قول الخبازي والجدي عن القواس بالفتح ومدني وأيوب وحفص وهشام في ﴿بَيْتِيَ﴾ فيهما وحفص وهشام في ﴿بَيْتِيَ مُؤْمِنًا﴾ وابن عامر في ﴿أَرْضِي﴾ ومكي في ﴿وَرَائِي﴾ غير أن زمعة لا يهمز.
فأما ما لقيته الهمزة فضربان: أحدهما أن تلقاه همزة وصل مثل ﴿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ﴾، و ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾، و ﴿رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾، وأشباه ذلك، وكل الناس يفتحونها إلا مواضع أسكن الزيات والأعمش وابن محيصن ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾، ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي﴾، ﴿رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾، ﴿آيَاتِيَ الَّذِينَ﴾، ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾، ﴿عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾، و ﴿الشَّكُورُ﴾ وافق رويس في ﴿عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ والشكور ﴿مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ﴾، ﴿أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾، و ﴿أَرَادَنِيَ اللَّهُ﴾ هذه أحد عشرة، زاد ابن كيسة ﴿مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ في قول الخزاعي ابن محيصن كذلك، زاد ابن محيصن كل ما فيه الألف واللام مثل ﴿بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾، وشبه ذلك وافقهم الحسن وحفص في ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ اسكن الأعمش والزيات والعبسي وعلى غير ابن عيسى والرسمي عن نصير والزندولاني عن قتيبة، وقاسم، والناقط، والأعشى، وأبو زيد عن المفضل، ودمشقي ويعقوب، وسهل، وأبو السمال، وقتادة، قال أبو الحسين: خلف وهو سهو؛ لأنه خلاف المفرد، قال الخزاعي: أبو الحسين والبرجمي وهو خلاف الجماعة، قال الرازي: ورويس بالفتح ويوافقه المفرد، وأما ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾، و ﴿أَخِي (٣٠) اشْدُدْ بِهِ﴾ ففتحهما مكي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان وافق العمري، وأبو بشر ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ وفتح ياء ﴿شُرَكَائِيَ﴾ من غير همزة مكسورة زمعة أبو ربيعة عن البزي، والخزاز عن حفص، وأسكن ﴿مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ﴾ روح وابن محيصن والأعرج وسماوي غير أبي بكر والمفضل.
قال الخبازي والخزاعي: روح بالفتح، قال ابن مهران والرازي: الضرير بالفتح، وأما ﴿قَوْمِي اتَّخَذُوا﴾ ففتحها مدني بصري غير رويس، وأبو السمال، ومكي غير ابن محيصن، وقنبل إلا الهاشمي نصر بن علي عن ابن محيصن كالبزي أما ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في العنكبوت و ﴿أَسْرَفُوا﴾ في الزمر فأسكنها عراقي غير قاسم وعاصم إلا البحتري، والجحدري، والقباب، زاد الرازي الجريري عن يعقوب بالفتح الخبازي عباسا ولا نعرفه
стр. 422
﴿يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ﴾ بالفتح أبو عمرو، والوليد بن حسان، وأبو خليد عن نافع، وأما ﴿لِنَفْسِي (٤١) اذْهَبْ﴾، و ﴿ذِكْرِي (٤٢) اذْهَبَا﴾ وأشباهها ففتحها حجازي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان، والجحدري، واليزيدي، وعباس في اختيارهما، قال أبو الحسين والخزاعي وابن كيسة ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ بالإسكان وقالا هكذا في ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ وافق حفص في ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ على الإسكان وحمصي في ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾، و ﴿رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾ ودمشقي في ﴿آيَاتِيَ الَّذِينَ﴾، وابن النحاس عن رويس في ﴿عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ وأسكن إسحاق، وإسماعيل طريق أبي الزعراء والمعلم عن قالون ﴿أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾.
* * *
فصل
إذا لقيت بالإضافة همزة قطع فهي على ثلاثة: أحدهما: أن تلقي الياء همزة مضمومة مثل ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ﴾، ﴿عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ﴾ وما أشبههما ففتح الياء فيها مدني وابن مقسم. قال مدني: بشرط أن لا تزيد على أربعة أحرف إلا في ﴿عَذَابِي﴾ فهي خمسة؛ لأنه لم يعتد بالألف وافق أبو بشر في ﴿عَذَابِي﴾ واسكن إسحاق وإسماعيل طريق أبي الزعراء والمعلم ﴿أُوفِي الْكَيْلَ﴾، والثانية أن تلقاها همزة مكسورة مثل ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾، و ﴿وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾ وأشباههما ففتحها مدني وأبو عمرو والوليد بن حسان وسنبين شرط أبو عمرو، وافق ابن عامر وحفص في ﴿أُمِّيَ﴾، و ﴿أَجْرِيَ﴾ وافق سلام في ﴿أَجْرِيَ﴾، زاد حفص ﴿يَدَيَّ﴾، زاد ابن عامر ﴿وَإِيَّايَ﴾، و ﴿دُعَائِي﴾ وافق ابن كثير فيهما، وأسكن عباس طريق الرومي جميع ذلك، وأسكن أبو زيد وعباس توفيقي، زاد أبو زيد ﴿نُصْحِي﴾ فتح أبي عتبة ﴿نُصْحِي﴾، وافق أيوب في ﴿إِنِّي إِذًا﴾ وافق ابن عامر غير ابن عتبة في ﴿تَوْفِيقِي﴾، ﴿وَحُزْنِي﴾ وأبو بشر في ﴿بِرَأْسِي﴾، و ﴿إِنِّي إِذًا﴾ وأسكن عمري وإسحاق وقالون غير ابن صالح وأبي مروان ورش طريق الأسدي ﴿إِخْوَتِي﴾ وتفرد مدني بـ ﴿أَنْصَارِي﴾، و ﴿بَنَاتِي﴾ وأسكن إسحاق طريق أبيه والقاضي عن قالون ﴿رَبِّي إِنَّ﴾، ﴿لِي عِنْدَهُ﴾.
فأما إذا لقيتها همزة مفتوحة نحو: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾، و ﴿إِنِّي أَعِظُكَ﴾ فإذا كانت خمسة أحرف فما دونها فتحها حجازي، وأبو عمرو، والوليد بن حسان خالف أبو عمرو في ﴿فَطَرَنِي﴾، و ﴿سَبِيلِي﴾ كما خالف في ﴿بَنَاتِي﴾، و ﴿لَعْنَتِي﴾، و ﴿إِخْوَتِي﴾ فإن
стр. 423
كانت ستة أحرف فتحها أبو عمرو غير عباس وأبي زيد في موضع واحد وهو ﴿تَوْفِيقِي﴾ ومدني لا يعتبر العدد ولكن إن كان أمراً أسكن كأبي عمرو مثل ﴿ذَرُونِي﴾، و ﴿ادْعُونِي﴾ وما يشبههما والمدني فيه خلاف سنبينه إن شاء الله ، فتح يونس عن ورش ﴿فَاذْكُرُونِي﴾ وزاد دلبة ﴿ادْعُونِي﴾، و ﴿ذَرُونِي﴾ كما فتحها ابن كثير وعلي بن الحسن عن ابن محيصن وأسكن ابن كثير عشر آيات ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ فيهما و ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ و"إني" بعده ﴿أَرَانِي﴾ فيهما ولي بعده أبي و ﴿سَبِيلِي﴾، و ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾، ﴿وَيَسِّرْ لِي﴾، و ﴿لِيَبْلُوَنِي﴾ وفتح المطوعي عن البزي ﴿ضَيْفِي﴾ وفتح البزي ﴿أَوْزِعْنِي﴾ فيهما كأوقية طريق ابن أيوب وورش غير مواس طريق الأسدي وابن صالح عن قالون وأبو نشيط وأسكن قنبل الزينبي، والربيعي، وابن الصلت، وأبو ربيعة طريق الهاشمي ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ﴾ وهكذا أسكن قنبل طريق ابن مجاهد ﴿تَحْتِي أَفَلَا﴾ كابن شنبوذ وأبي الفضل والبلخي عنه.
فتح البزي ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ﴾ حيث وقع و ﴿فَطَرَنِي﴾ وفتح ابن فليح ﴿أَرِنِي أَنْظُرْ﴾ كأبي قرة عن نافع. قال الرازي: وابن فرح عن البزي، وأسكن فنبل طريق ابن مجاهد، وابن شنبوذ، وأبي الفضل ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ﴾، وابن كثير في باقي المفتوحة كنافع، وفتح ابن عامر ﴿أَرَهْطِي﴾، زاد ابن عتبة ﴿شِقَاقِي﴾، زاد أبو بشر ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾ فيهما و ﴿لِي أَبِي﴾ فيهما و ﴿بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ﴾ وفتح ابن عامر ﴿لَعَلِّي﴾ حيث وقع أسكن الشذائي عن ابن موسى ﴿لَعَلِّي﴾ في القصص وزيد عنه في طه.
أما المضافة المشددة نحو: ﴿إِلَى﴾، و ﴿عَلَى﴾، و ﴿لَدَى﴾ فلا يجوز فيها إلا الفتح، أعني: في القراءة وإن جاءت لغة ضعيفة بكسرها كما جاء عن الزيات والأعمش في ﴿بِمُصْرِخِيَّ﴾ وقد علمت ضعفه هذا حكم ياءات الإضافة مختلف فيها ففتحها كلها ابن مقسم غير أني أذكر عددها في كل سورة فإن شذ أحد في الفتح والإسكان بينته، فجميع الياءات المضافات والمحذوفات والمنونات والذاهبات الوصل والتي في الأفعال ألف وخمس وستون ذكرنا الخلاف فيها مستقصا إلا ما حذف للنداء.
* * *
стр. 424
وفي سورة البقرة
ثمانية وثلاثون ﴿إِنِّي جَاعِلٌ﴾، و ﴿نَبِّئُونِي﴾، ﴿مِنِّي هُدًى﴾، ﴿فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا﴾، ﴿بِآيَاتِي ثَمَنًا﴾، و ﴿آيَاتِي﴾ فيهما ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ﴾ فيها ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ﴾، ﴿ذُرِّيَّتِي﴾، ﴿بَيْتِيَ﴾، ﴿مِنْ بَعْدِي﴾، ﴿وَاخْشَوْنِي﴾، ﴿نِعْمَتِيَ﴾، ﴿وَاشْكُرُوا لِي﴾، ﴿عِبَادِي عَنِّي﴾، ﴿فَإِنِّي﴾، ﴿لِي بِهِ﴾، ﴿أَرِنِي كَيْفَ﴾، ﴿قَلْبِي قَالَ﴾، وهذه ثلاث وعشرون لم تلقها همزة أسكن ابن عيسى عن ورش ﴿هُدَايَ﴾ الجحدري يحذف الألف مع التشديد وكذلك أخواتها مثل ﴿عَصَايَ﴾، و ﴿مَثْوَايَ﴾، ﴿وَعَصَى﴾، و ﴿مَثْوَى﴾ أما ما لقيتها همزة الوصل مثل ﴿نِعْمَتِيَ الَّتِي﴾ في الثلاثة فأسكنها أبو زيد وأما ﴿رَبِّيَ الَّذِي﴾، و ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ فقد مضى وما حذفت فيه الياء فموضعان ﴿يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ﴾، و ﴿رَبِّ اجْعَلْ﴾، و ﴿رَبِّ أَرِنِي﴾ للنداء، وأما ما لقيتها همزة قطع فقوله: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ فيهما ﴿بِعَهْدِي أُوفِ﴾، ﴿مِنِّي إِنَّكَ﴾، ﴿مِنِّي إِلَّا﴾، ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ هذه سبعة، وقد تقدم شرحها إلا ﴿بِعَهْدِي أُوفِ﴾ فإن ابن مقسم فتحها، وأما الزوائد فقد شرحناها فلا نعيدها.
آل عمران
وهي اثنان وثلاثون ياء ﴿وَجْهِيَ﴾، ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾، ﴿إِنِّي وَضَعْتُهَا﴾، ﴿عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾، ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا﴾، ﴿هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ﴾، إلا أن ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾ زاد فتحها أبو قرة وأبو خليد عن نافع كابن مقسم ﴿إِنِّي نَذَرْتُ﴾، ﴿بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾، ﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾، ﴿قَدْ جِئْتُكُمْ﴾، ﴿يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾، ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾، ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾، ﴿لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي﴾، ﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾، ﴿مَرْجِعُكُمْ﴾، ﴿إِصْرِي﴾، ﴿قَبْلِي﴾، ﴿سَبِيلِي وَقَاتَلُوا﴾ فهذه عشرون ياء لا خلاف.
