← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 36957

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

الهذلي، أبو القاسم

Полный текст (642 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

أبي يَعْقُوب إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده عن عقيل بن يحيى عن قُتَيْبَة. رواية نصير بن يوسف طريق الرَّازِيّ عنه قرأت على الذارع على أبي بكر محمد بن علي بن أملي على أبي أحمد على ابْن شَنَبُوذَ على الحسن بن العباس الرَّازِيّ على محمد بن عيسى على نصير. طريق داود بن سليمان الجلاء عنه قرأت على الذارع على ابن أملى على أبي أحمد على ابْن مِقْسَمٍ على داود بن سليمان على نصير. طريق الجلاء عن ابن رستم قرأت على الذارع على ابن أملي على أبي بكر أحمد بن إبراهيم الجلاء على أبي عيسى بكار بن أحمد على أبي جعفر أحمد بن محمد بن رستم الطبري على نصير. طريق الدنداني قرأت على الذارع على ابن أملي على عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم بن إدريس المقري المعروف بالشافعي بمصر على العباس بن الفضل بن شاذان على أبيه على محمد بن إدريس الدنداني الأشعري على نصير وعلى أبي عبد اللَّه أيضًا عليه. طريق ابن أبي نصر عنه قرأت على الذارع على أبي الحسن على محمد بن يوسف

стр. 282

البغدادي على النَّقَّاش على الحسين الجمال على علي ابن أبي نصر على نصير. طريق الأزرق قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ، وقرأت على علي بن الحسين بكازرون خال القاضي قالا: قرأنا على الشَّذَائِيّ على الإمامين أبي الحسن على بن إبراهيم الْقَطَّان وأبو الحسين أحمد بن مالك العصار على الأزرق على ابن أبي نصر ومحمد عن نصير. طريق ابن عيسى قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على الشَّذَائِيّ على دلبة سجنار على ابن عيسى عليه. طريق ابن يوسف والمؤدب وابْن بُويَانَ قرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على محمد بن الحسن الآدمي على أبي مسلم محمد بن عيسى الأصبهاني على أبي محمد القاسم بن عبد اللَّه الفارسي على ابن عيسى عليه قال الْخُزَاعِيّ: وقرأت بطريق ابن رستم على أبي القاسم عبد الله بن محمد المؤدب على ابن رستم عليه قال: وحدثني بها عمر بن يوسف عن ابن رستم عن نصير قال: وقرأت بها على أبي الحسين بن الشراك على ابْن بُويَانَ عن الرستمي على نصير قال الْهُذَلِيّ: وقرأت أنا على أبي تمام بن أبي الحسين الشراك على أبيه بالإسناد. طريق ابن إسحاق أخبرني الْقُهُنْدَزِيّ على أبي الحسين الْخَبَّازِيّ على زيد على ابن يونس على محمد بن إسحاق على محمد بن عيسى عليه. رواية ابن أبي شريح عنه، وقرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على أبي بكر أحمد بن محمد بن عيسى على العباس بن الفضل الرَّازِيّ على أحمد بْن الصَّبَّاحِ على الكسائي، وقرأت على أبيه على جده على ابن أبي شريح النهشلي وأخبرنا الْقُهُنْدَزِيّ على أبي الحسين على أبي العباس أحمد بن عبيد اللَّه الفقيه يعرف بخرطبة وعلى الحسن بن محمد الرَّازِيّ وابن حبس على العباس بن الفضل على بن أبي شريح على الكسائي. رواية عبد الرحيم بن حبيب وشريح بن يونس أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن علي الجوزداني قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس ببغداد قال أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن عبد الرحمن الهروي حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن علي بن

стр. 283

رزين حدثنا أبو محمد عبد الرحيم بن حبيب وشريح بن يونس عن الكسائي. رواية فورك بن سيبويه قرأت على ابْن شَبِيبٍ قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سعيد المقري الفقيه قال: قرأت على أبي عبد اللَّه جعفر بن محمود الْأُشْنَانِيّ على أبي الفضل جعفر بن مطار البحتري قال: قرأت على خال والدي جعفر بن أحمد بن الفرح بن أملي على أبي عبد اللَّه فورك بن سيبويه على الكسائي. رواية عدي بن زياد قرأت على ابْن شَبِيبٍ على أبي بكر الكسائي وهو الصدوق وقيل: هو من الأبدال، وقرأت على الذارع على عبد الصمد، وقرأ على أبي العباس أحمد بن عبيد الله بن محمود بن شابور المقري الفقيه على العباس الرَّازِيّ على أبيه الفضل بن شاذان، وقرأ أبوه على نوح بن إدريس على عدي بن زياد على الكسائي. رواية ابن أبي ذهل وسورة وصالح الناقط والْحَجَّاج بن يوسف بن قُتَيْبَة وأبو عبيد القاسم بن سلام وخلف بن هشام البزار ومحمد بن زريق وإسحاق بن إبراهيم المروزي وأبي هشام الرفاعي كلهم عن الكسائي قرأت على محمد بن علي الجوزداني قال: حدثنا الحسين بن محمد الكازروني قال: أخبرنا أبو العباس الحسن بن سعيد الْمُطَّوِّعِيّ عن ابن مجاهد عن الثعلبي عن أبي عبيد وعن ابن مجاهد عن محمد بن الجهم عن صالح بن عَاصِم الناقط وأبي ذهل أحمد بن أبي ذهل وسورة المروزي وإسحاق بن إبراهيم المروزي قال الْمُطَّوِّعِيّ: وحدثني ابْن الصَّلْتِ عن محمد بن يَعْقُوب عن الْحَجَّاج قال الْمُطَّوِّعِيّ: وحدثني محمد بن عبد الوهاب الحلبي بطرسوس عن الْحَجَّاج قال الْمُطَّوِّعِيّ: وأخبرنا ابن مجاهد عن أحمد بن أبي حيثمة ومحمد بْن مُخَلَّدٍ الأنصاري عن خلف قال الْمُطَّوِّعِيّ: أخبرنا أبو سعيد على بن يوسف بن موسى المقري بحلب قال: أخبرنا أبو جعفر كامل بن خلف عن محمد بن زريق قال: وأخبرنا ابن مجاهد عن أحمد بن القاسم عن إسحاق بن إبراهيم المروزي قال الْمُطَّوِّعِيّ: وأخبرنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبري عن أبي هشام هذا ما بلغنا من رجال الكسائي.

стр. 284

اختيار أبي عبيد روايتان ثلاث وابن عبد العزيز قرأت على أبي محمد الذارع على أي جعفر التميمي على عبد الوهاب والمطرز على أبي يَعْقُوب يوسف بن بشر آدم على محمد بن الحسن بن زياد على محمد بن إسماعيل الحقاف المعروف بممشاذ على الحسين بن بيان على ثابت وراق أبي عبيد، وأخبرنا الشيخ الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه سبط محمد بن يوسف البنا بأصفهان قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني عن علي بن عبد العزيز البغوي عن أبي عبيد وقرأ أبو عبيد على حجاج على شجاع على أَبِي عَمْرٍو وعلى حجاج على حماد بن سلمة على ابْن كَثِيرٍ وعلى إسماعيل بن جعفر على نافع وعلى الكسائي وعلى سليم على حَمْزَة وعلى يحيى بن آدم عن أبي بكر وعلى الجماعة بالإسناد واختار اختيارًا وافق فيه الأثر والعربية، وأخبرنا الْقُهُنْدَزِيّ على أبي الحسين على خرطبة على ابن زياد، وقرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على عبد الرحمن بن محمد على المطرز على ابن زياد. اختيار محمد بن عيسى الرَّازِيّ التيمي مولى لهم رواية ابن سيدبله وأبي سهل التمار وابن الخليل قرأت على الذارع باختياره الأول على محمد بن جعفر وأحمد بن عبد اللَّه بن إسحاق وغيرهما على أبي بكر بن عبد الوهاب على أبي سهل حمدان بن مرزبان بن هشام التمار على محمد بن عيسى قال ابن عبد الوهاب: وقرأت على أبي سعيد محمد بن الخليل بن أبي فراس قرأ هو على أبيه أحمد بن الخليل على ابن عيسى وقال ابن عبد الوهاب: قرأت على أبي بكر محمد بن محمد بن مهران على أبي عبد اللَّه محمد بن عصام بن سيدبله على ابن عيسى اختياره الثاني. خمس روايات ابْن الصَّبَّاحِ وابن نوح والحسين بن إسماعيل وابن العباس ويَعْقُوب بن إبراهيم الغزال قرأت على الذارع على أبي جعفر وأحمد بن عبد اللَّه على ابن عبد الوهاب على جعفر بن عبد اللَّه الصباح على ابن عيسى قال ابن عبد الوهاب: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن على العداد وعلى أحمد بن محمد بن مهران على الحسين بن إسماعيل على ابن عيسى قال الطَّيْرَائِيِّ: قرأت على ابن أملي على أبي أحمد على بْن الصَّلْتِ على إبراهيم بن

стр. 285

أحمد بن نوح على ابن عيسى قال ابْن شَنَبُوذَ: وقرأت على الحسن بن العباس الرَّازِيّ على ابن عيسى، وهذا طريق آخر أخبرنا الْقُهُنْدَزِيّ على أبي الحسين على ابن حبس على أبي جعفر محمد بن أحمد بن الحسن الشعيري على أصحاب محمد بن عيسى عليه قال أبو الخير: وقرأت على الجوهري على أبي يوسف يَعْقُوب بن إبراهيم الغزال على ابن عيسى، وقرأ محمد بن عيسى على نصير والحسن بن عطية وخالد بن خالد وسليمان بن داود الهاشمي عن أهل المدينة وعن أبي معمر وغيرهم عن أهل البصرة ثم اختار. قال الْهُذَلِيّ: هذا ما انتهى إلينا من السبعة ورجالها والاختيارات التي اختارها علماء الأمصار ثم اتبعت أثرهم فاخترت اختيارًا وافقت عليه السلف بعد نظري في العربية، والفقه والكلام، والقراءات، والتفاسير، والسنن، والمعاني، أرجوا أن ينفع بعون اللَّه وتوفيقه، فجملة أهل الكوفة أربع مائة وستون فمن الكسائي وصاحبيه من شدا جميع الطرق عن الأمصار خمسة ألف وأربعمائة وتسع وخمسون طريفًا، تم كتاب الأسانيد بحمد اللَّه ومِنَّتِهِ. * * *

стр. 286

كتاب الإمالة قال الشيخ الْهُذَلِيّ: هذا كتاب أجمع فيه إمالات القراء وأعرض عن التفخيم وأذكر الإضجاع فأبين التوفيق ومذهبي واختياري فيها. واعلم أن الإمالة والتفخيم لغتان ليست أحديهما أقدم من الأخرى بل نزل القرآن بهما جميعًا وسبب الإمالة يعتمد إما ياء ساكنة في أواخر الأسماء والأفعال، وإما ألف منقلبة من ياء أو بعض الأوزان كفعلَى، وفَعِلى، وفَعُلى، وفِعالى، وفُعَالى، وفَعالى، وما جاء من غير هذه الأوزان ككلمة آخرها راء في محل الجر فيها ألف ساكنة أو جاء في محل الرفع في مواضع أبينها، واستثنى بعضهم عن أهل الإمالة ترك إمالتها أو زاد بعضهم على بعض فيها أو رقق بعضهم ولم يمل وسأبين ذلك في موضعه فصولًا بعد أن أخبر أن الإمالة ليست دون التفخيم، وأرد قول من قال أن الإمالة لغة الإنباط وأهل الأنبار معا أنا لم أجعل هذا الكتاب للعلل إنما جعلناه لإثبات الرواية فإن أخر اللَّه تعالى في الأجل عللناه في كتاب أطول منه وشرحناه، لكن رأيت قومًا زعموا أن الإمالة ليست بلغة صحيحة وأن القرآن لم ينزل بها وإنما نزل بالتفخيم، ولما انتقلت الصحابة من المدينة ومكة إلى العراق، وأخذوا بلغة أهل الأنبار حتى أن رجلا سمع ابن أبي وقاص بعد قدومه إلى القادسية يقرأ موسى وعيسى ويحيى بالإمالة فقال: إن أبا إسحاق جاور أهل الأنبار وأن أبا حاتم عاب إمالة حَمْزَة والكسائي وقال: إن القرآن لم ينزل هكذا وقصد بذلك رد قراءة أهل الكوفة وأن الْيَزِيدِيّ جالس الكسائي بعد انفصاله عن أَبِي عَمْرٍو فسمع هاشم البربري يقرأ عليه ويمل إمالة مفرطةً فقال: أقل من هذا يا أبا معاوية فقال هاشم: أما سمع يا أبا الحسن قول الْيَزِيدِيّ فقال: أكثر من هذا على رغم، والعجب من أبي خيثمة حين قال: إن اللَّه لم ينزل القرآن بهذا اللغة حتى عاب الْأَعْمَش وأصحابه وحكى حديث أهل مكة حين قدم هارون الكسائي ليصلي بهم فقرأ سورة (والنجم) فأمال فتفرقوا من خلفه وشغبوا عليه وذكر قصة فيها طول ونحن نحترز عن التطويل في هذا الكتاب، والجملة بعد التطويل أن من قال: إن اللَّه لم ينزل القرآن بالإمالة أخطأ وأعظم الفرية على اللَّه وظن بالصحابة خلاف ما هم عليه من الورع والتقى وكيف يظن بهم ذلك ولم يتركوا فعلًا من أفعال رسول اللَّه ﷺ لا قولا ولا حركة إلا نقلوه وبينوه؛ إذ هم حجة الشريعة، وأنى يقال

стр. 287

ذلك وعمر ﵁ حين أخذ أبو بكر ﵁ في جمع القرآن لم يقبل آية إلا بشهادة رجلين حتى أنه أتى لقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) أتى به خزيمة فقال: من يشهد لك فلم يوجد أحد فهم بضربه حتى قال بعض الصحابة: هذه صفة نبيكم وصدق في ذلك فسمي ذا الشهادتين وكذلك فعل عثمان حين جمع القرآن فأبى أن يقبل حرفًا أو آية إلا بشهادة رجلين حتى إن مصحف عبد اللَّه كتب فيه ما يخالف مصحف حفصة فترك الترتيب أخذه وأحرقه والذي وجد في مصحف علي لأنه خالف ترتيب مصحف حفصة وأنى يظن بهم ذلك، وهم أمناء الأمة، وفصحاؤها، وحفاظ الدين والشريعة كيف وقد قال اللَّه تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ولو جاز أن يدخل في القرآن ما ليس فيه لجاز أن يزاد فيه وينقص ولو جاز ذلك لتبدلت الشريعة ووصفت هذه الأمة بما وصف به اليهود والنصارى من تبدل التوراة والإنجيل كيف وقد اجتمعت الأمة من لدن رسول اللَّه ﷺ إلى يومنا هذا على الأخذ والقراءة والإقراء بالإمالة والتفخيم بعد قوله: " إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " (١). ألا ترى أن الفقهاء رد بعضهم على بعض حتى قال ابن عباس لزيد بن ثابت في الفرائض هذا النصف والنصف قد مر بالمال فأين موضع التثنية من شابا هلته، والذي أحصى رمل عالج ما كان في مال ونصف وثلث، وكذلك رد بعضهم على بعض في الديات والأسنان هذا الوعيد كله في الفروع التي هي دلالات وإمارات فكيف القرآن الذي هو مقطوع به وكذلك بعض المتكلمين كفر بعضهم بعضًا وقاتله وفسقه وبدعه، ولم يقل أن من قرأ بالإمالة مبتدع أو فاسق أو خارج عن الحق بل أخذوا عنه وكتبوا حديثه حتى افتخروا بحديا الْأَعْمَش وحَمْزَة، ولقد حدثنا أبو العباس أحمد بن علي بن هاشم رحمة اللَّه عليه قال: حدثنا أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون حدثنا إدريس بن عبد الكريم عن خلف بن هشام البزار عن أبي عيسى سليم بن عيسى الحنفي قال: وأنا أبكي على حَمْزَة قال لي حَمْزَة: وما يبكيك يا سليم؟ قلت: إن النحويين يعتبون عليك وقرأتك (بِهِ وَالْأَرْحَامِ)، و (بِمُصْرِخِيِّ) فقال: يا سليم قرأت على الْأَعْمَش، وقرأ الْأَعْمَش على يحيى بن وثاب، وقرأ يحيى على زر بن حبيش وقرأ

