Полный текст (391 стр.). Показаны 386–391 · переход к 391.
стр. 386
الخشبةَ، إِذَا قشرتَها. والسَّفينةُ تسفنُ الماءَ كأنَّها تقشرهُ. فهيَ (فعليةٌ) بمعنَى (فاعلَة). هكذَا قالَ أبُو بكرٍ. والوجهُ أنْ يكونَ (فعيلةٌ) بمعنَى (مفعولَة)، أيْ سفنَ خشبُها.
والسَّفَّانُ ملاَّحُ السَّفينةِ.
والفلكُ مؤنَّثةٌ، وقدْ تذكَّرُ، يقعُ عَلى الواحدِ والجمعِ.
وكوثلُ السَّفينةِ صدرُهَا.
والدَّقلُ معروفٌ، عربيُّ، والجمعُ أدقالٌ.
والشِّراعُ. ويُقالُ لهُ القلعُ والجلُّ.
ويُقالُ لحبالِ الشِّراعِ: كرورٌ. الوحدُ كرٌّ. قالَ:
جذبُ الصَّراريِّينَ بالكرورِ
والصَّراريُّ: الملَّاحُ، عنْ أبي بكرٍ. وقالَ غيرهُ: واحدُ الصِّراريِّينَ صرَا، ثمَّ جمعَ عَلى صراريّ، ثمَّ جمعَ ذلكَ على صراريِّينَ.
والمجذافُ عربيُّ. واشتقاقهُ منَ الجذفِ، وهوَ أنْ يطيرَ الطَّائرُ، فيسرعَ بتحريكِ جناحيهِ، ويقعَ غيرَ بعيدٍ.
ويُقالُ للسَّفينةِ الكبيرةِ: القرقورُ.
وسكَّانُ السَّفينةِ عربيٌّ معروفٌ. وسمِّيَ بذلكَ لأنَّها تسكنُ بهِ عنِ الاضطرابِ.
стр. 387
ويُقالُ لمساميرِ السَّفينةِ: الدُّسرُ، واحدهَا دسارٌ. وفي القرآنِ: ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾. والدُّسرُ أيضاً الشَّريطُ الَّذِي تخاطُ بهِ ألواحُ المركبِ. وهيَ للمركبِ بمنزلةِ المساميرِ للسَّفينةِ. وأصلُ الدَّسرِ الدَّفعُ. وإنَّما سُمِّيَ المسمارُ دساراً لأنَّهُ يدفعُ فِي الشَّيءِ، فيدخلُ فيهِ.
ويُقالُ للسَّفينةِ الكبيرةِ: خليَّةٌ، والجمعُ خلايَا. والخليَّةُ أيضاً كورُ النَّحلِ، وهوَ الموضعُ الَّذِي يعسِّلُ فيهِ.
ويُقالُ لهَا: الختمُ.
ويُقالُ لمسمارِ السَّفينةِ أيضاً: العصفورُ، والجمعُ عصافيرُ.
والودعُ الَّذِي يلزقُ على السُّفنِ يُقالُ لهُ: الجرجُ، بإسكانِ الرَّاءِ.
والقلسُ ليسَ بعربيٍّ صحيحٍ.
والجمَّلُ الحبلُ منَ القنَّبِ، عربيٌّ صحيحٌ. وقرئَ: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾.
والآسانُ عَلى وزنِ (أفعالِ) قوَى الحبلِ. قالَ الشَّاعرُ:
وقدْ كنتُ أهوَى النَّاقميَّةَ حقبةً ... فقدْ جعلتْ آسانُ بينٍ تقطَّعُ
والوثلُ: الحبلُ منَ اللِّيفِ. والوثيلُ: اللِّيفُ بعينهِ.
والفيلكونُ قطعةُ خشبٍ مدوَّرةٌ، يطلىَ بهَا السُّفنُ، عربيٌّ صحيحٌ. وأصلُها منَ التَّفلُّكِ، وهوَ الاستدارةُ.
стр. 388
والتَّسريحُ أنْ تحملَ السَّفينةَ منْ نهرِ، فتطرحَها فِي نهرٍ آخرَ. وقدْ سرَّحتُها.
والطَّوفُ خشبٌ يجمعُ ويشدُّ، ويركبُ فِي البحرِ.
والرَّمثُ مثلهُ، والجمعُ أرماثٌ.
والرُّبَّان صاحبُ سكَّانِ المركبِ.
فصلٌ آخرُ
الحلُّ الشَّيرجُ.
والبزرُ بكسرِ الباءِ.
والنِّفطُ بكسرِ النُّونِ.
والقطرانُ معروفٌ. ويُقالُ لهُ: الكحيلُ.
والقارُ والقيرُ معربانِ.
والزَّيتُ، ويُقالُ لهُ: السَّليطُ.
ويُقالُ لدردريِّ (الزَّيتِ): الكديونُ، والمهلُ.
وقَالُوا: المهلُ النُّحاسُ المذابُ.
ويُقالُ: تمهَ الدُّهنُ، يتمهُ تمهاً، إِذَا تغيَّرَ. ونسمَ ونمسَ وسنخَ مثلهُ.
ويُقالُ: آل القطرانَ، يؤولُ أولاً، إِذَا خثرَ.
والخلُّ عربيٌّ صحيحٌ. وفي الحديثِ: نِعمَ الإدامُ الخلُّ.