وفي إلى فيهما و ﴿يَدَيَّ﴾ الباقي قد تقدم ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾، زاد فتحها أبو قرة وأبو خليد عن نافع كابن مقسم وفي ستة مواضع ﴿رَبِّ﴾ حذفت الياء فيها للنداء، وأما عند همزة الوصل فقوله: ﴿بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾، وأما ما لقيتها همزة قطع فقوله: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا﴾، ﴿مِنِّي إِنَّكَ﴾، ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾، ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾، ﴿أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ والشرح مضرى مع الزوائد.
стр. 425
المائدة
أربع وثلاثون ياء فما لم تلقها همزة ﴿نِعْمَتِيَ﴾ ورضيت ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾، ﴿بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾، ﴿إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي﴾، ﴿إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ﴾، ﴿بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ﴾، ﴿بِآيَاتِي ثَمَنًا﴾، ﴿رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ﴾، ﴿نِعْمَتِي عَلَيْكَ﴾، ﴿بِإِذْنِي﴾ أربع مواضع ﴿آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي﴾، ﴿إِنِّي مُنَزِّلُهَا﴾، ﴿اتَّخِذُونِي﴾، ﴿لِي بِحَقٍّ﴾، ﴿نَفْسِي وَأَخِي﴾، ﴿تَوَفَّيْتَنِي﴾، و ﴿رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ﴾ فهذه ست وعشرون وثلاثة حذف منها الياء للنداء ﴿يَا قَوْمِ اذْكُرُوا﴾، ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا﴾، ﴿رَبِّي إِنِّي﴾ وما لقيتها همزة القطع خمسة وهي ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾، ﴿لِي أَنْ﴾، ﴿وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ﴾، ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ﴾، وقد مر شرحها مع الزوائد.
سورة الأنعام
ثمان وثلاثون ياء فيما لم يلقها همزة ﴿رَبِّي﴾، ﴿عَذَابِي﴾، ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا﴾، ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾، ﴿عِنْدِي خَزَائِنُ﴾، ﴿إِنِّي مَلَكٌ﴾، ﴿إِلَيَّ قُلْ﴾، ﴿هَلْ يَسْتَوِي﴾، ﴿إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ﴾، ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾، ﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾، ﴿هَذَا رَبِّي﴾ فيهما ﴿أَتُحَاجُّونَنَا﴾، ﴿لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ﴾، ﴿رَبِّي شَيْئًا﴾، ﴿رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ﴾، ﴿آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ﴾، ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ﴾، ﴿أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾، ﴿صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾، ﴿هَدَانِي﴾، ﴿صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ﴾ فذلك أحد وثلاثون موضعا مضى شرحها ألا ﴿وَمَحْيَايَ﴾ فأسكنها مدني غير العمري، وحمصي، وأبو بشر، واختيار ورش والأدموني عتبة عن نافع واختيار المسيبي وأما ﴿وَمَمَاتِي﴾ ففتحها مدني غير ورش في اختياره والمسيبي في اختياره، وأبو بشر، وأملاتي في أربعة فقد مضى، وأما ﴿صَلَاتِي وَنُسُكِي﴾ ففتحهما ابن شنبوذ عن الأعشى، وأما ما لقيتها الهمزة كقوله: ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾، ﴿إِنِّي أَرَاكَ﴾، و ﴿رَبِّي إِلَى﴾، وأما ﴿يَا قَوْمِ إِنِّي﴾ فحذفت الياء للنداء والزوائد قد مضت شرحها.
стр. 426
سورة الأعراف
ستة وخمسون ياء فما لم تلقها همزة ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ﴾، ﴿أَغْوَيْتَنِي﴾، ﴿رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾، ﴿آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى﴾، ﴿بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ﴾، ﴿رَبِّي وَأَنْصَحُ﴾، ﴿بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ﴾، ﴿رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ﴾، ﴿أَتُجَادِلُونَنِي﴾، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾، ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ﴾، ﴿عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ﴾، ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي﴾، ﴿لَنْ تَرَانِي﴾، ﴿فَسَوْفَ تَرَانِي﴾، ﴿بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾، ﴿خَلَفْتُمُونِي﴾، ﴿اسْتَضْعَفُونِي﴾، ﴿يَقْتُلُونَنِي﴾، ﴿تَجْعَلْنِي مَعَ﴾، ﴿لِي وَلِأَخِي﴾، ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ﴾، ﴿كَيْدِي مَتِينٌ﴾، ﴿رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا﴾، ﴿لِنَفْسِي نَفْعًا﴾، ﴿إِلَيَّ مِنْ رَبِّي﴾ فذلك أربع وثلاثون أما ﴿عَلَى﴾ فنافع وابن حسان على الإضافة وابن مقسم كذلك، وهو الاختيار، أما ﴿يَا قَوْمِ﴾ في سبعة مواضع ﴿وَرَبُّ﴾ في ثلاثة مواضع فياؤها محذوفة لما ذكرنا وأما ﴿رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾، و ﴿بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾، و ﴿آيَاتِيَ الَّذِينَ﴾، و ﴿مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ فقد ذكرنا حكمها غير أن ابن محيصن أسكن ﴿بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾، وأما ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ فقد مضت، وأما لقيتها همزة القطع ﴿فَإِنِّي أَخَافُ﴾، و ﴿عَذَابِي أُصِيبُ﴾، ﴿أَنْظِرْنِي إِلَى﴾، و ﴿بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ﴾، و ﴿أَرِنِي﴾، ﴿وَإِيَّايَ﴾، ﴿أَتُهْلِكُنَا﴾ فقد مضى حكمه.
آخر الجزء الثاني ويتلوه في التاسع،
وأما ﴿إن ولي الله﴾ فقد تقدم ذكره وأزيد بيانه.
* * *
стр. 427
الجزء التاسع
من كتاب الكامل
تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الهذلي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وأما ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ فقد تقدم ذكره وأزيد بيانه بأن أقول: أدغم ياء الأصلية ياء الإضافة عبد الوارث، وعباس، والخريبي، وابن عقيل، والعنبري، وابنه، وعلي بن نصر، وشجاع طريق الصواف، والشونيزي، واليزيدي طريق ابن أيوب، والسوسي، وأبي خلاد، وعصام، وعبيد الضرير، وعقبة بن مكرم، وعيسى بن شعيب قال ابن مهران البرجمي، والضرير، ورويس عن يعقوب ولا أصل يشهد لهم، قال الطبراني: البرجمي بياء واحدة مكسورة وقرأت على غيره كذلك.
سورة الأنفال
ست ياءات أربعة لم تلقها همزة ﴿أَنِّي مُمِدُّكُمْ﴾، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾، ﴿اإِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ﴾، ﴿وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ﴾ وفيها إثبات لقيتها الهمزة ﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾، ﴿إِنِّي أَرَى﴾ وليست فيها زائدة.
سورة التوبة
فيها خمس ياءات اثنان لم تلقها همزة ﴿ائْذَنْ لِي﴾، و ﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ وقد مضى ذكره وثلاثة لقيتها الهمزة ﴿تَفْتِنِّي أَلَا﴾ فتحها أبو قرة عن نافع وأبو خلاد عن اليزيدي كابن مقسم، الثانية ﴿مَعِيَ أَبَدًا﴾ أسكنها كوفي غير حفص وابن سعدان، وأبي يزيد عن المفضل، ويعقوب، وسهل، وسلام، وأبو السمال، وقتادة، وأبو بحرية، وابن محيصن هاتان لقيتها همزة قطع، الثالثة ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ لقيتها همزة وصل والأعشى وليس فيها زائدة.
стр. 428
سورة يونس
ستة عشر ياء ما لم يلقها همزة
﴿رَبِّي عَذَابَ﴾، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾، ﴿مَقَامِي وَتَذْكِيرِي﴾، ﴿ائْتُونِي بِكُلِّ﴾، ﴿إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ﴾، ﴿مِنْ دِينِي فَلَا﴾، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾ فهذه ثمانية أما ﴿إِلَى﴾ فقدمه ذكره.
وما لقيتها الهمزة فقوله: ﴿لِي أَنْ﴾ ﴿نَفْسِي إِنْ﴾، ﴿إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ﴾، ﴿إِي وَرَبِّي إِنَّهُ﴾، ﴿أَجْرِيَ﴾ فهذه ستة من ﴿يَا قَوْمِ﴾ موضعان لا خلاف فيهما وحكم الزوائد مضى.
سورة هود
سبعة وسبعون ياء ما لم يلقها همزة ﴿إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ﴾، ﴿مِنْ رَبِّي﴾، و ﴿آتَانِيَ﴾، ﴿مَنْ يَنْصُرُنِي﴾، ﴿عِنْدِي خَزَائِنُ﴾، ﴿إِنِّي مَلَكٌ﴾، ﴿إِجْرَامِي﴾، ﴿تُخَاطِبْنِي﴾، ﴿رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، ﴿يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ﴾، ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي﴾، ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾، ﴿فَكِيدُونِي﴾، ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾، ﴿رَبِّي عَلَى﴾، ﴿رَبِّي قَوْمًا﴾، ﴿رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ﴾، ﴿رَبِّي قَرِيبٌ﴾، ﴿رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي﴾، ﴿تَزِيدُونَنِي﴾، ﴿بَعْلِي شَيْخًا﴾، ﴿بَنَاتِي هُنَّ﴾، ﴿لِي بِكُمْ قُوَّةً﴾، ﴿مِنْ رَبِّي﴾، ﴿رَبِّي وَرَزَقَنِي﴾، ﴿رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾، ﴿رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾، ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ فذلك أربعة وثلاثون وما حذف ياء في النداء ﴿يَا قَوْمِ﴾ ثمانية عشر ﴿رَبِّيَ﴾ موضعا و ﴿يَا قَوْمِ﴾ ستة عشر وأما ﴿يَا بُنَيَّ ارْكَبْ﴾ فتحها ها هنا عاصم بكماله.
وما لقيتها همزة ياء فهي سبعة ﴿أَجْرِيَ﴾ في موضعين ﴿عَنِّي إِنَّهُ﴾، و ﴿تَوْفِيقِي﴾، و ﴿نُصْحِي﴾، و ﴿فَعَلَيَّ إِجْرَامِي﴾، و ﴿إِنِّي إِذًا﴾ ولا خلاف في ﴿عَلَى﴾، وأما ما لقتها همزة مفتوحة ﴿إِنِّي أَعِظُكَ﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ ثلاث مواضع و ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ﴾، ﴿إِنِّي أَعُوذُ﴾، ﴿شِقَاقِي أَنْ﴾، ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ﴾، ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾، ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ﴾، ﴿وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ﴾، ﴿فَطَرَنِي أَفَلَا﴾ قد مر ذكرها ﴿وَتَرْحَمْنِي﴾ فتحها أبو قرة وأبو خليد عن نافع وأبو خلاد عن اليزيدي، وابن عيينة، والمدني عن ابن كثير كابن مقسم، وأما المضمومة بموضع واحد ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾، وأما ﴿آوِي﴾ فهي لام الفعل فأعتريها القورسيان عن أبي جعفر فكذلك ابن أبي أويس وميمونة عنه وفتحها خطأ لا معنى له،
стр. 429
وكذلك ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ فأسكنها ابن كيسة عن حمزة وهو ضعيف؛ لانه لام الفعل، وقد مضى الكلام في الزوائد.