стр. 288

زر على ابن مسعود، وقرأ ابن مسعود على رسول اللَّه ﷺ عن جبريل عن اللَّه تعالى، هل للنحويين إسناد مثل هذا، ولو كانت الإمالة محدثة لكان اعتراض النحويين عليها أكثر كيف، وما مِن أحد من القراء إلا ورويت عنه الإمالة قَلَّتْ أو كَثُرتْ ولم يعفها أحد منهم ولقد حدثني أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن الشيرازي القاضي قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد الفسوي حدثنا أبو بكر بن عبد الوهاب عن المشكي الطوسوسي عن الحسين بن تميم ويموت بن المزرع قالا: قال أَبُو حَاتِمٍ ومحمد بن يحيى القطعي سمعنا أبا زيد سعيد بن أوس النحوي قال: كنت بالمربد بالبصرة إذ دخل فتى وأمه من بني لؤي بن غالب قال: يا أماه هذه ناقتنا التي ضاعت فقالت له أمه ولا وجدت هلا قلت: هذه بالإمالة وهي لغة قومك اتحضرت، لضياع هذه الناقة أهون عندي مما تلفظت به، دل على أن الإمالة لغة من لغات العرب كيف وهي لغة هوازن، وبكر بن وائل، وسعد بن بكر وقد قال وسول الله ﷺ : أنا أفصح العرب ولدت في قريش وربيت في بني سعد بن بكر، ولقد حدث أبو الرماح صفوان بن غساك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقرأ (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ)، فقيل لرسول اللَّه ﷺ أتميل وليس هي لغة قريش قال: هي لغة الأخوال، يعني بني سعد، وحدثنا أبو محمد عبد اللَّه بن محمد الذارع الإمام قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر التميمي قال: حدثنا جعفر بن مطار قال: حدثنا الزبير بن عبد اللَّه سمنة قال: سمعت عيسى بن مينا قَالُون يقول: سمعت عيسى بن وردان الحذاء يقول: سمعت يزيد بن القعقاع يقول: سمعت عبد اللَّه بن العباس الهاشم يقول: قالت فاطمة لفضة جارتها: اسقني ماءً فرققت وأمالت ولينت فتركت الهمز، كيف وبعد رسول اللَّه ﷺ فصاحة على ألا تنكر وعَاصِم يقول: أقرأني أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ عبد اللَّه بن حبيب معلم الحسن والحسين ﵄ قال: أقرأني علي بن أبي طالب ﵁ (رَأَى كَوْكَبًا) بالإمالة، وإذا جاز في هذا الموضع فما الذي منعه في غيره ولسنا نريد في هذا إثبات القراءة بالقياس، ولكن أعلمنا أن

стр. 289

الإمالة ليست بلغة الأنباط، كيف وعمر ﵁ لما سمع الضحاك بن قيس يقرأ حرفًا على غير لغة قريش فقال: من أقرأك؟ فقال: عبد اللَّه بن مسعود فأنفذ إليه كتابًا إذا أتاك كتابي فاقرأ الناس بلغة قريش، فإن اللَّه خص به هذا الحي، ولقد سمع أعرابي أحدًا في عهد عمر ﵁ يقرأ: (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) بالخفض فقال: أنا بريء ممن برأ اللَّه منه فأتى به عمر فقيل له ارتددت فقال: لا ولكن قال شيئا قال: وما قال؟ فقال له الأعرابي: سمعته يقرأ (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [وَرَسُولِهِ]) فاللَّه يبرأ من المشركين فكيف يبرأ من رسوله فقال: إنما هو ورسوله بريئان يا أعرابي فقال: صدق اللَّه ورسوله. وهذه الحروف وأشباهها مشهورة فكيف الإمالة مع طولها لو كانت محدثة لأنكرها الصحابة والتابعون إلى يومنا هذا ولم نقصد ذكر أحدٍ ممن رد الإمالة لئلا يقال أخذنا في الطعن على المتقدمين ولم نطل في الاحتجاج مع كثرته لما شرطنا في الكتاب أن المقصود بيان الرواية. آخر الجزء الخامس ويتلوه في السادس قوله: ونبهنا بهذا القدر ليعلم أن قول ذلك القائل باطل وزور وحسبنا اللَّه وحده. * * *

стр. 290

الجزء السادس من كتاب الكامل تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الْهُذَلِيّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ونبهنا بهذا القدر ليعلم أن قول ذلك القائل باطل وزور وبهتان والعياذ باللَّه من الدق على السلف وكسر البيضة، وخرق الاجتماع، وشق العصا، ولعل هذا القائل لم يرد نفي الإمالة وإنما أراد أن لا تشبه بالكسر فنهى عن الإمالة الشديدة، فإن أراد ذلك فنهى عنه أيضًا عن التفخيم الشديد، والتمطيط، والتشديق، والوثب، والنكر، والنبر العظيم، والإعراض عن هذا إلى غيره أولى، وأما ما احتج به من قوله ﵇: فخموا القرآن فإنه مفخم ونزل بالتفخيم (١)، فمعناه عظموا القرآن يقال فلان مفخم في أهله، أي: معظم يدل عليه أن لغة قريش بين الإمالة والتفخيم طريق بين طريقين، وهذه قراءة أهل المدينة على ما يبين بعد هذا، فلو كان التفخيم ضد الإمالة لاختاره المهاجرون والأنصار؛ دل على أن معناه التعظيم ولو زدنا على هذا لطال الكتاب إذ لم يوضع للعلل وهذا حين بياني فصول الإمالة وفروعها. اعلم أن الإمالة على ضروب ولها دواع ومن اللغات والطباع وهي مراتب وللقراءة فيها لطائف ونوادر ولها موانع وهي: تقريب الفتح من الكسر والألف من الياء طلب الخفة مع إرادة الفتح والألف على لغة غير أهل الحجاز، فأما الحجازية فإنهم يطلبون التفخيم وهو الأجذل ولا سيما قراءة أهل مكة، فأما أهل المدينة فسنبين ذلك والإمالة وسيطة بين أمرين كلاختلاس من الحركة والسكون والإخفاء من الظاهر، والإدغام، والإشمام في تصفيه الصاد وشوبها بالزاي، وتخليص السين أو جعلها زايًا، وقد تقع الفتحة مقربة من الكسر إلى الألف بعدها من غير أن يقع الألف المقربة من الياء إلا بعد الفتحة المقربة من الكسر وقد

стр. 291

يشمون الإمالة بالكسر مجازا وعلى هذا ذكر الْخَبَّازِيّ وابن مهران رحمهما الله يس والراء بالكسر وغيرها، وقال الْخُزَاعِيّ وغيره بالإمالة على حقيقة المعنى واللفظ وهو الاختيار والمجاز شائع في كلام العرب والاستعارة، كذلك وقد نطق به القرآن، وقوله: (جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ)، (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ) وغير ذلك فقد استعار واو صورة الياء الألف الممالة حفظًا وسموا ضدها بالفتح، والإمالة ضد الفتح للتفخيم فجميع ما أميل جاز تفخيمه وليس كل ما فخم جازت إمالته وهذا كالمهموز كل مهموز جاز تليينه كما فعلوا (أَنَّى)، و (بِئْرٍ)، و (بِئسَ)، وإن كان أصله " بار " و " بوس " حتى قيل للكسائي لم يهمز للذئب القصة وليس كل ملين يجوز همزه حكى الغليل عن أبي الجراح العقيلي أتهمز الفأرة قال: السنور يهمزها، ودواعي الإمالة قد يكون في نفس الفتحة أو ألف وقد تكون فيما قبلها وفيما بعدها فما في نفس الفتحة هو أن يميل الفتحة لحق الكسرة في نحو عمرو ولم يقرأ بذلك وما في نفس الحرف هو أن تميل الألف نحو الياء إبانة غير أن الألف منقلبة منها في نحو: (قَضَى)، و (رَمَى) وكذلك ألف التأنيث في نحو: (سُكَارَى) و " حبلى " خصوصًا في المقصور والداعي الذي تكون فيها قبلها أو بعدها هو الكسرة أو الياء فربما يليان الفتحة الممالة وربما حال بين الفتح المالة وبين الكسرة التي أمليت لها الفتحة حائل ممن يتيح الإمالة للفتحة ومما يمنع وقد يكون ممالا وقد يميلون كلمة لكثرة دورها في الكلام، وقد يتبعون الإمالة في غيرها مما يتيح الإمالة. وأما موانعها فحروف الاستعلاء وهي سبعة الصاد، والطاء، والظاء، والقاف، والعين، والخاء وقد تنضاف إليها الغين والخاء وكذلك الهمزة إذا انفتح ما قبلها والكاف والراء والهاء على ما نبين وقد يلتقي الدواعي والموانع والحكم لمن غلب نحو: " غالب "، و " ناصر "، و " ظالم " التقت الظاء والصاد والعين مع الألف فمع ذلك جازة الإمالة والاختيار تركها، وكذلك فى جميع الموانع وقد أجازوها في (عالِمُ)، و (عَابِد)، و (جَبَّارين) و " حاكم " وإن كانت هذه من بقية حروف الحلق على ما نبين في أمر قُتَيْبَة وأصحابه، وأما ضروب الإمالة فعلى ما يتدرج الأبواب عليه، وأما مراتبها باللغات والطباع فهي إمالة مضجعة وإلى الكسر أقرب ومعتدلة بالسورة بين الفتح والكسر وبين بين وهو ما كان إلى الفتح أقرب،

стр. 292

وأما اللطائف والنوادر التي القراءة فيها فكثير جدًّا وذلك يتعلق بالشرح وهذا حين أذكره وسنفصله فصولًا فنقدم فيه قُتَيْبَة وفورك بن سيبويه وعدي بن زياد ويحيى بن وردة ثم نتبعه بما تفرد به الكسائي ثم ما وافقه غيره وما جاء من شواذها عن شواذ القراءة وما تفرد به حَمْزَة وما كان بين بين وما تفرد به أهل المدينة ثم الوقف على حكم هاء التأنيث. * * *

стр. 293

فصل في قُتَيْبَة وأصحابه كيحيى بن زياد وفورك بن سيبويه وعدلي بن زياد ورجالهم ونذكر إمالتهم في كل سورة ونجعلها قسمين إمالة محضة وإلطافًا. واعلم أن قُتَيْبَة حين دخل أبو علي النهاوندي بغداد بروايته حكى لأهل بغداد ما له نبرة ولم يعتبر الموانع وغيرها فاختاروا منها اختيارًا فسموه إمالة قُتَيْبَة وتركوا ما كان منها بشعًا في اللفظ وهو صحيح في العربية لكن ما قرأناها بأصفهان بعد قرأتنا إياها بمصر وجدنا زيادات في الإمالة لم يذكرها أبو علي البغدادي، وأصحاب الْحَمَّامِيّ، وكان قُتَيْبَة أصفهانيا من قرية أزادان، وروى قراءته ابْن شَنَبُوذَ، والمطرز، وابن باذان، وابن عبد الوهاب، ويوسف بن بشر بن آدم وغيرهم فأتوا بالإمالة في كتبهم على حد ما نقلت عن قُتَيْبَة، وقرأتها بعد ذلك على أصحاب ابن مهران وأصحاب العراقي، وسمعتها من أصحاب أبي الحسين الْخَبَّازِيّ ومن كل واحد عندي تضيف له فيها فأردت الجمع بين ألفاظهم بعد تحصيلي طرق الْخُزَاعِيّ فيها فإن تفرد منهم بشيء ذكرته وإن شذ، وإن اتفقوا قلت: إمالة قُتَيْبَة وموافقيه، وإن ساعده أحد من القراء مثل أبي زيد وعباس وبعض رجال حَمْزَة وغيرهم بينته وأضم إليه فوركًا وعديًّا وغيرهما مما تفردت نقلًا عن أهل أصبهان، فمن ذلك الْخُزَاعِيّ: كان قُتَيْبَة يميل كل كلمة فيها كسرة وألف ساكنة سواء كانت الكسرة متقدمة أو متأخرة أو لكلمة أو أخرها ما كانت العربية بحاكمة يجوز الإمالة وسواء كان فيها حرف مانع أم لا بعد أن ذنب فيها ترتيبًا في تصنيفه المعروف برواية قُتَيْبَة وأزيد فيه ما تفرد به إبراهيم بن نوح الفقيه وأبو خالد الزندولاني، وعمر المسجدي، وأحمد بن مرده، وفورك بن سيبويه، وعدي بن زياد، وكان الْخُزَاعِيّ فصل في هذا الكتاب والمعروف رواية قُتَيْبَة يحيى بن وردة النيسابوري عن يحيى بن زياد الخوارزمي وهكذا عن قرائنا بأصفهان واللفظ لقُتَيْبَة وإذ وافقه غيره أهملته وإن خالفه بينته إن شاء اللَّه . * * *

стр. 294

من ذلك: (فاتحة الكتاب) ﴿أَعُوذُ بِاللَّهِ﴾ أبو خالد والأصم ﴿مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ كذلك ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ واختلف عن قتيبة في اسم ﴿الرَّحْمَنِ﴾، والصحيح عنه الفتح هكذا قال الخزاعي وغيره وروي أبو خالد بالإمالة اتفق من ذكرته على إمالة ﴿لله﴾ غير فورك ﴿الْعَالَمِينَ﴾ أبو خالد ﴿مَالِكِ﴾ أبو خالد وأبو الفرج بن شنبوذ وابن مقسم هكذا ذكر ابن مهران عنه والعراقي عن أبو الفرح والطبراني عن أبي خالد والصحيح الفتح كرواية فورك وعدي، ﴿الصِّرَاطَ﴾ أبو خالد وهكذا ﴿صِرَاطَ﴾، ﴿الضَّالِّينَ﴾ روى ابن مهران "آمين" بالإمالة وإن لم يكن من القراءات وجوز فيها الفتح كالباقين. * * * (سورة البقرة) ﴿الْكِتَابُ﴾ في حال الرفع والنصب بالإمالة العراقي كرواية الذارع على أبي خالد واتفقوا على ﴿الْكِتَابُ﴾ في حال الجر عن قتيبة أنه بالإمالة خلاف فورك وعدي، روى الطبراني عن أبي خالد ﴿لَا رَيْبَ﴾ و"على" و"إلى"، وكذلك الحروف التي جاءت لمعنى إذا كان آخرها ألفا أو ياء ﴿وَبِالْآخِرَةِ﴾ قتيبة وحده، واتفقوا على ترك الإمالة في ﴿أُولَئِكَ﴾ وهؤلاء غير الخريبي وابن جبير وابن هارون والجرمي في قول الرازي، وأمال ابن هارون ﴿هُنَالِكَ﴾، و ﴿نَادَى﴾، و ﴿سَامِرًا﴾، و ﴿دَابِرُ﴾، و ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾، ﴿وَالرُّهْبَانِ﴾ زاد الخريبي في ﴿الْمَدَائِنِ﴾، ﴿وَلِبَاسُ﴾، حيث جاء، و"سالما"، و ﴿يَا مَالِكُ﴾، و ﴿جِمَالَتٌ﴾، ﴿وَلَا دِمَاؤُهَا﴾ في الحج فقط، و ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾، و ﴿لِعِبَادِنَا﴾، ﴿وَالْبَادِ﴾، وافقه ابن هارون في ﴿الْعِبَادِ﴾ بلام التعريف ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ في حال الجر بالإمالة الشموني عن عاصم، وأبو سليمان عن نافع، وابن عطية عن حمزة، والخريبي وابن هارون وسبط واليزيدي وابنه وأحمد بن جبير وأبي حمدون وعبيد بن عقيل وعبيد بن الضرير ونعيم بن ميسرة وابن فرح طريق ابن الصقر كلهم عن أبي عمرو غير أن ابن هارون استثنى الخمس في سورة الناس فلم يمل وكذلك ابن جبير، وعبد الرحيم بن حبيب، وشريح بن يونس وابن فرح طريق المطوعي، وأبو عثمان الضرير، وابن الكاتب، وفروك