والخلُّ أيضاً الرَّجلُ الضَّعيفُ. والخلُّ الطَّريقُ فِي الرَّملِ. والخلُّ مصدرُ خللتُ الشَّيءَ، إِذَا جمعتَ أطرافهُ بخلالٍ.
стр. 389
فأمَّا المريءُ فمَا سمعْتُ منْ علمائِنَا فيهِ شيئاً. ولعلَّ أصلُهُ، إنْ كانَ عربيّاً، منْ قولهمْ: مريتُ الضَّرعَ مرياً ليدرَّ.
والجبنُ مشدَّدٌ ومخفَّفٌ.
ويُقالُ للفوذجِ الَّذِي تتَّخذُ منهُ الكواميخُ: القمنُ، منْ قولكَ: قَمنَ الخبزُ، إِذَا بدأَ يتكرَّجُ.
فصلٌ آخرُ
الحبالةُ شبكةُ الصَّائدِ.
ويُقالُ: أكفتِ الحبالةُ إكفاءً، إِذَا انقلبَتْ. وأفكَّتْ إفكاكاً، إِذَا أفلتَ منْها الصَّيدُ بعدَ ما وقعَ فِيها.
واللُّبجةُ حديدةٌ يكونُ فِيها خمسُ كلاليبَ، تنضمُّ وتنفتحُ. يجعلُ فِيها لحمٌ، وتنصبُ للذِّئبِ. فإذَا أكلهُ اجتمعتِ الحدائدُ على خطمهِ، فنشبتْ فِيه.
والشَّركُ معروفٌ، والجمعُ أشراكٌ.
والسَّبطانةُ قناةٌ جوفاءُ مضروبةٌ بالعقبِ، يرمَى فِيها بالبندقِ. وأصلُ السُّبوطِ الامتدادُ والطُّولُ. ومنهُ قيلَ للولدِ: سبطٌ.
والمصالِي شبيهةٌ بالشَّركِ، تنصبُ للطَّيرِ وغيرِها. وفي الحديثِ: إنَّ للشَّيطانِ مصاليَ.
والقترةُ بيتٌ يحفرهُ الصَّائدُ فِي الأرضِ يستترُ فيهِ منَ الوحشِ. وهوَ النَّاموسُ أيضاً.
والزُّبيةُ حفيرةٌ تحفرُ للأسدِ وتغطَّى، ويجعلُ فوقَها طعمٌ لهُ، فإذَا غشيهُ وقعَ فِيها. والجمعُ الزُّبَى.
стр. 390
والدُّجيةُ أيضاً القترةُ، والجمعُ الدُّجَى. والدُّجَى أيضاً أولادُ النَّحلِ.
والغايةُ القصبةُ الَّتِي تصادُ بهَا العصافيرُ بالدِّبقِ. وهوَ الدِّبقُ، بكسرِ الدَّالِ، والطَّبقُ.
والمعذقةُ شبكةٌ صغيرةٌ تُشَدُّ بخشبةٍ، يعذقُ بهَا الصَّيَّادُ السَّمكَ، أي يجمعُ. ومنْ هَذَا اشتقاقُ العوذقةِ.
والرِّداعةُ مثلُ البيتِ يتَّخذُ منَ الصَّفيحِ، ويجعلُ فيْها الطُّعمُ، يصادُ بهَا الضَّبعُ والذِّئبُ.
والهلالُ حديدةٌ معقَّفةٌ كالهلالِ، يعرقبُ بهَا الصَّيدُ. ويسمَّى بالفارسيَّةِ داسَه. ويُقالُ لَها: الخاطوفُ أيضاً.
والوهقُ: الَّذِي يلقَى فِي أعناقِ الدَّوابِّ فتؤخذُ.
أسماءُ الدَّواهِي
الفِتكرينُ والفُتكرينُ الدَّاهيةُ. وكذلكَ أمُّ نآدٍ، وحبوْ كرَى، والبرحينَ، والبرحينَ. قالَ المفضَّلُ: لمْ تسمَعْ هَذِهِ الكلماتُ منَ العربِ إِلاَّ بفتحِ النُّونِ، وكذلكَ المَقْتَوِينَ. وبنتُ طبقٍ، وأمُّ طبقٍ، وأمُّ الرَّقوبِ، وابنةُ الرَّقمِ، وأمُّ البليلِ، والأمرَّينِ، والَّتي لَا شوَى لَها. والحبلُ، والحابلُ، والحائنةُ، وجبونٌ، والأغويةُ، والذِّربةُ. وأنشدَ.
أشكُو إليكَ ذربةً منَ الذِّربْ
стр. 391
واللَّتيِّا والَّتي. والشِّبدعُ، وأصلهُ العقربُ. والعنقفيرُ، وأمُّ لهيْم، وقيلَ: هيَ المنيَّةُ، لأنَّها تلتهمُ كلَّ شيءٍ. والآبدةُ، والأقورِين، والفليقُ والفلقُ، والمؤيدُ، والخنفقيقُ. ولَها أسماءُ كثيرةٌ ليسَ هَذَا موضعَ ذكرهَا.
فصلٌ آخرُ
يُقالُ لمنْ بهِ بولٌ: حاقنٌ، ولمنْ بهِ بطنٌ: حاقبٌ، ولمنْ بهِ بولٌ وبطنٌ: حاقمٌ، ولمنْ ضاقَ برجلهِ الخفُّ: حاقفٌ.