стр. 1541
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 3722
تهذيب الكمال في أسماء الرجال
المزي، جمال الدين
Полный текст (19 002 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1542
من اسمه
بدر وبدل وبديل
٦٤٥ - م د س فق: بدر بن عثمان القرشي الأُمَوِي. الكوفي، مولى عثمان بْن عفان (١) .
رَوَى عَن: عامر الشعبي (د) ، وعكرمة مولى ابْن عباس (فق) والعيزار بْن حريث، وأَبِي بَكْرِ بْن حفص، وأبي بكر بْن أَبي موسى الأشعري (م د س) .
رَوَى عَنه: عَبْد الله بْن داود الخريبي (د) ، وعَبْد اللَّهِ بْن نمير (م) وعُبَيد اللَّه بْن موسى، وعثمان بْن سَعِيد بْن مرة المري، وأَبُو داود عُمَر بْن سَعِيد الحفري (د س) وأبو نعيم الفضل بْن دكين، ووكيع بْن الجراح (م فق) .
قال إسحاق بْن منصور، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس (٢) .
روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجة في "التفسير.
стр. 1543
٦٤٦ - ق: بدر بن عَمْرو بن جراد التميمي (١) . ثم السعدي الكوفي، والد الربيع بْن بدر، المعروف بعليلة (٢) .
روى عن: أبيه، عَن الأَسلع بْن شَرِيك خادم النَّبِيّ (ص) ، فِي التيمم، وعَن أبيه (ق) عَن أبي موسى الاشعري حدث: الاثنان فما فوقهما جماعة" (٣) .
رَوَى عَنه: ابنه الربيع بْن بدر (ق) ، ولم يرو عنه غيره.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا (٤) .
٦٤٧ - خ ع: بدل بن المحبر بن المنبه التميمي (٥) ثم
стр. 1544
اليربعي، أَبُو المنير البَصْرِيّ. واسطي الأصل.
رَوَى عَن: إسماعيل بْن مسلم العبدي وأبي جعفر جسر بْن فرقد القصاب، وجويرية بْن بشير وحرب بْن أَبي العالية. وحرب ابن ميمون الأَنْصارِيّ (ت) والخيل بْن أَحْمَدَ الأزدي صاحب العروض وزائدة بْن قدامة، وأبي عَلِيّ سَعِيد (١) بْن زون الثعلبي، وسَعِيد بْن الفضل الزُّهْرِيّ وشداد بْن سَعِيد أبي طلحة الراسبي (س) وشعبة بْن الحجاج (خ د) وعباد بْن راشد، وعبد السلام ابن عجلان. وعبد الملك بْن الوليد بْن معدان (ت ق) ومعاذ بْن العلاء المازني، ومعدي بْن سُلَيْمان صاحب الطعام، والمفضل بْن لاحق، والد بشر بْن المفضل، وأبي المقدام هشام بْن زياد، وأبي الحارث الكرماني، وأم الحكم بنت ذكوان.
رَوَى عَنه: الْبُخَارِيّ. وأبو مسلم إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ الكجي، وإبراهيم بْن مُحَمَّدِ بْن الْحَسَن الحريري، وإبراهيم بْن المستمر العروقي، وأَبُو الأزهر أَحْمَد بْن الأزهر النيسابوري، وأحمد بْن يُوسُفَ السلمي، وإسحاق بْن إبراهيم الصواف، والحسن بْن يَحْيَى الرزي (٢) والحسين بْن معدان، وأَبُو بَكْر حفص بْن عُمَر السياري، وحماد بْن الْحَسَن بْن عنبسة الوراق، وزيد بْن الحريش الأهوازي، وسفيان بْن زياد بْن آدم العقيلي، وأَبُو بدر عباد بن الوليد
стр. 1545
الغبري، وأَبُو يَحْيَى عَبْد اللَّهِ بن أحدم بْن أَبي مسرة المكي. وعبد اللَّهِ بْن إِسْحَاقَ الجوهري بدعة (١) . وعَبْد اللَّهِ بْن خازم الأبلى، وعَبْد اللَّهِ بْن الصباح العطار (ت) وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عيشون الحراني، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن سلام الطرسوسي، وأوب قلابة عبد الملك بْن مُحَمَّد الرقاشي وعُبَيد اللَّه بْن جرير بْن جبلة بْن أَبي رواد العتكي، وعُبَيد اللَّه بْن حجاج بْن المنهال، وعَمْرو بْن عَلِيٍّ الصيرفي (س) ومحمد بْن أَحْمَدَ بْن الجنيد الدقاق، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي سمينة البَصْرِيّ، ومحمد بْن بشار بندار (د) ، ومحمد بْن الحسين البرجلاني، ومحمد بن سَعِيد بن يزيد بن إبراهيم التستري. ومحمد بْن سفيان بْن أَبي الزرد الأبلي، ومحمد ابن عَبْد الله بْن نمير ومحمد بْن عبد الملك الدقيقي، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بْن المثنى (ت) وممد بْن مهران الرازي الجمال، ومحمد بْن المؤمل بْن الصباح (ق) وأَبُو سهل مُحَمَّد بْن هاشم البَصْرِيّ، ومحمد بْن يَحْيَى بْن أَبي سمينة البغدادي التمار، ومحمد ابن يونس الكديمي، وهلال بْن بشر، ويحيى بْن مُحَمَّدِ بْن السكن، وأَبُو يُوسُف يعقوب بْن إِسْحَاقَ القلوسى، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي البَصْرِيّ.
قال أَبُو زُرْعَة: ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم: صدوق وهو أرجح من أمية بْن خالد وبهز (٢) .
وحبان (٣) وعفان (٤) .
стр. 1546
روى له الأربعة (١) .
٦٤٨ - م ع: بديل بن ميسرة العقيلي البَصْرِيّ (٢) .
