← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 37456

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (205 стр.). Показаны 176–205 · переход к 181.

стр. 176

ومِن أهم ذلك، بعدَ الاطّلاع: معرفةُ مراتبِ الجرح والتعديل. لأنهم قد يَجْرحون الشخصَ بما لا يستلزم رَدَّ حديثِه كلِّهِ، وقد بَيَّنَّا أسبابَ ذلك فيما مضى، وحصرناها في عشرةٍ، وتقدَّم شرحُها مُفَصَّلاً. والغرضُ هنا ذِكْرُ الألفاظ الدالة في اصطلاحهم على تلك المراتب. [مراتب الجرح] وللجرح مراتب (١):

стр. 177

أسوأُها: الوصف بما دل على المبالغة فيه، وأصرح ذلك التعبير بأَفْعَلَ، [٢٧/ ب] كأكذب الناس، وكذا قولهم: إليه المنتهى في الوضع، أو هو رُكْن الكذب، ونحو ذلك. ثم: دجّال، أو وَضّاع، أو كذّاب؛ لأنها وإنْ كان فيها نوعُ مبالغةٍ، لكنها دون التي قبلها.

стр. 178

وأَسْهَلُها، أيْ: الألفاظ الدالة على الجرح = قولهم: فلانٌ لَيِّنٌ، أو سَيِّءُ الحفظ، أو: فيه أدنى مقالٍ. وبَيْنَ أسوأِ الجرح وأسهلِهِ مراتبُ لا تخفى. قولهم: (١) متروكٌ، أو ساقطٌ، أو فاحشُ الغلطِ، أو منكرُ الحديثِ، أشدُّ مِن قولهم: ضعيفٌ، أو ليس بالقوي، أو فيه مقالٌ. [مراتب التعديل] ومِن المهم، أيضاً: معرفة مراتب التعديل: وأرفعها: الوصف، أيضاً، بما دَلَّ على المبالغة فيه، وأصْرَحُ ذلك: التعبيرُ بأفعلَ، كأوثقِ الناس، أو أثبتِ الناس، أو إليه المنتهى في التثبتِ. ثم ما تأكد بصفةٍ مِن الصفات الدّالّة على التعديل، أو وصفين: كثقةٍ (٢) ثقةٍ، أو ثبتٍ ثبتٍ، أو ثقةٍ حافظٍ، أو عدلٍ ضابطٍ، أو نحو ذلك. وأدناها: ما أَشْعَر بالقربِ مِن أسهلِ التجريح: كشيخٍ، وَيُرْوَى حديثه، ويُعْتَبَرْ به، ونحوِ ذلك. وبَيْنَ ذلك مراتبُ لا تَخْفَى. [أحكام الجرح والتعديل] وهذه أحكامٌ تتعلق بذلك، ذُكِرَتْ (٣) ها هنا لتكملةِ الفائدة، فأقول: تُقبَل التزكيةُ مِن عارفٍ بأسبابها، لا مِن غير عارفٍ؛ لئلا يُزَكِّيَ بمجردِ ما ظَهر له ابتداءً، مِن غير ممارسةٍ واختبارٍ، ولو كانت التزكية صادرةً من مُزَكٍّ واحدٍ، على الأصح، خلافاً لِمَن شرَط أنها لا تُقبَل إلا مِن اثنين؛ إلحاقاً لها

стр. 179

بالشهادة، في الأصح، أيضاً. والفرق بينهما: أنّ التزكيةَ تُنَزَّلُ منزلةَ الْحُكْم؛ فلا يُشتَرَط فيها العدد، والشهادةُ تقع مِن الشاهد عند الحاكم؛ فافترقا. ولو قيل: يُفَصَّلُ بين ما إذا كانت التزكية في الراوي مستندةً مِن المزكِّي إلى اجتهاده، أو إلى النَّقْل عن غيره لكان مُتَّجِهاً؛ فإنه (١) إنْ كان الأولَ (٢) فلا يُشترط العَدَدُ أصلاً؛ لأنه [٢٨/ أ] حينئذٍ يكون بمنزلة الحاكم، وإن كان الثانِيَ فَيَجْرِي (٣) فيه الخلافُ. وتبيّنَ أنه، أيضاً (٤)، لا يُشترط العدد؛ لأن أصل النقل لا يُشترط فيه العدد؛ فكذا ما تَفرَّع عنه (٥). والله أعلم. [ليس كل جَرْح جارحٍ يُقْبَل] وينبغي (٦) أن لا يُقْبل الجرح والتعديل إلا مِن عدلٍ مُتَيَقِّظٍ؛ فلا يُقْبل