стр. 295

وعدلي بن زياد، ويحيى بن زياد، وأحمد بن بردة، ومحمد بن عبد الرحمن، وهشام البربري، وابن وردة، وقتيبة ونصير طريق الرسمي عنه الخزاعي إلا الرازي طريق الخبازي فجملتهم ثمان وعشرين رجلاً ﴿بِاللَّهِ﴾، و ﴿فِي اللَّهِ﴾، و ﴿تَاللَّهِ﴾، و ﴿فِي آيَاتِنَا﴾، و ﴿آيَاتٍ﴾ ممال قتيبة وعدي ويحيى بن وردة غير أبي على والعباس عنه زاد الأصم ﴿آيَاتِنَا﴾ في موضع النصب وافق عدي في ﴿لله﴾ وقوله: "زاد"، و ﴿خَابَ﴾، و ﴿طَابَ﴾، و ﴿وَضَاقَ﴾، ﴿وَحَاقَ﴾، و ﴿خَافَ﴾ أبو خالد بقراءة حمزة والأعمش وافق ابن عامر غير الحلواني في "زاد" قال ابن الأخرم: "زاد" في البقرة فقط "زاد" الداجوني عن صاحبيه ﴿خَابَ﴾ وافق الهاشمي وابن نصير عن أبيه وابن عيسى في "زاد" في كل القرآن و"زاغ" واتفقوا على فتح "زاغ" إلا العبسي عن حمزة ﴿شَيَاطِينِهِمْ﴾ قتيبة طريق الأصبهانين وهكذا ﴿ظُلُمَاتٍ﴾ زاد أبو خالد في موضع الرفع ﴿أَصَابِعَهُمْ﴾ أبو خالد ﴿طُغْيَانِهِمْ﴾ أبو عمرو ونصير، وفورك، وعدي، وابن وردة، وقتيبة زاد الخلقاني عن أبي عمرو ﴿طُغْيَانِهِمْ﴾، ﴿آذَانِهِمْ﴾، ﴿فِرَاشًا﴾، و ﴿بِنَاءً﴾ قتيبة ونصير طريق ابن عيسى، والهاشمي، وابن نصير وفورك، وعدي، وابن وردة، وابن عبد الرحيم كرواية داود بن أبي طيبة عن ورش وابن سليمان عن قالون ﴿مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ يحيى وقتيبة، وعدي ﴿لله﴾ ذكر ولا أعيد المكرر واجترئ بواحد من الجملة خوف التطويل ﴿الصَّالِحَاتِ﴾، و ﴿جَنَّاتٍ﴾ قتيبة طريق الأصبهاني وابن وردة ﴿مُتَشَابِهًا﴾ هكذا وافقه عدي في ﴿مُتَشَابِهًا﴾، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾، وكل ما كان على وزن فاعلين كـ ﴿الظَّالِمِينَ﴾، و"غابرين"، و ﴿الْعَالَمِينَ﴾، و"عاملين"، و"راكعين"، و ﴿السَّاجِدِينَ﴾، و ﴿نَاصِرِينَ﴾، و"جاهلين"، و ﴿فَاعِلِينَ﴾، وهكذا ﴿الْجَاهِلُونَ﴾ في موضع، و ﴿رَاجِعُونَ﴾، و ﴿الشَّاكِرِينَ﴾، وكذلك ﴿لَفَاعِلُونَ﴾، و ﴿عَابِدُونَ﴾، و"سائحون"، و"تائبون"، و ﴿نَائِمُونَ﴾، و ﴿قَائِلُونَ﴾، و ﴿غَافِلِينَ﴾، و ﴿دَاخِرِينَ﴾ وهكذا فاعل نحو: ﴿عَابِدٌ﴾، وفعال نحو: ﴿رِجَالٌ﴾، و ﴿كُتِبَ﴾، و ﴿حِسَابٍ﴾، ﴿وَعِبَادُ﴾. قال ابن مهران ﵀: ﴿رِجَالٌ﴾ في موضع النصب والجر والرفع، قال الطبراني:

стр. 296

وهكذا ﴿كُتِبَ﴾ قال الخزاعي: هكذا ﴿عِبَادٌ﴾، و ﴿حِسَابٍ﴾، قال ابن مهران: إلا ﴿الْمِحَالِ﴾، و ﴿عَذَابٌ﴾، و ﴿جَوَابَ﴾، و ﴿الرَّحْمَنِ﴾ وهذا اتفاق منهم لا ﴿رِجَالٌ﴾ ليس وزنه فعال، وأما أبو خالد ﴿ذَلِكَ﴾، و ﴿ذَلِكُمْ﴾ كابن شنبوذ عن قنبل وافقهما ابن سليمان وورش طريق ابن عيسى، وأمال أبو خالد هذا وهذه وإذا وماذا أبو سليمان بين بين وأمال أبو خالد ﴿لَكِنِ﴾، و ﴿حَتَّى﴾ وافقه الرسمي والعجلي في ﴿حَتَّى﴾ والكلف أبو خالد ﴿جَاءَ﴾، و ﴿شَاءَ﴾ كرواية ابن نصير وابن عيسى عنه وأمالهما حمزة وخلف والأعمش وطلحة وابن عامر غير الحلواني قال ابن عبد الرزاق: لا أميل ﴿جَاءَهُمُ الْعَذَابُ﴾ لأنه اتصل يمكني فطال وكذلك ﴿جَاءَكُمْ﴾ وافق أبو زيد ونعيم بن ميسرة أبا خالد في هذه قال أبو خالد: وهكذا ﴿وضاف﴾، و ﴿خَابَ﴾، ﴿وَحَاقَ﴾، و"حاف"، و ﴿زَاغَ﴾، و ﴿كَادَ﴾، وشبه ذلك "رياء" وافقه سليمان والقزويني عن الخياط عن الأعشى فيهما قال أبو خالد: وهكذا ﴿آسَى﴾ و ﴿سَاءَ﴾ و ﴿سَاءَتْ﴾، وكذلك ﴿يَا أَيُّهَا﴾، و ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، وجميع يا النداء كمحمد بن عيسى عن خلاد، وعن الحسن بن عطية، قال أبو خالد: وكذلك ﴿الْحَيَاةِ﴾، و ﴿الصَّلَاةَ﴾، و ﴿الزَّكَاةَ﴾، و ﴿النَّجَاةِ﴾، وشبهه، وأمال قتيبة ما كان على وزن فاعل كـ ﴿دَابِرُ﴾، و ﴿سَامِرًا﴾، و ﴿عَابِدُ﴾، و ﴿كَافِرٍ﴾، وافقه الأعشى في طريق ابن شنبوذ في ﴿دَابِرُ﴾، وافقه ابن الفرج طريق المطوعي في ﴿أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾، وهكذا أمال قتيبة فاعله نحو: ﴿كَافِرَةٌ﴾، وفاعلات نحو و"صائمات"، وافقه ابن رستم والكاتب عن أبي عمر الدوري ونعيم بن ميسر والأعشى طريق ابن شنبوذ في ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾، وافقه أبو زيد ونعيم في ﴿بِطَارِدِ﴾، ﴿كَلِمَاتٍ﴾ قتيبة وأصحابه ﴿الرَّاكِعِينَ﴾، و ﴿السَّاجِدِينَ﴾ وافقه فورك في ﴿الرَّاكِعِينَ﴾، و ﴿السَّاجِدِينَ﴾، و ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾، و ﴿الشَّاكِرِينَ﴾، و ﴿بِخَارِجٍ﴾، و ﴿بِخَارِجِينَ﴾، و ﴿الْكِتَابُ﴾، و ﴿الْحِسَابِ﴾، و ﴿الْعِبَادِ﴾، و ﴿بِضَارِّينَ﴾، و ﴿بِضَارِّهِمْ﴾ في الجميع والتوحيد و ﴿الْمَاكِرِينَ﴾، و ﴿الصَّابِرِينَ﴾، و ﴿الْخَاسِرِينَ﴾، و ﴿الصَّاغِرِينَ﴾،

стр. 297

﴿وَالْغَارِمِينَ﴾، ومثله أبو زيد ونعيم هاهنا فقط، و ﴿الْحَاكِمِينَ﴾، و ﴿بِتَارِكِي﴾، و ﴿الصَّاغِرِينَ﴾، و ﴿سَارِقِينَ﴾، و ﴿الْوَارِثِينَ﴾، و ﴿الْمُهَاجِرِينَ﴾، و ﴿الرَّازِقِينَ﴾، و ﴿مِنْ مَارِجٍ﴾، و ﴿صَارِمِينَ﴾، و ﴿الْخَنَّاسِ﴾ ومثله عدى، وزاد عليه أعني عديا في "البلاد"، وأمنا، وكذلك ﴿نُسَارِعُ﴾، و ﴿وَيُسَارِعُونَ﴾، ﴿لِلْوَالِدَيْنِ﴾، و ﴿مِنْ أَيَّامٍ﴾، ﴿الْحَرَامِ﴾، ﴿خَيْرَ الزَّادِ﴾، ﴿الْحِسَابِ﴾، و ﴿الْوَارِثِ﴾، ﴿مِنْ رِجَالِكُمْ﴾، ﴿فِي الْأَرْحَامِ﴾، و ﴿النَّادِمِينَ﴾، و ﴿وَادِيًا﴾، و ﴿بِهَادِ﴾ وهو جاز و ﴿آنِيَةٍ﴾، ﴿فَالْآنَ﴾، "أسواق" باقي ما ذكر الخزاعي عن قتيبة، واذكر ما خالفه في آخر الفصل من ذلك ﴿الْخَاشِعِينَ﴾، ﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ على وجهين، والصحيح الفتح ﴿بِاتِّخَاذِكُمُ﴾، ﴿كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾ كابن سليمان وورش طريق ابن عيسى على ﴿طَعَامٍ﴾ واحد ﴿الْخَاسِرِينَ﴾، ﴿النَّاظِرِينَ﴾، ﴿مِنَ الْحِجَارَةِ﴾، ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾، ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ في موضع الخفض ونحوه و ﴿الْقِيَامَةِ﴾ كابن هارون عن ابي عمرو ﴿بِغَافِلٍ﴾، ﴿الْبَيِّنَاتِ﴾، ﴿عَلَى حَيَاةٍ﴾، ﴿بِضَارِّينَ﴾، ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾، ﴿بَعْدِ إِيمَانِكُمْ﴾، ﴿فِي خَرَابِهَا﴾، ﴿وَاسِعٌ﴾ حيث وقع ﴿قَانِتُونَ﴾، ﴿بِإِحْسَانٍ﴾ في القصاص ﴿يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾، ﴿لِلْوَالِدَيْنِ﴾، ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ﴾، ﴿بِوَالِدَيْهِ﴾، ﴿أَيَّامٍ﴾، ﴿الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾، ﴿إِلَى نِسَائِكُمْ﴾، و ﴿النِّسَاءَ﴾ في موضع الخفض، ﴿الْمَسَاجِدِ﴾، و ﴿الْحُكَّامِ﴾، ﴿مِنْ أَمْوَالِ﴾، ﴿مَوَاقِيتُ﴾، ﴿مِنْ أَبْوَابِهَا﴾، ﴿الْحَرَامِ﴾، ﴿عَهِدْنَا إِلَى﴾، ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى﴾ بفتح اللام بخلاف عن خالد وإسماعيل حيث وقع ﴿وَالْعَاكِفِينَ﴾، و ﴿أَسْبَاطِ﴾، ﴿مَنَاسِكَكُمْ﴾، و ﴿مَنَاسِكَنَا﴾، و ﴿أَصْحَابُ﴾ إذا كان قبله حرف الجر ﴿فِي شِقَاقٍ﴾، ﴿إِلَى صِرَاطٍ﴾، ﴿بِتَابِعٍ﴾، ﴿بِأَهْوَائِهِمْ﴾ بالوجهين بالتفخيم أولى ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ كرواية ابن أبي طيبة بن عيسى عن ورش ﴿الْأَمْوَالِ﴾، ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ بالإمالة فيهما وافقه نصير، ﴿وَإِنَّا إِلَيْهِ﴾ بالفتح قال ابن إدريس عن نصير ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ بالإمالة، و ﴿حَسَرَاتٍ﴾، ﴿وَالْفَحْشَاءِ﴾، ﴿مِنْ طَيِّبَاتِ﴾، وقيل مطلقا ﴿بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ كنصير طريق ابنه وابن عيسى ونعيم بن ميسرة عن أبي عمرو ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾، ﴿مِنْ صِيَامٍ﴾، ﴿الْعِقَابِ﴾، ﴿عَرَفَاتٍ﴾، ﴿آتِنَا فِي الدُّنْيَا﴾، و ﴿الْخِصَامِ﴾، و ﴿الْغَمَامَ﴾

стр. 298

و ﴿الْمُشْرِكَاتِ﴾، و ﴿التَّوَّابِينَ﴾، و ﴿مُرْتَابٌ﴾، و ﴿كَامِلَيْنِ﴾، ﴿عَنْ تَرَاضٍ﴾، ﴿النِّكَاحِ﴾، و ﴿عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾، ﴿بِجَالُوتَ﴾، ﴿دَرَجَاتٍ﴾، فإنه عام كـ ﴿طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ﴾، وإلى ﴿الطَّعَامِ﴾، و ﴿الْفُقَرَاءَ﴾، و ﴿امْرَأَتَانِ﴾، و ﴿الْفَاسِقِينَ﴾، ملطف و ﴿وَالْقَوَاعِدُ﴾، و ﴿من الصالحين﴾، و ﴿السَّحَابَ﴾، في القصاص ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾، ﴿بِالْبَاطِلِ﴾، ﴿مِنَ الْمَالِ﴾، و ﴿وَابِلٌ﴾، ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ﴾، ﴿وَأَعْنَابٍ﴾، و ﴿الصَّدَقَاتِ﴾، و ﴿ذُو انْتِقَامٍ﴾، و ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾، ﴿وَالْقَنَاطِيرِ﴾، و ﴿وَالْأَنْعَامِ﴾، و ﴿حُسْنُ الْمَآبِ﴾، ﴿فِي الْمِحْرَابِ﴾، ﴿الشَّاهِدِينَ﴾، ﴿الْمَاكِرِينَ﴾، و ﴿مِنْ تُرَابٍ﴾، و ﴿عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾، ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾، و ﴿عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، ﴿وَسَارِعُوا﴾، ﴿وَيُسَارِعُونَ﴾، ﴿مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾، ﴿مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾، ﴿خَائِبِينَ﴾، و ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾، و ﴿إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾، و ﴿بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾، و ﴿الْجَمْعَانِ﴾، ﴿وَشَاوِرْهُمْ﴾، ﴿لِإِخْوَانِهِمْ﴾، ﴿بِظَلَّامٍ﴾، ﴿بِقُرْبَانٍ﴾، و ﴿مِيرَاثُ﴾، و ﴿اخْتِلَافِ﴾، و ﴿مُنَادِيًا يُنَادِي﴾، ﴿سَيِّئَاتِنَا﴾، و ﴿سَيِّئَاتِهِمْ﴾، و ﴿حُسْنُ الثَّوَابِ﴾، ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ﴾، ﴿الشَّهَوَاتِ﴾، و ﴿بَيِّنَاتٍ﴾، و ﴿الظَّالِمِينَ﴾، و ﴿الْمَلَائِكَةِ﴾، و ﴿بِآيَاتِهِ﴾ كنصير طريق ابن عيسى والهاشمي، ﴿وَالْعَافِينَ﴾، و ﴿الْجَاهِلِيَّةِ﴾، ﴿خَاشِعِينَ لِلَّهِ﴾، و ﴿إِسْرَافًا وَبِدَارًا﴾، و ﴿فِي أَوْلَادِكُمْ﴾، و ﴿فَلِكُلِّ وَاحِدٍ﴾، و ﴿مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾، و ﴿غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ﴾، ﴿مِنْ فَتَيَاتِكُمُ﴾، و ﴿مَوَالِيَ﴾، و ﴿الْمَضَاجِعِ﴾، و ﴿عَابِرِي سَبِيلٍ﴾، و ﴿بِأَعْدَائِكُمْ﴾، و ﴿عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾، و ﴿ثُبَاتٍ﴾، و ﴿وَإِلَى أُولِي﴾، من و ﴿الْمُجَاهِدِينَ﴾، ﴿وَلَا تُجَادِلْ﴾، و ﴿لِلْخَائِنِينَ﴾، ﴿أَوْ إِصْلَاحٍ﴾، ﴿بِأَمَانِيِّكُمْ﴾، و ﴿الْأَمَانِيُّ﴾، و ﴿بِعَذَابِكُمْ﴾، و ﴿بِمِيثَاقِهِمْ﴾، ﴿عَنْ عِبَادَتِهِ﴾، ﴿فِي الْكَلَالَةِ﴾، ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ﴾، ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾، ﴿وَالصَّاحِبِ﴾، و ﴿الْأَمَانَاتِ﴾، و ﴿عَلَى الْقَاعِدِينَ﴾، ﴿مِنْ وَرَائِكُمْ﴾، ﴿وَالْعُدْوَانِ﴾، ﴿وَالْأَزْلَامُ﴾، و ﴿مُتَجَانِفٍ﴾، و ﴿الْمَرَافِقِ﴾، و ﴿سُبُلَ السَّلَامِ﴾، و ﴿بِبَاسِطٍ﴾، ﴿يُوَارِي﴾، ﴿فَأُوَارِيَ﴾، واختلف عن أبي عمرو روى أبو عثمان، وابن فرح وابن الكاتب الإمالة وهي رواية نصير طريق الجمال، ونعيم بن ميسرة عن أبي عمرو والخريبي وابن هارون

