Полный текст (1 012 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
٤٦ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ⦗٣٠⦘ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ فلانٍ، فَقَالَ: لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً، فَقَالَ لِي: لَقَدْ أَحْسَنْتَ؛ وإن الذي تسألونني أَنْ أَقْرَأَ عَلَى قِرَاءَتِهِ فِي صُلْبِ رجلٍ كافرٍ.
стр. 772
٤٧ - وحدثنا مالك بن أنس قال: اختلف الناس في القرآن، فكان في كلام الأنصار: التابوه، وفي كلام قريش التابوت؛ قال: فأثبت في القرآن: ﴿التابوت﴾؛ وكان عثمان بن عفان ممن أعان على ذلك.
стр. 773
٤٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ وَخَارِجَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي قَرَاطِيسَ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ زيد [ابن ثَابِتٍ] النَّظَرَ فِي ذَلِكَ، وَأَبَى، حَتَّى اسْتَعَانَ عَلَيْهِ [بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَكَانَتْ] تِلْكَ الْكُتُبُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى [تُوُفِّيَ، ثُمَّ كَانَتْ] عِنْدَ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عُثْمَانُ، وَأَبَتْ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَيْهِ حَتَّى عَاهَدَهَا لَيَرُدَّنَّهَا إِلَيْهَا. فبعثت بها إليه، فنسخها عثمان في هذه المصاحف، ثم ردها إِلَيْهَا؛ فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهَا حَتَّى أَرْسَلَ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَأَخَذَهَا فَحَرَقَهَا.
стр. 774
٤٩ - قال: وأخبرني عبد الله بن عياش عن يزيد بن قوذر عن كعب ⦗٣٢⦘ الأحبار قال: من ختم القرآن زوجها الله مائة ألف زوجة من الحور العين، لكل زوجة مائة ألف ألف وصيفة، ومائة ألف ألف وصيف؛ ومن قرأ شيئا منه فحساب ذلك؛ فإن ختمه مرابطا زاده الله على ذلك مائة ألف ألف ضعف، وبني له عدد ذلك مدائن، وقصورا، وغرفا من در وياقوت في الجنة، وكان ذلك على الله يسيرا؛
قال كعب: وما من شيءٍ أحب إلى الله من قراءة القرآن، والذكر، ولولا ذلك ما أمر الناس بالصلاة والقتال، ألا ترون أنه أمر الناس بالذكر عند القتال أيضا، فقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾؛
قال: وسمع كعب رجلا يقرأ القرآن، فقال: خيار عباد الله من أطاب الكلام، وشرار عباد الله من أخبث الكلام؛ وقال كعب: من قرأها: ﴿هو الله أحدٌ﴾، حرم الله لحمه على النار.
стр. 775
٥٠ - قال: وأخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه أنه سئل عن قراءة الرجل القرآن وهو على غير طهر من جنابةٍ، فقال: سمعت من يحتظى برأيه من الفقهاء يقولون: أما الآية والكلمة من القرآن فإنه لا بأس بذلك، وأما أن ينتصب الجنب والحائض للقرآن، فإنا نكره ذلك؛ فأما غير الجنابة والحيضة، فلا بأس بقراءة القرآن.
стр. 776
٥١ - قال: وأخبرني موسى بن سلمة عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب أن جوامع الكلم التي تجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد أو الأمرين أو نحو ذلك.
стр. 777
٥٢ - قال: وحدثني عبد الملك بن محمد بن حزم الأنصاري عن أبيه قال: لا أدري أرفعه أم لا، فإنه قال: إن أحق الضالة ألا تضاع لضالة القرآن.
стр. 778
٥٣ - قال: وحدثني بكر بن مضر عن الحارث بن يعقوب عن عباس ⦗٣٤⦘ ابن جليد الحجري قال: قلت لشفي الأصبحي: أشكو إلى الله، ثم إليك إني كنت أختم القرآن في كذا وكذا، ثم صرت لا أختمه إلا في كذا وكذا؛ فقال: اللهم غفرا، أعمل بما فيه وأختمه في سنةٍ.
стр. 779
٥٤ - قال: وحدثني من سمع عبد الله بن عمر بن حفص يحدث قال: لما أنزلت ﴿تبت يدا أبي لهبٍ﴾، أقبلت امرأة أبي لهب حتى دخلت المسجد على رسول الله ﷺ وأبي بكر؛ فلما نظر إليها أبو بكر قال: يا رسول الله، هذه فلانة، لو تنحيت عنها، فإني أخشى أن تؤذيك، فقال رسول الله: إني سأقرأ آية من كتاب الله فلا تراني، فأقبلت حتى وقفت عليهما، فقالت لأبي بكر: أين صاحبك هذا الذي يهجونا، فقال لها أبو بكر: لا، ورب هذه البنية، ما يهجوكم، قالت: بلى، بلغني أنه يهجونا، فقال لها أبو بكر مثل ذلك؛ فقال أبو بكر: فلما تولت عنا قلت: يا رسول الله، أي شيء قرأت به حتى لم ترك، قال: قرأت: ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾.
