← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 365

تخريج مشكلة الفقر

ناصر الدين الألباني

Полный текст (132 стр.). Показаны 106–132 · переход к 111.

стр. 106

١٠٥ - (صحيح) مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر صحيح وهو في مختصر مسلم ١٧٧٣ وسلسلة الصحيحة ١٠٨٣

стр. 107

١٠٦ - (صحيح) المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه

стр. 108

١٠٧ - (ضعيف) أيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة ال

стр. 109

١٠٨ - (صحيح) من لا يرحم الناس لا ي ﵀ صحيح أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد وزاد أحمد في رواية ومن لا يغفر لايغفر له وعند البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ من لا يرحم لا يرحم

стр. 110

١٠٩ - (صحيح) من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس

стр. 111

١١٠ - (صحيح) المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه

стр. 112

١١١ - (صحيح) من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له قال: فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل صحيح أخرجه مسلم وأبو داود وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن في سفر مع النبي (ص) إذ جاء رجل على راحلة له قال فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله (ص) فذكره

стр. 113

١١٢ - (صحيح) أطعموا الجائع وفكوا العاني صحيح أخرجه البخاري والدارمي وأحمد من حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا به وزادوا إلا الدارمي وعودوا المريض وفي رواية للبخاري وأجيبوا الداعي مكان أطعموا الجائع وفي أخرى له فكوا العاني وأجيبوا الداعي

стр. 114

١١٣ - (صحيح) يقول العبد: مالي مالي وإنما له من ماله ثلاث ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأقنى وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس صحيح أخرجه مسلم وابن حبان وأحمد من حديث أبي هريرة وله شاهد من حديث عبد الله بن الشخير قال: اتيت النبي (ص) وهو يقرأ ﴿الهاكم التكاثر﴾ قال: يقول ابن آدم مالي مالي قال: وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت أخرجه مسلم والنسائي والترمذي والحاكم وأحمد وقال الترمذي حديث حسن صحيح

стр. 115

١١٤ - (صحيح) أيكم قال وارثه أحب إليه من ماله قالوا يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه قال: فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر صحيح أخرجه البخاري والنسائي والطحاوي

стр. 116

١١٥ - (صحيح) ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم فينظر أشأم منه (عن يساره) فلا يرى إلا ما قدم فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة صحيح أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة وأحمد

стр. 117

١١٦ - (صحيح) من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه (مهره أول ما يولد) حتى تكون مثل الجبل صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد وله طرق عديدة

стр. 118

١١٧ - (صحيح) الصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار صحيح أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم

стр. 119

١١٨ - (صحيح) كل امرىء في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس صحيح أخرجه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وأحمد وأبو نعيم في الحلية

стр. 120

١١٩ - (حسن) سبق درهم مائة ألف درهم فقال رجل وكيف ذاك يا رسول الله قال: رجل له مال كثير أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به حسن أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وأحمد

стр. 121

١٢٠ - (صحيح) لما نزلت ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض قال: نعم يا أبا الدحداح قال أرني يدك يا رسول الله فناوله يده قال: فإني قد أقرضت ربي حائطي - قال بن مسعود - وحائط له فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها قال: فجاء أبو الدحداح فناداها: يا أم الدحداح قالت لبيك قال: أخرجي فقد أقرضته ربي صحيح أخرجه ابن جرير في تفسيره وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير من طريق خلف وهذا اسناد ضعيف ورواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وله شواهد أخرى

стр. 122

١٢١ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عن هـ يقول كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما أنزلت هذه الآية (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إن الله ﵎ يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله قال فقال رسول الله ﷺ بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه تابعه روح وقال يحيى بن يحيى وإسماعيل عن مالك رايح * صحيح أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم والدارمي وأحمد من حديث أنس ومن موسوعة الحديث أضيف أخرجه أيضا مالك وابو داود والنسائي والترمذي

стр. 123

١٢٢ - (صحيح) إذا مات الانسان انقطع عمله إلا من ثلاثة أشياء صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له صحيح وهو مخرج في الارواء

стр. 124

١٢٣ - (صحيح) عمر أصاب أرضا من أرض خيبر فقال: يا رسول الله أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منها فما تأمرني فقال (ص) : إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها عمر على أن لاتباع ولا توهب ولا تورث في الفقراء وذوي القربى والرقاب والضعيف وابن السبيل لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطعم غير متمول وفي لفظ غير متأثل مالا صحيح وهو في الارواء

стр. 125

١٢٤ - (ضعيف) من احتكر الطعام أربعين ليلة فقد برىء من الله وبرىءالله منه ضعيف وهو في غاية المرام ٣٢٤

стр. 126

١٢٥ - (صحيح) رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره صحيح أخرجه الطحاوي في المشكل والحاكم وأبو نعيم في الحلية وزاد في رواية بعد قوله طمرين تنبو عنه أعين الناس وهو في المسند والصحيحين وغيرهما من طرق أخرى عن أنس بلفظ ان من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره وفيه قصة ومن حديث حارثة بن وهب قال: قال رسول الله (ص) ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا انبئكم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب

стр. 127

١٢٦ - (صحيح) يأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة فلا يزن عند الله جناح بعوضة واقرأوا إن شئتم ﴿فلا نقيم له يوم القيامة وزنا﴾ صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا

стр. 128

١٢٧ - (صحيح) عن عدي بن حاتم كان عند النبي (ص) إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل (وكان عدي قد وفد على النبي (ص) ليدخل في الاسلام وخشي النبي (ص) أن يفت في عضده ويثبطه عندما يرى من ضعف أهله وفقرهم وعدم انتشار الأمن في أرضهم حينذاك فألقى بالبشارات المذكورة في الحديث ترغيبا وتثبيتا) فقال: يا عدي هل رأيت الحيرة قال: لم أرها وقد أنبئت عنها قال: إن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله وفي رواية إنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير قال عدي: قلت فيما بيني وبين نفسي فأين دعار طيء الذين سعروا البلاد وأكمل النبي (ص) حديثه إليه فقال: ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى قال: كسرى بن هرمز قال: كسرى بن هرمز ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه صحيح أخرجه البخاري وأحمد عن عدي بن حاتم

стр. 129

١٢٨ - (صحيح) تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا تجد من يقبلها يقول الرجل لو جئت بها بلأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي بها صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد من حديث حارثة بن معبد

стр. 130

١٢٩ - (صحيح) لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرض عليه: لا أرب لي صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي هريرة

стр. 131

١٣٠ - (صحيح) ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدا يأخذها منه صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري

стр. 132

١٣١ - (صحيح) أن النبي (ص) قال لمعاذ حين بعثه خذها من أغنيائهم وردها على فقرائهم صحيح وهو في الارواء