← Тараджим

Тараджим · id 3722

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Полный текст (19 002 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

وكان عَلَى رجالة أهل دمشق، وداره بدرب الشعارين، وولاه معاوية اليمن، وكانت لَهُ بها آثار غير محمودة، وقيل: إنه خرف قبل موته. وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الخامسة، قال: وأمه بنت الأبرص بْن الحليس بْن سيار، قال: فولد بسر الوليد لأُم ولد. قال مُحَمَّد بْن عُمَر (١) : قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وبسر صغير، ولم يسمع من رَسُول اللَّهِ ﷺ شيئا فِي روايتنا. قال (٢) : وفي غير رواية مُحَمَّد بْن عُمَر: إنه سمع من النَّبِيّ ﷺ ، وأدركه وروى عنه. وَقَال أبو سَعِيد بْن يونس: بسر بْن أَبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن، من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ، شهد فتح مصر، واختط بها، وكان من شيعة معاوية بْن أَبي سفيان، وشهد مع معاوية صفين، وكان معاوية وجهه إِلَى اليمن والحجاز، فِي أول سنة أربعين، وأمره أن يتقرى (٣) من كان فِي طاعة عَلِيّ فيوقع بهم، ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة. وقد ولي البحر لمعاوية، وكان قد وسوس فِي آخر أيامه، فكان إذا لقي إنسانا قال: أين شيخي؟ أين عثمان؟ ويسل سيفه، فلما رأوا ذلك، جعلوا لَهُ فِي جفنه سيفا من خشب، وكان إذا ضرب بِهِ لم يضر. حدث عنه أهل مصر. وأهل الشام. وتوفي الشام فِي آخر أيام معاوية، وله عقب ببغداد والشام.

стр. 1577

وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: لهُ صُحبَةٌ، ولم تكن لَهُ استقامة بعد النَّبِيّ (ص) . وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: مشكوك في صحبته للنبي (ص) ، ولا أعرف لَهُ إلا هذين الحديثين، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر، لا أرى بإسناديه هذين بأساً. وَقَال عُبَيد الله بْن سعد الزُّهْرِيّ، عَن أبيه: وشتا بسر بأرض الروم مع سفيان بْن عوذ الأزدي، يَعْنِي سنة اثنتين وخمسين -. وَقَال إسماعيل بْن عياش، عَن أَبِي بَكْرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبي مريم، عَنِ العلاء بْن سفيان الحضرمي قال: غزا بسر بْن أَبي أرطاة الروم فجعلت ساقته لا تزال يصاب منها طرف، فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته، فيكمن لهم الكمين، فيصاب الكمين، فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تظفر، فلما رأى ذلك، تخلف في مئة من جيشه، ثم جعل يتأخر حتى تخلف وحده، فبينا هو يسير فِي بعض أودية الروم. إذ دفع إِلَى قرية ذات حور كثير، وإذا براذين مربوطة بالحور، ثلاثين برذونا، والكنيسة إِلَى جانبهم، فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه فِي ساقته، فنزل عَنْ فرسه فربطه مع تلك البراذين، ثم مضى حتى أتى الكنيسة فدخلها، ثم أغلق عليه وعليهم بابها، فجعلت الروم تعجب من إغلاقه وهو وحده. فما استقلوا إِلَى رماحهم حتى صرع منهم ثلاثة، وفقده أصحابه، فلا موا أنفسهم، وَقَالوا: إنكم لأهل أن تجعلوا مثلا للناس أن أميركم خرج معكم فضيعتموه حتى هلك. ولم يهلك منكم أحد، فبينا هم يسيرون فِي ذلك الوادي حتى أتوا مرابط تلك

стр. 1578

البراذين، فإذا فرسه مربوط معها، فعرفوه، وسمعوا الجلبة فِي الكنيسة، فأتوها فإذا بابها مغلق، فقلعوا طائفة من سقفها، فنزلوا عليهم، فلما تمكن أصحابه فِي الكنيسة، سقط بسر مغشيا عليه، فأقبلوا عَلَى من كان بقي، فأسروا أو قتلوا، فأقبلت عليهم الأسارى. فقالوا: ننشدكم اللَّه من هذا الرجل الذي دخل علينا؟ قَالُوا: بسر بْن أَبي أرطاة، فقالوا: ما ولدت النساء مثله. فعمدوا إِلَى معاه فردوه فِي جوفه، ولم ينخرق منه شيء، ثم عصبوه بعمائمهم، وحملوه عَلَى شقه الذي ليس بِهِ جراح، حتى أتوا العسكر، فخاطوه فسلم وعوفي. وَقَال خالد بْن يزيد المري، عَنْ أيوب بْن ميسرة بْن حلبس: كان بسر بْن أرطاة عَلَى شاتية بأرض الروم. فوافق يوم الاضحنى، فالتمسوا الضحايا فلم يجدوها. فقام فِي الناس يوم الأضحى. فحمد اللَّه: وأثنى عليه، ثم قال: أيها النسا إنا قد التمسنا الضحايا اليوم والتمسوها فلم نقدر منها عَلَى شيء، قال: وكانت معه نجيبة لَهُ يشرب لبنها لقوح (١) ، ولم يجد شيئا يضحي بِهِ إلا هذه النجيبة - وأنا مضح بها عني وعنكم. فإن الإمام أب ووالد، ثم قام فنحرها، ثم قال: اللهم تقبل من بسر ومن بنيه، ثم قسم لحمها بين الأجناد، حتى صار لَهُ منها جزء من الأجزاء مع الناس. وَقَال مُحَمَّد بْن عائذ: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش، عَنْ ضمضم بْن زرعة، عَنْ شريح بْن عُبَيد: أن بسر بْن أَبي أرطا قال:

стр. 1579

والله ما عزمت عَلَى قوم قط عزمة. إلا استغفرت لهم حينئذ، ثم قلت: اللهم لا حرج عليهم. وَقَال أيضا: قال الوليد: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعَة والليث، عن يزيد ابن أَبي حبيب قال: كتب عُمَر بْن الخطاب إِلَى عَمْرو بْن العاص، أن افرض لمن شهد بيعة الحديبية - أو قال: بيعة الرضوان - مئتي دينار، وأتمها لنفسك، لإمرتك، قال ابن لَهِيعَة، عَنْ يزيد: وأتمها لخارجة بْن حذافة لضيافته، ولبسر بْن أَبي أرطاة لشجاعته. وَقَال أَبُو عُبَيد: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبي مريم عَن ابن لَهِيعَة عَنْ يزيد بْن أَبي حبيب: أن عُمَر جعفل عَمْرو بن العاص في مئتين، لأنه أمير، وعمير بْن وهب الجمحي في مئتين لأنه أصبر عَلَى الضيف، وبسر بن أَبي أرطاة في مئتين. لأنه صاحب سيف. وَقَال: رب فتح قد فتح اللَّه عَلَى يديه. قال أَبُو عُبَيد: مئتين فِي السنة (١) . وقَال البُخارِيُّ فِي التاريخ الصغير: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يحيى بْن سَعِيد، عَنْ زياد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، قال: بعث معاوية بسر بْن أَبي أرطاة سنة تسع وثلاثين، فقدم المدينة فبايع، ثم انطلق إِلَى مكة واليمن, فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عُبَيد اللَّه بْن عباس. وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: حَدَّثَنَا أسامة بْن أَحْمَدَ بْن أسامة التجيبي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن الوزير، قال: حَدَّثَنَا عبد الحميد بْن الوليد، قال: حَدَّثَنِي الهيثم بْن عدي، عن عَبْد الله بْن

