Полный текст (1 012 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٣٣ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو هريرة يقول: ﴿اللمم﴾، لَمَمُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ؛
⦗١٨⦘
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ: وَسَمِعْتُ زيد بن أسلم وإنسانٌ يذكر ذلك، فقال: صدق، إنما اللَّمَمُ لَمَمُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، يَقُولُ اللَّهُ: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾.
стр. 37
٣٤ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح في قول الله: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةٍ﴾، قال عطاء: عملٌ بالسوء جهالةٌ.
стр. 38
٣٥ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْمَحْرُومُ الْمُحَارَفُ.
стр. 39
٣٦ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في ⦗١٩⦘ قول الله: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾، قال: الولد والحيضة.
стр. 40
٣٧ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ﴿من مارجٍ من نارٍ﴾، قال: الحمرة التي تكون في طرف النار.
стр. 41
٣٨ - قال: وفي قوله: ﴿يرسل عليكم شواظٌ من نارٍ﴾، قال: اللهب؛ وقال مجاهد في قوله: ﴿ومن وراءهم برزخٌ إلى يوم يبعثون﴾، قال: الحاجز ما بين الدنيا والآخرة.
стр. 42
٣٩ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: ﴿وكل صغيرٍ وكبيرٍ مستطرٌ﴾، قال: مكتوبٌ.
стр. 43
٤٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ: الْمَاءَ الَّذِي كَانَ تَحْتَهَا.
стр. 44
٤١ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أن القطمير القشرة التي تكون على النواة، والنقير النقطة التي على ظهرها، والفتيل الذي في شق النواة.
стр. 45
٤٢ - قال مسلم: وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾، قال: كانوا قل ليلة تمر بهم إلا أصابوا منها ⦗٢١⦘ خيرا.
стр. 46
٤٣ - قال: وقال مجاهد في قول الله: ﴿أهلكت مالاً لبداً﴾، قال: مالاً كثيراً.
стр. 47
٤٤ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين﴾، قال: شرهين.
стр. 48
٤٥ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿فلما آسفونا﴾، قال: أغضبونا.
стр. 49
٤٦ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿أمرنا مترفيها﴾، قال: أكثرنا ⦗٢٢⦘ مترفيها.
стр. 50
٤٧ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾، قال: إذا كان ظالما فليس بإمامٍ.
стр. 51
٤٨ - وقال مجاهد في قوله: ﴿ذي مسغبةٍ﴾، قال: ذي مجاعة.
стр. 52
٤٩ - وقال مجاهد في قول الله: ﴿إن الإنسان لربه لكنودٌ﴾، لكفورٌ.
стр. 53
٥٠ - قال: وأخبرني مسلم بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن ⦗٢٣⦘ المسيب في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرارٍ ومعينٍ﴾، قال: هي دمشق.
стр. 54
٥١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس قال: ﴿اللمم﴾ الرَّجُلُ يُلِمُّ بِالزِّنَا، ثُمَّ يَتُوبُ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْهُ اللَّمَّةُ الأُخْرَى، ثُمَّ يَتُوبُ.
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده قال: ﴿اللمم﴾، مَا دُونَ الشِّرْكِ.
стр. 55
٥٢ - قال: وحدثني أبو المثني سليمان بن يزيد أنه سمع أن تفسير قول الله: ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾، إن الشيطان هو ⦗٢٤⦘ الغرور الذي يغر الإنسان.
стр. 56
٥٣ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم القارئ قال: سألت مسلم بن جندب الهذلي عن قول الله: ﴿كأنهم إلى نصبٍ يوفضون﴾، قال: إلى غايةٍ.
стр. 57
٥٤ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم قال: سألت يحيى بن سعيد وربيعة عن قول الله: ﴿ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف﴾، قال: ذلك في اليتيم، إن كان فقيرا أنفق عليه بقدر فقره، وإن كان غنيا أنفق عليه بقدر غناه، ولم يكن للوي منه شيءٌ، وما نسيت ⦗٢٥⦘ قولهما: إن كان غنيا يلحموه، ثم ذكر حديث ابن عباس في ذلك حين قال: فاشرب غير ناهك في حلب ولا مضر بنسل.
стр. 58
٥٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ الله: ﴿وفومها﴾، مَا فُومُهَا، قَالَ: الْحِنْطَةُ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَا سَمِعْتَ أُحَيْحَةَ بْنَ الْجَلاحِ وَهُوَ يَقُولُ:
قَدْ كُنْتُ أَغْنَى النَّاسِ شَخْصًا وَاحِدًا ... وَرَدَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ.
стр. 59
٥٦ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم قال: سألت مسلم بن جندب عن: ﴿ردءا يصدقني﴾، فقال: الردأ الزيادة، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول:
⦗٢٦⦘
أسمر خطيا كأن كعوبه نوى القسب ... قد أردأ ذراعا على عشر.
