← Тараджим

Тараджим · id 3722

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي، جمال الدين

Полный текст (19 002 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

الخفاف ببغداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نصور عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الواحد القزاز. وأخبرنا أَبُو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي، وأبو عَبد اللَّه مُحَمَّد بن عبد المؤمن الصوري، قالا: أخبرنا أَبُو البركات دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْن ملاعب، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْن يُوسُفَ الأرموي. قَالا: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بن علي ابن المأمون الهاشمي. قال: أَخْبَرَنَا الحافظ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَر الدَّارَقُطْنِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ الإِسْكَافِيُّ بِإِسْكَافَ (١) ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ الصَّفَّارُ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن آدم، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ عن عَبد اللَّهِ بْن الوليد المزني، عَن أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عن عَبد اللَّهِ، قال: كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن صَلاةِ الصُّبْحِ. فِي صَبِيحَتِهَا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ (٢) . رواه عن عبدة بْن عَبد اللَّه، فوافقناه فيه بعلو. قال الدارقطني: هذا حديث غريب، من حديث أبي صخرة جامع بْنِ شَدَّادٍ (٣) ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي علقمة، عن

стр. 2732

عَبد الله بْن مسعود، وهو غريب من حديث عَبد اللَّه بْن الوليد (١) بْن عَبد اللَّهِ بْن معقل بْن مقرن المزني عنه، تفرد به الْحَسَن بْن ثابت، ويعرف بابن الروزجار، عنه، ولا نعلم حدث به غير يحيى بْن آدم. ١٢٠٨ - مد سي ق: الْحَسَن بن ثوبان بن عامر الهمداني (٢) ، ثم الهوزني (٣) ، أَبُو ثوبان المِصْرِي. روى عن: أبيه ثوبان بْن عامر، وحسين بْن شفي بْن ماتع، وسليم بْن عتر، وصالح بْن أَبي غريب، وعبد الرحمن بْن معاوية بْن حديج. وعكرمة مولى ابْن عَبَّاس، وقيس بْن رافع (مد) ، وموسى بْن وردان (سي ق) ، وهشام بْن أَبي رقية، ويزيد بْن أبي حبيب. رَوَى عَنه: حيوة بْن شريح، ورشدين بْن سعد، وسعد بْن أَبي أيوب (سي) ، وضمام بْن إِسماعيل، وعبد الله بن لَهِيعَة (ق) ،

стр. 2733

وعَبْد الرحمن بْن شريح، وعقبة بْن نافع المعافري، وعَمْرو بْن الحارث والليث بْن سعد (مد سي) . وأبو الْحَسَن الليث بْن عاصم الخولاني، والمفضل بْن فضالة، ويحيى بْن أيوب: المِصْرِيون. قال أبو حاتم (١) : لا بأس بِهِ. وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" (٢) . وَقَال المفضل بْن فضالة: دخل علينا الْحَسَن بْن ثوبان يوما، ونحن في المسجد، ثم رجع إلينا. فقلنا له: يا أبا ثوبان، وقفت بنا ثم ذهبت ثم رجعت؟ فقال: إني طلبت من هُوَ أربح لي منكم فلم أجده. وَقَال الليث بْن عاصم: خرجت إلى الحج، وكان عديلي الْحَسَن بْن ثوبان، وكنت كثيراً مما أسمعه يقول: من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا ومصائبها. فلما قدمنا مرض مرضه الذي توفي فيه، فدخلت عليه أعوده. فلما أردت الانصراف، قلت له: يا عم أوصني. قال: اعمل لمثل مضجعي هذا، وللآخرة على مثل مقامك فيها، وللدنيا على مثل مقامك فيها. قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: توفي في شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومئة، وكان أميرا على ثغر رشيد، في إمرة عَبْد الملك بْن

стр. 2734

مروان النصيري (١) في خلافة مروان بْن مُحَمَّد، وكانت له عبادة وفضل (٢) . روى له أَبُو داود في "المراسيل"حديثا، والنَّسَائي في "اليوم والليلة"، وابن مَاجَهْ حديثا. أَمَّا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ، فَأخبرنا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ إذنا، قال: أخبرنا أَبُو علي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زبان، قال: حَدَّثَنَا محد بْنُ رُمْحٍ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عن الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عن قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ الْقَيْسِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قال: ما فِي الأَمْرَيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ: الصَّبْرُ والنفاء (٣) . رواه عن قتيبة بْن سَعِيد، عن الليث بْن سعد، فوقع لنا بدلا عاليا. وأما حديث النَّسَائي وابن ماجه. فأخبرنا به أبو الحسن بْن البخاري، قال: أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ كِتَابَةً من أصبهان سنة سبع وتسعين وخمس مئة، قال: أخبرنا محمود بْن

стр. 2735

إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مطلب بْن شعيب الأزدي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قال: حدثني الليث بْن سعد. (ح) . قال الطَّبَرَانِيُّ: وحَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبي الطاهر بْن السرح، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ وابْنُ لَهِيعَة، عن الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ ورْدَانَ، يَقُولُ: أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرة أُوَدِّعُهُ لِسَفَرٍ أَرَدْتُهُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرة: أَلا أُعَلِّمُكَ يَا ابْنَ أَخِي مَا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قال: قُلْ: أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ الَّذِي لا تَضِيعُ ودَائِعُهُ. رواه النَّسَائي (١) ، عن يونس بن عبد الاعلى، عن عَبد اللَّهِ بْن وهب، عن الليث بْن سعد، وسَعِيد بن أَبي أيوب. وراه ابْنُ مَاجَهْ (٢) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عمار، عن الوليد بْن مسلم، عن عَبد اللَّهِ بْن لَهِيعَة، ثلاثتهم، عن الْحَسَن بْن ثوبان، فوقع لنا عاليا جدا. ١٢٠٩ - ت ق: الْحَسَن بن جابر اللخمي (٣) ، وقيل:

стр. 2736

الكندي، أَبُو عَلِيّ، ويُقال: أَبُو عَبْد الرحمن، الشامي، الحمصي. وَقَال صاحب"تاريخ الحمصيين": الْحَسَن بْن جابر القرشي، مولى عَبْد الرحمن بْن خالد (١) بْن الوليد. روى عن: أبي أمامة صدي بْن عجلان الباهلي، وعبد اللَّه بْن بسر المازني، ومعاوية بْن أبي سفيان (٢) ، والمقدام بْن مَعْدِي كَرِب (ت ق) . رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن الوليد الزبيدي، ومعاوية بْن صالح الحضرمي (ت ق) (٣) .

стр. 2737

روى له التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه حديثا واحدا. أخبرنا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصيدلاني إذنا، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بْن فَاذْشْاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ (١) ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِب يَقُولُ: حَرَّمَ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْهَا: الْحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وغَيْرُهُ، قال: ويُوشُكُ مِتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِي، فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، فَمَا وجَدْنَا فِيهِ مَنْ حَلالٍ أَحْلَلْنَاهُ، ومِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلا وإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ، مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ. رواه التِّرْمِذِيّ (٢) ، عَنْ مُحَمَّد بْن بشار. عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي، عن معاوية بْن صالح، بمعناه، ولم يذكر قصة الحمار الأهلي وما قبلها. وَقَال: حسن غريب من هذا الوجه. ورواه ابْن ماجه مقطعا في موضعين (٣) ، عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عن زيد بْن الحباب، عن معاوية بْن صالح، فوقع لنا عاليا جدا.