رَوَى عَن: أنس بْن مالك (س ق) وأبي الجوزاء أوس بْن عَبْد اللَّهِ الربعي (م د ق) والحسن بن سملم بْن يناق (د س) ، وشهر بْن حوشب (د ت س) وعَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي (م دت س) وعبد الله بْن الصامت الغفاري (٣) وعَبْد اللَّهِ بن عُبَيد بن عُمَير (دت سي ق) وعبد الكريم بْن عَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي
стр. 1547
(د) وعطاء بْن أَبي رباح (م س) وعلي بْن أَبي طلحة (١) (دس ق) وأبي العالية البراء (م س) وأبي عطية مولى بني عقيل (د ت س) وأبي الوضئ القيسي، ودقرة غالب وصفية بنت شَيْبَة (ق) وقيل: عَنِ المغيرة بْن حكيم (س) عنها.
رَوَى عَنه: أبان بْن يزيد العطار (د ت س) وإبراهيم بْن طهمان (د س) وإسماعيل بْن أَبي خالد، وهو من أقرانه، والحسن بابي جعفر الجفري، وحسين بْن ذكوان المعلم (م د) ق) وحماد بْن زيد (م د س ق) وشعبة بْن الحجاج (م د س ق) وابناه عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ميسرة، وعبد الرحمن بْن بديل بْن ميسرة (س ق) وعبد السلام بْن حرب الملائي (د) وقتادة (م س) ومات قبله، وقرة بْن خالد (د) ومحمد بْن أَبي حفصة، ومنصور بْن سعد البَصْرِيّ، وموسى بْن سروان (س) وهارون بْن موسى النحوي (د ت س) ، وهشام الدستوائي، وأَبُو عَمْرو بْن العلاء المازني النحوي.
قال إسحاق بْن منصور، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وكذلك قال محدم بْن سعد، والنَّسَائي،
وَقَال أَبُو حاتم: صدوق (٢) .
стр. 1548
стр. 1549
من اسمه
البراء وبرد وبركة وبرمة
وبريد وبريدة وبريه
٦٤٩ - تم: البراء بن زيد البَصْرِيّ (١) ، ابْن بنت أنس بْن مالك.
رَوَى عَن: جده أنس بْن مالك (تم) : دخل النَّبِيّ ﷺ ، وقربة معلقة، فشرب من فم القربة ... الحديث" (٢) .
رَوَى عَنه: عبد الكريم بْن مالك الجزري (٣) .
روى لَهُ التِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل"هذا الحديث الواحد.
٦٥٠ - ع: البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة (٤)
стр. 1550
ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأَنْصارِيّ، الحارثي، الأوسي، أَبُو عمارة، ويُقال: أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو الطفيل المدني، صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وابن صاحبه.
وأمه حبيبة بنت أبى حبيبة بْن الحباب بْن أنس بْن زيد من بني مالك بْن النجار. ويُقال: أمه أم خالد بنت ثابت بْن سنان بْن عُبَيد بْن ثعلبة بْن عُبَيد بْن الأبجر، وهو خدرة بْن عوف بْن الْحَارِث بْن الخزرج، بنت عم أبي سَعِيد الخُدْرِيّ.
نزل الكوفة، ومات بها زمن مصعب بْن الزبير (١) .
رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (ع) ، وعَن: بلال بْن رباح (س) ، وثابت بْن وديعة الأَنْصارِيّ (س) ، وعمه - ويُقال: خاله: الحارث بْن عَمْرو الأَنْصارِيّ (ق) ، وحسان بْن ثابت (س) ، وأبي أَيُّوب خَالِد بْن زيد الأَنْصارِيّ (خ م س) ، وأَبِي بكر الصديق عبد
стр. 1551
اللَّهِ بْن أَبي قحافة (خ م د) ، وعلي بْن أَبي طالب (د س) وعُمَر بْن الخطاب.
رَوَى عَنه: إياد بْن لقيط (م) ، وثابت بْن عُبَيد (م) ، وحرام ابن سعد بْن محيصة (د س ق) ، وخيثمة بْن عبد الرحمن (م س) ، وابنه الربيع بْن البراء بْن عازب (ت س) ، والربيع بْن لوط (سي) ، وزاذان أَبُو عُمَر (د س ق) وأَبُو الحكم زيد بْن أَبي الشعثاء العنزي (د) ، وزيد بْن وهب الجهني (س) ، وسعد بْن عُبَيدة (ع) ، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (س) ، وأَبُو السفر (١) سَعِيد بْن محمد الهمداني (م ت) ، وأبوالجهم سُلَيْمان بْن الجهم (د ق) ، وشقيق ابن عقبة (م خد) ، وعامر الشعبي (ع) ، وعَبْد اللَّهِ بْن مرة (م د س ق) ، وعبد اللَّهِ بْن يزيد الخطمي، وله صحبة، (خ م د ت س) ، وعبد الرحمن بْن عوسجة (بخ ع) ، وعبد الرحمن بْن أَبي ليلى (ع) ، وأَبُو المنهال عبد الرحمن بْن مطعم (خ م س) ، وابنه عُبَيد ابن البراء بْن عازب (م د س ق) ، وعُبَيد بن فيرور (ع) وعدي بْن ثابت (ع) ، وأبو إسحاق عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ السبيعي (ع) ، وغزوان أَبُو مالك الغفاري (ت) ، وابنه لوط بْن البراء بْن عازب، ومحمد ابن مالك (ق) ، والمُسَيَّب بْن رافع (خ س) ، ومعاوية بْن سويد بْن مقرن (خ م ت س ق) ، ومهاجر أَبُو الْحَسَنِ (سي) ، وميمون أَبُو عَبْد اللَّهِ (س) ، وهلال بْن يَِسَاف (سي) ، وأَبُو جحيفة وهب بْن عَبْد اللَّهِ السوائي (خ م) ، وابنه يزيد بْن البراء بْن عازب (د س) ، ويونس بْن عُبَيد (د س ق) ، مولى مُحَمَّد بْن القاسم، وأَبُو بردة بْن
стр. 1552
أبي مُوسَى الأشعري (ت سي) ، وأَبُو بسرة الغفاري (د ت) ، وأَبُو بَكْرِ بْن أَبي مُوسَى الأشعري (م سي) ، وأَبُو عُبَيدة بْن عَبْد الله بْن مسعود (سي) .
