Полный текст (4 783 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.
стр. 3956
ابن غطيف، ومحمد بن سعيد الأردني، والحكم بن عبد الله بن خطاف الأردني، ومبشر بن عبيد، ومحمد بن عبد الملك، وبحر بن كنيز السقاء، وأبو جرير سهل، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن كثير، وعبد الرحمن السراج، وعبد الواحد بن أبي عون، وعبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة، وعبد ربه بن سعيد، وعبد الحميد بن جعفر، وعبد الوهاب بن رفيع، وعباس بن عبد الله الجريري، وعباس بن الحسن، وعثمان بن حفص بن عمر بن خلدة، وعيسى بن المطلب، وعيسى بن سبرة بن حيان مولى عمر بن عبد العزيز، وعمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، وعون بن العباس، وعون مولى أم حكيم، وعزرة بن ثابت، وإسماعيل بن عقبة، وإسحاق بن أبي بكير، وإبراهيم بن أفلح، وإبراهيم بن بديل، والزبير، ودرست بن زياد، والوليد بن كثير، والقاسم بن مسلم، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وصالح بن جبير، وصفوان بن عمرو، وضحاك بن فائد، وضحاك بن عثمان، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ومنصور بن دينار، ومنصور بن زاذان، ومبشر، وهوذة بن حفص، ونافع القارئ، ويعقوب بن زيد، ويحيى بن جرجة، وسليمان بن هشام، وسعيد بن عثمان، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن محمد بن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وجعفر بن ربيعة عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رفعه: " إذا اشتكى المؤمن ".
الحديث [ق ٢٩/أ] وزعم المزي أنه روى عنه كتابة فينظر، والحسن بن عمرو أبو المليح، وأبو المؤمل.
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان: القاسم بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، ومحمد بن الأشعث بن قيس روى عنهما الزهري، وكذا عثمان بن سليمان بن أبي حثمة.
وذكر الخطيب وغيره روايته عن مالك بن أنس الأصبحي، وحنظلة بن قيس روى عنه الزهري في كتاب النسائي.
стр. 3957
وفي " الطبقات " لابن سعد: ولاه يزيد بن عبد الملك القضاء وولى معه سليمان بن حبيب المحاربي المعروف بابن جنة.
ولما حج هشام بن عبد الملك سنة ست صيره مع ولده، يعلمهم ويفقههم ويحدثهم ويحج معهم، فلم يفارقهم حتى مات.
أنبا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد عن معمر قال: أول ما عرف الزهري أنه كان في مجلس عبد الملك فسألهم عبد الملك؛ فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم من ذلك علم، فقال الزهري: بلغني أنه لم يقلب منها يومئذ حجر إلا وجد تحته دم عبيط، قال: فعرف يومئذ.
وعن مالك قال: ما أدركت بالمدينة فقيهًا محدثًا غير واحد.
قيل: من هو؟ قال: ابن شهاب.
وعن عمرو بن دينار أنه قال: ما رأيت أحدًا أبصر بحديث من الزهري، وعن شيخ من بني الديل قال: أخدم الزهري خمس عشرة امرأة في ليلة كل خادم ثلاثين دينارًا ثلاثين دينارًا [تقين] كل عشرة بخمسة عشر دينارًا.
وعن محمد بن المنكدر قال: رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ليس على أنفه منه شيء، وعن إبراهيم بن سعد عن أبيه أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم.
أبنا محمد بن عمر أبنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري قال: كان عمي قد اتفق هو وابن هشام بن عبد الملك إن مات هشام أن يلحقا بجبل الدخان – يعني لما كان الزهري يؤلب به في حق الوليد بن يزيد ويجتهد في خلعه –؛ فمات الزهري قبل هشام بأشهر، وكان الوليد يتلهف لو قبض عليه.
قال محمد بن عمر: قدم الزهري إلى أمواله بثلية بشغب، وبدا فمرض هناك، فمات فأوصى أن يدفن على قارعة الطريق، لليلة سبع عشرة من رمضان، سنة أربع وعشرين، وهو ابن خمس وسبعين سنة.
стр. 3958
وفي " التاريخ " للواقدي: وله سبعون سنة.
والمزي نقل عن الواقدي: مات وله اثنتان وسبعون سنة تقليدًا، فينظر.
وفي قوله – أيضًا – عن خليفة بن خياط [ق ٢٩/ب]: ولد سنة إحدى وخمسين، ومات سنة أربع وعشرين، وقاله إبراهيم بن سعد، وابن أخي الزهري، والواقدي، وابن المديني، وأبو نعيم، وابن بكير، وأبو موسى، وعمرو بن علي، ومحمد بن سعد، وغيرهم، قال: وكذا قال محمد بن أبي عمر عن ابن عيينة، زاد الواقدي وغيره: لسبع عشرة من رمضان، نظر في مواضع.
الأول: خليفة قد نص على اليوم الذي توفي فيه والشهر، فتخصيص الواقدي بالذكر غير جيد، قال خليفة في " التاريخ ": مات ابن شهاب ليلة الثلاثاء، لسبع عشرة خلت من شهر رمضان.
الثاني: ابن سعد لم يذكر وفاته في كتابه، إلا نقلًا عن شيخه الواقدي، كما ذكرناه قبل فتخصيصه بالذكر – أيضًا – لا يحسن.
الثالث: ابن المديني لم يذكر وفاته، إلا نقلًا عن ابن عيينة، قال البخاري: ثنا علي، ثنا ابن عيينة قال: مات الزهري سنة أربع وعشرين ومائة.
وقال القراب: حدثني جدي، أبنا أبو جعفر البغدادي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي ابن المديني، سمعت سفيان يقول: قدم علينا ابن شهاب – يعني الكوفة – سنة ثلاث وعشرين في ذي القعدة، فأقام ذي القعدة وذي الحجة إلى هلال المحرم، ثم خرج من عندنا، فمات في موضع، قال علي: لا أحفظ الموضع في أول سنة أربع وعشرين ومائة، قال: وسمعت الحسين بن أحمد الصفار يقول: مررت بقبر محمد، بين شغب وبدا، فرأيت على قبره مكتوبًا: هذا قبر أبي بكر محمد بن مسلم بن شهاب بن زهرة، توفي
стр. 3959
سنة أربع وعشرين ومائة، وروى الذهلي عن ابن شهاب قال: وفدت على مروان بن الحكم وأنا محتلم قال: ومروان مات سنة خمس وستين.
وقال أبو عمر: عن أحمد بن صالح قال: أدرك ابن شهاب الحرة وهو بالغ وعقلها. أظنه قال: وشهدها وكانت الحرة أول خلافة يزيد سنة إحدى وستين، وقال عبد الرزاق: قلت لمعمر: ورأى ابن شهاب ابن عمر؟ قال: نعم وسمع منه حديثين فتسألني عنهما أخبرتك بهما.
الرابع: يحيى بن بكير ذكر مثل ما ذكر الواقدي: مات يوم سبعة عشر من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة.
وفي سنة أربع، ذكر وفاته: أبو حسان الزيادي، وعلي بن عبد الله التميمي، وعثمان بن سعيد الدارمي، والمرزباني، وابن حبان، والبلاذري، وأبو عبيد، والزبير، وابن أبي حاتم في " التعريف بصحيح التاريخ " في آخرين، زاد الزيادي والبستي: ليلة الثلاثاء، واتفقوا مع البلاذري لسبع عشرة خلت من رمضان، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، قال أبو حسان: ويقال: سنة ثلاث وعشرين. زاد ابن أبي حاتم: وله ثلاث وسبعون سنة.
الخامس: الذي في " تاريخ " أبي موسى الزمن: مات الزهري سنة أربع وعشرين سلخها.
وقال المرزباني: هو القائل لعبد الله بن عبد الملك بن مروان:
أقول لعبد الله لما لقيته ... يسير بأعلى الرقتين مشرقا
تبغ خبايا الأرض وارج مليكها ... لعلك يوما أن تجاب فترزقا
لعل الذي أعطى الضرير بقدرة ... وذا خشب أعطى وقد كان دودقا
стр. 3960
سيؤتيك مالًا واسعًا ذا متانة ... إذا ما مياه الأرض غارت تدفقا
وزعم الزمخشري في " ربيع الأبرار ": أن الصحيح هذا الشعر لعمر بن أبي الحديد وفي [] قال: [] كأن العرب كانت تتمثل بهذا: تبغ خبايا الأرض - البيت.
