← История

История · id 36578

موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (3 483 стр.). Показаны 3466–3483 · переход к 3471.

стр. 3466

* مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار هو كتاب ألَّفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى الذى ينتسب إلى أسرة سورية، تنحدر من سلالة الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه. وُلِد بدمشق سنة (٧٠٠هـ)، وثوفِّى سنة (٧٤٨هـ). ويعتبر الكتاب موسوعة ضخمة، تشتمل على أكثر من عشرين مجلدًا، ويتناول موضوعات شتى، منها: وصف الأرض، وسكانها، وحيوانها وأقطارها، ومساكنها، وما فيها من أنهار وجبال وجزر وبحار وبحيرات ومبانٍ، بالإضافة إلى استطرادات تاريخية وأدبية، وقد اعتمد المؤلف فى ذلك على ما رآه بالمشاهدة، أو سمعه من الثقات، أو نقله عن الكتب، وهو لا ينقل إلا الموثوق به فيما لا بد منه، كتقسيم الأقاليم وما فيها من أقوال القدماء، واختلاف آراء الحكماء، وأخبار الملل والدول، وذكر مشاهير الأعلام. وقد اقتصر المؤلف فى كتابه على ممالك الإسلام، وابتدأ بالممالك الموجودة بالمشرق، وانتهى بالممالك الموجودة بالمغرب. وقد قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين؛ القسم الأول: فى ذكر الأرض، وما اشتملت عليه برًّا وبحرًا، والقسم الآخر: فى سكان الأرض من طوائف الأمم.

стр. 3467

* المسالك والممالك هو كتاب ألَّفه الإصطخرى أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفارسى ، أحد الجغرافيين المسلمين، المتوفَّى سنة (٣٤٦هـ). والمسالك والممالك كتاب فى الجغرافيا الإقليمية لبلدان العالم الإسلامى فى أيامه؛ حيث درس الإصطخرى هذه البلدان بالتفصيل؛ باعتبارها مركز العالم. وقد قسم الإصطخرى العالم الإسلامى إلى أقاليم ومناطق واسعة، وأورد لكل إقليم إسلامى خريطة، رغم أن الخرائط تختلف فى جودتها ودرجة شمولها من إقليم لآخر، وكان الإصطخرى يورد عن كل قطر معلومات تتعلق بالحدود والمدن والمسافات وطرق المواصلات والمحاصيل الزراعية والأجناس. وقد اعتمد فى تأليفه لهذا الكتاب على رحلاته المتعددة للأقاليم الإسلامية، وكتب بعض السابقين مثل البلخى فى كتاب صور الأقاليم. وقد نشر هذا الكتاب مختصرًا سنة (١٨٣٠م)، ونشره المستشرق دى خويه سنة (١٨٧٠م)، وترجم إلى الألمانية سنة (١٨٤٥م)، كذلك ترجم إلى الفارسية والتركية، وطبعته وزارة الثقافة المصرية سنة (١٩٦١م).

стр. 3468

* مصحف عثمان تمَّ جمعه فى عهد عثمان بن عفان، رضى الله عنه، سنة (٣٠هـ)، فى صحف كانت توضع بين دفتين. اعتُمد فيه على المصحف الذى جمعه زيد بن ثابت فى حياة أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما. والذى دفع عثمان بن عفان إلى ذلك ما رآه من اختلاف المسلمين فى القراءة، ومن تخطئة بعضهم لبعض. وأمر عثمان بنسخ أربع نسخ من مصحف أبى بكر الصديق، وبضبطها بلهجة قريش؛ لأنها هى التى نزل بها القرآن الكريم. ثم أرسل إلى كل مِصر بمصحف، وأمر الناس أن ينسخوا مصاحفهم منها، وأن يحرقوا كل ما خلفها.

