← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

الوليد السرخسي، ومحمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، ومحمد بن زهير، ومحمد بن خازم أبو معاوية، ومحمد بن أبي الأسود البصري، ومحمد بن عبد الله الغاني، ومحمد بن جعفر غندر، ومحمد بن جعفر الورقاني، ومحمد بن الحسن الأزدي البصري، ومحمد بن جهضم البصري، ومحمد بن مجير بن علي الرعيني، ومحمد بن أسامة المدني، ومحمد بن عامر، ومحمد بن عمر الواقدي، ومحمد بن مسلمة بن محمد بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي، ومحمد بن عيسى المروزي، ومحمد بن مروان السدي، ومحمد بن الأشعر اللخمي، ومحمد بن أسماء بن عبيد أخو جويرية، ومحمد بن إسحاق اللؤلؤي، ومحمد بن شجاع بن نبهان، ومحمد بن موسى أبو غرقة الأنصاري، ومحمد بن النضر البكري، ومحمد بن مقاتل العباداني، ومحمد بن عبد الوهاب الحازمي، ومحمد بن الحجاج بن المظفر، ومحمد بن مصعب القرقساني، ومحمد بن زنبور المكي، ومحمد بن المستام الحراني، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن معاوية أبو علي النيسابوري، ومحمد بن زياد الأسدي، ومحمد بن سليمان بن فليح، ومحمد بن معاوية أبو سليمان الأطرابلسي، ومحمد بن سعيد مولى سفينة، ومحمد بن كثير بن أبي عطاء المصيصي، ومحمد بن سكين بن أبي الرجال الكوفي، ومحمد بن الحسين بن علي بن عبد الحميد أبو غسان المدني، ومحمد بن بلال التميمي البغدادي، ومحمد بن رمح بن المهاجر التجيبي، ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد المدني، ومحمد بن غرير الزهري، ومحمد بن منادر البصري، ومحمد بن عبيد القرشي، ومحمد بن أبي الخصب الأنطاكي، ومحمد بن المغيرة المخزومي أخو يحيى، ومحمد بن بكير الحضرمي، ومحمد بن فضيل بن عياض الزاهد، ومحمد بن مالك ابن أنس، ومحمد بن عثمان القرشي، ومحمد بن عبد الله بن المستنير الجزري، ومحمد ابن عدي بن أبي بكر الزهري، ومحمد بن عمر بن الوليد السكري،

стр. 4027

ومحمد ابن عيسى بن الطباع، ومحمد بن حيان أبو الأحوص البغدادي، ومحمد بن عثمان بن محمد بن ربيعة الرأي، ومحمد بن يحيى الإسكندراني، ومحمد ابن حرب بن سليم، ومحمد بن حرب بن قطن بن قبيصة الهلالي، ومحمد ابن علي بن أبي خداش الموصلي، ومحمد بن سلمة الحراني، ومحمد بن عليم، ومحمد بن خالد بن حرملة العبدي، ومحمد بن عطاء القرشي، ومحمد بن حميد أبو سفيان المعمري، ومحمد بن إسحاق بن يسار صاحب السير، ومحمد بن عبيد الله المصيصي، ومحمد بن مخلد الرعيني، ومحمد ابن سهم الحجازي، ومحمد بن مخلد العبدي، وموسى بن طارق أبو قرة، وموسى بن سليمان أبو سليمان الجوزجاني، وموسى بن سلمة خال سعيد بن أبي مريم، وموسى بن محمد الأنصاري، وموسى بن عقبة المدني، وموسى ابن إبراهيم أبو عمران المروزي، وموسى بن إبراهيم الخراساني، وهو غير الذي قبله، وموسى بن إبراهيم البخاري، وموسى بن داود الضبي، وموسى بن أبي علقمة عبد الله بن محمد بن أبي فروة، وموسى بن أبي بكر التيمي وقيل: موسى بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، ومنصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي، ومنصور بن يعقوب بن أبي نويرة الكوفي، ومنصور بن إسماعيل التلي والد أحمد، ومنصور بن عبد الرحمن وقيل: ابن عبد الرحيم، ومالك بن إبراهيم النخعي، ومالك بن سلام، ومالك بن سعير بن الخمس، ومعافى بن عمران الموصلي، ومعافى بن عمران الظهري الحمصي، ومعافى بن محمد أبو معدان الأزدي الموصلي، ومخلد بن يزيد الحراني، ومخلد بن أبان البنا، ومخلد بن خداش أبو خداش، ومروان بن محمد المطاطري، ومروان بن محمد البخاري، ومروان ابن محمد الموصلي، ومغيرة بن الحسن الهاشمي، ومغيرة بن عبد الرحمن أبو هاشم المخزومي، ومغيرة بن صقلاب الحراني، ومقاتل بن إبراهيم البلخي، ومقاتل بن سليمان بن ميمون الخراساني، ومهدي بن إبراهيم البلقاوي، ومهدي بن هلال الراسبي، ومصعب بن إبراهيم القرشي الواسطي،

стр. 4028

ومبارك ابن مجاهد أبو الأزهر، ومبارك بن عبد الله أبو أمية المختط، ومسعدة بن اليسع ابن قيس، ومسعدة بن صدقة، ومفضل بن صدقة أبو حماد الحنفي، ومفضل ابن فضالة المصري، ومحرز بن عون، ومحرز بن سلمة العدني، ومعلى بن الفضل البصري، ومسلمة بن ثابت، ومنبه بن عثمان الدمشقي، ومندل بن علي العنزي، ومسكين بن بكير، ومعمر بن راشد أبو عروة، ومعمر بن مخلد السروجي، ومسلم بن خالد الزنجي، ومجاعة بن الزبير أبو عبيدة، ومسيب بن سعيد الشقري التميمي، ومعاوية بن يسار أبو عبد الله الوزير، ومعاوية بن عبد الله الأسواني، ومرداس بن محمد أبو بلال الأشعري، ومهران أبو عمر الرازي، ومبشر بن إسماعيل البلخي، ومنجاب بن الحارث الكوفي، ومثنى بن سعيد القصير، ومنيع بن ماجد أبو مطر الصنعاني، ومرزوق بن محمد، وماضي بن محمد، والنعمان بن ثابت أبو حنيفة الإمام، ونوح بن أبي مريم أبو عصمة الجامع، ونوح بن يزيد المؤدب، ونوح بن ميمون، ونصر ابن عبيد الله أبو غالب الأزدي، والنضر بن شميل، والنضر بن طاهر أبو الحجاج البصري، ونصر بن ثابت أبو سهل الخراساني، ونصر بن زيد المجدر، ونصر بن عيسى، ونصر بن سلامة المدني، ونوفل بن الفرات، ونبيه بن سعيد اللخمي، ونعيم بن حماد المروزي، ووثيمة بن موسى بن الفرات المصري، والهيثم بن عدي الطائي، والهيثم بن جميل، والهيثم بن خارجة، والهيثم بن خالد الكوفي الخشاب، والهيثم بن حبيب بن غزوان سكن مصر، والهيثم بن يمان أبو بشر الرزاي، وهشام بن بهرام أبو محمد المدائني، وهشام ابن سليمان المكي، وهشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي، وهارون بن عبد الله الزهري، وهارون بن سعيد المصيصي، وهارون بن علي بن عبد الله الحضرمي، وهارون الرشيد أمير المؤمنين، وهاشم بن القاسم أبو النصر، وهشيم بن بشير الواسطي، وهياج بن بسطام الهروي، وهلال بن خالد، ويحيى بن سليم الطائفي، ويحيى بن نصر بن حاجب القرشي، ويحيى بن مالك بن أنس، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلي،

