← Тафсир

Тафсир · id 37361

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب

Полный текст (1 012 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٦٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ أَهْلَ الْيَمَنِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ يُؤْتُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ ويَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِمَا تَحْوِي الْفُضُولُ مَنْ سَأَلَهُ ذُو قَرَابَةٍ حَقًّا مِنْ غِنًى فَمَنَعَهُ طُوِّقَ شُجَاعًا أَقْرَعَ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ⦗٣٤⦘ ثم قال: ﴿ولا تحسبن الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هو خيرٌ لَهُمْ بَلْ هُوَ شرٌ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بخلوا به يوم القيامة﴾.

стр. 72

٦٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: يا نبي الله، كيف حساباً يسيراً، قَالَ: يُعْطَى الْعَبْدُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقْرَأُ سَيِّئَاتِهِ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ حَسَنَاتِهِ، ثُمَّ يُحَوِّلُ صَحِيفَتَهُ فَيُحَوِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حسناتٍ، فَيَقْرَأُ حَسَنَاتِهِ، وَيَقْرَأُ النَّاسُ سَيِّئَاتِهِ حسناتٍ، فَيَقُولُ النَّاسُ: مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سيئةٌ، قَالَ: يُعْرَّفُ بِعَمَلِهِ، ثُمَّ يَغْفِرُ الله له، قال: ﴿أولئك يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حسناتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رحيماً﴾

стр. 73

تفسير ما بين المغرب والعشاء ٧٠ - قال: وأخبرني حفص بن ميسرة عن الكرماني أنه قال في قول ⦗٣٥⦘ الله: ﴿ودخل المدينة على حين غفلةٍ من أهلها﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء.

стр. 74

٧١ - قال: وأخبرني حفص بن ميسرة عن أبي الحسن أنه قال في قول الله: ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمةٌ قائمةٌ يتلون آيات الله أناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف﴾، الآية كلها، قال: ما بين المغرب والعشاء.

стр. 75

٧٢ - وأخبرني حفص بن ميسرة عن الكرماني أنه قال: في قول الله: ﴿وكانت من القانتين﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء.

стр. 76

٧٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي طَيْبَةَ ⦗٣٦⦘ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: حَقٌّ عَلَى اللَّهِ مَنْ عَكَفَ نَفْسَهُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ، لا يَتَكَلَّمُ إِلا بقرآنٍ أَوْ دعاءٍ أَوْ صلاةٍ، أَنْ يُبْنَى لَهُ قَصْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، عَرْضُ كُلِّ قصرٍ مِنْهُمَا مِائَةُ عَامٍ، وَيُغْرَسُ لَهُ مَا بَيْنَهُمَا غِرَاسٌ لَوْ أَضَافَهُ جَمِيعَ أَهْلِ الدُّنْيَا كُلَّهُمْ لَوَسِعَهُمْ؛ فإن قرأ مائتي آية أعطي قنطاراً فِي الْجَنَّةِ، وَالْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا وُقِيَّةٍ، وَالْوُقِيَّةُ ما بين السماء إلى الأرض.

стр. 77

٧٤ - قال: وأخبرني حفص عن أيوب أنه قال: من عكف نفسه في المسجد بعد المغرب إلى العشاء لا يتكلم كأنما عقب غزوة بعد غزوةٍ.

стр. 78

٧٥ - قال: وأخبرنا حفص عن جابر الزاهد أنه [قال]: من صلى أربع ركعات بعد العشاء الأخرة يقرأ في كل ركعةٍ منهن بفاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وخمس عشرة مرة: ﴿قل هو الله أحد﴾، فتلك ⦗٣٧⦘ ستون مرة في أربع ركعاتٍ، قام من مجلسه ذلك مغفورا له.

стр. 79

٧٦ - قال: وأخبرني حفص عن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾، وذلك في الذين ينكرون البعث، يقول الله: ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك﴾، يا محمد، ﴿لنحشرنهم﴾، أهل هذا القول، المكذبين بالبعث، ﴿والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعةٍ أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾، المكذبين بالبعث، ﴿وإن منكم﴾، يا أهل هذا القول، ﴿إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا﴾، فلا يردونها، ﴿ونذر الظالمين فيها جثياً﴾.

стр. 80

٧٧ - قال: وأخبرني حفص عن زيد بن أسلم في قول الله: ﴿يعلم السر وأخفى﴾، قال: يعلم أسرار العباد وأخفى سره فلا يعلم.