стр. 780
٥٥ - وحدثني ابن لهيعة قال: يقولون إن براءة من: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾، قالوا: وإنما ترك بسم الله الرحمن الرحيم أن يكتب في براءة لأنها من: ﴿يسألونك﴾.
стр. 781
٥٦ - قال: وأخبرني ابن لهيعة عن غير واحدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال يوماً: قد أنزلت آيةٌ عظيمةٌ، فقالوا: وكيف، يا رسول الله، فقال: ما كنت بدعا من الرسل وما كنت أدري ما يفعل بي ولا بكم؛ فبكوا وقالوا: لا تدري، فقال: لا، والله؛ فأنزل الله: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾، حتى بلغ: ﴿ويهديك صراطا مستقيما﴾؛ قالوا: قد بين الله لك، يا رسول الله، فكيف بنا، فبكوا بكاء شديدا، فقال: إن لكم ربا رحيما، فأتمها الله رحمةً منه: ﴿وهو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾، حتى بلغ: ﴿وكان ذلك عند الله فوزا عظيما﴾، فكبروا الله وحمدوه.
стр. 782
٥٧ - وَحَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ وَاهِبٍ الْمَعَافِرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أُقْرِئُهُ المصمدة، فَقَالَ رجلٌ: أَنَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَقْرَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ سُورَةَ يُونُسَ؛ ثُمَّ قَالَ: مَنْ أُقْرِئُهُ الْمحلية، فَقَالَ رجلٌ أَنَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ، ⦗٣٦⦘ فَأَقْرَأَهُ طَهَ؛ ثُمَّ قَالَ: مَنْ أُقْرِئُهُ الْمُحَبِّرَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا؛ فَأَقْرَأَهُ: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حينٌ من الدهر﴾.
стр. 783
٥٨ - قال: وحدثنا غوث بن سليمان الحضرمي أن رجلا من الأنصار حدثه أن رسول الله ﷺ قال لرجلٍ من أصحابه: يا فلان، أوصيك بتقوى الله والقرآن، فإنه نور النهار وهدى الظلمة، أتى على ما كان من جهد وفاقةٍ، فإن تعرضك بلاءٌ فاجعل مالك دون دمك، فإن تجاوزك البلاء فاجعل مالك ودمك دون دينك، فإن المسلوب من سلب دينه، والمحروب من حرب دينه؛ فإنه لا فاقة بعد الجنة ولا غنى، بعده النار لا يستغنى فقيرها ولا يفل أسيرها.
стр. 784
٥٩ - قال: وحدثني حفص بن عمر عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال: قراءة ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، فإنهما يغنيان من الفقر.
стр. 785
٦٠ - قال: وحدثني عبد الحميد بن سالم عن سالم بن غيلان قال: ⦗٣٧⦘ اشتكى صحابة عمر بن عبد العزيز إلى عمر تفلت القرآن منهم، فقال: اقرؤوه في ممشاكم وفي إقبالكم وإدباركم.
стр. 786
٦١ - وَحَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: يَأْتِي الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعًا لِمَنْ حَمَلَهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، كُلُّ صَانِعٍ يُعِيدُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ صَنْعَتِهِ، وَكُلُّ عَامِلٍ يُعِيدُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ عَمَلِهِ، وَكُلُّ تَاجِرٍ يُعِيدُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ تِجَارَتِهِ؛ وَقَدْ كُنْتُ شَغَلْتُ فُلانًا بِي كَانَ يَغْدُو بِي وَيَرُوحُ، فَيَقُولُ: فَمَا تَسْأَلُ لَهُ، فَيَقُولُ: الرِّضْوَانَ وَالْمَغْفِرَةَ، فَيُعْطَى الْخُلْدَ بِيَمِينِهِ وَالنِّعْمَةَ بِشِمَالِهِ، وَيَلْبَسُ تَاجَ الْوَقَارِ، وَفِيهِ لُؤْلُؤَةٌ تُضِيءُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ، وَيُكْسَى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ فَإِذَا نَشَرَهَا كَانَتْ سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَإِذَا طَوَاهَا كَانَتْ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ.
стр. 787
٦٢ - قال: وحدثني ابن لهيعة عن عبد الله بْنِ هُبَيْرَةَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ: إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ وَتَابَعْتَ بَيْنَ الْمُفَصَّلِ فِي سُوَرٍ فَاحْمَدِ ⦗٣٨⦘ اللَّهَ وَكَبِّرْ بَيْنَ كل سورتين.
стр. 788
٦٣ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يزيد عن أبي الهيثم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: بَاتَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ يَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ﴾، حَتَّى أَصْبَحَ؛ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَوْ نِصْفَهُ.
стр. 789
٦٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُقْرِئُ رَجُلا مِنْ دَوْسٍ، وَكَانَ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيَأْكُلُ عِنْدَهُ، فَأَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يُقْرِئُهُ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَعَهُ عَلَى أَهْلِهِ فَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنْ كَانَ يُطْعِمُكَ مِنْ طَعَامِ أَهْلِهِ، فَلا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ يَخُصُّكَ بشيءٍ، فلا تأكل.