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من أحفظ أهل زمانه سياقًا لمتون الأخبار، وكان فاضلًا فقيهًا، روى عنه الناس.
وفي كتاب الزبير بن بكار: أنشدني بهلول [ق ٣٠/أ] ابن سليمان بن قرضاب البلوي، لقائد بن أقرم يمدح ابن شهاب الزهري في أبيات:
ذر ذا وأثن على الكريم محمد ... واذكر فواضله على الأصحاب
وإذا يقال: من الجواد بماله؟ ... قيل: الجواد محمد بن شهاب
أهل المدائن يعرفون مكانه ... وربيع باديه على الأعراب
وفيه يقول - أيضًا - وقد مضى في قضية مشكلة:
ومهمة أعيا القضاة قضاؤها ... تدع الفقيه يشك شك الجاهلي
يدع مغيبة هديت لرتقها ... وضربت محرذها لحكم فاصل
بميمون وإنك يا متحال من فتى ... وافي الذمار عن الذمار مصاول
أنت أدركت بني غفار بعدما ... رأوا بأعينهم مكان القاتل
فرجعت في حر الوجوه بياضها ... ورددت خصمهم بأفوق فاصل
وسوالف الخصمين عيد قد حبت ... حبو الجمال بأذرع وكلاكل
فتغشيت حقك والذين تذيموا ... بك غير مختشع ولا متضائل
قال: وأنشدني بهلول لأبي الحنيس مغيث بن منير بن جابر البلوي:
стр. 3961
ومغيبة عيا القضاة عياؤها ... كما عيت المرء الأخيذ المراوم
دنيت لها من بئر زمزم والصفا ... بعبراء أمر صدعها متفاقم
ورثت أمورًا بالميمون وقد بدا ... لمن راشها بالشؤم أنك عالم
وقلت لآباء القتيل وكلهم على ... الشبه القصوى من الغيظ آدم
خذوا الحق ما عن سنة الله معدل ... ومن يعدها يرجع لها وهو راغم
[ق ٣٠/ب] قال الزبير: حدثني يعقوب قال: لما أخذ ابن شهاب عند عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة انقطع عنه؛ فقال عبيد الله فيه:
إذا شئت أن تلقى خليلًا مصافيا ... وجدت وإخوان الصفا قليل
وعن حماد بن زيد قال: كان الزهري يحدث، ثم يقول: هاتوا من أشعاركم، هاتوا من أحاديثكم؛ فإن الأذن مجاجة، وإن للنفس حمضة.
وعن موسى بن عبد العزيز قال: كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام.
وعن الدراوردي قال: أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب.
وعن مالك عن الزهري قال: كنت أخدم عبيد الله بن عبد الله حتى كنت أستقي له الماء المالح، وكان يقول لجاريته: من بالباب؟ فتقول: غلامك الأعمش.
وفي كتاب البلاذري، كان الزهري سخيًا لا يبقي شيئًا فاحتاج في بعض أيامه حاجة شديدة حتى لزم بيته؛ فجمع مولى له دراهم وأتاه بها وأشار عليه أن يشخص بها إلى الشام ويصرفها في نفقته؛ ففعل وأصاب مالًا عظيمًا من الخليفة ولوده؛ فلما قدم المدينة جعل يفرق ذلك المال في قرابته وأخوته وجيرانه
стр. 3962
فقال له مولاه: يا أبا بكر أذكر ما كنت فيه وأنه لم يكن أحد يلتفت إليك، وقد جربت حال العدم فقال: يا هذا أمسك عني فإني لم أر كريمًا تحنكه التجارب في ماله ونحن بالله وله.
وعن أبي الزناد قال: كان الزهري حين جلس لا يشك في أنه لا يسأل عن شيء إلا وجد عنده منه؛ فسئل عن أيسر الأشياء فلم يعلمه.
وقال ابن أبي حاتم: ثنا أحمد بن سنان قال: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئًا. ويقول: هو بمنزلة الريح، ويقول: هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا الشيء علقوه.
وفي " تاريخ البخاري الصغير ": ثنا جنادة، ثنا مخلد بن حسين عن الأوزاعي عن سليمان بن حبيب المحاربي قال: قال عمر بن عبد العزيز: ما قال الزهري مما رواه فاشدد يديك، وما أتاك عن رأيه فانبذ به.
وفي " طبقات العلماء " [ق ٣٢/أ] لمحمد بن جرير الطبري: قال قتادة: ما بقي على ظهرها إلا رجلان الزهري وآخر؛ فظن أنه يريد نفسه.
وفي " تاريخ المنتجالي ": عن الليث: كان ابن شهاب من أسخى من رأيت، كان يعطي كل من سأله حتى إذا لم يبق معه شيء تسلف من أصحابه فلا يزالون يعطونه حتى إذا لم يبق شيء تسلف من عبيده ولا يرى بذلك بأسًا، وربما جاءه إنسان فلا يجد ما يعطيه فيتغير لذلك وجهه، ويقول: أبشر فسوف يأتي الله تعالى بخير. فقال: فيقيض الله تعالى لابن شهاب أيما رجل يهدي له أو يقرضه أو يبيعه وينظره، قال: وكان يطعم الناس الثريد في الخصب وغيره ويسقيهم العسل.
قال: وكان يسمر على العسل كما يسمر أصحاب الشراب على شرابهم ويقول: اسقونا وحدثونا. فإذا رأى أحدًا من أصحابه قد نعس قال له: ما أنت من سمار قريش الذين قال تعالى فيهم: ﴿سامرًا تهجرون﴾ قال: وسمعته يبكي العلم ويقول: يذهب العلم وقليل من يعمل به.
стр. 3963
وقال معمر: كان محمدًا قصيرًا، وكان أول داخل وآخر خارج على عمر بن عبد العزيز، وكان أراد أن يستعمله على العراق فبلغه أنه يقول: إن عمرًا يتعلم مني. فقال: قد تعلمنا منه علمًا كثيرًا. ثم جفاه بعد.
وقيل ليحيى بن معين: من كان أحفظ الزهري أو قتادة؟ فقال ابن معين: حكى عن الزهري أنه قال: إني لأمر بالمغنية وهي تغني فأسد سمعي. قيل له: ولم؟ قال: لأنه ما وصل إلى قلبي شيء قط ثم خرج منه.
وقال أحمد بن حنبل: سألت يحيى بن سعيد من كان أحفظ الزهري أو قتادة؟ فقال: ما فيهما إلا حافظ، ثم قال يحيى: الحفظ نحلة من الله تعالى. وكان قتادة منحولًا، وأما الزهري فإنه حكى عنه أنه قال: رأيت في المنام أشرب ماء زمزم؛ فإنه لما شرب له فقمت فأسبغت الوضوء، وصليت أربع ركعات ثم شربته للحفظ فحفظت فما سمعت شيئًا فأنسيته.
وقال ابن معين: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، وسليمان بن مهران بالكوفة، وكل واحد منهم إمام في نفسه ضابط لما هو فيه من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار.
وقال معمر: ما سمعت متفوهًا بالحديث أحسن تفوهًا من الزهري.
وقيل ليحيى: من أول من ألف الحديث بالمدينة؟ قال: [ق ٣٢/ب] الزهري محدث بلده في عصره. قيل له: أرأيت ما حكي من طريق إيتائه السلطان؟ فقال يحيى: لسنا ننظر إلى هذا إنما ننظر إلى مخرج الحديث والصدق في القول.
وعن يعقوب بن عبد الرحمن أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن شهاب ليقدم عليه فأبطأ عنه؛ فلما قدم قال: يا ابن شهاب أما لو كان غيرنا ما أبطأت عنه لقد قلبتك ظهرًا لبطن فوجدتك بني دنيا.
وعن ابن أخيه قال: إن كنت لأجد ريح المسك من سوط دابة الزهري، وقيل له: تركت المدينة ولزمت شغبًا وإداما وتركت العلماء بالمدينة نيامي؟ فقال: أفسدها علينا العبدان ربيعة وأبو الزناد.