стр. 60
٥٧ - قال: وحدثني حماد بن زيد، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير أنه تلا هذه الآية: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾، حتى بلغ: ﴿ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم﴾، قال: يدخلهم الجنة، فإنها لم تتم نعم الله على عبدٍ حتى يدخله الجنة.
стр. 61
٥٨ - قال: وحدثني يحيى بن أيوب عن عمرو بن الحارث عن ربيعة في قول الله: ﴿حتى إذا بلغ أشده﴾، قال: أشده الحلم.
⦗٢٧⦘
قال: وحدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه مثله.
وقال مالك بن أنس مثله.
стр. 62
٥٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿حَتَّى إِذَا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾، أَوْ كُذِّبُوا، فَقَالَتْ: بَلْ، كُذِبوُا، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ، لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ وَمَا هُوَ بِالظَّنِّ، فَقَالَتْ: لَعَمْرِي، لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَلَعَلَّهَا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا، قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ، لَمْ تَكُنِ الرُّسُلُ لِتَظُنَّ ذلك بربها، قلت: وَأَمَّا هَذِهِ الآيَةُ، قَالَتْ: هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الَّذِين آمَنُوا وَصَدَّقُوهُمْ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلاءَ وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَتِ الرُّسُلُ مِمَّنْ كذبهم من قوهم وَظَنُّوا أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ الَّذِينَ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَهُمْ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ.
стр. 63
٦٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ: قَرَأَ رجلٌ ⦗٢٨⦘ مِنَ الأَنْصَارِ فقال: ﴿السابقون الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بإحسانٍ﴾، فقال عمر: والذين اتبعوهم بإحسان، مَنْ أَقْرَأَكَ، وَتَوَاعَدَهُ، فَقَالَ: رجلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِهِ، فَجَاءَهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: مَنْ أَقْرَأَكَهَا، فَقَالَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى أُبَيٍّ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَقْرَأْتَهُ هَذِهِ الآيَةَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ، سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي، فقال: فرقت منك، قال عمر: ذلك أجدر أَلا تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ اللَّهِ.
стр. 64
٦١ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن ابن عجلان عن أبي عبيد أن كعبا دخل كنيسة فأعجبه حسنها، فقال: أحسن عملٍ وأضل قومٍ رضيت لهم بالفلق، قيل: وما الفلق، قال: بيتٌ في جهنم إذا فتح صاح جميع أهل النار من شدة حره.
стр. 65
٦٢ - قال: وحدثني عمارة بن عيسى، عن يونس بن يزيد، عن من حدثه، عن ابن عباس أنه قال: لكعب: أخبرني عن ست آياتٍ في القرآن لم أكن علمتهن، ولا تخبرني عنهن إلا ما تجد في كتاب الله المنزل: ما ﴿سجين﴾، وما ﴿عليون﴾، وما ﴿سدرة المنتهى﴾، وما ﴿جنة المأوى﴾، وما بال ﴿أصحاب الرس﴾، ذكرهم الله في الكتاب، وما بال ﴿طالوت﴾، رغب عنه قومه، وما بال إدريس ذكره الله فقال: ﴿رفعناه مكانا عليا﴾؛ قال: كعب: والذي نفسي بيده، لا أخبرك عنهن إلا بما أجد في كتاب الله المنزل؛ أما سجين، فإنها شجرةٌ سوداء تحت الأرضين السبع مكتوبٌ فيها اسم كل شيطان، فإذا قبضت نفس الكافر عرج بها إلى السماء فغلقت أبواب السماء دونها، ثم ترمى إلى سجين، فذلك سجين؛ وأما عليون، فإنه إذا قبضت نفس المرء المسلم عرج بها إلى السماء وفتحت لها أبواب السماء، حتى ينتهي إلى العرش فيكتب له نزله وكرامته، فذلك عليون،؛ أما سدرة المنتهى، فإنها شجرةٌ عن يمين العرش انتهى إليها علم العلماء، فلا يعلم العلماء ما وراء تلك السدرة؛ أما جنة المأوى، فإنها جنةٌ يأوى ⦗٣٠⦘ إليها أرواح المؤمنين؛ وأما أصحاب الرس، فإنهم كانوا قوما مؤمنين يعبدون الله في ملك جبارٍ لا يعبد الله، فخيرهم في أن يكفروا أو يقتلهم، فاختاروا القتل على الكفر، فقتلهم، ثم رمى بهم في قليب، فبذلك سموا أصحاب الرس؛ وأما طالوت، فإنه كان من غير السبط الذي الملك فيه، فبذلك رغب قومه عنه؛ وأما إدريس، فإنه كان يعرج بعمله إلى السماء فيعدل عمله جميع عمل أهل الأرض، فاستأذن فيه ملكٌ من الملائكة أن يؤاخيه، فأذن الله له أن يؤاخيه، فسأله إدريس: أي أخي، هل بينك وبين ملك الموت إخاءٌ، فقال نعم، ذلك أخي دون الملائكة وهم يتآخون كما يتآخى بنو آدم، قال: هل لك أن تسأله لي كم بقي من أجلي لكي أزداد في العمل، قال: إن شئت سألته وأنت تسمع قال: فجعله الملك تحت جناحه حتى صعد به إلى السماء فسأل ملك الموت: أي أخي، كم بقى من أجل إدريس، قال: ما أدري حتى أنظر، قال: فنظر، قال: إنك تسألني عن رجلٍ ما بقى من أجله إلا طرف عينٍ؛ قال: فنظر الملك تحت جناحه، فإذا إدريس قد قبض وهو لا يشعر.
