Полный текст (235 стр.). Показаны 211–235 · переход к 216.
стр. 211
حكم القول بأن الله في كل مكان
السؤال
بعض الأحباش والأشاعرة يقولون بأن الله في كل مكان؟ الجوب: هذا كفر والعياذ بالله، وهو قول الجهمية وبه يقول الأشاعرة المتأخرون كـ الرازي وأمثاله، لكن الرازي ذكر شيخ الإسلام أنه تاب، وترحم عليه، فقول: إن الله في كل مكان كفر وردة والعياذ بالله؛ لأنهم جعلوا الله مختلطاً بالمخلوقات، نسأل الله العافية، وهذا قول الجهمية أصحاب الطائفة الأولى الذين كفرهم العلماء.
стр. 212
الرد على أدلة من يقول إن الله في كل مكان
السؤال
يقول: يستدلون بقوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد:٤] وأيضاً يستدلون بقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:٨٤] وغيرها، ونحن نستدل بحديث الجارية وقوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك:١٦] ونحوها، فكيف نربط بين أدلتنا وأدلتهم، وكيف نجمع بينها؟
الجواب
سبق الكلام أن النصوص يضم بعضها إلى بعض، والنصوص من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ لا تتناقض، ولا تضرب النصوص بعضها ببعض؛ لأنها كلها معناها حق، فنصوص المعية وأن الله فوق السموات وفوق العرش وأن الله في العلو تزيد أفرادها على ثلاثة آلاف دليل كما قال الإمام ابن القيم، أما قوله: (وهو معكم) فليس معناه أنه مختلط بالمخلوق، فالمعية معناها في لغة العرب: مطلق المصاحبة ولا تقتضي المماسة ولا المحاذاة، تقول العرب: لا زلنا نسير والقمر معنا والنجم معنا، والقمر فوقهم، فهل هو مختلط بهم؟ كذلك تقول: المتاع معك وإن كان فوق رأسك، ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:٨٤] يعني: الله معبود في الأرض ومعبود في السماء، تعبده الملائكة في السماء ويعبده المؤمنون من الجن والإنس في الأرض.
стр. 213
حكم الإعذار بالجهل لعوام الشيعة
السؤال
هل عوام الشيعة الذين يقدسون علياً يعذرون بالجهل حيث إنهم يشركون مع الله؟ الشيخ: من العلماء من قال إنهم يعذرون، وقال بعضهم: إنهم فساق، وقال آخرون: أنهم لا يعذرون؛ لأن الله أخبر في القرآن الكريم عن الجهال أنهم معهم في النار: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب:٦٧ - ٦٨] كلهم دخلوا النار، وقال سبحانه: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة:١٦٦ - ١٦٧] فالتابعون والمتبوعون كلهم في النار الجهال وأتباعهم: ﴿وقال الذين اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُجْرِمِينَ﴾ [سبأ:٣١ - ٣٢] ((وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا)) وهم التابعين ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا﴾ [سبأ:٣٣] قال الله: ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ﴾ [سبأ:٣٣] وكذلك أيضاً الآية الأخرى في سورة الأعراف: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ * وَقَالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ [الأعراف:٣٨ - ٣٩] وفي الآية الأخرى قال الله تعالى: ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:٣٨] فجعل الشافعين والمشفوعين كلهم في النار.
стр. 214
الفرق بين القول والنية في الإيمان
السؤال
هل النية بمعنى الاعتقاد أم النية هي عمل، نرجو التفصيل؛ لأن تعريف الإيمان عند أهل السنة: يقولون: قول وعمل واعتقاد، ويقولون: قول وعمل ونية؟
الجواب
القول هو التصديق والإقرار، وعمل القلب هو النية والإخلاص.
стр. 215
حكم بقاء أصل الإيمان في قلوب الروافض
السؤال
كما تعلمون أن الروافض يسبون الصحابة وعائشة وعندهم بعض الشركيات فهم كفار ولكن يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فهل يبقى أصل الإيمان في قلوبهم؟
الجواب
إذا فعل الإنسان ناقضاً من نواقض الإسلام بطلت الشهادة، ولو قال الإنسان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ثم عبد الصنم انتقضت الشهادة، ومثله في ذلك مثل إنسان توضأ وأحسن الوضوء ثم خرج منه بول أو غائط أو ريح، فكذلك إذا قال: لا إله إلا الله ثم سجد للصنم بطلت لا إله إلا الله، أو دعا غير الله أو قال: إن أحداً ينفع أو يضر مع الله أو اعتقد أن لله صاحبة أو ولداً أو أنكر وجوب الصلاة أو أنكر وجوب الزكاة أو أنكر تحريم الخمر أو الزنا بطلت الشهادة، فإذا فعل ناقضاً من نواقض الإسلام وأشرك في العبادة بطلت الشهادة كما أن الوضوء يبطل بنواقض الوضوء.
стр. 216
حكم التشريع بغير شرع الله
السؤال
المبدلون لشرع الله هل يكونون مسلمين أم أن التشريع حق لله وحده من نازعه فيه فقد أشرك في ربوبيته وألوهيته؟
الجواب
نعم من بدل شرع الله ودينه كفر.
стр. 217
صفة الاستواء صفة فعلية لا ذاتية
السؤال
قال أحد طلاب العلم المعروفين: إن صفة الاستواء على العرش صفة ذاتية لا تنفك عن الله سبحانه؛ ولذلك فهو ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير بعرشه سبحانه؛ لأن الاستواء صفة ذاتية لا فعلية، فما صحة قوله، وهل قال أحد من علماء السنة بذلك وما ملخص قول شيخ الإسلام في هذا؟
الجواب
هذا ليس بصحيح، الاستواء صفة فعلية، فبعد خلق السماوات والأرض، أما الصفة الذاتية فهي التي لا تنفك عن الذات مثل العلم والقدرة والسمع والبصر والعلو والعزة والكبرياء، أما صفة الاستواء فهي صفة فعلية، وكان بعد خلق السماوات والأرض، فالله تعالى خلق العرش أولاً ثم خلق السماوات والأرض ثم استوى على العرش بعد خلق السماوات والأرض، فكان تارة مستوياً على العرش وتارة لم يكن مستوياً على العرش، كان بعد خلق العرش وقبل السماوات والأرض لم يكن مستوياً على العرش, ثم استوى على العرش بعد خلق السماوات والأرض فدل على أنها صفة فعلية، فالنزول والاستواء صفة فعلية، والاستواء علو خاص، أما صفة العلو وهو أن الله فوق المخلوقات كلها ومنها العرش فهذه صفة ذاتية، فالله تعالى فوق المخلوقات ليس فوقه شيء من خلقه، لكن الاستواء على العرش، والاستقرار والصعود والعلو والارتفاع هو علو خاص، هذا كان بعد خلق السماوات والأرض فدل على أن صفته فعلية، ولا نعلم أن أحداً من أهل السنة قال: إنها صفة ذاتية.
стр. 218
كيفية مناقشة النصراني
السؤال
هل يصح أن أناقش النصراني بالعقل دون الكتاب والسنة؟
الجواب
نعم إذا كان المناظر لا يؤمن بالكتاب والسنة يناظر بالعقل.
لكن لا ينبغي للإنسان أن يجادل إلا عن علم وبصيرة، فإذا كان جداله يضر بالإسلام والمسلمين فليس له ذلك، إنما هذا لأهل العلم الذين عندهم البصيرة، أما من ليس عنده علم فلا فليس له ذلك، فإنما يحيل هذا إلى أهل العلم.
стр. 219
حكم من يلعن معاوية ويزيد
السؤال
ما حكم من يلعن معاوية ويزيد؟
الجواب
هذا حرام ولا يجوز، وهذا فسق، فالواجب الترضي على الصحابة جميعاً والكف عما شجر بينهم، واعتقاد أنهم أفضل الناس وخير الناس وأنه لا كان ولا يكون مثلهم، وأن لهم من الحسنات ما يغطي ما صدر منهم من الهفوات، فمن حسناتهم جهادهم مع النبي ﷺ وصحبتهم له وتبليغهم لشرع الله ودينه، فهذه حسنات عظيمة لا يبلغها من بعدهم إلى يوم القيامة، فالواجب على كل إنسان أن يكف لسانه عما شجر بين الصحابة، وما حصل بينهم من الخلاف والقتال منه ما هو كذب لا أساس له منه الصحة، ومنه ما له أصل ولكن زيد فيه ونقص منه أو غير عن وجهه، ومنه ما هو صحيح، والصحيح، هم فيه ما بين مجتهد مصيب له أجران أو مجتهد مخطئ له أجر واحد فاته أجر الصواب وحصل على أجر الاجتهاد.
стр. 220
الشرك الأكبر يخرج من الإيمان بالكلية
السؤال
قلتم يا شيخ: إن الشرك الأكبر يذهب الإيمان، فهل مرادكم أنه انتفى منه أصل الإيمان هو كافر أم أنه يذهب الإيمان لكن لا يخرجه من الإسلام؟
الجواب
الشرك الأكبر كفر يخرج من الإيمان بالكلية، ويكون من الكفرة والمشركين، فإذا دعا غير الله وذبح لغير الله أو نذر لغير الله أو أنكر أمراً معلوماً من الدين بالضرورة أو قال: إن علياً ينفع ويضر فإن هذا قد كفر وخرج من الإسلام والإيمان بالكلية وصار من الكافرين، أما الشرك الأصغر والكفر الأصغر والمعاصي فلا تخرجه من الإيمان.
стр. 221
حكم الدستور الذي يحكم به بغير ما أنزل الله
السؤال
ذكرتم يا فضيلة الشيخ أحوال من يحكم بغير ما أنزل الله، فواضع الدستور في أي صورة يدخل، والمنفذ للدستور في أي حالة هو، والكاتب له والمدرس لهذا الدستور؟
الجواب
على كل حال الإنسان الذي يغير شرع الله ودينه رأساً على عقب فإن هذا بدل الدين كما قرر أهل العلم كالحافظ ابن كثير ﵀، والشيخ محمد بن إبراهيم ﵀ مفتي الديار السعودية له رسالة في تحكيم القوانين وقال: إن من الكفر المبين استبدال الشرع بالقانون اللعين فمن بدل دين الله رأساً على عقب كفر.
وقال آخرون من أهل العلم: لا بد أن تقام عليه الحجة؛ لأنه قد يكون عنده شبهة.
стр. 222
الفرق بين الاستحلال والجحود
السؤال
هل من الفرق بين الاستحلال والجحود أن الجحود يكون في الواجبات ويقتضي ويستلزم الترك، والاستحلال يكون في النواهي والمحرمات، ويقتضي أو يستلزم الفعل؟
الجواب
نعم الاستحلال يستحل أمراً معلوماً من الدين بالضرورة كأن يستحل الخمر فيرى أنه حلال، أو الزنا أو عقوق الوالدين، والجحود أن يجحد أمراً معلوماً من الدين بالضرورة وجوبه، كأن يجحد وجوب الصلاة أو وجوب الزكاة أو وجوب الحج، وقد يقال: إنه يجحد تحريم الزنا، وتحريم الربا، وتحريم الخمر، وقد يقال: مثلاً يستحل ترك الصلاة، ويستحل ترك الزكاة، فهما متقاربان.
стр. 223
حكم وصف المداوم على الصلاة بالإيمان
السؤال
هل يصح أن نطلق على من نجده مداوماً على الصلاة بأنه مؤمن؟ الشيخ: نعم جاء في الحديث: (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان)، لكن فيه بعض الضعف، فهو لا شك أنه علامة على الإيمان، لكن قد يكون بخلاف ذلك.
стр. 224
حكم السجود للكعبة للاعتقاد فيها نفعاً وضراً
السؤال
ما رأيكم فيمن يسجد للكعبة معتقداً نفعها وضرها ويصلي لها ويتمسح بها؟
الجواب
هذا كافر نعوذ بالله، الذي يصلي للكعبة ويعتقد أن الكعبة تنفع وتضر معناه عبدها من دون الله، نحن نطوف بالكعبة؛ لأن الله أمرنا بذلك وتعبدنا بذلك؛ ولهذا شرع للمسلم إذا طاف بالبيت أن يصلي ركعتين خلف المقام ويقرأ الفاتحة في السورة الأولى و ((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)) وفي الثانية الفاتحة و ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ))، فهو إنما يطوف بالكعبة امتثالاً لأمر الله لا أنه يعبد الكعبة، بل يعبد الله.
стр. 225
حكم التمسح بالكعبة والتعلق بأستارها
السؤال
هل التمسح بالكعبة والتعلق بأستارها من الشرك الأكبر أم الأصغر؟
الجواب
لا من البدع.
стр. 226
الخلاف بين أهل السنة والمعتزلة والإباضية في الإيمان
السؤال
المعتزلة اشترطوا في تعريف الإيمان اجتناب الكبائر، والإباضية اشترطوا فعل جميع الطاعات، فهل هذا مذهب أهل السنة؟
الجواب
نعم هو مذهب أهل السنة، هم وافقوا أهل السنة في الإيمان أنه جميع الطاعات، ولكن خالفوهم في من فعل كبيرة ومعصية وترك واجباً، فالمعتزلة والإباضية والخوارج قالوا: إذا قصر في واجب أو فعل كبيرة ذهب عنه الإيمان بالكلية، وأهل السنة يقولون: ينقص إيمانه ولا يذهب عنه الإيمان إلا إذا فعل شركاً في العبادة أو ناقضاً من نواقض الإسلام.
стр. 227
حكم التوسل بالأحياء
السؤال
رافضي يقول: إن أهل السنة يقولون: إنه يجوز التوسل بالأولياء أو بالأحياء، ونحن نتوسل بـ علي بدليل قوله تعالى: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ [آل عمران:١٦٩]؟
الجواب
هذا باطل، فالتوسل إنما يكون بالتوحيد والإيمان وبالعمل الصالح كقصة الثلاثة الذين توسلوا إلى الله بأعمالهم الصالحة من بني إسرائيل، فتوسل أحدهم ببر والديه، والثاني بعفته عن الزنا، والثالث بأمانته، كذلك نتوسل إلى الله بأسمائه وصفاته.