стр. 180

جرحُ مَن أَفْرَطَ فيه؛ فَجَرَحَ (١) بما لا يقتضي ردَّ حديث المحدِّث، كما لا تُقبل (٢) تزكيةُ مَن أَخذ بمجرد الظاهر؛ فأَطلق التزكيةَ. وقال الذهبي (٣) -وهو مِن أهل الاستقراء التامّ في نقْد الرجال-: ((لم يَجتمع اثنان مِن علماء هذا الشأن قطُّ على توثيقِ ضعيفٍ، ولا على تضعيفِ ثقةٍ)) (٤) انتهى. ولهذا كان مذهب النسائي أن لا يُترَكُ حديثُ الرجلِ حتى يجتمعَ الجميعُ على تركه (٥). وَلْيَحْذَر المتكلمُ في هذا الفن مِن التساهل في الجرح والتعديل؛ فإنه إنْ عدّلَ بغيرِ تثبّتٍ كان كالْمُثْبِتِ حُكْماً ليس بثابتٍ، فَيُخْشَى عليه أن يَدْخل في زمرة مَن رَوى حديثاً وهو يُظَن أنه كَذِبٌ (٦)، وإن جَرَحَ

стр. 181

بغيرِ تحرُّزٍ أَقدَمَ على الطعن في مسلمٍ بريءٍ مِن ذلك، ووَسَمه بِمِيْسَمِ سوءٍ يَبْقى عليه عارُهُ أبداً (١). والآفة (٢) تَدْخل في هذا تارةً مِن الهوى والغرضِ الفاسدِ. وكلامُ المتقدمين سالِمٌ مِن هذا، غالباً. وتارةً مِن المخالفةِ في العقائد، وهو موجود كثيراً، قديماً وحديثاً. ولا ينبغي إطلاق الجرح بذلك، فقد قدَّمنا تحقيقَ الحالِ في العمل بروايةِ المبتدعة. [تقديم الجرح على التعديل] والجَرْحُ مقدَّمُ على التعديل (٣)، وأَطلقَ ذلك جماعةٌ، ولكن، محلُّهُ إنْ صدر

стр. 182

مُبَيَّناً مِن عارفٍ بأسبابه؛ لأنه إن كان غيرَ مُفَسَّرٍ لم يَقدح فيمن ثبتت عدالتُهُ، وإنِ صدر مِن غيرِ عارفٍ بالأسبابِ لم يُعتبر به، أيضاً. فإنْ خلا المجروح عن تعديلٍ قُبِلَ الجرحُ فيه مُجمَلاً غيرَ مُبَيَّنِ السبب، إذا صدَر مِن عارفٍ، على المختار؛ لأنه إذا لم يكن فيه تعديلٌ [٢٨/ ب] فهو في حَيِّزِ المجهول، وإعمالُ قول المجرِّح أَوْلى مِن إهماله. ومالَ ابن الصلاح (١) في مثل هذا إلى التوقف فيه.

стр. 183

فصل ومِن المهم، في هذا الفنّ: [الأسماء والكنى] معرفُةُ كُنى المسمَّيْنَ ممن اشْتُهِرَ باسمه وله كنية لا يُؤْمَن أن يأتي في بعض الروايات مَكْنِيّاً (١)؛ لئلا يُظَنَّ أنه آخَرُ. ومعرفة أسماء الْمُكَنَّيْن، وهو عكس الذي قبله. ومعرفة مَن اسمُهُ كُنْيَتُهُ، وهُمْ قليل. ومعرفة مَن اخْتُلِفَ في كنيته، وهُمْ كثير. ومعرفةُ مَنْ كثرت كُناه، كابن جُرَيْج، له كنيتان: أبو الوليد، وأبو خالد، أو كثُرت نعوتُهُ وألقابه. ومعرفة مَن وافقتْ كُنْيَتُهُ اسمَ أبيه، كأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق المدني، أحد أَتْباعِ التابعين، وفائدة معرفته: نَفْيُ الغلط عمَّن نَسَبَهُ إلى أبيه فقال: أَخبرنا ابنُ إسحاق؛ فَنُسِبَ إلى التصحيف، وأن الصواب: أنا (٢) أبو إسحاق. أو بالعكس: كإسحاق بن أبي إسحاق السَّبِيعي. أو وافقتْ كُنيتُهُ كنيةَ زوجته، كأبي أيوب الأنصاري، وأُم أيوب، صحابيان مشهوران.

стр. 184

أو وافق اسمُ شيخِهِ اسمَ أبيه، كالربيع بن أنس، عن أنس، هكذا يأتي في الروايات فَيُظن أنه يروي عن أبيه، كما وقع في "الصحيح" (١): عن عامرِ بن سعد، عن سعدٍ، وهو أبوه (٢)، وليس أنسٌ -شيخُ الربيع- والدَه، بل أبوه بكريٌّ، وشيخه أنصاريٌّ، وهو أنس بن مالك الصحابي المشهور، وليس الربيعُ المذكورُ مِن أولاده. [المنسوبون لغير آبائهم] ومعرفة من نُسِبَ إلى غير أبيه: كالمقداد بن الأسود نُسب إلى الأسود الزهري لكونه تبنّاه، وإنما هو المقداد (٣) بن عمرو. أو (٤) إلى أُمِّهِ، كابن عُلَيّة، هو إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَمٍ، أحدُ الثقات، وعُلَيَّةُ اسمُ أُمِّهِ، اشتُهِرَ بها، وكان لا يُحِبُّ أن يقال له: ابنُ عُلَيَّة؛ ولهذا كان يقول الشافعي: أخبرنا إسماعيل الذي يقال له: ابنُ عُلَيَّة (٥). [نِسَبٌ على خلافِ ظاهرها] أو نُسِبَ إلى غَيْرِ ما يَسبق إلى الفهم: كالحَذَّاء، ظاهرُهُ أنه منسوبٌ إلى صِناعتها أو بَيْعِها، وليس كذلك، وإنما