стр. 3469

* المعارف كتاب ألَّفه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتبية الدينورى الفارسىُّ الأصل، من أعلام الأدب، ومن المصنفين المكثرين. وُلِدَ فى بغداد سنة (٢١٣هـ)، وتُوفِّى بها سنة (٢٧٦هـ). ويشتمل كتاب المعارف على أبواب كثيرة، تُجمَع فى عشرة كتب، هى: كتاب السلطان، وكتاب الحرب، وكتاب السؤدد، وكتاب الطبائع والأخلاق، وكتاب العلم، وكتاب الزهد، وكتاب الإخوان، وكتاب الحوائج، وكتاب الطعام، وكتاب النساء. وطبع الجزء الأول من هذا الكتاب بمصر سنة (١٩٠٧م)، كما طبع كارل بروكلمان أربعة أجزاء منه؛ الأول: كتاب السلطان، وطبع فى برلين سنة (١٩٠٠م)، والثانى: كتاب الحرب، وطبع فى سترا سبورج سنة (١٩٠٣م)، والثالث: كتاب السؤدد، وطبع فى سترا سبورج سنة (١٩٠٦م)، والرابع: كتاب الطبائع، وطبع فى ستراسبورج سنة ( ١٩٠٨م).

стр. 3470

* معانى القرآن كتاب ألَّفه أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسلمى، المعروف بالفراء. إمام أهل الكوفة، ومؤسس مدرستها فى اللغة والتفسير وما يتفرع عنهما من مسائل العلم وموضوعاته. وُلِد فى الكوفة سنة (١٤٤ هـ)، وتُوفِّى وهو فى طريقه إلى مكة سنة (٢٠٧هـ). وقد قام الفراء بتأليف معانى القرآن؛ تلبية لرغبة صاحبه عمر بن بكير. ويُعدُّ معانى القرآن موسوعة علمية لغوية، تناول فيها الفراء معانى سور القرآن الكريم حسب ترتيبها فى المصحف الشريف، وتناول من كل سورة ما رآه مثيرًا للقضايا الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية، ويحتاج إلى التفسير والتوضيح. وتتميز لغة الكتاب بالسلاسة والدقة والوضوح.

стр. 3471

* معجم البلدان معجم البلدان كتاب فى الجغرافيا العامة. ألَّفه شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموى المتوفَّى سنة (٦٢٧هـ). ويعتبر معجم البلدان من أهم مصادر المعلومات عن أوضاع البلدان والأماكن، بدءًا من الأندلس غربًا إلى بلاد ما وراء النهر شرقًا، بالحال الذى كانت عليه هذه الديار فى القرن السابع الهجرى من جغرافيا طبيعية وبشرية وعمران واقتصاد. واتبع ياقوت فى عرضه للأماكن الترتيب الألفبائى، وقام بضبط المكان وذكر اشتقاقاته، ثم عرض التفاصيل الجغرافية عن ذلك المكان. وقد وضع ياقوت فى هذا المعجم خلاصة خبرته ورحلاته واطلاعه الواسع. وقد اختصر هذا الكتاب عدد من العلماء، منهم: صفى الدين عبد المؤمن البغدادى فى كتاب مراصد الاطلاع، والسيوطى فى كتاب مختصر معجم البلدان.

стр. 3472

* مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب هو كتاب فى النحو. ألَّفه اللغوى المصرى ابن هشام أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف المتوفَّى سنة (٧٦١هـ). وقد ألَّف ابن هشام هذا الكتاب لتذليل النحو وتقريبه إلى الأفهام؛ حيث جمع فيه شوارد النحو، ورتبها وَفق قواعد غير مسبوقة؛ حيث جدد وابتكر وأحاط بالموضوعات النحوية إحاطة شاملة، وأكثر فى هذا الكتاب من ذكر الشواهد القرآنية والنبوية والشعرية. وقد انتشر هذا الكتاب فى المشرق والمغرب وذاع صيته حتى إن ابن خلدون أشاد به. وشغل هذا الكتاب النحاة عدة قرون وألَّفوا عليه شروحًا مثل شرح الشيخ أبى بكر الدمامينى، واختصره البعض مثل الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم البيجورى المتوفَّى سنة (٨٦٣هـ). وطبع هذا الكتاب مرارًا فى القاهرة وطهران ومعظم العواصم العربية.

