سخّر لي الرعد والبرق والسحاب والظلمة والنور والرياح والجبال والبحار والشمس والقمر والنجوم. أيها الناس، اسألوني عن كل شيء " (١).
فهذه الرواية، ومثل هذه الرواية وإنها لكثيرة جداً موجودة منتشرة في كتب القوم، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
فهذه العقائد التي تتبناها الشيعة الاثنا عشرية وتعتقدها، ويعتقدها الإماميون والجعفريون الذين يُعدون من الشيعة المعتدلة. وهي عين تلك العقائد التي وضع بذروها عبد الله بن سبأ، ونشرتها السبئية وروجتها بين الفئات الشيعية المختلفة. ولولا خوف الإطالة، لأكثرنا الروايات التي وردت في كتبهم المعتبرة المعتمدة الموثوقة لديهم. ولكننا نرى أن ما ذكر فيه الكفاية لمن أراد أن يتثبت ويتحقق. وكذلك لمن أراد أن يتبصّر ويهتدي. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
ونختم الكلام في هذا الموضوع، بنقل آراء بعض المستشرقين في علاقة الشيعة بالسبئية، أو بتعبير صحيح بالعقائد الأجنبية المدسوسة بين المسلمين، يهودية كانت أم إيرانية، التي لا تمت إلى الإسلام بصلة لا قريبة ولا بعيدة.
فيقول المستشرق دوزي:
" كانت الشيعة في حقيقتها فرقة فارسية، وفيها يظهر أجلى ما يظهر ذلك الفارق بين الجنس العربي الذي يحب الحرية، وبين الجنس الفارسي الذي اعتاد الخضوع كالعبيد.
لقد كان مبدأ انتخاب خليفة للنبي، أمراً غير معهود ولا مفهوم، لأنهم لم يعرفوا غير مبدأ الوراثة في الحكم، لهذا اعتقدوا أنه مادام محمد لم يترك ولداً يرثه، فإن علياً هو الذي
стр. 387
يجب أن يخلفه، وأن الخلافة يجب أن تكون وراثية في آل علي.
ومن هذا، فإن جميع الخلفاء - ماعدا علياً - كانوا في نظرهم مغتصبين للحكم لا تجب لهم طاعة. وقوّى هذا الاعتقاد عندهم، كراهيتهم للحكومة وللسيطرة العربية، فكانوا في الوقت نفسه يلقون بأنظارهم النهمة إلى ثروات سادتهم. وهم قد اعتادوا أيضاً أن يروا في ملوكهم أحفاداً منحدرين من أصلاب الآلهة الدنيا، فنقلوا هذا التوقير الوثني إلى علي وذريته. فالطاعة المطلقة " للإمام " الذي من نسل علي، كانت في نظرهم الواجب الأعلى، حتى إذا ما أدى المرء هذا الواجب، استطاع بعد ذلك بغيرلائمة ضمير أن يُفسر سائر الواجبات والتكاليف تفسيراً رمزياً، وأن يتجاوزها ويتعداها.
لقد كان " الإمام " عندهم هو كل شئ، إنه الله قد صار بشراً. فالخضوع الأعمى المقرون بانتهاك الحرمات، ذلك هو الأساس في مذهبهم " (١).
وبمثل ذلك، قال المستشرق ملّر، وزاد عليه:
" أن الفرس كانوا تحت تأثير الأفكار الهندية قبل الإسلام بعهد طويل يميلون إلى القول بأن الشاهنشاه هو تجسيد لروح الله التي تنتقل في أصلاب الملوك إلى الأبناء " (٢).
ويذكر هذه الآراء، مستشرق ألماني متعاطف على الشيعة، ولهوزن فيقول:
" أما أن آراء الشيعة كانت تلائم الإيرانيين، فهذا أمر لا سبيل إلى الشك فيه، أما كون هذه الآراء قد انبعثت من الإيرانيين، فليست تلك الملاءمة دليلاً عليه. بل الروايات التاريخية تقول بعكس ذلك. إذ تقول أن التشيّع الواضح الصريح كانً قائماً أولاً في الدوائر العربية، ثم انتقل
стр. 388
بعد ذلك منها إلى الموالي، وجمع بين هؤلاء وبين تلك الدوائر، وأولئك الذين كانوا يتواثبون حول الكرسي المقدس يذكرون أنهم " السبئية " (ص ٧٠٣ س ١٧، ص٧٠٤ س ١١) ولم يكونوا من الموالي، بل من العرب، إذ كانوا من عشائر: نهد وخارف وثور وشاكر وشبام. وهؤلاء السبئية كانوا على علاقات سيئة بعشائرهم، نتيجة لمذهبهم الغريب، خصوصاً شبام بالنسبة إلى قبيلة همدان. بينما كانوا على علاقات وثيقة جداً بالمختار، ومن أجله خاضوا النار، ووشوا بقبائلهم.