стр. 1580

عياش، عَنِ الشعبي: أن معاوية بْن أَبي سفيان، أرسل بسر بن أَبي أرطاة القرشي ثم العامري، فِي جيش من الشام. فسار حتى قدم المدينة. وعليها يومئذ أَبُو أيوب خالد بْن زيد الأَنْصارِيّ صاحب النبي (ص) ، فهرب منه أَبُو أيوب إِلَى عَلِيّ بالكوفة، فصعد بسر منبر المدينة. ولم يقاتله بها أحد، فجعل ينادي: يا دينار، يا رزيق، يا نجار، شيخ سمح عهدته ها هنا بالأمس، يَعْنِي عثمان ﵁، وجعل يَقُولُ: يا أهل المدينة، والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين ما تركت بها محتلما إلى قتله، وبايع أهل المدينة لمعاوية، وأرسل إِلَى بني سلمة، فقَالَ: لا والله مالكم عندي من أمان ولا مبايعة، حتى تأتوني بجابر بْن عَبْد الله، صاحب النبي (ص) ، فخرج جابر بْن عَبْد اللَّهِ، حتى دخل عَلَى أم سلمة خفيا، فقَالَ لها: يا أمه، إني قد خشيت عَلَى ديني، وهذه بيعة ضلالة، فقَالَت لَهُ: أرى أن تبايع. فقد أمرت ابني عُمَر بْن أَبي سلمة أن يبايع. فخرج جابر بْن عَبْد اللَّهِ، فبايع بسر بْن أَبي أرطاة لمعاوية، وهدم بسردورا كثيرة بالمدينة، ثم خرج حتى أتى مكة، فخافه أَبُو مُوسَى الأشعري، وهو يومئذ بمكة، فتنحى عنه. فبلغ ذلك بسرا فقَالَ: ما كنت لأوذي أبا مُوسَى، ما أعرفني بحقه وفضله. ثم مضى إِلَى اليمن. وعليها يومئذ عُبَيد اللَّه بن العباس بْن عبد المطلب عاملا لعلي بْن أَبي طالب، فلما بلغ عُبَيد اللَّه أن بسرا قد توجه إليه هرب إِلَى عَلِيّ، واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي. وكانت عائشة بنت عَبْد الله بن عبد المدان قد ولدت من عُبَيد اللَّه غلامين من أحسن صبيان الناس أوضئه وأنظفه، فذبحهما ذبحا. وكانت أمهما قد هامت بهما، وكادت تخالط فِي عقلها، وكانت تنشدهما فِي الموسم فِي كل عام تقول:

стр. 1581

ها من أحسن بني اللذين هما كالدرتين تخلى عنهما الصدف ها من أحسن بنيي اللذين هما سمعي وقلبى , فقلبي اليوم مختلطف هامن أحسن بنييي اللذين هما مخ العطام فمخي اليوم مزدهف حدثت بسرا وما صدقة ما زعموا من قولهم ومن الإفك الذي وصفوا أنحى عَلَى ودجي ابني مرهفة مشحوذة وكذاك الإثم يقترف من ذا لوالهة حرى مفجعة عَلَى صبيين ضلا إذ غدا السلف قال: فلما بلغ عليا ﵁ مسير بسر، وما صنع، بعث فِي عقب بسر، بعد منصرفه من الشام جارية بْن قدامة السعدي، فجعل لا يلقى أحدا خلع عليا إلا قتله، وأحرقه بالنار، حتى انتهى إِلَى اليمن، فلذلك سمت العرب جارية بْن قدامة محرقا. قال أَبُو سَعِيد بن يونس: ويُقال: إن أم عبد الرحمن وقثم ابني عُبَيد اللَّه بْن العباس جريرية بنت قارظ الكنانية، وآل قارظ حلفاء لبني زهرة بْن كلاب، وكان عُبَيد اللَّه بْن العباس قد جعل ابنيه هذين عبد الرحمن وقثم. عند رجل من بني كنانة، وكانا صغيرين، فلما انتهى إِلَى بني كنانة، بعث إليهما ليقتلهما، فلما رأى ذلك الكناني دخل بيته وأخذ السيف ثم خرج يشد عليهم بسيفه حاسرا وهو يَقُولُ:

стр. 1582

الليث من يمنع حافات الدار • ولا يزال مصلتا دون الجار إلا فتى أورع غير غدار فقَالَ لَهُ بسر: ثكلتك أمك، والله ما أردنا قتلك، فلم عرضت نفسك للقتل؟ فقَالَ: أقتل دون جاري. فعسى أعذر عند اللَّه وعند الناس، فضرب بسيفه حتى قيل: وقدم بسر الغلامين فذبحهما ذبحا. فخرجن نسوة من بني كنانة، فقَالَت منهن قائلة: يا هذا، هذا الرجال قتلت، فعلام تقتل الوالدان؟ والله ما كانوا يقتلون فِي جاهلية ولا إسلام، والله إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الضرع (١) . الصغير، والمدره (٢) الكبير، ويرفع الرحمة وعقوق الأرحام، لسلطان سوء، فقَالَ لها بسر: والله لهممت أن أضع فيكن السيف، فقَالَت لَهُ: تالله إنها لأخت التي صنعت، وما أنا لها منك بآمنة، ثم قَالَتْ للنساء اللاتي حولها: ويحكن تفرقن، فقالت جويرية أم الغلامين امرأة عُبَيد اللَّه بْن العباس تبكيهما، وذكرت هذه الابيات بعينها. أو نحوهما. قال هشام ابن الكلبي: من قال: إن أمهما عائشة بنت عَبْد اللَّهِ بْن عبد المدان بْن الديان. فقد أخطأ، لم تلد عاشئة الحارثية إلا ابنه العباس. وابنته العالية. وَقَال يعقوب بْن سفيان (٣) : حَدَّثَنَا العباس بْن الوليد بْن