стр. 2738

١٢١٠ - بخ: الْحَسَن بن جعفر الْبُخَارِيّ (١) . رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن المبارك، ومخلد بْن الحسين، والمنكدر بْن مُحَمَّد بْن المنكدر (بخ) . رَوَى عَنه: حاتم، غير منسوب (بخ) ، وهاني بْن النضر الحارثي. قال أبو حاتم بْن حبان في كتاب "الثقات": الْحَسَن بْن جعفر من أهل بخارى: ثقة. قال: رأيت ابْن المبارك عند مخلد بْن الحسين، كأنه عصفور عند بازي، روى عنه هاني بْن النضر، وأهل بلده. روى له الْبُخَارِيّ فِي الأدب حديثا واحدا، قد ذكرناه فِي ترجمة حاتم. ١٢١١ - ت ق الْحَسَن بن أَبي جعفر الجفري (٢) ، أَبُو سَعِيد

стр. 2739

الأزدي. ويُقال: العدوي، البَصْرِيّ، واسم أبي جعفر: عجلان، وقيل: عَمْرو. رَوَى عَن: أيوب السختياني، وبديل بْن ميسرة، وثابت البناني، وسَعِيد الجريري، وسلم العلوي، وعاصم بْن أَبي النجود، عبد الرحمن السراج، وعبد العزيز بْن صهيب، وعلي بْن الحكم البناني، وعلي بْن زيد بْن جدعان، وعَمْرو بْن مالك النكري، والعلاء بْن عَبْد الرحمن بْن يعقوب، وليث بْن أَبي سليم، ومالك بْن دينار، ومحمد بْن جحادة (ق) ، ومحمد بن زياد

стр. 2740

القرشي، وأبي الزبير مُحَمَّد بْن مسلم المكي (ت) ، وميمون الكردي، ونافع مولى ابْن عُمَر، وهارون أبي إسحاق الكوفي، وأبي الصهباء الكوفي (فق) . رَوَى عَنه: ثابت بْن يزيد أَبُو زيد الأحول، والحسن بْن عَمْرو العبدي، وأبو عُمَر حَفْص بْن عُمَر الحوضي، والخليل بْن زكريا، وداود بْن معاذ المصيصي، وأبو قُتَيبة سَلْم بْن قتيبة (فق) ، وأبو داود سُلَيْمان بْن داود الطيالسي (ت) ، وسُلَيْمان بْن النعمان الشيباني، وسيف بْن عُبَيد اللَّه الجرمي، وشاذ بْن فياض، وشعيب بْن حرب، وطاهر بْن مدرار، وعاصم بْن سالم الفزاري، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعثمان بْن مطر (ق) ، وعَمْرو بْن سفيان القطعي، وابن أخيه أَبُو قرة الفضل بْن قرة (١) بْن أبي جعفر الجفري، وأبو جابر مُحَمَّد بْن عَبد المَلِك الأزدي البَصْرِيّ، نزيل مكة، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم (فق) ، وموسى بْن إِسْمَاعِيل، وهاني بْن يحيى السلمي البَصْرِيّ، والوليد بْن عَبْد الرحمن والد المنذر بْن الوليد الجارودي، ويزيد بْن زريع. قال عَمْرو بْن عَلِيّ (٢) : صدوق، منكر الحديث، كَانَ يحيى بْن سَعِيد لا يحدث عنه، وكَانَ عَبْد الرحمن يحدث عنه. وَقَال إسحاق بن منصور (٣) : ضعفه أحمد.

стр. 2741

وقَال البُخارِيُّ (١) : منكر الحديث. وَقَال التِّرْمِذِيّ (٢) : ضعفه يحيى بْن سَعِيد وغيره. وَقَال النَّسَائي (٣) : ضعيف. وَقَال في موضع آخر (٤) : متروك الحديث. وَقَال مسلم بْن إِبْرَاهِيم (٥) : حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي جعفر، وكان من خيار الناس. وَقَال أَبُو بكر بْن أبي الأسود (٦) : كنت أسمع الأصناف من خالي عَبْد الرحمن بْن مهدي، وكان في أصل كتابه قوم قد ترك حديثهم، منهم: الْحَسَن بْن أَبي جعفر، وعباد بْن صهيب، وجماعة نحو هؤلاء، ثم أتيته بعد ذلك بأشهر فأخرج إلي كتاب الرقاق، فحدثني عن الْحَسَن بْن أبي جعفر، فقلت: يا خال أليس كنت قد ضربت على حديثه وتركته؟ قال: بلى، تفكرت فيه إذا كَانَ يوم القيامة، قام فتعلق بي فقال: يا رب سل عَبْد الرحمن بْن مهدي، فيم أسقط عدالتي! فرأيت أن أحدث عنه، وما كَانَ لي حجة عند ربي. فحدث عنه أحاديث. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (٧) : وللحسن بْن أَبي جعفر أحاديث

стр. 2742

صالحة، وهو يروي الغرائب، وخاصة عن مُحَمَّد بْن جحادة، له عنه نسخة كبيرة، يروي بها المنذر بْن الوليد الجارودي، عَن أبيه، عنه، ويروي هذه النسخة عن الْحَسَن بْن أَبي جعفر، أَبُو جابر مُحَمَّد بْن عَبْد الملك المكي، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت، أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق كما قاله عَمْرو بْن عَلِيّ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما، أو شبه عليه فغلط (١) . قال مُحَمَّد بْن المثنى (٢) : مات في شعبان سنة إحدى وستين ومئة. وَقَال موسى بْن إِسماعيل (٣) : مات حماد بْن سلمة، والجفري سنة سبع وستين ومئة، بينهما ثلاثة أشهر.

стр. 2743

روى له التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه (١) . • الْحَسَن بْن الجنيد: في ترجمة الحسين بْن الجنيد . ١٢١٢ - قد س: الحسن بْن حبيب بْن ندبة (٢) ، وقيل: ابْن حبيب بن حميد بن ندبة التميمي، وقيل: العبدي، وقيل: البكري، أَبُو سعد البَصْرِيّ الكوسج. رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن أَبي خالد، والأصبغ بْن زيد الوراق، والحجاج بْن فرافصة، وأبي خلدة خالد بْن دينار (قد) ، وراشد أبي مُحَمَّد الحماني، وروح بْن الْقَاسِم (س) ، وزكريا بْن أَبي زائدة (عس) ، وعُبَيد اللَّه بْن هارون القريعي، وعقبة بْن أَبي العيزار، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن زيد العُمَري، ومبارك بْن فضالة، والمغيرة بْن مسلم، وهشام بْن عروة، ووائل بْن زريق، وأبي جناب (٣) الكلبي. رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، والجراح بْن مخلد، والحسن بْن داود بْن مُحَمَّد بْن المنكدر، وزكريا بن يحيى بْن