стр. 299

من خلاف، ﴿لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾ زاد أبو خالد ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ﴾، و"السارقون"، وبالفتح في ﴿آخَرِينَ﴾، ﴿أُولِي﴾، ﴿وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾، و ﴿اثْنَانِ﴾، ﴿فَآخَرَانِ﴾، و ﴿الْآثِمِينَ﴾، و ﴿الْحَوَارِيِّينَ﴾، وهكذا روى ابن الكاتب عن أبي عمرو، زاد أبو خالد ﴿الْحَوَارِيُّونَ﴾، ﴿الظُّلُمَاتِ﴾، و ﴿الْجَوَارِحِ﴾، ﴿أَوْ فَسَادٍ﴾، ﴿يُجَاهِدُونَ﴾، ﴿وَرِمَاحُكُمْ﴾، و ﴿قِرْطَاسٍ﴾، و ﴿فَاطِرِ﴾، و ﴿بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾، ﴿وَلَا طَائِرٍ﴾، ﴿وَلَا يَابِسٍ﴾، كابن نصير وابن الجلاء، و ﴿الْحَاسِبِينَ﴾، ﴿أَعْقَابِنَا﴾، ﴿وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾، و ﴿إِخْوَانِهِمْ﴾، و ﴿فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾، و ﴿إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾، و ﴿أَزْوَاجِنَا﴾، و ﴿عَلَى طَاعِمٍ﴾، و ﴿إِلَهَ﴾، حيث وقع ﴿مِنْ إِمْلَاقٍ﴾، ﴿دِرَاسَتِهِمْ﴾، و ﴿لَغَافِلِينَ﴾، و ﴿فِي إِيمَانِهَا﴾، ﴿وَمَحْيَايَ﴾ مختلف، و ﴿دَرَجَاتٍ﴾، ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ﴾، ﴿الْفَاصِلِينَ﴾، ﴿أَكَابِرَ﴾، و ﴿لِشُرَكَائِهِمْ﴾، و ﴿طَائِفَتَيْنِ﴾، ﴿لَآتِيَنَّهُمْ﴾، ﴿وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ﴾، و ﴿لِبَاسًا يُوَارِي﴾، و ﴿يَخْصِفَانِ﴾، و ﴿فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾، و ﴿غَوَاشٍ﴾، ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ﴾، ﴿دَابِرُ﴾، و"بعد عاد"، و ﴿جَاثِمِينَ﴾، و ﴿النَّاصِحِينَ﴾، و ﴿الْفَاتِحِينَ﴾، ﴿مِنْ أَنْبَائِهَا﴾، و ﴿مَهْمَا﴾، ﴿وَالْأَصَمِّ﴾ بالفتح عند أبي الحسين ﴿تَأْتِينَا﴾ غير ممال، وحكى خالد عن ابن مهران الإمالة فلا أعرفه و ﴿لِمِيقَاتِنَا﴾، و ﴿فِي الْأَلْوَاحِ﴾، ﴿وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾، و ﴿الرَّاحِمِينَ﴾، استثنى عشرة ﴿فِي أَسْمَائِهِ﴾، ﴿وَالْآصَالِ﴾، وملطف ﴿سَوْآتِهِمَا﴾، و ﴿حِجَابٌ﴾، و ﴿إِصْلَاحِهَا﴾، ﴿فِي ظِلَالٍ﴾، ﴿فِي ضَلَالٍ﴾، ﴿رِسَالَاتِ﴾، ﴿أَتُجَادِلُونَنِي﴾، ﴿مِنْ سُلْطَانٍ﴾، و ﴿سَاحِرٌ﴾، و ﴿خَاسِرِينَ﴾، ﴿وَآلِهَتَكَ﴾، ﴿وَالضَّفَادِعَ﴾، و ﴿مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا﴾، ﴿بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾، ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾، و ﴿الْغَاوِينَ﴾، و ﴿الْأَنْفَالُ﴾ فيهما، و ﴿ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾، و ﴿بِكَلِمَاتِهِ﴾، و ﴿الْأَعْنَاقِ﴾، و ﴿بَنَانٍ﴾، و ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾، و ﴿فِي الْمِيعَادِ﴾، و ﴿فِي مَنَامِكَ﴾، و ﴿خِيَانَتَكَ﴾، و ﴿الْخَائِنِينَ﴾، و ﴿صَابِرَةٌ﴾، و ﴿بِإِخْرَاجِ﴾، و ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾، و ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾، ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ﴾، و ﴿الْخَوَالِفِ﴾، و ﴿مِنَ الْأَعْرَابِ﴾، و ﴿عَلَى النِّفَاقِ﴾، و ﴿الْمُهَاجِرِينَ﴾، و ﴿وَادِيًا﴾، ﴿فِي كُلِّ عَامٍ﴾ وملطف و ﴿الْحَاجِّ﴾، ﴿مَوَاطِنَ﴾، و ﴿جِبَاهُهُمْ﴾، ﴿أَوْ

стр. 300

مَغَارَاتٍ﴾، و ﴿طَائِفَةٌ﴾، و ﴿الْآمِرُونَ﴾، و ﴿تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾، ﴿بَيَاتًا﴾، ﴿لَعَالٍ﴾، و ﴿مَقَامِي﴾ ملطف ﴿فِي شَأْنٍ﴾، ﴿مِثْقَالَ﴾، ﴿مُفْتَرَيَاتٍ﴾، ﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾، و ﴿إِجْرَامِي﴾، و ﴿الْجِبَالَ﴾، و ﴿سَآوِي﴾، و ﴿مِنْ أَنْبَاءِ﴾، و ﴿عَالِيَهَا﴾، ﴿سَافِلَهَا﴾ ملطف ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ﴾، و ﴿بَرَكَاتٍ﴾، و ﴿بِحِجَارَةٍ﴾، و ﴿شِقَاقِي﴾، ﴿أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ﴾، ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾، ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ﴾، ﴿تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾، ﴿غَيَابَتِ﴾، ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾، ﴿أَنَّهُ نَاجٍ﴾، ﴿أَحْلَامٍ﴾، ﴿بِجَهَازِهِمْ﴾، ﴿فِي رِحَالِهِمْ﴾، ﴿لِفِتْيَانِهِ﴾، ﴿مِنْ بَابٍ﴾، ﴿وِعَاءِ أَخِيهِ﴾، ﴿حَافِظِينَ﴾، ﴿آمِنِينَ﴾، ﴿صِنْوَانٌ﴾، ﴿فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾، ﴿الْمُتَعَالِ﴾، و ﴿وَالٍ﴾، ﴿وَسَارِبٌ﴾، و ﴿هَادِيَ﴾، ﴿مِنْ وَالٍ﴾، ﴿إِلَّا كَبَاسِطِ﴾، ﴿أَوْ مَتَاعٍ﴾، و ﴿وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ﴾، ﴿مِنْ وَاقٍ﴾، ﴿أَمْ بِظَاهِرٍ﴾، ﴿إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾، و ﴿مَقَامِي﴾، ﴿مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾، ﴿كَرَمَادٍ﴾، و ﴿الثَّابِتِ﴾، و ﴿لِعِبَادِيَ﴾، و ﴿عِبَادٌ﴾، ﴿زَوَالٍ﴾، ﴿فِي الْأَصْفَادِ﴾، ﴿قَطِرَانٍ﴾، ﴿عَاصِفٌ﴾، و ﴿بِخَازِنِينَ﴾، ﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾، ﴿مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، ﴿بِغُلَامٍ﴾، ﴿مِنَ الْقَانِطِينَ﴾، و ﴿لَبِإِمَامٍ﴾، و ﴿مُسَخَّرَاتٍ﴾، ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾، و ﴿غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾، ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا﴾، ﴿وَإِيتَاءِ﴾، و ﴿عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾، و ﴿بِجَهَالَةٍ﴾، و ﴿قَانِتًا﴾، ﴿وَجَادِلْهُمْ﴾، ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ﴾، و ﴿بِإِمَامِهِمْ﴾، ﴿وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾، و ﴿بِجَانِبِهِ﴾، ﴿عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾، ﴿لِلْأَذْقَانِ﴾ ملطف، و ﴿مِنْ عَطَاءِ﴾، و ﴿رَبَّيَانِي﴾، و ﴿بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾، ﴿وَلَا لِآبَائِهِمْ﴾، ﴿مَاكِثِينَ﴾، و ﴿الشِّمَالِ﴾، ﴿فَلَا تُمَارِ﴾ كرواية ابن فرح، وأبي عثمان، وابن الكاتب، وحمدون، وابن جبير عن الكسائي، وابن صباح عن أبي عمرو، و ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾، ﴿لِصَاحِبِهِ﴾، و ﴿مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾، و ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ﴾، ﴿بِدُعَائِكَ﴾، و ﴿مَآرِبُ﴾، و ﴿بِالسَّاحِلِ﴾، و ﴿لَاهِيَةً﴾، و ﴿أَحْلَامٍ﴾، و ﴿لَاعِبِينَ﴾، ﴿أَنَّا نَأْتِي﴾، ﴿وَارِدُونَ﴾، ﴿وَالْبَادِ﴾، و ﴿بِإِلْحَادٍ﴾، و ﴿ضَامِرٍ﴾، ﴿الْأَوْثَانِ﴾، ﴿خَوَّانً﴾، ﴿لَهَادِ﴾، ﴿جِهَادِهِ﴾، ﴿أَسَاوِرَ﴾، ﴿مَعْلُومَاتٌ﴾، ﴿مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾، ﴿ذَهَابٍ﴾، ﴿الْفَائِزُونَ﴾، ﴿وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾، ﴿مِنْ سُلَالَةٍ﴾، ﴿عَالِينَ﴾، و ﴿مِنْ وَرَائِهِمْ﴾، ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي﴾، ﴿مَا زَكَى﴾، كرواية العجلي

стр. 301

والأبزاري ﴿أَوِ التَّابِعِينَ﴾، ﴿وَإِمَائِكُمْ﴾، و ﴿إِكْرَاهِهِنَّ﴾، ﴿فِي زُجَاجَةٍ﴾، ﴿صَافَّاتٍ﴾، و ﴿الْعِشَاءِ﴾، و ﴿مُتَبَرِّجَاتٍ﴾ ملطفة ﴿الْغَافِلَاتِ﴾، ﴿عَوْرَاتِ﴾، ﴿كَسَرَابٍ﴾، ﴿ثَلَاثَ مَرَّاتٍ﴾، ﴿فِي الْأَسْوَاقِ﴾، و ﴿السَّاعَةُ﴾، ﴿لِسَانِ﴾، ﴿مِنْ شَافِعِينَ﴾، ﴿بِأَنْعَامٍ﴾، ﴿الْوَاعِظِينَ﴾، و ﴿فَارِهِينَ﴾، ﴿بِالْقِسْطَاسِ﴾، ﴿أَفَّاكٍ﴾، ﴿الْبَاقِينَ﴾، ﴿مَصَانِعَ﴾، ﴿خَاضِعِينَ﴾، ﴿فَسَيَأْتِيهِمْ﴾، ﴿أَنَا آتِيكَ﴾ كحمزة رواية خلف وأبي عمرو ورجاء وابن عطية وأبي عمر عن الكسائي طريق ابن فرح ﴿مِنْ مَقَامِكَ﴾ هكذا ﴿قَوَارِيرَ﴾، ﴿آمِنُونَ﴾، ﴿أَوْ آتِيكُمْ﴾، ﴿مَسَاكِنَكُمْ﴾، ﴿فَرِيقَانِ﴾، ﴿مِنْ غَائِبَةٍ﴾، ﴿جَامِدَةً﴾، ﴿دَاخِرِينَ﴾، ﴿تَذُودَانِ﴾، ﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾، ﴿مِنْ جَانِبِ﴾، ﴿مِنْ شَاطِئِ﴾، ﴿إِلَى مَعَادٍ﴾، ﴿وَلَا تَخَافِي﴾، وبالفتح اولى ﴿مِنَ النَّاصِحِينَ﴾، ﴿فَهُوَ لَاقِيهِ﴾، و ﴿بِحَامِلِينَ﴾، ﴿مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾، ﴿فِي نَادِيكُمُ﴾، و ﴿سَابِقِينَ﴾، ﴿وَأَلْوَانِكُمْ﴾، ﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾، ﴿مُبَشِّرَاتٍ﴾، ﴿مُخْتَالٍ﴾، ﴿الْأَصْوَاتُ﴾، و ﴿الشَّهَادَةَ﴾ ملطفة ﴿مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾، ﴿جَلَابِيبِهِنَّ﴾، ﴿رَبَّنَا آتِهِمْ﴾ ملطف، و ﴿الْحَنَاجِرَ﴾، ﴿أَدْعِيَائِهِمْ﴾، ﴿لَا يُجَاوِرُونَكَ﴾، ﴿مِنْ مَحَارِيبَ﴾، ﴿وَتَمَاثِيلَ﴾، ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾، ﴿رَاسِيَاتٍ﴾، ﴿سَابِغَاتٍ﴾، ﴿جَنَّتَانِ﴾، ﴿فِي الْغُرُفَاتِ﴾، ﴿بِأَشْيَاعِهِمْ﴾، ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ﴾، ﴿مِنْ خَالِقٍ﴾، ﴿بِثَالِثٍ﴾، و ﴿سَابِقٌ﴾، و ﴿الْأَجْدَاثِ﴾، ﴿الْأَرَائِكِ﴾، ﴿بِقَادِرٍ﴾، ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾، ﴿فَالزَّاجِرَاتِ﴾، ﴿فَالتَّالِيَاتِ﴾، ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾، ﴿فَالْجَارِيَاتِ﴾، ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ﴾، ﴿فَالْحَامِلَاتِ﴾، ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾، و ﴿فَالْعَاصِفَاتِ﴾، ﴿وَالنَّاشِرَاتِ﴾، ﴿فَالْفَارِقَاتِ﴾، ﴿فَالْمُلْقِيَاتِ﴾، ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾، ﴿وَالنَّاشِطَاتِ﴾، ﴿وَالسَّابِحَاتِ﴾، ﴿فَالسَّابِقَاتِ﴾، ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ﴾، ﴿الرَّادِفَةُ﴾، ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾، ﴿فَالْمُورِيَاتِ﴾، ﴿فَالْمُغِيرَاتِ﴾، ﴿مَارِدٍ﴾ مثل، ﴿جَانِبَ﴾، ﴿لِشَاعِرٍ﴾، و ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾، ﴿فِي الْمَنَامِ﴾، "صال"، ﴿بِسَاحَتِهِمْ﴾، ﴿الْكَوَاكِبِ﴾، و ﴿ثَاقِبٌ﴾، ﴿طَاغِينَ﴾، ﴿بِفَاتِنِينَ﴾، ﴿وَشِقَاقٍ﴾، و ﴿مَنَاصٍ﴾، ﴿فِي الْأَسْبَابِ﴾، ﴿الْأَوْتَادِ﴾، ﴿عِقَابِ﴾، ﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾، ﴿الْخِطَابِ﴾، ﴿مَآبٍ﴾، ﴿مِنْ نَفَادٍ﴾، ﴿وَالْقَاسِيَةِ﴾، ﴿فِي تَبَابٍ﴾، ﴿الْآزِفَةِ﴾، ﴿الرَّشَادِ﴾، ﴿النَّجَاةِ﴾،