стр. 3964
وعن محمد بن المنكدر قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب؛ فقال: يا أبا محمد إني رأيت فيما يرى النائم ابن شهاب؛ فرأيته مدفونًا ورأيت رأسه بادية ورأيت يديه خضيض. فقال سعيد: والله إن ابن شهاب لرجل صالح، ولئن صدقت رؤياك ليصيبن سلطانًا وليصيبن دنيا. فأمره عمر بن عبد العزيز على الصدقات وكان معه رجل فاتهمه في مال كان عنده بضربه فمات.
زاد غيره: فحلف لا يأتي النساء ولا يظله سقف. فقال له علي بن الحسين: يا زهري لك أشد من ذنبك. فقال: الله أعلم حيث يجعل رسالته. وتوفي في ماله بشغب ودفن في ماله بأدا من ضيعته على ثماني ليال من المدينة.
وذكره يعقوب بن سفيان في الطبقة الثانية من أهل المدينة.
وفي " جامع بيان العلم " لابن عبد البر: عن خالد بن [].
وفي كتاب " التعديل والتجريح " لأبي الوليد عن معن عن مالك قال: كنت أكتب الحديث فإذا انضلخ في قلبي منه شيء عرضته على الزهري؛ فما أمرني فيه قبلته وما أثبته فهو الثبت عندي، وكنت أؤمر علمه على علم غيره لتقدمه في هذا الأمر وعلمه بسنن رسول الله ﷺ .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": ثنا موسى بن إسماعيل: شهدت وهيبًا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال: بمن تقيسونه؟ فلم يجدوا أحدًا يقيسونه به إلا الشعبي، وفي " الثقات " لأبي حفص بن شاهين عن يحيى بن سعيد: ما أعلم أحدًا بقي عنده من العلم ما بقي عند ابن شهاب، وعن الجمحي قال: ما رأيت أحدًا أقرب شبهًا بابن شهاب من يحيى بن سعيد، ولولا ابن شهاب لذهبت كثير من السنن، وله يقول بعضهم:
بارا من وفيهم الزهري
стр. 3965
سيدًا عالمًا زكيًا نقيا
وأخبار [ق ٣٣/أ] الزهري كثرة اقتصرنا منها على هذه النبذة، والله تعالى الموفق.
٤٢٩٤ - (س) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي أبو عبد الله بن وارة الحافظ
قال مسلمة بن قاسم: كان ثقة من الحفاظ ومن أئمة المسلمين صاحب سنة.
وقال ابن عساكر: وقيل أن البخاري روى عنه عن يحيى بن صالح، وقال النسائي: لا بأس به. وقال ابن نقطة: كان حافظًا، وذكره الفراء في جملة من روى عن أحمد بن حنبل، وابن شاهين في " الثقات ".
وقال الحاكم: أحد أئمة الحديث. وعن أبي العباس: قدم ابن وارة إلى ابن أبي كريب ودق عليه الباب؛ فقال ابن كريب: من هذا؟ فقال [ابن] وارة: أبو والحديث وأمه.
وقال السمعاني: يعرف بالواري.
٤٢٩٥ - (خت م ٤) محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المثنى القضاعي أبو سعيد المؤدب الجزري .
ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وذكر أن شعبة يروي عن أبيه مسلم
стр. 3966
وإسماعيل بن أبي خالد يروي عن أبي المثنى أيضًا، وقال أحمد بن صالح: - يعني المري - محمد بن مسلم بن أبي وضاح ثقة ثقة. قالها مرتين.
٤٢٩٦ - محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخرزج الأنصاري الحارثي أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سعيد المدني شهد بدرًا .
كذا ذكره المزي وهو موهم أنه من بني الخزرج وليس كذلك، إنما هو: الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
وقال ابن حبان: مات بالمدينة في صفر سنة ثلاث وأربعين.
وقال أبو أحمد العسكري: هو أخو محمود بن مسلمة المستشهد بخيبر.
وفي " الاستيعاب " يقال: إنه الذي قتل مرحبا اليهودي بخيبر.
وقال ابن سعد، وخليفة: أمه أم سهم واسمها خليلة بنت أبي عبيد بن وهب الخزرجية.
زاد ابن سعد - الذي أوهم []- ومن ولده: عبد الرحمن
стр. 3967
وبه كان يكنى وأم عيسى، وأم الحارث، وعبد الله وأم أحمد وسعد وجعفر زيد، وعمر، وأنس، وعميرة، وقيس، وزيد، ومحمد، ومحمود، وحفصة، وكان محمد ابن مسلمة ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله ﷺ وبعثه ﷺ إلى القرطاء في ثلاثين راكبًا فسلم وغنم، وبعثه أيضًا إلى ذي القصة في عشرة رجال، وفي عمرة القضية استعمله ﷺ على الخيل وهي مائة فرس، وكان رجلًا أسود طويلًا عظيمًا فيما ذكره عباية بن رفاعة، زاد الواقدي كان معتدلًا أصلع، وعن الحسن: أن رسول الله ﷺ أعطى محمد بن مسلمة سيفًا، وقال: " قاتل به المشركين ما قوتلوا؛ فإذا رأيت المسلمين قد أقبل به بعضهم على بعض فائت به أحدًا فاضرب به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك ".
وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: وكان محمد يقال له: فارس نبي الله [ق ٣٣/ب] ﷺ .
وفي كتاب البرقي: ويذكر في بعض الحديث أنه كان آدم طوالًا معتدلًا أصلع.
وفي كتاب أبي نعيم: كان عمر إذا اشتكى إليه عامل أرسل ابن مسلمة يكشف حاله وأرسله أيضًا لمشاطرة العمال لثقته به.
روى عنه - فيما ذكره أبو القاسم الطبراني -: محمود بن بشر وجعفر بن محمود بن مسلمة، وعبيد الله بن أبي رافع، ويوسف بن مهران، ومعاوية بن قرة، ويونس بن أبي خلدة، والحسن بن أبي الحسن، ورجل لم يسم عن محمد بن مسلمة.
وفي كتاب أبي القاسم البغوي - عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن الضحاك -: وكان عالمًا يقال: إن رسول الله ﷺ آخى بين سعد بن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة، وبلغني أن رسول الله ﷺ كان يبعثه ساعيًا على الصدقات وعن عباية، قال: كان يقال: من أنهك أصحاب رسول الله ﷺ يعني محمد بن مسلمة وبعثه ﷺ إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا.
стр. 3968
٤٢٩٧ - (ت ق) محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني أبو عبد الله وقيل: أبو الحسن نزيل بغداد .
قال ابن قانع: ثقة، وقال ابن حبان: ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به.
وفي " العلل " لعبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: ليس بقوي.
وقال أبو أحمد ابن عدي: له أحاديث عن الأوزاعي وغيره صالحة، وهو عندي ليس برواياته بأس.
وقال أبو أحمد الحاكم: روى عن الأوزاعي أحاديث منكرة وليس بالقوي عندهم. وقال عبد الله بن علي عن أبيه: لا بأس به، وقال الإسماعيلي: سألت عبد الله بن محمد بن سيار: من أوثق أصحاب الأوزاعي؟ فقال: محمد بن عبد الواحد لا بأس به، ومحمد بن مصعب من الضعفاء، وابن أبي العشرين ليس بقوي.
وفي " تاريخ نيسابور " عن صالح بن محمد: عامة أحاديث عن الأوزاعي مقلوبة، وقد روى عن الأوزاعي غير حديث كلها مناكير ليس لها أصول.
وقال أبو زرعة الرازي - فيما رواه عنه البرذعي -: يخطئ كثيرًا.
وقال السمعاني: كان حافظًا [ق ٣٤/أ] إلا أنه كثير الغلط فضعف لذلك.
وذكره الساجي، وابن شاهين، وابن الجارود، والعقيلي، والبلخي،
стр. 3969
والدولابي، وأبو العرب في " جملة الضعفاء ".
٤٢٩٨ - (د س ق) محمد بن مصفى بن بهلول القرشي أبو عبد الله الحمصي .
قال مسلمة بن قاسم وأبو علي الجياني الحافظ: ثقة مشهور. وزاد أبو علي: مات نحو الأربعين ومائتين. حدث عنه ابن وضاح.
وقال ابن قانع: مات سنة ست وأربعين ومائتين.
وقال النسائي في " مشيخته ": صدوق. وكذا نقله عنه أبو القاسم، وقال هو وصاحب " الزهرة ": توفي بمكة حرسها الله تعالى سنة ست وأربعين.