стр. 3473

* مقامات بديع الزمان كتاب ألَّفه أبو الفضل أحمد بن الحسينى بن يحيى بن سعيد الهمذانى، المُولود بهمذان سنة (٣٥٨هـ) والمتُوفِّى بهراة سنة ( ٣٩٨هـ). ومقامات بديع الزمان عددها إحدى وخمسون مقامة، وهى حكايات قصيرة تقوم على الحوار بين بطل المقامات أبى الفتح الإسكندرى وراوى الأقاصيص عيسى بن هشام. وفى أثناء المقامات يتنقل بديع الزمان بأبى الفتح فى بلدان مختلفة، ويعرض كل بلد بكل ما فيه من مساجد وحمامات ومارستانات وحوانيت ومطاعم وحانات وموائد وما يتصل بها من الأوانى فى بيوت الأغنياء والفقراء. وكل مقامة تنتهى بعبرة أو موعظة أو نكتة. والمراد بها فى الأكثر التفنن لإنشاء وتضمينه الأمثال والحِكَم. طبعت المقامات فى الآستانة سنة (١٨٨١م)، ثم فى بيروت مشروحة شرحًا مختصرًا للشيخ محمد عبده سنة (١٨٨٦م)، ثم فى القاهرة بشرح: محمد محيى الدين عبد الحميد سنة ( ١٩٢٣م).

стр. 3474

* مقامات الحريرى كتاب ألَّفه أبو محمد القاسم بن على الحريرى. وُلِد فى مَشان قرب البصرة سنة (٤٤٦هـ) وتُوفِّى سنة (٥١٦هـ). وعدد مقامات الحريرى خمسون مقامة، اقتفى فيها الحريرى آثار بديع الزمان الهمذانى. وتدور موضوعاتها حول الاحتيال بطرق شتى. وتتخذ المقامة تارة شكلاً أدبيًّا وفكاهيًّا، كما فى المقامة القطيعية والمقامة الواسطية، وتارة أخرى شكلاً مجونيًّا، كما فى المقامة الرجبية. وراوى المقامات هو الحارث بن همام، رجل رحالة، عزيز النفس، بعيد عن مسالك اللصوصية. وبطلها هو أبو زيد السروجى، من أهل الكدية الذين احترفوا التسول. وقد حفلت المقامات بالكنايات والأحاجى النحوية والمسائل الفقهية والغريب من الألفاظ. واستحدث الحريرى فيها فنونًا من أساليب العبث اللغوى، فاستخدم ما لا يستحيل بالانعكاس. وعبارة مقامات الحريرى بليغة وقصيرة، وتتقطع تقطيعًا موسيقيًّا. وقد عُنى العلماء بمقامات الحريرى عناية كبيرة؛ فشُرحت شروحًا كثيرة، أهمها: شرح المطرزى وشرح العكبرى وشرح الشريشى، وترجمت مقامات الحريرى إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية والتركية والفارسية وغيرها.

стр. 3475

* المواقف كتاب فى علم الكلام. ألَّفه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الإيجى الشيرازى، المولود بإيج من نواحى شيراز سنة ( ٦٨٠هـ)، والمتُوفَّى مسجونًا بقلعة دريميان سنة (٧٥٦هـ). والكتاب مقسم إلى مواقف، وكل موقف عبارة عن مقدمة ومراصد، وكل مرصد تحته مقاصد. وعدد المواقف ستة؛ الأول: فى المقدمات، والثانى: فى الأمور العامة، والثالث: فى الأعراض، والرابع: فى الجواهر، والخامس: فى الإلهيات، والسادس: فى السمعيات. وللكتاب شروح عديدة، منها: شرح السيد الشريف على بن محمد الجرجانى، وشرح شمس الدين محمد بن يوسف الكرمانى، وشرح سيف الدين الأبهرى. ولهذه الشروح حواشٍ عديدة، فمن حواشى شرح السيد الشريف الجرجانى: حاشية للمولى حسن جلبى بن محمد شاه الفنارى، وحاشية للمولى أحمد بن سليمان بن كمال، وحاشية للقاضى شمس الدين محمد بن أحمد البساطى. وقد طبع كتاب المواقف بالقاهرة.