سورة يوسف
سبعون ياء ما لم تلقها همزة ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (٤) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ﴾، ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِي﴾، ﴿يَا بُشْرَى﴾، ﴿رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي﴾، ﴿لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾، ﴿أَحَبُّ إِلَى﴾، ﴿مِمَّا يَدْعُونَنِي﴾، ﴿رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ﴾، ﴿رَأْسِي خُبْزًا﴾، ﴿عَلَّمَنِي﴾، ﴿إِنِّي تَرَكْتُ﴾، ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾، ﴿أَفْتُونِي﴾، ﴿ائْتُونِي﴾، ﴿أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ﴾، ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ﴾، ﴿ائْتُونِي بِهِ﴾ فيهما ﴿لِنَفْسِي﴾، ﴿اجْعَلْنِي﴾، ﴿إِنِّي حَفِيظٌ﴾، ﴿ائْتُونِي بِأَخٍ﴾، "فاتوني به"، ﴿عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ﴾، ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ﴾، ﴿يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا﴾، ﴿لِي وَهُوَ خَيْرُ﴾، ﴿بَثِّي﴾، ﴿وَهَذَا أَخِي﴾، ﴿بِقَمِيصِي هَذَا﴾، ﴿أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ﴾، ﴿إِنِّي لَأَجِدُ﴾، ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾، ﴿رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾، ﴿بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾، ﴿رَبِّي لَطِيفٌ﴾، ﴿آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ﴾، ﴿وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا﴾، ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي﴾، ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ فذلك ستة وأربعون ﴿يَا بَنِي﴾ فتحها حفص، وأبان، والمفضل طريق ابن جلة، ولا خلاف في ﴿بَنِي﴾ وأما ﴿يَا بُشْرَى﴾ فأسكنها ابن عيسى عن ورش وكذلك ﴿رُؤْيَايَ﴾ وحذف ألفها وشددها الجحدري، وهكذا ﴿مَثْوَايَ﴾ فأما ﴿بُشْرَى﴾ فحذف ياء الإضافة منها كوفي وليس عنده للمضافة وما حذف ياؤه للنداء موضعان ﴿رَبِّ السِّجْنُ﴾، و ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي﴾، و ﴿يَا أَبَتِ﴾، ولا خلاف فيهن، وأما ما لقيتها همزة مفتوحة ﴿لَيَحْزُنُنِي أَنْ﴾، ﴿رَبِّي أَحْسَنَ﴾، ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾، ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾، و ﴿إِنِّي أَرَانِي﴾، ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا﴾، ﴿لِي أَبِي أَوْ﴾، ﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾، ﴿سَبِيلِي أَدْعُو﴾ فذلك ثلاثة عشرة، وما لقيتها همزة مكسورة ﴿رَبِّ﴾، ﴿إِنِّي تَرَكْتُ﴾، ﴿آبَائِي إِبْرَاهِيمَ﴾، ﴿رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ﴾، ﴿مَثْوَايَ إِنَّهُ﴾، ﴿بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾، ﴿رَبِّي إِنَّهُ﴾، ﴿بِي إِذْ﴾، ﴿إِخْوَتِي إِنَّ﴾.
عشرة اختيار شبل كنافع في المكسورة، وما لقيتها همزة مضمومة ﴿أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ﴾ فذلك أربع وسبعون ياء.
стр. 430
الرعد
ياء واحد ﴿رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ قد مر ذكره
إبراهيم
اثنان وعشرون ياء ما لم تلقها همزة خمسة عشرة، وهي ﴿مَقَامِي﴾، ﴿لِيَ عَلَيْكُمْ﴾، ﴿تَلُومُونِي﴾، ﴿إِنِّي كَفَرْتُ﴾، ﴿وَاجْنُبْنِي﴾، ﴿تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي﴾، ﴿ذُرِّيَّتِي﴾، ﴿وَهَبَ لِي﴾، ﴿رَبِّي لَسَمِيعُ﴾، ﴿ذُرِّيَّتِي﴾، ﴿وَاجْنُبْنِي﴾، ﴿اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾، وما لقيتها همزة ﴿بِمُصْرِخِيَّ﴾، ﴿لِعِبَادِيَ الَّذِينَ﴾، ﴿إِنِّي أَسْكَنْتُ﴾، و ﴿بَنِيَّ إِنَّ﴾ لا خلاف في ﴿بَنِيَّ﴾، ﴿وَلِوَالِدَيَّ﴾، وهكذا إلا ما ذكر الزيات، والأعمش وطلحة أنها بالكسر وما حذف للنداء فقوله: ﴿رَبِّ﴾ ثلاث مواضع.
الحجر
سبعة عشر ياء ما لم تلقها همزة ﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ﴾، ﴿رُوحِي﴾، ﴿أَغْوَيْتَنِي﴾، ﴿عِبَادِي لَيْسَ﴾، ﴿عَذَابِي﴾، ﴿أَبَشَّرْتُمُونِي﴾، ﴿ضَيْفِي﴾ فهذه ثمانية وما لقيتها همزة ﴿أَنْظِرْنِي﴾، ﴿عِبَادِي أَنِّي أَنَا﴾، ﴿بَنَاتِي﴾، ﴿مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ﴾ فهذه ستة ذكرت الخلاف فيها إلا في ﴿مَسَّنِيَ﴾ فأسكنها عمرو بن ميمون، وسلم بن منصور عن حمزة كابن محيصن، وأما ﴿عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ فأكثر القراء على الإضافة وسيأتي ذكره، وما حذفت الياء للنداء فقوله: ﴿رَبِّيَ﴾ في موضعين، وافق أبو بشر في ﴿عِبَادِي أَنِّي﴾ ففتحها.
النحل
واحد ﴿شُرَكَائِيَ الَّذِينَ﴾ وقد مر ذكره.
بني إسرائيل
اثنان وعشر ياء ما لم يلقها همزة ﴿مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾، ﴿رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾، ﴿لِعِبَادِي يَقُولُوا﴾، ﴿عِبَادِي لَيْسَ لَكَ﴾، ﴿أَدْخِلْنِي﴾، ﴿وَأَخْرِجْنِي﴾، ﴿وَاجْعَلْ لِي﴾، ﴿رَبِّي هَلْ كُنْتُ﴾، ﴿شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾، ﴿رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ﴾ فهذه عشر ياءات
стр. 431
وقد مر شرحها وما لقيتها همزة ﴿رَبِّي إِذًا﴾ وما حذف للنداء ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا﴾.
سورة الكهف
اثنان وأربعون ياء ما لم يلقها همزة ﴿رَبِّي قَرِيبٌ﴾، ﴿رَبِّي لَأَجِدَنَّ﴾، ﴿هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ﴾، ﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ﴾، ﴿مِنْ دُونِكُمْ﴾، ﴿آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا﴾، ﴿فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾، ﴿اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي﴾، ﴿تُؤَاخِذْنِي﴾، ﴿تُرْهِقْنِي مِنْ﴾، ﴿أَمْرِي عُسْرًا﴾، ﴿مَعِيَ﴾ ثلاث مواضع ﴿فَلَا تُصَاحِبْنِي﴾، ﴿مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾، ﴿بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ﴾، ﴿عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ﴾، ﴿مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي﴾، ﴿آتُونِي﴾، ﴿رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾، ﴿جَاءَ وَعْدُ رَبِّي﴾، ﴿وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾، ﴿ذِكْرَى وَمَا﴾، ﴿عِبَادِي﴾، ﴿آيَاتِي وَرُسُلِي﴾، ﴿لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾، ﴿أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾، فذلك اثنان وثلاثون ياء، فأما ما لقيتها الهمزة تسعة ﴿رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ﴾، ﴿بِرَبِّي أَحَدًا﴾، و ﴿بِرَبِّي أَحَدًا﴾، ﴿عَسَى رَبِّي﴾، و ﴿دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾، و ﴿سَتَجِدُنِي﴾، ﴿شُرَكَائِيَ الَّذِينَ﴾، ﴿آتُونِي أُفْرِغْ﴾ مضى الكلام فيها إلا أن أبا قرة وأبا خليد عن نافع، وافق ابن مقسم في ﴿آتُونِي أُفْرِغْ﴾، و ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ﴾ فتحها ابن مقسم، ومدني، وأبو خلاد عن اليزيدي حيث وقع ﴿إِنْ تَرَنِ﴾ فتحها ابن مقسم وأبو عدي وليس من هذا القبيل، وأما ﴿فَلَا تَسْأَلْنِي﴾ فزعم الخزاعي عن هشام وأبو بشر حذف الياء قال أبو الحسين: زيد عن ابن موسى و ﴿إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ﴾ لا خلاف فيها.
سورة مريم
أربع وأربعون ياء ما لم يلقها همزة ﴿إِنِّي وَهَنَ﴾، ﴿مِنِّي وَاشْتَعَلَ﴾، ﴿وَإِنِّي خِفْتُ﴾، ﴿مِنْ وَرَائِي﴾، ﴿امْرَأَتِي﴾، ﴿فَهَبْ لِي﴾، ﴿يَرِثُنِي﴾، ﴿لِي غُلَامٌ﴾، ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي﴾، ﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾، ﴿يَكُونُ لِي﴾، ﴿يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾، ﴿عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾، ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ﴾، ﴿إِنِّي نَذَرْتُ﴾، ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾، ﴿وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾، ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا﴾، ﴿وَأَوْصَانِي﴾، ﴿بِوَالِدَتِي﴾، ﴿يَجْعَلْنِي﴾، ﴿عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ﴾، ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾، ﴿إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ﴾، ﴿آلِهَتِي﴾، ﴿وَاهْجُرْنِي﴾، ﴿بِي حَفِيًّا﴾، ﴿رَبِّيَ﴾، ﴿بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾، فذلك أحد وثلاثون ياء.
أما ما لقيتها همزة ﴿رَبِّي إِنَّهُ كَانَ﴾، ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾، ﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ﴾،
стр. 432
﴿إِنِّي أَخَافُ﴾، ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ مضى الكلام فيها غير أن الخليل عن ابن كثير فتح ﴿إِلَيَّ أَنَّهُ﴾ وأبو بشر ﴿رَبِّي﴾ وأبو خليد، وأبو قرة وعز وأن عن نافع ﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ﴾، الباقون على ما قدمنا على لا خلاف فيه وما حذف فيها بالنداء فذلك ﴿رَبِّ﴾ أربعة مواضع و ﴿يَا لَيْتَنِي﴾ أربعة مواضع لا خلاف في حذف الياء وهكذا حيث وقع.
طه
ست وخمسون ياء ما لم يلقها همزة ﴿فَاعْبُدْنِي﴾، ﴿وَلِيَ فِيهَا﴾، ﴿غَنَمِي﴾، ﴿لِي صَدْرِي﴾، ﴿أَمْرِي﴾، ﴿لِسَانِي﴾، ﴿قَوْلِي﴾، ﴿لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي﴾، ﴿أَزْرِي﴾، ﴿فِي أَمْرِي﴾، ﴿عَدُوٌّ لِي﴾، ﴿مَحَبَّةً مِنِّي﴾، ﴿بِآيَاتِي﴾، ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، ﴿عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي﴾، ﴿أَسْرِ بِعِبَادِي﴾، ﴿غَضَبِي﴾، ﴿غَضَبِي﴾ موضعان ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾، ﴿أَثَرِي﴾، ﴿مَوْعِدِي﴾، ﴿فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾، ﴿أَمْرِي﴾ موضعان ﴿بِلِحْيَتِي﴾، ﴿إِنِّي خَشِيتُ﴾، ﴿قَوْلًا لَيِّنًا﴾، ﴿نَفْسِي﴾، ﴿رَبِّي نَسْفًا﴾، ﴿زِدْنِي عِلْمًا﴾، ﴿عَنْ ذِكْرِي﴾، ﴿مِنِّي هُدًى﴾، ﴿رَبِّ﴾ في ثلاث مواضع حذفت منها إلا للنداء فذلك أربعون ياء وما لقيتها الهمزة ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾، ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾، ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ﴾، ﴿لِذِكْرِي (١٤) إِنَّ السَّاعَةَ﴾، ﴿لِي أَمْرِي﴾، ﴿عَيْنِي﴾، ﴿بِرَأْسِي﴾، ﴿إِنِّي﴾، ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمَى﴾ مضى القول في هذا غير أن جعفر بن الصباح، وافق نافعا في ﴿حَشَرْتَنِي﴾ وأبو بشر في ﴿بِرَأْسِي﴾، وأما ﴿أَخِي (٣٠) اشْدُدْ﴾ فأسكنها الخريبي عن أبي عمرو ﴿لِنَفْسِي (٤١) اذْهَبْ﴾، ﴿ذِكْرِي (٤٢) اذْهَبَا﴾، وافق في فتحها أبو بحرية ﴿يَا قَوْمِ﴾ موضعان و ﴿يا ابن أم﴾ في قول من كسر ﴿تَتَّبِعَنِ﴾ في قول من فتح وهو ابن مقسم وأبو جعفر وإسماعيل لا فرق بين الفتح والحركة في ﴿إِنْ أَدْرِي﴾ وليس قول من قال أن فتحة الياء منقولة إلى الياء من الهمزة بشيء؛ لأن ابن عتبة ليحذف الهمزة وكذلك ليس قول من قال أن فتحة الياء على التشبيه بياء الإضافة؛ لأنه لا شبه بينهما وكذا ليس المحمول على حذف النون على تقدير "إن أدريا"؛ لأن الحذف من التأكيد وإنما الفتح في هذا كفتح الراء من قوله:
أيوم لم تقدر لا يوم قدر، فتح الياء كون فتحه الهمزة.
стр. 433
سورة الأنبياء
سبعة عشر ياء: ﴿رَبِّي يَعْلَمُ﴾، ﴿مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾، ﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي﴾، ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ﴾، ﴿إِنِّي كُنْتُ﴾، ﴿لَا تَذَرْنِي﴾ في سبع مواضع.
وما لقيتها الهمزة: ﴿إِنِّي إِلَهٌ﴾، ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾، ﴿عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾، ﴿وَرَبُّ﴾ فيهما لا خلاف، وأما ﴿أَدْرِي أَقَرِيبٌ﴾.
فقال أبو الحسين: نقل ابن شاكر فيها الحركة ولم يفتحها وهو أجود من قول من قال أنه فتحها إذ غيره قال فتحها، وأما ﴿إِلَى﴾ فلا خلاف فيه من هاهنا يقرأ لا فرق بين الفتح والحركة إلى فتحة الهمزة.
وأما الحج
ثلاثة ياء فيما إن ما لم تلقها همزة ﴿لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾، و ﴿بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾، و ﴿إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾.
المؤمنون
اثنا وعشرون ياء ما لم تلقها همزة ﴿وَلَا تُخَاطِبْنِي﴾، ﴿أَنْزِلْنِي﴾، ﴿انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾، ﴿فَأَوْحَيْنَا﴾، ﴿انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾، ﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ﴾، ﴿آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ فيهما ﴿تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾، ﴿تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ﴾، ﴿عِبَادِي يَقُولُونَ﴾، ﴿عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا﴾، ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ﴾ أحد عشر ياء ﴿يَا قَوْمِ﴾ واحد و ﴿رَبِّ﴾ تسع مواضع لا خلاف فيها و ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ﴾ مما لقيتها الهمزة.
النور
اثنان ياء ما لم تلقها همزة ﴿يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾.
الفرقان
ثمان ياء ما لم يلقها همزة ﴿عِبَادِي هَؤُلَاءِ﴾، ﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ﴾، ﴿أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي﴾، ﴿رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾، فهي خمسة ياء وما حذفت منه الياء
стр. 434
﴿يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي﴾، وما لقيتها همزة وصل موضعان ﴿يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ﴾، و ﴿قَوْمِي اتَّخَذُوا﴾ وقد مضى.
الشعراء
خمسون ياء ما لم يلقها همزة ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾، ﴿لِسَانِي﴾، ﴿عَلَى﴾، ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي﴾، ﴿غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ﴾، ﴿مَعِيَ﴾، ﴿رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، ﴿الَّذِي خَلَقَنِي﴾، ﴿يُطْعِمُنِي﴾، ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي﴾، ﴿أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾، ﴿هَبْ لِي﴾، ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾، ﴿وَاجْعَلْ لِي﴾، ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ﴾، ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ﴾، ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ﴾ خمس مواضع ﴿عِلْمِي بِمَا كَانُوا﴾، ﴿عَلَى رَبِّي﴾، ﴿إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾، ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾، ﴿وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ﴾، ﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾، ﴿إِنِّي بَرِيءٌ﴾، فذلك أربع وثلاثون ياء أما ﴿عَلَى﴾ فلا خلاف فيها، وأما ما لقيتها الهمزة ﴿عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾، ﴿بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾، ﴿عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ﴾، ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ إلا في خمسة مواضع ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾، وقد مضى خلافه أما هشام طريق الحلواني التي بالفتح فهذه اثنا عشر و ﴿رَبَّ﴾ في أربعة مواضع.
النمل
ثلاثون ياء، أما ما لم تلقها همزة ﴿إِنِّي لَا يَخَافُ﴾، ﴿فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾، ﴿عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾ ولا خلاف فيهما ﴿وَأَدْخِلْنِي﴾، ﴿مَا لِيَ لَا﴾، ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ﴾، ﴿إِنِّي وَجَدْتُ﴾، ﴿بِكِتَابِي هَذَا﴾، ﴿إِلَى كِتَابِ﴾، ولا خلاف فيه ﴿وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾، ﴿أَفْتُونِي فِي أَمْرِي﴾، ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ﴾، ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا﴾، ﴿أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾، ﴿وَإِنِّي عَلَيْهِ﴾، ﴿مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾، ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾، ﴿إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾، ﴿بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا﴾، فذلك ثلاثة وعشرون وقد مر ذكرها، وما لقيته الهمزة ﴿إِنِّي أُلْقِيَ﴾، ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾، ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ﴾، ﴿لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾ فهذه أربعة و ﴿رَبِّ﴾ موضعان و ﴿يَا قَوْمِ﴾ موضع واحد و ﴿آتَانِيَ اللَّهُ﴾ ذكر في الياءات المحذوفة.
стр. 435
القصص
ثمانية وثلاثون ياء ما لم تلقها همزة ﴿لِي وَلَكَ﴾، ﴿إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾، ﴿أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي﴾، ﴿رَبِّ نَجِّنِي﴾، ﴿يَهْدِيَنِي﴾، ﴿إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾، ولا خلاف فيه ﴿إِنِّي﴾، ﴿إِحْدَى ابْنَتَيَّ﴾، ولا خلاف فيه ﴿تَأْجُرَنِي﴾، ﴿ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾، ﴿عَلَى﴾ ولا خلاف فيه ﴿رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ﴾، ﴿وَأَخِي هَارُونُ﴾، ﴿مِنِّي لِسَانًا﴾، ﴿مَعِيَ رِدْءًا﴾، ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي﴾، ﴿فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا﴾، ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ﴾، فذلك اثنان وعشرون ياء، وأما ﴿يَا أَبَتِ﴾ موضع واحد و ﴿رَبِّ﴾ أربعة مواضع ولا خلاف فيها، وأما ما لقيته الهمزة ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾، ﴿سَتَجِدُنِي﴾، ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾، ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾، ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ فيهما ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾، ﴿يُصَدِّقُنِي﴾، ﴿عِنْدِي أَوَلَمْ﴾، ﴿لَعَلِّي﴾ فيهما فذلك أحد عشر لا خلاف فيها قد تقدم وفتح أبو بشر ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ مع من فتح.
العنكبوت
تسع عشر ياءات أما ما لم يلقها همزة ﴿إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ لا خلاف فيه ﴿بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، ﴿مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ﴾، ﴿انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ﴾، ﴿أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾، ﴿فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ ولا خلاف فيه خمس ياءات ورب واحد، وما لقيتها همزة ﴿رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ﴾.
الروم
ليس فيها شيء.
لقمان
ثمان ياءات أما ما لم تلقها همزة ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي﴾، ﴿إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾، وكذلك ﴿إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾، ﴿وَأَنَابُوا إِلَى﴾، ولا خلاف فيها ﴿بِي﴾ ما ليس، وأما ﴿يَا بَنِي﴾ في الثلاثة فتحها حفص، والمفضل طريق أبي زيد، وافق اليزيدي وابن فليح ونصر بن علي في الوسطي وأسكنها قنبل واسكن الأولى ابن كثير غير الفليحي.
стр. 436
السجدة
واحد ﴿مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ﴾.
الأحزاب
لا خلاف فيها.
سبأ
أحد عشر ياء ما لم تلقها همزة ﴿رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾، ﴿رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾، وفي ﴿يَبْسُطُ﴾ أيضا ﴿نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ﴾، ﴿رُسُلِي﴾، ﴿وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾، ﴿إِلَى رَبِّي﴾ لا خلاف فيه، وما لقيها همزة ﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ﴾، ﴿عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾، ﴿رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾، ﴿أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾ فهذه أربع مواضع.
فاطر
واحد ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا﴾ لم تلقها همزة.
يس
اثنا عشر ياء ما لم تلقها همزة ﴿مَا لِيَ﴾، و ﴿فَطَرَنِي﴾، ﴿عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ﴾، ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي﴾، ﴿لِي رَبِّي﴾، ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾، ﴿اعْبُدُونِي﴾ فهذه ثمانية وما لقيتها الهمزة ﴿إِنِّي إِذًا﴾، ﴿إِنِّي آمَنْتُ﴾، و ﴿يُرِدْنِ﴾ مضى ذكره ﴿يَا قَوْمِ﴾ واحدة.
والصافات
ثلاثة عشر ياء أما ما لم تلقها همزة ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾، ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي﴾، ﴿رَبِّ هَبْ لِي﴾، ﴿إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾، ﴿نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ﴾، سبع ياءات وما لقيته الهمزة ﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى﴾، ﴿أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾، ﴿يَا أَبَتِ﴾ لا خلاف في حذقه ﴿وَهَبَ لِي﴾، ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾.
"ص"
أحد وعشرون ياء أما ما لم تلقها همزة ﴿ذِكْرِي بَلْ لَمَّا﴾، ﴿هَذَا أَخِي لَهُ﴾، ﴿وَلِيَ
стр. 437
نَعْجَةٌ﴾، ﴿وَعَزَّنِي﴾، ﴿عَلَيَّ فَطَفِقَ﴾ لا خلاف ﴿رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ﴾، ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ﴾، ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي﴾، ﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ﴾، ﴿إِنْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ ولا خلاف فيه ﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا﴾، ﴿مِنْ رُوحِي﴾، ﴿بِيَدَيَّ﴾ ولا خلاف فيه ﴿خَلَقْتَنِي﴾ خمسة عشر وما لقيته الهمزة ﴿بَعْدِي﴾، ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ﴾، ﴿لَعْنَتِي إِلَى﴾، ﴿أَنْظِرْنِي إِلَى﴾، ﴿رَبِّ﴾ فيهما.
الزمر
ثمانية عشر ياء ما لم يلقها همزة ﴿رَبِّي عَذَابَ﴾، ﴿مُخْلِصًا لَهُ دِينِي﴾، ﴿أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾، ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾، ﴿هَدَانِي لَكُنْتُ﴾، ﴿لِي كَرَّةً﴾، ﴿جَاءَتْكَ آيَاتِي﴾، ﴿يَا حَسْرَتَا﴾ إضافة أبو جعفر وشيبة حكى أبو الحسن عن زيد بن علي عن أبي جعفر بإسكان الياء وهو خطأ وأما ﴿عِبَادِي﴾ في ثلاث مواضع فقد مضى، وما لقيتها الهمزة ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾، ﴿أَعْبُدُ﴾ هذه همزة القطع مضى الكلام فيها غير أن البكرواني عن هشام فتح ياء ﴿تَأْمُرُونِّي﴾ مع من فتح.
أما ما لقيتها همزة الوصل قوله: ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ﴾، ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ﴾، ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ مضى الكلام فيها لكن الأعمش أسكن ﴿حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ كالتي في التوبة، وأما ﴿يَا عِبَادِيَ﴾ فأسكنها عراقي غير عاصم، وابن سعدان، ومحمد في الأخير، والقباب، والزعفراني أما ﴿يَا قَوْمِ اعْمَلُوا﴾ محذوفة بالإجماع كما ذكرنا.
حم المؤمن
سبع وعشرون ياء ﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾، ﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ﴾، ﴿لِي صَرْحًا﴾، ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ﴾، ﴿مَا لَيْسَ لِي﴾، ﴿بِهِ عِلْمٌ﴾، ﴿عَنْ عِبَادَتِي﴾، ﴿إِنِّي نُهِيتُ﴾، ﴿مِنْ رَبِّي﴾، و ﴿أُمِرْتُ﴾ تسع ياءات.
وما لقيتها الهمزة ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ﴾، ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾ ثلاث مواضع ﴿تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾، ﴿أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾، ﴿مَا لِي أَدْعُوكُمْ﴾، ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾، ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾، وقد مضى الحكم فيها غير ابن أبي خليل وعتبة بن حماد عن نافع وافق ابن مقسم في ﴿تَدْعُونَنِي﴾ وهشام طريق الحلواني وسلام وأيوب في ﴿مَا
стр. 438
لِي أَدْعُوكُمْ﴾، ﴿جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ﴾ أسكن سليم بن منصور عن الزيات ﴿جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ﴾، و ﴿يَا قَوْمِ﴾ سبع حذف ياء النداء وقد مر ذكره.
السجدة
ست ياءات ما لم يلقها ﴿إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾، ﴿هَذَا لِي﴾، ﴿إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى﴾، ﴿شُرَكَائِي قَالُوا﴾، ﴿إِلَيَّ أَنَّمَا﴾ لا خلاف فيه وأما ﴿رَبِّيَ﴾ فعلى ما ذكرت إلا القاضي ها هنا.
قال الخزاعي: عن ابن كثير بالفتح قال أبو الحسين: ابن فرح عن البزي والفليحي ولا خلاف في الخزاز وابن شنبوذ عن قنبل على ما قدمت.
سورة الشورى
واحد ﴿رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾.
الزخرف
خمس ياءات ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾، و ﴿يَا قَوْمِ﴾، ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾، و ﴿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ﴾ مضى ذكره ﴿فَطَرَنِي فَإِنَّهُ﴾، وأما ﴿تَحْتِي أَفَلَا﴾ فقد مر ذكره.
الدخان
سبع ياءات ما لم تلقها همزة ﴿إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾، ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾، ﴿تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾، ﴿بِعِبَادِي لَيْلًا﴾، ﴿إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾، ﴿إِنِّي آتِيكُمْ﴾ ستة.
الجاثية
ليس فيها شيء
الأحقاف
سبعة عشر ياء ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا﴾، ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ﴾، ﴿مَا يُفْعَلُ بِي﴾، ﴿إِلَيَّ وَمَا أَنَا﴾، ﴿عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾، ﴿وَأَصْلِحْ لِي﴾، ﴿إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾، ﴿مِنْ قَبْلِي وَهُمَا﴾، ﴿كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ اثنا عشر ياء، وما لقيته الهمزة ﴿أَوْزِعْنِي﴾، ﴿ذُرِّيَّتِي﴾، ﴿أَتَعِدَانِنِي﴾، ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾، ﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ﴾، ﴿رَبِّ
стр. 439
أَوْزِعْنِي﴾ حكم الكل مضى إلا ما قال الخزاعي: قرأت عن المشطاحي وأحمد بن صالح والحلواني عن قالون ﴿أَتَعِدَانِنِي﴾ بالإسكان بسام عن هشام بالفتح.
قاف
ثلاثة مواضع ﴿لَدَيَّ﴾.
الذاريات
اثنان ﴿إِنِّي لَكُمْ﴾ فيهما.
القمر
سبع ياءات ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ﴾، ﴿عَذَابِي﴾ ستة مواضع.
المجادلة
واحد ﴿وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ﴾ دمشقي، وافق مدنيا على الفتح.
الحشر
اثنان ياء ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ﴾.
الصف
ستة ياءات ﴿تُؤْذُونَنِي﴾، ﴿إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ﴾، ﴿إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ﴾، ﴿يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ لا خلاف فيه ﴿بَعْدِي اسْمُهُ﴾، ﴿أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ ستة.
المنافقون
اثنان ياء ﴿أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ﴾ أبو خليد وأبو قرة عن نافع، وافق ابن مقسم ﴿رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي﴾ قد مر ذلك.
التغابن
واحد ﴿بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ﴾.
التحريم
أربع ياءات ﴿ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا﴾، ﴿وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ﴾، ﴿وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ﴾،
стр. 440
﴿نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ﴾ أسكنها ابن محيصن صار و"رب خمسا".
الملك
اثنان ياء ﴿أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾، ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ ابن جبير عن الكسائي في قول الرازي في ﴿أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ كابن محيصن وأبو بشر كذلك.
القلم
موضعان ﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ﴾، ﴿كَيْدِي مَتِينٌ﴾.
الحاقة
أحد عشر موضعا ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ﴾، ﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ﴾، ﴿عَنِّي مَالِيَهْ﴾، ﴿عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ أربع ياءات والستة التي زيدت الهاء فيها للسكت، ولابد من حركتها فذلك أحد عشر.
سورة نوح النبي
عشر ياء ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾، ﴿إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا﴾، ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا﴾، ﴿إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا﴾، ﴿إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا﴾، ﴿لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾، ﴿بَيْتِيَ﴾ تسع ياءات لم يلقها همزة، وما لقيتها همزة ﴿إِنِّي أَعْلَنْتُ﴾، ﴿إِلَّا﴾، ﴿يَا قَوْمِ إِنِّي﴾ في أربع مواضع ستة عشر ياء تقدم حكمها إلا ﴿دُعَائِي﴾ فاسكنها سلام وسهل وعباس ويعقوب إلا المنهال ككوفي.
الجن
ست ياءات ما لم يلقها همزة ﴿إِلَيَّ﴾ ولا خلاف فيه ﴿رَبِّي وَلَا﴾، ﴿إِنِّي لَنْ﴾، ﴿إِنِّي لَا أَمْلِكُ﴾، ﴿يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ﴾، وما لقيتها الهمز ﴿رَبِّي أَمَدًا﴾ فتحها أبو بشر مع من فتح ﴿أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ﴾، وقد مر ذكره.
المزمل
واحد ﴿وَذَرْنِي﴾.
стр. 441
المدثر
واحد ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ﴾.
الفجر
سبع ياءات ما لم يلقها ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (٢٤) فَيَوْمَئِذٍ﴾، ﴿فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ الهمزة اثنان ﴿رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾، ﴿رَبِّي أَهَانَنِ﴾.
الكافرون
واحد ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ فتحها ابن مقسم، وسلام، ونافع غير إسماعيل، وهشام، وأبو بشر، وحفص، واللهيبان، ونصر بن علي عن ابن محيصن، وأيوب، وجبير، وسهل تم الكتاب والاختيار في الياءات ما قاله أبو عمرو إلا في ﴿تَوْفِيقِي﴾ فإنها بالإسكان للفرق بين القلة والكثرة بحمد الله ومنه يتلوه كتاب الهاءات والميمات على ما اختلف فيها القراء دون معانيها وما رجعت عليه.
* * *
стр. 442
كتاب الهاءات وميمات الجمع
نبدأ بذكر الهاءات، الهاءات ضربان: هاء كناية وهاء إضمار، وهما على الحقيقة نوع واحد إن شئت سميتهما هاء الإضمار إلا أن العلماء بهذا الشأن فرقوا بينهما، لما فيهما من الاختلاف وسموا أحدهما، وهي المتصلة بالفعل المجزوم ضميرًا والآخر كناية وهاء الإضمار وسموا غيرها هاء الكناية وهما اسمان على الحقيقة ولسنا نقصد بهذه الهاء على ما يعود، لأن الكلام يطول فيه والمقصود بذلك النوع التفسير كما قالوا في قوله: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ) هل يعود على الصلاة أم على الاستعانة، وهكذا (إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) هل يعود على عيسى أم على محمد ﵉، وإنما يقصد بهذا النوع خلاف القراء فنبدأ بهاء الإضمار، وهي في ستة عشر موضعًا في آل عمران (يُؤَدِّهِ)، و (لَا يُؤَدِّهِ) فيهما، وفي النساء قوله (وَنُصْلِهِ)، وفي عسق (نُؤْتِهِ مِنْهَا) هذه سبع مواضع أسكنها الزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، وأبو بكر غير البرجمي، والرفاعي عن الأعشى في قول أبي الحسين وزيان غير عباس، وأبي زيد في قول أبي الْمُظَفَّر، والمفضل والهاشمي عن أبي جعفر، وأبو بشر، والْبَلْخِيّ عن هشام، والوليد بن حسان، قال الرَّازِيّ: أشبع الرملي في " عسق " فقط، قال الرَّازِيّ: أسكن أبو جعفر بكماله، واتفقوا على أن الرملي عن هشام أسكن الستة الباقيات، واختلسها باقي أصحاب يَعْقُوب إلا الجريري وقَالُون غير أبي نشيط والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وابن أبي أويس، وأبي قرة عن نافع، وأبو جعفر إلا الهاشمي، وشيبة وحفص حمصي، والصوري عن صاحبيه طريق الدَّاجُونِيّ، وافق سالم إلا في (يُؤَدِّهِ) فيهما سلام بضمه مختلسة فيهن، الباقون بإشباع الكسرة، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، وأفق في اللغة وقوله: (أَرْجِهْ) في الموضعين مضى ذكره في الهمزة (وَمَنْ يَأْتِهِ) ساكنة الهاء أبو الحسن عن الزَّيَّات وعن أبي بكر وكيسة عن الزَّيَّات، قال أبو الحسين: قرأت على زيد في الختمة الثانية عن أبي جعفر بالإسكان وقال ابن كيسة بالاختلاس قال الرَّازِيّ: ابْن شَنَبُوذَ عن البزي، وقُنْبُل وأُوقِيَّة عن الْيَزِيدِيّ، وعباس، والاحتياطي، وابن عبد الوهاب عن أبي بكر بالإسكان وهو غلط؛ إذ الجماعة والنصوص كلها بخلافه، واختلس سالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون ورُوَيْس عن يَعْقُوب، وأبو جعفر طريق الفضل في قول الْخُزَاعِيّ، وفي قول أبي
стр. 443
الحسين في الختمة الأولى وهو صحيح، والشموني طريق الجعفي.
قال ابن مهران: زيد يختلس الكل كرُوَيْس وهو ضعيف بخلاف المفرد، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار كما ذكرت (وَيَتَقْهِ) أسكن قاف حفص إلا الخزاز ويختلس الهاء، وأسكن الهاء أَبُو عَمْرٍو وغير عباس، وأبان، وأبو زيد، والمفضل، والخزاز، وأبو بكر غير الأعشى، والبرجمي، وأبي الحسين، وابن أبي حماد عن حَمْزَة في قول الْخُزَاعِيّ، وابن كيسة، وهشام طريق الْبَلْخِيّ، قال ابن مهران: وهكذا خَلَّاد ولا يعرفه. قال أبو الحسين: وهكذا أبو جعفر في الختمة الثانية واختلسها حمصي، وأبو جعفر، وشيبة والْمُسَيَّبِيّ في روايته، وقَالُون غير أبي نشيط طريق ابْن شَنَبُوذَ، وأبناء أبي أويس والقورسيان غير نافع، ويَعْقُوب غير زيد، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، والشموني غير الخطيب، والنقار.
قال أبو الحسين النهشلي بالإسكان، وهو أحسن لما روي المبيض بالرملةّ، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت، وأما (فَأَلْقِهْ) أسكنها زبان غير عباس، وأبي زيد، وأبو بشر، وعَاصِم غير البرجمي، والزَّيَّات، والرفاعي عن الأعش في قول أبي الحسين وهو سهو؛ لأنه ذكر في تفرده خلافه، وهشام طريق الْبَلْخِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، والهاشمي عن أبي جعفر واختلسها أبو جعفر، وشيبة، وقَالُون غير أبي نشيط طريق ابْن شَنَبُوذَ والقورسيان، وابن أبي أويس، والْمُسَيَّبِيّ في روايته، ويَعْقُوب غير زيد، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت.
وأما (يَرْضَهُ) أسكنها الهاشمي عن أبي جعفر، وزيد في الختمة الثانية من قول أبي الحسين الآدمي والمخرمي عن أبي بكر، والرفاعي عن يحيى، وأبو عمر عن سليم، وأبو الحسين عن حَمْزَة، وزيد، والْبَلْخِيّ عن هشام، والسُّوسِيّ، والدُّورِيّ عن الْيَزِيدِيّ، زاد الْخُزَاعِيّ الْبَلْخِيّ، وقال أبو الزعراء بالإشباع، وأبو الحسين، وابن جبير عن أبي بكر وأبي حمدون، والرفاعي، وخلف عن يحيى، والقطعي، والخزاز عن حفص، والعجلي، والجنيسي عن خَلَّاد، والْأَخْفَش طريق الْبَلْخِيّ، واختلسها أبو جعفر، وشيبة، ونافع غير إسماعيل، وورش، والْمُسَيَّبِيّ في اختيارهما، وحَمْزَة، وخلف، والدَّاجُونِيّ طريق الشَّذَائِيّ، والحلواني
стр. 444
عن هشام، وشجاع، وعباس في قول أبي الحسين، وأبي أيوب عن الْيَزِيدِيّ، ويَعْقُوب، والأعشى غير الرفاعي، زاد الرَّازِيّ أبي عبد الوهاب عن أبي بكر، زاد أُوقِيَّة عن الْيَزِيدِيّ بالإسكان، وذكر عن أبي جعفر الإشباع وهو محال، وابن مجاهد عن إسماعيل بالاختلاس ولا أعرفه، الباقون الإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت.
أما (يَرَهُ) في ثلاثة مواضع في البلد، والزلزال أسكنها الزَّيَّات طريق أبي الحسين وهو عن أبي بكر، وهشام إلا الحلواني، واختلسهن سالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون، وابن كيسة عن حميد رُوَيْس مختلف قال أبو الحسين: وبه قرأت على زيد عن أبي جعفر في الختمة الثانية، قلت: هذا محال؛ لأن هذا مناقضة في (يُؤْتِهِ)، و (يَرَهُ) أحدهما بالإسكان والآخر بالاختلاس وفيما في الختمة الثانية، قال الْخُزَاعِيّ: وافقهم أبو لبس في الزلزلة قلت: أخذ علينا أبو سخار " يُرَهُ "، و (يَرَهُ) في الزلزال بضم الياء واختلاس الهاء عن ابن رستم الطبري، وروى مثله عن ابن مهران، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار لما ذكرت هذا الكلام في هاء الإضمار مستقصى.
