← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 37477

السماع والقياس

أحمد تيمور باشا

Полный текст (76 стр.). Показаны 71–76 · переход к 76.

стр. 71

والمثنى يدل على الاثنين. والجمع على الجمع. وقد يخرج عن هذا الأصل، وهو قسمان: مسموع، ومقيس: همع الهوامع. اسم الآلة: في خاتمة المصباح أول ص١٩٥: فصل - إذا جعل المفعل مكاناً. . إلخ، فيه ما جاء بالضم شاذاً: المسعط. والمنخل. والمشط. والمدق. والمدهن. والمكحلة. والمحرضة. والنصل. والمللاءة. والمغزل، في لغة. وشذ بالفتح: المنارة، والمنقل: للخف، ومحمل الحاج: في اللغة. النصب على نزع الخافض: في الابتهاج تعليم:

стр. 72

ذكر الشارح: أنه سماعي. ليس: فصل منقول من كتاب ليس: في المزهر إلى، وباقي الفصل نقول تشبه إلى. دخول الهاء وسقوطها في أسماء المواضع: في التبريزى على الحماسة: دخول الهاء وسقوطها في أسماء المواضع كثير، كدار، ودارة، ومكان ومكانة. . إلخ. (وانظر في مفعلة فيما يلي:). مفعلة: في المحتسب لابن حنى: ما جاء من مفعلة وكلام فيه وفيما ورد منه. (وانظر الكلمات فيما يلي):

стр. 73

مَفعَلة: ما جاء على مفعلة من الأمكنة، وما خالف هذا الوزن: المقثأة - وتضم ثاؤه: موضعه (أي موضع القثاء). المقمأة: المكان لا تطلع عليه الشمس. أرض مكلأة: (كثيرة الكلاء). المكمأة: موضعه (أي الكمء). أرض مثعلة - مثعلبة: كثيرتها (أي الثعالب). أرض محربئة: كثيرتها (أي الحرباء) هذه ليست على نفعلة. أرض حصبة - كفرحة ومحصبة: كثيرتها (أي الحصباء). أرض مرطبة بالضم: كثيرته. هذه ليست منها. أرض مدلبة: كثيرته (أي الدلب). أرض مذأبة: كثيرته (أي الذئب). أرض مذبة - ومذبوبة: كثيرته (أي الذباب). أرض مضبة وضببة: كثيرته (اي الضب). أرض مضغبة: كثيرة الطغابيس (أي صغار القثاء: ضغبوس). أرض مقصبة: (كثيرة القصب). أرض مرنبة ومؤرنبة ومؤرنبة: كثيرته (أي الأرانب) ليست على مفعلة. أرض مرمثة: تنبت الرمث. أرض جرذة: كثيرتها - أي الجرذان - ليست على مفعلة.

стр. 74

أرض مثورة: كثيرته (أي الثور). أرض مجدرة: كثيرته (أي الجدري). أرض مزبرة: كثيرة الزنابير. أرض مفأرة: أي كثيرة الفيران. المقضبة: (موضع القضب) راجع الشرح واللسان. المثلجة: موضعه (أي الثلج). المتحفة: منبت أشجاره (أي التفاح). المشجر: منيته (أي الشجر) - ليس على مفعلة. المللاحة - مشددة: منبته (أي الملح) كالمملحة. المبطخة - وتضم الطاء: موضعه (أي البطيخ). مأسدة - جمع أسد. والمكان ماسدة أيضاً - ملخصاً. المخبرة: المخرأة (موضع الخرأة). المقرعة: منبت القرع، كالمبطخة، والمقثأة.

стр. 75

إعراب الفعل: قال الإمام ابن مالك في كافيته وفي شرحها: (إعراب ما اتصل به من الفعل: ألف اثنين، أو واو جماعة، أو ياء مخاطبة). بالنُّون رَفْعُ نَحْو تذهبونا ... وتَذهبان ثم تذهبينا. واحذف إذا نصبتَ او جزمتا ... كلم تكوني لترومي سُحْتَا. وحذفها في الرفع قبل (نِي) أتَى ... والفك والإدغام أيضاً ثَبَتَا. ودون (ني) في الرفع حَذْها حكوا ... نثراً ونظماً نادراً وقد رَوَوْا. وقل حذف دون (نِي) نثراً كما ... لا تُؤمِنُوا حتى وممّا نُظِمَا: أبيت أسْرِى وتبيتِى تَدْلُكِى ... وَجْهَكِ بالعنبر والمسك الذّكى. ش: إذا اتصل بالفعل المضارع: ألف الاثنين، أو واو جمع، أو ياء مخاطبة فعلامة رفعه نون النسوة مكسورة بعد الألف نحو: تذهبان. ومفتوحة بعد الواو والياء نحو: تذهبون وتذهبين. وحذف هذه النون علامة للجزم نحو: لم تذهبا. وعلامة النصب نحو: لت تذهبا. وإذا اتصلت بهذه النون نون الوقاية جاز حذفها تخفيفاً، وإدغامها مع نون الوقاية، والفك. وبالوجه الأول قرأ نافع: (تأمروني أعبد). وقرأ ابن عامر: (تأمرونني) بالفك.

стр. 76

وقرأ الباقون بالإدغام. وزعم قوم: أن المحذوف في النحو: (تأمروني) هو الثاني - وليس كذلك، بل المحذوف هو الأول - نص على ذلك سيبويه. ويدل على صحة قوله: أن نون الوقاية لا يجوز حذفها مفردة مع فعل، غير (ليس) فإن الأول قد حذف دون ملاقات (هكذا) مثل مع الجازم والناصب. فحذفها عند ملاقات مثل أولى. وأيضاً: لو حذف نون الوقاية وأبقى نون الرفع لتعرض بذلك إلى حذف نون الرفع عند دخول الجازم والناصب. وإذا حذف نون الرفع لم يعرض النون الوقاية ما يقتضي حذفها، وحذف ما لا يحوج إلى حذف أولى من حذف ما يحوج إلى حذف. (ودون نِي) - أي ودون اتصال نون الوقاية بنون الرفع، قد حكى حذفها. ومثال ذلك في النثر: ما ورد من قول النبي ﷺ : والذي نفس محمد بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. الأصل: (لا تدخلون الجنة - ولا تؤمنون) لأن (لا) النافية، و (لا) النافية لا تعمل في الفعل شيئاً. ومثال ذلك في النظم قول الراجز: أبيت أسرى وتبيتى تدلكي ... وجهك بالعنبر والمسك الذكي. والأصل: (تدلكين - وتبيتين) فحذف النونين دون جازم ولا ناصب. ومن ذلك قول أبي طالب: فإنْ يَكُ قَوْمُ سَرهم ما صَنَعْتُمُو ... سَتَحْتَلِبُوهَا لاَقِحاً غَيرَ بَاهِل. أراد (فستحتلبونها) فحذف (الفاء، والنون) للضرورة. ولا يجوزاعتقاد حذف (النون) للجزم، على ما يستحقه المضارع المجرد من حرف التنفيس إذا وقع جواباً، لأن شرط جزم الجواب: أن يصلح لمباشرة حرف الشرط، فإن لم يصلح لها وجب اقترانه بالفاء ولا يحذف إلا في ضرورة. ولاشك في أن المقترن بالسين لا يباشره حرف الشرط.