وَقَال حازم بْن إبراهيم البجلي، عَنْ جابر الجعفي، عَنِ الشعبي، عَنِ البراء: كان اسم خالي"قليل"فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ
كثيرا (١) .
روى له الجماعة.
٦٥١ - بخ: البراء بْن عَبْد اللَّهِ بْن يزيد الغنوي (٢) ، أَبُو يزيد البَصْرِيّ، القاضي، وربما نسب إِلَى جده.
رَوَى عَن: الْحَسَن البَصْرِيّ، وعَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي (بخ) ، وأبي نضرة المنذر بْن مالك بْن قطعة العبدي، وأبي جمرة نصر بْن عِمْران الضبعي.
رَوَى عَنه: الحجاج بْن نصير، والحسين بْن الوليد النيسابوري، وسَعِيد بْن سُلَيْمان الواسطي، وشيبان بْن فروخ، وعاصم بْن علي بْن عاصم الواسطي، وأبو صالح عبد الغفار بْن داود
стр. 1553
الحراني، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين، وقرة بْن حبيب، ومسلم بْن إبراهيم، ومعاذ بْن معاذ بْن صقير، والنضر بْن شميل، ويزيد بْن هارون (بخ) ، ويونس بْن بكير الشيباني.
قال أَبُو بَكْر حاتم الأثرم، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: سمع سَعِيد من ذاك (١) الشيخ الضعيف البراء بْن عَبْد اللَّهِ الغنوي.
وَقَال علي ابن المديني: سألت يَحْيَى، يَعْنِي القطان، عَن حديث ابْن أَبي عَرُوبَة، عَن أبي رجاء، عَن أبي مُوسَى فِي القنوت، فقَالَ: لم يسمعه من أبي رجاء، إنما هذا حديث البراء الغنوي، وكأنه لم يرض البراء.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: البراء بْن عَبْد اللَّهِ بصري، يروي عَنِ الْحَسَن، وعَبْد اللَّهِ بْن شقيق، وهو البراء بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن يزيد، ولم يكن حديثه بذاك.
وَقَال فِي موضع آخر: البراء بْن يزيد الغنوي، صاحب أبي نضرة، ضعيف.
وَقَال فِي موضع آخر: البراء بْن يزيد الغنوي، بصري، ليس بذاك.
وَقَال النَّسَائي: البراء بْن يزيد الغنوي، يروي عَن أبي نضرة، ضعيف.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: ليس له كبير حديث، وهو عندي
стр. 1554
أقرب إِلَى الصدق منه إِلَى الضعف (١) .
روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"حديثا واحدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَن علي بْن أَحْمَد بن عبد الواحد ابن الْبُخَارِيِّ، وأُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ كَامِلٍ الْحَرَّانِيُّ بِدِمَشْقَ، وأَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرحيم بْن يوسف بْن يَحْيَى بن خطيب
стр. 1555
المزة بمصر، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حَفْص عُمَر بْن مُحَمَّد بْن طَبَرْزَذَ قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أبو محمد السحن بن علي الجوهري، قال: أخبر نا أَبُو الحسين مُحَمَّد بْن المظفر الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الْبَاغَنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، قال: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْد الله، عَن عَبْد الله بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلا أُنْبِئُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ هُمُ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ، أَلا أُنْبِئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ أَحْسَنُكُمْ خُلَقًا" (١) رواه من حديث يزيد بْن هارون، عنه وقد وقع لَنا عَالِيًا جِدًّا، مِنْ حَدِيثِ شيبان بْن فروخ، عنه، كان القاضي أبا بكر حدث بِهِ عَنِ الْبُخَارِيّ
٦٥٢ - د: البراء بن ناجية (٢) الكاهلي (٣) ويُقال: المحاربي (٤) الكوفي
стр. 1556
رَوَى عَن: عَبْد اللَّهِ بْن مسعود (١) (د) حديث: تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين، أو ست وثلاثين سنة" (٢)
رَوَى عَنه: ربعي بْن حراش (د) (٣)
روى له أبو داود هذا الحديث الواحد
٦٥٣ - ق: الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ (٤) عَن: نُقَادَةَ الأَسَدِيِّ (ق) : بعثني رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى رجل يستمنحه ناقة"
رَوَى عَنه: أَبُو المنهال سيار بْن سلامة الرياحي (ق) (٥)
روى له ابْن ماجه هَذَا الْحَدِيث الواحد
أخبرنا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
стр. 1557
الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ. قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ قال: حَدَّثَنَا علي بْن عبد الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ومُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ قال: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ أَبُو الْمِنْهَالِ الرِّيَاحِيُّ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الأَسَدِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، كَانَ بَعَثَ نَقَادَةَ إلى رجل يستمنه نَاقَةً لَهُ، وأَنَّ الرَّجُلَ رَدَّهُ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى رَجُلٍ آخَرَ سِوَاهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ قَدْ جَاءَ بِهَا نَقَادَةُ يَقُودُهَا، قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا، وفِيمَنْ أَرْسَلَ بِهَا"قال نَقَادَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وفِيمَنْ جَاءَ بِهَا! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وفِيمَنْ جَاءَ بِهَا"فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحُلِبَتْ، ودَرَّتْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلانٍ، ووَلَدِهِ الْمَانِعِ (١) ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ". قال حَجَّاجٌ وعَفَّانُ: يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةَ"وَقَال مُسْلِمٌ: الَّذِي بَعَثَ بِهَا"رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ" (٢) عَنْ عفان، فوافقناه فيه بعلو. ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٣) ، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَة، عن عفان، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين، ولله الحمد،
٦٥٤ - س: برد بن أبي زياد الهاشمي (٤) ، أَبُو عَمْرو،
стр. 1558
ويُقال: أَبُو عُمَر، ويُقال: أَبُو العلاء، الكوفي، أخو يزيد بْن أَبي زياد، مولى عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن نوفل.