стр. 66
٦٣ - قال: وأخبرني يحيى بن أزهر عن غالب بن عبيد الله أنه سأل ابن ⦗٣١⦘ شهاب عن بكة، فقال: بكة البيت والمسجد، وسأله عن مكة، فقال ابن شهاب: مكة الحرم كله.
стр. 67
٦٤ - قال: وأخبرني معاذ بن فضالة عن هشام بن حماد قال: سألت إبراهيم عن هذه الآية: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾؛ قال: حدثت أن أهل الشرك قالوا لمن دخل النار من أهل الإسلام: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون، قال: فيغضب الله لهم فيقول الملائكة والنبيين: أشفعوا، قال: فيشفعون لهم فيخرجون حتى إن إبليس يتطاول ورجاء أن يخرج معهم، فعند ذلك ﴿يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾.
стр. 68
٦٥ - قال: وأخبرني عبد الله بن يزيد عن المسعودي قال: سمعت ⦗٣٢⦘ عمر بن عبد العزيز قرأ هذه الآية: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾، قال: خلق أهل رحمته ألا يختلفوا.
стр. 69
٦٦ - قال: وأخبرني عبد الله بن يزيد عن المسعودي عن سلمة بن كهيل عن رجلٍ سأل ابن مسعود: ما ﴿الأواه﴾، فقال: الرحيم، فقال: ما ﴿التبذير﴾، فقال: إنفاق المال في غير حقه، قال: فما ﴿الماعون﴾، قال: ما يتعاطى الناس بينهم من الفأس والدلو والقدر وأشباه ذلك، قال: فما ﴿المرسلات عرفاً﴾، قال: الريح، قال: فما ﴿العاصفات عصفا﴾، قال: الريح، قال: فما ﴿الناشرات نشرا﴾، قال: الريح، قال: فما ﴿الفارقات فرقا﴾، قال: حسبك.
стр. 70
٦٧ - قال: وأخبرني عبد الله بن يزيد عن الْمَسْعُودِيِّ عَنْ رجلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ تَمَّتْ لَهُ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَلا رَسُولِهِ عُوفِيَ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ مَا كَانَ يُصِيبُ الأمم قبل ذلك.
стр. 71
٦٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ أَهْلَ الْيَمَنِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ يُؤْتُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ ويَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِمَا تَحْوِي الْفُضُولُ مَنْ سَأَلَهُ ذُو قَرَابَةٍ حَقًّا مِنْ غِنًى فَمَنَعَهُ طُوِّقَ شُجَاعًا أَقْرَعَ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ⦗٣٤⦘ ثم قال: ﴿ولا تحسبن الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هو خيرٌ لَهُمْ بَلْ هُوَ شرٌ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بخلوا به يوم القيامة﴾.
стр. 72
٦٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: يا نبي الله، كيف حساباً يسيراً، قَالَ: يُعْطَى الْعَبْدُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقْرَأُ سَيِّئَاتِهِ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ حَسَنَاتِهِ، ثُمَّ يُحَوِّلُ صَحِيفَتَهُ فَيُحَوِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حسناتٍ، فَيَقْرَأُ حَسَنَاتِهِ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ سَيِّئَاتِهِ حسناتٍ، فَيَقُولُ النَّاسُ: مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سيئةٌ، قَالَ: يُعْرَّفُ بِعَمَلِهِ، ثُمَّ يَغْفِرُ الله له، قال: ﴿أولئك يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حسناتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيماً﴾
стр. 73
تفسير ما بين المغرب والعشاء
٧٠ - قال: وأخبرني حفص بن ميسرة عن الكرماني أنه قال في قول ⦗٣٥⦘ الله: ﴿ودخل المدينة على حين غفلةٍ من أهلها﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء.
стр. 74
٧١ - قال: وأخبرني حفص بن ميسرة عن أبي الحسن أنه قال في قول الله: ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمةٌ قائمةٌ يتلون آيات الله أناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف﴾، الآية كلها، قال: ما بين المغرب والعشاء.
стр. 75
٧٢ - وأخبرني حفص بن ميسرة عن الكرماني أنه قال: في قول الله: ﴿وكانت من القانتين﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء.
следующие страницы →