стр. 185

كان يجالسهم؛ فَنُسِب إليهم. وكسليمان التيمي، لم يكن مِن بني التَّيْم، ولكن، نَزَل فيهم. وكذا مَن نُسِب إلى جده؛ [٢٩/ أ] لا يُؤْمَن التباسُه، [بمن] (١) وافق اسْمُهُ اسمَهُ، واسمُ أبيهِ اسمَ الجد المذكور. ومعرفة مَن اتفق اسمه، واسم أبيه، وجده، كالحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وقد يَقَعُ أكثرُ مِن ذلك. وهو مِن فروع المسَلسَل. وقد يتفق الاسمُ واسمُ الأب مع الاسمِ واسمِ الأبِ فصاعداً (٢)، كأبي اليُمْن الكِنْدِيّ هو زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن. أو يتفق اسم الراوي واسم شيخه، وشيخ شيخه، فصاعداً: كعمران عن عمران عن عمران، الأول: يُعْرف بالقصير، والثاني: أبو رجاء العُطَارِديّ، والثالث: ابن حُصَين الصحابي، وكسليمان عن سليمان عن سليمان، الأول: ابن أحمد بن أيوب الطبراني، والثاني: ابن أحمد الواسطي، والثالث: ابن عبدالرحمن الدمشقي المعروف بابن بنت شُرَحْبيل. وقد يقع ذلك للراوي ولشيخه معاً، كأبي العلاء الهَمَدَاني العطّار، مشهور (٣) بالرواية عن أبي علي الأصبهاني الحدّاد، وكلٌّ منهما اسمه الحسن ابن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد (٤) فاتفقا في ذلك، وافترقا في

стр. 186

الكُنْية والنِّسْبَةِ إلى البلد والصناعة. وصَنَّفَ فيه أبو موسى المديني جزءاً حافلاً. ومعرفة مَن اتفق اسمُ شيخه والراوي عنه، وهو نوعٌ لطيفٌ، لم يتعرض له ابن الصلاح، وفائدته: رَفْع اللبس عمن يُظُنُّ أن فيه تكراراً أو انقلاباً. فَمِن أمثلته: البُخَارِيّ، روى عن مسلم وروى عنه مسلم، فشيخه: مسلم بن إبراهيم [الفَراهيدي] (١) البصري، والراوي عنه: مسلم بن الحجَّاج القُشَيري صاحب الصحيح. وكذا وقع ذلك لعَبْدِ بن حُمَيْدٍ، أيضاً: روى عن مسلم بن إبراهيم، وروى عنه مسلم بن الحجاج في "صحيحه" (٢) حديثاً بهذه الترجمة بعينها. ومنها: يحيى بن أبي كثير: [٢٩/ ب] روى عن هشام، وروى عنه هشام: فشيخُهُ: هشام بن عروة، وهو مِنْ أَقرانِهِ، والراوي عنه: هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. ومنها: ابن جريج: روى عن هشام، وروى عنه هشام، فالأعلى: ابن عروة، والأدنى: ابن يوسف الصنعاني. ومنها: الحَكَم بن عُتَيْبةَ: يروي (٣) عن ابن أبي ليلى، وعنه (٤) ابن أبي

стр. 187

ليلى، فالأعلى: عبد الرحمن، والأدنى: محمد (١) بن عبد الرحمن المذكور، وأمثلته كثيرة. [الثقات والضعفاء] ومن المهم، في هذا الفن: معرفة الأسماء المجرَّدة، وقد جَمَعَها جماعةٌ مِن الأئمة. فمنهم مَنْ جمعها بغيرِ قيدٍ، كابن سعدٍ في "الطبقات"، وابن أبي خَيْثَمَةَ، والبُخَارِيّ في تاريخهما (٢)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل". ومنهم مَنْ أفرد الثقات، كالعِجْلي (٣)، وابن حبان، وابن شاهين (٤). ومنهم مَنْ أفرد المجروحين، كابن عَدِيّ (٥)، وابنِ حِبّانَ، أيضاً. ومنهم مَنْ تَقَيَّدَ بكتابٍ مخصوصٍ، كرجالِ البُخَارِيّ، لأبي (٦) نصرٍ الكلاباذي (٧)، ورجالِ مسلم، لأبي بكر بن مَنْجُويه (٨)، ورجالِهما معاً لأبي

стр. 188

الفضل ابن طاهر، ورجالِ أبي داود، لأبي علي الجَيَّانيّ (١)، وكذا رجالُ التِّرمذي، ورجالُ النِّسائي، لجماعةٍ مِن المغاربة، ورجال الستة: الصحيحين، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، لعبد الغني المقدسي (٢) في كتابه "الكمال"، ثم هذَّبه المِزِّيُّ (٣) في "تهذيب الكمال"، وقد لَخّصْتُه، وزِدتُ عليه أشياءَ كثيرة وسميته "تهذيب التهذيب"، وجاءَ مع ما اشتمل عليه مِن الزيادات، قَدْرَ ثلثِ الأصلِ (٤).