стр. 2744

عَبد اللَّه بْن أَبي سَعِيد الرقاشي الخزاز، وعبد اللَّه بْن الصباح العطار (س) ، وعبد الرحمن بْن عَبْد الوهاب العمي الصيرفي، وعُبَيد الله بْن عُمَر القواريري، وعلي بْن الحسين الدرهمي، وعَمْرو بْن عَلِيّ الصيرفي، وأبو غسان مالك بْن عبد الواحد المسمعي، ومحمد بْن إبراهيم بْن صدران، ومحمد بن صالح ابن النطاح، ومحمد بْن عثمان بْن أَبي صفوان الثقفي، ومحمد بْن عُمَر بْن عَلِيّ المقدمي، ومحمد بْن عَمْرو بْن العباس الباهلي، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بْن المثنى (قد) ، ومحمد بْن هشام بْن أَبي خيرة السدوسي، ويحيى بْن حكيم المقوم، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، ويوسف بْن واضح، وأبو عُبَيدة الحداد. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه (١) : ما كَانَ به بأس. وَقَال أبو زُرْعَة (٢) : لا بأس به. وَقَال النَّسَائي: ثقة. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ندبة مولاة ميمونة، هكذا يقول المحدثون: ندبة بفتح الدال (٣) ، ومثله: الحسن بن حبيب بن ندبة، وخفاف بن ندبة، وَقَال أهل اللغة: هو ندبة، الدال ساكنة (٤) .

стр. 2745

قال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: توفي سنة سبع وتسعين ومئة (١) . روى له أَبُو داود في "القَدَر"، والنَّسَائي. ١٢١٣ - د س: الْحَسَن بن الحر بن الحكم النخعي (٢) ، ويُقال: الجعفي، أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أَبُو الحكم الكوفي، نزيل دمشق، ويُقال: هو مولى بني الصيداء، من بني أسد بْن خزيمة، وهو ابْن أخت عبدة بْن أَبي لبابة، وخال حسين بْن عَلِيّ الجعفي. رَوَى عَن: حبيب بْن أَبي ثابت، والحكم بْن عتيبة (مد) ، وعامر بْن شراحيل الشعبي، وأبي الطفيل عامر بْن واثلة الليثي، وعَبْد اللَّهِ بْن عطاء، وخاله عبدة بْن أَبي لباية، وعدي بْن ثابت، والعلاء بْن عَبْد الرحمن، وعيسى بْن عَبد اللَّه بْن مالك (د) ، والقاسم بْن مخيمرة (دعس) ، ومحمد بْن عجلان (سي) ،

стр. 2746

وميمون بْن أَبي شبيب، ونافع مولى ابْن عُمَر (س) ، وهشام بْن عروة، ويعقوب بْن عتبة الأخنسي، وأبي فاطمة، صاحب لابن عُمَر. رَوَى عَنه: ابْن أخته حسين بْن عَلِيّ الجعفي، وحمزة بْن المغيرة الكوفي، عم عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن المغيرة، مولى جعدة بْن هبيرة المخزومي، وحميد بْن عَبْد الرحمن الرؤاسي، وأبو خيثمة زهير بْن معاوية الجعفي (دسي) ، وعبد اللَّه بْن عَبد اللَّه الأُمَوِي وعبد الرحمن بْن ثابت بْن ثوبان (سي) ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ، وعَمْرو بْن شمر الجعفي، ومحمد بْن أبان الْجُعْفِيّ، ومحمد بْن عجلان، وهو من أقرانه. قال إسحاق بْن منصور، عَن يحيى بْن مَعِين (١) : ثقة. وكذلك قال النَّسَائي، ويعقوب بْن شَيْبَة، وعبد الرحمن بْن يُوسُف بْن خراش (٢) . وذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة (٣) . وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن صَالِح العجلي، عَن أَبِيهِ (٤) : هاجت فتنة بالكوفة، فعمل الْحَسَن بْن الحر طعاما كثيرا، ودعا قراء أهل الكوفة، فكتبوا كتابا يأمرون فيه بالكف، وينهون عن الفتنة،

стр. 2747

فدعوه، فتكلم بثلاث كلمات، فاستغنوا بهن عن قراءة ذلك الكتاب، فقال: رحم الله امرءًا ملك لسانه، وكف يده، وعالج ما في صدره، تفرقوا، فإنه كَانَ يكره طول المجلس (١) . وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة، عَن أبي خيثمة زهير بْن معاوية: استقرض أبي من الْحَسَن بْن الحر ألف درهم، فلما جاء يردها عليه، قال له الْحَسَن بْن الحر: اذهب فاشتر بها لزهير سكرا. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة، عن الحسن بْن علي الخلال: سمعت أبا أسامة يقول: أوصى عبدة بْن أَبي لبابة للحسن بْن الحر بجارية كانت له، عند موته، قال: فمكثت عند الْحَسَن دهرا لا يطؤها. فقيل له في ذلك. فقال: إني كنت أنزل عبدة مني بمنزلة الوالد، فأنا أكره أن أطلع مطلعا اطلعه (٢) . وَقَال أيضا: حدثني مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، قال حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن عُمَر، قال: سمعت حسين بْن عَلِيّ الجعفي، يقول: كَانَ الْحَسَن بْن الحر يجلس على بابه فإذا مر به البائع يبيع الملح أو الشئ اليسير، لعل الرجل يكون رأس ماله درهما أو درهمين، فيدعوه فيقول: كم رأس مالك؟ وكم عيالك؟ فيخبره، فيقول: درهم أو درهمين (٣) أو ثلاثة، فيقول: إن أعطاك إنسان خمسة دراهم تأكلها؟ فيقول: لا، فيعطيه خمسة دراهم، فيقول: هذه

стр. 2748

اجعلها رأس مالك، واشتر بها وبع، ويعطيه خمسة أخرى فيقول: اشتر بهذه لأهلك دقيقا ولحما وتمرا، وأوسع عليهم حتى يأكلوا ويشبعوا، ويعطيه خمسة أخرى فيقول: هذه اشتر بها قطنا لأهلك ومرهم فليغزلوا، وبع بعضه واحبس بعضه، حتى يكون لهم به مرفق أيضاً. أو كما قال: وإذا مر به إنسان مخرق الجيب قال له: يا هذا ها هنا، ثم دعا له إبرة وخيطا فخيط به جيبه، وإن كَانَ مقطوع الشراك (١) ، دعا له باشفا لاصلحه. وَقَال عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر الجعفي، عَن أبي أسامة: قال لنا الأَوزاعِيّ: ما قدم علينا من العراق أحد أفضل من الْحَسَن بْن الحر، وعبدة بْن أَبي لبابة (٢) . وَقَال عَبْد العزيز بْن داود: حَدَّثَنَا زهير، عن الْحَسَن بْن الحر، قال زهير: الصدوق المسلم العاقل. وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه الحافظ: الْحَسَن بْن الحر بْن الحكم، وقد ينسب إلى جَدِّه، ثقة، مأمون، مشهور. قال الهيثم بْن عدي: مات أول خلافة أبي العباس.