стр. 81

٧٨ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي حَفْصٌ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ قَالَ: لما أنزلت هَذِهِ الآيَةُ ⦗٣٨⦘ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نورٍ مِنْ ربه﴾، قال أصحاب رسول الله ﵇: أو ينشرح الصَّدْرُ، قَالَ: نَعَمْ، إِذَا جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ النُّورَ انْشَرَحَ وَانْفَسَحَ، قَالُوا: فَهَلْ لِذَلِكَ علامةٌ يُعْرَفُ بِهَا، قَالَ: التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ، وَالإِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ الموت.

стр. 82

٧٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِسْوَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِ ذَلِكَ أَيْضًا.

стр. 83

٨٠ - وأخبرنا حفص بن ميسرة عن عبادة بن كثير في قول الله: ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء.

стр. 84

٨١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبَانِ بن أبي عياش، عن مسلم ⦗٣٩⦘ ابن أبي عمران، عن عبيد الله بن عمر بن الخطاب قال: أتى ابْنَ مَسْعُودٍ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ وَهُوَ يُذَكِّرُ أَصْحَابَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا الصراط المستقيم، قال: يا ابن أَخِي، تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَدْنَاهُ وَطَرْفُهُ فِي الْجَنَّةِ وَعَنْ يَمِينِهِ جَوَادٌ، وَعَنْ شِمَالِهِ جَوَادٌ، وَعَلَى كُلِّ جَوَادٍ رجالٌ يَدْعُونَ كُلَّ مَنْ مَرَّ بِهِمْ: هَلُمَّ لَكَ، هَلُمَّ لَكَ، فَمَنْ أَخَذَ مَعَهُمْ وَرَدُوا بِهِ النَّارَ، وَمَنْ لَزِمَ الطَّرِيقَ الأَعْظَمَ وَرَدُوا بِهِ الْجَنَّةَ.

стр. 85

٨٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبَانِ بن أبي عياش، عن طاؤوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ وادٍ لِقَوْمِ عَادٍ كَانَ إِذَا أُمْطِرُوا مِنْ نَحْوِ ذَلِكَ الْوَادِي وَأَتَاهُمُ الْغَيْمُ مِنْ قِبَلِهِ كَانَ ذَلِكَ العام خصب متعالم فِيهِمْ، فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ الْوَادِي، فَجَعَلَ هُودُ يَدْعُوهُمْ وَيَقُولُ: إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ أَظَلَّكُمْ، فَيَقُولُونَ: كَذَبْتَ، هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا؛ فَنَزَلَتِ الرِّيحُ فَنَسَفَتِ الرُّعَاةَ فَجَعَلَتْ تَمُرُّ عَلَى الرَّجُلِ بِغَنَمِهِ وَرُعَاتِهِ حَتَّى يَعْرِفَهَا، ثُمَّ يُحَلَّقُ بِهِمْ فِي ⦗٤٠⦘ السَّمَاءِ حَتَّى تَقْذِفَهُمْ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ نَسَفَتِ الْبُيُوتَ حَتَّى جَعَلَتْهُمْ ﴿كَالرَّمِيمِ﴾.

стр. 86

٨٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي شَبِيبٌ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ أَحَدًا لَرَحِمَ امْرَأَةً، لَمَّا رَأَتِ الْمَاءَ حَمَلَتْ وَلَدَهَا، ثُمَّ صَعِدَتِ الْجَبَلَ، فَلَمَّا بَلَغَهَا الْمَاءُ صَعِدَتْ بِهِ عَلَى مَنْكِبَيْهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ مَنْكِبَيْهَا وَضَعَتْ وَلَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الْمَاءُ رَأْسَهَا رَفَعَتْ وَلَدَهَا بِيَدَيْهَا، فَلَوْ رَحِمَ اللَّهُ مِنْهُمْ أَحَدًا لَرَحِمَ هَذِهِ المرأة.