ونجد حديثاً عن بطانة من الشيعة العرب، كانت تجتمع في منزلي امرأتين بارزتين. وتذكر أسماء بعض أفراد هذه البطانة، ومنهم إبن نوف الهمداني، الذي كان ينافس مولاه وأستاذه (المختار) في التنبؤ. لقد كان يصنع وحياً لدى الكرسي المقدس، وكان أحد عمومة الأعشى ممن تأثر لهذا الوحي. وكان أول سادن للكرسي، هو موسى بن أبي موسى الأشعري، ثم تلاه حوشب البرسمي. والبيئة هنا كلها يمنية. ويقال أن المختار قد أظهر الكرسي على أنه كرسي علي بن أبي طالب. ولكن ثمة روايات أخرى تقول بعكس ذلك، وهذه الروايات الثانية أقرب إلى التصديق. وعلى كل حال، فقد كان الكرسي في حوزة اليمنيين، وأصله إنما يبحث لديهم. ولم يكن اختراعاً أبدعه الهوى، بل مثله مثل الحجر الأسود كان قطعة وثنية، وفي الأصل كرسي الله ثم كرسي علي، لأنهم ألهوا علياً. وكراسي الله الخالية هذه نجدها كثيراً، وإن لم تكن عادة من الخشب.
ومنشأ السبئية، يرجع إلى زمان علي والحسن، وتنسب إلى عبد الله بن سبأ. وكما يتضح من اسمه الغريب، فإنه كان أيضاً يمنياً.
والواقع أنه من العاصمة صنعاء. ويُقال أنه كان يهودياً. وهذا يقود بالقول بأصل يهودية الفرقة السبئية " (١).
стр. 389
ثم يقول:
" يلوح أن مذهب الشيعة الذي يُنسب إلى عبد الله بن سبأ أنه مؤسسه، إنما يرجع إلى اليهود أقرب من أن يرجع إلى الإيرانيين. والدليل على هذا ما سأحاول هنا إيراده بطريقة عارضة، دون أن أعير المسألة من الأهمية أكبر مما تستحق.
كان القدماء من أنصار علي، يعدونه في مرتبة مساوية لسائر الخلفاء الراشدين في خلافته - في سلك واحد - وكان يوضع في مقابل الأمويين المغتصبين للخلافة بوصفه استمراراً للخلافة الشرعية، وحقه في الخلافة ناشئ عن أنه كان من أفاضل الصحابة، وأنهم وضعوه في القمة، وتلقى البيعة من أهل المدينة. ولم ينشأ هذا الحق - أو على الأقل لم ينشأ مباشرة - عن كونه من آل بيت الرسول، ومع ذلك فيبدو أن آل البيت أنفسهم قد ادعوا حق ميراث الخلافة عن رسول الله منذ البداية. وبعد وفاة علي، كانت المعارضة ضد الأمويين تنظر إلى أبناء عليّ على أنهم المطالبون الشرعيون للخلافة.
ولكن المسألة هنا كانت مقصورة على دعوى الخلافة، ولا بد أن نميز بين هذا وبين دعوى النبوة. وزعم أن النبوة لم تنته بمحمد، بل استمرت في علي وبنيه، كان هذا الزعم هو الخطوة الأخيرة.
إن الفكرة القائلة بأن النبي ملك يمثل سلطان الله على الأرض قد انتقلت من اليهودية إلى الإسلام. ولكن الإسلام السني يقول إن محمداً خاتم النبيين، وبعد وفاته حلت محله الشريعة، وهي أثر مجرد غير مشخص، ومعوض عنه أقل قيمة بكثير جداً. فكان ذلك نقصاً ملموساً، فمن هنا تبدأ نظريات الشيعة.
وكان المبدأ الأساسي الذي بدأ منه مذهبهم هو:
أن النبوة، وهي المعوض الشخصي الحي للسلطة الإلهية، تنتسب بالضرورة إلى الخلافة، وتستمر تحيا فيها. وقبل محمد
стр. 390
وجدت سلسلة طويلة متصلة من الأنبياء الذين يتلو بعضهم بعضاً، على نحو ما يقول اليهود، (سلسلة دقيقة من الأنبياء).
وكما يذكر في أصحاح ١٨ من سفر " ثنية الإشتراع " من أنه لم يخل الزمان أبداً من نبي يخلف موسى ومن نوعه. وهذه السلسلة لا تقف عند محمد. ولكل نبي خليفته إلى جانبه يعيش أثناء حياته (وهذا الزميل الثاني هو أيضاً فكرة يهودية) فكما كان لموسى خليفة هو يوشع، كذلك لمحمد خليفة هو عليّ، به يستمر الأمر. على أن كلمة " نبي " لم تطلق على عليّ وبنيه - بل أطلق عليهم أسماء " الوصي " أو " المهدي " أو " الإمام " عامة - ولكن إن لم يطلق عليهم الاسم، فإن الحقيقة الفعلية كانت مقصودة بوصفهم عارفين بالغيوب وتجسيدات للخلافة عن الله " (١).