وقاله قبلهم محمد بن إسماعيل البخاري زاد: في الموسم.
وقال أبو جعفر العقيلي: أنكر عليه أحمد بن حنبل حديثًا.
وذكره الفراء فيمن روى عن أحمد بن حنبل.
٤٢٩٩ - (س) محمد بن معدان بن عيسى بن معدان أبو عبد الله الحراني .
قال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": ثقة، وذكره أبو عروبة في الطبقة السابعة من أهل حران.
٤٣٠٠ - (سي) محمد بن معاوية بن عبد الرحمن الزنادي البصري يلقب عصيدة .
قال مسلمة بن قاسم: ثقة صدوق روى عنه البياني.
стр. 3970
٤٣٠١ - (س) محمد بن معاوية بن يزيد الأنماطي المعروف بمالج أبو جعفر البغدادي .
قال مسلمة في كتابه " الصلة ": لا بأس به.
٤٣٠٢ - (تمييز) - محمد بن معاوية بن أعين أبو علي النيسابوري .
قال مسلم بن الحجاج في " الكنى ": متروك الحديث.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء، وقال أبو داود: ليس بشيء كتبت عنه.
وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء "، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال: قال أبو الطاهر: هو كذاب يضع الحديث.
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني: متروك يضع الحديث، وفي موضع آخر يكذب ويضع.
وفي كتاب الأثرم عن أحمد: رأيت أحاديثه موضوعة.
وفي " تاريخ الحاكم ": قال صالح بن محمد - وسئل عنه -[ق ٣٤/ب]: تركوا حديثه وكان رجلًا صالحًا وكل حديثه مناكير، قال: وسئل عنه مرة أخرى فقال: رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة، وقال سلمة بن شبيب: أتيت الإمام أحمد لأسأله عنه فبدأني؛ فقال: ما أحاديث تبلغني عن محمد بن معاوية يحدث بها مناكير عن أقوام ثقات؟ فكفاني.
стр. 3971
وقال الخليلي: ضعيف جدا.
وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وقال أبو بكر محمد بن إدريس: ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفا بالطلب وكان يحدث حفظًا؛ فلعله يغلط فلا يحفظ.
وقال ابن قانع: ضعيف متروك الحديث، وقال ابن عدي: يسرق الحديث، وفي كتاب أبي الفرج قال أحمد بن حنبل: كذاب.
وفي " تاريخ نيسابور ": محمد بن معاوية بن أعين الهلالي أبو عبد الله. ويقال: أبو علي، وقال أبو علي الحافظ: كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره، روى عن: خارجة بن مصعب، والهياج بن بسطام، وعبد الله بن المبارك، ونوح بن أبي مريم، وخلف بن خليفة الأشجعي، ومحمد بن جابر، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وسلام بن أبي الصهباء، والقاسم بن عبد الرحمن، وإبراهيم بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، والمفضل بن فضالة، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وبقية بن الوليد، وإسماعيل بن عياش.
روى عنه: أبو بكر بن أبي شيبة، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وهما له قريبان، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأيوب بن الحسن الفقيه، وعلي بن الحسن الهلالي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، ومحمد بن عبد الرحمن الشامي، ويحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، وعبد المجيد بن إبراهيم القاضي، ويعقوب بن أبي يعقوب الأصبهاني، ومحمد بن أيوب،
стр. 3972
ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخوارزمي، وأحمد بن الحسين الساماني، وموسى بن إسحاق القاضي.
أخبرني عبد الله بن إبراهيم الجرجاني، ثنا أبو بشر أحمد بن محمد قال: توفي أبو علي محمد بن معاوية النيسابوري بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين.
وقال الخطيب: له روايات منكرة عن الليث وغيره [ق ٣٥/أ].
٤٣٠٣ - (ت) محمد بن المعلى بن عبد الكريم الهمداني اليامي الكوفي ابن أخي أبي زبيد بن الحارث سكن بعض قرى الري .
قال البخاري: يقال: كان ثبتا سمع محمد بن إسحاق عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبي قال: " إذا شرب الخمر فاجلدوه " قال محمد: هذا حديث لم يتابع عليه.
٤٣٠٤ - (ع) محمد بن معمر بن ربعي القيسي أبو عبد الله البصري المعروف بالبحراني .
قال مسلمة في " الصلة ": زاهد لا بأس به.
٤٣٠٥ - (خ د ت ق) محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة .
ذكر يعني صاحب " الكمال " في أشياخه: طلحة بن أبي حدرد والذي في البخاري وغير واحد: يروي عن عمه. كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن هذا الرجل لم أره مذكورًا في كتاب " الكمال " فيما رأيت من النسخ القديمة، والله تعالى أعلم.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " وفي كتاب " الجرح
стр. 3973
والتعديل " عن الدارقطني: ثقة.
٤٣٠٦ - (خ) محمد بن مقاتل المروزي أبو الحسن الكسائي رخ .
قال صاحب " تاريخ المراوزة " قال يحيى بن عمر: محمد بن مقاتل ويقال: مقاتل مردانشاه قال: وكان كثير الحديث وكان منزله على طرف سكة نويك، مات بطريق مكة روى عنه يحيى بن عبيد روى عن إسماعيل بن إبراهيم، ومطلب بن زياد، ويحيى بن زكريا، وعبد الله بن جعفر المدني.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري سبعين حديثًا.
٤٣٠٧ - (ع) محمد بن المنتشر بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي ابن أخي مسروق بن الأجدع .
ذكره عمران بن محمد بن عمران الهمداني، ومسلم بن الحجاج القشيري، وابن سعد في " الطبقة الثانية من أهل الكوفة " زاد ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث قليلة، أبنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا المثنى بن سعيد كان محمد بن المنتشر خليفة عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب على واسط.
وقال البخاري: ثنا ابن بشار، ثنا عبد الصمد، ثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد عن أبيه أنه أوصى إلى ابنه المنتشر فلم يترك إلا سيفًا حليته فضة وخاتم حديد، وقال البرقي: مجهول.
ولهم شيخ آخر اسمه: -
٤٣٠٨ - محمد بن المنتشر يكنى أبا سعد صاغاني مكفوف .
قال ابن سعد: كان ثقة، ذكرناه للتمييز.
стр. 3974
٤٣٠٩ - (س) محمد بن منصور بن ثابت بن خالد الخزاعي أبو عبد الله الجواز مكي .
قال مسلمة بن قاسم: ثقة أبنا عنه غير واحد.
وقال أبو الفرج في كتابه " عجالة المنتظر في شرح حال الخضر ﵊ ": مجهول.
٤٣١٠ - (د س) محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم الطوسي أبو جعفر العابد نزيل بغداد .
قال مسلمة في " الصلة ": ثقة، وقال أبو علي الجياني: ثقة توفي سنة أربع وخمسين ومائتين، وكناه صاحب كتاب " الزهرة ": أبا عبد الله وقال الخلال: كان [يحاس] بصلاحه معروفًا الكرخي.
٤٣١١ - (ع) محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر ابن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر المدني أخو أبي بكر [ق ٣٥/ب] وعمر .
روى عن أبي هريرة، وجابر كذا ذكره المزي وهو عنده مشعر بالاتصال من غير بيان خلاف وهو غير جيد.
قال البخاري في " الأوسط ": ثنا علي قال: قلت لسفيان إن أبا علقمة الفروي قال عن ابن المنكدر عن جابر أكل النبي ﷺ ولم يتوضأ.
فقال سفيان: أحسبني سمعت ابن المنكدر قال: أخبرني من سمع جابرًا، وقال بعضهم عن ابن المنكدر سمعت جابرًا ولا يصح، فإن أراد أنه لم يسمع غير هذا الحديث
стр. 3975
فهو عذر للمزي، وإن أراد أنه لم يسمع منه مطلقًا فغير جيد؛ لأن البخاري نفسه خرج حديثه عنه " صحيحه "، والله أعلم.
وقال البزار في " مسنده ": محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة.
وقال عبد الرحمن: قرئ على العباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول: محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة.
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال اللالكائي: شكى المنكدر إلى عائشة الحاجة؛ فقالت: [إن لي شيئًا يأتيني أبعث به إليك فجاءتها عشرة آلاف فبعثت بها إليه فاشترى جارية من العشرة آلاف فولدت له محمدًا وأبا بكر وعمر].
وقال ابن عيينة: بلغ نيفًا وسبعين سنة.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، وقال الواقدي وكاتبه، وغير واحد: مات سنة ثلاثين ومائة.
وقال البخاري عن هارون الفروي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. كذا ذكره وهو كلام رجل يشعر أنه لم ير كتاب " الطبقات " ولا كتاب ابن حبان إذ لو رآهما لوجد ابن سعد قد قال: أمه أم ولد وولد عمر وعبد الملك والمنكدر ويوسف وإبراهيم، وداود، أبنا أحمد بن أبي إسحاق، ثنا الحجاج بن محمد عن أبي معشر قال: دخل المنكدر على عائشة؛ فقال: إني قد أصابتني حاجة فأعينيني؛ فقالت: ما عندي شيء ولو كان عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك؛ فلما خرج من عنده جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسيد؛ فقالت: ما أوشك ما ابتليت ثم أرسلت في أثره فدفعتها إليه؛ فاشترى جارية بألفي درهم فولدت له ثلاثة فكانوا عباد أهل المدينة: محمدًا وأبا بكر وعمر بن المنكدر،
стр. 3976
وعن سفيان: تعبد محمد وهو غلام، وكانوا أهل بيت عبادة وكانت أمه تقول له: لا تمزح مع الصبيان فتهون عليهم.
أبنا محمد بن عمر، ثنا ابن أبي الزناد، قال: كان محمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم، وسليمان بن سحيم، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئًا كثيرًا.
قال محمد بن عمر: سمع محمد جابرًا وأميمة وذكر جماعة، قال: وكان ثقة ورعًا [ق ٣٦/أ] عابدًا قليل الحديث يكثر الإسناد عن جابر، ومات محمد بن المنكدر بالمدينة سنة ثلاثين ومائة أو في إحدى وثلاثين ومائة.
وقال ابن حبان: مات في ولاية مروان بن محمد سنة ثلاثين ومائة، وقد نيف على السبعين. انتهى.
فهذا كما ترى الذي نقله عن اللالكائي موجود عند ابن سعد، والذي نقله عن ابن سعد ليس في كتابه إنما هو فيه: راو عن شيخه، والذي نقله أيضًا عن غيره موجود في كتابه عن شيخه فلو كان المزي رأى ذلك لعدده كما من عادته تعداد المؤرخين وإن كانوا متواردين على معنى واحد.
وقال عمرو بن علي: مات في ولاية مروان بن محمد، وكذا قاله الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل المدينة.
وفي " تاريخ المنتجالي ": في آل منكدر صلاح وعلم وعبادة، وكان محمد يجلس مع أصحابه فيصيبه الصمات؛ فيقوم كما هو فيضع خده على قبر النبي ﷺ ، ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال: إنه يصيبني خطرة فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي ﷺ .
وقال مالك: ربما رأيت محمدًا في موردتين وكان سيد القراء لا تكاد تسأله عن حديث إلا بكى، وكنت إذا وجدت من قلبي قسوة أتيته فأتعظ به وانتفع
стр. 3977
بنفسي أيامًا، وكان كثير الصلاة بالليل وعن ابن زيد قال: أغمي على امرأة فجعلت تتكلم وهي مغمى عليها؛ فقيل لها: قولي إن زيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر وأبا حازم وزمعة من أهل الجنة وهم متجاورون فيها بلغيهم، وعن مالك: ضربه وضرب أصحابه ابن حيان المري لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وقال لهم تتكلمون في هذا دوني؟ وقال العجلي: مدني تابعي ثقة.
٤٣١٢ - (خ م د س) محمد بن المنهال التميمي المجاشعي أبو جعفر، ويقال: أبو عبد الله الضرير البصري الحافظ .
قال أحمد بن صالح العجلي: كان ضرير البصر ثقة، ولم يكن له كتاب. قلت له: لك كتاب؟ قال: كتابي صدري.
وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: محمد بن منهال صاحب يزيد بن زريع ثقة ولم أسمع منه شيئًا.
وذكر المزي عن البخاري أنه قال: بصري ثقة، ولم يكن له كتاب.
قلت له: لك كتاب؟ قال: كتابي صدري.
انتهى، وفيه نظر؛ لأن البخاري لم يذكر هذا إنما ذكره العجلي كما بيناه، والله تعالى أعلم.
في كتاب " الزهرة ": روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم ثلاثة عشر [ق ٣٦/ب] حديثًا.
وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة حافظًا. وقال ابن قانع: ثقة.
стр. 3978
٤٣١٣ - (بخ م ٤) محمد بن مهاجر بن أبي مسلم من بني الأشهل مولاهم الشامي أخو عمر .
قال أحمد بن صالح العجلي: شامي ثقة، وأخوه عمرو شامي ثقة.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
٤٣١٤ - (سي) محمد بن مهاجر القرشي الكوفي .
قال البخاري: محمد بن مهاجر القرشي، قال: كان ابن عمر استقبل الحجر قال: " إيمانًا بك ": لا يتابع عليه. حدثنيه مخلد عن ابن مغراء ويروي عن ابن مرزوق عن علي في " الكأس يدور بينهم ".
وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء ".
٤٣١٥ - (م) محمد بن المهاجر الحمصي .
روى عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، روى عنه الوليد بن مسلم، روى له مسلم. قاله الصريفيني وغيره لم ينبه عليه المزي.
٤٣١٦ - (خ م) محمد بن مهران الجمال أبو جعفر الرازي .
قال أبو القاسم ابن بنت منيع: بلغني أنه مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وفيها أيضًا ذكره ابن قانع وغيره.
وقال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن محمد بن مهران الجمال؛ فقال: أبو جعفر ليس به بأس.
стр. 3979
وقال أبو علي الجياني: ثقة، مات سنة تسع وثلاثين أو قريبًا من ذلك.
وقال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري أربعة أحاديث، ومسلم عشرين حديثًا.
وذكر ابن قانع وفاته في سنة ثمان وثلاثين.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
٤٣١٧ - (خ س) محمد بن موسى بن أعين الجزري أبو يحيى الحراني .
ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الخامسة من أهل حران، وقال: حدثني محمد بن يحيى أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وفي موضع آخر: حدثني أحمد بن بكار، حدثني أبي قال: قلبت الدواوين بالباب والأبواب فأصبنا أعين مولى مرسان رجل من بني عامر بن لؤي، قال أبي: فقلت ذلك لمحمد بن موسى فما أنكره.
ثنا أحمد بن بكار أن محمد بن مروان أخرج المحرمة فكان منهم؛ فكانوا يقولون: نحن نرجع بالولاء إلى محمد بن مروان.
٤٣١٨ - (م ٤) محمد بن موسى بن أبي عبد الله أبو عبد الله الفطري مولاهم المدني .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات "، وقال: قال أحمد بن صالح: هذا شيخ ثقة من الفطريين حسن الحديث قليل الحديث.
٤٣١٩ - (ت س) محمد بن موسى بن نفيع الحرشي أبو عبد الله البصري .
قال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": بصري صالح.
стр. 3980
٤٣٢٠ - (ق) محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي .
ذكره أسلم بن سهل بحشل في القرن الرابع من تاريخ واسط وكناه أبا عبد الله. قال: وموسى يكنى أبا نعيم، وروى عنه وقال: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وكذا ذكر وفاته البخاري وغيره [ق ٣٧/أ].
٤٣٢١ - (ت) محمد بن ميسر الجعفي أبو سعد الصاغاني البلخي الضرير نزيل بغداد وهو ابن أبي زكريا .
قال أبو حاتم بن حبان البستي: لا يحتج به.
وهو أيضًا محمد بن أبي ميسر السيناني – فيما ذكره الخطيب.
وذكره العقيلي وأبو العرب القيرواني وأبو محمد ابن الجارود وابن شاهين في " جملة الضعفاء ".
٤٣٢٢ - (ت س ق) محمد بن ميمون الخياط أبو عبد الله البزاز المكي .
قال مسلمة في كتابه " الصلة ": لا بأس به.
٤٣٢٣ - (د) محمود بن ميمون أبو النضر الزعفراني الكوفي المفلوج .