стр. 87

٨٤ - وَأَخْبَرَنِي شَبِيبٌ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْحَجِّ وَهُوَ فِي مسيرٍ لَهُ يَتَعَشَّوْنَ مُتَبَدِّدِينَ، فَرَفَعَ بها صوته فنادى: ﴿يا أيها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شيءٌ عظيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مرضعةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حملٍ حَمْلَهَا وَتَرَى ⦗٤١⦘ النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ الله شديدٌ﴾؛ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ ذَلِكَ، ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللَّهُ لآدَمَ: يَا آدَمُ، ابْعَثْ بَعْثًا إِلَى النَّارِ مِنْ بَنِيكَ وَبَنَاتِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ، مِنْ كَمْ، قَالَ: مِنْ كُلِّ ألفٍ تِسْعَ مائةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ وواحدٌ إِلَى الْجَنَّةِ؛ وَإِنَّ الْقَوْمَ لَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ أُبْلِسُوا وَكَبُرَ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ مَا لَقَوْا قَالَ: أَبْشِرُوا، فَإِنَّكُمْ مَعَ خَلِيقَتَيْنِ لَمْ يَكُونَا مَعَ شَيْءٍ قَطُّ إِلا كَثَّرَتَاهُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حدبٍ يَنْسِلُونَ، وَمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلا كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ أَوْ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ البعير، ثم قال: إني لأرجوا أَنْ يَكُونَ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَكَبَّرَ الْقَوْمُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لأرجوا أَنْ يَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: إني لأرجوا أَنْ يَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: وسبعون ألفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حسابٍ؛ وَإِنَّهُمْ لَمَا سَمِعُوا ذَلِكَ قَالُوا: فَهَؤُلاءِ السَّبْعُونَ أَلْفًا مَا هُمْ، فَتَذَاكَرُوا بَيْنَهُمْ قَالُوا: هُمْ قومٌ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، حَتَّى بَلَغَ النَّبِيَّ قَوْلُهُمْ، فَقَالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ، وَلا يَكْتَوُونَ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَّكُلونَ؛ فَقَامَ رجلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ، اجْعَلْهُ مِنْهُمْ، فَقَامَ آخَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: سَبَقَكَ بها عكاشة.

стр. 88

٨٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ عَطَاءِ بن السائب عن سعيد ⦗٤٢⦘ ابن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا منه الوتين﴾، قَالَ: نِيَاطَ الْقَلْبِ.

стр. 89

٨٦ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ عَطَاءِ بن السائب، عن سعيد بن جبير في قول الله: ﴿أكاد أخفيها﴾، قال: لقد أخفاها إني أكاد أخفيها من نفسي.

стр. 90

٨٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبَانِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنَّكَ لَنْ تَزَالَ سَالِمًا مَا لَمْ تَأْتِ ثَلاثًا: الْعُرْسَ، وَالرِّهَانَ وَصَيْحَةَ السُّوقِ، قَالَ: إِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْعُرْسَ غَفَلْتَ وَأَغْفَلْتَ، وَإِذَا أَتَيْتَ الرِّهَانَ حَلَفْتَ وَمَارَيْتَ؛ قَالَ: وَمَا صَيْحَةُ السُّوقِ، قَالَ: الشَّاعِرُ يُسْمِعُ الْقَوْمَ الشِّعْرَ، فَإِنْ خَطَوْتَ إِلَيْهِ ثَلاثَ خُطْوَاتٍ إِلَى عَشْرٍ كُنْتَ مِنَ الْغَاوِينَ؛ ثُمَّ تَلا هذه الآية: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾.

стр. 91

٨٨ - قال: وأخبرني شبيب بن سعيد عن يحيى بن أبي أنيسة أنه سأل ⦗٤٣⦘ عطاء بن أبي رباح عن قول الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خيرٌ منها وهم من فزعٍ يومئذٍ آمنون﴾، قال عطاء: من جاء بالتوحيد فله خيرٌ وقوةٌ، ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾، فقال عطاء: من جاء بالشرك؛ قال: وسمعت عطاء يقول: ألم تسمع لقوله: ﴿من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾، يقول: من صدق بالتوحيد، ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى﴾، كذب بالتوحيد.

стр. 92

٨٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ عَطَاءِ بن السائب، عن عامر: ﴿أو آخران من غيركم﴾، قال: من غير المصلين، فيستحلفان بعد العصر.

стр. 93

٩٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ عَطَاءِ بن السائب، عن سعيد ابن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿وَفِي الأَرْضِ قطعٌ متجاوراتٌ﴾، قَالَ: حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بعضٍ فِي الأُكُلِ﴾، قَالَ: الْعِنَبُ الأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ وَالتِّينُ وَالْخَوْخُ وَالْقُوثِيَاءُ وَالدَّقَلُ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ وَتُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ ⦗٤٤⦘ حُلْوٌ وَحَامِضٌ، وَأَمَّا النَّخْلُ وَالصِّنْوَانُ الْخَمْسُ نَخْلاتٍ يَكُونُ أَصْلُهَا وَاحِدًا.

стр. 94

٩١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿يَحْفَظُونَهُ من أمر الله﴾، قَالَ: لَهُ معقباتٌ تَحْفَظُهُ، قَالَ: الْمَلائِكَةُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ يَحْفَظُونَهُ.

стр. 95

٩٢ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بن دينار، عن عبد الله ابن عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: ﴿لَهُ معقباتٌ مِنْ بين يديه﴾، ورقباء، ﴿من خلفه﴾ من أمر الله ﴿يحفظونه﴾.