стр. 3476

* الموطأ هو كتاب فى الحديث الشريف، للإمام مالك بن أنس، صاحب مذهب الفقه المالكى، المُولود سنة (٩٠هـ) فى المدينة المنورة، التى تلقى تعليمه بها، حتى أصبح من أعلام علمى الحديث والفقه الإسلامى، وانتشر مذهبه فى بلاد المغرب ومصر، فكان أحد مذاهب الفقه الأربعة المشهورة، وكانت وفاته، رضى الله عنه، سنة (١٧٩هـ). ويُعَدُّ الموطأ من أهم ما كُتب فى الحديث النبوى الشريف، وأقوال الصحابة والتابعين، وتابعى التابعين وفتاويهم، خاصة فيما يتعلق بالحياة الاجتماعية وتنظيمها حتى منتصف القرن الثانى الهجرى. وقد قام الإمام مالك بجمع العلم الدينى النقلى من علوم الحديث والتفسير والفقه والكلام والتصوف واللغة، ورتب الكتاب على أبواب الفقه، والكتاب يقع فى جزأين؛ الجزء الأول يتناول الكتب الآتية: كتاب وقوت الصلاة، وكتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب السهو، وكتاب الجمعة، وكتاب صلاة الليل، وكتاب صلاة الجماعة، وكتاب قصر الصلاة فى السفر، وكتاب العيدين، وكتاب صلاة الخوف، وكتاب صلاة الكسوف، وكتاب صلاة الاستسقاء، وكتاب القبلة، وكتاب القرآن، وكتاب الزكاة، وكتاب الصيام، وكتاب الاعتكاف، وكتاب الحج، وكتاب الجنائز. والجزء الآخر يتكون من: كتاب الجهاد، وكتاب النذور والأيمان، وكتاب الضحايا، وكتاب الذبائح، وكتاب الصيد، وكتاب العقيقة، وكتاب الفرائض، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق، وكتاب الرضاع، وكتاب البيوع، وكتاب القراض، وكتاب المساقاة، وكتاب الشفعة، وكتاب الأقضية، وكتاب الوصية، وكتاب العتق والولاء، وكتاب المكاتب، وكتاب المدبر، وكتاب الحدود، وكتاب الأشربة، وكتاب العقول، وكتاب القسامة، وكتاب الجامع، وكتاب القدر، وكتاب حسن الخلق، وكتاب اللباس، وكتاب صفة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكتاب العين، وكتاب الشِّعر، وكتاب الرؤيا، وكتاب السلام، وكتاب الاستئذان، وكتاب البيعة، وكتاب الكلام، وكتاب

стр. 3477

جهنم، وكتاب الصدقة، وكتاب العلم، وكتاب دعوة المظلوم، وكتاب أسماء النبى ﷺ .

стр. 3478

* نفح الطيب كتاب ألَّفه شهاب الدين أحمد بن محمد المقَّرى، الذى وُلِد فى مقَّرة بالجزائر قبل سنة (١٠٠٠هـ). تولى خطابة مسجد القرويين والإفتاء بالجزائر حتى سنة (١٠٢٧هـ)، ورحل إلى مصر، ومكة وبيت المقدس ودمشق، وتُوفِّى سنة (١٠٤١هـ). وقد قسم المقرى الكتاب قسمين: القسم الأول: يضم ثمانية أبواب: الأول: فى وصف جزيرة الأندلس ومحاسنها ومآثرها وبلدانها. والثانى: فى فتح الأندلس وتاريخها فى عهد الولاة قبل بنى أمية. والثالث: فى وصف مكانة الإسلام، وجهاد أهله ضد الكفار. والرابع: ذكر فيه قرطبة وجامعها الأموى ووصف متنزهاتها ومصانعها. والخامس: فى التعريف بمن رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق. والسادس: ذكر فيه بعض الوافدين على الأندلس من أهل المشرق. والسابع: تحدث فيه عما امتاز به أهل الأندلس من الذكاء وطلبهم للعلم. والثامن: ذكر فيه غلبة الكفار على أهل الإسلام، وما قيل فى ذلك من شعر. القسم الآخر: وفيه يُعرف بلسان الدين بن الخطيب. وقد قسمه إلى ثمانية أبواب، وهى: الأول: فى ذكر أولية لسان الدين بن الخطيب وأسلافه. والثانى: فى نشأته وترقيه ووزارته ونجاحه، وما واجهه من محن ومكائد. والثالث: فى ذكر شيوخه. والرابع: فى مخاطبة الملوك وثناء أهل عصره عليه. والخامس: فى ذكر جملة من أشعاره وأزجاله وموشحاته. والسادس: عبارة عن مصنفاته فى ألَّفنون ومؤلفاته المتعددة. والسابع: فى ذكر تلامذته الذين ورثوا العلم عنه. والثامن: فى ذكر أولاده. ولم يقتصر الكتاب على ذلك، بل حشد فيه المقرى كثيرًا من المعلومات التاريخية والاجتماعية والأدبية التى نقلها عن كتب مختلفة أكثرها مفقود؛ مما يجعل للكتاب أهمية كبيرة. وقد طبع الكتاب بمصر فى مطبعة بولاق سنة (١٨٦٢م) فى أربعة أجزاء، كما طبع بمطبعة السعادة بمصر أكثر من مرة، فى عشرة أجزاء، بتحقيق: محمد محيى الدين عبد الحميد.