стр. 302

﴿أَكْمَامِهَا﴾، ﴿فِي الْآفَاقِ﴾، ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾، ﴿رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ﴾، ﴿فِي الْخِصَامِ﴾، ﴿بِصِحَافٍ﴾، ﴿مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾، ﴿الْعَابِدِينَ﴾، ﴿الْمَعَارِجِ﴾، ﴿بِدُخَانٍ﴾، ﴿مَقَامِ﴾، ﴿أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾، ﴿جَاثِيَةً﴾، ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾، ﴿آيَاتٍ﴾، ﴿يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾، ﴿بِالْأَحْقَافِ﴾، ﴿الرِّقَابِ﴾، ﴿آسِنٍ﴾، ﴿مَغَانِمُ﴾، ﴿وَمَغَانِمَ﴾، ﴿نَادِمِينَ﴾، ﴿وَالْعِصْيَانَ﴾، ﴿بِالْأَلْقَابِ﴾، ﴿بَاسِقَاتٍ﴾، ﴿فَأَلْقِيَاهُ﴾، ﴿يُنَادِ الْمُنَادِ﴾، ﴿الْمَاهِدُونَ﴾، ﴿بِفَاكِهَةٍ﴾، ﴿بَارِزُونَ﴾، ﴿مِنْ دَافِعٍ﴾، ﴿فَاكِهِينَ﴾، ﴿بِكَاهِنٍ﴾، ﴿سَامِدُونَ﴾، ﴿عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ﴾، ﴿بِحُسْبَانٍ﴾، ﴿يَسْجُدَانِ﴾، ﴿الْمِيزَانَ﴾، ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ كلها، ﴿لِلْأَنَامِ﴾، ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾، ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾، ﴿لَا يَبْغِيَانِ﴾، ﴿فَإِنْ﴾، ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾، ﴿كَالدِّهَانِ﴾، ﴿وَالْأَقْدَامِ﴾، ﴿حَمِيمٍ﴾، ﴿آنٍ﴾، ﴿أَفْنَانٍ﴾، ﴿زَوْجَانِ﴾، ﴿تَجْرِيَانِ﴾، ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾، ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾، ﴿جَنَّتَانِ﴾، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾، ﴿بِحُسْبَانٍ﴾، ﴿لَا بَارِدٍ﴾، ﴿وَأَبَارِيقَ﴾، ﴿أُمَّهَاتُهُمْ﴾، ﴿مُتَتَابِعَيْنِ﴾، ﴿وَلَا رِكَابٍ﴾، ﴿إِخْرَاجِكُمْ﴾، ﴿وَمِنَ التِّجَارَةِ﴾، ﴿أُولَاتِ حَمْلٍ﴾، ﴿الْأَحْمَالِ﴾، ﴿مُسْلِمَاتٍ﴾ واخواتها، ﴿صَافَّاتٍ﴾، ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ﴾، ﴿مَنَّاعٍ﴾، ﴿عَنْ سَاقٍ﴾، ﴿بِالْعَرَاءِ﴾، ﴿بِالْقَارِعَةِ﴾، ﴿وَثَمَانِيَةَ﴾، ﴿بَاقِيَةً﴾، ﴿أَرْجَائِهَا﴾، ﴿الْخَالِيَةِ﴾، ﴿خَاوِيَةٌ﴾، ﴿حَاجِزِينَ﴾، ﴿الْأَقَاوِيلِ﴾، ﴿الْمَعَارِجِ﴾، ﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾، ﴿خَطِيئَاتِهِمْ﴾، ﴿فَجَاءَ﴾، ﴿إِلَّا فَاجِرًا﴾، ﴿بَاسِرَةٌ﴾، ﴿بِالسَّاقِ﴾، و ﴿نُغَادِرْ﴾، ﴿أَمْشَاجٍ﴾، ﴿دَانِيَةٌ﴾، ﴿إِثْمًا﴾، ﴿شَامِخَاتٍ﴾، ﴿لِلطَّاغِينَ﴾ ملطف، ﴿الْمُعْصِرَاتِ﴾ ملطفة، ﴿لَابِثِينَ﴾، ﴿وَالْأَصَمِّ﴾، ﴿الْحَافِرَةِ﴾، ﴿مُطَاعٍ﴾، ﴿فَمُلَاقِيهِ﴾، ﴿ذَاتِ الْوَقُودِ﴾، ﴿مَاءٍ دَافِقٍ﴾، ﴿وَالتَّرَائِبِ﴾، ﴿عَالِيَةٍ﴾، ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾، ﴿لِحَيَاتِي﴾، ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾، ﴿نَادِيَهُ﴾، و ﴿الزَّبَانِيَةَ﴾، ﴿أَبَابِيلَ﴾، ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾ ملطف، ﴿غَاسِقٍ﴾، ﴿حَاسِدٍ﴾، ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾. هذه إمالة قتيبة، وأصحاب مستقصاة من غير تكرار يتلوها ما وافقه نصير، وهو أن يميل ﴿فِرَاشًا﴾، ﴿بِنَاءً﴾، و ﴿إِسْرَافًا وَبِدَارًا﴾، ﴿دِمَاءَكُمْ﴾، و"زاد"، "فزاد"، وبابه، و ﴿زَاغَ﴾، وبابه كابن خالد، والنخاس، وكذلك زاد حتى في

стр. 303

المشهور، و ﴿الشِّتَاءِ﴾، و ﴿شَانِئَكَ﴾، و ﴿جِيدِهَا﴾، و ﴿تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ﴾، وزاد ابن أبي نصر أمالة الطارد لطفا ﴿مِنْ خَطَايَاهُمْ﴾، و ﴿النَّصَارَى﴾، و ﴿الْيَتَامَى﴾، و ﴿أُسَارَى﴾، و ﴿سُكَارَى﴾، و ﴿كُسَالَى﴾، كأبي عثمان عن الدوري، والمطرز عن قتيبة، وافق في ﴿الرَّاكِعِينَ﴾ زاد ابن الجلاء ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ بالإمالة للتراء، وافق محمد بن نصر افترا، و ﴿حَصَادِهِ﴾، و ﴿جِهَادِهِ﴾، و ﴿عِبَادِهِ﴾، ﴿وَالْغَارِمِينَ﴾ ملطف ﴿بِصَاحِبِهِمْ﴾، و ﴿عَالِيَهَا﴾، و ﴿سَافِلَهَا﴾ زاد محمد بن نصير ﴿رَأَتْهُ﴾ بكسر الراء، وفتح الهمزة، وافق الشيرازي، وابن جبير في زاد طريق الرازي فخم الجماعة ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ إلا ابن عبد الرازق طريق المقدسي، وطلحة وافق نعيم بن ميسرة عن أبي عمرو وقتيبة في هذه الأشياء ﴿الرَّاكِعِينَ﴾، و ﴿الْقُرْبَى﴾، و ﴿بَارِئِكُمْ﴾، و ﴿بَلَى﴾، و ﴿بِخَارِجِينَ﴾، و ﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾، ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ﴾، و ﴿فِي الْمِحْرَابِ﴾، وقرأ ﴿أَنْصَارِي﴾، و ﴿الْحَوَارِيُّونَ﴾، ﴿وَالْجَارِ﴾، و ﴿يُوَارِي﴾، و ﴿فَأُوَارِيَ﴾، و ﴿الْحَوَارِيِّينَ﴾، و ﴿كَارِهِينَ﴾، و ﴿لَكَارِهُونَ﴾، و ﴿الْمَاكِرِينَ﴾، و ﴿دَابِرُ﴾، و ﴿الْغَارِ﴾، ﴿وَالْغَارِمِينَ﴾، و ﴿بِطَارِدِ﴾، و ﴿تَبَارَكَ﴾، و ﴿بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾، ﴿وَسَارِبٌ﴾، ﴿مِنْ هَادٍ﴾، و ﴿فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾، و ﴿الْغَابِرِينَ﴾، و ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾، ﴿بَاغٍ﴾، ﴿وَلَا عَادٍ﴾، و ﴿كهيعص﴾، وبالإمالة الياء، و ﴿أَعْمَى﴾ حيث كان، و ﴿الْوَارِثِينَ﴾، و ﴿وَارِدُونَ﴾، و ﴿فِي الْأَرْحَامِ﴾، و ﴿لِلْآكِلِينَ﴾، و ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾، و ﴿فَإِنِّي﴾، و ﴿الْأَيَامَى﴾، و ﴿طسم﴾ بالإمالة الطاء، ﴿وَادِ النَّمْلِ﴾، و ﴿أَسَاءُوا السُّوأَى﴾، و ﴿الرَّازِقِينَ﴾، و ﴿مَارِدٍ﴾، و ﴿بَارِزُونَ﴾، و ﴿دَاخِرِينَ﴾، و ﴿الْجَوَارِ﴾، و ﴿الْبَارِئُ﴾، و ﴿ذِي الْمَعَارِجِ﴾، و ﴿جِمَالَتٌ﴾، و ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾، و ﴿الطَّارِقُ﴾، و ﴿ما الطَّارِقُ﴾، و ﴿الْقَارِعَةُ﴾ ما وافق رجال أصفهان عن أبي عمرو قتيبة ﴿بِخَارِجِينَ﴾ أبو زيد، والعباس الضرير، وجعفر بن الصباح، ونعيم، ونوح، و ﴿بِخَارِجٍ﴾ مثله، وأبو نعيم، وأبو خلاد، و ﴿أَنْصَارِي﴾ أبو زيد، ونعيم، والعباس الضرير، و ﴿الْحَوَارِيُّونَ﴾، ﴿وَسَارِعُوا﴾، و ﴿يُسَارِعُونَ﴾، نعيم، وجعفر، ونوح، وأحمد الزاهد، وهذه أبو زيد، وأبو خلاد، ﴿مُضَارٍّ﴾ جعفر، ونوح، ونعيم، وزاد، ﴿وَالْجَارِ﴾ في موضعين: أبو زيد، وأبو خلاد،

стр. 304

و ﴿الرِّبَا﴾ أبو خلاد، والضرير، والزاهد، ونوح في ﴿جَبَّارِينَ﴾ أبو زيد، ونوح، وجعفر ﴿فَأُوَارِيَ﴾، و ﴿يُوَارِي﴾، و ﴿فَأُوَارِيَ﴾، و ﴿تُمَارِ﴾، و ﴿مِرَاءً﴾ نعيم، وأبو زيد، والضرير، والزاهد، ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ﴾ نعيم، والضرير و ﴿مَشَارِقَ﴾ ومغارب نعيم، وأبو زيد، وتاركي أبو خلاد ﴿كهيعص﴾ أبو زيد بإمالة الهاء والياء جميعا أبو خلاد ونعيم الياء فقط، و ﴿لَسَارِقُونَ﴾ أبو زيد، ونعيم، ﴿وَسَارِبٌ﴾ جعفر، وأبو زيد ﴿الْقَارِعَةُ﴾ أبو زيد، و ﴿الْوَارِثُونَ﴾ الضرير، والزاهد ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾ جعفر، والضرير، و ﴿بَارِزَةً﴾ أبو زيد وبضم الهاء الضرير، والزاهد ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾ جعفر، والضرير، و ﴿بَارِزَةً﴾ أبو وبضم والهاء الضرير ونعيم ﴿طه﴾ بالإمالة فيهما جعفر، والعباس بن الفضل ﴿مَآبٍ﴾ أبو زيد، ونعيم، وأبو خلاد وآخر آي السور مثل: ﴿طه﴾ وإخواتها جعفر، ونوح، وأبو زيد طسم بالإمالة، والإدغام أبو زيد ونعيم نوح كحمزة، ﴿وَمَشَارِبُ﴾ أبو زيد ونعيم ﴿الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ نعيم، وجعفر، ونوح ﴿يَا وَيْلَتَى﴾، و ﴿يَا أَسَفَى﴾، و ﴿يَا حَسْرَتَا﴾ نعيم كأحمد ابن جبير وأوقية طريق ابن جمهور، و ﴿مَارِجٍ﴾ أبو زيد ونعيم و ﴿الرَّازِقِينَ﴾ أبو خلاد، و ﴿الْقَانِتِينَ﴾ نعيم، ونوح وكذلك ﴿الْقَارِعَةُ﴾، و ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾، و ﴿الطَّارِقُ﴾، و ﴿مَا الطَّارِقُ﴾ نعيم، والضرير وأبو خلاد، و ﴿الْمَعَارِجِ﴾، و ﴿الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ نوح، وجعفر، ونعيم بالإمالة ما تفرد بالإمالة الكسائي ﴿عَصَايَ﴾، و ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾، ﴿وَأَوْصَانِي﴾، ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ﴾، و ﴿دَحَاهَا﴾، و ﴿تَلَاهَا﴾، و ﴿سَجَى﴾، و ﴿طَحَاهَا﴾، و ﴿مَرْضَاتِ﴾، و ﴿مَرْضَاتِ﴾، وهو والعبسي ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾، ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾، و ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾، و ﴿خَطَايَاكُمْ﴾، و ﴿خَطَايَانَا﴾، وهما والحزيبي في ﴿أَحْيَاءٌ﴾ إذا كان بالفاء ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾، ﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾، ﴿مَحْيَاهُمْ﴾، والعبسي، والكسائي غير النهاوندي ﴿الرُّؤْيَا﴾، و ﴿رُؤْيَاكَ﴾، و ﴿رُؤْيَايَ﴾، وأمال النهاوندي ﴿لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ فقط، وافق خلف فيما فيه الألف واللام، وفتح أبو الحارث، وشريح، وعبد الرحيم، وسورة، وصالح، وأبو ذهل ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ﴾ أمال أبو حمدون ﴿عَصَايَ﴾، ﴿وَمَحْيَايَ﴾، و ﴿مَثْوَايَ﴾، و ﴿هُدَايَ﴾ الكسائي غير أبو الحارث، والنهاوندي، وشريح، وعبد الرحيم، وهشام البربري فتح قتيبة، وفورك، وعدي، وابن وردة ﴿الرِّبَا﴾، و ﴿الرِّبَا﴾، وفخم

стр. 305

العجلي ﴿سِيمَاهُمْ﴾، و ﴿أَذَاهُمْ﴾، و ﴿إِنَاهُ﴾، و ﴿إِلَهُكُمْ﴾، وكلاهما، والشيزري ﴿كُسَالَى﴾ كل هذا طريق الرازي وافق ابن الوراق قتيبة في ﴿أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾، وأمال العبسي، وابن هارون، والكسائي غير الليث، والنهاوندي، وشريح، وعبد الرحيم ﴿جَبَّارِينَ﴾ طريق الرازي، وهكذا طريق الخبازي، والداجوني، والكسائي غير ليث، وابن حبيب، وشريح، و ﴿أَنْصَارِي﴾، واختلف عن نصير طريق الطبرائي أبو الزعراء طريق الدينوري، وابن نصير، والهاشمي ﴿وَسَارِعُوا﴾ وبابه، ونصير، والدوري غير الصواف، وقتيبة، وابن هارون، وابن عتبة، وأبو زيد وسالم طريق ابن الصلت، والشموني، والجعفي، وابن يونس، وابن عتبة ﴿بَارِئِكُمْ﴾ كلاهما، والمطرز، وابن الوراق، وزيد لابن فرح عن الكسائي، وابن الكاتب ﴿الْبَارِئُ﴾، وابن هارون والكسائي غير الليث، وصالح، وأبي ذهل، وشريح، وعبد الرحيم ﴿الْجَوَارِ﴾، وخلف، والثغري، وحمزة، وغير الضبي، وخلاد، وقتيبة طريق المطرز ﴿أَنَا آتِيكَ﴾، وخلف لنفسه ولحمزة، وابن السليم، وابن سعدان، وابن عطية، والثغري، وأبو حمدون، وزيد عن الدوري عن حمزة ﴿ضِعَافًا﴾، ونصير، وأبو عمرو عن الكسائي ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ أمال الحلواني عن هشام ﴿عَابِدٌ﴾، و ﴿عَابِدُونَ﴾، وافق الخريبي قتيبة في ﴿فَاكِهَةٌ﴾، و ﴿فَاكِهِينَ﴾، ﴿وَلَا رِكَابٍ﴾ الثغري في أبيه وكان ورش يلطف الإمالة من طريق الأزرق وداود في ﴿جَاءَ﴾، و ﴿شَاءَ﴾، وما جاز فيه الإمالة و ﴿رَأَى الشَّمْسَ﴾، و ﴿تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾، ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾، و ﴿حَتَّى نَرَى اللَّهَ﴾، و ﴿الْمِحْرَابَ﴾، و ﴿الْخَيْرَاتِ﴾، و ﴿حَيْرَانَ﴾، و ﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾، و ﴿مِرَاءً﴾، و ﴿إِسْرَافًا وَبِدَارًا﴾ زاد ابن سفيان طريق الهوازي ﴿خَبِيرًا﴾، ﴿نَصِيرًا﴾، ﴿قَدِيرًا﴾ وأخواتها في الوقف، وفخم الهواري اللام في ﴿الصَّلَاةَ﴾، و ﴿الطَّلَاقَ﴾، و"الظلام"، و ﴿صَلْصَالٍ﴾ إذا كانت مفتوحة ورقق غيرها فتح الأعمش، وطلحة ذوات الراء كلها سواء قبلها ألف أو بعدها سواء تكررت أم لا وفتح الأعمش "زاد". و ﴿جَاءَ﴾، و ﴿شَاءَ﴾، ﴿وَضَاقَ﴾، و ﴿خَافَ﴾، ﴿وَحَاقَ﴾، وبابه إلا ﴿فَأَجَاءَهَا﴾ فإنه كسره ووافق حمزة في الحروف المقطعة في أوائل السور ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾، والثاني كحمزة وما خالف طلحة حمزة في الإمالة ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ ممال فلا يكسر "زاد" وبابه، ويمل ﴿مُوسَى