стр. 189

[الأسماء المفردة] ومِن المهم، أيضاً: معرفة الأسماء المفردة: وقد صَنَّفَ فيها الحافظ أبو بكر أحمد بن هارون البَرْديجي (١)، فذكر أشياء تَعَقَّبُوا عليه بعضَها: مِن ذلك قوله: صُغْدِيُّ بن سنان، أحدُ الضعفاء، وهو بضم المهملة، وقد تُبْدَلُ سِيناً مهملة، وسكون الغين المعجمة بعدها دالٌ مهمَلة ثم ياءٌ كياءِ النسب، وهو اسمُ عَلَمٍ بلفظِ النسب، وليس هو فرداً؛ ففي "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم (٢): صُغْدِي الكوفي، وثقه ابن معين. وفرَّق

стр. 190

بينه وبين الذي قبله فضعفه، وفي تاريخ العُقَيْلي (١): "صُغْدِي بن عبد الله. يروي عن قتادة". قال العُقيلي: ((حديثه غير محفوظ)). انتهى. وأظنه هو الذي ذكره ابن أبي حاتم، وأما كون العقيلي ذكره [٣٠/ أ] في "الضعفاء" فإنما هو للحديث الذي ذكره، وليست الآفة منه، بل هي مِن الراوي عنه: عنبسة بن عبد الرحمن. والله أعلم. ومِن ذلك: سَنْدَر -بالمهملة والنون- بوزن جَعْفَر، وهو مولى زِنْباع الجُذَاميّ، له صحبة ورواية، والمشهور أنه يُكْنَى أبا عبد الله، وهو اسمُ فردٍ لم يَتَسَمَّ به غيرُهُ، فيما نعلم. لكن ذَكَر أبو موسى، في "الذَّيْلِ على معرفة الصحابة"، لابن منده: سَنْدَر أبو الأسود، وروى له حديثاً، وتُعُقِّب عليه ذلك، فإنه هو الذي ذكره ابن منده، وقد ذَكَرَ الحديثَ المذكورَ محمدُ بن الربيع الجيزيّ، في "تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر"، في ترجمة سَنْدَرٍ مولى زِنْباع، وقد حَرَّرْتُ ذلك في كتابي في (٢) الصحابة. [الألقاب] وكذا معرفة الكنى المجردة والألقاب (٣)، وهي تارةً تكون بلفظِ الاسم، وتارةً تكون بلفظ الكُنْية، وتقع نسبةً إلى عاهةٍ أو حِرْفَة.

стр. 191

[الأنساب] وكذا (١) الأنساب، وهي تارةً تقع إلى القبائل، وهو في المتقدمين أكثريٌّ، بالنسبة إلى المتأخرين، وتارةً إلى الأوطان، وهذا في المتأخرين أكثريٌّ، بالنسبة إلى المتقدمين، والنسبة إلى الوطن أعمُّ مِن أن تكون (٢) بلاداً أو ضِياعاً أو سِكَكاً أو مجاوَرَةً، وتقع إلى الصنائع، كالخياط، والحِرَفِ، كالبزاز. ويقع فيه الاتفاق والاشتباه كالأسماء. وقد تقع الأنساب ألقاباً، كخالد بن مخلد القَطَوَانيِّ، كان كوفياً ويُلَقَّبُ القَطَوانيِّ (٣)، وكان يَغضب منها. ومِن المهم، أيضاً، معرفةُ أسباب ذلك، أَيْ: الألقاب (٤). [الموالي] ومعرفة الموالي مِن أعلى أو أسفل، بالرِّق وبالحِلْفِ، أو بالإسلام؛ لأن كلَّ ذلك يُطلَق عليه مَوْلَى، ولا يُعرَف تمييز ذلك إلا بالتنصيص عليه. [الإخوة] ومعرفةُ الإخوةِ والأخواتِ: وقد صَنَّفَ فيه القدماء، كعلي بن المديني. [آداب الشيخ والطالب] ومِن المهم، أيضاً: معرفةُ آداب الشيخ والطالب: ويشتركان في تصحيح النية، والتّطهُّر (٥) مِن أغراض الدنيا، وتحسين الخُلُقِ (٦).

стр. 192

وينفرد الشيخ [٣٠/ ب] بأن يُسْمِعَ إذا احْتِيج إليه، ولا يحدِّثَ ببلدٍ فيه أَوْلى منه، بل يُرْشِد إليه، ولا يَتْرُك إسماعَ أحدٍ لنيةٍ فاسدةٍ، وأن يتطهرَ، ويجلسَ بوقارٍ، ولا يُحَدِّث قائماً، ولا عَجِلاً، ولا في الطريق إلا إن اضطُرَّ إلى ذلك، وأن يُمْسِكَ عن التحديث إذا خَشِيَ التغير، أو النسيان؛ لِمَرَضٍ أو هَرَمٍ. وإذا اتخذ مجلسَ الإملاءِ أن يكون له مُسْتَمْلٍ يَقِظٍ. وينفرد الطالب بأن يُوَقِّر الشيخَ، ولا يُضْجِرَه، ويُرشدُ غَيْرَهُ لِمَا سَمِعَهُ، ولا يَدَع الاستفادة لحياءٍ أو تَكَبُّرٍ، ويَكتبَ ما سمعه تامّاً، ويَعْتَنِي بالتقييد والضبط، ويُذَاكِر بمحفوظِهِ؛ لِيَرْسَخَ في ذهنه. ومِن المهم: معرفة سِنِّ التحمُّل والأداءِ. والأصحُّ: اعتبارُ سِنِّ التحمُّل بالتمييز، هذا في السماع، وقد جَرَتْ عادة المحدثين بإحضارهم الأطفالَ مجالسَ الحديث، ويكتبون لهم أنهم حضروا، ولابد في مثل ذلك مِن إجازةِ الْمُسْمِع. والأصحُّ في سِنِّ الطلَبِ (١) بنفسه: أن يتأهل لذلك. ويصح تحمل الكافر، أيضاً، إذا أَدّاه بعد إسلامه، وكذا الفاسق مِن باب الأَوْلى، إذا أدّاه بعد توبته وثبوتِ عدالته. وأما الأداء: فقد تَقدم أنه لا اختصاص له بزمنٍ معَيَّنٍ، بل يُقيَّد بالاحتياج والتأهل لذلك، وهو مختلِفٌ باختلاف الأشخاص. وقال ابن

стр. 193

خلاّد: إذا بلغ الخمسين، ولا يُنْكَر عند الأربعين، وتُعُقِّبَ بِمَن حدَّث قبلها، كمالكٍ. [كتابة الحديث] ومِن المهم: معرفةُ صفةِ كتابةِ الحديثِ: وهو أن يكتبه مُبَيَّناً مفسَّراً، ويَشْكُلَ الْمُشْكِلَ منه ويَنْقُطَهُ، ويكتبَ الساقطَ في الحاشية اليمنى، ما دام في السطر بقية، وإلا ففي اليسرى. وصفةِ عَرْضِه، وهو مقابلته مع الشيخ المسْمِع، أو مع ثقةٍ غيره، أو مع نفسه شيئاً فشيئاً. وصفةِ سماعه بأن لا يتشاغل بما يُخِلُّ به: مِن نَسْخٍ أو حديثٍ أو نُعاسٍ. وصفةِ إسماعه، كذلك، وأن يكون ذلك مِن أصله الذي سَمِع فيه، أو مِن فرعٍ قُوبِلَ على أصله، فإنْ تعذَّر فَلْيَجْبُرْه بالإجازة لِما خالف، إنْ خالف. [الرحلة للحديث] وصفةِ الرحلة فيه، حيث يبتدئ بحديثِ أهل بلدِهِ، فيستوعبه، ثم يرحل، فيحصِّل في الرحلة ما ليس عنده، ويكون اعتناؤه (١) بتكثير المسموع أَوْلى من اعتنائه [٣١/ أ] بتكثير الشيوخ. [صفة تصنيف الحديث] وصفةِ تصنيفه: وذلك: إما على المسانيد بأن يَجْمع مسندَ كلِّ صحابيٍّ على حِدَةٍ، فإنْ شاءَ رتَّبه على سوابقهم، وإن شاء رتَّبه على حروف المعجم، وهو أسهل تناولاً. أو تصنيفه على الأبواب الفقهية، أو غيرها، بأن يَجْمع في كلِّ بابٍ ما ورد

стр. 194

فيه مما يدل على حكمه، إثباتاً أو نفياً، والأَوْلى أن يَقْصُرَ (١) على ما صَحَّ أو حَسُنَ، فإنْ جَمع الجميعَ فَلْيُبَيِّنْ عِلَّةَ الضعيف (٢). أو تصنيفه على العلل، فَيَذْكر المتن وطُرُقَهُ، وبيان اختلاف نَقَلَتِه، والأَحسنُ أنْ يُرَتِّبها على الأبواب؛ لِيَسْهل تناولها. أو يجمعه على الأطراف، فَيَذْكُر طرفَ الحديث الدال على بقيته، ويجمع أسانيده، إما مستوعباً، وإما متقيِّداً بكُتُبٍ مخصوصةٍ. ومِن المهم: معرفةُ سببِ الحديثِ: [أسباب الحديث] وقد صَنَّفَ فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي (٣)، وهو أبو حفص العُكْبُري (٤)، وقد ذَكر الشيخ تقيّ الدِّين ابن دقيق

стр. 195

العيد (١) أن بعض أهل عصره شرع في جمع ذلك، وكأنه ما رأى تصنيفَ العُكْبري المذكور. وصَنَّفوا في غالب هذه الأنواع، على ما أشرنا إليه غالباً، وهي أَيْ: هذه الأنواع المذكورة في هذه الخاتمة [نقْلٌ] (٢) مَحْضٌ (٣)، ظاهرةُ التعريف، مستغنيةٌ عن التمثيل، وحصْرها متعسِّرٌ، فَلْتُراجَع لها مبسوطاتها؛ لِيَحْصُل الوقوفُ على حقائقها. والله الموفق والهادي، لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه أُنيب (٤) (٥).