أما الكلام في هاء الكناية فلا تخلو من ضربين: أما أن يكون قبل الهاء ساكن أو لم يكن فإن لم يكن قبلها ساكن نحو: (به)، و (لَه)، و (وَجهه)، و (غيره)، وشبه ذلك فلا خلاف في إشباع حركتها إلا ما تبين، وهو أن رويسًا طريق النحاس اختلس هاء (بيده) حيث وقع، وإن كان قبلها ساكن لم يخل إما أن يكون الهاء لام الفعل أو يكون زائدة فإن كانت لام الفعل مثل قوله: (مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا) فلا خلاف في اختلاسها، وإن كانت زائدة فلا تخلوا إما أن يكون الساكن ياء أو غيرها فإن كان الساكن ياء نحو: (فِيه)، و (عليه)، و (إِليهِ) وشبهه فمكي غير مجاهد وشِبْل في اختياره وابن عيينة عن ابْن كَثِيرٍ وابن الْيَزِيدِيّ عن ابن مُحَيْصِن [يَصِلُ] الهاء بياء باللفظ حيث وقع، وافقه طَلْحَة (إِليهِ) حيث وقع، وافقه حفص في (فِيهِ مُهَانًا)، وافقه قُتَيْبَة طريق الزندولاني وابن حمامي (سَأصلِيهِ)، و (مُلَاقِيهِ) وزاد الزندولاني و (نُنَجِّيكَ) وضمها من غير إشباع سلام وافقه ابْن مِقْسَمٍ، وإذا اتصل بألف ولام نحو: (عَلَيْهُ اللَّهَ)، و (بِهِ انْظُرْ)، وافقه الْأَصْفَهَانِيّ، وابْن سَعْدَانَ عن الْمُسَيَّبِيّ في (بِهِ انْظُرْ) وابن بحر عن الْمُسَيَّبِيّ في (وَبِدارِهِ
стр. 445
الأَرْضَ)، وافقه حفص في (عَلَيْهُ اللَّهَ)، و (أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ) والْمُسَيَّبِيّ طريق ابن سعدان، والزَّيَّات و (لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) وإن كان الساكن غير الياء نحو: (مِنهُ)، و (عَنهُ) وصل الهاء بواو اللفظ مكي غير مجاهد وشِبْل في اختياره، وابن أبي يزيد وابن عيينة، وافقه الْمُسَيَّبِيّ في روايته (وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) هذا حكم الياء في الضربين، الباقون لا يشبعون الهاء، وهو الاختيار لأنه أشهر اللغات.
* * *
فصل
وجاءت بعدها ميم ضم الهاء في (عَليهِم)، و (إِلَيهم)، و (لَدَيهم) الزيات ويَعْقُوب وسهل، والْجَحْدَرِيّ، وسلام، وكسر أبو عمر عن الزَّيَّات طريق أبي الزعراء (فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ) في النحل، فإن كانت تثنيته ضم هؤلاء غير الزَّيَّات نحو: (عَيلهِمَا)، و (لَدَيهم) وكذلك جميع النساء نحو: (عَلَيْهِن)، و (إِلَيهِنَّ)، وكذلك (جَنَتيهِمْ)، و (مثليهم) فإن انكسر ما قبل الياء نحو: (يُزَكيهم)، و (فِيهِم)، وما أشبههما، فيَعْقُوب، وسلام، والْجَحْدَرِيّ يضمون الهاء، وكذلك (أَيْدِيَهُنَّ) غير أن ابن مهران، قال يَعْقُوب بكماله بالكسر (وَأَيْدِيهِمْ) بالضم العراقي يقول (أَيْدِيَهُنَّ)، و (أَيدِيهِم) بالضم رُوَيْس وحده.
ثم قال: (مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ) بالكسر، والصحيح الكل بالضم عن يَعْقُوب إذا وجدت الياء إلا ما روي ابْن قُرَّةَ (أَيْدِيهِم) بالكسر، و (أَيْدِيَهُنَّ) بالكسر لمجاورة (مِنْ خَلْفِهِمْ). وروى الوليد بن حسان بعكسه (أَيْدِيَهُنَّ) بالكسر، و (أَيْدِيهِم) بالضم، قال: لأن (أَيْدِيَهُنَّ) يقل لمصاحبة المؤنث والضمة مع ياء أثقل من الكسرة، وروى الزبيري كليهما بالكسر (وَهَذَا أَخِي) أحسن من قول الوليد وابْن قُرَّةَ للمجاورة فإن سقطت الياء لعلة نحو: (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ)، و (تَأْتِهِمْ) بضم الهاء رُوَيْس والمنهال إلا قوله: (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ)، زاد بن الْحَمَّامِيّ (وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ)، (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ)، و (يُغْنِهِمُ اللَّهُ) هكذا أخذ علي في التلاوة ولم نجده في الأصل مكتوبا، فإن لقيها ألف ولام ضم الهاء والميم حَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، والكسائي غير قاسم، وافق يَعْقُوب وسهل وسلام، والْجَحْدَرِيّ فيما
стр. 446
فيه ياء وكسر الهاء والميم أَبُو عَمْرٍو، وقاسم، وطَلْحَة، وافق يَعْقُوب وسهل، وسلام، والْجَحْدَرِيّ فيما ليس فيه ياء ابن صبيح كيَعْقُوب فيما لم تلقه ألف ولام إلا (بَيْنَ أَيْدِيهِمْ)، و (أَيْدِيَهُنَّ) فإنه يكسرهما كالزييري عن يَعْقُوب إلا أنه ناقص فقال: (بِهِمُ الْأَسْبَابُ)، و (بِهِمُ الْأَرْضُ)، و (دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ)، وهكذا في الكهف والرحمن التثنية (مِنْ دُونِهِمَا) الهاء، وافق الْأَعْمَش الزَّيَّات في (عَليهِم)، وزاد (عَليهِما) فقط وضم سهل في رواية يموت الميم في (يُرِيهِمُ اللَّهُ) دون الهاء وهو عجب، وفي رواية غيره بضم الهاء والميم، وافق ابن شاكر والأسفهرديسي، وابن موسى، وابن عبد الوارث طريق الدَّاجُونِيّ على ضم الهاء والميم في موضعين (يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ)، و (أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا)، الباقون بكسر الهاء وضم الميم.
وهو الاختيار؛ لأنه أشهر مسعود بن صالح كأبي عمر عن علي، أما ابن صبيح فكما ذكرت إلا في الواحد فله تفاصيل، قال: وإن كانت قبل الياء كسر فتحه نحو: (عَليه)، و (إِليهِ)، و (لَدَيْهِ) فيسكن الهاء من غير إشباع، وإن كانت قبل الياء كسره نحو: (نُصلِهِ)، و (نوحِيهِ) وما أشبهها فيضم الهاء إلا (فِيه)، و (أَخِيهِ)، و (أَبِيهِ)، و (بنيه)، فإنه بالكسر إلا في الكهف (مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي) فإنه بضم، وإن سقطت الياء في الواحد والجمع لعلة نحو: (يُؤَدِهِ)، و (نصلِهِ)، وقولهم: (وَيُخزِهِم) بالضم إلا قوله: (يَأْتِهِ مُؤْمِنًا) فإنه يكسر ويصل الهاء بياء في اللفظ هذا كله حكم الهاء، وأما ميم الجمع إذا لم يلقها ساكن نحو: (منهم)، و (عَليهِم)، و (فِيهِم) ضمها وكسر الهاء التي قبلها مكي غير مجاهد، وشِبْل في اختياره، وابن عيينة عن ابْن كَثِيرٍ وابن أبي زيد عن ابن مُحَيْصِن، وأما أهل المدينة غير ورش في روايته، واختاره الواسطي، وسقلاب، وأبي دحية وكردم عن نافع والْمُسَيَّبِيّ في اختياره والْعُمَرِيّ عن أبي جعفر يخيرون في ضم الميم، وقرأت عن الحلواني لقَالُون ولأبي جعفر بالضم من غير تخيير، والهاشمي عنه بالإسكان لا غير، وإسماعيل بن مسلم عن الحسن بكسر الميم بعدها ياء، وإسماعيل، وأبي نشيط والْمُسَيَّبِيّ في روايته بالإسكان من غير تخيير، أما الْعُمَرِيّ وورش في روايته واختياره فيضمان عند همزات القطع إن كسر ما قبلها [ ... ] (١) طالت الكلمة أو قصرت من غير تخيير، أما أبو العباس الضَّرِير
стр. 447
والجعفي وابن الخليل كلهم عن أبي عون ضموا الميمات في ثلاث مواضع عند الميم نحو: (كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ)، وعند الهمزة نحو: (عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ)، وعند الفاصلة نحو: (هُم يُوقِنُونَ)، و (طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) على عدد مدني الأخير طالت الكلمة أو لم تطل انكسر ما قبلها إذا انضم، وما من أحد من القراء إلا وجاء عنه ضم الميمات قلَّ أو كثر إلا حَمْزَة وأصحابه، وأما أَبُو عَمْرٍو فيضم عبد الوارث طريق المنقري، وعبد اللَّه بن معاذ، ومعاذ العنبري، ونصر بن علي الجهضمي، وعيسى بن شعيب عند آخر الآي مثل الضَّرِير المثلثي عن أبي عون، ويعتبرون عدد أهل البصرة، وأما الكسائي فنصير وبشر الثقفي يضمان في ثلاث مواضع عند الميم وعند الفاصلة وعند خلف القطع بثلاث شرائط: أحدها: أن لا تطول الكلمة حتى تزيد على خمسة أحرف، والثاني: أن لا ينكسر ما قبلها، والثالث: يعتبر أن عدد الكوفيين، واختلف القراء في كيفية الخمسة الأحرف فكان ابن مهران يعتبر اللفظ حتى بعد التشديد، والمد حرفًا من الكلمة حتى لا يضم (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، و (وَلَسْتُم)، (منهم)، وابن الجمال عن نصير لم يعتبر ألف الاستفهام مثل (أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ) ولا واو الاستفهام مثل: (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ) فيضمها، وافقهما الْخَبَّازِيّ في (أَوَعَجِبْتُمْ) لكن يجعلها كلمتين وافق ابن مهران الدنراني والأزرق ومحمد بن سليمان الهاشمي في إنهم يعتبرون اللفظ وكان ابن الجلاب رستم، وابن نصير، وابن صالح القصار يعتبرون المعاني فلا يعدون التشديد، ولا المد، ولا واو العطف، وهو مذهب الْخَبَّازِيّ، وعنه من القراء.
قال الْخُزَاعِيّ والطبراني: كلا المذهبين سائغ، قلت: أنا قولي في التشديد والمد كقول ابن الحسين وقولي في واو العطف وألف الاستفهام كقول ابن مهران؛ لأن السخط عندي أقوى الشيزري عن الكسائي يضم عند الفاصلة، ولا يبالي طالت الكلمة أو قصرت انضم ما قبلها وانكسرت وقُتَيْبَة، وفورك بن سيبويه، وعدي بن زياد، ويحيى بن وردة وعمر المسجدي، وأحمد بن مردة من رجالهم يضمون عند ألف القطع والفاصلة بشرط أن لا ينكسر ما قبلها طالت أو قصرت قال ابن باذان، وابن معروف التميمي، والمطرز: إن كثرت الميمات ضم وحدة وترك أخرى مثل (بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ) الآية، وهكذا فيما يشبهه، فإن
стр. 448
كان الفاصل أسماء لم يضم قُتَيْبَة كقوله: (جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ)، و (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ)، و (هُمْ وَالْغَاوُونَ)، ولا رابع لها، والصحيح عندي الضم سواء كانت الفاصلة اسمًا أو فعلًا خلاف ما قال أبو يَعْقُوب عن قُتَيْبَة وافق ابن صالح عن قَالُون عند الفاصلة، ولا يعتبر طول الكلمة وقصرها وانكسار ما قبلها وانضمامها كأبي عتبة طريق الْكَارَزِينِيّ، الباقون لا يضمون ميم الجمع إذا لم تلقها ساكن، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل في اللفظ والمعنى، وإن كان الميم لام الفعل لم يختلف فيها.
يتلوه كتاب التعوذ والتسمية والتهليل والتكبير.
