال الفسوي: ضعيف غير ثقة.
стр. 3942
وقال البخاري في " تاريخه ": سكتوا عنه لا يكتب حديثه ألبتة.
ولما ذكره ابن [ق ٢٤/ب] شاهين في جملة الضعفاء قال: قال عبد الله بن نمير: كان السدي كذابًا، قال: وقال لي يحيى بن سليمان: كان السدي جارًا لعبد الله، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد: كذاب إلا هذا.
ولما ذكره العقيلي في " جملة الضعفاء " ذكر له حديثًا وقال: لا أصل له، وليس بمحفوظ.
وقال الساجي: لا يكتب حديثه، روى عنه الثقات، وقال السمعاني: كان ضعيفًا منكر الحديث، وقال الجوزقاني: مجروح.
وفي كتاب المنتجيلي عن أبي حفص الأبار قال: ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذًا.
[] فشرب منه.
٤٢٨٦ - (ت) محمد بن مزاحم أبو وهب المروزي مولى بني عامر وأخو سهل .
قال ابن سعد: كان خيرًا فاضلًا، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
٤٢٨٧ - (د) محمد بن مسعود بن يوسف النيسابوري، أبو جعفر بن العجمي المصيصي، نزيل طرسوس .
قال مسلمة بن قاسم في كتابه " الصلة ": كان عالمًا بالحديث، وزعم المزي
стр. 3943
أن أحمد بن علي الجزري سمع منه سنة سبع وأربعين ومائتين، وهو غير جيد، الذي سمع منه في سنة سبع وأربعين ومائتين: يحيى بن محمد بن صاعد قاله الخطيب، وغيره فينظر.
وفي كتاب الجياني: قال ابن وضاح: كان عالمًا بالحديث.
٤٢٨٨ - (خ م د س) محمد بن مسكين بن نميلة اليمامي أبو الحسن نزيل بغداد .
وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة.
وقال مسلمة: لا بأس به، ونسبه أبو الوليد في " الجرح والتعديل " وغيره: حرانيا.
وقال صاحب " الزهرة " روى عنه البخاري أربعة أحاديث ومسلم حديثًا واحدًا، وذكره الحاكم أبو عبد الله، ولم يذكر غيره في عداد شيوخ مسلم، توفي ببغداد سنة تسع وثمانين ومائتين.
وقال أبو أحمد الجرجاني: يروي نسخة الأوزاعي.
وزعم الحبال – ومن خطه -: أنه من أفراد البخاري، وقاله قبله أبو الحسن الدارقطني، وغيره فينظر.
стр. 3944
٤٢٨٩ - (ع) محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام الأسدي أبو الزبير المكي .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة، كذا قاله المزي لم يزد من عند ابن سعد شيئًا، وما أدري، أي فائدة فيما قاله إلا الإعلام بكثرة الاطلاع؟ وليته كان جيدًا، كيف يمكن أن ابن سعد يذكره في الطبقة الرابعة، وهي عنده طبقة من لم يرو عن الصحابة – ﵃ – شيئًا؟ إنما ذكره في الطبقة الثانية، وقال: أخبرت عن هشيم عن حجاج، وابن أبي ليلى عن عطاء قال: كنا نكون عند جابر [ق ٢٥/أ] ابن عبد الله، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه، قال: وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث، أبنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان قال: كان أبو الزبير لا يخضب، وكان ثقة كثير الحديث، إلا أن شعبة تركه لشيء زعم أنه رآه فعله في معاملة، وقد روى عنه الناس.
وقال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة عنده كما ذكرها، قال: مات قبل عمرو بن دينار، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة، وكان من الحفاظ.
وفي قوله – أيضًا -: قال البخاري عن ابن المديني: مات قبل عمرو بن دينار لم يزد شيئًا، نظر؛ لأن الذي في " تاريخه " قبل عمرو بسنة.
وفي " تاريخ القراب " عن أبي حسان الزيادي: مات سنة ثمان وعشرين، وهو ابن أربع وثمانين سنة.
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة قال: مات في ولاية مروان بن
стр. 3945
محمد، وكذا ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل مكة.