وأخيراً يذكر:
" وأقيم تأليه بيت الرسول على أساس فلسفي بواسطة مذهب " الرجعة " أو (تناسخ الأرواح) فالأرواح تنتقل بالموت من جسم إلى جسم، وثمة بعث مستمر في المجرى الطبيعي للحياة الدنيا. وهذا في تناقض حاد مع القول ببعث واحد عند زوال الدنيا. ويستفيد هذا المذهب أهمية عملية، خصوصاً عن طريق رفعه إلى روح الله التي تحل في نفوس الأنبياء. فهذه الروح تنتقل من نبي إلى نبي آخر بعد وفاة السابق، ولا يوجد في الوقت الواحد غير نبي واحد، ويتتابعون حتى يبلغوا ألف نبي. وتبعاً لهذا فإن الأنبياء جميعاً بما يُبعث في كل منهم من روح الله، والحق أن النبي الصادق الحق واحد يعود أبداً من جديد.
وبهذا المعنى قالوا أن محمداً يُبعث في عليّ وآل عليّ.
ويبنون ذلك على الآية ٨٥ من السورة ٢٨، والآية ٨ من السورة ٨٢.
وهذا يُذكّر كثيراً
стр. 391
بالفكرة (المحتمل جداً أنها) يهودية، وإن كانت من البدع اليهودية، التي وردت في المواعظ المنحولة على كليمانس " pscudoclementinen"، فروح الله تتحد في آدم مع شخص إنسان يظهر بصفة النبي الصادق في صور متعددة، وقد قدر له السيادة على الملكوت الدائم. راجع:
(١, ١, p.٢٨٣''Gieselers KG. (٤. Aufl.) .
ولكن المتأخرين قد فهموا - فيما يبدو - " الرجعة " على نحو آخر، فقد تصوروها على نحو ديالكتيكي. فقالوا بفترة " غيبة " دورية للإمام الصادق، ثم سموها - في مقابل ذلك - ظهوره من جديد " رجعة ".
والمعنى الأصيل للرجعة يظهر جلياً من مرادفتها لتناسخ الأرواح. والسيد الحميري يؤمن أيضاً برجعته نفسه، ومن أجل ذلك كانوا يسخرون منه، ويشنعون عليه (" الأغاني " ج ٧ ص ٨). كما يتضح أيضاً من كون كثيّر كان يعد جميع أبناء الحسن الحسين أنبياء صغاراً، لأنه كان يؤمن بالرجعة (الأغاني ٨/ ٣٤)، وكذلك من كون محمد كان ينظر إليه على أنه يرجع، خصوصاً في ورثة دمه (آله) ونبوته " (١).
ثم نقل ما قاله أبو حمزة الخارجي في خطبة له على المنبر بالمدينة المنوّرة عن الشيعة نقلاً عن (الأغاني) أنه قال:
" شيعة ظاهرت بكتاب الله، وأعلنت الفرية على الله، لا يرجعون إلى نظر نافذ في القرآن، ولا عقل بالغ في الفقه، ولا تفتيش عن حقيقة الصواب. قد قلدوا أمرهم أهواءهم، وجعلوا دينهم عصبية لحزب لزموه وأطاعوه في جميع ما يقوله لهم، غياً كان أو رشداً، أو ضلالة أو هدى.
ينتظرون الدول في رجعة الموتى، ويُؤمنون بالبعث قبل الساعة، ويدّعون علم الغيب لمخلوق لا يعلم أحدهم ما في داخل بيته، بل لا
стр. 392
يعلم ما ينطوي عليه ثوبه أو يحويه جسمه. ينقمون المعاصي على أهلها، ويعملون
إذا ظهروا بها، ولا يعرفون المخرج منها. جفاة في الدين، قليلة عقولهم، قد قلدوا أهل البيت من العرب دينهم، وزعموا أن موالاتهم لهم تغنيهم عن الأعمال الصالحة، وتنجيهم من عقاب الأعمال السيئة " (١).
وبمثل ذلك القول، قال هشام بن عبد الملك الأموي في كتاب له إلى يوسف بن عمر:
" إن عبادة الشيعة لله، كانت عبادة لبني الإنسان، والنتيجة لذلك قيصرية بابوية معاً. كانوا يعترضون على إمامة السلطة القائمة، ولكن إمامتهم الشرعية القائمة على دم الرسول (ذرية آل البيت) لم تكن أفضل منها، إذ كانت تفضي إلى إهدار القانون، وكسر الشريعة. فالإمام عندهم كان فوق النصوص الحرفية. وكان يعلم الغيب، فمن اتبعه وأطاعه، سقطت عنه التكاليف، وخلا من المسؤولية " (٢).
ولا بأس بنقل ما كتبه أحمد أمين في كتابه (فجر الإسلام) عن الشيعة، ولو أننا ذكرنا منه جزء فيما مر، فإنه قال:
" والحق أن التشيع كان مأوى يلجأ إليه كل من أراد هدم الإسلام لعداوة أو حقد. ومن كان يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية وزرادشتيه وهندية. ومن كان يريد استقلال بلاده والخروج على مملكته. كل هؤلاء كانوا يتخذون حب أهل البيت ستاراً يضعون وراءه كل ما شاءت أهواءهم. فاليهودية ظهرت في التشيع بالقول في الرجعة. وقال الشيعة: إن النار محرمة على الشيعي إلا قليلاً، كما قال اليهود: لن تمسنا
стр. 393
النار إلا أياماً معدودات.