стр. 196

انتهتْ "نزهة النظر في توضيح نخبة الفِكَر في مصطلح أهل الأثر"، وقد جاء في آخرها بخط الناسخ نفسه ما يلي: وعلى آخر النسخة تحت هذا في الطرف الأيسر من أسفل الصفحة بلاغ قراءة النسخة إلى آخرها على الشيخ عبد القادر الصّفوري سنة ١٠٧٧ هـ، وبجانبه إلى اليمين: "وقف على طلبة العلم، مؤرخ بسنة ١٢٣٦ هـ". والكتابة في المخطوط غير واضحة لي. * * * وقد انتهى العمل في تحقيق "نزهة النظر" في الطبعة الأولى مساء يوم الجمعة ٢/ ٣/ ١٤٢٢ هـ الموافق ٢٥/ ٥/ ٢٠٠١ م، ثم استمرّت المراجعة والنظر فيها على مدى أكثرِ مِن شهرين، ثم صَدَرت الطبعة الثانية في ١٤٢٩ هـ- ٢٠٠٨ م، وها هي الطبعة الثالثة في ربيع الأول ١٤٤٣ هـ- أُكتوبر ٢٠٢١ م، بعد إعادةٍ شاملةٍ للنظر فيها والمراجعة والتصحيح. أسأل الله تعالى أن يتقبَّل العمل. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.

стр. 197

فهْرسُ مصادرِ التحقيقِ ومراجِعِهِ • الابتهاج في تخريج أحاديث المنهاج، عبد الله بن محمد الغماري، بيروت، عالم الكتب، ط. ١، ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م. • الإبهاج في شرح المنهاج، علي بن عبد الكافي السبكي، بيروت، لبنان، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ. • إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، ابن دقيق العيد، القاهرة، مكتبة السنة، الطبعة الأولى، ١٤١٤ هـ-١٩٩٤ م. • الإحكام في أصول الأحكام، علي بن أحمد بن حزم، القاهرة، دار الحديث، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ. • اختلاف الحديث، الإمام الشافعي، برواية ربيع بن سليمان المرادي، تحقيق: عامر أحمد حيدر، بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م. • الاستقامة، شيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، الرياض، مطابع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٤٠٣ هـ-١٩٨٣ م. • الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، القاضي عياض، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار التراث بالقاهرة، والمكتبة العتيقة بتونس، الطبعة الأولى، ١٣٨٩ هـ- ١٩٧٠ م.

стр. 198

• الأم، الإمام الشافعي، بيروت، دار المعرفة، الطبعة الثانية، ١٣٩٣ هـم. • الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد شاكر، القاهرة، مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده، الطبعة الثالثة، بدون تاريخ. • البحر المحيط في أصول الفقه، بدر الدين الزركشي، بيروت، لبنان، دار الفكر، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ. • بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار، عبد الرحمن بن سعدي، القاهرة، دار الريان، الطبعة الأولى، ١٤٠٨ هـم. • تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، بيروت، دار الكتاب العربي، بدون تاريخ. • تدريب الراوي، السيوطي، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، المدينة المنورة، المكتبة العلمية، الطبعة الثانية، ١٣٩٢ هـ-١٩٧٢ م. • ترتيب مسند الشافعي، نشر وتصحيح: السيد يوسف على الحسني، والسيد عزت العطار، طبعة مصورة، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٣٧٠ هـ-١٩٥١ م. • تسهيل شرح نخبة الفِكَر، محمد أنور البدخشاني، كراتشي، إدارة القرآن والعلوم الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٤١٤ هـ. • تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، ابن حجر العسقلاني، ٧٧٣ - ٨٥٢ هـ، تحقيق: د. أحمد بن سير المباركي، الرياض،