رَوَى عَن: شرحبيل بْن سعد، وأبي الطفيل عامر بْن واثلة
الليثي، والمُسَيَّب بْن رافع (س) . وأبي فاختة مولى أم هانئ (١)
رَوَى عَنه: جرير بْن عبد الحميد، وسفيان الثوري، وأبو زبيد عبثر بْن القاسم (س) وعَبْد الْوَاحِدِ بْن زياد.
قال أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي، والنَّسَائي: ثقة
زاد العجلي: وهو أرفع من أخيه يزيد (٢)
روى له النَّسَائي
٦٥٥ - بخ ع: برد بن سنان الشامي (٣) ، أَبُو العلاء الدمشقي، مولى قريش، سكن البصرة
رَوَى عَن: إِسْحَاق بْن قبيصة بْن ذؤيب الخزاعي (ق) ، وبديل بن ميسرة العقيلي. وبيكر بْن فيروز الرهاوي، وراشد بْن
стр. 1559
سعد المقرائي، وسُلَيْمان بْن حبيب المحاربي، وسُلَيْمان بْن مُوسَى الدمشقي (مدس) وعبادة بْن نسي (د س ق) وعبدة بْن أَبي لبابة، وعطاء بن أَبي رباح (دس) وعطية مولى السلم بْن زياد، وعَمْرو بْن شعيب، ومحمد بْن جحادة، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (د ت س) ومكحول الشامي (بخ ٤) وميمون بْن مهران، ونافع مولى ابْن عُمَر (س) .
وواثلة بْن الأسقع، وأبي هارون العبدي
رَوَى عَنه: إسماعيل بن علية (د ق) وإسماعيل بْن عياش. وبشر بْن المفضل (د ت س) وبقية بْن الوليد، وأَبُو زيد ثابت بْن يزيد الاحول، وحاتم بْن وردان (س) وحفص بْن غياث (ت) وحماد بْن زيد (س) وحماد بْن سلمة (د) ، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وسفيان الثوري (س) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّهِ، وطلحة بْن زيد الرَّقِّيّ، والعباس بْن الفضل الأَنْصارِيّ، وأَبُو زبيد عبثر بْن القاسم (س) وأَبُو عقيل عَبْد اللَّهِ بْن عقيل الثقفي، وعبد الأعلى بْن عبد الأعلى (د) وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ، وعبد السلام بْن حرب، وعلي بْن عاصم الواسطي، وابنه العلاء بْن برد بْن سنان، وقدامة بْن شهاب المازني (س) وكهمس بْن المنهال (١) وأَبُو رجاء محرز بْن عَبْد اللَّهِ الجزري (بخ ق) ومعتمر بْن سُلَيْمان (د س ق) والمفضل بن فضالة
стр. 1560
البَصْرِيّ، ومهدي بْن ميمون، وأَبُو جزء نصر بْن طريف، وهشام الدستوائي، ويحيى بْن حمزة الحضرمي (ق) ويزيد بْن زريع.
ذكره خليفة بْن خياط فِي الطبقة الثالثة من أهل الشامات
وذكره النَّسَائي فِي الطبقة السادسة من أصحاب نافع.
وَقَال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: صالح الحديث
وَقَال إسحاق بْن منصور، ومعاوية بْن صالح. عن يَحْيَى بْن مَعِين: ثقة وكذلك قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى، عن دحيم، وأَبُو عبد الرحمن النَّسَائي، وعبد الرحمن بْن يُوسُف بْن خراش.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَنْ يَحْيَى: ليس بحديثه بأس، وكان شاميا نزل البصرة: قيل: كم كان حديثه؟ قال: نحو من مئتي (١) حديث.
وَقَال إبراهيم بْن عَبْد الله بْن الجنيد: قلت ليحيى بْن مَعِين: برد بْن سنن، كيف حديثه؟ قال: ليس بِهِ بأس.
وَقَال المفضل بْن غسان. عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: مُحَمَّد بْن راشد ممن هرب من مروان، وهرب منه برد بْن سنان، وعيسى بْن سنان، وليس بأخيه، فأقاموا بالبصرة، ولم يرجعوا، فذاك سبب سماع البَصْرِيّين من برد بن سنان، يَعْنِي لأجل قتل الوليد.
وَقَال فِي موضع آخر: برد ثقة.
стр. 1561
وَقَال الدارمي أيضا: سمعت عليا يَقُولُ: برد بْن سنان، ضعيف.
وَقَال عَمْرو بْن علي، عَن يزيد بْن زريع: ما رأيت شاميا أوثق من برد.
وَقَال فِي موضع آخر: ما قدم علينا شامي قط، خير من برد،
قال عَمْرو: وحديث برد كله ها هنا، وليس لَهُ بالشام شئ
وَقَال يعقوب بْن سفيان: سألت عبد الرحمن بْن إبراهيم.
أي أصحاب مكحول أعلى؟ فقَالَ: - وذكر جماعة - ثم قال: ولكن زيد ابن واقد وبرد بْن سنان من كبارهم.
وَقَال النَّسَائي فِي موضع آخر: ليس به بأس
وَقَال أبو زُرْعَة: لا بأس به
وَقَال في موضع آخر: كان صدوقا فِي الحديث
وَقَال أَبُو حاتم: كان صدوقا، وكان قدريا (١)
قال عَمْرو بْن عَلِيٍّ، وخليفة بْن خياط: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
روى له البخاري، في "الأدب"والباقون، سوى مسلم (٢)
стр. 1562
стр. 1563
روى له أبودادو، حديثا. وابن مَاجَهْ آخر.