стр. 3479

* نقائض جرير والفرزدق ديوان شعر. جمعه أبو عبيدة معمر بن المثنى، من أئمة العلم باللغة والأدب. وُلِد فى البصرة، وتُوفِّى بها سنة (١٨٨هـ). والديوان يتضمن ما وقع بين جرير والفرزدق من نقائض فى الهجاء وغيره من فنون الشعر. وقد طُبع الديوان فى ليدن بتحقيق المستشرق بيفان سنة (١٣٣١هـ = ١٩١٢م) فى ثلاثة مجلدات، تضمن الثالث منها الفهارس.

стр. 3480

* نيل الابتهاج بتطريز الديباج هو كتاب فى تراجم علماء المغرب، خاصة فى القرن السادس عشر الميلادى. ألَّفه أبو العباس أحمد بابا بن أحمد التمبكتى المتوفَّى سنة (١٠٣٦هـ)، وهو أحد فقهاء مدينة تمبكتو، وله اشتغال بالنحو والحديث والتصوف. وقد سمى كتاب نيل الابتهاج بأسماء مختلفة. ويقع فى عدد صفحات مختلف باختلاف النسخ المخطوطة التى تتراوح كل نسخة منها ما بين (٩٠) و (٢٨٦) ورقة. وقد وضع كتاب نيل الابتهاج؛ ليكون ذيلاً على كتاب الديباج المذهب فى معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون المتوفَّى سنة (٧٩٩هـ). وقد اعتمد أحمد بابا التمبكتى على المصادر المكتوبة والشفهية، وكان ثقة فيما يرويه عن معاصريه. وطُبع نيل الابتهاج عدة طبعات فى فاس والقاهرة. وللكتاب عدة اختصارات وذيول، مثل: اليواقيت الثمينة فى أعيان مذهب عالم المدينة لمحمد بشير بن ظافر المتوفَّى سنة (١٩٠٩م)، كذلك اختصر نيل الابتهاج محمد بن الطيب القادرى الحسنى فى كتاب الإكليل والتاج.

стр. 3481

* وصف إفريقيا هو كتاب من تأليف الجغرافى الحسن بن محمد الوزان الزياتى، المولود سنة (٨٩٤هـ)، والمتُوفِّى نحو سنة (٩٥٨هـ). وقد وُلِد فى غرناطة، ووقع فى الأسر سنة (٩٢٦هـ)؛ حيث أسره الإيطاليون ونقلوه إلى روما، وقام البابا ليون العاشر بتنصيره، وأطلق الإيطاليون عليه اسم يوحنا الأسد، إلا أنه اشتهر باسم ليون الإفريقى. وعاش فى روما؛ حيث ألَّف كتابه وصف إفريقيا بالإيطالية سنة (١٥٢٦ م)، وتناول فيه كل ما يخص الأقطار العربية الإفريقية، كذلك البلاد الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى. وتميز هذا الوصف بدقة شديدة حتى صار هذا الكتاب عمدة المراجع فيما يخص تلك البلاد طيلة قرنين من الزمان فى أوربا. وتميز الوزان فى كتابه بالروح النقدية، وظهر أثر تلاقح الثقافات وتنوعها فى هذا الكتاب. ونشر كتاب وصف إفريقيا فى البندقية سنة (١٥٥٠م)، وترجم إلى الفرنسية سنة (١٥٥٥م)، وإلى اللاتينية سنة (١٥٥٦م)، وإلى الإنجليزية سنة (١٦٠٠م)، وإلى الهولندية سنة (١٦٦٥م)، وإلى الألمانية سنة (١٨٠٥م)، ونشر عدة مرات بهذه اللغات.