والنصرانية ظهرت في التشيع، في قول بعضهم: إن نسبة الإمام إلى الله كنسبة المسيح إليه. وقالوا إن اللاهوت اتحد بالناسوت في الإمام. وإن النبوة والرسالة لا تنقطع أبداً، فمن اتحد به اللاهوت فهو نبي.
وتحت التشيع، ظهر القول بتناسخ الأرواح وتجسيم الله والحلول، ونحو ذلك من الأقوال التي كانت معروفة عند البراهمة والفلاسفة والمجوس من قبل الإسلام.
وتستر بعض الفرس بالتشيّع، وحاربوا الدولة الأموية، وما في نفوسهم إلا الكره للعرب ودولتهم، والسعي لاستقلالهم. قال المقريزي:
" واعلم إن السبب في خروج أكثر الطوائف عن ديانة الإسلام، أن الفرس كانت سعة الملك وعلو اليد على جميع الأمم، وجلالة الخطر في أنفسها، بحيث إنهم كانوا يسمون أنفسهم الأحرار والأسياد، وكانوا يعدون سائر الناس عبيداً لهم. فلما امتحنوا بزوال الدولة عنهم على أيدي العرب، وكان العرب عند الفرس أقل من الأمم خطراً، تعاظمهم الأمر، وتضاعفت لديهم المصيبة، وراموا كيد الإسلام بالمحاربة في أوقات شتى، وفي كل ذلك يظهر الله الحق .. فرأوا أن كيده على الحيلة أنجع فاظهر قوم منهم لإسلام، واستمالوا أهل التشيع بإظهار محبة أهل البيت واستبشاع ظلم عليّ، ثم سلكوا بهم مسالك شتى أخرجوهم عن طريق الهدى.
وقد ذهب الأستاذ " ولهو سن Wellhausin " إلى أن العقيدة الشيعية نبعت من اليهودية أكثر مما نبعت من الفارسية، مستدلاً بأن مؤسسها عبد الله بن سبأ وهو يهودي. ويميل الأستاذ " دوزي Dozy " إلى " أن أساسها فارسي، فالعرب تدين بالحرية، والفرس يدينون بالمَلِك، وبالوراثة في بيت المالك، ولا يعرفون معنى لانتخاب الخليفة، وقد مات محمد ولم يترك ولداً، فأولى الناس بعده إبن عمه علي بن أبي طالب. فمن أخذ
стр. 394
الخلافة منه كأبي بكر وعمر وعثمان والأمويين، فقد اغتصبها من مستحقها.
وقد اعتاد الفرس أن ينظروا إلى الملك نظرة فيها معنى إلهي، فنظروا هذا النظر نفسه إلى علي ّ وذريته وقالوا: إن طاعة الإمام أول واجب، وإن طاعته إطاعة الله ".
والذي أرى - كما يدلنا التاريخ - أن التشيع لعلي بدأ قبل دخول الفرس الإسلام، ولكن معنى ساذج، وهو أن علياً أولى من غيره من وجهتين، كفايته الشخصية، وقرابته للنبي، والعرب من قديم تفخر بالرياسة وبيت الرياسة، وهذا الحزب - كما رأينا - وُجد من بعد وفاة النبي ﷺ ، ونما بمرور الزمان وبالمطاعن في عثمان، ولكن هذا التشيّع أخذ صبغة جديدة بدخول العناصر الأخرى في الإسلام من يهودية
ونصرانية ومجوسية. وأن كل قوم من هؤلاء، كانوا يصبغون التشيّع بصيغة دينهم. فاليهود تصبغ الشيعة يهودية، والنصارى نصرانية، وهكذا.
وإذ كاد أكبر عنصر دخل في الإسلام هو عنصر الفارسي كان أكبر الأثر في التشيع إنما هو الفرس " (١).
وهذا آخر ما أردنا إثباته في كتابنا هذا، والله يهدينا إلى سبيل الرشاد، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه من خدمة دينه، ورفع كلمته والدفاع عن شريعته وحملة شريعته محمد وأصحابه وأهل بيته أجمعين، وصلى الله على نبينا محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين، وعلى آله الطيبين، وأصحابه الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
* * *
стр. 395
مصادر الكتاب ومراجعه
١ - إثبات الوصية للمسعودي. ط: نجف.
٢ - أجمع الفضائح للملا كاظم. ط: إيران.
٣ - الإحتاج للطبرسي. ط: قم، إيران.
٤ - إحقاق الحق للشوستري ط: إيران.
٥ - الأخبار الطوال للدينوري ط: بغداد.
٦ - أدوار علم الفقه لآل كاشف الغطاء. ط: بيروت ١٣٩٩ هـ.