وفي كتاب أبي الفرج البغدادي: كان ابن جريج يضعفه.
وقال أبو عوانة: كنا عند عمرو بن دينار ومعنا أيوب، فحدثنا أبو الزبير بحديث، فقلت لأيوب: ما هذا؟ فقال: هو لا يدري ما حدث أدري أنا. وقال ابن جريج: ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يروى، وقال معمر: كان أيوب إذا قعد عنده يقنع رأسه.
وقال الساجي: صدوق حجة في الأحكام، قد روى عنه أهل النقل، وقبلوه واحتجوا بحديثه، مات سنة ثمان وعشرين، لم يرو عنه شعبة إلا حديثين أو ثلاثة، ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي، سمعت شعبة يقول: عندي عن أبي الزبير مائة حديث إلا حديث ما أحدث منها بحديث، قال أبو يحيى: بلغني عن يحيى بن معين أنه قال: استحلف شعبة أبا الزبير بين الركن والمقام: آللهم إنك سمعت هذه الأحاديث من جابر؟ فقال: آلله إني سمعتها من جابر. يقوله ثلاث مرار يرددها عليه، ثم لم يحمل عنه وحمل عن جابر الجعفي.
وقال أحمد بن حنبل: أبو الزبير مكانه في القلب أكبر من أبي سفيان، وذكر أن شعبة عتب على أبي الزبير في غير الحديث، وكان [ق ٢٥/ب] أيوب يقول: ثنا أبو الزبير، ثنا أبو الزبير، ثنا أبو الزبير، ثنا أبو الزبير خمس مرات.
قال ابن عيينة: كان أبو الزبير عندنا بمنزلة خبز الشعير إذا لم نجد عمرو بن دينار ذهبنا إليه، قال أبو يحيى: وقد روى عنه أيوب وأسند غير حديث، وكذلك الأعمش.
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء ": تكلم فيه جماعة ممن روى عنه، ولم
стр. 3946
يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه، وقد شهدوا له بالحفظ، وهو عندي من ثقات المحدثين، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة، بلا حجة، وقول أيوب: ثنا أبو الزبير وأبو الزبير. أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا: أراد بذلك تضعيفه، وقالوا: بل أراد الثناء عليه والترفيع، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه، وقول ابن جريج: ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث، وقول معمر: كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه.
وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعائشة أم المؤمنين. وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال: يقولون: إنه لم يسمع من ابن عباس قال: وقال أبي رآه رؤية، ولم يسمع من عائشة شيئًا، وهو عن ابن عمرو مرسل، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو، وعن ابن معين: لم يسمع من ابن عمرو.
وقال ابن القطان: كل ما لم يصرح فيه بسماعه من جابر، أو لم يكن من رواية الليثي عنه فهو منقطع. وقال: ابن الزبير مدلس ولا سيما في جابر، فهذا أقر على نفسه بالتدليس.
٤٢٩٠ - (خت م ٤) محمد بن مسلم بن سوسن ويقال: ابن سوس ويقال: ابن سس ويقال: ابن سنين، ويقال: ابن شولنير الطائفي .
ذكره ابن سعد في أهل الطائف، وقال: سكن مكة ومات بها. كذا ذكره المزي، ولفظة: مات بها، لم أره فيما رأيته من كتاب الطبقات فينظر وكأنه زل
стр. 3947
بصره من سطر إلى سطر؛ لأن ابن سعد [ق ٢٦/أ] ذكر هذه الترجمة في سطر، ثم ذكر بلصقها ترجمة يحيى بن سليم الطائفي، وقال: نزل مكة إلى أن مات بها، فيحتمل أن بصر الذي قلده الشيخ زل من سطر إلى سطر، والله تعالى أعلم.
وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.
وقول المزي: ذكره ابن حبان في " الثقات " فيه إخلال، وهو قوله: كان يخطئ، وزعم ابن مهدي أن كتبه صحاح.
وقال أحمد بن صالح العجلي ثقة.
قال أبو عبد الله الحاكم في " المدخل ": لم يخرج له مسلم إلا استشهادًا، ولم يحتج به.
وفي " الطبقات " للبرقي عن ابن معين: صالح، وفي " رواية عباس " عنه: يرمى بالقدر.
وقال عبد الرزاق: ما كان أعجبه إلى سفيان بن سعيد، وقال أبو داود: ثقة ليس به بأس، والمزي نقل عنه: ليس به بأس فقط.
وقال الساجي: صدوق يهم في الحديث، روى عنه عمرو بن دينار حديثًا يحتج به القدرية، ولم يروه غيره، فأحسبه اتهم بالقدر لروايته، وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث من غير كتاب أخطأ.
قال أبو يحيى: سمعت محمد بن مثنى يقول: مات محمد بن مسلم سنة سبعين ومائة.
стр. 3948
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء، وأبو العرب زاد: قال أحمد بن حنبل: ما أضعف حديثه! وضعفه جدًّا.
ولما ذكر ابن قانع قول أبي موسى في وفاته: سنة سبعين، قال: أخطأ ولم يبين وجه ذلك.
وزعم المزي أنه قيل: إنه مات سنة سبع وسبعين ومائة. وكأنه غير جيد؛ لأني لم أر قائلًا به. والمتوفى سنة سبع وسبعين هو محمد بن مسلم بن حماد المدني ذكره ابن سعد والقراب وابن قانع في آخرين، لا هذا، والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير ": وإن كان سفيان بن عيينة أثبت منه؛ فهو أيضًا ثقة لا بأس به.
وفي الرواة: -
٤٢٩١ - محمد بن مسلم الطائفي .
حدث عن فرج بن فضالة وروى عنه عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال أبو الفرج لم: يطعن فيه.
ذكرناه للتمييز.
٤٢٩٢ - (سي) محمد بن مسلم بن عائذ المدني .
ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال البخاري: قال لي عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي، ولو كان ممن ينظر في الأصول لوجد ابن حبان قد ذكر وفاته، كما ذكر من عند البخاري، لا يغادر
стр. 3949
حرفًا من غير فصل، وزاد: روى عنه أهل العراق.
وقال العجلي: مدني ثقة.
[ق ٢٦/ب].
٤٢٩٣ - (ع) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، أبو بكر المدني، سكن الشام .
قال السهيلي: كان عبد الله بن شهاب اسمه عبد الجان، فسماه سيدنا رسول الله ﷺ عبد الله، وفي كتاب ابن عبد البر: ابن الحارث وهو الأكبر، وقيل: ابن عبد الله بن شهاب الأصغر، وهو جد محمد لأمه.
وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن أبان بن عثمان، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، وعبد الرحمن بن أزهر، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وحصين بن محمد السالمي، وقد قال ابن أبي حاتم: قال أبي: لم أختلف أنا وأبو زرعة، وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئًا، وكيف يسمع من أبان، وهو يقول: بلغني عن أبان؟ !
قيل له: فإن محمد بن يحيى النيسابوري كان يقول: قد سمع. فقال: محمد بن يحيى كان بابه السلامة. قال أبي: الزهري لم يسمع من أبان شيئًا لا أنه لم يدركه، قد أدركه، وأدرك من هو أكبر منه، ولكن لا يثبت له السماع منه، كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له سماع من عروة، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه، غير أن أهل الحديث قد اتفقوا على ذلك، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة.
قال عبد الرحمن: أبنا علي بن طاهر – فيما كتب إلي – ثنا أحمد بن محمد الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله – يعني أحمد بن حنبل -: الزهري سمع من أبان بن عثمان؟ قال: ما أراه سمع منه، وما أدري – أو نحو هذا – إلا أنه قد
стр. 3950
أدخل بينه وبين أبان: عبد الله بن أبي بكر.
وفي " تاريخ دمشق " لأبي زرعة: قال أبو زرعة: أنكر بعض أهل العلم أن يكون ابن شهاب سمع من أبان، وذكر كلام عبد الرحمن بن أبي حاتم، ذكره بالمعنى.
وعن أبي عبد الله أحمد – وقيل له: الزهري سمع من عبد الرحمن بن أزهر؟ - قال: ما أراه سمع من عبد الرحمن بن أزهر، ثم قال: إنما يقول الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدث كذا، فيقول معمر وأبو أسامة سمعت عبد الرحمن بن أزهر، ولم يصنعا شيئًا عندي، وقد أدخل بينه وبينه: طلحة بن عبد الله بن عوف.
وذكر أبو عمر ابن عبد البر في " التمهيد " أنه أدركه.
قال ابن أبي حاتم: ثنا علي بن الحسين قال: قال أحمد بن صالح: لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب بن مالك لصلبه شيئًا، والذي يروي عنه هو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك.
وفي " التمهيد ": قال عمرو بن دينار [ق ٢٧/أ] – وذكر عنده الزهري – فقال: وأي شيء عنده؟ أنا لقيت جابرًا ولم يلقه، ولقيت ابن عمر ولم يلقه، ولقيت ابن عباس ولم يلقه.
стр. 3951
وذكر المنذري عن أحمد [؟] يسمع الزهري من عبد الله بن عمر [. .].
وذكر أبو سعيد هاشم بن مرثد في " تاريخه ": سمعت يحيى بن معين يقول: ليس للزهري عن ابن عمر رواية، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه: الزهري لا يصح سماعه من ابن عمرو [ولا رآه] ولم يسمع منه، ورأى عبد الله بن جعفر، ولم يسمع منه وفي كتاب " الجرح والتعديل " لعبد الرحمن عن أبيه: الزهري عن حصين بن محمد السلمي مرسل وحدث عن مسعود بن الحكم ورآه، وله صحبة – فيما ذكره – أبو نعيم الأصبهاني في كتابه " الحلية ".
وفي " تاريخ نيسابور " لأبي عبد الله: عن محمد بن يحيى الذهلي: لم يسمع منه.
قال أبو نعيم: وحدث عن ابن سندر الصحابي، ورآه، ورجل من بلي له صحبة، وقد قيل: إنه رأى عبد الله بن الزبير، والحسن، والحسين، وسمع منهم ﵃ أجمعين.
وذكر في " الدلائل " قال ابن شهاب: حدثني أسقف النصارى أدركته في زمن عبد الملك بن مروان، وذكر أنه أدرك ذلك من أمر النبي ﷺ أيام هرقل وعقله، قال: لما قدم على هرقل كتابه ﷺ مع دحية، أخذه هرقل فجعله بين فخذيه، وذكر الحديث.
стр. 3952
وأما قول الحاكم في " الإكليل ": كان من كبار التابعين، فكأنه يريد في العلم لا في السن، والله أعلم.
وفي كتاب " السنن " للدارقطني من حديث الوليد بن محمد الموقري: ثنا الزهري قال حدثتني أم عبد الله الدوسية أن النبي ﷺ قال: " الجمعة واجبة على أهل كل قرية ".
قال أبو الحسن: لم يصح سماع الزهري من أم عبد الله.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق، قال: ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة فقال: الزهري لا يروي عن عطاء بن أبي ميمونة، وإنما يروي هذا الحديث شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة، ولو ذكر ابن إسحاق في هذا الحديث خبرًا، لترك حديث ابن إسحاق.
وفي " العلل الكبير " لعلي ابن المديني: حديثه عن أبي رهم عندي غير متصل.
وذكر النسائي في كتابه " أشياخ الزهري " – ومن خط الحافظ رشيد الدين الصفار وضبطه وتصحيحه أنقل – أنه روى عن: مروان بن الحكم، وتمام بن العباس بن عبد المطلب، وعبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبيد الله بن خليفة، وعبد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري، وعبد الله بن عبد الرحمن بن [ق ٢٧/ب] مكمل – وفي كتاب ابن سعد: عبد الرحمن بن عبد الله بن يكمل – وعبد الله بن عروة، وعبد الله بن شراحيل بن حسنة، وعبد الرحمن بن سعد المقعد، وعبد الملك بن مروان بن الحكم، وعبد الملك بن المغيرة بن نوفل، وعثمان بن عبد الله بن سراقة، وعياض بن صيري صيفي الكلبي ابن عم أسامة بن زيد وختنه، وعمرو بن الشريد، وعكرمة بن محمد الدؤلي، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله، وأيوب بن بشير بن النعمان بن بشير، ورجاء بن حيوة، وزبيد بن الصلت، وهزيل بن شرحيل الأودي الأعمى، ومحمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس، ومحمد بن عمرو بن عطاء،
стр. 3953
ومعاذ بن عبد الرحمن، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ومسلمة بن عبد الملك بن مروان، ومسافع بن عبد الرحمن المحجي، ومنصور بن عبد الرحمن بن الأحوص، وصفوان بن عبد الله بن صفوان، وطارق بن سعد، وكثير بن أفلح مولى أبي أيوب، وكريب مولى ابن عباس، وحرام بن محيصة، والحارث بن عبد الله، وخالد بن عبد الله بن رباح، وخلاد وسليمان بن عبد الملك بن مروان، وسعيد بن جبير، ونافع بن مالك، ونصر الأنصاري، والخام رجل من بني مالك بن كنانة ممن سمع الفقه، ويزيد بن عبد الملك، وأبي عبد الله الأغر، وأبي عبد الله من بني مالك بن كنانة، وأبي عبد الرحمن عن ثابت، وأبي حسن مولى عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب وكان من قدماء قريش، وأهل العلم منهم والصلحاء، وابن أكيمه، وابن أبي عطاء مولى بني زيد، وابن أبي طلحة.
زاد مسلم بن الحجاج في كتابه " شيوخ الزهري ": عبيد الله بن عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبان ومحمد بن جبير مولى آل عباس بن عبد المطلب وسلمة بن عمر بن أبي سلمة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وسهل بن محمد بن بكر بن قيس، [. .] وسعيد بن يحيى بن كعب بن عجرة [. . . .] ويحيى بن عمارة بن أبي حسين، وحسين بن أبي سفيان، ومسعود بن الحكم الأنصاري، وعباد بن خليفة الخزاعي، وعمر بن أسيد بن خالد [. .] ومعاذ بن زياد وأنس بن أبي أنس عم مالك بن أنس مولى بن تميم، وعبد الله ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن أبان بن عثمان، وعبد الله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وعاصم بن عبد الله [. .] وعمر ابن عبد الله بن عروة، وبلال بن يحيى بن طلحة بن عبد الله، وسعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وداود بن علي بن سعد، ونبيل بن هشام ابن سعيد بن زيد، وصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن، وعمرو بن عثمان ابن سعيد بن يربوع، وعمرو بن [. .] وجبير بن
стр. 3954
محمد بن جبير وعروة بن محمد بن عطية بن عروة، ومحمد بن معن بن نضلة الغفاري، وإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله المخزومي، وعبد الحميد بن صيفي بن محب، وإسماعيل بن إياس بن عبد المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة، وزيد بن سهيل الأنصاري، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وسعيد بن عمرو بن شرحبيل، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت.
وزعم المزي أنه روى عن عبادة بن الصامت مرسلًا وكأنه انقلب عليه بهذا [. . . . . . . .]، وعبد الحميد بن قيس بن ثابت بن شماس، وإسماعيل بن محمد بن كثير بن شماس، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، ومحمد بن محمد بن عمران بن حصين، وشهر بن حكيم بن معاوية، وبحر بن مروان بن أبي بكرة، وموسى ابن زياد بن خريم، وغالب بن حجير، وشعيب بن عمير بن ثابت وزرارة السهمي، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى، وعباية بن رفاعة وطلحة بن مصرف وبريد بن عبد الله بن أبي موسى، وعبد الله بن عيسى بن أبي علي، ومخلد بن عقبة.
وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من روى عن الزهري من التابعين ": كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله ﷺ وأمده بعونه، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي ﷺ والصحابة، وكانت الرواحل تشد إليه، لما أولاه الله تعالى من العلم، وزينه به من السخاء والكرم، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون: محمد بن يحيى، وأحمد بن أبي عاصم، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم: سليمان [ق ٢٨/أ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال، لكثرة نقاوة فهمه، ووفور عقله، وجودة حفظه، فممن روى عنه من التابعين: محمد بن عجلان أبو عبد الله مولى فاطمة، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن
стр. 3955
عمرو بن علقمة الليثي، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعطاء بن السائب بن يزيد، وعمارة بن غزيه، وعمرو بن أبي عمرو المدني مولى المطلب، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري، وعبد الملك بن عمير اللخمي أبو عمر، وأبو محمد الحكم بن عتيبة مولى كندة، وسليمان بن مهران الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد – على ما قيل -، وعمرو بن مرة أبو عبد الله الجملي، وحبيب بن أبي ثابت، وذر بن عبد الله الهمداني، وزرارة بن أعين ابن سنيسن، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت الإمام، وسعيد بن المرزبان أبو سعد البقال، وإسماعيل بن سميع، وزياد بن المنذر أبو الجارود، وأبو داود – سمع أبا الطفيل -، وأشعث بن سوار صاحب التوابيت، وأبو المعتمر سليمان بن طرخان، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، ويونس بن عبيد أبو عبد الله، وداود بن أبي هند، وأبو رجاء مطر بن طهمان، ويحيى بن أبي كثير وهارون ابن رئاب – وقيل: ابن زياد – إن صح أبو بكر، فإن كان ابن رئاب قد سمع أنس بن مالك، ومنصور بن زاذان وعبد الرحمن بن عمرو الأصم مدائني الأصل، وعبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية، ومكحول الأزدي البصري وسعيد بن إياس الجريري ويزيد بن أبان الرقاشي، وعطاء الخراساني أبو عثمان مولى المهلب بن أبي صفرة، ومكحول الشامي مولى هذيل، وصفوان بن عمرو أبو عمرو الدمشقي، وسليمان بن حبيب الدمشقي، ويزيد بن أبي مريم سكن دمشق، وثور بن يزيد أبو خالد الرحبي، وعبد الكريم بن مالك الجزري، وخصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجزري مولى بني أمية.
[ق ٢٨/ب] زاد النسائي – في كتاب من روى عنه روى عنه أيضًا -: إسماعيل بن مسلم، وأبو بكر الهذلي سلمى بن عبد الله، ومثنى بن الصباح، وأبو بكر بن أبي سبرة، ويحيى بن أبي أنيسه، وعبد الرزاق بن عمر، وعبد العزيز بن حصين وعمر بن قيس المكي، وناسير بن معاذ، وعبد الله بن محرز، ويزيد بن عياض، ويزيد بن أبي زياد الشامي، وأبو العطوف الجراح بن منهال، وروح
стр. 3956
ابن غطيف، ومحمد بن سعيد الأردني، والحكم بن عبد الله بن خطاف الأردني، ومبشر بن عبيد، ومحمد بن عبد الملك، وبحر بن كنيز السقاء، وأبو جرير سهل، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن كثير، وعبد الرحمن السراج، وعبد الواحد بن أبي عون، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، وعبد ربه بن سعيد، وعبد الحميد بن جعفر، وعبد الوهاب بن رفيع، وعباس بن عبد الله الجريري، وعباس بن الحسن، وعثمان بن حفص بن عمر بن خلدة، وعيسى بن المطلب، وعيسى بن سبرة بن حيان مولى عمر بن عبد العزيز، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وعون بن العباس، وعون مولى أم حكيم، وعزرة بن ثابت، وإسماعيل بن عقبة، وإسحاق بن أبي بكير، وإبراهيم بن أفلح، وإبراهيم بن بديل، والزبير، ودرست بن زياد، والوليد بن كثير، والقاسم بن مسلم، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وصالح بن جبير، وصفوان بن عمرو، وضحاك بن فائد، وضحاك بن عثمان، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ومنصور بن دينار، ومنصور بن زاذان، ومبشر، وهوذة بن حفص، ونافع القارئ، ويعقوب بن زيد، ويحيى بن جرجة، وسليمان بن هشام، وسعيد بن عثمان، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وجعفر بن ربيعة عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رفعه: " إذا اشتكى المؤمن ".
الحديث [ق ٢٩/أ] وزعم المزي أنه روى عنه كتابة فينظر، والحسن بن عمرو أبو المليح، وأبو المؤمل.
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان: القاسم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، ومحمد بن الأشعث بن قيس روى عنهما الزهري، وكذا عثمان بن سليمان بن أبي حثمة.
وذكر الخطيب وغيره روايته عن مالك بن أنس الأصبحي، وحنظلة بن قيس روى عنه الزهري في كتاب النسائي.
стр. 3957
وفي " الطبقات " لابن سعد: ولاه يزيد بن عبد الملك القضاء وولى معه سليمان بن حبيب المحاربي المعروف بابن جنة.
ولما حج هشام بن عبد الملك سنة ست صيره مع ولده، يعلمهم ويفقههم ويحدثهم ويحج معهم، فلم يفارقهم حتى مات.
أنبا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد عن معمر قال: أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك فسألهم عبد الملك؛ فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط، قال: فعرف يومئذ.
وعن مالك قال: ما أدركت بالمدينة فقيهًا محدثًا غير واحد.
قيل: من هو؟ قال: ابن شهاب.
وعن عمرو بن دينار أنه قال: ما رأيت أحدًا أبصر بحديث من الزهري، وعن شيخ من بني الديل قال: أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارًا ثلاثين دينارًا [تقين] كل عشرة بخمسة عشر دينارًا.
وعن محمد بن المنكدر قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء، وعن إبراهيم بن سعد عن أبيه أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم.
أبنا محمد بن عمر أبنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري قال: كان عمي قد اتفق هو وابن هشام بن عبد الملك إن مات هشام أن يلحقا بجبل الدخان – يعني لما كان الزهري يؤلب به في حق الوليد بن يزيد ويجتهد في خلعه –؛ فمات الزهري قبل هشام بأشهر، وكان الوليد يتلهف لو قبض عليه.
قال محمد بن عمر: قدم الزهري إلى أمواله بثلية بشغب، وبدا فمرض هناك، فمات فأوصى أن يدفن على قارعة الطريق، لليلة سبع عشرة من رمضان، سنة أربع وعشرين، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
стр. 3958
وفي " التاريخ " للواقدي: وله سبعون سنة.
والمزي نقل عن الواقدي: مات وله اثنتان وسبعون سنة تقليدًا، فينظر.
وفي قوله – أيضًا – عن خليفة بن خياط [ق ٢٩/ب]: ولد سنة إحدى وخمسين، ومات سنة أربع وعشرين، وقاله إبراهيم بن سعد، وابن أخي الزهري، والواقدي، وابن المديني، وأبو نعيم، وابن بكير، وأبو موسى، وعمرو بن علي، ومحمد بن سعد، وغيرهم، قال: وكذا قال محمد بن أبي عمر عن ابن عيينة، زاد الواقدي وغيره: لسبع عشرة من رمضان، نظر في مواضع.
الأول: خليفة قد نص على اليوم الذي توفي فيه والشهر، فتخصيص الواقدي بالذكر غير جيد، قال خليفة في " التاريخ ": مات ابن شهاب ليلة الثلاثاء، لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
الثاني: ابن سعد لم يذكر وفاته في كتابه، إلا نقلًا عن شيخه الواقدي، كما ذكرناه قبل فتخصيصه بالذكر – أيضًا – لا يحسن.
الثالث: ابن المديني لم يذكر وفاته، إلا نقلًا عن ابن عيينة، قال البخاري: ثنا علي، ثنا ابن عيينة قال: مات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة.