стр. 2749

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات بمكة سنة ثلاث وثلاثين مئة، زاد ابْن سعد: وكان ثقة قليل الحديث (١) . روى له أَبُو داود، والنَّسَائي. ١٢١٤ - ق: الْحَسَن بن الحسن بْن الحسن بْن علي بن أَبي طالب (٢) ، القرشي الهاشمي، المدني، أخو عَبد الله بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن، وإبراهيم بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن، أمهم فاطمة بنت الحسين بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِب. روى عن: أبيه حسن بْن حسن، وأمه فاطمة بنت الحسين ابن علي بْن أَبي طَالِب (ق) . رَوَى عَنه: عُبَيد بْن الوسيم الجمال (ق) ، وعُمَر بْن شبيب المسلي، وفضيل بْن مرزوق. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب (٣) - فيما أخبرنا ابن المجاور،

стр. 2750

عَن الكندي، عن القزاز، عنه: قدم الأنبار على السفاح أمير المؤمنين مع أخيه عَبد اللَّه بْن الْحَسَن وجماعة من الطالبيين، فأكرمهم السفاح وأجازهم، ورجعوا إلى المدينة، فلما ولي المنصور حبس الْحَسَن بْن الْحَسَن، وأخاه عَبد اللَّه، لأجل مُحَمَّد وإبراهيم ابني عَبد اللَّه، فلم يزالا في حبسه حتى ماتا. وبه، قال (١) : أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَبي بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن يحيى العلوي، قال: حَدَّثَنَا جدي، قال: حَدَّثَنَا غسان الليثي، عَن أبيه، قال: كَانَ أَبُو العباس قد خص عَبد اللَّه بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن حتى كَانَ يتفضل بين يديه في قميص بلا سروايل، فقال له يوما: ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك، ولا أعدك إلا والدا (٢) ، ثم سأله عن ابنيه، فقال له: ما خلفهما عني، فلم يفدا عَلِيّ مع من وفد عَلِيّ من أهلهما؟ ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرة أخرى، فشكى ذلك عَبد اللَّه بْن الْحَسَن إلى أخيه الْحَسَن بْن الْحَسَن، فقال له: إن أعاد عليك المسألة عنهما، فقل له: علمهما عند عمهما، فقال له عَبد اللَّه: وهل أنت محتمل ذلك لي؟ قال: نعم، قال: فأعاد أَبُو العباس على عَبد اللَّه المسألة عنهما، فقال له: علمهما يا أمير المؤمنين عند عمهما، فبعث أَبُو العباس إلى الْحَسَن فسأله عنهما، فقال: يا أمير المؤمنين، أكلمك على هيبة الخلافة، أو كما يكلم الرجل ابْن عمه؟ فقال له أَبُو العباس: بل كما يكلم الرجل ابْن عمه، فقال له الحسن: أنشدك

стр. 2751

اللَّه يا أمير المؤمنين، إن اللَّه قدر لمحمد وإبراهيم أن يليا من هذا الأمر شيئا، فجهدت وجهد أهل الأرض معك أن تردوا ما قدر لهما، أيردونه؟ قال: لا. قال: فما تنغيصك على هذا الشيخ النعمة التي أنعمت بها عليه؟. فقال أَبُو العباس: لا أذكرهما بعد اليوم، فما ذكرهما حتى فرق الموت بينهما. قال العلوي: قال جدي: وتوفي الْحَسَن بْن الْحَسَن سنة خمس وأربعين ومئة، في ذي القعدة بالهاشمية، في حبس أبي جعفر، وهو ابن ثمن وستين سنة. وَقَال شبابة بْن سوار (١) : حَدَّثَنَا الفضيل بْن مرزوق، قال: سمعت الْحَسَن بْن الْحَسَن أخا عَبد اللَّه بْن الْحَسَن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم أحبونا لله، فإن أطعنا اللَّه فأحبونا، وإن عصينا اللَّه فأبغضونا. قال: فقال له الرجل: إنكم ذو (٢) قرابة رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وأهل بيته فقال: ويحكم لو كان اللَّه نافعا بقرابة من رَسُول اللَّهِ ﷺ ، بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا، أباه وأمه (٣) ، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين. والله إني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين. قال: ثم قال: لقد أساء بنا آباؤنا وأمهاتنا إن كَانَ ما يقولون من دين اللَّه ثم لم يخبرونا به. ولم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه، فنحن والله كنا

стр. 2752

أقرب منهم قرابة منكم، وأوجب عليهم حقا، وأحق بأن يرغبونا فيه منكم، ولو كَانَ الأمر كما تقولون: إن اللَّه ورسوله اختار عليا لهذا الأمر، وللقيام على الناس بعده، إن كَانَ عَلِيّ لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما إذ ترك أمر رَسُول اللَّهِ ﷺ ، أن يقوم فيه كما أمره، أو تعذر فيه إِلَى الناس، قال: فقال له الرافضي: ألم يقل رَسُول اللَّهِ ﷺ لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه"؟ قال: أما والله، إن لو يعني رَسُول اللَّهِ ﷺ بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك، كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت، ولقال لهم: أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي، فاسمعوا له واطيعوا، فما كَانَ من وراء هذا شيء، فإن أنصح الناس كَانَ للمسلمين رَسُول اللَّهِ ﷺ . أخبرنا بذلك أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبي الخير سلامة بْن إِبْرَاهِيم بْن سلامة ابن الحداد، وأبو الْحَسَن عَلِيّ بْن أحمد بن عبد الواحد ابن الْبُخَارِيِّ، وأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إسماعيل بن إبراهيم ابن الدرجي، وأبو العباس أَحْمَد بْن شيبان بْن تغلب الشيباني. قال ابْن أَبي الخير وابن الْبُخَارِيّ: أنبأنا الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد اللبان إذنا. قال ابْن أَبي الخير: وأنبأنا أيضا أَبُو سَعِيد خليل بْن أَبي الرجاء الراراني إذنا. وَقَال ابْن الْبُخَارِيّ أيضا، وابن الدرجي، وابن شيبان: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر الصيدلاني إذنا.

стр. 2753

قَالُوا: أخبرنا أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الحداد، قِرَاءَةً عليه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن فارس، قال: حَدَّثَنَا أَبُو جعفر مُحَمَّد بْن عاصم الثقفي، قال: حَدَّثَنَا شبابة، فذكره. وهذا من أصح الأسانيد وأعلاها. وروى الزبير بن بكار هذ هـ الحكاية في ترجمة الْحَسَن بْن الحسن بْن علي بْن أَبي طَالِب، والد الْحَسَن هذا، رواها عن عمه مصعب بْن عَبد اللَّه، قال (١) : كَانَ الفضيل بْن مرزوق، يقول: سمعت الْحَسَن بْن الْحَسَن يقول لرجل يغلو فيهم: ويحكم أحبونا لله، فإن أطعنا اللَّه فأحبونا، وإن عصينا فأبغضونا، فلو كَانَ اللَّه نافعا أحدا بقرابته من رَسُول اللَّهِ ﷺ ، لغير طاعة اللَّه، لنفع بذلك أباه وأمه، قولوا فينا الحق، فإنه أبلغ فيما تريدون، ونحن نرضى به منكم. أخبرنا بذلك أَبُو الْحَسَن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن عَبد المَلِك ابن الْحَسَن بْن خيرون، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد المخلص، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمان الطوسي، قال: حَدَّثَنَا الزبير بْن بكار، قال: حَدَّثَنِي عمي مصعب بْن عَبد اللَّه، فذكره. قال الزبير: وولد حسن بْن حسن بْن حسن بن علي بن أَبي

