بدنياكم، أنتم بها مستوصون، وأنتم عليها حراص، وإنما أوصيكم بآخرتكم، فخذوا من دار الفناء لدار البقاء، واجعلوا الدنيا كشيء فارقتموه، فوالله لتفارقنها، واجعلوا الموت كشيء ذقتموه، فوالله لتذوقنه، واجعلوا الآخرة كشيء نزلتموه، فوالله لتنزلنها (١).
ننافس في الدنيا ونحن نعيبها ... وقد حذرتناها لعمري خطوبها
وما نحسب الأيام تنقضي مدة ... على أنها فينا سريع دبيبها
كأني برهط يحملون جنازتي ... إلى حفرة يحثى عليَّ كثيبها
وكم ثم من مسترجع متوجع ... ونائحة يعلو على نحيبها
وباكية تبكي عليَّ وإنني ... لفي غفلة من صوتها ما أجيبها
أيا هادم اللذات ما منك مهرب ... تحاذر نفسي منك ما سيصيبها
وإني لمن يكره الموت والبلا ... ويعجبه روح الحياة وطيبها
رأيت المنايا قسمت بين أنفس ... ونفسي سيأتي بعدهن نصيبها (٢)
ذكر عن شفيق البلخي أنه قال: الناس يقولون ثلاثة أقوال وقد تألفوها في أعمالهم: يقولون: نحن عبيد الله وهم يعملون عمل الأحرار، وهذا خلاف قولهم، ويقولون: إن الله كفيل بأرزاقنا، ولا تطمئن قلوبهم إلا بالدنيا وجمع حطامها، وهذا أيضًا خلاف قولهم، ويقولون: لا بد لنا من الموت وهم يعملون أعمال من لا يموت، وهذا أيضًا خلاف قولهم (٣).
стр. 72
وقال إبراهيم التيمي: مثلت نفسي في الجنة، آكل من ثمارها، وأشرب من أنهارها، وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار، آكل من زقومها، وأشرب من صديدها، وأعالج سلاسلها وأغلالها، فقلت لنفسي: أي شيء تريدين؟ قالت: أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحًا، قال: قلت: فأنت في الأمنية فاعملي:
أف للدنيا فليست لي بدار ... إنما الراحة في دار القرار
أبت الساعات إلا سرعة ... في بلى جسمي بليل ونهار (١)
خطب علي ﵁ فقال: ألا وإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع، وإن الآخرة قد أقبلت وآذنت باطلاع، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غدًا، ألا وإن السبقة الجنة، والغاية الموت، ألا وإنكم في أيام مهل، ومن ورائه أجل يرثه عجل، فمن عمل في أيام مهلة قبل حضور أجله، نفعه عمله، ولم يضره أمله، ومن لم يعمل في أيام مهلة قبل حضور أجله ضره أمله وساءه عمله (٢).
لا تطمئن إلى الدنيا وزخرفها ... وإن توشحت من أثوابها الحسنا
أين الأحبة والجيران ما فعلوا؟ ... أين الذين هم كانوا لنا سكنا؟
سقاهم الدهر كأسًا غير صافية ... فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا (٣)
وصف حال الإنسان في هذه الدنيا وما بعدها يحيى بن معاذ فقال: من الدنيا لا ندرك آمالنا، وللآخرة لا نقدم أعمالنا، وفي
стр. 73
القيامة لا ندري ما حالنا (١).
ونحن أخي المسلم نفرح بالدنيا، تقبل من كل جانب، وتدخل علينا من كل باب ... لا نلقي بالاً لما أتى، ولا نبالي كيف أتي. لنرى قول أبي حازم سلمة بن دينار في هذه الإقبال من الدنيا.
يقول: نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا، أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاها قومًا فهلكوا (٢).
أترانا نخاف مثله من إقبال الدنيا بأبيضها وأصفرها نحونا، أم ترانا نفرح ولا ندري ما أعد لنا؟ !
قال ذو النون المصري: سقم الجسم في الأوجاع، وسقم القلوب في الذنوب، فكما لا يجد الجسم لذة الطعام عند سقمه، كذلك لا يجد القلب حلاوة العبادة مع الذنوب.
أخي .. هب أن الدنيا أقبلت عليك .. في كل مكان لك نصيب .. وفي كل استثمار لك سهم. كيف سيكون خشوعك في الصلاة؟ ! وكيف ستؤدي السنن الرواتب؟ ! وهل سيكون لسانك رطبًا من ذكر الله؟ !