قال ابن حبان: منكر الحديث جدًا لا يحل الاحتجاج به.
стр. 3981
وذكره العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود في " جملة الضعفاء ".
وابن شاهين في كتاب " الثقات ".
٤٣٢٤ - (ع) محمد بن ميمون أبو حمزة المروزي السكري .
قال الخطيب: كان من أهل الفضل والفهم، وعن العباس بن مصعب قال: كان أبو حمزة مستجاب الدعوة فدخل عليه الحسين بن واقد وكان قاضيًا؛ فأخبره بقضية قد قضى بها فقال له: أخطأت قضيت بالجور إذ لا تعرف القضاء فلم دخلت فيه؟ لو لحست الدبر لكان خيرا لك من الحكم؛ فغضب الحسين وبكى وقال: اللهم ابتل أبا حمزة مثل ما ابتليتني به. فقال أبو حمزة: اللهم إن ابتليتني بما ابتليته به فأعم بصري، قال: فما مضت الأيام والليالي حتى استقضى فذهب بصره. قال: فكنا نقول: قد استجيب لهما جميعًا.
وفي قول المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره نظر.
لو نظر في كتاب " الثقات " لوجده قد قال: مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة، وإن كان مقصوده تعداد القائلين بالوفاة لكان ينبغي أن يذكره من عند البخاري، والقراب، ويعقوب بن شيبة السدوسي، والسمعاني، وابن قانع في آخرين.
وقال محمد بن سعد: كان قديمًا.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وقال ابن القطان: ثقة مشهور.
стр. 3982
٤٣٢٥ - (ت) محمد بن نجيح بن عبد الرحمن السندي أبو عبد الملك بن أبي معشر [ق ٣٧/ب] .
قال الخطيب: أشخصه المهدي من المدينة إلى بغداد فسكنها وأعقب بها.
وقال ابن عساكر في " النبل ": ولد سنة ثمان وأربعين ومائة.
وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: مات وله مائة وثلاث وعشرون سنة.
وقال الخليلي: يتفرد بأحاديث، وأمسك الشافعي عن الرواية عنه.
٤٣٢٦ - (بخ) محمد بن نشر الهمداني الكوفي مؤذن محمد ابن الحنفية .
في كتاب " الجرح والتعديل ": روى عن عمر بن شراحيل الشعبي، وروى عنه مقاتل بن حيان وكذا في كتاب ابن أبي حاتم.
وفي كتاب ابن ماكولا: مقاتل بن سليمان زاد: وروى عنه أيضًا أبو حزور.
ولما ذكره عمران بن محمد الهمداني في الطبقة الثانية من رجال همدان الكوفيين قال: محمد بن نشر الهمداني، روى عن علي بن أبي طالب: " لأن أخرج إلى سوقكم فأبتاع طعامًا بدرهم فأطعمه إخواني أحب إلي من أن أعتق
стр. 3983
رقبة ".
كذا قال عن علي، والبخاري ذكره عن ابن الحنفية عن علي فينظر.
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وقال أبو الفرج البغدادي: متروك الحديث مجهول. كذلك قاله أبو الفتح الأزدي.
٤٣٢٧ - (س) محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد العامري أبو بكر الجارودي النيسابوري الحافظ .
ذكر الحاكم: كان أبوه وجده وجد أبيه صاحب أبي حنيفة؛ كلهم رأييون، وكان أبو بكر محكم مذهبه ومنزله بالقرب من مسجد محمد بن يحيى فنشأ معه وفي صحبته، وكان من المتعصبين والذابين عن أهل نحلته وله في ذلك أخبار مدونة عندنا، وعن أبي حامد بن الشرقي قال: حدث محمد بن يحيى بحديث في مجلس الإملاء فرده عليه الجارودي فزبره محمد بن يحيى؛ فلما كان المجلس الثاني قال محمد بن يحيى: أها هنا الجارودي؟ فقالوا: نعم.
قال: الصواب ما قلته؛ فإني رجعت إلى كتابي فوجدته على ما قلت. قال أبو حامد: وكان الجارودي ثبتًا عند محمد بن يحيى، وكان محمد بن يحيى يستعين بعرينته في مصنفاته، سمعت محمد بن يعقوب يقول: لما قتل أحمد بن عبد الله الخجستاني أبا زكريا خنكان هم بقتل الجارودي؛ فلبس الجارودي عباءة وخرج مع الجمالين إلى أصبهان فلم يخرج حتى انكشفت الفتنة وزالت.
стр. 3984
روى عنه أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ومحمد بن صالح بن هانئ، ومحمد بن يونس بن إبراهيم المقرئ، وأبو عبد الله بن الأخرم، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، [ق ٣٨/أ] وأبو أحمد علي بن محمد المروزي، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان، وأحمد بن الخضر الشافعي وروى عن يعقوب بن حميد بن كاسب.
٤٣٢٨ - (د س) محمد بن النضر بن مساور بن مهران المروزي .
قال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": ثقة لا بأس به، وقال أبو علي الجياني: لا بأس به.
وزعم أبو إسحاق الحبال ومن خطه: روى عنه البخاري، ويقال: إنه محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، وقال أبو عبد الله ابن منده: محمد بن النضر حدث عنه – يعني البخاري – عن عبيد الله بن معاذ: مجهول.
وقال صاحب " تقييد المهمل ": لا أعلم لابن مساور في الجامع – يعني البخاري – حديثًا إلا أن يكون هذا؛ يعني حديثه في تفسير سورة الأنفال.
وفي " الزهرة ": محمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري أخو أحمد؛ روى عنه – يعني البخاري – ثلاثة أحاديث، ثم قال: محمد بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم. روى عنه مسلم خمسة عشر حديثًا.
وفي كتاب الحاكم: محمد بن النضر بن عبد الوهاب تفرد به البخاري، ثم ذكر بعد أسماء محمد بن النضر بن مساور أخرج البخاري في تفسير سورة الأنفال
стр. 3985
عنه عن عبيد الله بن معاذ.
٤٣٢٩ - (خ م ت س ق) محمد بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري أبو سعيد المدني .
قال ابن حبان في " الثقات ": انتقل إلى الشام وسكن دمشق.
وذكره مسلم بن الحجاج القشيري في الطبقة الأولى من أهل المدينة، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية، وقال: أمه أم عبد الله بنت عمرو بن جروة من بني الحارث ابن الخزرج؛ فولد محمد النعمان ورواحة وعبد الكريم وعبد الحميد لأمهات أولاد شتى.
٤٣٣٠ - (فق) محمد بن هارون بن إبراهيم الربعي أبو جعفر البغدادي البزار عرف بأبي نشيط .
قال محمد بن مخلد الدوري: مات في شوال سنة ثمان وخمسين ومائتين، كذا ذكره المزي وفيه نظر فإني نظرت في نسختين صحيحتين من كتاب " الوفيات " لابن مخلد لم يذكر في وفاته شوالًا، إنما قال: وفيها يعني سنة ثمان وخمسين [ق ٣٨/ب] مات محمد بن هارون أبو نشيط الكوفي وقال بعده: وفيها مات علي بن محمد بن معاوية النيسابوري أبو الحسن في شوال؛ فكأنه نظر الذي قلده المزي زل من سطر إلى سطر فتداخلت عليه الترجمتان والله تعالى أعلم.
وقال أبو محمد ابن الأخضر الحافظ: كان صدوقًا، مات في شوال سنة ثمان وخمسين.
وفي " الألقاب " للشيرازي: بلخي الأصل سكن بغداد، روى عنه أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن المغلس وأبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار، وروى عن عمران بن هارون الرملي.
стр. 3986
٤٣٣١ - (س) محمد بن هاشم بن سعيد القرشي أبو عبد الله البعلبكي .
قال أبو إسحاق الصريفيني: ويقال: عبد الرحمن بن هاشم، وقال مسلمة بن قاسم: مشهور.
٤٣٣٢ - (د س) محمد بن هاشم بن شبيب بن أبي خيرة السدوسي أبو عبد الله البصري نزيل مصر .
قال مسلمة بن قاسم: ثقة بصري أبنا عنه غير واحد.
٤٣٣٣ - (خ د س) محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان بن عبد الرحمن الطالقاني أبو عبد الله المروروذي القصير سكن بغداد جوار أحمد بن حنبل
ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وخمسين ومائتين.
وقال صاحب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين ": روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
٤٣٣٤ - (خ د س ق) محمد بن هلال بن أبي هلال المدني مولى بني كعب المذحجي حليف بني جمح .
ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات ".
وفي كتاب " أولاد المحدثين " لابن مردويه: مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة.
٤٣٣٥ - محمد بن همام الحلبي أبو بكر الخفاف .
قال مسلمة في كتاب " الصلة ": نزيل حلب، صالح.
٤٣٣٦ - (ق) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم أبو عبد الله ابن أبي القاسم البغدادي القنطري قاضي عكبرا عرف بأبي الأحوص .
قال مسلمة بن قاسم: توفي في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ثقة.
стр. 3987
سكن بغداد، روى عنه من أهل الأندلس: البياني.
وقال أبو الحسن ابن القطان: أبو الأحوص لقب رحل في طلب العلم والحديث إلى الكوفة والبصرة ومصر والشام؛ روى عنه: قاسم بن أصبغ وغيره.
وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان فاضلًا حافظًا ثقة، رحل في طلب الحديث فأكثر.
٤٣٣٧ - (عخ) محمد بن هدية الصدفي أبو يحيى المصري .
قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة.
وفي " تاريخ البخاري ": روى عنه شراحيل بن يزيد، وقال بعضهم: شراحبيل بن يزيد المعافري ولا يصح، وذكره يعقوب بن سفيان في جملة " الثقات ".
٤٣٣٨ - (م د ت س) محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن شمس من ولد [ق ٣٩/أ] عمرو بن نصر بن الأزد أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله البصري العابد .
كذا ذكره المزي تابعًا صاحب " الكمال " وفيه نظر.
من جهة أن عمرًا هذا ليس هو ابن نصر بن الأزد إنما هو: عمرو بن غنم بن غالب بن غيمات بن نصر بن الأزد، وليس لقائل أن يقول: لعله أراد أن عمر من ولد نصر بن الأزد؛ لأنه لو أراد ذلك لما قال: ابن شمس من ولد عمرو بن نصر، ولكان يقول: شمس من الأزد، ولكنه اعتقد أنه ابن نصر لصلبه فلهذا ذكره، والله تعالى أعلم وزعم أن في " الكمال ": عبد الله بن عبد الجبار في الرواة عنه قال: وهو خطأ والصواب عبد الله بن المختار انتهى الذي رأيت في نسخ " الكمال " القديم: عبد الله ابن المختار والله أعلم.
стр. 3988
وذكر أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " تأليفه محمد بن واسع يقال: إنه هروي الأصل.
حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد، ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى، ثنا زياد بن الربيع قال: رأيت محمد بن واسع بهراة يماكس بقالًا. فقيل له: تماكس بقالًا. فقال: ترك المكاس غبن، ومن رضي بالغبن فقد ضيع ماله.
سمعت موسى بن هارون يقول: محمد بن واسع كان ناسكًا تقيا ورعًا عابدًا رفيعًا جليلًا ثقة عالمًا جمع الخير.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان من العباد المتقشفة والزهاد المتجردين للعبادة، وكان قد خرج إلى خراسان غازيًا، وكان في فتح ما وراء النهر مع قتيبة بن مسلم، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. وقيل: سنة سبع. وقيل: سنة عشرين. وقد خرج الخلق في جنازته.
وقال ابن قتيبة: كان مع قتيبة بخراسان في جنده، وكان لا يقدم عليه أحد في زهده وعبادته.
ونسبه السمعاني: شمسيا.
وفي " تاريخ المنتجالي ": آذى ابن لابن واسع رجلًا؛ فقال له: أتؤذيه وأنا أبوك؟ إنما اشتريت أمك بمائة درهم، وقال له بلال بن أبي بردة يومًا: ما تقول في القضاء والقدر؟ فقال: أيها الأمير إن الله لا يسأل عباده يوم القيامة عن قضائه وقدره إنما يسألهم عن أعمالهم. وقال المعتمر: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحدًا أتمنى أن أكون في مسلاخه إلا ابن واسع.
وقال جعفر بن سليمان: كنت إذا وجدت قسوة في قلبي أتيت ابن واسع فنظرت في [ق ٣٩/ب] وجهه، وكنت إذا رأيته حسبت وجهه وجه ثكلى، وكان مع يزيد بن المهلب بخراسان غازيًا واستأذنه للحج فأذن له، وقال: نأمر لك بعطائك؟ قال: تأمر للجيش كلهم؟ قال: لا. قال: لا حاجة لي به.
وفي " تاريخ " خليفة بن خياط: مات بالبصرة.
стр. 3989
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة.
وذكر الحاكم في " تاريخ نيسابور " من الرواة عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري والحسين بن واقد والربيع اليحمدي ومحمد بن مهزم الشعاب.
وفي " تاريخ الطبري ": لما التقى قتيبة بن مسلم مع العدو وكان في عدد عظيم والمسلمون في قلة؛ فخرج قتيبة يعني أصحابه؛ فقال: انظروا لي محمد بن واسع. فقالوا: هو في أخريات الجيش قائمًا يشير بأصبعه نحو السماء؛ فقال: هذه الأصبع أحب إلي من مائة ألف فارس مددًا.
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": مر محمد بعثمان البتي؛ فقال: أما إن هذا من منذ أربعين سنة تقول أهل البصرة إنه خيرهم، وما وقر في قلبه من ذلك شيء، وذكر عند مالك بن دينار أنه سمع مناد ينادي: الرجل الرجل. قال: فما رأيت أحدًا قام غير ابن واسع فبكى مالك حتى سقط.
وفي " الكنى " للحاكم قال محمد بن عوف: هو صاحب حديث.
وفي " تاريخ البخاري الكبير ": مات قبل ثابت.
وذكره الداني في جملة القراء، وقال مالك بن دينار [].
٤٣٣٩ - (ت) محمد بن الوزير بن قيس العبدي أبو عبد الله الواسطي .
قال مسلمة بن قاسم: توفي بواسط سنة سبع وخمسين ومائتين، روى عنه أبو داود، وأبنا عنه علان.
وفي " النبل " لأبي القاسم: مات في آخر ذي الحجة سنة سبع ومائتين أو في المحرم سنة ثمان.
وقال أبو محمد ابن الأخضر: صدوق.
стр. 3990
٤٣٤٠ - (ع) محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهزيل الحمصي قاضيها .
ذكر الشيرازي في ترجمة عبدوس من كتاب " الألقاب " عن الإمام أحمد بن حنبل: كان محمد بن الوليد الزبيدي لا يأخذ إلا عن الثقات.
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من الفقهاء في الدين.
وقال الخليلي: قد روى عنه الكبار، وهو حجة إذ كان من روى عنه ثقة؛ فإذا كان غير قوي مثل بقية وأقرانه فلا يتفق عليه.
وفي " التاريخ " لأبي زرعة الدمشقي: قال أبو بكر بن عيسى: من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي. ويقال: توفي سنة ست وأربعين ومائة.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة.
وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري.
وابن شاهين في كتاب " الثقات ".
٤٣٤١ - (خ م س ق) محمد بن الوليد بن عبد الحميد البسري من ولد بسر ابن أبي أرطأة أبو عبد الله البصري .
قال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري سبعة أحاديث [ق ٤٠/أ] ومسلم خمسة عشر حديثًا.
وقال النسائي: ثقة لا بأس به.
стр. 3991
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة.
٤٣٤٢ - (س) محمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحام البغدادي أخو أحمد .
قال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": لا بأس به. وكناه أبو بكر الخطيب وأبو القاسم بن عساكر أبا جعفر، وكذا أبو محمد بن الأخضر.
٤٣٤٣ - (د) محمد بن الوليد بن هبيرة الهاشمي أبو هبيرة الدمشقي القلانسي .
قال مسلمة بن قاسم: لا بأس به وحديثه مستقيم.
وقال أبو علي الجياني الحافظ: محمد بن الوليد بن يزيد بن هبيرة أبو هبيرة الدمشقي، حدث عنه أبو داود في " المراسيل "؛ فقال: ثنا أبو هبيرة، قال: قرأت في أصل يحيى بن حمزة.