وقال القراب: حدثني جدي، أبنا أبو جعفر البغدادي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي ابن المديني، سمعت سفيان يقول: قدم علينا ابن شهاب – يعني الكوفة – سنة ثلاث وعشرين في ذي القعدة، فأقام ذي القعدة وذي الحجة إلى هلال المحرم، ثم خرج من عندنا، فمات في موضع، قال علي: لا أحفظ الموضع في أول سنة أربع وعشرين ومائة، قال: وسمعت الحسين بن أحمد الصفار يقول: مررت بقبر محمد، بين شغب وبدا، فرأيت على قبره مكتوبًا: هذا قبر أبي بكر محمد بن مسلم بن شهاب بن زهرة، توفي
стр. 3959
سنة أربع وعشرين ومائة، وروى الذهلي عن ابن شهاب قال: وفدت على مروان بن الحكم وأنا محتلم قال: ومروان مات سنة خمس وستين.
وقال أبو عمر: عن أحمد بن صالح قال: أدرك ابن شهاب الحرة وهو بالغ وعقلها. أظنه قال: وشهدها وكانت الحرة أول خلافة يزيد سنة إحدى وستين، وقال عبد الرزاق: قلت لمعمر: ورأى ابن شهاب ابن عمر؟ قال: نعم وسمع منه حديثين فتسألني عنهما أخبرتك بهما.
الرابع: يحيى بن بكير ذكر مثل ما ذكر الواقدي: مات يوم سبعة عشر من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة.
وفي سنة أربع، ذكر وفاته: أبو حسان الزيادي، وعلي بن عبد الله التميمي، وعثمان بن سعيد الدارمي، والمرزباني، وابن حبان، والبلاذري، وأبو عبيد، والزبير، وابن أبي حاتم في " التعريف بصحيح التاريخ " في آخرين، زاد الزيادي والبستي: ليلة الثلاثاء، واتفقوا مع البلاذري لسبع عشرة خلت من رمضان، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، قال أبو حسان: ويقال: سنة ثلاث وعشرين. زاد ابن أبي حاتم: وله ثلاث وسبعون سنة.
الخامس: الذي في " تاريخ " أبي موسى الزمن: مات الزهري سنة أربع وعشرين سلخها.
وقال المرزباني: هو القائل لعبد الله بن عبد الملك بن مروان:
أقول لعبد الله لما لقيته ... يسير بأعلى الرقتين مشرقا
تبغ خبايا الأرض وارج مليكها ... لعلك يوما أن تجاب فترزقا
لعل الذي أعطى الضرير بقدرة ... وذا خشب أعطى وقد كان دودقا
стр. 3960
سيؤتيك مالًا واسعًا ذا متانة ... إذا ما مياه الأرض غارت تدفقا
وزعم الزمخشري في " ربيع الأبرار ": أن الصحيح هذا الشعر لعمر بن أبي الحديد وفي [] قال: [] كأن العرب كانت تتمثل بهذا: تبغ خبايا الأرض - البيت.
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من أحفظ أهل زمانه سياقًا لمتون الأخبار، وكان فاضلًا فقيهًا، روى عنه الناس.
وفي كتاب الزبير بن بكار: أنشدني بهلول [ق ٣٠/أ] ابن سليمان بن قرضاب البلوي، لقائد بن أقرم يمدح ابن شهاب الزهري في أبيات:
ذر ذا وأثن على الكريم محمد ... واذكر فواضله على الأصحاب
وإذا يقال: من الجواد بماله؟ ... قيل: الجواد محمد بن شهاب
أهل المدائن يعرفون مكانه ... وربيع باديه على الأعراب
وفيه يقول - أيضًا - وقد مضى في قضية مشكلة:
ومهمة أعيا القضاة قضاؤها ... تدع الفقيه يشك شك الجاهلي
يدع مغيبة هديت لرتقها ... وضربت محرذها لحكم فاصل
بميمون وإنك يا متحال من فتى ... وافي الذمار عن الذمار مصاول
أنت أدركت بني غفار بعدما ... رأوا بأعينهم مكان القاتل
فرجعت في حر الوجوه بياضها ... ورددت خصمهم بأفوق فاصل
وسوالف الخصمين عيد قد حبت ... حبو الجمال بأذرع وكلاكل
فتغشيت حقك والذين تذيموا ... بك غير مختشع ولا متضائل
قال: وأنشدني بهلول لأبي الحنيس مغيث بن منير بن جابر البلوي:
следующие страницы →