стр. 96

٩٣ - قال: وأخبرني الحارث عن غالب بن عبيد الله، عن مجاهد في قول الله: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾، قال: القدس هو الله.

стр. 97

٩٤ - قال: وأخبرني الحارث، عن غالب، عن مجاهد في قول الله: ﴿وما كانوا يعرشون﴾، قال: يبنون المساكن.

стр. 98

٩٥ - قال: وأخبرني الحارث عن غالب عن مجاهد وعطاء في قول الله: ﴿يجعل لكلم فرقانا﴾، قالا: يجعل لكم مخرجا.

стр. 99

٩٦ - قال: وأخبرني ابن وهب قال: وقال: مجاهد: ﴿إذا مسهم طائفٌ من الشيطان﴾، قال: ذكر الغضب.

стр. 100

٩٧ - قال: وأخبرني الحارث، عن غالب، عن مجاهد في قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلفٌ﴾، قال: النصارى.

стр. 101

٩٨ - قال: وأخبرني سعد بن عبد الله المعافري، عن أبي معشر القرظي ⦗٤٦⦘ قال: كنت إذا سمعت شيئا من أصحاب النبي ﵇ التمسته في القرآن فوجدته؛ قال الله لنبيه: ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك﴾، فعرفت أن الله لم يتم عليه النعمة حتى غفر له؛ قال: ثم قرأت الآية التي في سورة المائدة: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة﴾، حتى بلغ: ﴿وليتم نعمته عليكم﴾، فعرفت أن الله لم يتم النعمة عليهم حتى غفر لهم.

стр. 102

٩٩ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ قَطْرَةً ﴿من غسلينٍ﴾، وَقَعَتْ فِي الأَرْضِ أَفْسَدَتْ عَلَى النَّاسِ مَعَايِشَهُمْ، وَلَوْ أَنَّ النَّارَ أُبْرِزَتْ فِي صَعِيدٍ لَمْ يمر بها شيء إلا مات.

стр. 103

١٠٠ - قال: وأخبرنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن يسار في قول الله: ⦗٤٧⦘ ﴿تتجافي جنوبهم عن المضاجع﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء. قال حفص: وبلغني في قول الله: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾، ما بين المغرب والعشاء؛ كانت الأنصار يصلون المغرب فينصرفون إلى قباء فبدا لهم فأقاموا حتى صلوا العشاء، فنزلت فيهم هذه الآية: ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾، ما بين المغرب والعشاء، ﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾، يغدون من قباء فيصلون في مسجد النبي.

стр. 104

١٠١ - قال: وأخبرني حفص عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب في قول الله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: الذي يذنب، ثم يتوب، ثم يختم الله له التوبة.

стр. 105

١٠٢ - قال: وأخبرني حفص بن ميسرة، عن أبي مودود في قول الله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء.

стр. 106

١٠٣ - قال: وأخبرني رجالٌ من أهل العلم منهم مالك بن أنس والليث ابن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول في هذا الآية، قال: هو العبد يذنب، ثم يتوب، ثم يذنب، ثم يتوب.

стр. 107

١٠٤ - قال: وحدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي الرواد، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد في قول الله: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾، على براذين بيض سروجهم الأرجوان وعليهم المعصفرات.

стр. 108

١٠٥ - قال: وحدثني عبد المجيد، عن ابن جريج، عن مكحول أنه قال ⦗٤٩⦘ في قول الله: ﴿وإذا كانوا معه على أمرٍ جامعٍ لم يذهبوا حتى يستأذنوه﴾، قال: كانت الجمعة من تلك الأمور الجامعة التي يستأذن الرجل فيها، قال: إذا كان ذلك وضع الرجل يده اليسرى على أنفه، ثم يأتي فيشير بيده اليمنى إلى الإمام فيشير إليه الإمام فيذهب.

стр. 109

١٠٦ - قال: وحدثني عبد المجيد، عن أبيه، عن يزيد بن جابر بذلك.

стр. 110

١٠٧ - قال: وأخبرني عمر بن قيس، عن محمد بن المرتفع، عن عبد الله ابن الزبير أنه قال: ﴿والفجر وليالٍ عشرٍ والشفع والوتر﴾، قال: الفجر: قسم أقسم الله به، وليال عشر: أول ذي الحجة إلى يوم النحر، والشفع: يومان بعد يوم النحر، والوتر: يوم النفر الآخر، يقول الله: ﴿فمن تعجل في يومين فلا أثم عليه ومن تأخر فلا أثم عليه﴾، ﴿والليل إذا يسر﴾، حين ⦗٥٠⦘ يذهب يتبع بعضه بعضا.
следующие страницы →