٦٥٧ - بخ: برمة بن ليث بن برمة الأسدي (١) ، ابْن أخي قبيصة بْن برمة.
عَن: عمه قبيصة بْن برمة (بخ) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أهل المعروف فِي الدنيا، أهل المعروف فِي الآخرة، وأهل المنكر فِي الدنيا، أهل المنكر فِي الآخرة" (٢) قاله عَلِيّ بْن أَبي هاشم بْن طبراخ (بخ) عَنْ نصير بْن عُمَر (٣) بْن يزيد بْن قبيصة بْن برمة، عَنْ فلان. عَنْ برمة بْن ليث
روى لَهُ الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"هذا الحديث الواحد.
وَقَال فِي التاريخ"برمة بْن ليث بْن جارية (٤) بْن برمة الأسدي سمع قبيصة بْن برمة، سمع منه نصير بْن عُمَر بْن يزيد بْن قبيصة بْن برمة (٥) .
стр. 1564
٦٥٨ - عس: بُرَيْدُ (١) بْنُ أَصْرَمَ (٢) .
عَن: عَلِيِّ (عس) : مات رجل من أهل الصفة، فقيل: يا رَسُول اللَّهِ، ترك دينارا أو درهما. قال: كيتان، صلوا على صاحبكم" (٣) .
وعَنه: عتيبة الضرير (عس) .
قال الْبُخَارِيّ: إسناده مجهول، عتيبة، وبريد مجهولان (٤) .
وذكره أَبُو أَحْمَد بْن عدي فِي باب التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وَقَال: هكذا ترجمه أَبُو عبد الرحمن النَّسَائي، لأبي بشر الدولابي فِي كتاب الضعفاء (٥) .
روى له النَّسَائي فِي "مَسْنَدِ علي" هذا الحديث الواحد.
стр. 1565
٦٥٩ - ع: بريد بن عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبي بردة بْن أَبي مُوسَى الأشعري (١) ، أَبُو بردة الكوفي.
رَوَى عَن: الْحَسَن البَصْرِيّ، وأبيه عَبْد اللَّهِ بْن أَبي بردة - أن كان محفوظا (٢) ، وعطاء بْن أَبي رباح، وأبي أيوب صاحب أنس ابن مالك، وجده أبي بردة بْن أَبي مُوسَى (ع) .
رَوَى عَنه: إسماعيل بْن زكريا (خ م) ، والحارث بْن نبهان، وحفص بْن غياث (خ م ت) ، وأَبُو أسامة حماد بْن أسامة (ع) ، وسفيان الثوري (خ س) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (م د ت) ، وعَبْد اللَّهِ بْن إدريس (م) ، وعبد الله بْن المبارك (م) ، وعبد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الحماني (خ د ت) ، وأَبُو زهير عَبْد الرحمن بْن مغراء (بخ) ، وعبد الواحد بْن زياد (خ) ، وعلي بْن مسهر (م) ، وأبو نعيم الفضل بْن دكين، وأبو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير (خ م ت ق) ، وأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بْن عبد اللَّهِ بْن الزبير الزبيري، ومروان بْن معاوية الفزاري، وأَبُو معشر نجيح بْن عَبْد الرَّحْمَنِ المدني، وأبو المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل، ويحيى بْن سَعِيد الأُمَوِي (خ م س) .
стр. 1566
قال أبو بكر بْن أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وكذلك قال أحمد بْن عَبْد اللَّهِ العجلي.
وَقَال أَبُو حاتم: ليس بالمتين، يكتب حديثه (١) .
وَقَال عَمْرو بْن عَلِيٍّ: لم أسمع يَحْيَى ولا عَبْد الرَّحْمَنِ يحدثان عَنْ سفيان عنه بشيءٍ قط.
وَقَال النَّسَائي: ليس بِهِ بأس (٢) .
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: روى عنه الأئمة والثقات، ولم يرو عنه أحد أكثر مما رواه أَبُو أسامة، وأحاديثه عنه مستقيمة، وهو صدوق. وقد أدخله أصحاب الصحاح فيها، وأنكر ما روى: إذا أراد اللَّه بأمة خيرا، قبض نبيها قبلها" (٣) . وهذا طريق حسن، رواه ثقات، وقد أدخله قوم فِي صحاحهم، وأرجو أن لا يكون به بأس (٤) .
стр. 1567
روى لَهُ الجماعة.
٦٦٠ - بخ ٤: بريد بن أَبي مريم (١) ، واسمه مالك بْن ربيعة السلولي البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: أنس بْن مالك (بخ ت س ق) ، والحسن البَصْرِيّ (سي) ، وأبي الحوراء (٢) ربيعة بْن شيبان (ع) ، وشهر ابن حوشب، وعَبْد اللَّهِ بْن عباس (٣) ، وأبي موسى عَبْد اللَّهِ بْن قيس الأشعري (ق) ، وعدي بْن أرطاة، وعُمَر بْن سعد بْن أَبي وقاص، وأبيه أبي مريم مالك بْن ربيعة (س) وله صحبة، ومحمد بن علي ابن أَبي طالب المعروف بابن الحنفية.
رَوَى عَنه: ابن أخيه أوس بْن عُبَيد اللَّه السلولي، وجامع بْن
стр. 1568
مطر الحبطي، وحبان بْن يسار، وحرب بْن سريج، والحسن بْن عُبَيد اللَّه النخعي، والحسن بْن عمارة، والحكم بْن عتيبة، وخلف ابن حوشب، والخليل بْن مرة، ورقبة بْن مصقلة (س) ، وسلم بْن زرير، وشعبة بْن الحجاج (ت س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن هرمز شيخ لابن جُرَيْج، وأَبُو مريم عبد الغفار بْن القاسم، وعطاء بْن السائب (س) ، وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بْن عَبْد الله السبيعي (٤) ، والعلاء بْن صالح، وغيلان بْن جامع المحاربي، ومحمد بْن عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى، ومحمد بْن عتاب بْن ورقاء التميمي، ومحمد بْن أَبي النوار، ومَعْمَر بْن راشِد، وابنه يَحْيَى بْن يزيد بن أَبي مريم، ويونس ابن أَبي إِسْحَاق السبيعي (بخ ل س) .