стр. 790
٦٥ - وأخبرني شبيب بن سعيد عن شعبة بن الحجاج عن الفضيل عن سعيد بن جبير أنه كان يكتب التعويذ لهم.
стр. 791
في العربية بالقرآن
٦٦ - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ.
стр. 792
٦٧ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: تَعَلَّمُوا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَعِبَارَةِ الأَحْلامِ، وَقُولُوا: خيرٌ لَنَا، وشرٌ لِعَدُوِّنَا.
стр. 793
٦٨ - قال: وبلغني عن ابن مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي قومٌ يَثْقَفُونَهُ وَلَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ.
стр. 794
٦٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ ⦗٤٠⦘ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ بَيْنَا يُقْرِئُ رَجُلا يَوْمًا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قَيِّمًا﴾، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عوجٌ قيمٌ، فقال عقبة: قل ﴿عوجاً قيماً﴾، فَقَالَ: عوجٌ قيمٌ؛ فَرَدَّدَ عَلَيْهِ مِرَارًا؛ فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي أَقُولُ كَمَا تَقُولُ غَيْرَ أَنِّي لا أَقُولُ؛ فَقَالَ لَهُ عُقْبَةُ: فَقُلْ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ مِنْ تَمَامِهَا.
стр. 795
٧٠ - قال: وأخبرني سعيد بن أبي أيوب عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ عربيٌ، وَاللَّهُ يُحِبُّ مَنْ يُعْرِبُ.
стр. 796
٧١ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَ وَلَدِهِ يَلْحَنُ فَيَضْرِبُهُ.
стр. 797
٧٢ - وَحَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أبي عيينة عن يحيى ⦗٤١⦘ ابن عَقِيلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فِي الْقُرْآنِ كما تتعلمون حفظه.
стр. 798
٧٣ - قال: وَحَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حازم عن سليمان ابن يَسَارٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ مِنْ خوخته فأتى على قومٍ يقرؤون، فَلَمَّا رَأَوْا عُمَرَ أَنْصَتُوا، فَقَالَ: كُنْتُمْ تُرَاجِعُونَ، فقالوا: كنا نقرئ بعضنا بعضاً، فقال: فاقرؤوا، ولا تلحنوا.
стр. 799
٧٤ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم قال: سألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن شكل القرآن في المصاحف، فقال: لا بأس بذلك.
стр. 800
٧٥ - قال: وحدثني الليث بن سعد قال: لا أرى بأسا أن ينقط المصحف بالعربية.
стр. 801
٧٦ - قال: وقال لي مالك بن أنس: أما هذه المصاحف الصغار فلا أرى بأسا، وأما الأمهات، فلا.
стр. 802
٧٧ - قال: وحدثني نافع بن أبي نعيم قال: سمعت عبد الله بن يزيد بن هزمر يسأل عن النبر في القرآن، فقال: إن كانت العرب تنبر فإن القرآن أحق أن ينبر.
стр. 803
٧٨ - قَالَ: وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يُحَدِّثُ عَنْ سعيد بن عبيد اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنَّ رَجُلا قَرَأَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَحَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَرْشِدُوا أَخَاكُمْ.
стр. 804
٧٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْكَلاعِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ، وَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا، وَإِذَا قَصَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنْ ⦗٤٣⦘ كَانَ خَيْرًا فَلَنَا، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَعَلَى عدونا.
стр. 805
٨٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ شُيُوخِنَا أَبُو الأَزْهَرِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ: لأَنْ أُعْرِبَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْفَظَ آيَةً.
стр. 806
٨١ - قال: وقال لي الليث: وسألت ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن تعلم النحو لإعراب القرآن، وقال لي ربيعة وددت أني أحسنه.
стр. 807
٨٢ - وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ أَنَّ أَبَا زُهَيْرٍ شَيْخًا مِنْ قُرَيْشٍ حَدَّثَهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ لِنَافِعٍ فِي رَجُلٍ كَانَ يَقْرَأُ قَرِيبًا مِنْهُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ: إِنَّ هَذَا يَقْرَأُ وَقَدْ آذَانِي بِاللَّحْنِ، فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَانْهَاهُ عن ذلك، فَإِنْ أَبَى فَاسْتَأْذِنِّي عَلَيْهِ.
стр. 808
٨٣ - قال: وأخبرني عبد العزيز بن محمد عن محمد بن جعفر الأنصاري قال: نهيت عن نبر القرآن في النوم.
стр. 809
٨٤ - قال: وحدثني حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال: قلت للحسن: أرأيت الرجل يتعلم العربية ليقيم بها لسانه ويصلح بها منطقه، ⦗٤٤⦘ قال: نعم، فليتعلمها، فإن الرجل يقرأ بالآية فيعيها بوجوهها فيهلك.
стр. 810
٨٥ - قال: وأخبرني حماد بن زيد عن عبيدة بن زيد النميري قال: سمعت الحسن يقول: أهلكتهم العجمة يتأولون القرآن على غير تأويله.
следующие страницы →