٧ - الأرجوزة المختارة للقاضي النعمان. ط: مونتريال. كندا ١٩٧٠م.
٨ - الإرشاد للمفيد ط: إيران.
٩ - أساس الأصول لدلدار علي. ط: الهند.
١٠ - الإستبصار للطوسي. ط: طهران طبعة ثالثة ١٣٩٠هـ.
١١ - أسرار الشهادة للدربندي. ط: إيران.
١٢ - الأشعثيات للأشعث الكوفي. ط: إيران.
١٣ - أصل الشيعة وأصولها لآل كاشف الغطاء. ط: بيروت.
١٤ - أصول العقيدة لمهدي الصدر. ط: بيروت.
١٥ - أصول الفقه لمحمد رضا المظفر. ط: القطيف، السعودية.
١٦ - الإعتقادات لابن بابويه. ط: طهران.
١٧ - أعلام الورى للطبرسي. ط: دار الكتب الإسلامية، طبعة ثالثة، إيران.
١٨ - أعيان الشيعة لمحسن الأمين. ط: بيروت.
١٩ - الأغاني للأصفهاني. ط: بيروت، لبنان.
٢٠ - الأمالي لابن بابويه القمي. ط: بيروت.
٢١ - الأمالي للطوسي. ط: قم، إيران.
٢٢ - أمالي المرتضى. ط: بيروت ١٣٨٧ هـ.
٢٣ - الإمام الصادق والمذاهب الأربعة لأسد حيدر. ط: بيروت.
٢٤ - أمل الآمل.
٢٥ - أمير المؤمنين لمحمد جواد الشري.
٢٦ - الإنتصار للمرتضى. ط: نجف، ١٣٩١هـ.
٢٧ - أنساب بيوتات قاين. ط: طهران، إيران.
٢٨ - الأنوار النعمانية للجزائري. ط: تبريز.
٢٩ - الإيقان المحلي.
٣٠ - الإيقاظ من الهجعة للحر العاملي. ط: قم، إيران ١٣٨١هـ.
٣١ - الباكورة السليمانية. ط: بيروت.
٣٢ - بحار الأنوار للمجلسي. ط: قديم، إيران.
٣٣ - بشارة المصطفى لأبي جعفر. ط: نجف.
٣٤ - تاريخ الإمامية لعبد الله فياض. ط: بيروت، لبنان.
٣٥ - تاريخ الشيعة لمحمد حسين المظفري. ط: قم، إيران.
٣٦ - تاريخ ما بعد الظهور لمحمد الصدر. ط: بيروت.
٣٧ - تاريخ طرازمذهب مظفري. ط: إيران.
٣٨ - تاريخ العلويين للطويل. ط: إيران.
٣٩ - تاريخ اليعقوبي. ط: بيروت ١٣٧٩هـ.
٤٠ - تأسيس الشيعة للعلوم الإسلامية للسيد حسن الصدر. ط: بيروت.
٤١ - تبصرة المعلمين لابن المطهر الحلي. مجمع الذخائر الإسلامية، إيران.
٤٢ - تتمة المنتهى للعباس القمي. ط: إيران.
стр. 396
٤٣ - تحف العقول عن آل الرسول للمراني ط: نجف ١٣٨٠هـ.
٤٤ - تحفة الأحباب. ط: إيران.
٤٥ - تفسير البرهان للبحراني. ط: قم، إيران.
٤٦ - تفسير البصائر لرستكار. ط: إيران.
٤٧ - تفسير العياشي. ط: إيران.
٤٨ - تفسير العسكري. ط: الهند، القديم.
٤٩ - تفسير فرات الكوفي. ط: قم، إيران.
٥٠ - تفسير القمي. ط: نجف ١٣٨٦هـ.
٥١ - تفسير الصافي للفيض الكاشاني. ط: كبير إيران.
٥٢ - تفسير الكاشف للمغنية. ط: بيروت.
٥٣ - تفسير مجمع البيان للطبرسي. ط: بيروت.
٥٤ - تفسير منهج الصادقين لفتح الله الكاشاني. ط: طهران، إيران.
٥٥ - تفسير الميزان للطباطبائي. ط: بيروت.
٥٦ - تفسير نور الثقلين للحويزي. ط: قم، إيران.
٥٧ - تلخيص الشافي للطوسي. ط: إيران.
٥٨ - التنبيه والإشراف للمسعودي. ط: إيران.
٥٩ - جامع الرواة للأردبيلي الحائري. ط: قم، إيران ١٤٠٣هـ.
٦٠ - جامع السعادات للتراقي. ط: بيروت.
٦١ - الجامع في الرجال للزنجاني. ط: قم، إيران.
٦٢ - جلاء العيون للمجلسي. ط: طهران، إيران.
٦٣ - حجة إثنا عشري لحقكوفارسي. ط: إيران.
٦٤ - حديقة الشيعة للمقدسي الأردبيلي. ط: طهران، إيران.
٦٥ - حق اليقين للمجلسي. ط: طهران.