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن أَبي خيثمة عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائي: ثقة.
وَقَال أَبُو حاتم: صالح (١) .
روى له البخاري في "الأدب"، والباقون سوى مسلم.
٦٦١ - ع: بريدة بن الحصيب بن عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث (٢) بْن
стр. 1569
الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأَسلميّ، أَبُو عَبْد اللَّهِ، ويُقال: أَبُو سهل (١) ، ويُقال: أبو سامان، ويُقال: أَبُو الحصيب، والأول أشهر، والد عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، وسُلَيْمان بْن بريدة.
أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وسكن المدينة، ثم انتقل إِلَى البصرة، ثم انتقل إِلَى مرو، ومات بها.
وَقَال أَبُو القاسم: أسلم حين اجتاز بِهِ النَّبِيّ ﷺ ، مهاجرا إِلَى المدينة، وشهد غزوة خيبر، وأبلى يومئذ، وشهد فتح مكة، وكان معه أحد لوائي أسلم، واستعمله النَّبِيّ ﷺ على صدقات قومه، وكان يحمل لواء أسامة لما بعثه النَّبِيّ ﷺ إِلَى أرض البلقاء يطلب قتلة أبيه بمؤتة، وخرج مع عُمَر إِلَى الشام، لما رجع من سرغ (٢) أميرا عَلَى ربع أسلم.
رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (ع) .
رَوَى عَنه: ابنه سُلَيْمان بن بريدة (م ع) ، وعامر الشعبي (م ق) ، وعَبْد اللَّه بْن أوس الخزاعي (د ت) ، وابنه عَبْد اللَّهِ بْن بريدة (ع) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عباس (س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن مولة (س) ، ونفيع أَبُو داود الأعمى (ق) ، وأَبُو المليح بْن أسامة الهذلي (خ س) ، وأَبُو المهاجر (ق) إن كان محفوظا.
стр. 1570
قال أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ سَهْلِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَن أبيه عَبْد الله بْن بُرَيْدَةَ (١) ، مَاتَ أَبِي بِمَرْوَ، وقَبْرُهُ بِجَصِّينَ (٢) . قال: وَقَال أَبِي: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِي بِأَرْضٍ، فَهُوَ قَائِدُهُمْ، ونُورُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٣) .
وَقَال خليفة بْن خياط: مات أيام يزيد بْن معاوية.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: توفي بخراسان سنة ثلاث وستين.
زاد غيره: وهو آخر من مات بخراسان من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ (٤) .
روى له الجماعة.
٦٦٢ - س: بريدة بن سفيان بن فروة الأَسلميّ المدني (٥) .
стр. 1571
روى عن: أبيه سفيان بْن فروة الأَسلميّ، وطارق بْن مخاشن (١) الأَسلميّ، وغلام لجده يُقَال لَهُ: مسعود بْن هبيرة (س) .
رَوَى عَنه: أفلح بْن سَعِيد القبائي (س) ، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار.
قال الْبُخَارِيّ: فيه نظر.
وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي فِي الحديث.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني: ردئ المذهب جدا، غير مقنع، مغموص عليه فِي دينه.
وَقَال أَبُو أحمد بْن عدي: ليس له كبير رواية، ولم أر لَهُ شيئا منكرا (٢) .
روى لَهُ النَّسَائي حديثًا واحدًا.
стр. 1572
٦٦٣ - د ت: بريه بن عُمَر بن سفينة الهاشمي (١) ، أَبُو عَبْد اللَّهِ المدني، مولى النَّبِيّ ﷺ ، واسمه إبراهيم، وبريه لقب غلب عليه.
روى عن: أبيه (د ت) ، عَنْ جده: دخلت عَلَى النَّبِيّ ﷺ ، وهو يأكل لحم حبارى" (٢) .
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن عَبْد الرحمن بْن مهدي (د ت) ، ومحمد بْن إسماعيل بْن أَبي فديك، وأَبُو الحجاج النضر بْن طاهر البَصْرِيّ.
قال الْبُخَارِيّ: إسناده مجهول.
وَقَال أَبُو جعفر العقيلي: لا يعرف إلا به (٣) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ هذا الحديث الواحد.
стр. 1573
من اسمه
بسام وبسر وبسطام
٦٦٤ - س: بسام بن عَبْد اللَّهِ الصيرفي (١) ، أَبُو الْحَسَنِ الكوفي.
رَوَى عَن: جعفر بْن مُحَمَّدِ بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب، والحسن بْن عَمْرو الفقيمي، وزيد بْن عَلِيِّ بن الحسين ابن علي بْن أَبي طَالِب، وأبي الطفيل عامر بْن واثلة الليثي، وعَبْد اللَّهِ بْن يامين، وعطاء بْن أَبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وعون ابن أَبي جحيفه، وأبي جعفر مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب (س) ، ويحيى بْن سام (٢) ، ويزيد الفقير (س) .
رَوَى عَنه: إسماعيل بن بهرام، وحاتم بْن إسماعيل، وكناه (س) ، والحسن بْن عطية بْن نجيح القرشي، والحكم بْن مروان الضرير الكوفي، وخالد بْن عَمْرو القرشي (٣) ، وخلاد بْن
стр. 1574
يَحْيَى، وسَعِيد بْن مُحَمَّدٍ الوراق، وشبابة بْن سوار، وعَبْد اللَّهِ بْن المبارك (س) ، وعبد الرحمن بْن أَبي حماد المقرئ، وعبد الرحمن بْن زياد الرصاصي، وعُبَيد اللَّه الأشجعي، وعثمان بْن سَعِيد بْن مرة المري، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين، ومحمد بْن بشر العبدي، ومحمد بْن حماد الكندي، وأبو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير، ومحمد بْن يُوسُف الفريابي، ووكيع بن الجراح، ويحيى ابن يَعْلَى المحاربي، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي.