стр. 306

الْكِتَابَ﴾، و ﴿نَرَى اللَّهَ﴾ وخواتها، ولا يميل ﴿جَاءَ﴾، و ﴿شَاءَ﴾، ويفتح من هذا الباب ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾، ويميل ﴿هَدَانِي﴾، ﴿خَطَايَاكُمْ﴾، ويفتح أيضا ذوات الراء بكمالها ﴿ضِعَافًا﴾ مفتوح، والباقي كحمزة إذا ثبت هذا، فأمال حمزة والكسائي والأعمش وخلف وطلحة ومحمد في اختيار الأول، وعبيد بن عقيل والخريبي، وابن اليزيدي، وأوقية، وأحمد بن جبير، والرومي عن عباس كل ياء على زنة فعلى، وفعلى، وفعلى مثل "دنيا"، و"قصوى"، و"سلوى"، و"إحدى"، أما ﴿مُوسَى﴾، و ﴿عِيسَى﴾ فمن جعلهما أعجميين فلا وزن لهما، ومن جعلهما مشتقين فقيل في ﴿مُوسَى﴾ وزنه مفعل، وقيل: هو مأخوذ من "موسى" الحديد ووزنه فعلى، وأما "يحيى" اسم رجل فهو مضارع للفعل ومع ذلك يميلون هذه الأسماء، والأصل أن يجيء في الأسماء أو في الأفعال، فإن جاء في الحروف نحو: ﴿بَلَى﴾، و ﴿حَتَّى﴾، و ﴿عِيسَى﴾ فلتشبيهها بالقسمين الأولين أما ﴿أَنَّى﴾، و ﴿مَتَى﴾، وإن كانا سواء لين فهما اسمان وعيسى وإن كان لا ينصرف فهو فعل أما ﴿حَتَّى﴾، و ﴿بَلَى﴾ فهما حرفان شابهت الأفعال لكونهما على ثلاثة أحرف إلا أنا أميز بين الأفعال والأسماء فستذكر جميع الأفعال قسماً واحداً وبعدها الأسماء فمن ذلك البقرة ﴿ثُمَّ اسْتَوَى﴾، ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾، ﴿فَتَلَقَّى﴾، ﴿اسْتَسْقَى﴾، ﴿تَهْوَى﴾، ﴿سَعَى﴾، ﴿قَضَى﴾، ﴿تَرْضَى﴾، ﴿ابْتَلَى﴾، ﴿وَوَصَّى﴾، ﴿اصْطَفَى﴾، ﴿وَلَهُمْ﴾، ﴿تَرْضَاهَا﴾، ﴿اعْتَدَى﴾، ﴿هَدَاكُمْ﴾، ﴿تَوَلَّى﴾، ﴿سَعَى﴾، ﴿اصْطَفَيْنَاهُ﴾، ﴿آتِيهِ﴾، ﴿لَا يَخْفَى﴾، ﴿فَنَادَاهَا﴾، ﴿إِذَا قَضَى﴾، ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾، ﴿أَوْفَى﴾، ﴿وَاتَّقَى﴾، ﴿فَمَنْ تَوَلَّى﴾، ﴿اقْتَدِهْ﴾، ﴿فَتَلَقَّى﴾، ﴿فَآتَاهُمُ﴾، ﴿يَتَوَفَّاهُنَّ﴾، ﴿تَتَوَفَّاهُمُ﴾، ﴿فَاقْضِ﴾، ﴿تُسَوَّى﴾، ﴿وَكَفَى﴾، ﴿آتِيهِمْ﴾، و ﴿آتِيكُمْ﴾ حيث جاء ﴿اتَّقَى﴾، ﴿أَلْقَى﴾، ﴿تَرْضَى﴾ حيث جاء ﴿يُتْلَى﴾، و ﴿تُتْلَى﴾ حيث جاء ﴿أَلْقَى﴾، ﴿يَنْهَاهُمُ﴾، ﴿يُوحَى﴾، ﴿أَنْجَانَا﴾، ﴿هَدَانَا﴾، ﴿وَلِتَصْغَى﴾، ﴿نُؤْتَى﴾، ﴿وَصَّاكُمُ﴾، ﴿هَدَانِي﴾، ﴿نَهَاكُمَا﴾، ﴿فَدَلَّاهُمَا﴾، ﴿فَنَادَاهَا﴾، و ﴿نَادَى﴾ حيث كان ﴿فَنَسِيَهُمْ﴾، ﴿نَجَّانَا﴾، ﴿هَدَانَا﴾، ﴿فَأَلْقَى﴾، ﴿تَجَلَّى﴾، و ﴿يَنْهَاهُمُ﴾، ﴿اسْتَسْقَاهُ﴾، ﴿يَأْتِيهَا﴾، ﴿يُوحَى﴾، ﴿وَيُرِيكُمْ﴾، ﴿وَتَأْبَى﴾، ﴿يُحْمَى﴾،

стр. 307

﴿فَتُكْوَى﴾، ﴿أَغْنَاهُمُ﴾، ﴿آتَانَا﴾، ﴿أَنْجَاهُمْ﴾، ﴿يَهْدِي﴾، ﴿اهْتَدَى﴾، و ﴿آتَانِيَ﴾، ﴿أَتَنْهَانَا﴾، ﴿أَنْهَاكُمْ﴾، ﴿فَأَدْلَى﴾، ﴿فَأَنْسَاهُ﴾، ﴿قَضَاهَا﴾، ﴿آوَى﴾ حيث جاء و ﴿تَوَلَّى﴾، ﴿أَلْقَاهُ﴾، ﴿يَشْقَى﴾، و ﴿وَتَغْشَى﴾، ﴿يَسْعَى﴾، ﴿لَهَدَاكُمْ﴾، و ﴿أُوحِيَ﴾، و ﴿يَنْهَى﴾، ﴿أَدْنَى﴾، ﴿يَلْقَاهُ﴾، ﴿فَتُلْقَى﴾، ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾، ﴿نَجَّاكُمْ﴾، ﴿تَرْقَى﴾، ﴿أَحْصَى﴾، ﴿سَوَّاكَ﴾، ﴿أَحْصَاهَا﴾، ﴿سَآوِي﴾، ﴿فَنَادَاهَا﴾، ﴿يَسْعَى﴾، ﴿فَتَرْدَى﴾، ﴿أَعْطَى﴾، ﴿تَقْضِي﴾، ﴿فَغَوَى﴾، ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ﴾، ﴿سَمَّاكُمُ﴾، ﴿فَوَفَّاهُ﴾، ﴿ارْتَضَى﴾، ﴿تُمْلَى﴾، ﴿يُلْقِي﴾ "ولى" ﴿فَسَقَى﴾، ﴿يُجْبَى﴾، ﴿فَبَغَى﴾، ﴿يَغْشَاهُمُ﴾، ﴿تَتَجَافَى﴾، ﴿تَخْشَاهُ﴾، ﴿تَزَكَّى﴾، ﴿نَادَيْنَا﴾، ﴿بَغَى﴾، ﴿تَجْزِي﴾، ﴿فَوْقَهَا﴾، ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾، ﴿تُدْعَى﴾، ﴿نَنْسَاكُمْ﴾، ﴿وَأُمْلِي﴾، و ﴿وَيَبْقَى﴾، و ﴿عِيسَى﴾، ﴿فَأَوْعَى﴾، ﴿ابْتَغَى﴾، ﴿تَعَالَى﴾، ﴿ارْتَضَى﴾، ﴿فَعَصَى﴾، ﴿وَلَقَّاهُمْ﴾، ﴿وَجَزَاهُمْ﴾، ﴿وَسَقَاهُمْ﴾، ﴿تُسَمَّى﴾، ﴿تَصْلَى﴾، ﴿تَسْقِي﴾، ﴿ابْتَلَاهُ﴾ هذا ما في القرآن من الأفعال غير مكرر، وما في الأسماء نحو: ﴿بِالْهُدَى﴾، ﴿وَالسَّلْوَى﴾، ﴿مُوسَى﴾، ﴿الْوُثْقَى﴾، ﴿الدُّنْيَا﴾ حيث جاءت ﴿الْوُثْقَى﴾، ﴿الرِّبَا﴾، و ﴿الزِّنَا﴾، ﴿مَوْلَانَا﴾، ﴿مَوْلَاهُمُ﴾، ﴿مَوْلَاكُمْ﴾، ﴿مَوْلَاهُ﴾، ﴿الْمَوْتَى﴾، ﴿مَوْلًى﴾، ﴿أَوْفَى بِعَهْدِهِ﴾، ﴿مَأْوَاهُمْ﴾، ﴿وَمَأْوَاهُ﴾، و ﴿مَأْوَاكُمُ﴾، ﴿تُقَاتِهِ﴾، ﴿أَدْنَى﴾، ﴿الْيَتَامَى﴾، ﴿مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾ أو في ﴿يَا وَيْلَتَى﴾، ﴿مَثْوَاكُمْ﴾، و ﴿مَثْوَاهُ﴾، و ﴿مَثُوبَةً﴾، ﴿دَعْوَاهُمْ﴾، ﴿التَّقْوَى﴾، ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾، ﴿الْحَوَايَا﴾، ﴿هَوَاهُ﴾، ﴿مُرْسَاهَا﴾، ﴿مَجْرَاهَا﴾، ﴿فَتَاهَا﴾، ﴿أُولَاهُمَا﴾، ﴿أَعْمَى﴾ كل ﴿الْقُرْآنُ﴾، ﴿أَزْكَى﴾، ﴿إِحْدَاهُمَا﴾، ﴿السُّوأَى﴾، ﴿آذَانِهِمْ﴾، و ﴿عِيسَى﴾، ﴿أُخْرَى﴾، ﴿أَدْنَى﴾، ﴿أَرْدَاكُمْ﴾، ﴿أَتْقَاكُمْ﴾، ﴿أَدْنَى﴾ أمال هذه كلها حمزة، والكسائي، والأعمش، وخلف، وطلحة، ومحمد في الأول أما كان على هذا الوزن إذا لقيه ألف ولام ففي الوقف أماله هؤلاء، وفي الوصل أماله طلحة والشيزري والبربري عن الكسائي وافق عبد الوارث وعباس طريق اللؤلؤي، والسوسي طريق الدينوري، وابن غلبون وشجاع

стр. 308

طريق حجاج في الراء وهي كل اسم مقصورة، وفعل من ذوات الياء في الأفعال نحو قوله: ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ﴾، ﴿يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾، ﴿إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ﴾، ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾، ﴿طَغَى الْمَاءُ﴾، و ﴿تَرَى الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أو شبهها استثنى طلحة ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾ ففتح، والأسماء نحو قوله: ﴿مُوسَى الْكِتَابَ﴾، و ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾، و ﴿مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾، ﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾، و ﴿النَّصَارَى الْمَسِيحُ﴾، وافقهم أبو عمرو، والبخاري، وورش، وأبو سليمان، ومحمد بن موسى، وعبد الرزاق، وابن مأمويه طريق الداجوني في الرأي غير أن أبا عمرو، وإلا سجاده، والبخاري، وأبا زيد، وابن جبير، والرومي عن ابن عباس فتح النجار فيهما، وعن ابن مجاهد وجهان ﴿فِي الْغَارِ﴾، وذكر مسعود بن صالح السمرقندي أنه يقف بالفتح ويصل بالإمالة، وفيها قال ابن مهران لصاحب سجادة ﴿النَّارَ﴾ في قصة موسى بالفتح أهل المدينة، وقاسم بين بين غير أن الكسائي طريق أبي حمدون، وحمدوية والبربري، وأبي ذهل، وصالح، وسورة، وشريح، وعبد الرحيم، وأبي الحارث، وأصحاب حمزة غير الدوري لا يميلون ما فيه راء واحدة، وهكذا البخاري لورش في الموانع، فأما المنونات إذا وقف عليها نحو: ﴿هُدًى﴾، و ﴿عُمْيٌ﴾، و ﴿فَتًى﴾، و ﴿ضُحًى﴾، و ﴿مَوْلًى عَنْ مَوْلًى﴾، و ﴿مُسَمًّى﴾، و ﴿مُصَلًّى﴾، و ﴿سُدًى﴾، و ﴿سُوًى﴾، و ﴿غُزًّى﴾، و ﴿طُوًى﴾، و ﴿قُرًى﴾، و ﴿مُفْتَرًى﴾، فحمزة، والكسائي، ومحمد في الأول، وخلف، والأعمش، وطلحة يقفون بالإمالة، وافق أبو عمرو، والبخاري لورش، وأبو سليمان، وعبد الرزاق، وابن موسى، وابن مامويه في ذوات الراء، واستثنى طلحة، والأعمش فتح ذوات الراء، أما ﴿تَتْرَى﴾ فقرأها أبو عمرو، وابن كثير، وأبو جعفر منونه، فإن وافقوا فبالفتح هذا هو الصحيح، وحكى الدهاء عن أبو عمرو الإمالة في الوقف، وهكذا ذكر لي أبو الوفاء عن ابن مهران، والصحيح ما قدمنا، فأما ما لم ينون فأماله في الوقف والوصل الحزاز والقواس عن حفص، وابن عتبة، وابن مأمويه، وابن عبد الرزاق بن موسى عن ابن عامر البخاري، وأبو سليمان عن نافع، وحمزة، والكسائي، وخلف ومحمد في الأول ووافقه أبو عبيد وباقي أهل المدينة وهو الاختيار. * * *

стр. 309

فصل في قوله: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ﴾ أمال كل راء قبلها ألف في محل الجر أبو عمرو، وحمزة برواية الدوري، والطاطري وابن سعدان، والكسائي برواية أبي عمرو، ونصير، وقتيبة، وأحمد المسجدي، ومحمد بن عبد الرحمن، وعدى بن زياد، وابن وردة، والبربري، وابن بدان، والشيزري، وفورك كلهم على الكسائي، والبخاري لورش إلا في الموانع، وأبو سليمان عن قولون، والعمري عن أبي جعفر، وأبو بحرية، وابن موسى، وعبد الرزاق، وابن مأموية عن ابن عامر طريق الداجوني والخزاز، والقواس عن حفص، وهكذا ما تكررت فيها الراء نحو: ﴿الْأَبْرَارِ﴾، و ﴿ذَاتِ قَرَارٍ﴾ إلا شريح بن يونس، وابن حبيب، والناقط عن الكسائي فإنهم لا يميلونها، واتفق بما ذكرته آنفا على إمالتها إذا تكررت إلا ما بينته، وابن ذكوان أمال ﴿الْحِمَارِ﴾، و ﴿حِمَارِكَ﴾ قال ابن شنبوذ عن قنبل وهو غلط، وقوله: ﴿هَارٍ﴾، فأماله حماد، ويحيى والقوارني عن الأعمش، والصفار، والخزاز، والجعفر عن عاصم، وابن موسى والأخفش الصغير، وعبد الرزاق، وابن مأموية وأبو بحزية عن شامي، وأبو سليمان، والنحاس عن نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي وخلف ومحمد في الأول وابن صالح، وقوله: ﴿وَالْكُفَّارَ﴾ أماله أبو عمرو والكسائي في رواية أبي عمرو، وقتيبة، وابن وردة، والمسجدي، وفورك، وعدي، وابن الجلاء، والهاشمي، وابن نصير عن أبيه عن الكسائي، وقوله: ﴿جَبَّارِينَ﴾ أماله الكسائي عن أبي الحارث، والنقاط، والناقد، وسورة، وشريح، والرومي عن عباس، قوله: ﴿الْجَوَارِ﴾ فيهما أماله الدوري طريق ابن فرح، وقتيبة، وفورك، وعدي، ويحيى، ونصير طريق الأزرقين، وقوله: ﴿الْكَافِرِينَ﴾ أماله أبو عمرو، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، وأبو سليمان عن نافع، ومحمد في الأول، وابن ميمون وعن حمزة، والنحاس عن ورش، وأبو عمرو، وقتيبة، ونصير، وفورك، ويحيى وعدي عن الكسائي، وورش عن يعقوب سواء كان في محل النصب والجر، وافق الجوهري عن أبي عمر عن الكسائي، وابن كامل، وبكار عن أبي حمدون، وأبو زيد عن أبي عمرو وابن الجلاء عن نصير في محل الجر وزيد عن يعوب، وافق روح بن قرة، وابن عبد المؤمن، وأبو الفتح النحوي عن يعوب في ﴿مَرْقُومٌ﴾، ﴿كَافِرِينَ﴾ في النمل، وقوله: ﴿فِي الْمِحْرَابِ﴾ في

стр. 310

محل الجر أماله قتيبة، وعدي، ويحيى عن الكسائي، وابن ذكوان، وعبد الرزاق عن ابن عامر زاد الأخفش الصغير، والجبي، وابن أبي داود في محل النصب، وهكذا الخلاف في ﴿إِكْرَاهَ﴾، و ﴿إِكْرَاهَ﴾. * * * فصل أمال كل راء بعدها ياء نحو: ﴿بُشْرَى﴾، و ﴿بَرِيءٌ﴾، و ﴿لِلْعُسْرَى﴾، و ﴿لِلْيُسْرَى﴾، و ﴿الذِّكْرَى﴾، و ﴿افْتَرَاهُ﴾، و ﴿اشْتَرَاهُ﴾، و ﴿مَجْرَاهَا﴾، و ﴿التَّوْرَاةَ﴾، و"أَدْرَاكَ"، و ﴿أَدْرَاكُمْ﴾ حمزة، والكسائي، وخلف، ومحمد في الأول، والخزاز، والقواس عن حفص، وابن موسى، وابن ماموية، وعبد الرزاق عن ابن عامر، وأبو بحرية، وأبو عمرو، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، والبخاري عن ورش، وأبو سليمان عن قالون، وباقي أهل المدينة، وأبو عبيد، وابن صالح بين بين، ووافق حماد، ويحيى ﴿وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ في يونس وعن الحربي وشعيب إمالة الباب كله ووافق خلف عن يحيى في أمر ﴿اشْتَرَاهُ﴾ مثل ما فعل في ﴿مَثْنَى﴾ و ﴿وَلِيُّهُمْ﴾، وقوله: ﴿مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ أمالها حمزة، والكسائي، وخلف، ومحمد في الأول، وافق أبو عمرو، وحفص غير الخزاز، والبخاري عن ورش، وأبو سليمان، والداجوني عن صاحبيه، وأبو سليمان عن قالون، وعباس، واليزيدي في اختيارهما على ﴿مَجْرَاهَا﴾ دون ﴿وَمُرْسَاهَا﴾، وقوله: ﴿التَّوْرَاةَ﴾ أماله أهل الكوفة غير عاصم إلا الأعشى وإسحاق، ومحمد في الأخير، وقاسما، وأبو عمرو وصاحباه، وورش طريق البخاري، وابن عيسى، وابن ذكوان، وابن عتبة، وعبد الرزاق عن ابن عامر، وأبو بحرية، وافقهم حماد، وشعيب في ﴿بُشْرَى﴾ في يوسف زاد حماد ويحيى طريق ابن الحجاج ﴿السُّوأَى﴾، وافق حماد، ويحيى في ﴿رَمَى﴾، وقوله: ﴿الْأَعْمَى﴾ في الأول في بني إسرائيل أماله أبو عمرو، وصاحباه، ورويس في قول ابن مهران، ويعقوب في قول غيره، وحمزة، وخلف، وابن موسى، وابن سعدان، والكسائي، ومحمد في الأول، وأبو بكر، والأعمش، وطلحة، وهكذا وقع إلا في قول نصير طريق الرازي والدنداني، وأبي عمرو، ورويس، وعباس، واليزيدي، والبرجمي

стр. 311

عن أبي بكر، قال ابن مهران: حماد، ويحيى فيهما، وقال الخزاعي: إلا الرفاعي الباقون على ما ذكرت قوله: ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾، و ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ وبابه أماله الكسائي في رواية الدوري، وأبي حمدون، ونصير، وفورك، وعدي، ويحيى بن زياد، وافق قتيبة في قوله: ﴿لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾، وخلف فيما فيه الألف واللام، وفتح أبو الحارث ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ﴾ مفخم، والباقون عن على ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ﴾ بالإمالة ﴿رُؤْيَاكَ﴾، وقال العبسي عن حمزة، وفي اختياره كقتيبة، واختلف عن خلاد في ﴿سِيمَاهُمْ﴾، و ﴿الْحَوَايَا﴾، و ﴿مُزْجَاةٍ﴾ كلاهما الصحيح الإمالة، وقوله: ﴿مُزْجَاةٍ﴾، و ﴿يَلْقَاهُ﴾ إمال حمزة، والكسائي، وخلف، والأعمش، وطلحة، ومحمد في الأول، وافق الداجوني عن ابن ذكوان في ﴿مُزْجَاةٍ﴾ وهو وعبد الرزاق في ﴿يَلْقَاهُ﴾، والعمري، وأمال أبو عمرو، وقتيبة، وعدي، ويحيى، وفورك ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾، ويميل هؤلاء أواخر آي طه، والنجم والأعلى، والشمس، والليل، والضحى، والعلق إلا ما قدمت عن أهل المدينة، وهو بين بين، وأبو عمرو، وأبو عبيد كذلك إلى الفتح أقرب إلا ما فصلت من الراءات، وقوله: ﴿تُقَاةً﴾ بالإمالة كوفي غير عاصم، وقاسم، ومحمد في الأخير وأبي حنيفة، وأحمد، وزاد علي، والعبسي ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾، وإمال حمزة، والأعمش وطلحة، وابن الجلاء عن نصير ﴿تَوَفَّاهُ﴾، و ﴿اسْتَهْوَتْهُ﴾، وقوله: ﴿إِنَاهُ﴾ أهل الكوفة إلا من ذكرنا وافقهم هشام طريق الحلواني والرازي فيه وهكذا عن هشام في ﴿عَابِدٌ﴾، و ﴿عَابِدُونَ﴾، وعبد الوارث، والعمري في القارعة، واختلف عن حمزة والكسائي في ﴿أَوْ كِلَاهُمَا﴾ والصحح الإمالة، وأما حمزة ونصير وخلف قرأ ﴿الْجَمْعَانِ﴾، فإن وقفوا ففيه خلال منهم من قال بإمالتين، ومنهم من قال بإمالة واحدة وتفرد نصير بإمالة ﴿تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ﴾، وقوله: ﴿رَأَى الْقَمَرَ﴾، و ﴿رَأَى الشَّمْسَ﴾، و ﴿رَأَى الَّذِينَ﴾ فيهما ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ﴾، ﴿رَأَى الْمُؤْمِنُونَ﴾ ستهن بإمالة الراء والهمزة وقتيبة طريق المسجدي، وابن وردة، وخلف عن يحيى، والعبسي عن حمزة وعدي عن علي، وعباس طريق الرومي، والشذائي عن أبي عون، وأبو حمدون عن علي قال الخزاعي: وبه قرأت عن الداجوني عن ابن ذكوان بكسر الراء وفتح الهمزة لبكرواني وبسام وافق الأعمش وطريق الصغير، وحماد، وشعيب إلا نفطويه في الأنعام وبين اللفظين ابن

стр. 312

عتبة، وأبو نشيط والأزرق بن عدي قال عبد الرزاق عن ابن ذكوان: إن اتصل بكاف أو هاء لم يمل، وقوله الراء وأخواتها حمزة، والكسائي، وخلف، والأعمش، وطلحة، ومحمد في الأول، وورش طريق البخاري، وابن الصلت، وسالم عن قالون، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، والخزاز والمفضل، وأبو عمرو غير أيوب، وأبو بكر طريق علي، والأعمش، والبرجمي وابن عامر غير ابن عبدان والصاغاني نصر، وحمزة غير من ذكرت، وقتيبة طريق المطرز، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي، والخزاز، والقواص عن حفص طريق الحلواني، وخلف لنفسه ونهشلي، فإن لم يتصل بألف ولام مثل ﴿رَأَى كَوْكَبًا﴾، و ﴿رَآكَ﴾، و ﴿رَآهَا تَهْتَزُّ﴾، فأمال الراء وفتح الهمزة الخزاز عن حفص بضده أبو عمرو غير أبي زيد، وحمصي، والخينسي عن خلاد، والبخاري لورش، وأبو سليمان عن قالون بكسرتين حمزة والكسائي، وخلف إلا ابن أبي نصر عن نصير رواية الشذائي، والمفصل، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي، وورش من طريق ابن الصلت والطائي، والبلخي عن يونس، وابن بزرة عن اليزيدي، وابن عامر غير الحلواني، والصاغاني والباغندي عن هشام بين اللفظين باقي أصحاب ورش غير الأصفهاني، والعمري عن أبي جعفر وابن بويان عن قالون واسحاق طريق أبيه، وأبو عبيد، وقوله: ﴿كهيعص﴾ بإمالة الهاء وحدها اليزيدي، وعباس في اختيارهما، وأبو عمرو إلا عباسا، وابن جبير، وعاصم الجحدري بكسر الياء وحدها حمزة إلا الأبزاري، وابن عامر إلا ابن مسلم، والبلخي، وخلف، وسعيد بكسرتين عباس، وابن جبير، والخريبي، وابن هارون، وابن عقيل، والضرير عن أبي عمرو والكسائي، ومحمد في الأول، والأعمش، وجبلة وأبو بكر غير علي، والأعشى بين بين أبو عبيد، وأبو بسر وأهل المدينة، وقوله: ﴿طه﴾ بفتح الطاء، وإمالة الهاء حمصي، وأبو عمرو إلا العباس وابن هارون والخريبي، وورش غير الأصفهاني، وسالم بإمالة الطاء حمزة، والكسائي، وخلف في محمد في الأول، والعبسي في اختياره، والأعمش، وطلحة، والمفضل، وأبان، وأبو بكر غير علي، والأعشى، والبرجمي، وعباس، والخريبي، وابن

стр. 313

هارون عن أبي عمرو، وبين بين أبو عبيد وباقي أهل المدينة، وقوله: ﴿طسم﴾ بإمالة الطاء حمزة، والكسائي، وخلفـ ومحمد في الأول والعبسي في اختياره، والأعمش، وطلحة، والمفضل، وأبان، وأبو بكر غير علي وأبو جعفر والأعشى، والبرجمي طريق القورسي، وميمونة، وشيبة طريق ابن جمازة بين بين باقي أهل المدينة وأبو عبيد، وقوله: ﴿يَئِسَ﴾ بالإمالة حمزة، والكسائي، والعبسي، ومحمد في الأول، والأعمش، وطلحة، والمفضل، وحماد، وأبان، وأبو بكر غير البرجمي، والأعمش وروح بين بين مدني، وقاسم ﴿حم﴾ سبعهن بالإمالة حمزة، وخلف، ومحمد في الاختيارين، والعبسي والأعمش، وطلحة، وأبان، والمفضل، وأبو بكر غير علي، والأعشى، والبرجمي، والوليد بن مسلم، وابن عتبة، وابن ذكوان غير عبد الرزاق، وابن سعدان، وأبو أيوب عن اليزيدي والخريبي، وابن هارون عن أبي عمرو بين اللفظين هذه بإمالة الهاء ابن سعدان، وأبو حمدون عن اليزيدي في حكاية ابن مهران ﴿هَادِيَ﴾ بإمالة الهاء عيسى بن عمر "ماذا" بإمالة أحمد بن جبير عن كردم عن نافع باقي أصحاب أبي عمرو، وأبو عبيد، والأزرق عن ورش وعلي الحذاء، وعن أصحاب أبي عمرو، ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ بفتح النون، وإمالة الهمزة، والخريبي، وابن هارون، وابن عقيل، وعباس عن أبي عمرو، وابن عطية، وسليم طريق الدوري، وابن لاحق وخلاد إلا الحلواني، وفي حكاية الشذائي عن ابن بحر، وابن واصل عن ابن سعدان عن حمزة ونصير ونهشلي، والبربري، وشريح، وعبد الرحيم عن علي والرفاعي عن أبي بكر، وورش طريق ابن الصلت، وافق أبان، والمفضل، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي ها هنا بكسرتين خلف والعبسي في اختيارهما، وطلحة، والأعمش، ومحمد في الأول، والحمزة، والكسائي غير من ذكرنا. * * *

стр. 314

فصل في الإمالة في الوقف على هاء التأنيث التي تنقلب في الوصل تاء، وفي الوقف هاء اعلم أن حروف المعجم تسع وعشرون حرفاً اللام ألف منها مركب الألف فلا يكون إلا ساكنة وفي الصورة كالهمزة والباقي على ضربين إما أن تدخلها مانع أم لا فما ليس فيه مانع خمسة عشر حرفاً يجمعها: فجثت زينب لذود شمس الفاء كخليفة وكافة، الجيم "درجة" و"حجة" الثاء ثلثه و"مبثوثة" التاء "ميته"، والزاء "بارزة"، والياء "معصية"، والنون "وجنة"، والباء "حبة"، واللام "ذلة" والذال "لذة"، والواو "قوة" و"قسوة"، والدال "واحدة"، والشين "معيشة"، والميم "رحمة" و"نعمة"، والسين "خمسة" فهذه كلها يقف عليها بالإمالة حمزة، والكسائي، وخلف، ومحمد، والعبسي، وطلحة والأعمش، وابن يزده، وابن الصباح، وابن نوح، وأحمد الزاهد، وأبو زيد، واللؤلؤي عن عباس، وأوقية، والخريبي، وابن هارون، وابن عقيل كلهم عن أبي عمرو والأعشى طريق الرفاعي، وحماد، والخياط، وابن غالب عن الأعشى، والقواس، والخزار عن حفص والداجوني، وابن عتبة عن ابن عامر، وأبو سليمان عن قالون، والنحاس، والطائي عن ورش وابن بشار عن إسماعيل، وابن المسيبي عن أبيه، وحماد بن بحر، وابنا ابن أويس والقورسي عن أبي جعفر، وأبو قرة وكردم عن نافع، باقي أهل المدينة، وباقي أصحاب ابن ذكوان، وباقي أصحاب أبي عمرو، واختيار اليزيدي وعباس، وأبو عبيد بين اللفظين، وما فيه مانع فضربان: أحدهما: ما دخل فيه حرف من حروف الاستعلاء أو الإطباق وهي سبعة الخاء "صاخة"، والصاد ﴿خَاصَّةً﴾، والطاء ﴿حِطَّةٌ﴾، والظاء ﴿غِلْظَةً﴾، والضاد ﴿فَرِيضَةً﴾، والغين ﴿بَالِغَةٌ﴾، والقاف ﴿الْحَاقَّةُ﴾، فاختار ابن مجاهد، وابن المنادي، وابن أبي الشفق، والنقاش الوقف عليها بالفتح غير هؤلاء المذكورين، وروى الخاقاني، وابن شنبوذ، وابن مقسم الوقف عليها بالإمالة قال ثعلب وابن الأنباري والفراء: الإمالة عندنا على قول أهل الإمالة أولى، فأما العين والحاء نحو: ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾، و ﴿الْقَارِعَةُ﴾، فمن ذكرنا من أهل البصرة والشام والمدينة الذين يميلون ما نقدم فها هنا لا يميلون، ومن ذكرنا من أهل الكوفة أجازوا الإمالة فتركها، وأما الهاء والهمزة، والكاف، والراء إن انفتح ما قبلها أو كانت قبلها