٦٦ - حق اليقين في معرفة أصول الدين لعبد الله الشبر. ط: إيران.
٦٧ - حلية المتقين للمجلسي. ط: طهران.
٦٨ - حملة حيدري للمرزة بازل. ط: إيران.
٦٩ - حياة القلوب للمجلسي. ط: طهران، إيران.
٧٠ - الخلاصة للحلي.
٧١ - دائرة المعارف الشيعية لحسن الأمين. الطبعة الثانية ١٣٩٣ بيروت.
٧٢ - دعوة الحق وقول الصدق للصافي. ط: بيروت.
٧٣ - دلائل الصدق للمظفر.
٧٤ - ذخائر العقبي. ط: بيروت.
٧٥ - ذرائع البيان للنجفي. ط: إيران.
٧٦ - رجال الكشي. ط: كربلاء.
٧٧ - رجال الطوسي. ط: نجف، ١٣٨٠هـ
٧٨ - رجال النجاشي. ط: قم، إيران.
٧٩ - رجال أبي داود.
٨٠ - الرسائل للخميني. ط: قم، إيران ١٣٨٥هـ.
٨١ - روضة الواعظين للفتال النيسابوري. ط: قم، إيران.
٨٢ - روضة الصفا فارسي. ط: إيران.
٨٣ - روضات الجنات للخوانساري. ط: قم، إيران.
٨٤ - رياحين الشريعة للمحلاني. ط: إيران.
٨٥ - رياض العلماء.
٨٦ - الشافي للشريف المرتضى. ط: إيران.
٨٧ - شرائع الإسلام للحلي. ط: إيران.
٨٨ - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد. ط: بيروت.
٨٩ - شرح نهج البلاغة لابن الميثم. ط: إيران.
٩٠ - شرح نهج البلاغة للدنبلي. ط: إيران.
стр. 397
٩١ - شرح نهج البلاغة لعلي النقي. ط: إيران.
٩٢ - شرح نهج البلاغة للكاشاني. ط: إيران.
٩٣ - الشيعة في عقائدهم وأحكامهم للقزويني. ط: الكويت.
٩٤ - الشيعة في التاريخ لمحمد حسين الزين. ط: الطبعة الثانية، بيروت، ١٣٩٩هـ.
٩٥ - الشيعة في الميزان للمغنية. ط: بيروت.
٩٦ - شيعة در إسلام للطباطبائي. ط: إيران.
٩٧ - الشيعة بين الحقائق والأوهام لمحسن الأمين. ط: الطبعة الثالثة، بيروت ١٣٩٧هـ.
٩٨ - الصافي للقزويني في شرح أصول الكافي.
٩٩ - الصراط المستقيم للنباتي. ط: الطبعة الأولى ١٣٨٤هـ إيران.
١٠٠ - الصحيفة الكاملة لزين العابدين. ط: بيروت.
١٠١ - الصلح الحسن لآل ياسين. ط: إيران.
١٠٢ - الصلة بين التصوّف والشيعة. ط: بغداد.
١٠٣ - الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف لابن طاؤس. ط: قم، إيران ١٤٠٠هـ.
١٠٤ - طرائق الحقائق للحاج معصوم علي. ط: إيران.
١٠٥ - عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب.
١٠٦ - عمدة الشريعة في الإمامية لمحمد باقر الشريعتي. ط: قم، إيران.
١٠٧ - علل الشرائع لابن بابويه القمي. ط: بيروت، لبنان.
١٠٨ - علل الشرائع للصدوق. ط: بيروت.
١٠٩ - علم أصول الفقه للمغنية. ط: بيروت.
١١٠ - عين الحياة للمحلي. ط: إيران.
١١١ - عيون أخبار الرضا لابن بابويه القمي. ط: طهران، إيران.
١١٢ - عيون الأخبار وفنون الآثار للقرشي. ط: بيروت.
١١٣ - عيون أخبار الرضا لابن بابويه القمي. ط: طهران، إيران.
١١٤ - الغارات للثقفي. ط: إيران.
١١٥ - فرق الشيعة للنوبختي. ط: كربلاء.
١١٦ - الفصول المهمة للحر العاملي. ط: قم، إيران.
١١٧ - الفصول المهمة لمعرفة الأئمة لابن الصباغ. ط: إيران.
١١٨ - فضائل أمير المؤمنين لمحمد حسن المظفر.
١١٩ - فقه القرآن للراوندي. ط: قم، إيران ١٣٩٩هـ.
١٢٠ - فقه الشيعة للقزويني. ط: إيران.
١٢١ - الفكر الشيعي والنزاعات الصوفية للشيبي. ط: بغداد ١٣٨٦هـ.
١٢٢ - الفهرست للنجاشي. ط: نجف.
١٢٣ - الفهرست لابن النديم. ط: بيروت، لبنان.
١٢٤ - فهرست لأبي القاسم الإبراهيمي. ط: إيران.
١٢٥ - الفوائد الرضوية للقمي. ط: إيران.