* * *
стр. 449
كتاب التعوذ والتسمية والتهليل والتكبير
اعلم أن في هذا الكتاب ثلاثة فصول: الفصل الأول: في التعوذ هل هو واجب أم لا؟، قال داود وأهل الظاهر: التعوذ واجب؛ لقوله: (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ)، وهذا أمر والأمر على الوجوب، والصحيح أنه غير واجب لإقرانه بالشرط، معناه: إذا أردت أن تقرأ فاستعذ، والقراءة غير واجبة في غير الصلاة والتعوذ مستحب بالإجماع، واختلف العلماء فيه، قال حَمْزَة في رواية ابن قلوقا.
إنما يتعوذ بعد الفراغ من القرآن، وبه قال أَبُو حَاتِمٍ، واحتجوا لقوله: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ) ذكر الاستعاذة بعد الفراغ من القرآن؛ لأن الفاء للتعقيب، الباقون يتعوذون قبل القرآن ثم اختلفوا في المختار منه، فالمختار: أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم؛ لما روى عن عَاصِم عن زر عن عبد اللَّه قال: قرأت على رسول اللَّه ﷺ أعوذ باللَّه السميع العليم فقال:
стр. 450
اقرأ أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم كذلك أقرأني جبريل ﷺ ، وروى نافع عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه قال كان رسول اللَّه ﷺ يقول: أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم، وقال: كذلك قرأت على جبريل ﵇ فقال: قل أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم، ومرة أعوذ بِاللَّهِ السميع العليم، وروى دينار عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول مرة: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ومرة أعوذ بِاللَّهِ السميع العليم، وهكذا رواية ثابت عن أنس والذي تلاه أعوذ بِاللَّهِ السميع العليم من الشيطان الرجيم؛ لما رواه أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال: أولها نزل جبريل على رسول اللَّه ﷺ فقال: قل يا محمد: أعوذ بالسميع العليم، وروى دينار عن أنس: أعوذ بِاللَّهِ السميع العليم، وأعوذ بالسميع العليم، وتصديقه قوله تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) إذا ثبت هذا، فاختلف القراء في اللفظ بها فروي عن الزَّيَّات ثلاث روايات: إحداها: استعنت بِاللَّهِ، والثاني: أستعيذ بِاللَّهِ، والثالث: نستعيذ بِاللَّهِ كلها من الشيطان الرجيم، وعنه طريق ابن عطية، والحلواني عن خلف وخَلَّاد وابن زربي إخفائها في نفسه، وذكر ابن عيسى عن خَلَّاد، وعن ابن عطية: أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم إن اللَّه هو السميع العليم، وذكر أبو الحسين أن ابن الخوارزمي أخذ عليه عن خلف: أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم، واستفتح اللَّه وهو خير الفاتحين قال: ولم يأخذ على أحد بهذا في العراق والحجاز والشام، وقرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع إلا في قول أبي عدي، وابن عامر، والكسائي، وخلف: أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم إن اللَّه هو السميع العليم، وقرأ عَاصِم وصاحباه، وأبو عبيد، ومحمد، وورش في اختياره، والْمُسَيَّبِيّ في اختياره أيضا، وأبو بحرية وأَبُو عَمْرٍو، ويَعْقُوب، وسهل بن سلام، ومسعود بن صالح، والْجَحْدَرِيّ، والحسن، وقَتَادَة أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم، وروى الزَّيْنَبِيّ عن ابْن كَثِيرٍ: أعوذ بِاللَّهِ العظيم إن اللَّه هو السميع العليم، وباقي أصحاب ابْن كَثِيرٍ: أعوذ بِاللَّهِ العظيم من الشيطان الرجيم، وروى أبو عدي عن ورش وهبيرة عن حفص أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم، وقرأ أيوب وسهل أعوذ بِاللَّهِ من الشيطان الرجيم، وروى أبو زيد عن أبي السَّمَّال: أعوذ بِاللَّهِ القوي من الشيطان الغوي، وروى شِبْل عن حميد: أعوذ بِاللَّهِ القادر من الشيطان الغادر، والمختار ما قدمنا، وهو: أعوذ باللَّه من الشيطان
стр. 451
الرجيم، والأصل أن يؤتى به قبل التسمية في أوائل السور وقد روى الْخُزَاعِيّ وغيره الإتيان به في روش الأجر، والاعتبار إذا ابتدأ القارئ القراءة وهو المختار فالأولى أن يؤتى به قبل ابتداء القراءة عند كل ركعة وإن اقتصر عليه في الركعتين الأوليين من الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والأولى من الصبح جاز عند بعض العلماء وإن اقتصر أيضًا عليه في ركعة واحدة جاز عند بعضهم قال أبو الحسين والْمُسَيَّبِيّ من أهل المدينة: يخفيها قال أبو طاهر بن أبي هاشم قال الْمُسَيَّبِيّ: لا أخفيها ولا أجهر بها، بل لا أقولها أصلا وليس للاستعاذة حد ينتهي إليه إذ الاستعاذة ليست من القرآن من أعجبه لفظ ذكره.
* * *
стр. 452
فصل في التسمية
أما التسمية فأجمع قراء الكوفة وقراء مكة وفقهاؤها أنها أول الفاتحة آية، واتفق أصحاب الشافعي ﵃ على ذلك وهل هي من أولها قطعًا أو حكمًا فعلى قولين: الأولى أن يكون قطعًا فأما سائر السور فهل هي من أول كل سورة، روي عن ابن عباس أنه قال: من ترك التسمية من أول كل سورة حتى ختم القرآن فقد ترك مائة وثلاث عشرة آية لم يقل وأربع عشر آية من القرآن، لأنها لا تكتب من أول براءة، وهذا لا خلاف أنها جاء بعضها آية وبعضها نصف آية وبعضها آية مختلف فيه فقوله: ليس بآية في المشهور من قوله: (الر تِلْكَ آيَاتُ)، ولا خلاف على قول أهل الكوفة في (حم) أنها آية، وقوله: (الرَّحْمَنُ) اختلف فيها هل هي آية أو بعض آية عدها الكوفي والشامي آية قوله: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) ليس بآية بلا خلاف، وهكذا قوله: (وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) في سورة النمل فهو نصف آية، ومع هذا كله الاعتقاد أنها آية في أول الفاتحة، وهل هي من كل سورة آية؟ فعلى قولين: إن قلنا ليس بآية فلا كلام، وإن قلنا آية فهل هي مقطوع بها أو من طريق الحكم فعلى قولين: الأول: في غير الفاتحة أنها آية حكمًا، وقال أبو حنيفة ومن تابعه: ليس بآية في كل موضع ولا يجهر بها في القراءة عنده، وعندنا يجهر، وهكذا في كل سورة، واختلف أصحابه فمنهم من قال: هي آية على حدة وليست من الفاتحة، ومنهم من قال: كتبت للتبرك وللفصل وهذا قول مالك أيضًا.
وأجمع قراء البصرة وفقهاؤها وقراء المدنية وفقهاؤها وقراء الشام وفقهاؤها أنها ليست بآية من الفاتحة وغيرها إلا من شذ منهم، والأولى قول الشافعي ﵃، لأنها كتبت بقلم الوحي، ولو كانت كالأخماس والأعشار لكتبت بالقلم الآخر، وليس المقصود في كتابنا بيان المذهب؛ لكن المقصود بيان الاختلاف للقراء، وروى الأزرق عن ورش غير ابن مطر والنحاس ترك التسمية في أوائل السور إلا في مواضع منها (الَّذِينَ كَفَرُوا) إذا قال إلا (الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) يستحب له أن يقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وكذلك بين
стр. 453
المدثر والقيامة، والانفطار والمطففين، والفجر والبلد، والعصر والهمزة؛ لأنه إذا قال: (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، (وَيْلٌ) لا يستحب (وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ)، (وَيْلٌ) يفتح (وَادْخُلِي جَنَّتِي)، (لَا)، (وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ)، (لَا) يستبشع ذلك، وروى عن حَمْزَة طريق ابن عطية وابن زربي ترك التسمية في جميع القرآن، وهكذا جميع طرق الزَّيَّات إلا في الفاتحة، وهكذا رءوس الأجزاء قال الشَّذَائِيّ: بل قرأت على جميع الكوفيين طرق حَمْزَة بالتسمية في الفاتحة وفي رءوس الأجزاء أما بين السور غيرها فلا.
قال الْخُزَاعِيّ: قرأت على البغداديين على أَبِي عَمْرٍو لإخفاء التسمية عند رءوس الأجزاء وبين السور إلا في الفاتحة، وهكذا روى القراء عن علي، وحماد عن أبي بكر طريق أبي القاسم الضَّرِير، وقرأ البصريون عن أَبِي عَمْرٍو بإظهارها بين السور ورءوس الأجزاء هكذا قال أبو حمدون والقضباني، الباقون عن أَبِي عَمْرٍو يجهرون بين السور فقط، وهذا قول ابن حبس عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار، والباقون من الناس يجهرون بالتسمية عند كل سورة دون الأجزاء والأعشار وهو اختياري.
وكان سليم يأمر القارئ يصل بين السورة بالسورة من غير سكت وهذا مذهب الزيات.
* * *
стр. 454
فصل في التهليل والتكبير
قال الْخُزَاعِيّ: كان ابن حبسٍ يأخذ لجميع القراء بالتكبير، وهو قول أبي الحسين، والْخُزَاعِيّ يقول: جميع القراء عند الدِّينَوَرِيّ كذلك يكبر في أول كل سورة لا يختص بالضحى وغيرها لجميع القراء، والمشهور أن الْعُمَرِيّ يوافق أهل مكة في التكبير، وتفصيله أن أبي فرح وابْن مُخَلَّدٍ عن البزي يقولان لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ولله الحمد، الباقون عن الْعُمَرِيّ، وأهل مكة غير الفليحي يقولون: الله أكبر، ابْن الصَّبَّاحِ وابْن قُرَّةَ عنهما يكبران من خاتمة (وَاللَّيلِ)، والباقون يكبرون من خاتمة (وَالضحى) إلى أول (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) في قول ابن هاشم، وفي قول غيره إلى خاتمة (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ابن مجاهد وابْن شَنَبُوذَ يصلان التكبير بالتسمية، الباقون يصلون آخر السورة بالتسمية، روى نظيف عن قُنْبُل تقديم التسمية على التكبير.
قال صهر الأمير: يكبر من أول (إِذَا زُلْزِلَتِ)، والتكبير موقوف على ابن عباسٍ لم يرفعه إلا البزي في قصة طويلة.
* * *
стр. 455
فصل في السجدات
أما السجدات فإذا مررنا بها في غير الصلاة حالة الأخذ على القارئ لا يأمره بالسجود؛ لأنها عندنا ليست بواجبة فلو سمعها المصلي من غيره أو غير المصلي من المصلي لم يجب عليه السجود وعند أبي حنيفة ﵀ ورضوان اللَّه عليه الأولى بخلاف ذلك، وعندنا في سورة الحج سجدتان الأخيرة كالأولى للشك، وعند أبي حنيفة والتي في سورة (ص) بخلافه، وثلاث في المفصل بخلاف مالك، وعندنا (لَا يَسْأَمُونَ) رأس السجدة بخلاف مالك فإنه يقول (تَعْبُدُونَ)، واتفقوا على الأعراف، والرعد، والنحل، وسبحان، ومريم، والأولى من الحج، والفرقان، والنمل و (المص)، أما (آمين) فلم يؤخذ علينا في التلاوة في الفاتحة قال: قرأ العجم لابد من ذكرها إذا ختصت الفاتحة كالصلاة.
انتهى القول في الأصول فنأخذ في الفرش وبِاللَّهِ التوفيق.
