← Фатава

Фатава · id 36975

فتاوى منوعة - الراجحي

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Полный текст (1 482 стр.). Показаны 1471–1482 · переход к 1476.

стр. 1471

حكم التصدق بالصلاة على من لم يصل العصر السؤال صليت صلاة العصر مع الجماعة، وطلب مني شخص أن أتصدق عليه بأن أصلي معه، فهل هذا جائز؟ الجواب نعم، وفي الحديث: (من يتصدق على هذا فيصلي معه؟). وأظنه في وقت العصر. والمقصود أن هذا مستثنى؛ لأن هذا فيه إعادة للجماعة، فلو صليت العصر في مسجد ثم جئت إلى مسجد آخر وهم يصلون فإنك تصلي معهم؛ لأن هذا من باب إعادة الجماعة، فالنبي ﷺ لما صلى الفجر في منى وجد رجلين جالسين فقال لهما: (ما منعكما أن تصليا معنا؟). وذلك في صلاة الفجر. (قالا: يا رسول الله! صلينا في مسجدنا). يعني: في مكانهما بمنى؛ لأنه في منى كل يصلي في مكانه، فقال النبي ﷺ : (إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد الجماعة فصليا معهم؛ فإنها لكما نافلة). فلو كنت تصلي نافلة وهو يصلي فريضة فلا بأس، إذ تصح صلاة المفترض خلف المتنفل.

стр. 1472

حكم صلاة المسافر المغرب خلف مصلي العشاء إتماماً السؤال مسافر دخل مع إمام يصلي المغرب وهو يريد أن يصلي العشاء قصراً، فجلس عندما قام الإمام للثالثة، فما الحكم في ذلك؟ الجواب هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فبعض العلماء يرى أنه في هذه الحالة معذور، والأولى في مثل هذا أن يصلي معه نافلة ثم يسلم؛ لأن الصلاة مختلفة. أما إن كانت الصلاة غير مختلفة -مثل الظهر والعصر- فلا بأس بأن يصلي المسافر خلفه ولكن يتم.

стр. 1473

بيان معنى اشتمال الصماء والاحتباء السؤال نرجو توضيح اشتمال الصماء، وجلسة الاحتباء؟ وهل النهي عنها خاص بخطبة الجمعة؟ الجواب اشتمال الصماء فيه خلاف، ففيه تفسير لأهل اللغة وتفسير لأهل الحديث. فأهل اللغة يفسرونه بأن يشتمل بثوب واحد ليس له منفذ، قالوا: وهو ممنوع؛ لأنه قد ينكتم نفسه. وأما أهل الحديث وأهل الفقه فإنهم يفسرونه بأن يشتمل في ثوب واحد بحيث إذا حرك بعض أعضاءه أو حرك يده انكشفت الأعضاء؛ لأنه ليس عليه غيره، كأن يكون إنسان مشتملاً بشرشف وليس عليه سراويل، فإذا حرك يده بدت العورة، فهذا هو تفسير الفقهاء. وأما المحتبي فإنه يكون كالمتكئ، فلو أتى بحبل من خلف ظهره وربطه على رجليه فهذا احتباء، وهذا يكون سبباً في النوم والنعاس يوم الجمعة فلا يسمع الخطبة.

стр. 1474

حكم ترك نشر العلم خوف الرياء السؤال من رزق العلم وخاف على نفسه الرياء خوفاً شديداً فهل يسوغ له ذلك ترك نشر العلم؟ الجواب لا، بل يجاهد نفسه وينشر العلم، فقد ذكر أبو العباس ابن تيمية ﵀ أن هذا من تلبيس الشيطان، وأنه يلبس على بعض الناس بترك العمل خوفاً من الرياء، ولهذا قال بعض العلماء: العمل لأجل الناس رياء، وترك العمل لأجل الناس رياء، والمعافى من عافاه الله منهما. فيجاهد المسلم نفسه بالعمل، ولو أن كل واحد خاف الرياء فترك العمل لما عمل أحد.

стр. 1475

حكم شهود أعياد الكفار والرافضة السؤال ما حكم مشاهدة أعياد الكفار من المجوس والنصارى، وكذلك حسينيات الرافضة؟ الجواب لا يجوز للمسلم أن يحضر هذه الأعياد المبتدعة، وهذا من كبائر الذنوب, ولا يهنئهم، ولا يوافقهم في مآكلهم ولا مشاربهم.

стр. 1476

حكم من نوى الصلاة شفعاً ثم سها فزاد ثالثة السؤال من نوى الصلاة شفعاً ثم قام للثالثة نسياناً هل يتم الثالثة وتكون وتراً، أم يلزمه الرجوع؟ الجواب يرجع ويتشهد ويسجد للسهو.