стр. 2754

طَالِب: عَبد اللَّه، وهو أَبُو جعفر، وعليا كَانَ امرأَ صدق، مات في حبس أمير المؤمنين المنصور مع أبيه (١) ، وحسنا (٢) درج، وأمهم أم عَبد اللَّه (٣) بنت عامر بْن عَبد اللَّه بْن بشر بْن عامر (٤) بْن مالك بْن جعفر بْن كلاب (٥) ، والعباس بْن الْحَسَن (٦) ، وطلحة بْن الْحَسَن، انقرضا وأمهما عائشة بنت طلحة بن عُمَر بن عُبَيد اللَّه بْن معمر التَّيْمِيّ (٧) ، وتوفي حسن بْن حسن بْن حسن بالهاشمية، سنة خمس وأربعين ومئة، في حبس أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور (٨) . روى له ابْن ماجه حديثا واحدا، عن أُمِّه فاطمة بنت الحسين، عَن أبيها الحسين بْن عَلِيّ، عن فاطمة الكبرى، فيمن بات وفي يده ريح غمر (٩) . ١٢١٥ - س: الْحَسَن بن الْحَسَن بْن علي بْن أَبي طالب (١٠)

стр. 2755

القرشي الهاشمي، أَبُو مُحَمَّد المدني، والد الذي قبله، وهو أخو إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طلحة بْن عُبَيد اللَّه لأمه، وأمهما خولة بنت منظور بْن زبان بْن سيار الفزاري. روى عن: أبيه الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِب، وابن عمه عَبد الله بْن جعفر بْن أَبي طَالِب (س) ، وبنت عمه فاطمة بنت الحسين بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِب، وكانت زوجته. رَوَى عَنه: ابنه إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن، وإسحاق بْن يسار المدني، والد مُحَمَّد بْن إسحاق، وابنه الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن، وابن عمه الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن علي بْن أَبي طَالِب، وحميد بْن أَبي زينب، وحنان بْن سدير بْن حكيم بْن صهيب الكوفي الصيرفي، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد مولى المهري، وسهيل بْن أَبي سهيل، ويُقال: سهيل بْن أَبي صالح، وابنه عَبد اللَّهِ بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن، وأبو بكر عَبد اللَّه بْن حفص بْن عُمَر بْن سعد بْن أَبي وقاص (س) ، والوليد بْن كثير المدني. ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. وَقَال الزبير بْن بكار: فولد الْحَسَن بْن علي بْن أَبي طالب:

стр. 2756

الْحَسَن بْن الْحَسَن، وأمه خولة بنت منظور بْن زبان بْن سيار بْن عَمْرو بْن جابر بْن عقيل بْن هلال بْن سمي بْن مازن بْن فزارة، بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وأمها مليكة بنت خارجة بْن سنان بْن أَبي حارثة بْن نشبة بْن غيظ بْن مرة بْن عوف بْن سعد بْن ذبيان، وأمها تماضر بنت قيس بْن زهير بْن جذيمة بْن رواحة بْن ربيعة بْن مازن بْن الحارث بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض. وإخوته لأمه: إِبْرَاهِيم، وداود، والقاسم، بنو مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيد اللَّه، وكان الْحَسَن بْن عَلِيّ، خلف على خولة بنت منظور، حين قتل مُحَمَّد بْن طلحة. قال الزبير: حدثني مُحَمَّد بْن الضحاك بْن عثمان الحزامي، عَن أبيه، قال: زوجه إياها عَبد اللَّه بْن الزبير، وكانت عنده أختها لأبيها، وأمها تماضر بنت منظور بْن زبان، وهي أم بنيه: خبيب (١) ، وحمزة، وعباد، وثابت، بني عَبد اللَّه بْن الزبير، فبلغ ذلك منظور بْن زبان، فقال: مثلي يقتات عليه ببيته، فقدم المدينة فركز راية سوداء في مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ ، فلم يبق قيسي في المدينة إلا دخل تحتها، فقيل لمنظور: أين نذهب بك؟ تزوجها الْحَسَن بْن عَلِيّ، وزوجها عَبد اللَّه بْن الزبير، وملكه الْحَسَن أمرها، فأمض ذلك التزويج، وفي ذلك يقول حفين (٢) العبسي:

стр. 2757

إن الندى من بني ذبيان قد علموا • والجود في آل منظور بْن سيار الماطرين بأيديهم ندى ديما • وكل غيث من الوسمي مدرار تزور جارتهم وهنا هديتهم • وما فتاهم لها وهنا بزوار ترضى قريش بهم صهرا لأنفسهم • وهم رضى لبني أخت وأصهار قال (١) : وكان الْحَسَن بْن الْحَسَن وصى أبيه، وولي صدقة عَلِيّ بْن أَبي طَالِب في عصره، قال: وكان حجاج بْن يوسف قال له يوما، وهو يسايره في موكبه بالمدينة، وحجاج يومئذ أمير المدينة: أدخل عمك عُمَر بْن عَلِيّ معك في صدقة عَلِيّ، فإنه عمك، وبقية أهلك، قال: لا أغير شرط عَلِيّ، ولا أدخل فيها من لم يدخل. قال: إذا أدخله معك، فنكص عنه الْحَسَن بْن عَلِيّ حين غفل الحجاج، ثم كَانَ وجهه إلى عَبد المَلِك حتى قدم عليه، فوقف ببابه يطلب الإذن، فمر به يحيى بْن الحكم، فلما رآه يحيى عدل إليه فسلم عليه، وسأله عن مقدمه وخبره وتحفى به، ثم قال له: إني سأتبعك عند أمير المؤمنين، يعني عَبد المَلِك - فدخل الْحَسَن على عَبد المَلِك، فرحب وأحسن مساءلته، وكان الْحَسَن بْن الْحَسَن قد أسرع إليه الشيب فقال له عَبد المَلِك: لقد أسرع إليك الشيب، ويحيى بْن الحكم في المجلس - فقال له يحيى: وما يمنعه، شيبته أماني أهل العراق، كل عام يقدم عليه منهم ركب يمنونه الخلافة، فأقبل عليه الْحَسَن، فقال: بئس والله الرفد رفدت، وليس كما قلت، ولكنا أهل بيت يسرع إلينا الشيب، وعبد الملك يسمع، فأقبل عليه عَبد المَلِك، فقال له: هلم ما قدمت له، فأخبره بقول