٤٣٤٤ - (خ ق) محمد بن وهب بن عطية، ويقال: محمد بن وهب بن سعيد بن عطية بن معبد السلمي أبو عبد الله الدمشقي .
قال صاحب " الزهرة ": روى عنه البخاري حديثين، كذا قال روى عنه ولم أره لغيره فينظر، والذي رأيته: روى له، والله تعالى أعلم.
٤٣٤٥ - (س) محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة أبو المعافى الحراني .
قال مسلمة بن قاسم: صدوق.
وقال ابن عساكر: ويقال: ابن وهب بن عبد الله بن سماك بن أبي كريمة، وقال النسائي: صالح.
стр. 3992
وذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران، وقال: مات " بكفرجديا " قرية إلى جانب حران، وكان لا يخضب.
٤٣٤٦ - (ت س) محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي أبو يحيى القصوي المروزي المعلم .
قال مسلمة في " الصلة ": محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم المروزي، يكنى أبا عبد الله، ثقة حافظ فيما أخبرني بعض أصحاب الحديث من أهل خراسان.
٤٣٤٧ - (ع) محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو عبد الله المدني .
ذكره ابن سعد، وخليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، ومسلم بن الحجاج في الثانية. زاد ابن سعد: أمه أم العلاء بنت عباد بن سلكان بن سلامة بن وقش، ولد له: سكينة وفاطمة وبريكة.
وقال الزبير في كتاب " الفكاهة ": عن مالك عن يحيى بن سعيد قال: محمد بن يحيى: لزوجته أنا وإياك على قضاء عمر بن الخطاب. فقالت: وما هو؟ قال: إذا أقام الرجل للمرأة ظهرها كفاها. فقالت: أنا أول من رد هذا القضاء.
[ق ٤٠/ب].
٤٣٤٨ - (م د ت س) محمد بن يحيى بن أبي حزم مهران، ويقال: عبد الله أبو عبد الله القطيعي البصري .
قال مسلمة في " الصلة ": بصري ثقة.
وقال صاحب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين ": روى عنه مسلم عشرة أحاديث؛ وهو من اليمن من زبير.
стр. 3993
٤٣٤٩ - (خت مق ل) محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ القطان أبو صالح البصري والد أحمد وصالح
روى عنه أبو يعلى، والحسن بن سفيان ومات سنة ثلاث وعشرين، وقيل: ست وعشرين. انتهى كلام المزي وفيه نظر؛ لأن الحسن وأبا يعلى إنما دخلا البصرة بعد موت أبي الوليد الطيالسي في حدود الثلاثين ومائتين؛ فيما ذكره عمر بن شبة والذي يشبه أن الصحيح في وفاته ما ذكره أحمد بن مردويه في كتابه " أولاد المحدثين ": توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين بالبصرة، وفي " تاريخ القراب ": بالرابية.
وفي قول المزي: ذكر - يعني صاحب " الكمال " - في الرواة عنه محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، وفي ذلك نظر فإنه لم يدركه.
نظر؛ لأن هذا الرجل لم أره في نسخ " الكمال " القديم، والله تعالى أعلم.
٤٣٥٠ - محمد بن يحيى بن سليمان بن زيد بن زياد المروزي الوراق نزيل بغداد أبو بكر .
قال مسلمة في " الصلة ": كان وراقًا لعمرو بن بحر الجاحظ، وكان كثير الحديث، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين.
٤٣٥١ - (خ ٤) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي أبو عبد الله النيسابوري الإمام .
قال محمد بن موسى الباشاني ويعقوب الصيدلاني: مات سنة ثمان وخمسين. كذا ذكره المزي. والذي في " تاريخ الحاكم " النيسابوري عن الباشاني: مات محمد بن يحيى يوم الثلاثاء لثلاث بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين، وقال يعقوب بن محمد الصيدلاني: مات محمد بن يحيى يوم الإثنين لأربع بقين من ربيع الأول سنة ثمان.
وفي قوله أيضًا: قال الخطيب: وبلغني أن وفاته في أحد الربيعين من السنة
стр. 3994
وبلغ ستا وثمانين سنة. تصريح بأن الخطيب والمزي لم يريا كتاب الحاكم؛ إذ لو رأياه لما أغفلا ما ذكرناه، وقول أبي عمرو المستملي: توفي وهو ابن ست وثمانين سنة.
قال الحاكم: محمد بن يحيى إمام أهل الحديث في عصره بلا [ق ٤١/أ] مدافعة، وقد كان سمع من الحفصين وترك الرواية عنهما. قرأت بخط أبي عمرو المستملي في مواضع كثيرة: ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي ختن رزين؛ فسألت أبا أحمد الحافظ عن رزين؛ فقال: رزين ابن فلان وكان أثرى أهل نيسابور، وإنما استفاد محمد بن يحيى الأموال من جهته.
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن يحيى. وقال أبو بكر الجاردوي: بلغني أن محمد بن يحيى كان يكتب في مجلس يحيى بن يحيى؛ فنظر علي بن سلمة اللبقي إلى حسن خطه وتقييده ما يكتبه؛ فقال: يا بني ألا أنصحك؟! إن أبا زكريا يحدثك عن ابن عيينة وهو حي بمكة، ويحدثك عن وكيع وهو حي بالكوفة، ويحدثك عن يحيى بن سعيد وجماعة من شيوخ البصرة وهم أحياء، ويحدثك عن ابن مهدي وهو حي بأصبهان؛ فاخرج في طلب العلم ولا تضيع. فعلم أنه له ناصح فخرج إلى هذه البلاد فبارك الله تعالى في علمه، حتى صار إمام عصره في الحديث.
وعن أبي عمرو المستملي قال: دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء، قرأت بخط أبي عمرو: سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول: محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز.
وقرأت بخط أبي عمرو: سمعت أحمد بن قطن يقول: أقمت بالمدينة سنة اثنتين وعشرين ومائتين أشهرًا؛ فكنت أشتهي أن يسألوني عن يحيى ابن يحيى فلا يسألوني عنه إنما يسألوني عن الزهري؛ يعنون محمد بن يحيى وأنا لا أدري عمن يسألوني إلى أن قالوا محمد بن يحيى ألا
стр. 3995
تعرفه؟
وقال محمد بن سعيد بن منصور: كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول: حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ؟ فقال أبو علي: عباس حافظ إلا أن محمدًا أجل، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال: حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى.
وقال علي بن عبد الله المديني: كفانا محمد بن يحيى جمع حديث الزهري.
وعن مكي بن عبدان قال: دخلت مع مسلم بن الحجاج على محمد بن يحيى ومعه شيء ينظر فيه [ق ٤١/ب] فوضعه وأجلس مسلمًا، فقال مسلم: بلغني أن أبا زكريا اشتكى وأردت عيادته فبدأت بزيارتك، وعن ابن وارة قال: سمعت إبراهيم بن موسى الفراء يقول: من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى وعن مكي قال: مات محمد ومسلم غائب؛ فلما قدم استقبله أبو زكريا فعزاه بشيخه؛ فقال أبو زكريا: يا سبحان الله! وعن مثل هذا يعزى على ظهر الطريق.
وقال محمد بن طاهر الأمير: ورد علي نعي الذهلي في جوف الليل فما نمت تلك الليلة بعد، وقال لأبي زكريا بعد ما صلى عليه: إن كنت أصبت به فما خصصت به دوننا، نحن المخصوصون بوفاته. ثم أخذ يدعو الله له، وقال أحمد بن سيار – وذكر مشايخ نيسابور فقال -: ومحمد بن يحيى الذهلي رأيته وهو لا يخضب وكان ثقة، وقد كتب الكثير وجالس الناس ودون الكتب وجمع حديث الزهري، وقد رأيت ابنه يحيى وهو حسن النحو محدث. وقال أبو حامد: ما رأيت في المحدثين مثل الذهلي وعثمان بن سعيد ويعقوب بن سفيان.
روى عن: روح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي، وحماد بن مسعدة، وإبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وشبابة بن سوار، ويحيى بن أبي الحجاج المقرئ، وهارون بن إسماعيل الخزاز، ومحمد بن كناسة، وعبد الملك الأصمعي، ومحمد بن الهثيم بن خالد بن الربيع.
следующие страницы →