стр. 1477

مدى صحة ما روي من أن الحديد حلية أهل النار السؤال هل ورد في السنة بأن الحديد حلية أهل النار؟ وهل الساعة اليدوية داخلة في ذلك؟ الجواب الحديث في ذلك ضعيف.

стр. 1478

حكم حمد الله في الصلاة بعد العطاس السؤال هل ثبت عن النبي ﷺ أنه حمد الله في الصلاة بعدما عطس؟ الجواب لا أذكر هذا، لكن أبا بكر ﵁ في قصة تخلف النبي ﷺ وصلاته بالناس قبل مجيء النبي ﷺ رفع يديه وحمد الله، فحمد الله ذكر لا ينافي الصلاة. فإذا حمد الله فهذا ذكر، ولا يعتبر كلاماً.

стр. 1479

المفاضلة بين الصلاة والطواف في العشر الأواخر السؤال أيهما أفضل في العشر الأواخر من رمضان، الطواف بالبيت أم الصلاة؟ الجواب جنس الصلاة أفضل، ولكن الغريب الذي جاء من بعيد ينبغي له أن يطوف بالبيت؛ لأن هذه العبادة لا يجدها في بلده، والصلاة تكون في حقه من جنس الطواف، والأوقات واسعة، ففي وقت يطوف وفي آخر يصلي، ويكثر من الطواف بالبيت إن لم يكن هناك زحام، وفي وقت الزحام يصلي.

стр. 1480

حكم سؤال الله الفردوس الأعلى السؤال ما حكم من يدعو ويقول: اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى، وهل يكون هذا تعدياً في الدعاء؛ لأن الفردوس منازل الأنبياء؟ وما ضابط التعدي في الدعاء؟ الجواب لا أعرف أن هذا تعد، بل يسأل الله الجنات العلا ويعمل الأسباب، والدعاء منها. وأما التعدي فهو أن يسأل منزلة لا تليق به، والذي ورد في الحديث أن يسأل الله الجنة ويستعيذ به من النار، فمن وجبت له الجنة فقد حصل على كل خير. وكيف يكون سؤال الفردوس تعدياً وقد جاء في الحديث: (إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وسقفه عرش الرحمن)، وفي لفظ: (وفوقه عرش الرحمن)؟! وإنما التعدي مثلما سمع بعضهم رجلاً يقول: (اللهم إني أسألك القصر الأبيض في الجنة) فهذا من التعدي، أو كأن يقول: أسألك منازل الأنبياء، فهذا -أيضاً- من التعدي، أما كونه يسأل الله الجنة أو يسأله الفردوس فهذا مشروع.

стр. 1481

حكم مجيء الدم زمن الحيض على غير هيئته المعتادة السؤال امرأة جاءها وقت الدورة الشهرية، ولكن لم تكن كعادتها، وإنما كان الدم ينزل منها على شكل قطرات متقطعة، فهل تدع الصلاة أم لا؟ الجواب لا تعتبر دورة؛ لأن الحيض هو السيلان في اللغة، يقال: حاض الوادي إذا سال، فالنقطة ونحوها لا تعتبر دورة، فتستثفر، وتتوضأ وتصلي، ولو كان هذا في وقت عادتها، ولهذا فإنه إن كان في وقت العادة أيام نقاء فإنها تصلي. ولهذا يقول العلماء: ومن رأت يوماً طهراً ويوماً نقاء فالدم حيض والنقاء طهر. فلو كانت العادة ستة أيام، ثم رأت الدم ثلاثة أيام ورأت اليبس يوماً فإنها تصلي في هذا اليوم، فإن رجع الدم في العادة فإنها تجلس ولا تصلي، وهكذا. وصلاتها صحيحة في اليوم الذي فيه نقاء، وتجعل أيام الدم عادة وأيام النقاء طهراً، كالحيض والطهر الأصليين.

стр. 1482

حكم صرف أموال التبرعات في غير ما تبرع بها له السؤال جمع مبلغ في مسجد لأجل الإنفاق عليه بشراء أجهزة صوت وتكييف وغيرها، ثم صرف لأجل إفطار الناس في رمضان، فهل يجوز ذلك؟ الجواب لا يصرف إلا في الشيء الذي جمع من أجله، إلا إذا عمم أصحابه المنفقون وقالوا: هو لمصالح المسجد أو نحو ذلك، وإن استغنى عنه المسجد فإنه يصرف لمسجد آخر.