стр. 2758

الحجاج، فقال: ليس ذلك له، اكتبوا إليه كتابا لا يجاوزه، ووصله وكتب له، فلما خرج من عنده، لقيه يحيى بْن الحكم، فعاتبه الْحَسَن بْن الْحَسَن على سوء محضره، وَقَال: ما هذا الذي وعدتني، فقال له يحيى: أيها عنك، والله لا يزال يهابك، ولولا هيبته إياك ما قضى لك حاجة، وما ألوتك رفدا. وَقَال زائدة، عن عَبد المَلِك بْن عُمَير (١) : حَدَّثَنِي أَبُو مصعب أن عَبد المَلِك بْن مروان كتب إلى عامله بالمدينة هشام بْن إِسْمَاعِيل: إنه بلغني أن الْحَسَن بْن الْحَسَن يكاتب أهل العراق، فإذا جاءك كتابي هذا فابعث إليه ليؤت به، قال: فجئ به إليه، وشغله شيء، قال: فقام إليه عَلِيّ بْن حسين، فقال: يا ابْن عم، قل كلمات الفرج: لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلا اللَّه العلي العظيم، سبحان رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين"قال: فجلا للآخر وجهه، فنظر إليه، فقال: أرى وجها قد قشب بكذبة، خلوا سبيله، ولنراجع فيه أمير المؤمنين. قاله الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن عفان، عن حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زائدة. وَقَال مُحَمَّد بْن الحسين البرجلاني، عن مُحَمَّد بْن سَعِيد ابن الأصبهاني، عن شَرِيك، عن عَبد المَلِك بْن عُمَير: كتب الوليد بْن عَبد المَلِك إلى عثمان بْن حيان المري: انظر الْحَسَن بن الحسن فاجلده مئة ضربة، وقفه للناس يوما، ولا أراني إلا قاتله، قال:

стр. 2759

فبعث إليه، فجئ به، والخصوم بين يديه، قال: فقام إليه علي ابن حسين، فقال: يا أخي تكلم بكلمات الفرج، يفرج اللَّه عنك: لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه رب السموات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين". قال: فقالها، قال: فانفرجت فرجة من الخصوم فرآه، فقال: أرى وجه رجل قد قرفت عليه كذبة، خلوا سبيله، أنا كاتب إلى أمير المؤمنين بعذره، فإن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. والرواية الأولى أشبه بالصواب، والله أعلم. وَقَال بشر بْن موسى، عن عَبد اللَّهِ بْن صَالِح العجلي: حَدَّثَنَا فضيل، يعني ابْن مرزوق، عَن الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبي طالب، قال: سمعته يقول لرجل من الرافضة: والله لئن أمكننا اللَّه منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم، ثم لا نقبل منكم توبة، فقال له رجل: لم لا تقبل منه توبة؟ قال: نحن أعلم بهؤلاء منكم، إن هؤلاء إن شاؤوا صدقوكم وإن شاؤوا كذبوكم، وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية، ويلك إن التقية إنما هي باب رخصة للمسلم، إذا اضطر إليها، وخاف من ذي سلطان، أعطاه غير ما في نفسه، يدرأ عن ذمة الله عزوجل، وليس بباب فضل، إنما الفضل في القيام بأمر اللَّه، وقول الحق، وايم اللَّه ما بلغ من أمر التقية، أن يجعل بها لعبد من عباد اللَّه، أن يضل عباد اللَّه. هكذا قال، والأشبه أن هذا القول عن الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن، فإن الفضيل بْن مرزوق قد روى عنه شبيها بذلك، كما تقدم في ترجمته، والله أعلم.

стр. 2760

وَقَال الزبير بْن بكار، عن عمه مصعب بْن عَبد اللَّه: توفي الْحَسَن بْن الْحَسَن فأوصى إلى إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طلحة، وهو أخوه لأمه. وقَال البُخارِيُّ في الجنائز من"الجامع" (١) : ولما مات الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت، فسمعوا صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ ، فأجابه آخر: بل يئسوا فانقبلوا (٢) . رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا، عن عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن عَلِيّ في كلمات الفرج، وفي إسناده اختلاف (٣) . ١٢١٦ - ع: الْحَسَن بن أَبي الْحَسَن (٤) ، واسمه يسار،

стр. 2761

البَصْرِيّ، أَبُو سَعِيد، مولى زيد بْن ثابت، ويُقال: مولى جابر بْن عَبد اللَّه، ويُقال: مولى جميل بْن قطبة بْن عامر بْن حديدة، ويُقال: مولى أبي اليسر (١) ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة، زوج النَّبِيّ ﷺ . قال مُحَمَّد بْن سعد (٢) : واسم أبي الْحَسَن يسار، يقال: إنه من سبي ميسان، وقع إلى المدينة، فاشترته الربيع بنت النضر، عمة أنس بْن مالك، فأعتقته، وذكر عن الْحَسَن أنه قال: كَانَ أبواي لرجل من بني النجار، فتزوج امرأة من بني سلمة، فساقهما

стр. 2762

إليها من صداقها فأعتقتهما، وولد الْحَسَن لسنتين بقيتا من خلافة عُمَر بْن الخطاب، فيذكرون أن أمه كانت ربما غابت فيبكي، فتعطيه أم سلمة ثديها، تعلله به إلى أن تجئ أمه، فدر عليه (١) ثديها فشربه، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك. ونشأ الْحَسَن بوادي القرى، وكان فصيحا. رأى علي بْن أَبي طَالِب، وطلحة بْن عُبَيد اللَّه، وعائشة، ولم يصح له سماع من أحد منهم، وحضر يوم الدار، وله أربع عشرة سنة، وكان كاتبا للربيع بن زياد الحارثي، والي خراسان من جهة عَبد اللَّه بْن عامر، في عهد معاوية بْن أَبي سفيان، وكان له من الأَخُوة: سَعِيد بْن أَبي الْحَسَن، وعمار بْن أَبي الْحَسَن، وكان عمار من البكائين، حتى صار في وجهه جحران من البكاء فيما ذكر عَمْرو ابن عَلِيّ. روى عن: أبي بْن كعب (ع) ولم يدركه، وأحمر بن جزء السدوسي (دق) ، والأَحنف بْن قيس (خ م ق) ، وأسامة بْن زيد الكلبي (س) ، على خلاف فيه، والأسود بْن سريع (س) . وأسيد بْن المشمس (ق) ، وأنس بْن حكيم الضبي (دق) ، وأنس بْن مالك (ع) ، وثوبان (س) ، ولم يلقه. وجابر بْن عَبْد اللَّه الأَنْصارِيّ (ع) ، وجارية بْن قدامة التميمي (عس) ، وجندب ابن عَبد اللَّهِ البجلي (خ م ت س ق) ، وجندب الخير الأزدي قاتل الساحر (ت) ، وحريث بْن قبيصة (ت س) ، ويُقال: قبيصة بْن