стр. 199

الطبعة الأولى، ١٤١٣ هـ-١٩٩٣ م. • التقرير والتحبير، ابن أمير الحاج، بيروت، لبنان، دار الفكر، ١٤١٧ هـ. • التقييد في رواة السنن والمسانيد، الحافظ ابن نقطة، بيروت، دار الحديث، ١٤٠٧ هـ-١٩٨٦ م • التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، ت ٨٠٦ هـ، بيروت، دار الحديث، الطبعة الثانية، ١٤٠٥ هـ-١٩٨٤ م. • تلخيص المتشابه في الرسم، الخطيب البغدادي، تحقيق: سكينة الشهابي، الطبعة الأولى، ١٩٨٥ م. • التنكيل، عبد الرحمن المعلمي، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، الباكستان، فيصل آباد، حديث أكادمي نشاط آباد، ١٤٠١ هـ-١٩٨١ م. • تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، بيروت، مؤسسة الرسالة، ١٤١٦ هـ-١٩٩٦ م. • جامع الأصول في أحاديث الرسول، مجد الدين ابن الأثير الجزري، ٥٤٤ - ٦٠٦ هـ، تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط، ١٣٨٩ هـم. • الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الخطيب البغدادي، ٣٩٢ - ٤٦٣ هـ، تحقيق: د. محمود الطحان، الرياض، مكتبة المعارف، ١٤٠٣ هـ-١٩٨٢ م. • الجرح والتعديل، أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، ت ٣٢٧ هـ،

стр. 200

حيدرآباد، الدكن - الهند، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى، ١٣٧١ هـ-١٩٥٢ م. • الرسالة، الإمام الشافعي، تحقيق: أحمد شاكر، ١٣٠٩ هـ • سنن الدارقطني: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ٣٠٦ - ٣٨٥ هـ، بتصحيح: عبد الله هاشم يماني المدني، المدينة المنورة، ١٣٨٦ هـ-١٩٦٦ م. • سنن النسائي الكبرى، بيروت، لبنان، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤١١ هـ. • سنن النسائي، طبعة بيت الأفكار الدولية. • السنن، ابن ماجه، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، تحقيق: وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، طبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، ١٩٧٢ م. • السنن، أبو داود، سليمان بن الأشعث السجستاني، فهرسة: كمال يوسف الحوت، الطبعة الأولى، لبنان، دار الجنان، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م. • السنن، الترمذيّ، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة، الطبعة الأولى، لبنان، دار الكتب العلمية، ١٤٠٨ هـ-١٩٨٧ م. • السنن، الدارمي، أَبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن، الطبعة الأُولى، دمشق، دار القلم، ١٤١٢ هـ-١٩٩١ م. • السنن، النسائي، أحمد بن شعيب، الطبعة الثالثة، لبنان، دار البشائر الإسلامية، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م.

стр. 201

• شرح علل الترمذيّ = انظر: العلل الترمذيّ. • شرح مشكل الآثار، أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، ٢٢٩ - ٣٢١ هـ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأُولى، ١٤١٥ هـ-١٩٩٤ م. • شرح معاني الآثار، أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، ٢٢٩ - ٣٢١ هـ، تحقيق: محمد زهري النجار، القاهرة، مطبعة الأنوار المحمديّة، بدون تاريخ. • صحيح ابن خزيمة، تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي، بيروت، المكتب الإسلامي، الطبعة الأُولى، ١٣٩٥ هـ-١٩٧٥ م. • صحيح البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، الطبعة الرابعة، دمشق، دار ابن كثير، ١٤١٠ هـ-١٩٩٠ م. • صحيح مسلم، أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القُشيري النيسابوري، ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى، لبنان، دار إحياء التراث العربي، ١٣٧٥ هـ - ١٩٥٥ م. • الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، السخاوي، بيروت، نشر دار مكتبة الحياة. • طبقات الشافعية، تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي، ٧٢٧ - ٧٧١ هـ، تحقيق: عبد الفتاح محمد الحلو، ومحمود الطناحي، الطبعة الأولى، عيسى البابي الحلبي وشركاه. • العلل، أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، ٢٤٠ - ٣٢٧ هـ،

стр. 202

القاهرة، مكتبة المثنى ببغداد، ١٣٤٣ هـ. • العلل، للترمذي، نسخة: شرح علل الترمذيّ، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبليّ، ٧٣٦ - ٧٩٥ هـ، تحقيق: نور الدين عتر، الطبعة الأولى، ١٣٩٨ هـ-١٩٧٨ م. • علوم الحديث، ابن الصلاح، بتحقيق: نور الدين عتر، المدينة المنورة، المكتبة العلمية، الطبعة الثانية، ١٩٧٢ م. • فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الحافظ ابن حجر العسقلاني، ٧٧٣ - ٨٥٢ هـ، القاهرة، المطبعة السلفية ومكتبتها. • الكامل في ضُعَفَاء الرّجَال، الإمام الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، ٢٧٧ - ٣٦٥ هـ، بيروت، دار الفكر، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ-١٩٨٤ م. • الكفاية في علم الرواية، الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، ٣٩٢ - ٤٦٣ هـ، مطبعة السعادة، الطبعة الأولى، ١٩٧٢ م. • مجمع البحار في معاني الأحاديث والآثار، ملك المحدِّثين محمد طاهر الصديقي الهندي، ت ٩٨٦ هـ-١٥٧٨ م، الهند، حيدر آباد الدكن، دائرة المعارف العثمانية، ١٣٩١ هـ-١٩٧١ م. • مجموع الفتاوى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، جمع وترتيب: عبد الرحمن ابن محمد بن قاسم، طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة المنورة، ١٤١٦ هـ-١٩٩٥ م. • المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي، القاضي الرامهرمزي، تحقيق:

стр. 203

د. محمد عجاج الخطيب، دار الفكر، الطبعة الثالثة، ١٤٠٤ هـ-١٩٨٤ م. • المستدرَك على الصحيحين، محمد بن عبد الله بن البيّع، ٣٢١ - ٤٠٥ هـ، الرياض، نشر مكتبة النصر الحديثة. • المسند، الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، وآخرين، بيروت، الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤١٩ - ١٤٢١ هـ. • المعجم الكبير، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ٢٦٠ - ٣٦٠ هـ، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الطبعة الثانية، بدون تاريخ. • المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، السخاوي، مكتبة الخانجي، ومكتبة المثنى، ١٣٧٥ هـ. • الموضح لأوهام الجمع والتفريق، الخطيب البغدادي، تحقيق: عبد الرحمن ابن يحيى المعلمي، دار الفكر الإسلامي، الطبعة الثانية، ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م. • الموطأ، للإمام مالك بن أنس، صححه ورقّمه وخرّج أحاديثه وعلق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي. • الموقظة في مصطلح الحديث، شمس الدين الذهبي، دار أحد للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، ١٤١٤ هـ. • النكت على ابن الصلاح، ابن حجر العسقلاني، ٧٧٣ - ٨٥٢ هـ، تحقيق: د. ربيع بن هادي عمير، المدينة المنورة، الجامعة الإسلامية، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ-١٩٨٤ م. • النكت على مقدمة ابن الصلاح، الزركشي، الرياض، أضواء السلف،

стр. 204

الطبعة الأولى، ١٤١٩ هـ-١٩٩٨ م. • محاسن الاصطلاح، البلقيني، بتحقيق: د. عائشة عبد الرحمن بنت الشاطي، مصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مركز تحقيق التراث، مطبعة دار الكتب، ١٩٧٤ م. • مشكل الحديث وبيانه، أبو بكر محمد بن الحسن بن فُورَك، ت ٤٠٦ هـ، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٤٠٠ هـ-١٩٨٠ م. • مشكلات الأحاديث النبوية وبيانها، عبد الله بن علي النجدي القصيمي، تحقيق: الشيخ خليل الميس، بيروت، دار القلم، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ-١٩٨٥ م. • مصطلح التاريخ، د. أسد رستم، لبنان، المكتبة البُولِسيِّة، الطبعة الرابعة، ١٩٨٤ م. • معرفة السنن والآثار، البيهقي، لبنان، بيروت، دار الكتب العلمية. • مقدمة ابن الصلاح = انظر: علوم الحديث. • مقدمة إكمال المعلم بفوائد مسلم، القاضي عياض، تحقيق: د. الحسين بن محمد شواظ، الخبر، دار ابن عفان، الطبعة الأولى، ١٤١٤ هـ. • مقدّمة تحقيق رسالة: "مَن تُكُلِّمَ فيه وهو مُوَثَّقٌ أو صالِحُ الحديثِ"، للإمام الذهبي، تحقيق: عبد الله بن ضيف الله الرحيلي، رسالة ماجستير، الطبعة الأولى، ١٤٢٦ هـ. • مقدمة في أصول التفسير، ابن تيمية، تحقيق: د. عدنان زرزور، الكويت - بيروت، دار القرآن الكريم ومؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، ١٣٩٢ هـ-

стр. 205

١٩٧٢ م. • نزهة النظر في توضيح نُخبة الفِكَر في مصطلح أهل الأثر، للإمام ابن حجر، تعليقات د. نور الدين عتر عليه، بيروت، الطبعة الثانية، ١٤١٤ هـ-١٩٩٣ م. • نزهة الألباب في الألقاب، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: عبد العزيز بن محمد السديري، الرياض، مكتبة الرشد، ط. الأولى، ١٤٠٩ هـ-١٩٨٩ م. • نزهة النظر شرح نخبة الفكر، ابن حجر، المدينة المنورة، المكتبة العلمية، ودار مصر للطباعة، ط. ٣. • نظم المتناثر من الحديث المتواتر، أبو الفيض جعفر الحسنيَّ الإدريسي الكتاني، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٤٠٠ هـ-١٩٨٠ م، مصوَّرة عن طبعة بمطبعة المولوية بفاس العلية، ١٣٢٨ هـ- • هدْي الساري مقدمة فتح الباري، الحافظ ابن حجر، مصر، المطبعة السلفية ومكتبتها، والطبعة الأولى بالمطبعة الكبرى المنيرية سنة ١٣٠١ هـ. • اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر، محمد المدعو عبد الرؤوف المناوي، دراسة وتحقيق: د. المرتضى الزين أحمد، الرياض، مكتبة الرشد، ط. الأولى، ١٤٢٠ هـ-١٩٩٩ م.