стр. 1583

صبح. قال: حَدَّثَنَا مروان بْن مُحَمَّدٍ. قال: حَدَّثَنِي ابْن لَهِيعَة، قال: حَدَّثَنِي واهب بْن عَبْد اللَّهِ المعافري، قال: قدمت المدينة، فأتيت منزل زينب بنت فاطمة بنت عَلِيّ لأسلم عليها، فدخلت عليها الدار، فإذا عندها جماعة عظيمة، وإذا هي جالسة مسفرة، وإذا امرأة ليست بالحليلة، ولم تطعن فِي السن، فاحتملتني الحمية والغضب، فقلت: سبحان الله قدك قدرك. وموضعك موضعك، وأنت تجلسين للناس كما أرى مسفرة؟ فقَالَت: إن لي قصة. قال: قلت: وما تلك القصة؟ فقَالَت: لما كان أيام الحرة. وقدم أهل الشام المدينة، وفعلوا فيها ما فعلوا، وكان لي يومئذ ابن قد ناهز الاحتلام، قَالَتْ: فلم أشعر بِهِ يوما وأنا جالسة في منزلي فألقينفسه عَلِيّ وهو يبكي، يكاد البكاء أن يفق كبده، فقَالَ لي بسر: ادفعيه إلي. فأنا خير لَهُ. قَالَتْ: فقلت لَهُ: اذهب مع عمك، قالت: فقال: لا والله لاأذهب معه يا أمه هو والله قاتلي. قالت: فقلت: أترى عملك يقتلك، لا اذهب معه، قَالَتْ: فقَالَ: لا والله لا أذهب معه يا أمه هو والله قاتلي، قَالَتْ: وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده، قَالَتْ: فلم أزل أرف بِهِ وأسكته حتى سكن، قَالَتْ: ثم قال لي بسر: ادفعيه إلي. فأنا خير لَهُ. قَالَتْ: فقلت: اذهب مع عمك، قَالَتْ: فقام فذهب معه، قَالَتْ: فلما خرج من باب الدار قال الغلام: امش بين يدي: قَالَتْ: وإذا بسر قد اشتمل عَلَى السيف فيما بينه وبين ثيابه، قَالَتْ: فلما ظهر إِلَى السكة، رفع بسر ثيابه عَلَى عاتقه فشهر السيف ثم علاوه بِهِ من خلفه. فلم يزل يضربه حتى برد، قَالَتْ: فجاءتني الصيحة: أدركي ابنك قد قطع، قَالَتْ: فقمت أتعثر فِي ثيابي ما معي عقلي، قَالَتْ: فإذا جماعة قد

стр. 1584

أطافوا بِهِ، وإذا هو قتيل قد قطع، قَالَتْ: فألقيت نفسي عليه. قَالَتْ: وأمرت بِهِ فحمل. قَالَتْ: فجعلت عَلَى نفسي من يومئذ لله ألا أستتر من أحد. لأن بسرا هو أول من هتك ستري وأخرجني للناس فالله حسيبه. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَنْ يحيى بْن مَعِين: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بْن أَبي أرطاة. سمع من النبي (ص) . وأهل الشام يروون عنه عَنِ النبي (ص) . قال: وسمعت يحيى يقول: كان بسر بْن أَبي أرطاة رجل سوء. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد فِي موضع آخر: قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي (ص) بسنتين. قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه واله وسَلَّمَ، وهو صغير، وأنكر أن يكون رَوى عنِ النَّبِي صَلَّى الله عليه واله وسَلَّمَ رواية أو سَمَاعًا، وغيره يقول: أدرك النبي (ص) وروى عنه، وكان يسكن الشام. وبقي إِلَى خلافة عبد الملك بْن مروان. وَقَال خليفة بْن خياط، مات بالمدينة، وقد خرف، وله دار بالبصرة، ومات فِي ولاية عبد الملك بْن مروان. وحكى أَبُو بَكْرِ بْن أَبي خيثمة. عَن أبي مُحَمَّد - صاحب لَهُ من بني تميم ثقة، عَن أبي مسهر - إنه مات بدمشق. روى لَهُ أَبُو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي. حديثا واحدا. ٦٦٦ - م س: بسر بن أَبي بسر المازني (١) ، والد عَبْد الله بْن

стр. 1585

بسر، ولهما صُحْبَةٌ. عَن: النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه واله وسَلَّمَ (م س) فِي النهي عَنْ صيام يوم السبت (١) , وغير ذلك وعَنه: ابنه عَبْد اللَّهِ بْن بسر، (م س) عَلَى خلاف فِي ذلك (٢) .

стр. 1586

روى لَهُ مسلم، والنَّسَائي. ٦٦٧ - ق: بسر (١) بن جحاش (٢) القرشي، ويُقال: بشر (٣) لهُ صُحبَةٌ، عداده فِي الشاميين. له عَن: النبي (ص) (ق) حديث واحد. رَوَى عَنه: جبير بْن نفير الحضرمي (٤) (ق) . روى له ابن مَاجَهْ. أَخْبَرَنَا بحديثه المشايخ الأربعة: الإمام شيخ الإسلام أبو الفرج عَبْد الرحمن بْنُ أَبي عُمَر مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن عبد الواحد ابن الْبُخَارِيّ، وأَبُو الغنائم المسلم بْن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ عَلانَ القيسي، وأبو

стр. 1587

الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شيبان بْن غلب الشَّيْبَانِيُّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعَادَةَ الرُّصَافِيُّ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ. قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب التميمي. قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ. قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قال: حَدَّثَنَا حُرَيْزٌ - وهُوَ ابْنُ عُثْمَانَ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ جبير ابن نُفَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ جِحَاشٍ القرشي: أن النبي (ص) ، بَزَقَ يَوْمًا فِي كَفِّهِ فَوَضَعَ عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ ثُمَّ قال:، يَعْنِي - يقول الله عزوجل: ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي وقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وعَدَّلْتُكَ، مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، وللأَرْضِ مِنْكَ وئِيدٌ، فَجَمَعْتَ ومَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ، وأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ (١) . رواه عَن أَبِي بَكْرِ بْن أَبي شَيْبَة عَنْ يزيد بْن هارون عَنْ حريز - نحوه (٢) . ٦٦٨ - ع: بسر بن سَعِيد المدني العابد (٣) ، مولى ابن

стр. 1588

الحضرمي (١) . رَوَى عَن: جنادة بْن أَبي أمية (خ م) والحارث بن مخلد الزرقي وحسين بْن عبد الرحمن الأشجعي (د) وخالد بْن عدي الجهني. وله صحبة. وخوات بْن جبير الأَنْصارِيّ، وزيد بْن ثابت (خ م د ت س) وزيد بْن خالد الجهني (ع) وأبي سَعِيد سعد ابن مالك الخُدْرِيّ (خ م د) وسعد بْن أَبي وقاص (عخ م ت سي) وعَبْد اللَّهِ بْن أنيس (م) وعَبْد اللَّهِ بن الساعدي ويُقال: ابن السعدي (م دس) وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب - (م) وعُبَيد اللَّه بْن الأسود الخولاني (م) وكان فِي حجر ميمونة أم المؤمنين، وعُبَيد اللَّه بْن أَبي رافع (م) وعُبَيدة بن سفان الحضرمي (س) ، وعثمان بْن عفان (س) ومعمر بْن عَبْدِ اللَّهِ بن نضلة (م) ويزيد مولى المنبعث، وأبي جهيم بْن الحارث بْن الصمة (ع) ، وأبي قيس مولى عَمْرو بْن العاص (خ م دس ق) وأبي هُرَيْرة (خ ع) وزينب الثقفية (م س) امرأة عَبْد اللَّهِ بْن مسعود. رَوَى عَنه: بكير بْن عَبْد الله بن الاشجع (خ م د ت س) ، والحارث بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي ذباب (ت ق) وزيد بْن أسلم (خ م ت س ق) وسالم أَبُو النضر (ع) وعبد الرحمن بْن أَبي عَمْرو (س) وعثمان بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن سراقة. ومحمد بْن إبراهيم بْن الحارث التميمي (خ م د سق) ويزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن خصيفة (م د س) ويعقوب بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأشجع (عخ م ت س) وأَبُو

стр. 1589

سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (خ م دت س) . قال صَالِح بْن أَحْمَد بْن حنبل، عن علي ابن المديني: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُولُ (١) : بسر بْن سَعِيد أحب إلى من عطاء ابن يسار، وزعم يحيى بن سيعد: أن بسر بن سيعد كان يذكر بخير. وَقَال إِسْحَاق بْن مَنْصُور. عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة. وكذلك قال النَّسَائي: وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سمعت أَبِي، وقيل لَهُ: ما تقول فِي بسر بْن سَعِيد؟ قال: هو من التابعين، لا يسأل عَنْ مثله. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: كان من العباد المنقطعين، وأهل الزهد فِي الدنيا. وكان ثقة كثير الحديث. ورعا وكان قد أتى البصرة فِي حاجة. ثم أراد الرجوع إلى المدينة وفرافقه الفرزدق فلم يشعر أهل المدينة إلا وقد طلعا عليهم فِي محمل، فعجب أهل المدينة لذلك. وكان الفرزدق يَقُولُ: ما رأيت رفيقا خيرا من بسر، وكان بسر يَقُولُ: ما رأيت رفيقا خيرا من الفرزدق. وَقَال قدامة بن محمد الخشرمي، عن الحجا بْن صفوان بْن أَبي يزيد: وشى رجل ببسر بْن سَعِيد إِلَى الوليد بْن عبد الملك إنه يطعن عَلَى الأمراء ويعيب بني مروان. فأرسل إليه والرجل عنده. قال: فجئ بِهِ والرجل ترعد فرائصه. فأدخل عليه، فسأله عَنْ ذلك. فأنكره وَقَال: ما فعلت، قال: فالتفت إِلَى الرجل فقَالَ: يا بسر هذا يشهد عليك فنظر إليه بسر وَقَال: هكذا! فقَالَ: نعم.

стр. 1590

فنكس رأسه وجعل ينكث فِي الأرض ثم رفع رأسه فقَالَ: اللهم قد شهد بما قد علمت أني لم أقله، فإن كنت صادقا فأرني بِهِ آية، قال: فانكت الرجل عَلَى وجهه، فلم يزل يضطرب حتى مات. قال الواقدي: مات بالمدينة سنة مئة (١) فِي خلافة عُمَر بْن عبد العزيز وهو ابن ثمان وسبعين سنة. قال مالك؟ قال الوليد بْن عبد الملك لعُمَر بْن عبد العزيز: من أفضل أهل المدينة. قال: مولى لبني الحضرمي يُقَال لَهُ: بسر. فأرسل إليه الوليد بشيءٍ فرده. وَقَال مالك: مات بسر بْن سَعِيد وما خلف كفنا، ومات عَبْد اللَّهِ بْن عبد الملك بْن مروان وخلف ثمانين مدي ذهب، فبلغ عُمَر ابن عبد العزيز فقَالَ: والله لئن كان مدخلهما واحدا. لأن أعيش بعيش عَبْد اللَّهِ بْن عبد الملك أحب إلي فقَالَ لَهُ مسلمة بْن عبد الملك: هذا الذبح عند أهل بيتك. فقَالَ: أنا والله لا ندع أن يذكر أهل الفضل بفضلهم (٢) . روى له الجماعة. ٦٦٩ - ع: بسر بن عُبَيد الله الحضرمي الشامي (٣) .

стр. 1591

رَوَى عَن: رويفع بْن ثابت الانصار ي (ت) (١) وسنان بْن عرفة وله صحبة وعبد الله بن حوالة الازري وعبد الله بْن محيريز الجمحي. وعبد الله بن معنق الاشعري وعَمْرو بن عبسة (٢) . السملي وواثلة بن الاقع (م دس س ق) ويزيد بْن الأصم. ويزيد بْن خمير (٣) اليزني وليس بالرحبي. وأبي إدريس الخولاني (ع) . رَوَى عَنه: ثور بْن يزيد الحمصي وداود بْن عَمْرو الأَودِيّ (د) وربيعة بن سليم التجبي (ت) وزيد بْن واقد (خ س ق) وعبد الله بْن العلاء بْن زبر (- خ د س ق) وعبد الرحمن ابن يزيد بْن جابر (ع) وعطية بن قيس ومروان بن جنح. والوليد ابن سُلَيْمان بْن أَبي السائب (س) ويزيد بْن خمير الرحبي ويزيد ابن يزيد بْن جابر. قال أَحْمَد بْن عَبْد الله العجلي. والنَّسَائي ثقة. وَقَال أبو مسهر: أحفظ أصحاب أبي إدريس عَنه: بسر بْن عُبَيد اللَّه. وَقَال مروان بْن مُحَمَّدٍ: هو من كبار أهل المسجد ثقة من أهل العلم.

стр. 1592

وَقَال عبد الرحمن بْن يزيد بْن جابر. عَنْ بسر بْن عُبَيد اللَّه: إن كان ليبلغني الحديث فِي المصر، فأرحل فيه مسيرة أيام (١) . روى له الجماعة. ٦٧٠ - س: بسر بن محج نبن أَبي محجن الديلي (٢) كذا قال مالك (٣) وغيره. وَقَال سفيان الثوري: بشر. روى عَن أبيه (س) وله صحبة. رَوَى عَنه: زيد بْن أسلم (س) . قال الدَّارَقُطنِيّ: كان الثوري يَقُولُ: بشر، ثم رجع عنه فيما يقال (٤) .

стр. 1593

رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا. ٦٧١ - د: بسطام بن حريث الأصفر أبويحيى البَصْرِيّ (١) رَوَى عَن: أشعث بْن عَبْد اللَّهِ بن جَابِر الحداني (٢) (د) ، وحفص بْن سُلَيْمان المنقري. رَوَى عَنه: سُلَيْمان بْن حرب (د) (٣) . روى له أبو داود حديثا واحدا، عَنْ أشعث، عَن أَنَسٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ : شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" (٤) . ٦٧٢ - بخ ل س ق: بسطام بن مسلم بن نمير العوذي البَصْرِيّ (٥) .

стр. 1594

رَوَى عَن: ثابت البناني، والحسن البَصْرِيّ (ل) ، وعَبْد اللَّهِ بْن خليفة (١) (س) ، ومالك بْن دينار (س) ، ومحمد بْن سيرين (ل) ومطر الوراق، ومعاوية بْن قرة المزني (بخ) ، وأبي التياح يزيد بْن حميد الضبعي (ق) ، وأبي جمرة الضبعي، وأبي رجاء العطاردي. رَوَى عَنه: جعفر بْن سُلَيْمان الضبعي، وحماد بْن زيد، وروح بْن عبادة (بخ ق) ، وأَبُو داود سُلَيْمان بْن داود الطيالسي (س) ، وسهل بْن هاشم بْن بلال، وشعبة بْن الحجاج (س) ، وصفوان بْن عِيسَى (ل) ، ومعاذ بْن معاذ، ووكيع بْن الجراح، ويزيد بْن زريع. قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: صالح الحديث: ليس به بأس. وَقَال إسحاق بْن مَنْصُور عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأَبُو زُرْعَة: ثقة. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير: رفيع جدا، وهو شيخ قديم، كان من قدماء شيوخ وكيع.

стр. 1595

وَقَال أَبُو حَاتِم: لا بأس بِهِ صالح، وهو أحب إلي من كثير بْن يسار أبي الفضل. وَقَال النَّسَائي: ليس بِهِ بأس (١) . روى لَهُ الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"، وأَبُو داود فِي "المسائل"، والنَّسَائي، وابن ماجة.

стр. 1596

من اسمه بشار وبشر ٦٧٣ - س: بشار بن أَبي سيف الجرمي (١) ، ويُقال: المخزومي، ولا يصح (٢) - الشامي. وَقَال أبو حاتم: أظنه بصريا. رَوَى عَن: الوليد بْن عبد الرحمن الجرشي (س) رَوَى عَنه: جرير بْن حازم، وواصل مولى أبي عُيَيْنَة (س) (٣) . روى له النَّسَائي حديثا واحدا، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، عَن أَبِي عُبَيدة بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ ما لم تخرقها" (٤) .

стр. 1597

٦٧٤ - س: بشار بن عِيسَى الضبعي أَبُو عَلِيّ الأزرق البَصْرِيّ (١) من آل جويرية بْن أسماء رَوَى عَن: عَبْد الله بْن المبارك (س) رَوَى عَنه: عَلي بْن المديني (س) (٢) . روى له النَّسَائي حديث مُوسَى بْن عقبة، عَن عكرمة، عَن ابن عباس حديث فِي قوله (تعالى) (٣) "بالعذاب إذا هم يجأرون، لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون" (٤) قال: هم أهل بدر (٥) ٦٧٥ - ق: بشار بن كدام السلمي الكوفي (٦) . قال الدَّارَقُطنِيّ: قال الْبُخَارِيّ: هو أخو مسعر، ولم يصنع شيئا. قال: وَقَال لنا أَبُو العباس بْن سَعِيد، ليس بينه وبين مسعر نسب، هو من بني سليم، ومسعر من بني هلال (٧)

стр. 1598

رَوَى عَن: مُحَمَّد بْن زيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (ق) ، عَنْ جده عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر، عَن النَّبِيُّ ﷺ : إنما الحلف حنث أو ندم" (١) . ولم يسند غيره، وخالفه عاصم بْن مُحَمَّد بْن زَيْد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر، فقَالَ: عَن أبيه، عَنْ عُمَر (٢) ، قوله: رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن خازم أَبُو معاوية الضرير (ق) ، ووكيع ابن الجراح، ويزيد بْن عبد العزيز بْن سياه قال أَبُو زُرْعَة: ضعيف (٣) روى له ابْن مَاجَهْ هذا الحديث الواحد. ٦٧٦ - فق: بشار بن مُوسَى الشيباني (٤) ، ويُقال: العجلي.

стр. 1599

أَبُو عثمان الخفاف البَصْرِيّ، نزيل بغداد. رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن جعفر المدني. وإسماعيل بن علية، وبشير بْن شريح البَصْرِيّ، وبكر بْن أيوب بْن أَبي تميمة السختياني، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبغي، والحسن بْن زياد البَصْرِيّ إمام مسجد مُحَمَّد بْن واسع. وحفص بْن غياث النخعي، وخالد بْن عَبْد اللَّهِ الواسطي، وخلف بْن خليفة وربعي بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الجارود. وشَرِيك بْن عَبْد اللَّهِ النخعي، وعباد بْن العوام، وعبد الله بْن المبارك، وعُبَيد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِّيّ، وعطاء بْن مسلم الخفاف الحلبي، ومالك بْن أنس، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبْد اللَّهِ اليشكري، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، ويزيد بن زريع، ويزيد ابن المقدام، بْن شريح. رَوَى عَنه: إبراهيم بْن هاشم بْن الْحُسَيْن البغوي، وأحمد بْن عَلِيٍّ الخزاز، وأَبُو عَبْد اللَّهِ أَحْمَد بْن محمد بن أبن بْن ميمون السراج البغدادي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هانئ الأثرم، وجعفر بْن مُحَمَّدِ بْن شاكر الصائغ، والحسن بْن علوية القطان، وروح بْن أَبي سعد المؤذب، وصالح بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الْحَافِظ، والعباس بْن جَعْفَر بْن الزبرقان. وعبد الله بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز

стр. 1600

البغوي (١) ، وأَبُو بَكْر عبدوس بْن مُحَمَّدٍ القطان، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعُبَيد بْن مُحَمَّدِ بْن خلف البزاز، وعلي بْن الْحَسَن الهسنجاني، وعلي بْن سَعِيد النسوي، وعلي بْن ميسرة الرازي، والفضل بْن العباس بْن مهران الأصبهاني، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبان السراج البغدادي، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن جعفر ابن الإمام الدمياطي، ومحمد بْن عبد الرحيم البزاز، ومحمد بْن الفضل بْن جابر السقطي، وموسى بْن هارون بْن عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ. قال أبو بكر بْن أَبي خيثمة، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بثقة. زاد عثمان: بلغني أن علي ابن المديني كان يحسن القول فيه. وكان من رهط أَحْمَد بْن حنبل. وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَن يحيى بْن مَعِين: بشار الخفاف من الدجالين. وَقَال عَمْرو بْن علي: ضعيف الحديث. وقَال البُخارِيُّ: منكر الحديث. قد رأيته، وكتبت عنه، وتركت حديثه. وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عنه، فقَالَ: ضعيف، كان أَحْمَد يكتب عنه. وكان فيه حسن الرأي، وأنا لا أحدث عنه

стр. 1601

وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة. وَقَال أبو زُرْعَة: ضعيف. وَقَال أبو حاتم: يتكلمون فيه، وينكر عَنِ الثقات، وهو شيخ. وَقَال الْحُسَيْن بْن إدريس الأَنْصارِيّ، عَن أبي داود: سمعت أَحْمَد ذكر بشارا الخفاف فقَالَ: كان معروفا صاحب سنة. وَقَال عَبْد اللَّهِ بْن عَلِيِّ ابْن المديني: سمعت أبي يَقُولُ: كان بشار الخفاف يحدث عَنْ شَرِيك: حَدَّثَنَا فراس. عَنِ الشعبي، عن الحارث. عن علي: سيدا كهول أهل الجنة ... " (١) فقلت لَهُ: هذا الحديث: إنما روي عَنْ شَرِيك. رواه شَرِيك عَنِ الْحَسَن بْن عمارة. فكان يَقُولُ فيه: شَرِيك عَنْ فراس، ثم كان بشار يروي الأحاديث، وكان صاحب سنة، وقد دافعت عنه، ولكنه! ... وضعفه. وَقَال أَحْمَد بْن يحيى بْن الجارود: سمعت عليا - وذكر بشار ابن مُوسَى - فقَالَ: ما كان ببغداد أصلب منه فِي السنة، وما أحسن

стр. 1602

رأي أبي عَبْد اللَّهِ فيه، يعني أَحْمَد بْن حنبل. وَقَال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ. عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أَبِي منصور القزاز، عنه (١) : أخبرنا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن رزق وعلي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ المعدل، قالا: أخبرنا محدم بْن أَحْمَدَ بْن الْحَسَن الصواف قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن حنبل، قال: قال أبي فِي حديث يزيد بْن زريع عَنْ شعبة قال: أنبأني عَمْرو بْن مرة عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سلمة قال: دخلنا عَلَى عُمَر معاشر وفد مذحج، وكنت من أقربهم منه مجلسا، فجعل ينظر إِلَى الأشتر، ويصرف بصره. فقَالَ لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم يا أمير المومنين. قال: ماله قاتله اللَّه، كفى اللَّه أمة مُحَمَّد شره، والله إني لأحسب أن للمسلمين منه يوما عصيبا. قال عبد الله: والحديث حَدَّثَنَا بشار الخفاف، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن زريع، قال: حَدَّثَنِي شعبة، قال: حَدَّثَنِي عَمْرو بْن مرة - وَقَال فيه كلاما كثيرا أكثر من هذا -. قال عَبْد اللَّهِ: قال أبي: قرأته فِي كتاب عمي صالح بْن حنبل، عَنِ الهيثم بْن عدي، عن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن مرة , عَن أبيه، يَعْنِي هذا الحديث - وبه (٢) : أَخْبَرَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن جعفر بْن علان الوراق. قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن أَبُو الفتح الأزدي، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن جعفر بْن أحمد المطيري، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن أحمد

стр. 1603

الدورقي قال: مضيت إِلَى بشار ببن مُوسَى الخفاف، فحَدَّثَنَا عَنْ يزيد بْن زريع. عَنْ شعبة. عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سلمة، قال: دخلنا عَلَى عُمَر بْن الخطاب فِي وفد مذحج، ومعنا الأشتر، فجعل ينظر إِلَى الأشتر، ويصرف بصره عنه، فقَالَ: ويل لهذه الأمة منك، ومن ولدك. إن للمؤمنين منك يوما عصيبا! قال عَبْد اللَّهِ: فأتيت منزلنا فإذا فيه يحيى بْن مَعِين وخلف بْن سالم. فناداني يَحْيَى بْن مَعِين: يا عَبْد اللَّهِ أين كنت؟ قلت: كنت في ذا (١) الجانب عند بشار بْن مُوسَى، فقَالَ يحيى: وأيش حدثكم؟ قلت: حَدَّثَنَا عَنْ يزيد بْن زريع عَنْ شعبة عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سلمة، وذكرت لَهُ الحديث، فقَالَ يحيى: ما له فعل اللَّه بِهِ وفعل. والله ما حدث بهذا يزيد بْن زريع قط، ولا سمعه شعبة من عَمْرو بْن مرة! فقَالَ لَهُ خلف بْن سالم: يا أبا زكريا، فأيش الحجة عندك؟ قال: سرقوه من حديث الهيثم بْن عدي عَنِ ابن عَمْرو بْن مرة عَن أبيه. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر: وقد (٢) رواه العباس بْن طالب البَصْرِيّ، نزيل مصر أيضا عَنْ يزيد بْن زريع نحو رواية بشار. أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن جعفر بْن أَحْمَدَ بْن فارس، قال: حَدَّثَنَا إِسماعيل بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مسعود العبدي، قال: حَدَّثَنِي العباس بْن أَبي طالب، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قال: حَدَّثَنَا شعبة قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مرة، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن سلمة: أن عُمَر بْن الخطاب نظر إِلَى الأشتر. فصعد فيه النظر، ثم صوبه،

стр. 1604

ثم قال: إن للمؤمنين من هذا يوما عصيصبًا (١) . وبه (٢) : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلِيٍّ المحتسب، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن إبراهيم الصيدلاني، قال: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن دليل، قال: حَدَّثَنَا أبو عَبْد الله المقدمي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو. قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن داود بْن سنان، قال: حَدَّثَنِي عبدوس بْن مُحَمَّدٍ القطان أَبُو بَكْر، قال: كنا فِي مجلس بشار بْن مُوسَى الخفاف، فمر لَهُ حديث. فقَالَ بعض من فِي المجلس: إن يَحْيَى بْن مَعِين ينكر هذا الحديث (٣) . فقَالَ: ترى ما شت عَلَى يَحْيَى من الحديث؟ ربعه، خمسه. سدسه، حتى بلغ عشره. ثم قال: تدرون ما كان يَقُولُ عندنا ظريف، يُقَال لَهُ الْحَسَن بْن هانئ: خل جنبيك لرام • وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خي • ر لك من داء الكلام إنما العاقل من أل • جم فاه بلجام شبت يا هذا وما تت • رك أخلاق الغلام والمنايا آكلات • شاربات للأنام نعم الموعد القيامة , نلتقي أنا ويحيى. وبه (٤) : أَخْبَرَنَا أَبُو سعد الماليني إجازة - ونقلته من أصله -

стр. 1605

قال أَخْبَرَنَا عَبْد الله بْن عدي الحافظ، قال: وبشار بْن مُوسَى الخفاف، رجل مشهور بالحديث، ويري وعن قوم ثقات، أرجو إنه لا بأس بِهِ، ولم أر فِي حديثه شيئا منكرا. وقد كتب الحديث الكثير، وحدث عنه الناس، وقول من وثقه أقرب إِلَى الصواب ممن ضعفه. قال حنبل بْن إِسْحَاقَ بْن حنبل، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي، وعبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدٍ البغوي، وعُبَيد بْن مُحَمَّدِ بْن خلف البزاز: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين. زاد البغوي: بغداد فِي شهر رمضان، وكان يخضب، وقد كتبت عنه. وزاد عُبَيد بْن مُحَمَّدِ بْن خلف: يوم الجمعة لثمان بقين من شهر رمضان. قال ابن مَاجَهْ فِي التفسير: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا بشار الخفاف أو غيره، قال: كنت عند مالك بْن أنس، فأتاه رجل فقَالَ: يا أبا عبد الله،"الرحمان عَلَى العرش استوى"كيف استوى؟ وذكر الحديث (١) ٦٧٧ - دت عس ق: بشر بن آدم بن يزيد البَصْرِيّ (٢) ، أبو

стр. 1606

عبد الرحمن ابْن بنت أزهر بْن سعد السمان، وهو الأصغر. رَوَى عَنه: جده أزهر بْن سعد (ت) وإسماعيل بن سَعِيد ابن عُبَيد اللَّه بن جبير بن حية الثقفي (ت) وأشعث بْن أشعث الأزدي السعداني، البَصْرِيّ، وأمية بْن خالد الأزدي، وبشر بْن ثابت البزاز (١) وبشر بْن عُمَر الزهراني، وجعفر بْن سلمة الوراق، وجعفر بْن عون. وحبان بْن هلال، وحفص بن عُمَر العدني، وروح ابن عبادة (ق) وزكريا بْن يَحْيَى، وزيد بْن الحباب (صد ت ق) وسالم بْن نوح، وأبي داود سُلَيْمان بْن داود الطيالسي، وصفوان بْن عِيسَى (ق) وأبي عاصم الضحاك بْن مخلد النبيل (ق) وعَبْد اللَّهِ بْن بكر السهمي (د) وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد بن الوارث (ت) ، وأبي عَلِيّ عُبَيد اللَّهِ بْن عبد المجيد الحنفي، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وعفان بْن مسلم. وعَمْرو بْن عاصم الكِلابي، وفضيل بْن عبد الوهاب، وأبي أَحْمَد مُحَمَّد بْن عبد الله بن الزبير، ومُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّه العتبي، وأبي عون مُحَمَّد بْن عون الزيادي، ومعاذ بْن هشام (ق) ومنصور بْن زيد الموصلي، ووهب بْن جرير بن حازم (عس) ويحيى بْن كثير العبدي. ويعقوب بْن إسحاق المقرئ رَوَى عَنه: أبوداد، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي فِي "مسند علي" وابن مَاجَهْ، وأحمد بْن الصقر بْن ثوبان، وأحمد بْن عَلِيٍّ

стр. 1607

الخزاز، وأحمد بْن عَلِيٍّ المروزي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن أَبي عاصم النبيل، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن عبد الخالق البزار، وأَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ الوساوسي، وأحمد بْن يُوسُفَ بْن الضحاك الفقيه. وبركة بْن نشيط الفرغاني عثكل، وبقي بْن مخلد الأندلسي، وجعفر بْن أَبي عثمان الطيالسي، والحسن بْن عَلِيِّ بْن شبيب المعمري. وأَبُو عَرُوبَة الْحُسَيْن بْن مُحَمَّدٍ الحراني، وزيد بن نشيط الهمداني، وسلم بْن عصام الأصبهاني، وعَبْد اللَّهِ بْن أَبي داود السجستاني. وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وعبد الله بْن محمد ابن ناجية، وعَبْد اللَّهِ بْن مسلم بْن قتيبة الدينوري، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعلى بْن العباس البجلي المقانعي، وعُمَر ابن مُحَمَّدِ بْن بجير، وأَبُو صالح القاسم بْن الليث الرسعني، ومحمد بْن أَحْمَدَ بْن سهل الرازي، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إسحاق بن خزيمة. ومحدم بْن بشر بْن مطر، أخو خطاب، ومحمد بْن الْحُسَيْن بْن مكرم. ومحمد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، ومحمد بْن عَلِيِّ بْن إسماعيل، وأَبُو حامد مُحَمَّد بْن هارون الحضرمي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، ويعقوب بْن خليفة الأبلي، ويوسف بْن خالد بْن عبدة البَصْرِيّ الضرير. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سمع منه أبى، وسألته عنه، فقَالَ: ليس بقوي. وَقَال النَّسَائي: لا بأس به وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي "كتاب الثقات"وَقَال: حَدَّثَنَا عنه إسحاق بن إبراهيم وغيره.

стр. 1608

قال أبو بكر بْن أَبي عاصم: مات سنة أربع وخمسين ومئتين (١) . ٦٧٨ - خ ق: بشر بن آدم الضرير (٢) ، أَبُو عَبْد اللَّهِ البغدادي، وهو الأكبر، بصري الأصل. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وجرير ابن عبد الحميد، وحبان بْن علي العنزي، وحفص بْن غياث، وحماد بْن زيد، وحماد بْن سلمة، وخالد بْن عَبْد اللَّهِ الواسطي، وأبي الأَحوص سلام بْن سليم الحنفي، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّهِ النخعي، وصالح بْن مُوسَى الطلحي، وعباد بْن عباد، وعباد بْن العوام، وأبي زبيد عبثر نب القاسم. وعَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن نجيح، والد علي بْن المديني، وعبد العزيز بْن المختار، وعبد الواحد بْن زياد، وعلي بن مسهر (خ) وعيس بْن يونس (ق) ، والقاسم بْن معَنِ المسعودي، وقزعة بْن سويد، وأبي عوانة. رَوَى عَنه: الْبُخَارِيّ (٣) وإبراهيم بن إسحاق الحربي.

стр. 1609

وإبراهيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن الجنيد، وأَبُو مسعود أَحْمَد بْن الفرات الرازي، وأحمد بْن مُحَمَّد الأصفر، وأحمد بْن مُوسَى البزاز، وإسحاق بْن راهويه، وأَبُو إِسْحَاق إسماعيل بْن أَبي مريم، وحامد ابن سهل الثغري، والحسن بْن إبراهيم البياضي، والعباس بْن أَبي طالب، والعباس بْن الفضل بْن رشيد، والعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي، والقاسم بْن هاشم بْن سَعِيد السمسار، وأَبُو أمية مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم الطرسوسي، ومحمد بْن أَحْمَدَ بْن أَبي العوام الرياحي، ومحمد بْن الْحَسَن بْن العباس البغدادي، ومحمد بْن غالب بْن حرب الضبي، ومحمد بْن يَحْيَى الذهلي، ومسعود بْن سهل التنيسي مولى عَبْد اللَّهِ بْن لَهِيعَة، ويحيى بْن معلى بْن منصور الرازي. قال مُحَمَّد بْن سعد: سمع سَمَاعًا كثيرا، ورأيت أصحاب الحديث، يتقون كتابه، والكتاب عَنْهُ (١) . وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فقَالَ: صدوق. وذكره أَبُو حاتم بْن حبان فِي "كتاب الثقات.