стр. 2763

حريث (د س ق) ، وأبي ساسان حطين بْن المنذر الرقاشي (د س ق) ، وحطان بْن عَبد اللَّه الرقاشي (م د ت س) ، وحمران بْن أبان مولى عثمان بْن عفان (ت) ، ودغفل بْن حنظلة النسابة (تم) ، والزبير بْن العوام (س) ، وزياد بْن رياح (م) ، وسعد بْن عبادة، مرسل (د س) ، وسعد بْن هشام بْن عامر الأَنْصارِيّ (م د س) ، وسعد مولى أبي بكر الصديق (ق) ، وسلمة بْن الْمُحَبِّق (د س ق) ، وسمرة بْن جندب الفزاري (خ ع) ، وصعصعة بْن معاوية التميمي (بخ س ق) ، عم الأَحنف بْن قيس، وضبة بْن محصن العنزي (م د ت) ، وعائذ بْن عَمْرو المزني (م) ، وعبد اللَّه بْن عَبَّاس (د ت س) ، وعبد الله بن عثمان الثقفي (د س) ، وعبد الله ابن عُمَر بْن الخطاب (س ق) ، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (س) ، وأبي موسى عَبد اللَّه بْن قيس الأشعري (س ق) ، وعبد اللَّه بْن مغفل المزني (ع) ، وعبد الرحمن بْن سَمُرَة القرشي (ع) ، وعتبة بْن غزوان (ت) ، وعتي بْن ضمرة السعدي (بخ ت س ق) ، وعثمان بْن أَبي العاص الثقفي (د ت ق) ، وقيل: لم يسمع منه، وعثمان بْن عفان (بخ ق) ، وعقبة بْن عامر الجهني (د س ق) ، وعقيل بْن أَبي طالب (س ق) ، وأخيه عَلِيّ بْن أَبي طَالِب (ت س) ، وعمار بْن ياسر (د) ، ولم يسمع منه، وعُمَر بْن الخطاب (د) ، ولم يدركه، وعُمَر بْن تغلب (خ س ق) ، وعَمْرو ابن العاص (س) ، وعِمْران بْن الحصين (د ت س) ، وقيس بْن عاصم المنقري (بخ) ، وقيس بْن عباد (١) (د س) ، ومطرف بْن

стр. 2764

عَبد اللَّهِ بْن الشخير (س ق) ، ومعاوية بْن أَبي سفيان (س) ، ومعقل بْن سنان الأشجعي (س) ، وقيل: لم يسمع منه، ومعقل بْن يسار المزني (ع) ، والمغيرة بْن شعبة (د) ، وأبي برزة نضلة بْن عُبَيد الأَسلميّ. والنعمان بْن بشير (س) ، وأبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي (خ ع) ، ونفيع أبي رافع الصائغ (خ م د س ق) ، والهياج بْن عِمْران البرجمي (د) ، وأبي هُرَيْرة (خ ع) وقيل: لم يسمع منه، وابن المغيرة بْن شعبة (م) ، وأمه أم الحسن خيرة (م ع) . رَوَى عَنه: أبان بن صالح (ق) ، وأبان بْن أَبي عياش، وأبان بْن يزيد العطار، وإسحاق بْن الربيع (ق) أخو حمزة العطار، وأبو موسى إسرائيل بْن موسى (خ س) ، وإسماعيل بْن مسلم العبدي، وإسماعيل بْن مسلم المكي (ت ق) ، وأشعث بْن براز الهجيمي البَصْرِيّ، وأشعث بْن سوار المكي (ت ق) ، وأشعث بْن عَبد اللَّهِ بْن جابر الحداني الأعمى (ع) ، وأشعث بْن عَبد المَلِك الحمراني (خت ع) ، وإياس بْن دغفل الحارثي (د) ، وأيوب السختياني (خ م س) ، وبريد بْن أَبي مريم السلولي (سي) ، وبسطام بْن مسلم العوذي (ل) ، وبشير بْن المهاجر (س) ، وبكر بْن عَبد اللَّهِ المزني (م د ت س) ، وتمام بْن نجيح الأسدي (ت) ، وثور بْن زيد المدني (د) ، وجرير بْن حازم (خ م) ، وأبو الأشهب جعفر بْن حيان العطاردي (خ م مد فق) ، وحبيب بْن الشهيد (خ ت س) ، وحبيب المعلم (مد) ، وحريث بْن السائب (بخ مد ت) ، وحزم بْن أَبي حزم القطعي (خ) ، والحسن بْن

стр. 2765

دينار، والحسن بْن ذكوان، وحصين بْن نافع (س) ، وحفص بْن سُلَيْمان المنقري (بخ) ، وحكيم الأثرم (س) ، وأبو غسان حكيم (١) ، بْن عَبْد الرحمن البَصْرِيّ، وحمزة بْن دينار (قد) ، وأبو عمارة حمزة بْن نجيح (بخ) ، وحميد الطويل (م د) ، وحوشب بْن عقيل، وحوشب بْن مسلم، وأبو خلدة خالد بْن دينار (قد) ، وخالد بْن عَبْد الرحمن بْن بكير، وخالد بْن مهران الحذاء (م) ، والخصيب بْن زيد (مد) ، والخليل بْن عَبد اللَّه (ت) ، وخيثمة بْن أَبي خيثمة البَصْرِيّ (ت) ، وداود بْن أَبي هند (م) ، والربيع بْن صبيح (خت ت) ، والربيع بْن عَبد اللَّه بْن خطاف (بخ) ، وربيعة بْن كلثوم، وزياد بْن أَبي زياد الجصاص (ت) ، وزياد الأعلم (خ د س) ، وزيد بْن درهم (قد) والد حماد بْن زيد، وزيد التميمي (عخ) ، وسالم الخياط المكي (ت ق) ، والسري بْن يحيى الشيباني (بخ س) ، وسعد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف الزُّهْرِيّ المدني (ق) ، وسَعِيد بْن إياس الجريري (ق) ، وسَعِيد بْن أَبي خيرة (د س ق) ، وسالم بْن أَبي الذيال (بخ) ، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ (م) ، وسماك بْن حرب (خت) ، وسماك بْن عطية (خت م) ، وسهل بْن أَبي الصلت السراج (قد) ، وأبو قزعة سويد بْن حجير (س) ، وسلام بْن مسكين (مد) ، وشبيب بْن شَيْبَة المنقري (ت) ، وشعيب بْن الحبحاب، وشميط بْن عجلان، وشيبان بْن عَبْد الرحمن النحوي (م) ، وصالح بْن رستم أَبُو عامر الخزاز (ق) ، والصعق بن حزن

стр. 2766

(مد) ، وضابي بْن عَمْرو البَصْرِيّ، وطارق بْن أَبي الحسناء (قد) ، وطالوت بْن أَبي الحجاج القرشي، وطريف أَبُو سفيان السعدي، وأبو سفيان طلحة بْن نافع، وعباد بْن راشد (خ د س ق) ، وعباد بْن ميسرة المنقري (س فق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن جابر البَصْرِيّ (ت) ، وأبو حريز (١) عَبد اللَّهِ بْن الْحُسَيْن قاضي سجستان (بخ) ، وعبد اللَّه بْن عون (خ م ق) ، وعبد الحميد بْن مهران (ت) ، وعبد السلام بْن أَبي الجنوب (ق) ، وعبد العزيز بْن مهران (ت) ، وعبد المؤمن بْن عُبَيد الله السدوسي (قد فق) ، وعُبَيد بْن مهران الوزان (سي) ، وعُبَيد الصيد (قد) ، وعثمان البتي (ت) ، وعذافر البَصْرِيّ (مد) ، وعطاء بْن السائب (س) ، وعقبة بْن خالد العبدي، وعلي بْن زيد بْن جدعان (ت س) ، وعلي بْن عَلِيّ الرفاعي (ت ق) ، وعمارة بْن زاذان الصيدلاني، وعُمَر بْن سليم الباهلي (مد) ، وعَمْرو بْن عُبَيد (قد فق) ، وعِمْران القصير (مد) ، وعنبسة بْن سَعِيد البَصْرِيّ (د) ، وعوف الأعرابي (خ ت س ق) ، والعلاء بْن خالد القرشي (ق) ، والعلاء بْن زياد العدوي (س) ، والعلاء بْن عَبد اللَّه بْن بدر (قد) ، وغالب القطان، والفضل بْن دلهم (د ت ق) ، وقتادة بْن دعامة (ع) ، وقرة بْن خالد (خ د) ، وكثير بْن زياد البرساني (مد) ، وليث أَبُو المشرقي الواسطي، ومالك بْن دينار، ومبارك بْن فضالة (خت قد ت ق) ، ومحرز (مد) ، ومحمد بن الزبير