١٢٦ - الفوائد الرضزية للإسترآبادي. ط: إيران.
١٢٧ - قرب الأسناد للحميري القمي. ط: طهران، إيران.
١٢٨ - قصص الأنبياء للراوندي. إيران.
стр. 398
١٢٩ - قصص الأنبياء للجزائري. ط: بيروت.
١٣٠ - الكافي للكليني. ط: إيران.
١٣١ - كامل الزيارات لابن قلوية. ط: إيران.
١٣٢ - كتاب سليم بن قيس العامري. ط: بيروت ١٤٠٠هـ.
١٣٣ - كتاب الخصال لابن بابويه القمي. ط: طهران، إيران ١٣٨٩هـ.
١٣٤ - كتاب الغيبة للطوسي. ط: إيران.
١٣٥ - كتاب الغيبة للنعماني. ط: إيران.
١٣٦ - كتاب كمال الدين والنعمة لابن بابويه. ط: طهران طبعة ثانية ١٣٩٥هـ.
١٣٧ - كتاب الخرائج والجرائح للراوندي. ط: إيران.
١٣٨ - كتاب المناقيب لابن شهر آشوب. ط: قم، إيران.
١٣٩ - كتاب الخلاف للطوسي. ط: قم، إيران.
١٤٠ - كتاب الرجال للحلي. ط: نجف ١٣٨١هـ.
١٤١ - كتاب الشيعة والسنة في الميزان لمؤلف مجهول. ط: بيروت، لبنان.
١٤٢ - كتاب البلدان لليعقوبي. ط: مصر.
١٤٣ - كشف الغمة للأردبيلي. ط: بيروت.
١٤٤ - كتاب صفين لابن مزاحم. ط: بيروت.
١٤٥ - كشف الأسرار عن وجه الغائب عن الأبصار للنوري الطبرسي. ط: قم ١٤٠٠هـ.
١٤٦ - كتاب الزهد للأهوازي. ط: إيران ١٤٠٢هـ.
١٤٧ - لغت نامه دهخدا. ط: إيران.
١٤٨ - متشابه القرآن ومختلفه لابن شهر آشوب. ط: قم، إيران.
١٤٩ - مجالس المؤمنين للشوستري. ط: إيران.
١٥٠ - المجالس السنية لابن شهر آشوب. ط: إيران.
١٥١ - مجمع البيان للطبرسي. ط: بيروت، لبنان.
١٥٢ - المحاسن للبرقي. ط: قم، إيران، الطبعة الثانية.
١٥٣ - مدارج نهج البلاغة لكاشف الغطاء. ط: بيروت.
١٥٤ - مرآة العقول للمجلسي. ط: قديم. إيران.
١٥٥ - مروج الذهب للمسعودي. ط: بيروت.
١٥٦ - المراجعات لشرف الدين الموسوي.
١٥٧ - مستدرك الوسائل للنوري المجلسي. ط: مكتبة دار الخلافة، طهران.
١٥٨ - مصائب النواصب للشوستري، إيران.
١٥٩ - مشجر الأولياء لنوربخش، باكستان.
١٦٠ - مشارق أنوار اليقين للبرسي. ط: بيروت ١٩٧٨ م.
١٦١ - مصحف الدروز.
١٦٢ - معالم الأصول لجمال الدين. ط: إيران.
١٦٣ - معراج السعادة للنراقي. ط: إيران.
١٦٤ - معالم العلماء.
١٦٥ - معاشر الأصول.
١٦٦ - معجم المؤلفين للكحالة. ط: بيروت.
١٦٧ - مع الشيعة الأمامية للمغنية. ط: بيروت.
١٦٨ - مفاتيح الجنان. ط: إيران.
стр. 399
١٦٩ - المقالات والفرق لسعد بن عبد الله القمي. ط: طهران ١٩٦٣م.
١٧٠ - مقاتل الطالبين للأصفهاني. ط: بيروت.
١٧١ - مقتل أبي مخنف. ط: بيروت.
١٧٢ - من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي. ط: طهران.
١٧٣ - منار الهدى لعلي البحراني.
١٧٤ - منتهى الآمال لعباس القمي. ط: طهران، إيران.
١٧٥ - منهاج الكرامة للحلي. أوفست باكستان ١٣٩٦هـ.
١٧٦ - ناسخ التواريخ للميرزه تقي خان. ط: قديم، إيران.
١٧٧ - النجم الثاقب للنوري الطبرسي. ط: نجف.
١٧٨ - نهاية الدراية.
١٧٩ - نقد الرجال للتفرشي. ط: إيران.
١٨٠ - نقد الرجال. ط: إيران.
١٨١ - نهج البلاغة بتحقيق صبحي صالح. ط: بيروت.
١٨٢ - نهج البلاغة بتحقيق محمد عبده. ط: مصر.
١٨٣ - هوية التشيع لأحمد الوائلي. ط: بيروت.
١٨٤ - وسائل الشيعة للحر العاملي. ط: بيروت.
كتب التاريخ والرجال والفرق للسنة
١٨٥ - أساس البلاغة للزمخشري المعتزلي.