* * *
стр. 456
كتاب الفرش
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
فاتحة الكتاب
(الْحَمْدُ لِلَّهِ) بضم اللام ابن أبي عبلة، الباقون بكسرها، وهو الاختيار للحمصي، بكسر اللام للملك، (مَالِكِ) بالألف وكسر الكاف محبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وابْن مِقْسَمٍ، ويَعْقُوب، وسلام، وأيوب، وابن سهل، وأبو السَّمَّال، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وابن صالح، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو في قول الأهوازي، وعَاصِم، وطَلْحَة، وخلف، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح والْعَبْسِيّ، وابن عيسى، وعلى غير الشيرازي، وسورة " ملك " على الفعل (يَوْمَ) نصب أبو حنيفة، وأبو حيوة، وتفرد أبو حنيفة، وابْن مِقْسَمٍ بـ " مالك الناس " بالألف، زاد أبو حنيفة " المالك الحق " حيث وقع ابن ميسرة، وعبد الوهاب، وعبد الوارث غير المنقري بإسكان اللام، الباقون (مَلِكِ) بغير ألف بفتح الميم وكسر اللام والكاف كرواية أبو عبيد بن نعيم عن أبي بكر وخلف عن الكسائي، وهو الاختيار لأربعة أشياء: أحدها: أنها قراءة أهل الحرمين، والثاني: كقوله ة (مَلِكِ النَّاسِ)، والثالث: قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ)، والرابع: أن الملك يعم والمالك يخص (نَعْبُدُ) بإشباع الضمة إذا لقيتها واو وبإشباع الكسرة إذا لقيتها ياء مثل (بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ) بإشباع الكسرة وما يشبههما الأهوازي وكردم عن ورش عن سليمان بن سليمان البرجمي عن سليم عن حَمْزَة وهو ضعيف، الباقون بغير إشباع فيهما، وهو الاختيار؛ لأنه أفصح وأخف وأشهر.
(الصِّرَاطَ) بالسين حيث وقع الْجَحْدَرِيّ، ومجاهد، والأعرج، وابن مُحَيْصِن، والقواس غير الربعي، وابْن الصَّلْتِ، والزَّيْنَبِيّ، وعبيد بن عقيل عن أَبِي عَمْرٍو، ورُوَيْس، وابْن قُرَّةَ عن يَعْقُوب، وأبو حمدون، وخلف عن الكسائي، وافقهم الْأَعْمَش إذا كان فيه الألف واللام وقال الشيخان أبو الفضل الْخُزَاعِيّ وأبو الحسين الْخَبَّازِيّ أبو حمدون عن علي بإشمام السين أبو حمدون عن سليمان، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وابن أبي شريح،
стр. 457
والشيزري عن علي بإشمام الصاد زايا الشيزري عن خَلَّاد، والنهشلي طريق ابن أملي، وحَمْزَة غير العجلي، وأبي الحسن بن لاحق، ورويم، والحلواني البزاز عن خَلَّاد، والدُّورِيّ طريق العلاف، وعنبسة غير الْخَبَّازِيّ قال الْخُزَاعِيّ: ابن أبي حماد والجعفي بالوجهين، ويشم ابن يحيى، والضبي، وأَبُو عَمْرٍو غير العلاف بالمعرفة، وافق خَلَّاد عن طريق الزريري في (اهْدِنَا الصِّرَاطَ) فقط قال الْخُزَاعِيّ: قال ابن سلم طريق الجعفي إذا حقق أشم وإذا حدر أشم في الحمد فقط بإشمامها إذا سكنت وبعدها دال مثل (قَصْدُ)، (وَتَصْدِيَة)، و (يُصْدِر) الأخوان وخلف غير الحلواني عن خَلَّاد وابن لاحق.
قال أبو الحسين: غير العجلي وابن العلاف، وافقه ابن مهران في العجلي وكذلك الرَّازِيّ وافق رويم في (يُصْدِر) فيهما قال الرَّازِيّ: حيث وقع، قال العراقي: خلف في اختياره بالصاد وهو خطأ والاختيار الصاد بحرف الإطباق غير نصب، الخليل وسليمان بن إسماعيل عن ابْن كَثِيرٍ وابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والاختيار الكسر كالباقين، لأنه بدل أو نعت (الَّذِينَ)، (عَليهِم) وأخواتها ذكرت قبل هذا.
* * *
стр. 458
سورة البقرة
(الم) مقطوع أبو جعفر غير الشيزري، وابن مطرف، واختلف عنه في (الم (١) اللَّهُ) فروى ميمونة، والقورسيان، والدَّاجُونِيّ (الم (١) اللَّهُ) مقطوع كرواية الأعشى، والبرجمي عن أبي بكر والاختيار في الوصل كالجماعة (غِشَاوَةٌ) نصب المفضل، وأبان بن يزيد، وأبر حيوة، وابن أبي عبلة، وابن القادسي عن حفص (غِشَوةٌ) بغير ألف أحمد والحسين، وبرواية أبي الأشهب عنه، الباقون (غِشَاوَةٌ) بالألف والرفع، وهو الاختيار للفرق بين الختم على القلب والغشاوة على البصرة (وَمَا يَخْدَعُونَ) بالألف نافع غير اختيار ورْش مكي غير ابن مُحَيْصِن، وأَبُو عَمْرٍو، وابن مسلم، وعبيد بن نعيم عن أبي بكر، وابْن سَعْدَانَ، والْمُعَلَّى، وابن صبيح والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار؛ إذ المخادعة تجري بين اثنين وهو يخدع نفسه (يَكْذِبُونَ) خفيف سلام، والْجَحْدَرِيّ، وقَتَادَة، والحسن، واختيار الزَّعْفَرَانِيّ، وابن صالح وحمصي، وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وأبان، وابن صبيح، الباقون مشدد، وهو الاختيار لقول عائشة ﵂: عوتبوا على التكذيب لا على الكذب.
(لَا جَرَمَ)، و (لَا رَيبَ)، و (لَا خَيرَ) بمدة مطولة خلف، وابْن سَعْدَانَ، والشَّذَائِيّ عن خَلَّاد عن سليم قال أبو الحسين: والرفاعي عن حَمْزَة، الباقون بغير مد، وهو الاختيار؛ لأنه أفصح، (قِيلَ)، (وَجِيءَ)، (وَغِيضَ)، (وَحِيلَ)، (وَسِيقَ)، و (سِيءَ)، و (سِيئت) أشم أوائل هذه الأفعال السبع الحسن، والْأَعْمَش، وأبو حنيفة، وعلي، وهشام، وابن مسلم ورُوَيْس، وابن حسان، والبخاري عن يَعْقُوب، وابن صالح، وافق ابْن ذَكْوَانَ، وابن عتبة وعبد الحميد بن بكار في (وَحِيلَ)، (وَسِيقَ)، زاد بن عتبة، (وَقِيلَ يَا أَرْضُ)، (وَغَيضَ) وهم وابن مُحَيْصِن، ومدني غير سالم (سِيءَ)، و (سِيئَت)، وافق طَلْحَة في (سِيءَ) ت و (سِيئَت)، (وَسِيقَ)، الباقون بكسر أوائلها، وهو الاختيار لموافقة الأكثر، وروى البكرواني عن هشام الكلبي بالكسر (أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ)
стр. 459
بالواو، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، (وَيَمُدُّهُمْ) بضم الياء وكسر الميم ابن مُحَيْصِن، والأعرج، وأبو حذيفة عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون بفتح الياء وضم الميم، وهو الاختيار لموافقة المصحف، ولأن معناه يملى لهم ويجزيهم.
(اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ)، و (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) بكسر الواو فيهما، وأمثالهما أبو السَّمَّال، وعمران عن أَبِي عَمْرٍو، وروي أبو زيد عنه بالفتح، وروى الْعُمَرِيّ عن أبي جعفر وابن حماد عن شيبة وابنا أبي أويس والأصمعي جميعًا عن نافع (اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ) باختلاس الضمة، الباقون بإشمباع الواو المضمومة، وهو الاختيار موافقة للجماعة.
(ظُلُمَاتٍ) بإسكان اللام أبو السَّمَّال، ونعيم بن ميسرة، والحسن، وإسماعيل عن أبي جعفر، الباقون بضم اللام، وهو الاختيار؛ لأنه أجمع ظلمة وهو أشهر " لاقوا الذين " بزيادة ألف وفتح القاف، وكذلك " لاقيتهم الذين "، و " لاقوكم قالوا " كلها بالألف ابْن مِقْسَمٍ وأبو حنيفة والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، الباقون بغير ألف فيهن، وهو الاختيار موافقةً للمصحف، " حذار الموت " بكسر الحاء والألف ابْن مِقْسَمٍ ورواية عن أبي السَّمَّال والاختيار (حَذَرَ الْمَوْتِ) بغير ألف لوفاق المصحف.
(يَخْطَفُ) بفتح الياء وكسر الخاء مع التشديد الحسن وربما كسر الحسن بالياء وقَتَادَة والْجَحْدَرِيّ وأبو السَّمَّال، وبفتح الخاء وكسر الطاء مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون (يَخْطَفُ) من خطف يخطف غير الأصمعي عن نافع اختلس الخاء مع تشديد الطاء، وهو الاختيار لاتفاق الجماعة ولقوله: (خَطِفَ الْخَطْفَةَ).
" لا ذهب بسمعهم " بالألف ابن أبي عبلة والاختيار ما عليه الجماعة (لَذَهَبَ) لأنه أفصح ولأن ما يلقى معنى الباء.
(وَقُودُهَا) بضم الواو الحسن، وقَتَادَة، وطَلْحَة، والهمداني، وأبو حنيفة في أحد الووايتين، زاد طَلْحَة والهمدانى في جميع القرآن إلا (ذَاتِ الْوَقُودِ)، الباقون (وَقُودُهَا) بفتح الواو، وهو الاختيار لقوله: (وَالْحِجَارَةُ) وهو ما يوقد به والوقود المصدر، (لَا يَسْتَحْيِي) بياء واحدة مجاهد وابن مُحَيْصِن، والقورسي عن أبي جعفر، الباقون (لَا يَسْتَحْيِي) بياءين، وهو الاختيار؛ لأن استحييت أتم من استحيت وإن كان استحييت
стр. 460
لغة فيه ولكن التمام بالياءين (بَعُوضَةٌ) بالرفع الأصمعي عن نافع وابن ثعلب، وهو الاختيار؛ لأن (مَا) معنى الذي و (بَعُوضَةٌ) خبره، الباقون (بَعُوضَةً) بالنصب، (تُرْجَعُونَ)، و (يُرْجَعُونَ)، وبأنه بفتح التاء والباء وكسر الجيم يَعْقُوب وابن مُحَيْصِن، والأعرج ضم ابن مُحَيْصِن والأعرج (وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ) بضم الياء وفتح الجيم ما كان من أمر الآخرة، فابْن مِقْسَمٍ ضم الياء وفتح الجيم (تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)، وما كان من أمر الدنيا فبفتح الياء وكسر الجيم كقوله: (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)، وافق الحسن، وأبو حيوة وزبان غير عباس في (تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ) وخير عباس، وافق سلام، وعباس، وهارون الجهضمي، وعبيد، ومحبوب، والأصمعي، وعصمة، والقزاز، والقرشي عن أَبِي عَمْرٍو في النور وخير سهل في آل عمران والروم طريق الْخُزَاعِيّ، وافق الثعلبي في الأنبياء طريق ابن مجاهد ابن هاشم عنه، وافق سلام وكوفي غير عَاصِم، وابْن سَعْدَانَ في (قَدْ أَفْلَحَ)، وافق نافع، وسلام وكوفي غير عَاصِم في القصص، وفتح كلهم في هود غير نافع، وحفص، ويحيى بن سليم عن أبي بكر، واللؤلؤي، والجهضمي، والجعفي، والخفاف، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو وورش والْمُسَيَّبِيّ في اختيارهما كالجماعة البكراوي عن هشام في العنكبوت كيَعْقُوب فإن اتصل به ( .. تُرْجَعُ الْأُمُورُ) ضم التاء وفتح الجيم مدني وابْن كَثِيرٍ، وشِبْل، ومجاهد، وأَبُو عَمْرٍو، وعَاصِم إلا المفضل بن صدقة، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بالفتح والاختيار ما قاله ابْن مِقْسَمٍ للفرق وبين الدارين.
(وَيسْفِكُ) بضم الفاء أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ في اختياره، وبضم الياء وفتحَ السين وكسر الفاء مشدد ابْن مِقْسَمٍ وطَلْحَة في رواية الفياض، والإنطاكي عن أبي جعفر والهمداني الياء بكسر الفاء من سفك يسفك، وهو الاختيار لاتفاق الجماعة، ولأنه أشهر اللغتين، وكذلك (لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ)، وما يشبهه (لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا) بضم التاء في الوصل أبو جعفر، والْأَعْمَش، وأبو خالد عن قُتَيْبَة، وروى الْعُمَرِيّ الإشارة إلى الكسر واخلاس الضم، الباقون بكسر التاء، وهو الاختيار؛ لأنه أفصح اللغتين وأشهرهما و (الْمَلَائِكَةِ) مجرور فلا ينقل ضمة الألف إلى ما قبلها (مِنَ السَّمَاءِ) بخلاف قوله: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) والجماعة اتفقت عليه وروى العراقي عن قُتَيْبَة كأبي جعفر وهو غلط.