стр. 3482

* وفيات الأعيان كتاب لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلِّكان، الذى وُلِد بإربل سنة (٦٠٨هـ)، وتلقى تعليمه بها، ثم رحل إلى الموصل وحلب ومصر ودمشق. وتُوفِّى بدمشق سنة (٦٨١هـ). وقد ألَّف ابن خلكان كتاب وفيات الأعيان عندما كان بالقاهرة سنة (٦٥٤م). وقد جمع فيه تراجم جماعة من الفضلاء من الملوك والأمراء والوزراء والشعراء والكتَّاب والعلماء والمؤلفين والأطباء والفلاسفة، وكل من فيه ذكاء من الرجال والنساء من المسلمين. وعلى الرغم من هذا فلم يترجم ابن خلكان لكثير من الصحابة أو الخلفاء مكتفيًا بالمؤلفات التى ترجمت لهم أو ذكرتهم. ورتب الكتاب وفق الترتيب الألفبائى، ومع مراعاة الاسمين الأول والثانى فقط، ولم يراعِ اسم الأب إذا اتفقت أسماء المترجم لهم، وكذلك لم يهتم بالكنى والألقاب، واعتبر اسم العَلَم هو الأساس، ولم يهتم بوظائف من يترجم لهم فى الترتيب ولا بترتيب الأيام والسنين. وذكر اسم الشخص واسم أبيه وجده، ونسبه ومولِده إن وجد، وتاريخ وفاته وما إذا كان هناك اختلاف فيه، والمعالم البارزة فى حياة من ترجم لهم وثقافاتهم وأساتذتهم وتلاميذهم وأخلاقهم، وأحداث حياتهم، وأوصافهم الخلقية والخلقية، ونماذج من أعمالهم ومؤلفاتهم، وكذلك ترجم لعدد قليل من النساء. واعتمد ابن خلكان على ما جمعه من أشخاص وثق بصدقهم كالأئمة المتقنين هذا الفن، ولم يكن يتساهل فى النقل عمن لا يثق بهم، بل كان يتحرى ويدقق فيه. وكذلك كان يذكر أسماء الكتب التى يعتمد عليها فى ترجمته، وأسماء مؤلفيها، ويصحح ما وقعوا فيه من أخطاء. وترجع قيمة وفيات الأعيان إلى أنه يُعدُّ مرجعًا أساسيًّا لدارسى العلوم والآداب والتاريخ واللغة والاجتماع؛ ولهذا فقد كان هذا الكتاب أساسًا للعديد من الكتب التى نقلت أو ذيلت عليه أو اختصرته.

стр. 3483

* يتيمة الدهر كتاب لأبى منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبى، المولود بنيسابور سنة (٣٥٠هـ)، وإليها نسب، واشتهر فى الأدب واللغة والتاريخ، وصنف كتبًا كثيرة فى كل مجال منها. وكتاب يتيمة الدهر من أكثر كتب الثعالبى شهرة وتداولاً. وقد قام الثعالبى فى هذا الكتاب بالترجمة لكثير من الشعراء المعاصرين له والسابقين عليه بقليل، وكان يجمع فى ترجمته كل جماعة من الشعراء حسب بلدهم أو إقليم أو البلاط الذى جمعهم. وقسم الثعالبى الكتاب إلى أربعة أقسام، على النحو التالى: (القسم الأول): فى محاسن أشعار آل حمدان وشعرائهم، وغيرهم من أهل الشام ومصر والموصل والمغرب. (القسم الثانى): فى محاسن أشعار أهل العراق، وإنشاء الدولة الديلمية من طبقات الأفاضل، وما يتعلق بها من أخبارهم، ونوادرهم. (القسم الثالث): فى محاسن أشعار أهل الجبل وفارس وجرجان وطبرستان وأصفهان، من وزراء الدولة الديلمية وكتَّابها وفضلائها وشعرائها. (القسم الرابع): فى محاسن أهل خراسان وبلاد ماوراء النهر فى عهد الدولة السامانية. ومما يؤخذ على الكتاب أن الثعالبى لم يعنَ بجمع أخبار من تعرض له من الشعراء من حيث نشأتهم ومواليدهم ووفياتهم وأحداث أيامهم، وكذلك يغلب عليه فى الكتاب التعصب الشديد لبنى جنسه، وظهر ذلك بصورة واضحة عندما أفرد بابًا كاملاً للحديث عن فضل شعراء الشام على شعراء سائر البلدان.