١٨٦ - أسد الغابة لابن الأثير.
١٨٧ - إزلة الخفاء عن خلافة الخلفاء للشاه ولي الله.
١٨٨ - الإصابة لابن حجر.
١٨٩ - أصول الدين للبغدادي.
١٩٠ - أضواء على العقيدة الدرزية لأحمد فوزان.
١٩١ - إعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازي. ط: الأزهر. القاهرة. ١٣٩٨هـ.
١٩٢ - الإكمال لإبن ماكولا.
١٩٣ - الأنساب للسمعاني.
١٩٤ - أنساب الأشراف للبلاذري.
١٩٥ - البداية والنهاية لإبن كثير. ط: بيروت.
١٩٦ - البابية للمؤلف.
١٩٧ - البهائية للمؤلف.
١٩٨ - التاريخ الصغير.
١٩٩ - تاريخ بغداد للخطيب.
٢٠٠ - تذكرة الحفاظ للذهبي.
٢٠١ - تهذيب التهذيب لإبن حجر العسقلاني. ط: حيدر لآباد، دكن، الهند.
٢٠٢ - تقريب التهذيب. بيروت
٢٠٣ - تاريخ إبن عساكر.
٢٠٤ - تهذيب تاريخ إبن عساكر.
٢٠٥ - تاريخ دمشق.
٢٠٦ - تاريخ الأمم والملوك للطبري. ط: بيروت.
٢٠٧ - تاريخ إبن خلدون. ط: بيروت ١٣٩٩ هـ.
٢٠٨ - تاريخ الخلفاء للسيوطي.
٢٠٩ - تاريخ خليفة بن خياط.
٢١٠ - التبصير في الدين للإسفرائيني.
٢١١ - تاج العروس للزبيدي.
٢١٢ - تثبيت دلائل النبوة للهمذاني.
٢١٣ - جمهرة أنساب العرب لإبن حزم.
٢١٤ - الحور العين.
٢١٥ - خلاصة تهذيب الكمال.
٢١٦ - الخطط للمقريزي.
٢١٧ - دائرة المعارف الإسلامية. أردوط. لاهور.
стр. 400
٢١٨ - سيرة أعلام النبلاء للذهبي.
٢١٩ - السيرة إبن هشام.
٢٢٠ - الشيعة والقرآن للمؤلف. باكستان.
٢٢١ - الشيعة والسنة للمؤلف. باكستان.
٢٢٢ - الشيعة وأهل البيت للمؤلف.
٢٢٣ - الصحاح للجوهري.
٢٢٤ - الصواعق المحرقة لإبن حجر المكي.
٢٢٥ - الطبقات لإبن سعد.
٢٢٦ - طائفة الدروز لمحمد كامل حسين.
٢٢٧ - العواصم من القواصم.
٢٢٨ - الفصل بين الملل والنحل لإبن حزم.
٢٢٩ - فتاوى شيخ الإسلام لإبن تيمية.
٢٣٠ - فجر الإسلام لأحمد أمين.
٢٣١ - فتوح البلدان للبلاذري.
٢٣٢ - القاموس للفيروز آبادي.
٢٣٣ - كتاب الكنى والأسماء للدولابي.
٢٣٤ - كتاب الجرح والتعديل للرازي.
٢٣٥ - كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي.
٢٣٦ - كتاب المجروحين لإبن حبان.
٢٣٧ - الكامل لابن الأثير.
٢٣٨ - كتاب المحبر للبغدادي.
٢٣٩ - لسان الميزان لابن حجر.
٢٤٠ - لسان العرب لابن المنظور الأفريقي.
٢٤١ - ميزان الإعتدال للذهبي.
٢٤٢ - مقدمة إبن خلدون.
٢٤٣ - منهاج السنة لابن تيمية.
٢٤٤ - مقالات الإسلاميين للأشعري.
٢٤٥ - الملل والنحل للشهرستاني.
٢٤٦ - موسوعة إصطلاحات العلوم الإسلامية للتهانوي. ط: بيروت.
٢٤٧ - مختصر التحفة الإثني عشرية للآلوسي.
٢٤٨ - معجم مقاييس اللغة.
٢٤٩ - المخصص لابن سيده.
٢٥٠ - النهاية لابن الأثير.
٢٥١ - النجوم الزاهرة للتغري البردي.
٢٥٢ - نسب قريش لمصعب الزبيري.
٢٥٣ - وفيات الأعيان لابن خلكان.
كتب المستشرقين
٢٥٤ - الخوارج والشيعة لولهوزن. ترجمة عربي.
٢٥٥ - عقيدة الشيعة لدونالد سن. ترجمة عربي.
٢٥٦ - العقيدة والشريعة لجولد زيهر. ترجمة عربي.
٢٥٧ - مقالات في تاريخ الإسلام للدوزي.
٢٥٨ - كتاب المستشرق ملر.
٢٥٩ - مقدمة نقطة الكاف للبراؤن. ط: فارسي.