وانظر حال من زويت عنهم الدنيا، وكانت حياتهم كفافًا، لترى نعم الله في قلة الهم والغم والتفرغ للعبادة والطاعة.
قال مضاء بن عيسى: من رجا شيئًا طلبه، ومن خاف من
стр. 74
شيء هرب منه، ومن أحب شيئًا آثره على غيره.
أخي الكريم .. من موعظة لأبي بن كعب ﵁ قال: لا تغبط الحي إلا بما تغبط به الميت (١).
وبماذا نغبط الميت؟ ! إنه العمل الصالح، وحسن الذكر، وطول العبادة.
أخي:
هب الدنيا تساق إليك عفوًا ... أليس مصير ذاك إلى انتقال
وما دنياك إلا مثل فيء ... أظلك ثم آذن بالزوال
قال رجل لمعاذ بن جبل: علمني. قال: وهل أنت مطيعي؟ قال: إني على طاعتك حريص، قال: صم وأفطر وصل، ونم، واكتسب ولا تأثم، ولا تموتن إلا وأنت مسلم، وإياك ودعوة المظلوم (٢).
إذا المرء صام عن الدنايا ... فكل شهوره شهر الصيام (٣)
قال بشر بن الحارث: ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها أحب لقاء مولاه (٤).
وقال سلمان الفارسي ﵁: ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني، وثلاث أحزنتني حتى أبكتني، أما الثلاث الأول: فمؤمل
стр. 75
دنيا، والموت يطلبه. وغافل وليس بمغفول عنه. وضاحك ملء فيه، ولا يدري أساخط عليه رب العالمين أم راض عنه.
أما الثلاث التي أحزنتني حتى أبكتني: ففراق محمد ﷺ وفراق الأحبة، والوقوف بين يدي الله تعالى، ولا أدري أيؤمر بي إلى الجنة أم إلى النار (١).
دنياك غرارة فذرها ... فإنها مركب جموح (٢)
قيل لهرم بن حيان أوصي، قال: قد صدقتني نفسي، ومالي ما أوصي به، ولكن أوصيكم بخواتيم سورة النمل (٣).
وقال حماد لداود الطائي: يا أبا سليمان لقد رضيت من الدنيا باليسير. قال: أفلا أدلك على من رضي بأقل من ذلك؟ من رضي بالدنيا كلها عوضًا عن الآخرة (٤).
أخي الحبيب .. أين نحن من هؤلاء؟ !
قال أبو داود السجستاني: ما رأيت أحمد بن حنبل ذكر الدنيا قط.
نامت عيون الآمنين عن الردى ... وعيونه من حرصه تتوقد
فاستأمنوا مكر الإله وإنه ... مكر يسل على الدوام ويغمد
حتى إذا هتف الهلاك تنبهت ... نفس الضعيف وهالها ما توعد
стр. 76
والموت في كفن الهوى يتوعد
يا ويحهم إن الهوى يلهو بهم
لقد ضربت الدنيا في نفوسنا بسهم، ونصبت في قلوبنا رايات .. ليلنا ونهارنا في حديث عن الدنيا .. جل تفكيرنا كيف نفعل؟ ! وأكثر حيلنا كم نربح! ! إن ضرب موعد للدنيا ذهبنا إليه مبكرين، وأقمنا عند بابه فرحين .. ولا نبقي للآخرة في قلوبنا ركنًا ولا زاوية .. وانظر إذا رفع الأذان، كم ترى من المبكرين المسرعين .. والتفت إلى الشوارع والطرقات ترى الكثرة تسير بعجلة للدنيا .. مولية عن الآخرة مقبلة على الدنيا ..
قال سعيد بن عبد العزيز: من أحسن فليرج الثواب، ومن أساء فلا يستنكر الجزاء، ومن أخذ عزًا بغير حق أورثه ذلاً بحق، ومن جمع مالاً بظلم أورثه الله فقرًا بغير ظلم.
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع (١)
قال الحسن البصري: إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربه، الورع الكاف عن أعراض المسلمين، العفيف عن أموالهم، الناصح لهم (٢).
الدنيا إن قلت أو كثرت ليست مقياسًا للسعادة ولا مدخلاً للنعيم .. إنما هو قياس نسبي .. فهناك من إذا كثير ماله كثر غمه وهمه، والبعض هادئ البال مطمئن الفؤاد .. لديه ما يكفيه لدفع
стр. 77
حاجات الدنيا، فلا يبذل وجهه لأحد، ولا هو يشكو من قلة أو حاجة.