стр. 315

واو ساكنة نحو: ﴿سَفَاهَةٍ﴾، و ﴿صُورَةٍ﴾، و ﴿مَحْشُورَةً﴾، و ﴿الشَّوْكَةِ﴾، و ﴿التَّهْلُكَةِ﴾، و ﴿النَّشْأَةَ﴾، فاختار الأئمة الأربعة الوقف بالفتح عن الجميع، وهكذا أهل البصرة، والمدينة، والشام، وأجاز الخاقاني، وأصحابه الوقف بالإمالة عن أهل الإمالة، وإن انكسر ما قبلها أو قبلها ياء ساكنة نحو: "أيكة"، و ﴿الْمَلَائِكَةِ﴾، و ﴿صَغِيرَةً﴾، و ﴿كَبِيرَةً﴾، و ﴿سِدْرَةِ﴾، و ﴿غَيْرَهُ﴾، ﴿آلِهَةً﴾، و ﴿خَطِيئَةً﴾ وهو كثير فمن وقف بالإمالة على الخمس عشر وقف ها هنا بالإمالة إجماعا، وقد زاد القراء فيه ونقصوا على تفصيل يطول؛ لأن الخزاعي يحكي عن الأعشى تفاصيل فروى عن أبي غالب ﴿حُبِّهِ﴾ وشبهها بالإمالة، وروى عن الخياط، وابن أبي أمية، والبرجمي ما كان فيه كسرة أو ياء بالإمالة وما ليس فيه كسرة بالفتح، وفصل أيضا أبو الحسين وابن مهران تفصيلا آخر فأجاز ابن مهران الإمالة في الكل كرواية الخاقاني وهو قول العراقي ومر أبو الحسين على ما حكي الخزاعي وفيه طول يعني عنه ما قدمت هاء السكت هاء نحو: ﴿كِتَابِيَهْ﴾، و ﴿حِسَابِيَهْ﴾، فالإمالة فيها بشعة وقد أجازها الخاقاني وثعلب هذا ما قيل في الإمالة فإن شذ وقدر شيء بينته وأرجوا الغنية فيما أجملته وفيما شذ عني وهؤلاء في قول أبو الحسين بن الهثيم، والحلواني عن الدوري، و ﴿سِرَاعًا﴾، ﴿وَمَشَارِبُ﴾ زاد ابن الهيثم، وابن عبد الوارث ﴿افْتَرَى﴾ الدينوري أعني أبا الفرج في ﴿الْيَتَامَى﴾ وأخواتها كابن عثمان الضرير الخطيب عن أبي حبيب ﴿وَالرُّهْبَانِ﴾، و ﴿بَادِيَ﴾، و ﴿دَابِرُ﴾، و ﴿سَامِرًا﴾، و ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾، و ﴿شَّارِبِ﴾، و ﴿هُنَالِكَ﴾، و ﴿عَابِدٌ﴾ ابن مينا عن شارك عن أبي حمدون عن اليزيدي ﴿وَالرُّهْبَانِ﴾ العباس عن أبي عمرو، و ﴿جَبَّارِينَ﴾، وعن أصحاب ابن شنبوذ عن اليزيدي، وأبي حمودن ﴿الْغَارِ﴾، و ﴿أَوْزَارًا﴾ بالتفخيم الداجوني عن هشام ﴿مَجْرَاهَا﴾ بالإمالة الرازي عن نصير ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ بالإمالة، وأمال قتيبة ﴿وَمَحْيَايَ﴾، واختلف عن أبي عمرو، وابن عيسى، وموسى، ويحيى، وأصحاب ابن شنبوذ بالإمالة، وغيرهم بين بين ابن اليزيدي ﴿بَلَى﴾، و ﴿مَتَى﴾، و ﴿عِيسَى﴾، و ﴿أَنَّى﴾ بالإمالة الرفاعي عن يحيى ﴿أَنْ هَدَاكُمْ﴾ زاد خلف عنه ﴿مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ بين بين، وأمال محمد بن عيسى في اختياره الثاني ﴿أَوْحَى لَهَا﴾ بالإمالة وما شذ في قول الخزاعي الليث وعيسى لا يميلان ﴿الْكَافِرِينَ﴾ ابن

стр. 316

العلاف عن أبي عمر عن خمزة ﴿النَّارَ﴾ وأخواتها بالفتح، قال الشيخان أبو الحسين والخزاعي: استثنى أبو عمرو أو زاد و ﴿آثَارِ﴾، و ﴿الْغَارِ﴾، و ﴿الْبَوَارِ﴾ فلم يمل، قال الخزاعي: ﴿النَّارَ﴾، و ﴿الْفُجَّارَ﴾، و ﴿كَالْفَخَّارِ﴾، وما أشبهه بالإمالة في رواية سالم العمري، وورش طريق ابن عيسى، وقيل: طريق ابن شنبوذ ﴿الْكَافِرِينَ﴾ بين بين، ومال أبو زيد في الوصل فتح في الوقف على أبو الحسن عن حمزة ﴿تُقَاتِهِ﴾ بالفتح العبسي، ﴿وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ﴾ بالإمالة، و ﴿نَصِيرٍ﴾، ﴿نُسَارِعُ﴾ بالفتح في جميع رواياته ابن بدر وطلحة غير أبي الزعراء ﴿كُسَالَى﴾ زاد الحلواني ﴿سِرَاجًا﴾ الأبزاري ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ بالإمالة أبو حمدون عن سليم ﴿فِي ظِلَالٍ﴾، و ﴿وَمَشَارِبُ﴾، وأشياء، و ﴿بِعِبَادِهِ﴾ في فاطر العمري ﴿عَابِدٌ﴾ و ﴿دَاعِيَ﴾، و ﴿الْقَارِعَةُ﴾ أمال أبو عبد الرحمن وأبو حمدون عن اليزيدي في قول الشيخين ﴿يَا وَيْلَتَى﴾، و ﴿يَا حَسْرَتَا﴾، و ﴿يَا أَسَفَى﴾، قال الخزاعي: ابن جبير الحسني، و ﴿الدُّنْيَا﴾ بالفتح أبو أيوب طريق ابن الصلت ﴿بَلَى﴾ كرواية أبي حمدون عن يحيى ابن شنبوذ عن سالم، وابن نشيط ﴿أَنَّى﴾، وتلقى سالم ﴿اسْتَوَى﴾، و ﴿الدُّنْيَا﴾، و ﴿الزِّنَا﴾، و ﴿الرِّبَا﴾، وحروفا كثيرة ابن الحجاج عن يحيى ﴿مُزْجَاةٍ﴾ بالإمالة وعبد الرزاق ﴿وَمَشَارِبُ﴾ الخزاز ﴿صَرْعَى﴾ الشموني طريق ابن الصلت كل ما فيه الراء بالإمالة وافق طلحة الكسائي في ﴿أَحْيَا﴾ من فعل ﴿الْحَيَاةِ﴾ والعبسي حمزة ﴿فَزَادُوهُمْ﴾ إذا كان جميعا و ﴿ضَاقَتْ﴾ إذا كان بالتاء، وزاد مالك بالإمالة فتح أبو زيد ﴿كهيعص﴾ بالفتح أبو حنيفة ﴿مِيرَاثُ﴾ بالإمالة. قال أبو الحسين: ﴿نُسَارِعُ﴾ وبابه بالإمالة هذا آخر كتاب الإمالة والحمد لله رب العالمين والصلاة على نبيه محمد وآله أجمعين. * * *

стр. 317

كتاب الإدغام وما يتعلق به الإدغام ضربان: ساكن ومتحرك وهو: أن تصل حرفاً من المتماثل أو المتجانس أو المتقارب فترفع لسانك بلفظ الثاني منهما وتشدد الأول ولا يبقى له أثرا إلا إذا كان الأول مطبقا نحو: ﴿بَسَطْتَ﴾، و ﴿أَحَطْتُ﴾، و ﴿فَرَّطْتُ﴾، و ﴿أَوَعَظْتَ﴾ على قول من أدغمه ولابد من حقيقة الإطباق وهو إجماع فاعلم. وأصل الإدغام من أدغمت اللجام في فم الفرس إذا أدخلته فيه وغيبته فاستعير ذلك لإدغام الحروف بعضها في بعض، فالحروف إذا تباعد مخرجها أو سكن الأول منها لم يجز فيه الإدغام، وما حكى عن ابن أبي شريح من قوله: ﴿قَدْ نَعْلَمُ﴾، و ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ﴾ في إدغام الدال في النون فهو خطأ بين، ولعله غلط عليه، وهكذا إدغام الميم في الفاء. قال الخزاعي: سمعت الشذائي يقول: إدغام الميم في الفاء لحن وإن كان بينهما تقارب من أنهما شفويتان إلا أن الميم أضعف من الفاء ولا يدغم الأضعف في الأقوى، وإن كان الباء يدغم في الميم إنما ذلك إخفاء على الحقيقة، وهكذا الميم في الباء على ما نبين وإذا تماثل الحرفان وسكن الأول منهما فليس إلا الإدغام نحو: ﴿وَقَدْ دَخَلُوا﴾، و ﴿إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾، وكذلك إذا كانا متقاربين نحو: ﴿إِذْ ظَلَمُوا﴾، وقد أدغم الكسائي ﴿نَخْسِفْ بِهِمُ﴾ لهذا التقارب، وأما ما روى أبو الحارث ﴿يَفْعَلُ ذَلِكَ﴾ ففيه بعد عظيم إلا أن بين اللام والذال تشابه لكونهما من أطراف اللسان مثله في التجانس ﴿بَلْ لَا﴾ أن يكون الواو إن كان انضم ما قبل الأولى سكنت مثل: ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ وهكذا الياءان إذا انكسر ما قبل الأولى وسكنت مثل ﴿فِي يَتَامَى النِّسَاءِ﴾، و ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ﴾ فلا يجوز الإدغام، وأما إذا انفتح ما قبل الواو وسكنت وبعدها واو من كلمة الأخرى مفتوحة نحو: ﴿عَصَوْا وَكَانُوا﴾، ﴿آوَوْا وَنَصَرُوا﴾، و ﴿عَفَوْا وَقَالُوا﴾ فالإدغام لا غير إلا ما حكى عن أبي سليمان والشموني طريق ابن شنبوذ وسنذكره وإن كان ضعيفا، وأجمعوا على قلب الأول من جنس الثاني إذا كان متقاربين في المخرج في حال طلب الإدغام للخفة وذلك لتراجم الحروف في المخارج وأكثر الإظهار في الحلقية إلا ما يحكى عن أهل المدينة في النون مع الخاء والغين وسنذكرها وأكثر الإدغام في حروف اللسان والأولى في الدال والطاء مع التاء الإدغام في

стр. 318

قوله: ﴿طَرَدْتُهُمْ﴾، و ﴿لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ﴾، ﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ﴾، و ﴿أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ﴾، و ﴿أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا﴾، ﴿وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ﴾ بالإظهار جاء عن بعض أهل المدينة الإظهار، وسنذكره، والإدغام ضربان إدغام الساكن في المتحرك، وإدغام المتحرك في المتحرك بعد وجود الموافقة على ما قدمنا فالآن نبتدأ بإدغام الساكن في المتحرك وهو ضربان: سكون أصلي وسكون عارضي فمن الأصلي: دال قد: اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند تسعة أحرف التاء كقوله: ﴿وَقَدْ تَبَيَّنَ﴾، ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا﴾ فأظهرها المسيبي طريق أبيه عن نافع وابن بشار طريق البحتري، وابن مقسم في اختياره أما عند الجيم نحو: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ﴾، ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا﴾ وعند السين ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ﴾ وأدغمها حمزة، والعبسي، وخلف، والأعمش، وعلى، ومحمد في الأول، وابن محيصن، وأبو بحرية وأبو عمرو، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، وأبو السمال، والوليد بن حسان، وهشام وافق أبي عتبة في السين وأظهر في الزاء، ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا﴾، ولا ثاني له، وأما في الشين ﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾ ولا ثاني له، والصاد ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾، وما أشبهه، فأدغمها فيها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وأبو عمرو، وصاحباه، وأبو السمال، والوليد بن حسان، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وأبو حنيفة في اختياره، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وافق أبو الفضل بن أبي داود في الزاء، وابن الأخرم في الصاد، أما الضاد نحو: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا﴾، وشبهه والظاء ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾، وأمثاله فأدغمها ابن محيصن، وشبل في اختياره وورض، والقاضي، وأحمد بن صالح، والضرير عن قالون، وأبو دحية، وسقلاب، والمسيبي وورش في اختيارهما، وأهل الشام، وأهل البصرة غير القباب، ويعقوب، وأهل الكوفة غير طلحة، وعاصم إلا الأعشى، والبرجمي وافق ابن عبد الوهاب عن يحيى طريق الرازي في الثمانية وأظهر المطرد عن قتيبة طريقه في الثمانية، وقد ذكرنا خلله، وافق العمري في ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ﴾ وأظهر عبد الرزاق، وابن موسى، والإسكندراني في الطاء والضاد، أما الذال ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا﴾ لا غير، فأدغمها ابن محيصن وورش إلا الأسدي، وهشام، وأبو بحرية، وأبو الفضل، وسلامة عن الأخفش، وابن يزيد، وأبو عمرو، وصاحباه، وسلامة، وسهل، وأبو السمال، والوليد بن مسلم، وابن حسان، والحسن، وكوفي غير طلحة، وعاصم إلا ابن

стр. 319

عبد الوهاب في قول الرازي، وابن غالب الباقون بالإظهار، وهو اختياري، وابن مقسم، والزعفراني، ومسعود بن صالح، والقباب الأعشى في الظاء والضاد والذال كحمزة. أما الذال إذ؛ اختلفوا في إدغامها وإظهارها عند ستة أحرف "تجد" وحروف الصغير أما عند التاء ﴿إِذْ تَقُولُ﴾، والدال ﴿إِذْ دَخَلْتَ﴾ أغمها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وابن ذكوان غير البلخي، وسلامة عن الأخفش، وعبد الرزاق، وافق ابن عتبة إلا في ﴿إِذْ تَمْشِي﴾ وأبو عمرو وصاحباه، وأبو السمال، والحسين طريق ابن راشد، وابن حسان، وكوفي غير طلحة، وعاصم وافق سلام والعمري في التاء، وأظهر العمري ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾، وأظهر الداجوني عن هشام وابن موسى طريق الشذائي في التاء إلا ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾، و ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أما في الجيم نحو: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا﴾، فأدغمها ابن محيصن وهشام غير البلخي، وأبو بحرية، وأبو عمرو وابن أخي العرق عن الكسائي، وأما في حروف الصفير والزاي ﴿وَإِذْ زَيَّنَ﴾ السين، و ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ والصاد، ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا﴾ فأدغمها ابن محيصن، وهشام، وأبو بحرية، وأبو عمرو، والوليد بن حيان، وأبو السمال، وعلي، ومحمد في الأول، وخلف لنفسه، والعبسي في اختياره، والحمرة غير ابن عطية، والعجلي، وسليم طريق ابن سعدان، وخلف، وابن لاحق وابن سليم، وترك وابن كيسة والكندي وافق العبسي في روايته عند الصاد فأظهر، أظهر ابن يزيد عند الزاي فقد أدغم ابن الأخزم والصوري عن صاحبيه، قال أبو الحسين العمري ﴿إِذْ تَبَرَّأَ﴾ مدغم فقط قال أبو الحسين: سهل بإدغامها في التاء وابن عتبة بإظهارها في حروف الصفير. روى الهاشمي ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ﴾، ﴿إِذْ تَدْعُونَ﴾ مدغما، قال الرازي بإظهار ستة المطرز عن قتيبة ولعله وهم، لأنه مأخوذ في الأصل وقال أيضا: هبة والداجوني للأخفش أدغما ﴿إِذْ دَخَلْتَ﴾ فقط وذكر أن ابن غالب، وحماد، وابن عبد الوهاب لخلف عن يحيى بالإدغام في التاء قال ابن مهران ﵀: أدغم يعقوب بكماله عند الطاء، والضاد، والذال في الدال قد، وفي التاء ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾، و ﴿حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾ لورش طريق البخاري ولم أجده لغيره وزاد عن سهل عند الدال والتاء قال ابن مهران والعراقي يدغم سهل التاء في الزاي والسين والصاد والثاء، وهكذا ﴿إِذْ تَقُولُ﴾، و ﴿إِذْ دَخَلْتَ﴾.

стр. 320

تاء التأنيث اختلفوا في إدغامها وإظهارها في تسعة أحرف الدال نحو: ﴿أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ﴾ أظهرها المسيبي في رواية وقالون طريق ابنه أحمد وسالم والحلواني طريق ابن حماد وأبي نشيط طريق ابن شنبوذ أما الطاء نحو قوله: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ﴾ فأظهرها ابن شنبوذ عن أبي نشيط وسالم، أما الثاني قوله: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾، و ﴿رَحُبَتْ ثُمَّ﴾ فأدغمها ابن محيصن وأبو بحرية وهشام وابن ذكوان وافق ابن عتبة إلا و ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ سهل وسلام والوليد مثل أبي عمرو وحمزة، والعنبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في اختياره الأول، وحسن، وأبو السمال والأعشى، أما عند الجيم في قوله: ﴿نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾، و ﴿وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، والوليد، والحسن، وأبو السمال وسلام، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، أما في السين نحو: ﴿أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾، وفي الصاد ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾، و ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ﴾ فأدغم ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام غير الفضل، وأبو عمرو، وصاحباه، والحسن، وأبو السمال وعلي، وحمزة، وخلف، والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وافق ابن أبي شريح عن علي في ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾، وافق ابن ذكوان في الصاد ويظهر ابن عتبة في الصاد والزاي وفي ﴿أَقَلَّتْ سَحَابًا﴾ فقط، ويظهر ابن مأمويه ﴿نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾، ﴿أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ وأظهر ابن مسلم ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ أما ﴿خَبَتْ زِدْنَاهُمْ﴾، و ﴿كَانَتْ ظَالِمَةً﴾، فأدغمها ابن محيصن، وأبو بحرية، وهشام، وأبو عمرو، وصاحباه، وأبو السمال، والوليد، والحسن، وحمزة، وخلف والعبسي، والأعمش، وعلي، ومحمد في الأول، وافق ورش إلا الأسدي، والأعشى في الظاء وهكذا يعقوب في قول ابن مهران ولم أجده لغيره، وقال الرازي: أدغم المطرز عن قتيبة في السين والصاد وأظهر الآخر ولم أجده لغيره. * * *
следующие страницы →