стр. 2767

الحنظلي (س) ، وأبو هلال مُحَمَّد بْن سليم الراسبي (بخ) ، وأبو رجاء مُحَمَّد بْن سيف الأزدي (مد س) ، وأبو فروة مسلم بْن سالم الجهني (س) ، ومطر الوراق (مس) ، ومعاوية بْن عَبْد الكريم الضال (١) (خت) ، ومعبد بْن هلال (خ م) ، والمعلي بْن زياد (خت م د س) ، ومنصور بْن زاذان (بخ م ع) ومنصور بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الغداني (قد) ، ومنصور بْن المعتمر (س) ، والمهلب بْن أَبي حبيبة البَصْرِيّ (د س) ، وميمون بْن موسى المرئي (٢) (ت ق) ، ونوح بْن ذكوان (ت) . وهشام بْن حسان (ع) ، وأبو المقدام هشام بْن زياد (ت) ، والهياج بْن بسام (بخ) ، وأبو حرة واصل بْن عَبْد الرحمن البَصْرِيّ (م ق س) ، والوليد بْن دينار العبدي (بخ) ، والوليد بْن أَبي هشام (س) ، وابن أخيه يحيى بْن سَعِيد بْن أَبي الْحَسَن، ويحيى بْن عتيق (خت) ، ويحيى بْن المختار الصنعاني (س) ، ويحيى بْن مسلم (ت) ، ويزيد بْن إِبْرَاهِيم التستري (فق) ، ويزيد بْن حازم أخو جرير بْن حازم، وأبو الفتاح يزيد بْن حميد الضبعي، ويوسف بْن عبدة (بخ) ، ويونس بْن أَبي إسحاق (خد) ، ويونس بْن عُبَيد (ع) ، وأبو ربيعة الإيادي (ت) ، وأبو سَعِيد مولى عَبد الله بْن عامر بْن كريز (مد) ، وأبو طارق البَصْرِيّ (ت) ، وأبو عثمان (مد) ، وأبو هاشم الزعفراني (قد) . قال موسى بْن إِسْمَاعِيل: سألت مُحَمَّد بْن عَبد الله

стр. 2768

لأَنْصارِيّ، قلت: الْحَسَن من أين كَانَ أصله؟ قال: من ميسان. وَقَال عَبْد السلام بْن مطهر، عن غاضرة بْن قرهد (١) العوقي (٢) : كَانَ أَبُو الْحَسَن بْن أَبي الْحَسَن، مولى أبي اليسر كعب ابن عَمْرو الأَنْصارِيّ، وكانت أمه مولاة لأُم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ (٣) . وَقَال أَبُو الْحَسَن المدائني (٤) : قال الْحَسَن: كَانَ أبي وأمي لرجل من بني النجار، فتزوج امرأة من بني سلمة، فساق أبي وأمي في مهرها، فأعتقتنا السلمية. وَقَال إِسْمَاعِيل بن علية، عن يونس بْن عُبَيد، عن الْحَسَن (٥) : قال لي الحجاج: كم أمدك (٦) يا حسن؟ ، قلت: سنتان من خلافة عُمَر، قال: لعينك أكبر من أمدك. وَقَال مُحَمَّد بْن سلام الجمحي (٧) : حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو الشعاب بإسناد له، قال: كانت أم سلمة زوج النَّبِيُّ ﷺ ، تبعث أم الْحَسَن في الحاجة، فيبكي وهو صبي، فتسكته بثديها، قال: وكانت أم سلمة

стр. 2769

تخرج الْحَسَن إلى أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وهو صغير، وكان أمه منقطعة إليها، فكانوا يدعون له، فأخرجته إلى عُمَر بْن الخطاب، فدعا له، فقال: اللهم فقهه في الدين، وحببه إلى الناس. وَقَال عُبَيد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِّيّ، عن يونس بْن عُبَيد، عن الْحَسَن، عن أُمِّه: أنها كانت ترضع لأُم سلمة. وَقَال حماد بْن زيد، عن عقبة بْن أَبي ثبيت الراسبي (١) : كنت عند بلال بْن أَبي بردة، فذكروا الْحَسَن، فقال بلال: سمعت أبي يقول: والله لقد أدركت أصحاب مُحَمَّد ﷺ ، فما رأيت أحدا أشبه بأصحاب مُحَمَّد من هذا الشيخ، يعني: الْحَسَن. وَقَال جرير بْن حازم، عن حميد بْن هلال (٢) : قال لنا أَبُو قتادة: الزموا هذا الشيخ، فما رأيت أحدا أشبه رأيا بعُمَر بْن الخطاب منه يعني: الْحَسَن. وَقَال أَبُو هلال الراسبي، عن خالد بْن رباح الهذلي (٣) : سئل أنس بْن مالك عن مسألة، فقال: سلوا مولانا الْحَسَن، قَالُوا: يا أبا حمزة نسألك، تقول: سلوا الْحَسَن مولانا؟ ، قال: سلوا مولانا الْحَسَن، فإنه سمع وسمعنا، فحفظ ونسينا. وَقَال الْقَاسِم بْن الفضل الحداني، عن عَمْرو بْن مرة (٤) : إني

стр. 2770

لأغبط أهل البصرة بهذين الشيخين: الْحَسَن ومحمد بْن سيرين. وَقَال موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن المعتمر بْن سُلَيْمان (١) : كَانَ أبي يقول: الْحَسَن شيخ أهل البصرة. وَقَال عَبْد الرزاق، عن معمر: قال لي عَمْرو بْن دينار: أَبُو الشعثاء (٢) عندكم أعلم أو الْحَسَن؟ قال: قلت: ما تقول! ؟ إن من عندنا يزعم أن الْحَسَن أعلم من ابْن عَبَّاس، قال: وهل كَانَ الْحَسَن إلا من صبيان ابْن عَبَّاس؟ قال: فقلت: وهل كَانَ أَبُو الشعثاء إلا من صبيان الْحَسَن! ؟ قال: وما هو عندنا بأعلم منه. قال عَبْد الرزاق: فقلت لمعمر: أفرطت، قال: إنه أفرط فأفرطت. وَقَال همام بْن يحيى، عن مطر الوراق: كَانَ رجل أهل البصرة جابر بْن زيد، فلما ظهر الْحَسَن جاء رجل كأنما كَانَ في الآخرة، فهو يخبر عما رأى وعاين. وَقَال ضمرة بْن ربيعة، عن الأصبغ بْن زيد: سمعت العوام بْن حوشب يقول: ما أشبه الْحَسَن إلا بنبي أقام في قومه ستين عاما يدعوهم إلى الله عزوجل. وَقَال عُبَيد الله بْن عُمَر القواريري، عن هشيم: أخبر مجالد عن الشعبي، قال: ما رأيت الذي كَانَ أسود (٣) من الْحَسَن، قال:
следующие страницы →