стр. 4029

ويحيى بن عبد الصمد بن معتل بن منبه الصنعاني، ويحيى بن ثابت العبدي، ويحيى بن المبارك الصنعاني صنعاء دمشق، ويحيى بن صالح الوحاظي، ويحيى بن سلام البصري، ويحيى بن السكن، ويحيى بن غيلان أبو الفضل، ويحيى بن عبد الملك الهديري، ويحيى بن أبي بكير قاضي كرمان، ويحيى بن محمد الجاري، ويحيى بن عنبسة البغدادي، ويحيى بن حسان التنيسي، ويحيى بن خلف الطرسوسي، ويحيى بن يوسف الزمي، ويحيى بن مسلمة بن قعنب، ويحيى ابن راشد، ويحيى بن عباد أبو عباد البصري، ويحيى بن الضريس الرازي، ويحيى بن محمد بن عباد السجزي، ويحيى بن سليمان بن خراش بن سليمان بن نضلة الخزاعي، ويحيى بن الحسين العلوي، ويحيى بن صالح الجريري، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بن الزبير بن عباد بن عبد الله بن الزبير، ويحيى بن بشر أبو الهياج المارني، ويحيى بن سعيد الأموي، ويحيى بن عبد الله خاقان، ويحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي، ويحيى بن سابق، ويوسف بن الحسن أبو الحسن، ويوسف بن أبي يوسف القاضي، ويوسف بن يونس الأفطس، ويوسف بن عمرو بن يزيد المصري، ويوسف بن عدي أخو زكريا، ويعقوب بن الوليد المدني، ويعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، ويعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، ويعقوب بن عبد الوهاب الزبيري، ويعقوب بن عبد العزيز بن المغيرة، ويعقوب بن إسحاق القلزمتي، ويزيد بن أبي حكيم العدني، ويزيد بن هارون، ويزيد بن سعيد الإسكندراني، ويزيد بن مروان الخلال، ويزيد بن مفلس الباهلي، ويزيد بن مخلد الهروي، ويونس بن هارون الأزدي الشامي، ويونس بن عبد الله بن سالم الخياط، ويعيش بن هشام القصار، وأبو بكر بن شعيب، وأبو الهيثم العبدي، وأبو بكر بن مقاتل الفقيه، وأبو بكر شيخ محمد بن عائذ الدمشقي، وأبو بكر العمري، وأبو أسلم الحمصي، وأبو معاذ، وأبو عروة الزبيري، وأبو بكر بن أبي زيد الزبيري، وأبو قرة الأخميمي، وأبو جعفر الأزهري، وأبو الخطاب المغربي،

стр. 4030

وأبو عثمان الأموي، وأبو عثمان السروحي، وأبو سليمان التميمي، وابن أشرس إن لم يكن عبد الرحمن فلا أدري، والعمري قاضي طرسوس، وابنة مالك عن أمها زوج إسماعيل بن أبي أويس. زاد الحافظ أبو القاسم بن الطحان في كتابه «الرواة عن مالك بن أنس»: إبراهيم بن مسلمة بن قعنب أخو إسماعيل وعبد الله ويحيى، وإبراهيم بن المهدي أمير المؤمنين عرف بابن شكلة، وإبراهيم بن محمد التيمي، وإبراهيم المقرئ، وإبراهيم بن خالد، وأحمد بن يحيى المسعودي، وأحمد بن حسين المهلبي، وإدريس بن يحيى الخلولاني، وآدم بن عيينة أخو سفيان، وأمية بن فروخ أبو عبد الله المدني، وترفل بن داود الأزدي المروزي، وثابت بن يعقوب بن هرمز، وثابت بن مالك، وجعفر بن يحيى الكندي، وجبير بن خالد المدني، والحكم بن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، والحكم بن سليمان المخزومي، والحكم بن عتبة الزهري، والحسن بن هانئ أبو نواس الشاعر، والحسن بن قتيبة الخزاعي، والحارث بن مسكين القاضي، وحمزة بن حبيب الزيات، وحاتم بن زكريا، وخلف بن محرز، وداود بن جعفر بن أبي معمر الأندلسي، وزيد بن شابور، وزيد بن عبد الله الخزاعي، وزيد بن المغلس، وزيد بن بشر الحضرمي أبو اليسر، وسعيد بن عبد الله المعافري، وسليمان بن برد بن نجيح، وسيف بن هارون، وشابور البربري الشاعر، وصالح بن نصر، وصدقة بن إسحاق، وطلق بن غنام، وعبد الله بن عتيق المدني، وعبد الله بن فروخ الإفريقي، وعبد الله بن عبد الحميد، وعبد الله بن عبد الرحمن الجزري، وعبد الله بن مالك بن أبي عامر القرشي، وعبد الله بن سيف الأزدي، وعبد الله بن الربيع، وعبد الرحمن بن أحمد بن عقبة أبو سليمان الداراني، وعبد الرحمن بن أبي الغمر، وعبد الرحمن بن عبد ربه بن تيم اليشكري، وعبيد الله بن عمر القواريري، وعبد العزيز بن منصور اليحصبي، وعبد السلام بن محمد بن بكر المرادي، وعبد الحميد بن الضحاك الخولاني، وعبد الحميد

стр. 4031

ابن الحسن، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني، وعبد الجبار بن عمر، وعمر بن حفص، وعمر بن داو، وعمر بن عثمان الزهري، وعثمان بن مكتل، وعثمان بن العباس لم ينسب بأكثر من هذا، وعلي بن أبي الزعزاع، وعلي بن وثاب، وعلي بن عبد الرحمن المعنى، وعباس بن عنقود الأيلي، وعباس بن محمد المرادي، وعمرو بن عامر، وعيسى بن كنانة كاتب مالك بن أنس، وعيسى بن المبارك، وعيسى بن المغيرة، وعامر بن أبي جعفر كان بقرطبة معلما، قال: أبو عمر: روى عنه أبان بن عيسى إن لم يكن ابن أبي جعفر فلا أدري من هو، وعامر بن عبد الله الغافقي أبو وهب، وعامر بن سيار، وعون بن حكيم، والعلاء بن عبد الجبار، وعفان بن مسلم، والغاز بن قيس الأندلسي - يعني أحد رواة «الموطأ» -، والفضل بن موسى السيناني، والفضل بن عبيد، والفضل بن عياش، والفضل بن بكر، وفطر بن محمد الكواري، والقاسم بن عيسى، وقرعوس بن العباس، وليث بن الحارث، ومحمد بن الحسن بن اتش الصنعاني، ومحمد بن صفوان، ومحمد بن عمر الخزاعي، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى القاضي، ومحمد بن عبد الله المطماطي، ومعلى بن الوليد، ومالك بن سعيد بن مساحق، ومالك بن سلام المديني، ومسدد بن مسرهد، ومزيد ومنتصر بن عبد الله الخولاني، ونصر بن إبراهيم، ونصير بن إبراهيم بن سنان الواسطي، ونبيه بن مرة الكلابي، ونافع بن يزيد، ووهب بن وهب أبو البختري، والهيثم بن مروان، وهشام بن إسحاق العامري، وهاشم ابن محمد الربعي، ويحيى بن يزيد عبد الملك الثوقلي، ويحيى بن مضر الأندلسي الشقندي، ويحيى بن العريان الهروي، ويونس بن تيم المرادي، ويعيش بن الوليد الحابوري، ويعلى بن عبيد، وأبو القاسم الزواوي، وأبو صالح القيسي، وأبو صالح بن عبد القدوس، وأبو الوليد، وأبو عفان، وأبو خليد، وأبو عثمان المري، وأبو عثمان ابن بنت عقيل بن خالد، وأبو سعيد الأنماطي، وابن عباد بن هانئ السجزي، وأبو حسان القاضي، ورجل من آل عمر بن الخطاب، ورجل من بني يربوع، وأخت

стр. 4032

مالك بن أنس، وأمة العزيز امرأة أيوب بن صالح، ورائطة، وحمادة أم بدر الأسيدية. زاد أبو العباس أحمد بن الحسين بن جعفر العطار المصري النحالي في كتاب «من روى عن مالك بن أنس الإمام»: وأيوب بن أبي تميمة السختياني، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم، وإبراهيم بن سلمة بن زريق بن مليان الزهري، وإبراهيم بن حبيب وصي مالك، وإبراهيم بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن عباس. زاد أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان في كتابه «الرواة عن مالك»: ورياح بن يزيد اليمني، ويحيى بن ثابت الجندي، وإسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، وعبد الله بن معاذ الصنعاني، ومرحوم بن عبد العزيز العطار. وزاد ابن بشكوال في كتاب «من روى الموطأ عن مالك»: ثابت بن يعقوب، وخلف بن جبير بن فضالة الأنصاري، وعبد الله بن عمر بن غانم قاضي إفريقية، وعيسى بن ناصح الأندلسي. وفي «تاريخ ابن الفرضي»: وعبد الرحمن بن عبد الله الأشبوني الأندلسي، وسعيد بن أبي هند وكان مالك يسميه حكيم الأندلس، وذكر في حرف العين أيضا: عبد الرحمن بن أبي هند وقال: سمع من مالك، وكان مالك يسميه حكيم الأندلس، ثم ذكر كلاما، وقال: وقد مر مثل هذه الحكاية لسعيد بن أبي هند فلا أدري أهما رجلان أم رجل واحد اختلف في اسمه؟ وقد قيل فيه: عبد الوهاب بن أبي هند الذي كان يسميه مالك حكيم الأندلس، وشبطون بن عبد الله الطليطلي واسمه زياد، وحفص بن عبد السلام السرقسطي،

стр. 4033

وأخوه حسان بن عبد السلام. وزاد أبو سعيد ابن يونس: عباس بن الوليد، ويحيى بن يزيد بن حماد بن إسماعيل المرادي، وإسماعيل بن سالم والد محمد بن إسماعيل الصائغ، ذكره البرداني في «كتاب الرؤيا»، وموسى بن إبراهيم الدمياطي، ذكره ابن عساكر في الثامن من «الغرائب»، وعبد الله بن دينار الحمصي، وذكره أبو الحسن بن فهر الحافظ. وممن روى عنهم مالك من تصنيف مسلم بن الحجاج القشيري: محمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، ومحمد بن أبي حرملة المديني، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن يوسف الأعرج، ومحمد بن عمرو بن طلحة، ومحمد بن عبد الله بن أبي مريم، ومحمد بن عجلان، وعاصم بن عبيد الله بن عصام، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن إدريس الأودي، وعبد الملك بن قرير أخو عبد العزيز، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، وعبد الرحمن بن عبد الله المجبر، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وعبد الوهاب بن بخت، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، ويحيى بن محمد بن طحلاء، وعمرو بن عبيد الله الأنصاري، وعمرو بن الحارث المصري، وعمر بن عبد الرحمن بن دلاف، وعمر بن حسين مولى عائشة، وعمر بن مسلم بن أكيمة، وعمر بن محمد بن زيد العسقلاني، وعمارة بن غزية، وعمارة بن عبيد الله بن معاذ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن عمر بن سليم، وسلمة بن صفوان، وناخ عم أنس بن مالك، ويزيد بن القعقاع أبو جعفر القارئ، ويزيد بن أبي زياد، ويوسف بن يونس بن حماس، والحسين بن زيد والي المدينة، وعروة بن أذينة الليثي، والصلت بن زبيد بن الصلت، [] بن

стр. 4034

طلحة أبي عرفة التميمي، وعفيف بن عمرو السهمي، وقال عنه مالك: عفيف بن عمرو بن المسيب، وعثمان بن حفص بن عمر بن جنادة، والجرير بن عبد الله، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، روى عنه مالك حديثا ولا نعلم أهو مسموع أم لا؟ والضحاك بن عثمان الحزامي، وزفر بن عاصم، وحارثة بن يسار الجزري، وزريق بن حكيم الأيلي. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا مصعب بن عبد الله، ثنا أبي، عن أبيه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: ذكر لعامر بن عبد الله بن الزبير مالك بن أنس وأعمامه وأهل بيته، فقال: أما إنهم من اليمن من العرب ذو قرابة بالنضر، وثنا إبراهيم بن المنذر، سمعت سفيان بن عيينة يقول: أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا، قال يحيى بن معين: [] ثقة، قال: وسمعت يحيى يقول: هو في نافع أثبت من عبيد الله بن عمر وأيوب. وعن الشافعي: قيل لمالك: عند ابن عيينة أحاديث ليست عندك عن الزهري. قال: وأنا أحدث عن الزهري بكل ما سمعت. وعن ابن وهب قال: حججت سنة ثمان [] صالح. . . الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي سلمة. قال البخاري عن إبراهيم بن المنذر: ثنا أبو بكر، ثنا سليمان، عن الربيع بن مالك بن أبي علي، عن أبيه قال لي عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد هو ابن أخي طلحة بن عبيد الله التيمي - ونحن بطريق مكة -: يا مالك، هل لك إلى ما دعانا إليه غيرك فأبينا أن يكون ديننا دينك وهدينا هديك [] مائل نحو صوته [] قال: فأجبته إلى ذلك. وعن شعبة قال: قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة فرأيت مالكا له حلقة، قال:

стр. 4035

علي: وقال غيره: كانت الحلقة لغيره، وكان مالك يجلس فيها، وقال ابن عيينة: كان مالك إماما. وقال يحيى بن سعيد: كان مالك إماما في الحديث. وفي كتاب «الإحكام» لابن حزم: لا خلاف بين أحد من أهل العلم بالأخبار أن مالكا ولد سنة ثلاث وتسعين من الهجرة. انتهى كلامه، وفيه نظر لما نذكره بعد. وقال ابن الحلط يمدح مالكا من أبيات: يأبى الجواب لما يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان هدى الوقار وعز السلطان انتقى ... فهو المهيب ولمن ذا السلطان وله أيضا: [] وفي «أدب الخواص» للوزير أبي القاسم المغربي: وذا أصبح بن الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن مازن بن مالك بن سهل بن عوف بن قيس ينسب إليه مالك، وقيل في نسبه غير ذلك، وهذا أصح وأثبت من قول الكلبي. وعند التاريخي عن مصعب: لم يخرج مالك من المدينة إلا إلى مكة. وحدثني الحسن، ثني محمد بن عبد الله بن حسن [] فإنه خرج إلى السوق وكان أيام الحسين المثول [] محقا في بيته بالمدينة. وعن أبي هارون قال: اصطلح إلى أبي طالب في آخر عمر ملك علي أنه من أصيب منهم بمصيبة جاء إلى مالك في منزله حتى يعزيه. ووجد في صندوق مالك بعد وفاته كتاب من المهدي، وكتاب من موسى، وكتاب من هارون، وكلهم يدعوه أن يصير إليه فيرفع من قدره ومن فضله

стр. 4036

ويبايعه ويفعل دينك ويعرض على دنياه فلم يدر متى وصلت هذه الكتب ولا ما كان من جواب مالك فيها. وفي «تاريخ القراب» عن يحيى بن بكير: مات لعشر مضت من ربيع الأول. وقال التاريخي ومن خطه: أبنا عبد الله بن شبيب قال: أنشدني أبو عبد الله لبعض الشعراء في مالك بن أنس. انتهى. عزاه المزرباني لسالم بن أيوب المديني: ألا قل لقوم سرهم فقد مالك ... الآن فقدنا العلم إذا مات مالك ومالي لا أبكي على فقد مالك ... إذا عز مفقود من الناس هالك ومالي لا أبكي عليه وقد بكت ... عليه الثريا والنجوم الشوابك حلفت بما أهدت قريش وجللت ... صبيحة عشر حيث تقضى المناسك لنعلم وعاء العلم والفقه مالك ... إذا اشتبهت أعجاز أمر وجاءوك وثنا ابن شبيب، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا هشام بن عبد الله بن عكرمة قال: دخلت على هارون في سنة حجها بالمدينة، ومعنا مالك، فلما ودعناه قام كل من هناك من آل أبي طالب وقريش والأنصار وغيرهم، فقبلوا يد هارون وودعوه، ومالك لم يرم يقول: أودع الله فيك يا أمير المؤمنين وصحبك وخرج ولم يقبل يده. وقال ابن حبان: مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة مع الفقه والدين والفضل والنسك، وبه تخرج الشافعي، ولما ضربه سليمان سبعين سوطا مسح مالك ظهره من الدم ودخل المسجد وصلى، وقال لما ضرب ابن المسيب: فعل مثل هذا، وأمه العالية بنت شريك بن عبد الرحمن بن شريك الأزدية.

стр. 4037

وفي «تاريخ المنتجالي»: أقام بضعا وأربعين سنة قل ما يصلي الصبح إلا بوضوء العشاء، وقيل لسفيان بن عيينة: أيما أثبت في الزهري؛ أنت أو مالك؟ فقال: واعجبا ممن تسألني عن هذا! والله ما مثلي ومثل مالك إلا كما قال جرير بن الخطفي: وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس وقال سفيان: إنما كنا نتبع آثاره وننظر إلى الشيخ لو كان كتب عنه ثقة وإلا تركناه. وقال نعيم بن حماد: لو اختلف مالك والثوري في حديث كان مالك عندنا أثبت، وعن نصر بن مرزوق: كان المواشط بالمدينة إذا أهدين العرائس قلن لهن: رزقكن الله حظوة مالك، وفيه يقول محمد بن مناذر: فمن يبغ الوصاة فإن عندي ... وصاة للكهول وللشباب خذوا عن مالك وعن ابن عون ... ولا ترووا أحاديث ابن ذاب وعن ابن وضاح: دخل ابن كنانة على مالك بجائزة ألف دينار من عند الخليفة وهو يتغدى، فلم يقل له: ادن فكل، ولا أعطاه منها درهما، فغضب ابن كنانة، فبلغت مالكا، فقال: إن في لغير هذا لمستمعا، ومن هو الذي لا يكون فيه ما يعاب به؟ قال ابن وضاح: وكان لمالك كل يوم بدرهم لحم. وفي رواية ابن أبي أويس: بدرهمين. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: مالك حافظ متثبت، وقال النسائي: ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه، ولا أقل رواية عن الضعفاء. ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم، ولما نعي لحماد بن زيد بكى فأكثر البكاء، ثم قال: رحمك الله أبا عبد الله، لقد كنت من الإسلام بمكان. وقال أبو داود: ولد مالك سنة اثنتين وتسعين، وقال أبو نعيم: ما رأيت أحدا أكثر قولا من: لا أدري، من مالك. وقال له الزهري وقد حدثه ببضعة عشر

стр. 4038

حديثا: ما ينفعك أني أحدثك ولا تكتب؟ قلت: إن شئت رددتها عليك، قال: ردها. فرددتها عليه، فقال: نعم مستودع العلم أنت، وقالت ابنته: كان يحيى ليلة الجمعة. وفي «التعريف بصحيح التاريخ»: توفي ودفن بالبقيع لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، ومات وهو ابن سبع وثمانين سنة. حدثني أبو بكر بن محمد اللباد، ثنا يحيى بن عمر، عن ابن بكير قال: ولد مالك بذي المروة، وكان أخوه النضر يبيع البز، وكان مالك مع أخيه بزازا، ثم طلب العلم، فكان يقال: مالك أخو النضر، فما مضت الأيام والليالي حتى قيل: النضر أخو مالك. قال: وسمعت أحمد بن علي البجلي يقول: روينا أن مالكا قال لابن هرمز: رأيت في منامي كأني أنظر في مرآة فقال له ابن هرمز: من رأى هذه الرؤيا فهو رجل ينظر في أمر دينه، ثم قال له: يا مالك، أنت اليوم مويلك، ولكن، اتق الله في هذه الأمة إذا صرت مالكا. وعن بهلول بن راشد أنه قال: ما رأيت أحدا ممن جالسته من العلماء أنزع بآية من كتاب الله تعالى من مالك، وسئل أبو حنيفة حين رجع من الحج: كيف رأيت المدينة؟ قال: رأيت بها علما مبثوثا، فإن يكن أحد يجمعه فالفتى الأبيض؛ يعني مالكا. وحدثني أبو بكر بن محمد، عن يحيى بن عمر قال: سمعت سحنونا يقول: قيل لابن هرمز: إن نسألك فلا تجيبنا، وإن مالكا وعبد العزيز يسألانك فتجيبهما؟ فقال: إنه قد دخل على يدي ضعف، ولا أخشى أن يكون دخل على عقلي مثل ذلك، وإنكم إذا سألتموني عن شيء فأجبتكم فيه قبلتموه مني، وإن عبد العزيز ومالكا إذا سألاني فأجبتهما نظرا في ذلك، فإن كان صوابا قبلاه، وإن كان غير ذلك تركاه. وقال أبو داود: مالك يضطرب في حديث الحيض اضطرابا شديدا، بابان ليس عند مالك منهما كبير شيء؛ الماء لا ينجسه شيء، والحيض. وقال أحمد بن صالح: مالك صحيح النسب في ذي أصبح، وقال الزهري:

стр. 4039

أنس بن مالك عداده في بني تيم، قال أبو دواد: ولما ضربه سليمان قال الأصمعي: مشيت بينهما حتى جعله في حل. وذكره النسائي في الطبقة الأولى في فقهاء المدنيين، والهيثم بن عدي في الطبقة الرابعة، وخليفة بن خياط في الطبقة الثامنة. وقال الرشاطي: كان إماما في الحديث، حسن السمت، كثير الصمت، مهيبا، متوقيا في الفتيا، متبعا لآثار رسول الله ﷺ ، شديدا في أخذ الحديث، لا يأخذه إلا عمن شهر بالعدالة والحفظ والإتقان، وفي «الأوائل» للعسكري: كانوا في المدينة بيت مشهور مهيب. وقال ابن شاهين: ثنا أحمد بن مسعود، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا أيوب بن سويد قال: حدثني الصدوق مالك بن أنس. وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه «الطبقات»: كان ثقة في الحديث، صدوقا، عالما، مقدما في بلده بالفقه، وكان إن شاء الله تعالى كما ثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت عمرو البصري قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما رأيت رجلا أعقل من مالك بن أنس. حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا الحسن بن علي بن زياد، عن أبيه قال: كان ربيعة يلقي علينا الأصل من الأصول فنحفظه، ويبقى مالك فلا يحفظه إلا بعد جهد، فما نلبث إلا يسيرا حتى ننساه، فترجع إلى مالك فنستثبته منه. وثنا العباس بن الوليد القيرواني، ثنا إبرلهيم بن حماد قال: سمعت مالكا يقول: قال لي المهدي الخليفة: ضع كتابا أحمل الأمة عليه، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أما هذا القطر ـ وأشار إلى المغرب ـ فقد كفيتكه، وأما الشام ففيهم الرجل الذي علمته؛ يعني الأوزاعي، وأما أهل العراق فهم أهل العراق. قال أبو جعفر: ويقال: إن المنصور هو الذي قال له شبيها بهذا القول. وزعم الشيرازي أنه ولد سنة خمس وتسعين، وقال بكر بن عبد الله الصنعاني:

стр. 4040

أتينا مالكا فجعل يحدثنا عن ربيعة، فكنا نستزيد من حديث ربيعة، فقال لنا ذات يوم: ما تقنعون بربيعة، وهو نائم في ذاك الطاق، قال: فأتينا به ربيعة فأنبهناه، وقلنا: أنت ربيعة الذي يحدث عنك مالك؟ قال: نعم. فقلنا: كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك؟ قال: أما علمتم أن مثقالا من روكه خيرا من حمل علم. وفي «تاريخ القراب» عن الهقل بن زياد ويحيى بن حكيم: مات مالك سنة ثمان وسبعين، وفي «الوشاح» لابن دريد: ذو أصبح أبرهة بن الصباح، ينسب إليه النساء الأصبحية، ومن ولده مالك بن أنس الفقيه. انتهى، وكأنه غير جيد؛ لعدم سلف ومتابع فيما أرى والله أعلم، وكذا نسبه الحازمي له في كهلان، وإنما هو من حمير، وكهلان غير جيد. ٤٣٨٣ - (ع) مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع من بني هوازن ابن منصور، أبو سعيد المدني، مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي، وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر: زعم أحمد بن صالح ـ وكان من جلة أهل هذا الشأن ـ أنه له صحبة، وقال سلمة بن وردان: رأيت جماعة من أصحاب رسول الله ﷺ فذكرهم، وذكر فيهم مالك بن أوس بن الحدثان النصري، وذكر الواقدي أنه ركب الخيل في الجاهلية، وذكر ذلك غير الواقدي. وروى أنس بن عياض، عن سلمة بن وردان، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كنا عند النبي ﷺ فقال: «وجبت، وجبت. . .» الحديث، قال أحمد بن راشد: فسألت أحمد بن صالح عن هذا الحديث فقال: صحيح، فقلت: له صحبة؟ قال: نعم.

стр. 4041

وفي «تاريخ البخاري»: قال لي عبد الرحمن بن شيبة: حدثني يونس بن يحيى، عن سلمة بن ودران قال: رأيت أنس بن مالك ومالك بن أوس بن الحدثان وسلمة بن الأكوع، وكلهم صحب النبي ﷺ لا يغيرون الشيب. قال أبو عمر: وروى عن العشرة ﵃. وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه رأى النبي ﷺ ، وأخبرني رجل كان حافظا من أصحاب الحديث أنه رأى النبي ﷺ ، أخبرني أحمد بن أبي خيثمة، عن مصعب أو غيره قال: ركب مالك بن أوس في الجاهلية الخيل. قال أبو القاسم: وكان عريف قومه من إمرة عمر بن الخطاب. وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل من أدرك النبي ﷺ ولم تثبت له عنه رواية». وفي «تاريخ» القراب، قال عثمان بن سعيد الدارمي: ركب مالك بن أوس بن الحدثان الخيل في الجاهلية. ولما ذكره أبو نعيم الحافظ في جملة الصحابة قال: ذكره ابن خزيمة في جملة الصحابة. وقال أبو سليمان بن زبر: وقيل: يكنى أبا محمد، وتوفي وله أربع وتسعون سنة. وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده. وزعم المزي أن ابن حبان ذكره في «الثقات»، وذكر وفاته من عند جماعة غيره، وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه جملة وهو كان على قضاء المغرب، مات سنة اثنتين أو أربع وتسعين، وفي نسخة: كان من فصحاء العرب.

стр. 4042

وذكره مسلم بن الحجاج في فصل من ولد في حياة النبي ﷺ . وفي كتاب ابن الأثير: يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو سعد. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة النسخة التي كتبت عن أبي عمران عنه: كنيته أبو سعيد، كذا مجودا، فالله أعلم أهو تصحيف من سعد أم لا؟ ٤٣٨٤ - (س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي . قال مهنا: وسألته ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن مالك الأشتر يروى عنه الحديث؟ قال: لا. وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا، فيظر قول المزي: روى عن علي وعمر، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه، وذكر الكندي في كتابه «أمراء مصر» أن الأشتر لما نزل جسر القلزم صلى حين نزل عن راحلته، ودعى الله تعالى إن كان في دخوله مصر خير أن يدخله إليها، وإلا لم يقض له بدخولها، فشرب عسلا فمات. وعن علقمة بن قيس قال: دخلت على علي في نفر من النخع حين هلك الأشتر، فلما رآنا قال: لله مالك! لوكان من جبل كان قيدا، ولو كان من حجر كان صلدا، على مثل مالك فلتبك البواكي، وهل موجود كمالك؟ فوالله ما زال متلهفا عليه ومتأسفا حتى رأينا أنه المصاب به دوننا.

стр. 4043

وقالت سلمى أم الأسود ترثيه: نبا بي مضجي ونبا وسادي ... وعيني ما تهم إلى رقادي كأن الليل أوثق جانباه ... وأوسطه بأمراس شداد أبعد الأشتر النخعي نرجو ... مكاثرة ونقطع بطن وادي ونصحب مذحجا بإخاء صدق ... وإن ينسب فنحن ذوي أيادي نصفت عمنا وإخوته وإخوتنا ... [. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .] أكر إذا الفوارس محجمات ... وأفرث حين يختلف الصوادي وقال المثنى يرثيه: ألا ما لضوء الصبح أسود حالك ... وما للرواسي زعزعتها الدكادك وما لهموم النفس شتى شئونها ... تظل تناجيها النجوم الشوابك على مالك فليبك ذو اللب معولا ... إذا ذكرت في الفيلقين المعارك إذا ابتدرت يوما قبائل مذحج ... ونودي بها ابن المظفر مالك فلهفى عليه حين تختلف القنا ... ويرعش للموت الرجال الصعالك ولهفي عليه حين دب الردى ... رديف له سمر من الموت حانك فلو بارزوه حين يبغون هلكه ... لكانوا - بإذن الله - ميت هالك ولو مارسوه مارسوا ليث غابة ... له كالي لا يرقد الليل فاتك

стр. 4044

وقال أبو عبيد الله المرزباني: ضربه رجل من إياد يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قيحا إلى عينه فشترته، وهو القائل وهو من شريف الأيمان: بقيت وفري وانحرفت عن العلى ... ولقيت أضيافي بوجه عبوس إن لم أشن على ابن هند غارة ... لم تحل يوما من نهاب نفوس خيلا كأمثال الثعالي شزبا ... تعدو ببيض في الكريهة شوس حمى الحديد عليهم فكأنه ... لمعان برق أو شعاع شموس وفي قول المزي عن خليفة: مات الأشتر بعد سنة سبع وثلاثين، نظر؛ وذلك أن الذي في «الطبقات»: سنة سبع وثلاثين. وفي «التاريخ» لم يذكر له وفاة البتة، والله تعالى أعلم، وذكر البكري في «المنتقى» أنه سم في زبد وعسل قدم بين يده. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان على أصبهان أيام علي. وقال الجاحظ: كان أعور. ٤٣٨٥ - (خ م د س) مالك بن الحارث السلمي الرقي، ويقال: الكوفي . قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة. وذكر المزي توثيقه من عند ابن حبان، وكأنه على العادة ينقل من غير أصل لإغفاله شيئا عري كتابه منه البتة، وهو قوله: مات في آخر ولاية الحجاج سنة خمس وتسعين، يكنى أبا موسى وروى عن علي بن أبي طالب، روى عنه محمد بن قيس.

стр. 4045

وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». انتهى. فيجوز لعالم يصنف كتابا في عشرين سفرا يترك من كتاب قال إنه نقل منه يعني وكفى المؤنة في النظر فيه لغيره يترك منه وفاة وكنية ويذكر ذلك الشخص ولا يكنيه، ويذكر وفاته في سنة أربع وهي عند ابن حبان كما ذكرناه سنة خمس؟ ويذكر مجلدات قال علوت في سند ماجدا ... هذا مالا يسوغ في عقل أحد وفي كتاب الصريفيني: روى عن أبي مسعود عقبة بن عمرو. وفي نسبته الرقي نظر؛ لما أسلفناه من عند ابن سعد وابن حبان من أنه كوفي، وقاله أيضا البخاري وغيره لم يترددوا فينظر، ويزيده وضوحا عدم ذكره أيضا في «تاريخ الرقة»، والله تعالى أعلم. ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل الكوفة قال: مات في زمن الحجاج في آخره. وفي قول المزي بعد فراغه من هذه الترجمة: ٤٣٨٦ - مالك ابن الحارث الهمداني، أبو موسى الكوفي . روى عن علي، روى عنه محمد بن قيس، ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات في آخر ولاية الحجاج، من حيث أن ابن حبان ليس في كتابه

стр. 4046

وكتاب البخاري من اسمه مالك واسم أبيه الحارث إلا الأشتر، والمذكور أولا ولم يذكرا في نسبته همدانيا، إنما قال ابن حبان: مالك بن الحارث الكوفي السلمي أبو موسى، يروي عن علي وابن عباس، روى عنه محمد بن قيس وأهل الكوفة، مات في آخر ولاية الحجاج سنة خمس وتسعين، على ذلك تضافرت نسخ كتاب «الثقات» الصحاح، ولقد كان يلزم المزي إن كان غير الأول أن يذكر السنة التي مات فيها كما قال ابن حبان، ويذكر روايته أيضا عن ابن عباس ورواية أهل الكوفة عنه. وفي كتاب المنتجالي: كان له أخ اسمه عبد الرحمن بن الحارث يصحب علقمة والأسود في الحج وينفق عليهم. ٤٣٨٧ - (د ق) مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، انتهى. ابن حبان ذكره في ثقات التابعين، وزعم أنه روى عن أبي أسيد جده، وكذا ذكره الطبراني في «المعجم الكبير»، فلذلك ساغ لابن حبان ذكره في التابعين، والمزي أغفل هذا وذكر روايته عن التابعين فقط.

стр. 4047

وفي قوله: قال البخاري في حديث عبد الله بن عثمان عن مالك بن حمزة، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ دعا العباس، وفيه: " فقال: أسكفة الباب والجدار: آمين ". لا يتابع عليه نظر؛ لاحتمال أن يكون البخاري إنما قال هذا في عبد الله، وهو الظاهر؛ لأنه لم يذكر لمالك في كتابه ترجمة أو يكون على بعد أراد قوله: عن أبيه عن جده، يعني: أبا أبي أسيد؛ لأن إسلامه لا يعرف، أو يريد المعنى، فلهذا لا يتمحص ذكره في ترجمته جملة إلا بدليل واضح، اللهم إلا لو ذكر قول البخاري الذي نقله أبو العرب، قال البخاري: مالك بن حمزة بن أبي أسيد روى عن النبي ﷺ : دعا، فقالت الأسكفة والجدار: آمين. لا يتابع عليه، فهذا واضح لا غبار عليه، والله تعالى أعلم. ٤٣٨٨ - (ع) مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع بن ليث، أبو سليمان الليثي . كذا ضبطه المهندس عن الشيخ وصحح عليه مقتصرا على ذلك، والأمير أبو نصر ابن ماكولا ضبطه بخاء معجمة مضمومة، زاد ابن الأثير: ويقال: بجيم في أوله. وقال ابن عبد البر: يختلفون في نسبه إلى ليث، ولم يختلفوا أنه من بني ليث بن بكر، ويقال: مالك بن الحارث، وقال شعبة: مالك بن جويرية، والأول أصح. سكن البصرة، ومات بها سنة أربع وتسعين، روى عنه ابنه عبد الله بن مالك.

стр. 4048

وقال أبو أحمد العسكري: نزل الشام ثم تحول إلى البصرة، وكان جار أبي الأسود، وله معه فيه شعر. وفي كتاب البغوي أبي القاسم: روى عنه ابنه الحسن بن مالك بن الحويرث. وفي «المعجم الكبير» للطبراني - كذلك - زاد: وروى عنه أبو عطية مولى منا، قاله بديل بن ميسرة وأبو مالك. ٤٣٨٩ - (س) مالك بن الخليل الأزدي اليحمدي، أبو غسان البصري . قال مسلمة بن القاسم: لا بأس به، وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. ٤٣٩٠ - (خت م ٤) مالك بن دينار السامي مولاهم، أبو يحيى البصري . ذكره ابن حبان في كتاب «المصاحف»، كذا هو بخط المهندس مجودا، وهو غير جيد، إنما هو «الثقات»، وذكر المزي وفاته من عند جماعة غير ابن حبان، وهو قد ذكر وفاته على أقوال وصحح منها قولا، فلو كان المزي ينقل من أصل كتاب لذكر ما قاله. قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مات سنة ثلاث وعشرين، ويقال: سنة ثلاثين ومائة، ويقال: سنة إحدى وثلاثين ومائة، والصحيح أنه مات قبل الطاعون، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل البصرة، وابن سعد في

стр. 4049

الطبقة الرابعة، وقال: كان ثقة قليل الحديث، وكان يكتب المصاحف، ومات قبل الطاعون بيسير، وكذا ذكر ابن قتيبة في وفاته ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة. وقال أبو العباس ابن مطر صاحب أحمد بن حنبل: حدثني نصر بن منصور قال: سمعت بشر بن الحارث قال: دخل مالك بن دينار على القاسم بن محمد ابن عم الحجاج بن يوسف فغلظ له في الكلام. فقال له القاسم: تعلم لم أمسكت عنك؟ قال: لأنك لم تر تأسيا، فذلك الذي جرأك علي. قال: فأفادني علما كثيرا. وفي كتاب الصريفيني: مات سنة تسع، وقيل: سنة سبع وعشرين. وفي كتاب المنتجالي عن يحيى بن معين: توفي سنة تسع وعشرين، وذكر بعضهم أنه رأى النبي ﷺ في المنام، فقلت: رسول الله ﷺ هل بالعراق من بدلاء أمتك أحد؟ قال: محمد بن واسع، وحسان بن أبي سنان، ومالك بن دينار يمشي في الناس بمثل زهد أبي ذر. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة لا يكاد يحدث عنه ثقة. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: روى عن طاوس بن كيسان، ومحمد بن عباد، وأخيه، وجابر بن زيد، وأبي المتوكل الناجي علي بن داود. ٤٣٩١ - (ع) مالك بن ربيعة بن البدن بن عمرو، ويقال: عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة . كذا ذكره المزي، وابن حبان يزعم أن البدن اسمه: عامر بن عوف بن حارثة، وقال ابن سعد: أمه عمرة بنت الحارث الساعدية، وله من الولد: أسيد الأكبر، والمنذر، وغليظ، وأسيد الأصغر، وحمزة، وكانت مع أبي

стр. 4050

أسيد يوم الفتح راية بني ساعدة. وذكر المزي أن الواقدي وخليفة قالا: توفي سنة ثلاثين، انتهى. الذي رأيت في «تاريخ» الواقدي ونقله أيضا عنه محمد بن سعد: سنة ستين، لكنه قال: عام الجماعة وكأنه غير جيد؛ لأن الجماعة سنة أربعين أو إحدى وأربعين، ولكن على بعد أن يكون سنة ستين، وكذا نقله عنه أيضا محمد بن جرير الطبري، قال الطبري: وقال بعضهم: في خلافة عثمان سنة ثلاثين، وأبو عمر ابن عبد البر عمدته في كتاب «الصحابة» هو هذا الكتاب، كتابه «الاستيعاب» في ما نقله غير واحد من العلماء، وهذه النسخة عليها طرز بخط أبي عمر، فلو كان الواقدي ذكر سنة ثلاثين ما قال الطبريى وقال بعضهم: وفاته سنة ثلاثين، ويقصد ببعضهم يحيى بن بكير، فإنه ذكره كذلك وكذلك [. . .]، والله تعالى أعلم. وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة البدريين من الأنصار. وأما خليفة فلم يذكره إلا في سنة أربعين، فينظر. وقال البغوي: أبو أسيد، ويقال: أبو أسيد سكن المدينة. وفي كتاب العسكري: وهو قاتل السائب بن أبي السائب المخزومي يوم بدر، وكان أمير رسول الله ﷺ على نشابة، وتوفي سنة خمس وستين بالمدينة. وقال أبو القاسم: قيل: قتل أبو أسيد باليمامة، وقال ابن أبي خيثمة: قتل يوم اليمامة، وقال الكلبي: استشهد يوم اليمامة.

стр. 4051

وفي «الاستغناء» لابن عبد البر: يقال: اسمه هلال بن ربيعة، وهو من كبار الصحابة البدريين. روى عنه - فيما ذكره الطبراني -: سهل بن سعد، وغزية أبو عمارة، ومالك بن حمزة بن أبي أسيد، وعراك بن مالك، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، وعطاء الشامي وليس بابن أبي رباح. وفي «تاريخ البخاري الصغير» عن أبي أسيد: كنت أصغر أصحاب النبي ﷺ وأكثرهم منه سماعا، وقال ابنه المنذر: كان أبي أصغر من شهد بدرا. وفي كتاب «الخزرج» للحافظ الدمياطي: أمه نسيبة بنت قيس بن الأسود بن مري من بني سلمة. وفي كتاب الصيريفيني: وقيل توفي عام الرمادة. وفي كتاب ابن قانع: مالك بن زرارة بن ربيعة بن البدن. ٤٣٩٢ - (س) مالك بن ربيعة، أبو مريم السلولي، سكن الكوفة . وفي كتاب ابن حبان: سكن البصرة. وفي كتاب الكلبي: هو أحد الشهود على أن زيادا ولد أبي سفيان بن حرب. وقال البغوي: سكن الكوفة والبصرة، وقال علي بن المديني: روى عن النبي ﷺ نحو عشرة أحاديث. وفي ثقات التابعين لابن حبان.

стр. 4052

- أبو مريم السلولي، مالك بن ربيعة. يروي عن جماعة من الصحابة، ذكرناه للتمييز. ٤٣٩٣ - (س) مالك بن سعد بن عبادة القيسي، ويقال: مالك بن سعد بن عمرو . قال مسلمة بن قاسم: شيخ ضعيف. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكناه. ٤٣٩٤ - (خ مد ت س ق) مالك بن سعير بن الخمس التميمي، أبو محمد، ويقال: أبو الأحوص الكوفي . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، كذا ذكره المزي من غير أن يذكر له وفاة جملة، ولو كان ممن ينظر في الأصول لوجد ابن حبان قد ذكر وفاته حين ذكره في كتاب «الثقات». قال: مات سنة مائتين، أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل. وفي قول المزي: روى له محمد بن إسماعيل في المتابعات، نظر؛ لقوله في كتاب «الصحيح» في تفسير سورة المائدة: أبنا علي، أبنا مالك بن سعير، عن هشام ابن عروة، فذكر الحد يث. ولما خرج الحاكم حديثه في «المستدرك» قال: قد احتجا جميعا بمالك بن

стр. 4053

سعير، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال والكلاباذي وأبو الوليد في آخرين ممن تبعهم. وأما الدارقطني فذكره في أفراد البخاري الذين احتج بهم. وفي كتاب الصيريفيني: وقيل: يكنى أيضا أبا مالك. وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: صدوق، وقال في «المختلف والمؤتلف»: لا أعلم أخاه فطر بن سعير أسند شيئا، إنما له حكايات في الزهد. ٤٣٩٥ - (خ م ت س) مالك بن صعصعة الأنصاري، قيل: إنه من رهط أنس بن مالك . وقال أبو عمر: من بني مازن بن النجار. قال ابن سعد وذكره في «الطبقات»: مالك بن صعصعة بن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وهو أخو قيس بن صعصعة وزفر بن صعصعة، وأم مالك وقيس النجود بنت الحارث بن عدي، وكذا ذكر نسبه أبو أحمد العسكري وغيره. وفي كتاب البغوي: مازني، وقال الكلاباذي: بصري. وزعم الخطيب في «المبهمات» أن مالكا هذا هو الذي قال له النبي ﷺ : «أكل تمر خيبر هكذا؟ » قال: لا، قال: «فبع تمرك بفضة ثم اشتر به جديدا».

стр. 4054

٤٣٩٦ - (ع) مالك بن أبي عامر، أبو أنس الأصبحي، ويقال: أبو محمد، جد مالك بن أنس . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال: فرض له عثمان كذا، قاله المزي وفيه نظر؛ وذلك أن من يفرض له عثمان كيف يذكره ابن سعد في الطبقة الثانية، طبقة الذين رووا عن ابن عمر وجابر وأنظارهما؟ هذا لا يسوغ عند ابن سعد، والذي رأيته ذكره في الطبقة الأولى، وهي طبقة من روى عن عمر وأنظاره، وعلى تقدير أن يكون وهما من الناسخ على أنه المهندس أراد كتابة الأولى فكتب الثانية، كان ينبغي له أن يذكر ما ذكره ابن سعد في هذه الترجمة: وكان ثقة، وله أحاديث صالحة. وزعم المزي أن صاحب «الكمال» قال عن ابن سعد عن الواقدي: توفي سنة ثنتي عشرة ومائة وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، قال المزي: وهو خطأ لا شك فيه، فإنه قد سمع من عمر، انتهى. صاحب «الكمال» تبع الكلاباذي حذو القذة بالقذة، فكان ينبغي للمزي أن ينظر من أين أتي ويرده بعد ذلك، فإن هذا ليس في كتاب ابن سعد، إنما رواه عن الواقدي رجل مجهول لا يدرى من هو، ولا رأيت أحدا ذكره في الرواة عن الواقدي اسمه: عامر بن صبيح في «التاريخ الصغير»، ثم قال الراوي من عنده: وعمره سبعون أو اثنتان وسبعون سنة، فيحتمل أن يكون هذا شبهة الكلاباذي ومن تبعه، والله أعلم. وفي قول المزي عن ابن سعد: فرض له عثمان، نظر، من حيث أن يعقوب بن شيبة قال في «مسنده»: سأل مالك بن أبي عامر عثمان بن عفان الفريضة، فقال له عثمان ﵁: انته عني يا ابن أخي، فإني غير فارض لك، فإنك لم تبلغ ذلك بعد. ولعل قائل يقول: سأله فلم يفعل، ثم فعل، فنجيبه

стр. 4055

بأن هذا الذي قلته سائغ لو صرح به أحمد من الأئمة، والله تعالى أعلم. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة. وقال أبو بكر السمعاني: من ثقات التابعين. وقال ابن عبد البر: توفي سنة مائة. وذكره البخاري في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. ٤٣٩٧ - (م د) مالك بن عبد الواحد، أبو غسان المسمعي البصري . قال ابن قانع: توفي سنة ثلاثين في شوال أو في ذي القعدة بالبصرة، ثقة ثبت. وكذا ذكر وفاته ابن عساكر. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه ـ يعني مسلما ـ ستة وأربعين حديثا. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة. ٤٣٩٨ - (د س ق) مالك بن عميرة، ويقال: ابن عمير، أبو صفوان، يروي حديث السراويل، روى عنه سماك . قال ابن قانع: مالك بن عمرو، أبو صفوان العبدي، وقالوا: مالك بن عمير. وقال ابن عبد البر: ابن عميرة أكثر. وفي كتاب أبي نعيم: قيل: إنه أسدي، وقيل: من عبد القيس.

стр. 4056

وقال البغوي: رواه الثوري وغيره عن سماك، عن سويد بن قيس قال: قال لي النبي ﷺ : «زن وأرجح». ورواه أيوب عن جابر، عن سماك، عن مخرفة أو مخرمة العبدي. ولما ذكر الترمذي مالكا هذا نسبه حجازيا. ٤٣٩٩ - (د س) مالك بن عمير الحنفي، كوفي، أدرك الجاهلية . في كتاب أبي إسحاق الصريفيني: مالك بن عمر الحنفي، كوفي أدرك الجاهلية، روى عنه عصام بن قدامة الجدلي. وقال أبو الحسن الدارقطني: مالك بن عمير الخزاعي عن أبيه، ما يحدث عن أبيه إلا هو، يعتبر به، ولا بأس بأبيه، انتهى. ولا أدري كيف هو هذا؟ فينظر. وزعم المزي أنه روى عن علي بن أبي طالب الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد زعم ابن أبي حاتم في «المراسيل» أن أبا زرعة قال: هو عن علي مرسل. وذكره الفسوي في جملة الصحابة، ومالك وغيره. وذكر المزي في ترجمة ٤٤٠٠ - مالك بن مسروح الشامي . أن صاحب «الكمال» قال: روى عنه عبد الله بن خلاد، ونمير بن أوس. قال المزي: قوله: عن عبد الله بن خلاد، خطأ من وجهين؛ أحدهما: أنه عبد الله بن خلاد وقد تقدم، الآخر: أنه يروي عن نمير لا يروي عنه نفسه.

стр. 4057

انتهى كلامه، ولا أدري أيش معناه، إذ قال: إنه أخطأ من قال: عبد الله بن خلاد، ثم قال: هو عبد الله بن خلاد، وقوله: وقد تقدم. ما أدري في أي موضع تقدم، فإني طلبته في مظانه فلم أجده، والله تعالى أعلم. ٤٤٠١ - (ع) مالك بن مغول بن عاصم بن غزية بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار، وبجيلة هي أم صهيبة وإخوته، وهي بنت صعب بن سعد العشيرة، أبو عبد الله الكوفي، وقيل: مغول بن عاصم بن مالك بن غزية بن حرثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة . انتهى كلام المزي، وفيه نظر في مواضع. الأول: ضبطه حرثة بحاء مضموة وثاء مثلثة بعد الراء، ثم لما ذكر النسب الثاني ضبطه المهندس عنه هكذا بصورة ذلك، ولم يضبط ما بعدها، بل تركها غفلا، حتى كأنها غير الأولى، وهي هي بغير شك. الثاني: قوله: الحارث بن صهيبه. والذي عليه الناسبون؛ ابن الكلبي، والبلاذري، وأبو عبيد، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة: أن صهيبة من أنمار ولد حطاما، وولد حطام أتيدا، فولد أتيد الحارث. الثالث: قوله: بجيلة بن الحارث بن صهيبة، وبجيلة هي أم صهيبة وإخوته. كلام لا أدري معناه، فمن فهمه منقولا فليفدنا، إذا جعل بجيلة بن الحارث كيف يجعله امرأة ويجعلها جدة له؟ وذكر المزي أيضا تبعا لصاحب «الكمال» - فيما أرى -: قال ابن سعد: سنة ثمان وخمسين - يعني موته - انتهى كلامه. وفيه نظر في موضعين:

стр. 4058

الأول: ابن سعد لم يقله إلا نقلا عن غيره، قال في الطبقة الخامسة: توفي بالكوفة في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة، في الشهر الذي مات فيه أبو جعفر أمير المؤمنين، أخبرني بذلك كله الصقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، وكان ثقة مأمونا، كثير الحديث، فاضلا خيرا، وهذا هو النظر الثاني، وكذلك الشهر الذي لم يذكره المزي في كتابه جملة، وقد نص عليه محمد بن عبد الله الحضرمي في «تاريخه» فقال: توفي في آخر ذي الحجة سنة ثمان. وفي قوله أيضا: وقال أبو نعيم وأبو بكر بن أبي شيبة: سنة تسع وخمسين ومائة، نظر؛ لأنهما ذكرا في «تاريخيهما»: توفي سنة تسع وخمسين في أولها، وكذا نقله عن أبي نعيم البخاري، وعن أبي بكر الكلاباذي وغيره. وفي قوله أيضا: وقال عمرو بن علي: مات سنة سبع وخمسين، نظر، وذلك أن الذي في «تاريخ» الفلاس: سنة تسع، كذا مجودا. يزيده وضوحا قول الكلاباذي: وقال الذهلي: وفيما كتب إلي أبو نعيم مثله - يعني تسعا وخمسين - قال: ولم يقل في أولها، وقال عمرو ابن علي مثل قول الذهلي، وقال أبو عيسى: مات سنة سبع وخمسين. وقال البخاري: وقال عبيد الله بن سعيد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول في حديث ذكره: وإذا رأيت الكوفي يذكر مالك بن مغول فاطمئن إليه. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من عباد أهل الكوفة

стр. 4059

ومتقنيهم، مات سنة تسع وخمسين في أولها أو في آخر ذي الحجة سنة ثمان، وذكره فيهم أيضا ابن شاهين، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل الكوفة. وفي كتاب المنتجالي: كان ثقة، متعبدا، ثبتا، مبرزا في الفضل، من خيار الناس وعبادهم، وكان صاحب سنة، وكان قليل الحديث، وقال السمعاني: كان ثقة، ثبتا في الحديث، ونسبه صهيبيا. وعند التاريخي: قيل لشريك: هل في أخ لك تعوده؛ مالك بن مغول؟ فقال: من عاب عليا وعمارا يعاد؟ ! ٤٤٠٢ - (د س ق) مالك بن نمير الخزاعي البصري . خرج ابن حبان حديثه في التشهد عن أبيه في «صحيحه»، وقال المديني في كتاب «الصحابة»: أورده أبو بكر بن أبي علي عن المقرئ، عن أبي يعلى الموصلي، عن أبي الربيع، عن محمد بن عبد الله، عن عصام، عن مالك بن نمير: كان رسول الله ﷺ إذا جلس في الصلاة " الحديث. قال: كذا أورده ابن أبي علي، قال: ولا يعلم روى عنه غير عصام، ورواه إبراهيم بن منصور عن ابن المقرئ بسنده عن مالك بن نمير، عن أبيه. ٤٤٠٣ - (د ت ق) مالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم، ويقال: ابن سلم السكوني، ويقال: الكندي، أبو سعيد، عداده في أهل مصر . كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين النسبتين، وليس جيدا؛ لأن السكون هو: ابن أشرس بن ثور، وهو كندة.

стр. 4060

وفي ضبط المهندس عن الشيخ وتصحيحه بفتح السين من السكون نظر، ويفهم منه عدم جواز غيره، وليس كذلك؛ فإن المبرد حكى عن أبي عبيدة بضم السين وفتحها كالسدوسي، والله تعالى أعلم. وفي كتاب «الصحابة» لابن حبان: مات ببيت رأس قرية من قرى الشام. وفي كتاب الأزدي وأبي صالح المؤذن وقبلهما مسلم بن الحجاج: تفرد عنه بالرواية أبو الخير. وفي كتاب «الصحابة» للقاضي أبي القاسم عبد الصمد الحمصي: لم يعقب، أخبرني أبو أيوب البهراني بذلك، وقال محمد بن عوف: قال معاوية بن أبي سفيان: ما أصبح عندي في العرب أوثق في نفسي نصحا لجماعة المسلمين وعامتهم من مالك بن هبيرة. قال البهراني: له صحبة، وقال محمد بن عوف: ما أعلم له صحبة. وجزم أبو عبد الله الجيزي في كتاب «الصحابة» بأنه شهد فتح مصر. وقال أبو سعيد ابن يونس: وقد قيل إنه قدم مع مروان بن الحكم حين قدم إلى مصر لحرب أهلها. وقال أبو عمر: كان أميرا لمعاوية على الجيوش. وفي كتاب أبي نعيم: رواه إبراهيم بن سعد - يعني حديثه عن ابن إسحاق - فأدخل بين مرثد ومالك الحارث بن مخلد الأنصاري. وقال البخاري: روى عنه شرحبيل بن شفعة ومرثد عن الحارث بن مخلد، عن

стр. 4061

مالك بن هبيرة. ولما ذكره خليفة في «الطبقات» قال: من ساكني مصر. ٤٤٠٤ - مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني، ويقال: الذماري . قال العجلي: ثقة، وقال البخاري: مالك بن مرثد، ويقال: مرثد بن أبي مرثد. وقال مسدد: ثنا يحيى، عن عكرمة، سمع سماكا، سمع مالك بن مرثد، وقال أحمد بن صالح: مالك بن مرثد ثقة. ٤٤٠٥ - مالك بن يخامر، ويقال: أخامر، السكسكي الألهاني الحمصي، يقال: له صحبة . كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حديث أن السكاسك بن أشرس بن كندة لا يجتمع مع ألهان أخي همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بحال حقيقي، ولو اقتدى بأقوال الأئمة لرأى ابن سعد قال: الألهاني، ويقال: السكسي، وكان ثقة إن شاء الله، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان. وفي قوله: أيضا ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته من عند غيره، نظر؛ لأن ابن حبان نص عليها فقال: في ولاية عبد الملك بن مروان حين سار إلى مصعب بن الزبير، يعني سنة اثنتين وأربعين. وأما الخليفة فإنه لما ذكره في الطبقة الأولى من أهل الشام جزم بالألهاني،

стр. 4062

وقال: مات سنة سبعين. وقال الهيثم: وفي زمن عبد الملك سنة اثنتين وسبعين عمل عليه بحمص، حيث صار إلى مصعب، وقال ابن منده: توفي سنة تسع وستين. وفي «تاريخ» البخاري: قال محمد بن يحيى: هو مالك بن أخيمر، وقال عبد الرحمن بن شيبة: أخبرني ابن أبي فديك قال: قال محمد بن موسى بن يعقوب: عن أبي زرين الباهلي أخبره عن مالك بن أخامر أنه سمع النبي ﷺ يقول، فذكر حديثا. وقول المزي: وقال غيره - يعني غير ابن أبي عاصم -: مات سنة ثنتين وسبعين، كأنه يريد صاحب «الكمال»؛ لأنه ذكر ذلك ولم يعزه، فأحال المزي عليه بقوله: وقال بعضهم، ولو عزاه لذكر قائله مصرحا به كما ذكرناه، والله تعالى أعلم. وزعم ابن حبان في كتاب «الصحابة» أن من قال في مالك بن أخامر: أخيمر، وهم. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. ٤٤٠٦ - (د) مالك بن يسار السكوني، ثم العوفي . كذا ذكره المزي وكأنه - غفر له الله تعالى - لا يعرف من علم النسب شيئا البتة، أيخفى على من له أدنى معرفة بهذا العلم أن العوفة ليست من السكون بحال؟ على ذلك أصفى علماء النسب قاطبة ليس في السكون عوفة ولا

стр. 4063

عوفة منها، السكون في كندة يمنى، والعوفي في عبد القيس فزاري، فأنى يجتمعان! ولكنه تبع في ذلك صاحب «الكمال» في قوله: السكوني العوفي فيما أرى، والله تعالى أعلم. ٤٤٠٧ - (ق) مالك أبو خشب بن مالك الطائي . روى عن عبد الله بن مسعود: شكونا إلى النبي ﷺ حر الرمضاء فلم يشكنا. قال ابن ماجة: ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن زيد بن جبير، عن خشب به، كذا هو في عدة أصول من كتاب ابن ماجة، وكذا هو في كتب الأطراف، ولم ينبه عليه المزي تبعا لما في «الكمال».

стр. 4064

من اسمه مبارك ومبشر ٤٤٠٨ - (بح ق) مبارك بن حسان، أبو يونس السلمي، ويقال: أبو عبد الله البصري، ثم المكي . قال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: متروك الحديث، لا يحتج به، يرمى بالكذب. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وصحح الحاكم حديثه في «المستدرك». وقال الآجري: سألت أبا داود عن مبارك بن حسان، فقال: منكر الحديث. ٤٤٠٩ - (ق) مبارك بن سحيم، ويقال: ابن عبد الله، أبو سحيم البناني البصري . قال أبو عمر ابن عبد البر في «الاستغناء»: أجمعوا على أنه ضعيف متروك، وقال الساجي: منكر الحديث، له نسخة عن عبد العزيز بن صهيب، وثنا بندار عنه. ولما ذكره أبو عبد الله الحاكم في «المستدرك» قال: ومبارك لا يمشي في مثل هذا الكتاب، ولكنني ذكرته اضطرارا. وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، وفي قول المزي: قال أبو بشر الدولابي: متروك الحديث، نظر في موضعين:

стр. 4065

الأول: الدولابي إنما ذكر هذا رواية عن محمد بن إسماعيل، ولم يذكره اختيارا من عند نفسه، والله تعالى أعلم، نقل ذلك في «تاريخه الكبير»، ونقله عنه أبو العرب وغيره. الثاني: إنما قال: منكر الحديث، لم يقل: متروك الحديث، والله أعلم. ٤٤١٠ - (د ت سي) مبارك بن سعيد بن مسروق، أبو عبد الرحمن الثوري، كوفي نزل بغداد، أعمى، وأخو سفيان . قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، انتهى. ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات» قال: ربما أخطأ، ومثل هذا القول لا ينبغي إغفاله ولا عدم بيانه، وقال أبو بكر السمعاني: مات بالكوفة في أول سنة ثمانين ومائة، وكذا قاله ابن سعد لما ذكره في السادسة من أهل الكوفة، زاد: وكانت عنده أحاديث. وفي كتاب «الكمال» عن ابن سعد: مات سنة ثلاثين ومائة بالكوفة، وهو غير جيد لما ذكرناه، ولم ينبه عليه المزي، فينظر. ٤٤١١ - (خت د ت ق) مبارك بن فضالة بن أبي أمية القرشي العدوي مولاهم، أبو فضالة النصري . قال الساجي: مولى عمر بن الخطاب، فيه ضعف، لم يكن بالحافظ، وكان صدوقا مسلما خيارا، وكان من النساك. قال عمرو بن علي: لم يحدث عنه يحيى ولا عبد الرحمن، وقد حدث عنه قوم أجلة مثل يزيد بن زريع، والمعمر، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، وعفان، وثنا أحمد بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مبارك قدري. قال ابن المديني: سمعت أبا الوليد الطيالسي، سمعت هشيما يقول: مبارك بن فضالة ثقة، وروى عنه.
следующие страницы →