وفي حياتنا نرى الأمثلة محسوسة والشواهد قائمة، وأذكر أن شخصًا يملك من الثروة ما تكفي زكاة ماله لألوف الأسر المحتاجة .. ويشكو لي بين حين وآخر: كدر الدنيا، وقلة سعادتها، وكثرة همومها ومشاغلها ..
وعاشرت مؤذن مسجد فترة من الزمن، فما رأيته يشكو ولا يتذمر، بل رأيته يسعد بأيامه، ويفرح بأبنائه، ويعدد نعم الله عليه .. رغم أنه يسكن في بيت المسجد، وحالته المادية يعلم الله بها فلديه من الأبناء الكثير .. ولكن سبحان من يعطى القناعة والرضا، ويستعمله في طاعته ويقربه من رحمته ..
أقل من الدهر ما أتاك به ... واصبر لريب الزمان إن عثرا
ما لامرئٍ فوق ما يجري القضاء به ... فاللهم فضل وخير الناس من صبرا
يا رب ساع في سعيه أمل ... يفنى ولم يقض من تأميله وطرا
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قنعا ما عاش مفتقرا
والعرف من يأته يحمد عواقبه ... ما ضاع عرف وإن وليته حجرا (١)
قال بعض الحكماء: عجبت لمن يحزن على نقصان ماله ولا يحزن على نقصان عمره، وعجبت لمن الدنيا مدبرة عنه، والآخرة مقبلة عليه، كيف يشتغل بالمدبرة ويعرض عن المقبلة.
стр. 78
أخي المسلم:
إذا خلا القلب من ملاحظة الجنة والنار، ورجاء هذه والهرب من هذه فترت عزائمه، وضعفت همته، ووهي باعثه، وكلما كان أشد طلبًا للجنة وعملاً لها، كان الباعث له أقوى، والهمة أشد والسعي أتم، وهذا أمر معلوم بالذوق (١).
والكثير يسير في هذه الدنيا، يبحث عن الجادة، وينشد الطريق، ويسرع نحو السعادة .. يا ترى هل أخطأ الطريق وأضاع العلامة .. لنرى ذلك في قول مالك بن دينار حينما قال: خرج أهل الدنيا من الدنيا، ولم يذوقوا أطيب شيء فيها، قيل: وما هو؟ قال: معرفة الله (٢).
من شاء عيشا هنيئًا يستفيد به ... في دينه ثم في دنياه إقبالا
فلينظرن إلى من فوقه أدبًا ... ولينظرن إلى من دونه مالا (٣)
قال داود الطائي: اجعل الدنيا كيوم صمته ثم أفطرت على الموت (٤).
وحين سأل رجل الحسن بقوله: يا أبا سعيد، من الفقيه؟ قال: الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بدينه، المجتهد في العبادة، هذا الفقيه.
стр. 79
الدنيا -أخي- بزينتها ومراكبها .. بقصورها ودورها .. إنما هي:
أحلام نوم أو كظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع (١)
ويا أخي الحبيب:
عجبًا لأمنك والحياة قصيرة ... وبفقد إلفٍ لا تزال تروع (٢)
حال من سبقنا مقارنة بحالنا اليوم .. بون شاسع .. وفرق واضح.
هذا محمد بن الفضل يقول: ما خطوت أربعين سنة خطوة لغير الله وما نظرت أربعين سنة في شيء أستحسنه حياء من الله وما أمليت على ملكي ثلاثين سنة شيئًا، ولو فعلت ذلك لاستحييت منهما (٣).
أخي الحبيب: أين نحن من هؤلاء ؟ !
ها هي الدنيا تساق بخطامها وزمامها .. بحملها وركابها .. ولكن ماذا فعلوا؟ !
عن مالك الداري أن عمر بن الخطاب ﵁ أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة. فقال للغلام: اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح، ثم تله ساعة في البيت حتى تنظر ما يصنع، فذهب الغلام، قال: يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجتك.
стр. 80
قال: وصله الله ورحمه، ثم قال: تعالي يا جارية، اذهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، حتى أنفدها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره فوجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل فقال: اذهب بها إلى معاذ وتله في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها إليه، قال: يقول لك يا أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجاتك، فقال: ﵀ ووصله، تعالي يا جارية، اذهب إلى بيت فلان بكذا، واذهبي إلى بيت فلان بكذا، فاطلعت امرأته فقالت: ونحن والله مساكين، فأعطنا، ولم يبق في الخزنة إلا ديناران، فدحا (رمى) بهما إليها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره بذلك، فقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض.
ولو لم يأت من ترك الدنيا إلا الراحة عند الموت والاستعداد لما بعد الموت لكفى .. وقد قيل لبعض الزهاد: ألا توصي؟ قال: بماذا أوصي؟ والله ما لنا شيء، ولا لنا عند أحد شيء ولا لأحد عندنا شيء، انظر إلى هذه الراحة، كيف تعجلها؟ ! وإلى السلامة كيف صار إليها؟ ! (١)
تجرد من الدنيا فإنك إنما ... سقطت إلى الدنيا وأنت مجرد (٢)
قال محمد بن سوقة: أمران لو لم نعذب إلا بهما لكنا مستحقين بهما لعذاب الله، أحدنا يزاد الشيء من الدنيا، فيفرح
стр. 81
فرحًا، ما علم الله أنه فرح بشيء زاد قط في دينه، وينقص الشيء من الدنيا، فيحزن عليه حزنًا، ما علم أنه حزن على شيء نقص قط في دينه.
وأوصى عبد الله بن خبيق بقوله: لا تغتم إلا من شيء يضرك غدًا، ولا تفرح بشيء لا يسرك غدًا، وأنفع الخوف ما جحزك عن المعاصي، وأطال منك الحزن على ما فاتك، وألزمك الفكرة بقية عمرك.
أخي المسلم: الدخول في خوض غمار الدنيا، والسير في وهادها ميسر؛ ولكن الخروج منها شديد .. سكرات الموت مقبلة تقتل كل فرحة في الدنيا .. وما بعد الموت يهون عنده الموت.
إن الليالي والأيام حاملة ... وليس يعلم غير الله ما تلد (١)
قال الحسن ﵁: إن الله تعالى أمر بالطاعة، وأعان عليها، ونهى عن المعصية، وأغنى عنها، فاعمل بقدرك على النار ولا تجعل في ركوبها حجة (٢).
وقال التيمي ﵀: شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا: ذكر الموت، وذكر الوقوف بين يدي الله (٣).
وما شاب رأس من سنين تتابعت ... عليَّ ولكن شيبتني الوقائع
كان سفيان الثوري يقول: أشد الناس حسرة يوم القيامة
стр. 82
ثلاثة: رجل كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل عملاً منه، ورجل له مال فلم يتصدق به فمات، فورثه غيره فتصدق منه، ورجل عالم لم ينتفع بعلمه فعلم غيره فانتفع به.
أخي المسلم:
وهذه الدنيا تلقي سهامها علينا .. ونحن في ضعف وتقصير .. نفرح برحمة أرحم الراحمين .. رب رحيم .. غفور كريم.
قيل: إن الشبلي رئي في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: حاسبني وناقشني حتى يئست، فلما رآني يئست، تغمدني برحمته (١).
وقال يحيى بن معاذ: إن غفرت فخير راحم، وإن عذبت فغير ظالم (٢).
أخي الحبيب:
جعل الله طريقنا في هذه الدنيا نهايته في جنات عدن، وجعلنا ممن تزود في هذه الدار الفانية لدار فيها النعيم المقيم. والظل الظليل.
جمعني الله وإياك وآباءنا وأمهاتنا وأقاربنا في مستقر رحمته وجعلنا من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المصادر
(١) إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي، دار الكتب العلمية، ط ١/ ١٤٠٦ هـ.
(٢) أدب الدنيا والدين، للماوردي، دار الكتب العلمية.
(٣) إرشاد العباد للاستعداد ليوم المعاد، عبد العزيز السلمان، ط ١، ١٤٠٦ هـ.
(٤) البداية والنهاية للحافظ ابن كثير، مطبعة المتوسط.
(٥) البركة في فضل السعي والحركة، لأبي عبد الله محمد الجيش، دار المعرفة، ١٤٠٦ هـ.
(٦) بستان الواعظين للإمام النووي.
(٧) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية.
(٨) تاريخ الخلفاء للحافظ جلال الدين السيوطي، مكتبة الرياض الحديثة.
(٩) تاريخ عمر لابن الجوزي، تحقيق أحمد حوشان، مكتبة المؤيد.
(١٠) التبصرة لابن الجوزي، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤٠٦ هـ.
(١١) تذكرة الحفاظ للذهبي، دار إحياء التراث.
(١٢) التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للإمام القرطبي، دار الرياض، ط ٢، ١٤٠٧ هـ.
стр. 85
(١٣) تزكية النفوس وتربيتها كما يقرره علماء السلف، ماجد بن أبي الليل وآخر، دار القلم.