قال إِسْحَاق بْن منصور، عَن يحيى بْن مَعِين، صالح.
وَقَال عباس، عَنْ يَحْيَى: ثقة (١) .
وَقَال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به (٢) .
روى له النَّسَائي حديثين (٣) .
٦٦٥ - د ت س: بسر بن أرطاة (٤) . ويُقال: ابْن أَبي
стр. 1575
أرطاة (١) ، واسمه عُمَير بْن عويمر بْن عِمْران بْن الحليس بْن سيار بْن نزار بْن معيص بْن عامر بْن لؤي بْن غالب القرشي العامري، أَبُو عبد الرحمن الشامي، مختلف فِي صحبته.
رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (د ت س) حديثين، أحدهما: لا تقطع الأيدي في الغزو" (٢) (د ت س) ، والأخر"اللهم أحسن عاقبتنا فِي الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة" (٣) .
رَوَى عَنه: أيوب بْن ميسرة بْن حلبس، وجنادة بْن أَبي أمية (د ت س) ، ويزيد بْن أَبي يزيد مولاه، وأَبُو راشد الحبراني.
قال أَبُو القاسم (٤) : سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية،
стр. 1576
وكان عَلَى رجالة أهل دمشق، وداره بدرب الشعارين، وولاه معاوية
اليمن، وكانت لَهُ بها آثار غير محمودة، وقيل: إنه خرف قبل موته.
وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الخامسة، قال: وأمه بنت الأبرص بْن الحليس بْن سيار، قال: فولد بسر الوليد لأُم ولد.
قال مُحَمَّد بْن عُمَر (١) : قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وبسر صغير، ولم يسمع من رَسُول اللَّهِ ﷺ شيئا فِي روايتنا.
قال (٢) : وفي غير رواية مُحَمَّد بْن عُمَر: إنه سمع من النَّبِيّ ﷺ ، وأدركه وروى عنه.
وَقَال أبو سَعِيد بْن يونس: بسر بْن أَبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن، من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ، شهد فتح مصر، واختط بها، وكان من شيعة معاوية بْن أَبي سفيان، وشهد مع معاوية صفين، وكان معاوية وجهه إِلَى اليمن والحجاز، فِي أول سنة أربعين، وأمره أن يتقرى (٣) من كان فِي طاعة عَلِيّ فيوقع بهم، ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة. وقد ولي البحر لمعاوية، وكان قد وسوس فِي آخر أيامه، فكان إذا لقي إنسانا قال: أين شيخي؟ أين عثمان؟ ويسل سيفه، فلما رأوا ذلك، جعلوا لَهُ فِي جفنه سيفا من خشب، وكان إذا ضرب بِهِ لم يضر. حدث عنه أهل مصر. وأهل الشام. وتوفي الشام فِي آخر أيام معاوية، وله عقب ببغداد والشام.
стр. 1577
وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: لهُ صُحبَةٌ، ولم تكن لَهُ استقامة بعد النَّبِيّ (ص) .
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: مشكوك في صحبته للنبي (ص) ، ولا أعرف لَهُ إلا هذين الحديثين، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر، لا أرى بإسناديه هذين بأساً.
وَقَال عُبَيد الله بْن سعد الزُّهْرِيّ، عَن أبيه: وشتا بسر بأرض الروم مع سفيان بْن عوذ الأزدي، يَعْنِي سنة اثنتين وخمسين -.
وَقَال إسماعيل بْن عياش، عَن أَبِي بَكْرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبي مريم، عَنِ العلاء بْن سفيان الحضرمي قال: غزا بسر بْن أَبي أرطاة الروم فجعلت ساقته لا تزال يصاب منها طرف، فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته، فيكمن لهم الكمين، فيصاب الكمين، فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تظفر، فلما رأى ذلك، تخلف في مئة من جيشه، ثم جعل يتأخر حتى تخلف وحده، فبينا هو يسير فِي بعض أودية الروم.
إذ دفع إِلَى قرية ذات حور كثير، وإذا براذين مربوطة بالحور، ثلاثين برذونا، والكنيسة إِلَى جانبهم، فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه فِي ساقته، فنزل عَنْ فرسه فربطه مع تلك البراذين، ثم مضى حتى أتى الكنيسة فدخلها، ثم أغلق عليه وعليهم بابها، فجعلت الروم تعجب من إغلاقه وهو وحده. فما استقلوا إِلَى رماحهم حتى صرع منهم ثلاثة، وفقده أصحابه، فلا موا أنفسهم، وَقَالوا: إنكم لأهل أن تجعلوا مثلا للناس أن أميركم خرج معكم فضيعتموه حتى هلك. ولم يهلك منكم أحد، فبينا هم يسيرون فِي ذلك الوادي حتى أتوا مرابط تلك
стр. 1578
البراذين، فإذا فرسه مربوط معها، فعرفوه، وسمعوا الجلبة فِي الكنيسة، فأتوها فإذا بابها مغلق، فقلعوا طائفة من سقفها، فنزلوا عليهم، فلما تمكن أصحابه فِي الكنيسة، سقط بسر مغشيا عليه، فأقبلوا عَلَى من كان بقي، فأسروا أو قتلوا، فأقبلت عليهم الأسارى. فقالوا: ننشدكم اللَّه من هذا الرجل الذي دخل علينا؟ قَالُوا: بسر بْن أَبي أرطاة، فقالوا: ما ولدت النساء مثله. فعمدوا إِلَى معاه فردوه فِي جوفه، ولم ينخرق منه شيء، ثم عصبوه بعمائمهم، وحملوه عَلَى شقه الذي ليس بِهِ جراح، حتى أتوا العسكر، فخاطوه فسلم وعوفي.