стр. 1610

قال هارون بْن عَبْد اللَّهِ الحمال: مولده سنة خمسين ومئة. وَقَال أبو الحسين بْن قانع: مات فِي ربيع الأول سنة ثماني عشرة ومئتين (١) . وروى لَهُ ابن مَاجَهْ. ٦٧٩ - خ د س ق: بشر بن بكر التنيسي (٢) ، أَبُو عَبْد اللَّهِ البجلي، دمشقي الأصل. رَوَى عَن: حريز بْن عثمان الرحبي، وأبي مهدي سَعِيد بْن سنان الحمصي، وسَعِيد بْن عَبْد العزيز التنوخي (د) ، وضمام ابن إسماعيل، وعبد الحميد بْن سوار، وعبد الرحمن بْن زَيْد بْن أسلم، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (خ د س ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جابر (د) ، وأَبِي بَكْرٍ عَبْد اللَّهِ بْن أَبي مريم، وعبدة بنت خالد بْن معدان. رَوَى عَنه: ابنه أَحْمَد بْن بشر بْن بكر التنيسي، وأحمد بْن سَعِيد الهمداني، وأبو طاهر أَحْمَد بْن عَمْرو بْن السرح المِصْرِي (د ق) ، وأحمد بْن الفضل الصائغ، وأحمد بْن الوليد بْن

стр. 1611

برد الأنطاكي، وبحر بْن نصر بْن سابق الخولاني، وجعفر بْن مسافر التنيسي (د) ، والحارث بْن أسد الهمداني (س) ، والحسن بْن عبد العزيز الجروي، وحماد بْن حميد العسقلاني، وخالد بْن خداش بْن عجلان المهلبي، والربيع بْن سُلَيْمان المرادي (قد) ، وسَعِيد بْن أسد بْن موسى، وسَعِيد بْن عثمان التنوخي، وسُلَيْمان بْن شعيب الكيساني، وهو آخر من حدث عَنْهُ - وعبد الله بْن الزبير الحميدي (خ) ، وعبد اللَّه بْن وهب المِصْرِي، ومات قبله، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن إبراهيم دحيم (د ق) ، وعبد الوهاب بْن نجدة الحوطي (د) ، وعَمْرو بْن سواد المِصْرِي، وعيسى بْن أَحْمَدَ العسقلاني، ومحمد بْن إدريس الشافعي، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، ومحمد بْن مسكين التمامي (خ) ، ومحمد بْن الوزير المِصْرِي (د) ، ويونس بْن عبد الأعلى الصدفي. ذكره أَبُو الحسن بْن سميع فِي الطبقة السادسة. وَقَال عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: سئل أَبُو زُرْعَة عنه، فقَالَ: ثقة. وسئل أبي عنه، فقَالَ: ما به بأس (١) . وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ، عَنِ الدَّارَقُطنِيّ: ليس بِهِ بأس، ما علمت إِلاَّ خَيْرًا. وَقَال أَبُو عبد الرحمن السلمي، عَنِ الدَّارَقُطنِيّ: ثقة. قال أَبُو بشر الدولابي: حَدَّثَنَا أَبُو داود، قال: حَدَّثَنَا محمد ابن وزير المِصْرِي، قال: سمعت بشر بْن بكر يذكر إنه ولد سنة أربع

стр. 1612

وعشرين ومئة. وَقَال حنبل بن إسحاق، عن دحيم: مات سنة مئتين (١) . وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: كان أكثر مقامه بتنيس ودمياط، وتوفي فِي ذي القعدة سنة خمس ومئتين. وَقَال أبو نصر الكلاباذي: مات آخر سنة خمس ومئتين (٢) . قال أَبُو بكر الخطيب: حدث عنه عَبْد اللَّهِ بْن وهب وسُلَيْمان ابن شعيب الكيساني، وبين وفاتيهما ست وسبعون سنة (٣) . روى لَهُ الْبُخَارِيّ، وأَبُو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه. ٦٨٠ - خت ق: بشر بن ثابت البَصْرِيّ (٤) ، أبو محمد البزار (٥) .

стр. 1613

رَوَى عَن: حسان بْن مسلم، وأبي خلدة خالد بْن دينار (خت) ، وزربي أبي يَحْيَى، وشعبة بن الحجاج (ق) ، وصالح ابن أَبي الأخضر، وموسى بْن عَلِيِّ بْن رباح، ونصر بْن القاسم (ق) ، وقيل: بينهما عُمَر بْن نسطاس. رَوَى عَنه: إبراهيم بْن مرزوق البَصْرِيّ، نزيل مصر، وأَبُو عُبَيدة أحمد بْن عَبْد الله بْن أَبي السفر الهمداني الكوفي، وبشر بْن آدم الأصغر، والحسن بْن عَلِيٍّ الخلال (ق) ، وأَبُو داود سُلَيْمان بن سيف البحراني، والعباس بْن مُحَمَّد الدوري، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيد بْن عقيل (ق) ، ومحمد بْن نعيم، ويحيى بْن مُحَمَّدِ بْن السكن. قال عبد الرحمن بْن أَبي حاتم: بشر بْن ثابت، سئل أبي عنه، فقَالَ: مجهول. وَقَال بشر بْن آدم: حَدَّثَنَا بشر بْن ثابت، وكان ثقة. وذكره أبو حاتم بْن حبان في كتاب "الثقات". قال الْبُخَارِيّ فِي باب"إذا اشتد الحر يوم الجمعة". عقيب حديث حرمي بْن عمارة عَن أبي خلدة عَنْ أنس (١) : وَقَال بشر بْن

стр. 1614

ثابت: حَدَّثَنَا أَبُو خلدة، قال: صلى بنا أمير الجمعة، فذكر الحديث. وروى لَهُ ابن مَاجَهْ (١) . ٦٨١ - مد: بشر بن جبلة (٢) . عَن: خير بْن نعيم (مد) عَنِ ابن الحجاج الطائي رفعه: نهى أن يتحدث الرجلان، وبينهما أحد يصلي" (٣) . وعن زهير بْن معاوية الجعفي، وعبد الرحيم بْن زَيْد العمي، وعبد العزيز بْن أَبي رواد، وأبي الْحَسَن مقاتل بْن حيان، وكليب بْن وائل، وأبي عبد الرحمن الشامي. رَوَى عَنه: بقية بْن الوليد، ومحمد بْن حمير (مد) . قال أَبُو حاتم: مجهول، ضعيف الحديث. وَقَال أَبُو الفتح الأزدي: ضعيف مجهول. روى له أبو داود في "المراسيل"هذا الحديث الواحد. ٦٨٢ - ل عس: بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء (٤)

стр. 1615

ابن هلال بن ماهان بن عَبْد اللَّهِ المروزي، أَبُو نصر الزاهد المعروف بالحافي، نزيل بغداد، وهو خال على بن خشرم ويُقال: ابن أخته، وابن عمه (١) . رَوَى عَن: إبراهيم بْن سعد (٢) ، وبشر بْن منصور السليمي، وحجاج بْن منهال، وحماد بْن زيد، وخالد بْن عَبْد اللَّهِ الواسطي، وزيد ابن أَبي الزرقاء، وأبي الأَحوص سلام بْن سليم، وشَرِيك بْن عَبْد الله النخعي، وعبد الله بْن داود الخريبي، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم، وعبد الرحمن بْن مهدي (ل) ، وعلي ابن مسهر، وعيسى بْن يونس، وفضيل بْن عياض، والقاسم بْن عثمان الجوعي، ومالك بْن أنس، والمعافى بن عِمْران، ويحيى ابن اليمان، وأَبِي بَكْرِ بْن عياش (عس) . رَوَى عَنه: إبراهيم بْن إِسْحَاقَ الحربي، وإبراهيم بْن هاشم ابن مشكان، وإبراهيم بْن هانئ النيسابوري، وأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، وأَحْمَد بْن الصلت بْن المغلس الحماني، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ الخزاعي الأصبهاني، وأَبُو العباس أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ البراثى، وأحمد بْن
следующие страницы →