تتوسل إلى الله بفقرك وحاجتك، أما أن تتوسل بشخص حي أو ميت فهذا من البدع، أما إذا دعا الميت من دون الله أو دعا الحي فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا شرك أكبر، لكن إذا دعا الله وجعله وسيلة يتوسل بحق فلان أو بجاه فلان أو بحرمة فلان فهذا من البدع.
стр. 228
تكفير الإباضية لفاعل الكبيرة
السؤال
ذكر بعض من كتب عن الفرق من المتأخرين أن الإباضية اليوم يكفرون فاعل الكبيرة؟
الجواب
على كل حال إذا كفروا فاعل الكبيرة فهذا مذهب الخوارج، نعوذ بالله.
стр. 229
حكم القول بأن أسماء الله زائدة عن ذاته
السؤال
ما ردكم على القائلين بأن أسماء الله عين ذاته، وإن لم نقل به وقعنا بالقول في أنها زائدة عن ذاته؟
الجواب
القول بأن أسماء الله زائدة عن ذاته أو ليست زائدة عن ذاته من البدع فلا بد من التفصيل، إن أراد الإنسان أن لله ذاتاً مجردة عن الأسماء والصفات فهذا باطل، وإن أراد أن الاسم له معنى غير معنى الذات وأن لله اسماً ومسمى وأن الاسم غير المسمى فهذا حق، فالمسألة فيها تفصيل.
стр. 230
وجوب استفتاء أهل العلم
السؤال
نحن لا يوجد في بلادنا علماء وهناك من يفتي بالقتل ونحوه، فما رأيكم؟
الجواب
لا عليكم أن ترجعوا إلى العلماء، وتتصلوا بهم، والحمد لله الآن الوسائل موجودة، فاتصلوا بالمملكة العربية السعودية واسألوا المفتين عن طريق الشبكة والهاتف، ولا يسأل الإنسان في دينه إلا من يثق بعلمه ودينه، ولا يسأل أهل الجهل وأهل الضلال إنما يسأل أهل العلم والدين؛ لأن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
стр. 231
هل وقع آدم وحواء في شرك التسمية
السؤال
إذا كان الحديث ضعيفاً وهو سمياه عبد الحارث كما قال المحقق، فكيف يفهم من الآية أنهما وقعا في شرك التسمية، فليس في الآية دليل على الشرك؟
الجواب
الآية واضحة ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [الأعراف:١٨٩] وهي آدم ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [الأعراف:١٨٩] حواء، ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾ [الأعراف:١٨٩] جامعها، ﴿حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا﴾ [الأعراف:١٨٩] آدم وحواء ((لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا)) مولوداً سليماً ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا﴾ [الأعراف:١٨٩ - ١٩٠] شرك تسمية الآية كافية.
стр. 232
ضوابط التكفير
السؤال
ما هي ضوابط التكفير؟
الجواب
أولاً: لا يكفر الشخص إلا إذا فعل ناقضاً، أو شركاًً في العبادة، ولا بد أن تقوم عليه الحجة بأن توجد الشروط وتنتفي الموانع، فالكفر والإيمان إنما يؤخذان من الكتاب السنة لا بالهوى والتشهي.
стр. 233
المعتزلة ليسوا من الخوارج
السؤال
قول المؤلف: (ووافقت الرافضة المعتزلة) فهل المعتزلة من الخوارج؟
الجواب
لا، وافقتهم في مسمى الإيمان فقط.
стр. 234
معتقد الأشاعرة
السؤال
ما هو معتقد الأشاعرة، وما حكم معتقدهم هل هو كفر أم بدعة؟
الجواب
الأشاعرة في الصفات يثبتون سبع صفات، وهم من أصل البدع.
стр. 235
نصيحة لتجديد الإيمان وحلاوته
السؤال
بعد ما تقدم من ذكر حقيقة الإيمان فما أبعد الحال عنا وكماله وصعوبة ذلك الآن ما نحن عليه من طلب العلم، والشاهد الواضح قسوة القلب، فماذا تنصحون بارك الله فيكم لتجديد الإيمان وحلاوته؟
الجواب
أنصح نفسي وإخواني أن يجاهد الإنسان نفسه وأن يتدبر كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ، وأن يجاهد الإنسان نفسه على أداء الفرائض وينتهي عن المحارم ويكثر من ذكر الله، ومن حضور حلقات الدروس والعلم.