(١٤) تسلية أهل المصائب، الإمام أبي عبد الله محمد بن محمد البنجي، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤٠٦ هـ.
(١٥) تنبيه الغافلين، الفقيه نصر السمرقندي، تحقيق عبد العزيز الوكيل، دار الشروق، ١٤١٠ هـ.
(١٦) جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي، ط ٥، ١٤٠٠ هـ.
(١٧) جنة الرضا في السليم لما قدر الله وقضى، لأبي يحيى محمد عاصم الغرناطي، تحقيق د. صلاح جرار، دار البشير، ١٤١٠ هـ.
(١٨) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم، دار الكتاب العربي.
(١٩) ديوان الإمام علي، جمعه وشرحه نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، ١٤٠٥ هـ.
(٢٠) ديوان الشافعي، جمع وتعليق محمد عفيف الزغبي، دار الجيل، بيروت، ط ٢، ١٣٩٢ هـ.
(٢١) الزهد لابن المبارك.
(٢٢) كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل، دارسة وتحقيق محمد السعيد بسيوني، دار الكتاب العربي، ط ١، ١٤٠٦ هـ.
(٢٣) كتاب الزهد الكبير للإمام أحمد بن حسين البيهقي،
стр. 86
تحقيق د. تقي الدين الندوي، دار القلم، ط ٢، ١٤٠٣ هـ.
(٢٤) الزهد للحسن البصري، تحقيق د. محمد عبد الرحيم محمد، دار الحديث.
(٢٥) الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح، محمد بن محمد يوسف الجزري، تحقيق محمد بسيوني، دار الكتاب العربي، ط ١، ١٤٠٦ هـ.
(٢٦) سير أعلام النبلاء للذهبي، تحقيق شعيب الأرناؤوط وحسين الأسد، مؤسسة الرسالة، ١٤٠١ هـ.
(٢٧) شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي، دار إحياء التراث العربي.
(٢٨) شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور للحافظ جلال الدين السيوطي، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤٠٤ هـ.
(٢٩) كتاب الشكر لابن أبي الدنيا، ط ٣، ١٤٠٥ هـ.
(٣٠) صفة الصفوة لابن الجوزي، تحقيق محمود فاحوزي ومحمد رواس، دار المعرفة، ١٤٠٥ هـ.
(٣١) كتاب الصمت وآداب اللسان للإمام الحافظ ابن أبي الدنيا، تصنيف أبي إسحاق الجويني دار الكتاب العربي، ١٤١٠ هـ.
(٣٢) صيد الخاطر لابن الجوزي، دار الكتاب العربي، ط ٢، ١٤٠٧ هـ.
(٣٣) طبقات الحنابلة للقاضي أبي يعلى، مطبعة السنة المحمدية ودار المعرفة بيروت.
стр. 87
(٣٤) طبقات الشافعية للسبكي، تحقيق محمد الطناحي، وعبد الفتاح الحلو، دار إحياء الكتب العربية.
(٣٥) العاقبة في ذكر الموتى والآخرة للإمام أبي محمد عبد الحق الأشبيلي، تحقيق خضر محمد خضر، مكتبة دار الأقصى، ط ١، ١٤٠٦ هـ.
(٣٦) عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين، لابن قيم الجوزية، ط ٢، ١٤٠٦ هـ، دار الكتاب العربي.
(٣٧) عقود اللؤلؤ في وظائف شهر رمضان، إبراهيم بن عبيد.
(٣٨) الفوائد لابن قيم الجوزية، دار النفائس.
(٣٩) المجموع المنتخب من المواعظ والأدب، زامل الزامل.
(٤٠) مختصر منهاج القاصدين للإمام أحمد بن محمد المقدسي، تحقيق زهير الشاويش، المكتب الإسلامي، ط ٧، ١٤٠٦ هـ.
(٤١) مدارج السالكين، ابن قيم الجوزية، دار الكتب العلمية، ط ٢، ١٤٠٨ هـ.
(٤٢) مكاشفة القلوب لأبي حامد الغزالي، دار إحياء العلوم، ط ١، ١٤٠٣ هـ.
(٤٣) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، مكتبة الخاني، ١٣٩٩ هـ.
(٤٤) موارد الظمآن لدروس الزمان، عبد العزيز السلمان،
стр. 88
ط ١٣، ١٤٠٣ هـ.
(٤٥) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان، دار صادر بيروت، ١٣٩٧ هـ.