وَقَال خالد بْن يزيد المري، عَنْ أيوب بْن ميسرة بْن حلبس: كان بسر بْن أرطاة عَلَى شاتية بأرض الروم. فوافق يوم الاضحنى، فالتمسوا الضحايا فلم يجدوها. فقام فِي الناس يوم الأضحى. فحمد اللَّه: وأثنى عليه، ثم قال: أيها النسا إنا قد التمسنا الضحايا اليوم والتمسوها فلم نقدر منها عَلَى شيء، قال: وكانت معه نجيبة لَهُ يشرب لبنها لقوح (١) ، ولم يجد شيئا يضحي بِهِ إلا هذه النجيبة - وأنا مضح بها عني وعنكم.
فإن الإمام أب ووالد، ثم قام فنحرها، ثم قال: اللهم تقبل من بسر ومن بنيه، ثم قسم لحمها بين الأجناد، حتى صار لَهُ منها جزء من الأجزاء مع الناس.
وَقَال مُحَمَّد بْن عائذ: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عياش، عَنْ ضمضم بْن زرعة، عَنْ شريح بْن عُبَيد: أن بسر بْن أَبي أرطا قال:
стр. 1579
والله ما عزمت عَلَى قوم قط عزمة. إلا استغفرت لهم حينئذ، ثم قلت: اللهم لا حرج عليهم.
وَقَال أيضا: قال الوليد: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعَة والليث، عن يزيد ابن أَبي حبيب قال: كتب عُمَر بْن الخطاب إِلَى عَمْرو بْن العاص، أن افرض لمن شهد بيعة الحديبية - أو قال: بيعة الرضوان - مئتي دينار، وأتمها لنفسك، لإمرتك، قال ابن لَهِيعَة، عَنْ يزيد: وأتمها لخارجة بْن حذافة لضيافته، ولبسر بْن أَبي أرطاة لشجاعته.
وَقَال أَبُو عُبَيد: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبي مريم عَن ابن لَهِيعَة عَنْ يزيد بْن أَبي حبيب: أن عُمَر جعفل عَمْرو بن العاص في مئتين، لأنه أمير، وعمير بْن وهب الجمحي في مئتين لأنه أصبر عَلَى الضيف، وبسر بن أَبي أرطاة في مئتين. لأنه صاحب سيف. وَقَال: رب فتح قد فتح اللَّه عَلَى يديه.
قال أَبُو عُبَيد: مئتين فِي السنة (١) .
وقَال البُخارِيُّ فِي التاريخ الصغير: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يحيى بْن سَعِيد، عَنْ زياد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، قال: بعث معاوية بسر بْن أَبي أرطاة سنة تسع وثلاثين، فقدم المدينة فبايع، ثم انطلق إِلَى مكة واليمن, فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عُبَيد اللَّه بْن عباس.
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: حَدَّثَنَا أسامة بْن أَحْمَدَ بْن أسامة التجيبي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن الوزير، قال: حَدَّثَنَا عبد الحميد بْن الوليد، قال: حَدَّثَنِي الهيثم بْن عدي، عن عَبْد الله بْن
стр. 1580
عياش، عَنِ الشعبي: أن معاوية بْن أَبي سفيان، أرسل بسر بن أَبي أرطاة القرشي ثم العامري، فِي جيش من الشام. فسار حتى قدم المدينة. وعليها يومئذ أَبُو أيوب خالد بْن زيد الأَنْصارِيّ صاحب النبي (ص) ، فهرب منه أَبُو أيوب إِلَى عَلِيّ بالكوفة، فصعد بسر منبر المدينة.
ولم يقاتله بها أحد، فجعل ينادي: يا دينار، يا رزيق، يا نجار، شيخ سمح عهدته ها هنا بالأمس، يَعْنِي عثمان ﵁، وجعل يَقُولُ: يا أهل المدينة، والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين ما تركت بها محتلما إلى قتله، وبايع أهل المدينة لمعاوية، وأرسل إِلَى بني سلمة، فقَالَ: لا والله مالكم عندي من أمان ولا مبايعة، حتى تأتوني بجابر بْن عَبْد الله، صاحب النبي (ص) ، فخرج جابر بْن عَبْد اللَّهِ، حتى دخل عَلَى أم سلمة خفيا، فقَالَ لها: يا أمه، إني قد خشيت عَلَى ديني، وهذه بيعة ضلالة، فقَالَت لَهُ: أرى أن تبايع. فقد أمرت ابني عُمَر بْن أَبي سلمة أن يبايع.
فخرج جابر بْن عَبْد اللَّهِ، فبايع بسر بْن أَبي أرطاة لمعاوية، وهدم بسردورا كثيرة بالمدينة، ثم خرج حتى أتى مكة، فخافه أَبُو مُوسَى الأشعري، وهو يومئذ بمكة، فتنحى عنه. فبلغ ذلك بسرا فقَالَ: ما كنت لأوذي أبا مُوسَى، ما أعرفني بحقه وفضله. ثم مضى إِلَى اليمن. وعليها يومئذ عُبَيد اللَّه بن العباس بْن عبد المطلب عاملا لعلي بْن أَبي طالب، فلما بلغ عُبَيد اللَّه أن بسرا قد توجه إليه هرب إِلَى عَلِيّ، واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي. وكانت عائشة بنت عَبْد الله بن عبد المدان قد ولدت من عُبَيد اللَّه غلامين من أحسن صبيان الناس أوضئه وأنظفه، فذبحهما ذبحا. وكانت أمهما قد هامت بهما، وكادت تخالط فِي عقلها، وكانت تنشدهما فِي الموسم فِي كل عام تقول: