← История

История · id 37481

انبعاث الإسلام في الأندلس

علي المنتصر الكتاني

Полный текст (457 стр.). Показаны 421–457 · переход к 426.

стр. 421

١٢/ ٢٥ - Francisco Sanchez Ruano "La Huella de los Moriscos Espanoles en la Africa Negra" Cruz Roja, Julio ١٩٨٨. ١٢ / ٢٦ - Jean Aubin "Albuquerque et les Negociations de Cambaye" Mare Luso - Indicum, Vol. ١. p.١٤ et ٢٢. ١٢ / ٢٧ - علي المنتصر الكتاني "المسلمون في أوروبا وأمريكا" دار إدريس، بيروت) لبنان)، سنة ١٩٧٦ م، ص ١٩٦ - ١٩٩. ١٢/ ٢٨ - أحمد بن قاسم الحجري الأندلسي "ناصر الدين على القوم الكافرين وهو السيف الأشهر على كل من كفر" مخطوط. ١٢/ ٢٩ - Guy Turbet - Delof "Documents sur la Diaspora Morisque en France au XVIIe Siecle" Actes du II Symposium International du CIEM, ed. par Abdeljelil Temimi, Tunis, ١٩٨٤, Vol. II. ١٢ / ٣٠ - Antoine Quartier "l'Esclave Religieux" Paris, D. Hortemels ١٩٦٠, p. ٢٣٥. ١٢ / ٣١ - Ref. (١٢.٢٠) , p. ٥٧ - ٧٨. ١٢ / ٣٢ - Francisque Michel "Histoire des Races Maudites" Paris, A. Franck, ١٨٤٧, Tome II, p. ٥٥ - ٩٨. ١٢ / ٣٣ - Ref. (١٢.٢٠) , p. ٧٨ - ١٠٩. ١٢ / ٣٤ - مرجع (١٢ - ١٨)، صفحة ١٤٩.

стр. 422

خاتمة يظهر جليًّا أن تاريخ الإسلام في الأندلس منذ سقوط غرناطة إلى اليوم يتسم بظاهرتين أساسيتين: أولهما، ارتباط الشعب الأندلسي الوثيق بالعقيدة الإسلامية والتراث الإسلامي، وتشبثه بهما ما أمكن طوال خمسة قرون منذ سقوط غرناطة؛ ثانيهما، خذلان الأمة الإسلامية المتواصل لمجهودات الشعب الأندلسي في الحفاظ على هويته وشخصيته والدفاع عن إسلامه. فبعد غدر الملكان الكاثوليكيان لكل المواثيق التي وقعوها إبان سقوط غرناطة لإضعاف المقاومة الأندلسية، تحول النضال الأندلسي طوال القرن السادس عشر، بعد الصدمة الأولى، إلى حرب عصابات دائمة ضد الوجود القشتالي، وصلت في أوجها إلى ثورة غرناطة الكبرى سنة ١٥٦٩ م التي جند لها الشعب الأندلسي كل طاقاته. كما اتسمت هذه الفترة بخذلان جميع دول الإسلام آنذاك لصيحات الشعب الأندلسي المتواصلة في محنته، فلم تستجب لهم لا الدولة السعدية بالمغرب ولا الدولة المملوكية بمصر ولا الدولة العثمانية بعدها، وكانت القوى الإسلامية الثلاثة في البحر الأبيض المتوسط. ووصل الخذلان أوجه إبان ثورة غرناطة الكبرى، حيث اتكل الأندلسيون على وعود الدولتين السعدية والعثمانية الكاذبة، فذاقوا بسببه أمرّ الشرور وأقساها. وتفتّق فكر الدولة الإسبانية والكنيسة الكاثوليكية سنة ١٦٠٩ م على طرد الطبقة المفكرة من الشعب الأندلسي، فطردت منهم حوالي ٢٣٠ ألف شخص، تشتتوا على ضفاف البحر الأبيض المتوسط، خاصة بشمال إفريقيا. وإبان هذه المأساة ذاق

стр. 423

اللاجئون الأندلسيون مرارة التشريد وقبح الاستقبال وظلم ذوي القربى في مواطن هجرتهم. وفي القرنين السابع عشر والثامن عشر، تحول نضال الشعب الأندلسي إلى مقاومة صمّاء دفينة في القلوب، وهو يحاول التشبث ببقايا هويته وشخصيته الإسلامية تشبث الغريق. وتجاهل العالم الإسلامي، في هذه الأثناء، كلية كل مظاهر الوجود الإسلامي في الأندلس رغم السيل المتواصل من العائدين إلى الإسلام الذين انضموا إلى جيوشه البرية والبحرية في المغرب والمشرق، وقد أضاعوا أسماءهم وهوياتهم ولم يرجعهم إلى الإسلام إلا ذكرى جماعية في مجتمعاتهم وبين أهاليهم، وحقد دفين على الذين اضطهدوهم جيلاً بعد جيل، وحوّلوهم من أمة سائدة إلى أمة مستعبدة. وفي القرنين التاسع عشر والعشرين تحول النضال الأندلسي إلى شكل جديد يتماشى مع لغة ذلك العصر، عصر القوميات. فحاول مفكرو الشعب الأندلسي الدفاع عن ما تبقى من هويتهم الخاصة التي تجعلهم قومية متميزة بلغة لا دينية يقبلها الغرب الصليبي. ولا يميز القومية الأندلسية عن باقي قوميات أوروبا، رغم ضياع لغتها العربية وكثير من خاصياتها الثقافية، سوى ذكراها لأمجادها الإسلامية وجذورها العريقة. وحتى في هذه الفترة، تجاهل العالم الإسلامي محاولات الأندلسيين ربط الصلة به، ولم ينظروا إلى قوميتهم بالنظرة البعيدة التي تستحقها. ثم تزعّم بلاس إنفانتي هذه الحركة فوصل بها إلى منطقها الطبيعي في ربطها بجذورها الإسلامية، فاعتنق الإسلام إيمانًا به واستعادة لشخصيته الأصيلة وطالب الأندلسيين بالرجوع إليه. وأدت أفكاره المجهولة في العالم الإسلامي إلى استشهاده على يد قوى الظلم والطغيان والتعصب قبل الحرب العالمية الثانية. فرجعت بموته القومية الأندلسية إلى السرية الكاملة، لم تخرج منها إلا بعد انتهاء العهد الدكتاتوري الفرنكوي سنة ١٩٧٥ م. فاعترفت الدولة الإسبانية لأول مرة بعد تكوينها بتعددية الحضارات والديانات الموجودة على أرضها. فساندت الأكثرية الساحقة للشعب الأندلسي أفكار بلاس إنفانتي مطالبة بالاعتراف بالشعب الأندلسي كقومية مميزة شأنها شأن القوميتين الباسكية والقطلانية. وهكذا تأسست سنة ١٩٨٠ م منطقة الأندلس ذات الحكم الذاتي من ثمان مقاطعات في جنوب إسبانيا هي: قادس وولبة وإشبيلية وقرطبة ومالقة وجيان والمرية وغرناطة، واختيرت إشبيلية عاصمة لها. واستعادت هذه المنطقة بعض الشعارات الإسلامية كالعلم الأندلسي والنشيد الوطني

стр. 424

والاعتزاز بماضيها الإسلامي. وحاولت منطقة الأندلس ربط علاقات خاصة مع العالم الإسلامي، بصفة عامة، والعربي، بصفة خاصة، والمغرب العربي بصفة أخص. فلم تجد إلا سوء فهم وصد، مما جعل الكثير من زعمائها يتحولون عن العرب وينقلب حبهم لهم إلى عداء. ولا يفسر هذا الخذلان إلا جهل الدول العربية بالواقع الإسباني الجديد وبالتغيرات التي حدثت في إسبانيا بعد وفاة فرانكو. وبفوز القومية الأندلسية ورجوع الديموقراطية والحرية الدينية إلى إسبانيا، ظهر المناخ المناسب لظهور الإسلام من جديد بين ثلة من شباب الأمة الأندلسية الذين تبنوا أفكار إنفانتي كاملة وفسروها بضرورة الرجوع إلى الإسلام لتحرير الشعب الأندلسي من الهجمة الصليبية على شخصيته ووجوده، أو دفعهم إلى الإسلام مناخهم العائلي والاجتماعي عبر الطرق الصوفية، خاصة الدرقاوية. وكانت هذه النخبة المسلمة الأندلسية تعقد الآمال على العالم الإسلامي في مساندتها لتعليم أبنائها المبادىء الإسلامية واللغة العربية، ومساعدتها على التعريف بالأندلس، فلم تجد سوى سوء الفهم والصد المتواصل. فكل من يزورهم من العالم الإسلامي يصبح ناصحًا لاتّباع مذهب أو آخر أو مساندة دولة ضد أخرى أو إزاحة مسؤول أو آخر، مع بخل في المساندة وسوء فهم للدوافع. كما ساند العالم الإسلامي بعض المهاجرين الذين أرادوا أن يحتكروا الإسلام، والذين أساؤوا فهم حب الأندلسيين لوطنهم وأمتهم. أما السياح المسلمين إلى الأندلس وزوارها، منهم أغنياؤهم المشارقة وفقراؤهم المغاربة، فلا يعطون الصورة المشرّفة للإسلام التي يتخيلها الراجعون إليه في الأندلس، والتي يحاولون التمسك بها في شكلها الطاهر الجميل الذي أتى به سيد الخلق سيدنا محمد ﷺ . أما أخبار العالم الإسلامي من تشرذم وفقر واستهتار بالمبادىء الإسلامية وحقوق الإنسان واستبداد وتخلف وأوبئة اجتماعية، فلا تجعله في المستوى الأخلاقي المناسب للدعوة إلى الإسلام بين الأندلسيين. وأدى هذا الوضع إلى خلق فجوة بين المسلمين الأندلسيين الجدد والعالم الإسلامي، وبينهم وبين المهاجرين المقيمين في إسبانيا، جعلت الكثير منهم يحاولون فهم الإسلام دون مساندة العالم الإسلامي، بل يتخوفون من سلبياته على مسيرتهم. ويبقى أن نترقب مستقبل هذه الصحوة الإسلامية الأندلسية. فالظاهر أن الفجوة بين الأندلسيين والمهاجرين سوف تزيد، بسبب محاولة بعض هؤلاء، بمساندة بعض الدول العربية، على التسلط على الوجود الإسلامي في إسبانيا، خاصة بعد أن اعترفت

стр. 425

الدولة الإسبانية بالإسلام، وطالبت من المسلمين أن يتنظموا في اتحاد للحصول على حقوقهم كاملة. فكوّن بعض هؤلاء المهاجرين، اتحاد يدّعي تمثيل جميع المسلمين، لكنهم طردوا منه الجماعات الأندلسية وحشوه بأفراد لا يمثلون شيئًا. ولكن عزم المسلمون الأندلسيون على التقدم إلى الأمام كمًّا وكيفًا رغم كل الصعاب، ولسان حالهم يقول قولة الرسول ﷺ قبيل غزوة بدر "لئن هزمت هذه العصابة فلن تعبد أبدًا". ندعو الله لهم التوفيق والسداد. ولينصرن الله من ينصره. ولا غالب إلا الله. انتهى من كتابته بالرباط في يوم الأحد ٦ محرم الحرام عام ١٤١١ هـ موافق ٢٩/ ٧ / ١٩٩٠ م. علي المنتصر الكتاني

стр. 426

ملحق معاهدة تسليم غرناطة المعقودة بين أبي عبد الله الصغير والملكين الكاثوليكيين بتاريخ ٢١/ ١ / ٨٩٧ هـ الموافق ٢٥/ ١١ / ١٤٩١ م. (ترجمه: أ. د. محمد عبده حتاملة) المادة الأولى: على ملك غرناطة والقادة والفقهاء والحجاب والعلماء والمفتين والوجهاء، بمدينة غرناطة والبيازين وضواحيها، أن يسلموا إلى صاحبي السمو، أو من ينتدبانه للنيابة عنهما، في مدة أقصاها ستون يومًا، اعتبارًا من ٢٥ تشرين الثاني، عام ١٤٩١ م. معاقل الحمراء، والبيازين، وأبواب تلك المعاقل، وأبراجها، وأبواب المدينة المذكورة، والبيازين، وضواحيهما، وأبراج أبواب المدينة المذكورة، وضمن هذه الشروط يأمر صاحبا السمو، بأن لا يصعد أي نصراني السور القائم بين الحمراء، والبيازين، لئلا يكشف عورات المسلمين في بيوتهم، وإن خالف أحد هذه الأوامر، يعاقب عقوبة شديدة، وضمن هذا الشرط، سيقدم المسلمون الطاعة والإخلاص والولاء كأتباع مخلصين لصاحبي السمو. وضمانًا لسلامة تنفيذ هذه البنود، يقدم أبو عبد الله الصغير ملك غرناطة، إلى صاحبي السمو، خمسمائة شخص من أبناء وبنات علية القوم، في المدينة، والبيازين، وضواحيهما، وذلك قبيل تسليم الحمراء بيوم واحد، مصطحبين معهم الحاجب يوسف بن قماشة، ليكونوا جميعهم رهائن، لدى صاحبي السمو، لمدة عشرة أيام، يتم خلالها ترميم المعاقل المذكورة، شريطة أن يعامل الرهائن إلى حين انتهاء هذه الفترة معاملة حسنة. وفي نهاية الأجل، يرد الرهائن إلى ملك غرناطة، ويراعي هذه

стр. 427

الاتفاقية صاحبا السمو، وابنهما ضون خوان وسلالتهم. ويعتبر أبو عبد الله الصغير، وسائر قادته، وجميع سكان غرناطة، والبيازين، وضواحيهما، وقراهما، وأراضيهما، والقرى والأماكن التابعة للبشرات، رعايا طبيعيين، ويبقون تحت رعايتهم ودفاعهم. وتترك لهم جميع بيوتهم، وأراضيهم، وعقارهم، وأملاكهم حاليًّا، ودائمًا دون أن يلحق بها أي ضرر، أو حيف. وأن لا يؤخذ أي شيء منها يخصهم، بل بالعكس، سيتم احترام الجميع ومساعدتهم، ويلقون المعاملة الطيبة، من قبل صاحبي السمو، وشعبهما كخدم واتباع لهما. المادة الثانية: في الوقت الذي يتسلم صاحبا السمو قصر الحمراء، يأمران اتباعهما بالدخول من بابي العشار ونجدة، ومن الحقل القائم خارج المدينة. وعلى من يعيّن لاستلام الحمراء، أن لا يدخل من وسط المدينة. المادة الثالثة: في اليوم الذي يتم فيه تسليم الحمراء والبيازين، وشوارعهما وقلاعهما وأبوابهما، وغير ذلك، يقوم صاحبا السمو بتسليم ابن الملك أبي عبد الله الصغير، المحتجز في قلعة مقلين، مع سائر الرهائن الموجودين معه، وسائر الحشم والخدم الذين كانوا برفقته، ولا يُكرهون على التنصر أثناء احتجازهم. المادة الرابعة: يسمح صاحبا السمو، وسلالتهما، للملك أبي عبد الله الصغير وشعبه أن يعيشوا دائمًا ضمن قانونهم (أي بممارسة الشعائر الإسلامية) دون المساس بسكناهم وجوامعهم ومناراتهم. ويأمران بالحفاظ على مواردهم، وسيحاكمون بموجب قوانينهم وقضاتهم، حسبما جرت عليه العادة، وسيكونون موضع احترام من قبل النصارى. كما تحترم عاداتهم وتقاليدهم إلى غير حين. المادة الخامسة: لن تُصادر من المسلمين أسلحتهم أو خيولهم، أو أي شيء آخر حاضرًا وإلى الأبد، باستثناء الذخيرة الحربية التي يجب تسليمها لصاحبي السمو.

стр. 428

المادة السادسة: يسمح لمن يرغب في الجواز إلى العدوة أو أي مكان آخر، من أهالي غرناطة والبيازين والبشرات، والمناطق الأخرى التابعة لمملكة غرناطة، ببيع ممتلكاتهم وأراضيهم لمن شاؤوا. ولن يحاول صاحبا السمو وذريتهما منعهم من ذلك أبدًا. وإذا ما رغب صاحبا السمو بشرائها من أموالهما الخاصة، فشأنهما في ذلك شأن سائر الناس، ولكن الأولوية تكون لهما. المادة السابعة: الأشخاص الذين يرغبون في العبور إلى العدوة (أرض المغرب) تجهز عملية نقلهم، في غضون ستين يومًا من تاريخه، على متن عشر سفن كبيرة تتوزع على الموانىء القريبة منهم، حسب رغبة المبحرين، ليُحملوا أحرارًا، وطوع إرادتهم، إلى المكان الذي يرغبون النزول إليه، فيما وراء البحر (أرض المغرب) خاصة الموانىء التي كانت ترسو بها تلك السفن. أما الأشخاص الذين يرغبون في العبور في غضون الأعوام الثلاثة القادمة، فتُهيأ لهم السفن الخاصة، من الموانىء القريبة لمكان إقامتهم، شريطة أن يقدموا طلباتهم قبل موعد الرحيل بخمسين يومًا. ويُنقلون برعاية تامة، إلى الميناء الذي يرغبون النزول فيه. ولا يترتب على من يريد العبور إلى العدوة - خلال الأعوام الثلاثة هذه - أجر أو نفقة. أما الذين يرغبون في العبور بعد انتهاء الأعوام الثلاثة، فعليهم دفع دوبلة واحدة فقط عن كل شخص. أما الذين لا يتمكنون من بيع أملاكهم الموزعة في جميع أنحاء مملكة غرناطة قبل سفرهم، فيحق لهم تفويض أي شخص من أجل تحصيل حقوقهم، وليقوموا مقامهم، ويتولوا بعد ذلك إرسال هذه الحقوق لأصحابها أينما كانوا، وبدون أية عوائق. المادة الثامنة: لا يرغم صاحبا السمو وسلالتهما، حاضرًا وإلى الأبد، المسلمين وأعقابهم، على وضع أية شارة مميزة لملابسهم.

стр. 429

المادة التاسعة: لا يحق لصاحبي السمو، لمدة ثلاث سنوات من تاريخه، تحصيل الأتاوات من الملك أبي عبد الله الصغير، وسكان غرناطة والبيازين وأرباضهما، وهي الأتاوات التي يترتب أداؤها عن دورهم وأملاكهم الموروثة، بل يكفي أن يدفع المسلمون لصاحبي السمو عشر الخبز والذرة، وعشر المواشي خلال شهري أبريل ومايو. المادة العاشرة: على الملك أبي عبد الله، وسائر سكان المملكة الذين شملتهم هذه الاتفاقية، أن يطلقوا سراح جميع الأسرى النصارى الذين في قبضتهم، أو في أي مكان آخر طواعية، دون أية فدية، وذلك حين تسلم المدينة. المادة الحادية عشر: على صاحبي السمو، أن لا يستخدما أي رجل من أتباع أبي عبد الله، أو سكان المملكة، أو أن يسخرا دوابهم، في أي غرض دون إرادتهم، ودون أن تدفع لهم أجورهم. المادة الثانية عشر: لا يسمح لأي نصراني بدخول المساجد، أو أي مكان لعبادة المسلمين، دون إذن من الفقهاء. ومن يخالف ذلك يعاقبه صاحبا السمو. المادة الثالثة عشر: لا يجوز لأي يهودي أن يتولى الجباية أو تحصيل الضرائب من المسلمين بشكل مباشر، أو أن يمنح أية سلطة أو ولاية عليهم. المادة الرابعة عشر: يُعامل صاحبا السمو الملك أبا عبد الله الصغير وسائر رعاياه الذين شملتهم هذه المعاهدة معاملة شريفة، وتحترم عاداتهم وتقاليدهم، وتمنح للقادة والفقهاء الحقوق، وتبقى الحقوق التي كان يتمتع بها هؤلاء زمن أبي عبد الله الصغير على حالها، ويعترف لهم بتلك الحقوق.

стр. 430

المادة الخامسة عشر: يجب أن يقضي في أية دعوى أو مشكلة تقع بين المسلمين، القضاة وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، كما جرت عليه العادة. المادة السادسة عشر: يصدر صاحبا السمو أوامرهما للمسلمين بعدم إيواء الضيوف من النصارى، أو إخراج الثياب أو الدواجن أو الدواب، ويشمل ذلك صاحبي السمو وجماعتهما؛ إذ يمنع على هؤلاء النصارى دخول بيوت المسلمين، واستعمال مضايفهم لإقامة الحفلات. المادة السابعة عشر: إذا دخل نصراني منزل مسلم قسرًا، يطلب صاحبا السمو من العدالة إيقاع العقوبة عليه. المادة الثامنة عشر: فيما يتعلق بقضايا التركات عند المسلمين، يجب أن ينظر فيها القضاة المسلمون وفق النظم الإسلامية المتبعة. المادة التاسعة عشر: تشتمل هذه المعاهدة قاطني الأحياء المجاورة لمدينة غرناطة، وسكان القرى والأرحاء التابعة للمدينة والبشرات وأماكن أخرى، بما في ذلك الأشخاص الذين قد يقبلون المعاهدة بعد مرور ثلاثين يومًا من تسليم غرناطة، ويتمتع هؤلاء بجميع الإعفاءات الممنوحة خلال السنوات الثلاث. المادة العشرون: يتولى الفقهاء (إدارة) إيراد الجوامع، والحلقات الدراسية فيها، وما يرصد من أجل الصدقة، أو عمل الخير، بما في ذلك إيرادات المدارس التي تنفق في تعليم الصبيان. ولا يحق لصاحبي السمو التدخل بأي حال من الأحوال في شأن هذه الصدقات، أو الأمر بمصادرتها، في أي وقت في الحاضر أو فيما بعد.

стр. 431

المادة الحادية والعشرون: لا يجوز لمن يتولى القضاء إصدار قرارات ضد أي مسلم بذنب اقترفه آخر؛ فلا يؤخذ الأب بذنب ابنه، ولا الولد بذنب والده، ولا الأخ بذنب أخيه، ولا القريب بذنب قرابته، بل تقع العقوبة على من يقترف الجرم. المادة الثانية والعشرون: يقرر صاحبا السمو العفو عن المسلمين من أتباع القائد حميد أبي علي الذين كانوا يذودون عن حصونهم ضد هجمات النصارى، ولا يطلب أي تعويض عمّن قتل من النصارى أثناء اصطدامهم مع المدافعين من المسلمين، أو عمّا أخذه المسلمون من المكاسب في ذلك المكان، في الحاضر أو فيما بعد. المادة الثالثة والعشرون: يغفر صاحبا السمو لمسلمي مدينة الكابطي هجماتهم واعتداءاتهم التي كانت تستهدف حرس الملكين، وتمنح لهم حرية العيش كبقية إخوانهم الذين شملتهم هذه المعاهدة. المادة الرابعة والعشرون: يعتبر صاحبا السمو جميع أسرى المسلمين، أو الفارين من الأسر إلى مدينة غرناطة والبيازين وأرباضهما، أو إلى أي ناحية تابعة لمدينة غرناطة، أحرارًا، ولا تُصدر العدالة بحقهم أي حكم كان، لكن هذا الامتياز خاص بمسلمي الأندلس، ولا يشمل أسرى الجزر المشرقية، أو الخالدات. المادة الخامسة والعشرون: لا يدفع المسلمون لصاحبي السمو أكثر مما كانوا يدفعونه لملوكهم المسلمين من الأتاوات. المادة السادسة والعشرون: يسمح لجميع من عبروا العدوة (المغرب) من سكان غرناطة، والأرحاء التابعة لها، والبيازين وأرباضهما، والبشرات وغيرها، بالعودة خلال ثلاثة أعوام من تاريخ إبرام الاتفاقية، والتمتع بالامتيازات التي تمنحها لهم هذه الاتفاقية.

стр. 432

المادة السابعة والعشرون: لا يجبر أي مسلم حمل معه بعض الأسرى النصارى إلى العدوة، وجعلهم في قبضة سلطة أخرى، على إرجاع هؤلاء الأسرى، أو إعادة الأجر الذي تقضاه لقاء تسليمهم. المادة الثامنة والعشرون: يحق للملك أبي عبد الله، أو أي من قواده، أو سكان القرى والأرحاء المجاورة لغرناطة والبيازين والبشرات وغيرها، ممن عبروا إلى العدوة (المغرب) ولم تطب لهم الإقامة هناك، أن يعودوا خلال الأعوام الثلاثة، ولهم الحق بأن يتمتعوا بكافة نصوص الاتفاقية المبرمة. المادة التاسعة والعشرون: يحق لتجار مدينة غرناطة والبيازين وأرباضهما، والبشرات وغيرها، أن يحملوا سلعهم إلى العدوة، ويعودوا بها آمنين مطمئنين، كما يحق لهم دخول سائر الأرحاء التي في حوزة الملكين الكاثوليكيين، دون أن تترتب عليهم أية أتاوة مترتبة على النصارى. المادة الثلاثون: لا يجوز إرغام أية نصرانية تزوّجت من أحد المسلمين، واعتنقت الدين الإسلامي، على العودة إلى النصرانية، إلا طائعة، وبعد أن تُسأل في ذلك أمام جمع من المسلمين والنصارى. وفيما يتعلق بأبناء النصرانيات وبناتهن، فلهم نفس الحقوق المنصوص عليها في هذه الفقرة. المادة الحادية والثلاثون: إذا سبق لنصراني، ذكرًا كان أو أنثى، اعتناق الديانة الإسلامية قبل إبرام هذه الاتفاقية، فلا يحق لأحد من النصارى أن يهدده، أو ينال منه بأية صورة، ومن يفعل ذلك يعاقب. المادة الثانية والثلاثون: لا يجوز إرغام مسلم أو مسلمة على اعتناق النصرانية.

стр. 433

المادة الثالثة والثلاثون: إذا رغبت امرأة مسلمة متزوّجة، أو أرملة أو بكر، في اعتناق النصرانية بدافع العشق، فلا يستجاب لها حتى تسأل وتوعظ وفقًا للشريعة الإسلامية. وإذا حملت معها خفية بعض الحلي، أو غيرها، من دار والدها أو أقاربها، أو أي شخص آخر، فيجب إعادة هذه الأشياء إلى ذويها، وتعتبر اختلاسًا، وتتولى العدالة اتخاذ الإجراءات الصارمة بحقها. المادة الرابعة والثلاثون: لا يرغم صاحبا السمو، أو أي واحد من عقبهما، حاضرًا أو مستقبلاً، أبا عبد الله الصغير، أو جماعته أو حاشيته، أو أي أحد من سكان المملكة أو خارجها، مسلمين ونصارى ومدجّنين، بردّ ما غنموه أثناء الوقائع التي جرت بينهم من الثياب، والمواشي والأنعام، والفضة والذهب، وغيرها من الأشياء التي وضع المسلمون أيديهم عليها. ولا يحق لأحد أن يطالب بشيء يكتشف أنه كان له، وإذا طالب به فإنه يعرض نفسه لأقصى العقوبات. المادة الخامسة والثلاثون: إذا سبق لمسلم أن أهان أسيرًا نصرانيًّا - ذكرًا كان أو أنثى - أو جرحه، أو قتله أئناء احتفاظه به، فلا يُسأل عن شيء مما كان. المادة السادسة والثلاثون: بعد انتهاء السنوات الثلاث المنصوص عليها في الاتفاقية، تدفع ضريبة الأملاك والضياع الأميرية، وفقًا لقيمتها الحقيقية، شأن سائر الأملاك والأراضي. المادة السابعة والثلاثون: تعامل أملاك الفرسان، والقادة المسلمين، المعاملة المنصوص عليها في البند السابق؛ فلا يدفع عنها أكثر مما يدفع عن الأملاك العادية. المادة الثامنة والثلاثون: وتشمل هذه الاتفاقية أيضًا اليهود من مواليد مدينة غرناطة والبيازين وأرباضهما، والأراضي التابعة لهما، واليهود الذين كانوا من قبل نصارى، ويسمح لهؤلاء اليهود بالعبور إلى العدوة خلال شهر من تاريخه.

стр. 434

المادة التاسعة والثلاثون: أن يعامل الحكام والقواد والقضاة، الذين يعيّنهم صاحبا السمو على مدينة غرناطة والبيازين والكور التابعة لهما، الناس بالحسنى، وأن يحافظوا على امتيازاتهم الممنوحة لهم في المعاهدة، وإذا أخل أحدهم بذلك، أو ارتكب خطيئة، يصدر صاحبا السمو أوامرهما بمعاقبته على قدر جرمه، وعزله من منصبه، وتولية غيره ممن يحسنون معاملة المسلمين كما نصت عليه الاتفاقية. المادة الأربعون: لا يحق لصاحبي السمو، أو أي من أبنائهما وأحفادهما، منذ الآن، التعقب على شيء ارتكبه الملك أبو عبد الله الصغير، أو أحد من رعاياه، إلى حين تسليم الحمراء؛ أي بعد مرور ستين يومًا من توقيع هذه الاتفاقية. المادة الحادية والأربعون: أن لا يُولى على جماعة أبي عبد الله الصغير واحد من الفرسان أو القادة أو الخاصة الذين كانوا موالين لمولاي الزغل ملك وادي آش، عم أبي عبد الله الصغير، الذي كانت بينه وبين أبي عبد الله عداوة قديمة. المادة الثانية والأربعون: يتولى النظر في الخصومات التي قد تقع بين مسلم ونصراني، أو مسلمة ونصرانية، مجلس مؤلف من حكمين، أحدهما مسلم والآخر نصراني، تحاشيًا للتظلم من الأحكام القضائية. المادة الثالثة والأربعون: وبالإضافة إلى جميع ما نصت عليه الاتفاقية، يأمر صاحبا السمو بمنح أبي عبد الله الصغير كل الامتيازات المنصوص عليها في الاتفاقيات الموثقة بخاتم الأمير (نجل صاحبي السمو) والموقعة من قبل كردينال إسبانيا والكهان، والأساقفة ورؤساء الأديرة، والشرفاء والدوقات والمركيزات والكونتات، وأصحاب المراتب الجليلة، وكتاب العدلية في مدينة غرناطة، اعتبارًا من يوم تسليم الحمراء والبيازين وأبوابهما وأبراجهما، وتعتبر جميع محتويات هذه الاتفاقية نافذة وسارية المفعول في الحاضر وفيما بعد.

стр. 435

المادة الرابعة والأربعون: يصدر صاحبا السمو أوامرهما بالإفراج عن أسرى المسلمين - ذكورًا وإناثاً - من أهالي غرناطة والبيازين وأرباضهما، والكور التابعة للمملكة، إفراجًا غير مشروط بنفقة أو فدية أو غيرها. وذلك بغية إرضاء الملك أبي عبد الله الصغير، وأهالي غرناطة والبيازين وأرباضهما وضياعهما كافة. ويتم الإفراج عن هؤلاء الأسرى على النحو التالي: يفرج عن جميع أسرى مدينة غرناطة والبيازين وأرباضهما وضياعهما الموجودين في الأندلس، خلال الأشهر الخمسة التي تعقب إبرام المعاهدة، ويفرج عن الأسرى الموجودين في قشتالة خلال الأشهر الثمانية التالية، وبعد انقضاء يومين من تسليم أسرى النصارى لصاحبي السمو، يتسلم المسلمون مائتي أسير مسلم، مئة من الرهائن، والمائة الثانية من غير الرهائن. المادة الخامسة والأربعون: يصدر صاحبا السمو أوامرهما، بإخلاء سبيل ابن الدّرامي الأسير عند غونثالو فرناندث، وعثمان أسير الكونت تنديا، وابن رضوان أسير الكونت قبرة، واعادة ابن الفقيه محيي الدين وخمسة أشخاص من خاصة إبراهيم بن السراج الذين فقدوا وعرف مكان وجودهم، وذلك في الوقت الذي يسلم فيه صاحبا السمو أسرى مدينة الحمراء والبيازين المائة والرهائن المائة. المادة السادسة والأربعون: إذا خضعت أية ناحية من نواحي البشرات لسلطة صاحبي السمو، فإنه يتأتى على المسلمين تسليم جميع الأسرى النصارى الموجودين لديهم، في مدة أقصاها خمسة عشر يومًا من تاريخ الانضمام، دون أن يؤدي سموهما أي شيء مقابل ذلك التسليم، كما أنه يجب على هذه النواحي تسليم أية رهينة من النصارى لديهم خلال هذه المدة. ويقوم صاحبا السمو في مقابل ذلك، بإعادة جميع أسرى المسلمين المحتجزين لدى الإسبان. المادة السابعة والأربعون: يتعهد صاحبا السمو لجميع السفن التي تأتي من العدوة (المغرب) وترسو في موانىء مملكة غرناطة، بحرية التنقل جيئة وإيابًا وهي آمنة، شريطة أن لا تقوم بنقل

стр. 436

الأسرى النصارى، ويصدر صاحبا السمو أوامرهما للنصارى بعدم اعتراض هذه السفن، أو الأضرار بها أو بأهلها، أو بمصادرة شيء منها. وفي حالة مخالفة إحدى السفن لهذه التعليمات بنقلها بعض الأسرى النصارى، فإن حقها في الحماية يصبح لاغيًا، ويحق لسموهما إرسال مفتش أو مفتشين يتوليان مهمة تفتيش السفن التي تعبر إلى العدوة، للتحقق من نفاذ هذه التعليمات.

стр. 437

ملحق الصور والرسوم والخرائط

стр. 438

الرسم رقم ١: الأندلس عبر العصور

стр. 439

الرسم رقم ٢: السلطان أبو عبد الله "الري شيكو" آخر ملوك مملكة غرناطة

стр. 440

الرسم رقم ٣: استسلام أبي عبد الله للملكين الكاثوليكيين

стр. 441

الرسم رقم ٤: ذيل المعاهدة النهائية التي عقدت بين أبي عبد الله (وقد وقّع اسمه بمحمد بن علي بن نصر) والملكين الكاثوليكيين بتاريخ ١٥/ ٤ / ١٤٩٢ م بخط يد السلطان أبي عبد الله

стр. 442

الرسم رقم ٥: صورة رسالة مولاي عبد الله إلى دون هراندو أي برادة

стр. 443

الرسم رقم ٦: صفحتان من كتاب للتفسير مكتوب باللغة الأعجمية محفوظ بمكتبة مجريط الوطنية تحت رقم ٥٢٥٢

стр. 444

الرسم رقم ٧: إحدى اللوحات الخزفية في شوارع بلدة فرجليانة المعاصرة تمديدًا لذكرى المقاومة الإسلامية الأندلسية في القرن السادس عشر إبان ثورة غرناطة الكبرى

стр. 445

الرسم رقم ٨: بلاس إنفانتي سنة ١٩١٨ م الرسم رقم ٩: بلاس إنفانتي باللباس المغربي

стр. 446

الرسم رقم ١٠: الشيخ محمد المنتصر الكتاني صحبة خوليو أنغويتا كونزالس عمدة مدينة قرطبة في قصر البلدية سنة ١٩٨٠ م

стр. 447

الرسم رقم ١١: كاتبه (علي المنتصر الكتاني) صحبة خوليو آنغويتا كونزالس عمدة مدينة قرطبة

стр. 448

الرسم رقم ١٢: مئذنة (منارة) مسجد القاضي أبو عثمان بقرطبة

стр. 449

الرسم رقم ١٣: مدخل المركز الإسلامي في مدينة قرطبة الرسم رقم ١٤: جماعة من المسلمين القرطبيين في المسجد

стр. 450

الرسم رقم ١٥: كاتبه (علي المنتصر الكتاني) صحبة أنطونيو كونزالس عمدة مدينة قسطلة يوم ٢/ ٨ / ١٩٨٨ م في حفل تسمية شارع البلدة الرئيسي باسم الشيخ المنتصر الكتاني، والعلم هو علم الأندلس

стр. 451

فهرس المحتويات الإهداء ........................................................................ ٣ تقديم .......................................................................... ٥ مقدمة الشيخ المجاهد الإسلامي إبراهيم بن أحمد الكتاني ........................... ٩ مقدمة المؤلّف ................................................................. ٢٣ الفصل الأول نشأة وسقوط دولة الإسلام في الأندلس ١/ ١ - الأمة الأندلسية وتكوينها .............................................. ٢٩ ١/ ٢ - قيام مملكة غرناطة ..................................................... ٣٤ ١/ ٣ - جهاد مملكة غرناطة المتواصل .......................................... ٣٩ ١/ ٤ - اتحاد الممالك النصرانية ................................................ ٤٥ ١/ ٥ - الحرب الأهلية وسقوط غرناطة ........................................ ٥٠ مراجع الفصل الأول .......................................................... ٥٧ الفصل الثاني الاضطهاد والتنصير ١٤٩٢ - ١٥٦٨ م ٢/ ١ - بداية الغدر وتنصير مسلمي غرناطة (١٤٩٢ - ١٥٠٢ م) ............ ٥٩ ٢/ ٢ - محاكم التفتيش الكاثوليكية في إسبانيا .................................. ٦٥ ٢/ ٣ - ذروة اضطهاد المسلمين ١٥٠٢ - ١٥٦٧ م ......................... ٧٠ ٢/ ٤ - وضع المسلمين في مملكتي البرتغال وقشتالة ............................ ٧٧ ٢/ ٥ - وضع المدجنين في مملكة أراغون ...................................... ٨٢ مراجع الفصل الثاني .......................................................... ٩٠

стр. 452

الفصل الثالث ثورة غرناطة الكبرى (١٥٦٨ - ١٥٧٠ م) ٣/ ١ - تهيىء الثورة ........................................................... ٩٢ ٣/ ٢ - إعلان الثورة وبيعة ابن أمية ............................................ ٩٨ ٣/ ٣ - انتشار الثورة واستشهاد ابن أمية ..................................... ١٠٤ ٣/ ٤ - مراحل الثورة تحت قيادة ابن عبو ..................................... ١١٠ ٣/ ٥ - الانهزام والاستسلام .................................................. ١١٥ مراجع الفصل الثالث ......................................................... ١٢١ الفصل الرابع التشتيت وزيادة القهر (١٥٧٠ - ١٦٠٨ م) ٤/ ١ - إخراج المورسكيين من مملكة غرناطة ................................... ١٢٣ ٤/ ٢ - أوضاع المسلمين في مملكة قشتالة من سنة ١٥٧٠ م إلى سنة ١٦٠٨ م .................................................................... ١٢٨ ٤/ ٣ - أوضاع المسلمين في مملكة أراغون في سنة ١٥٧٠ إلى سنة ١٦٠٨ م .................................................................... ١٣٤ ٤/ ٤ - علاقات مسلمي إسبانيا الخارجية من ١٥٧٠ م إلى ١٦٠٨ م .......... ١٤٠ ٤/ ٥ - التفكير في الطرد ..................................................... ١٤٦ مراجع الفصل الرابع .......................................................... ١٥٢ الفصل الخامس طرد المسلمين الجماعي عن إسبانيا (١٦٠٨ - ١٦١٤ م) ٥/ ١ - قرار الطرد سنة ١٦٠٨ م ............................................. ١٥٦ ٥/ ٢ - طرد مسلمي مملكة بلنسية .............................................. ١٦٢ ٥/ ٣ - طرد مسلمي أراغون القديمة وباقي مملكة أراغون ........................ ١٦٧ ٥/ ٤ - مسلمي مملكة قشتالة ................................................... ١٧٢ ٥/ ٥ - المورسكيون المطرودون في مناطق هجرتهم ............................... ١٧٧ مراجع الفصل الخامس .......................................................... ١٨٥

стр. 453

الفصل السادس ديموغرافية المورسكيين وحياتهم الاجتماعية ٦/ ١ - ديموغرافية المورسكيين ................................................. ١٨٩ ٦/ ٢ - حياة المورسكيين الدينية ................................................ ١٩٦ ٦/ ٣ - حياة المورسكيين الاجتماعية ............................................ ٢٠٣ ٦/ ٤ - حياة المورسكيين الاقتصادية ............................................ ٢٠٨ ٦/ ٥ - الثقافة المورسكية ...................................................... ٢١٣ مراجع الفصل السادس ......................................................... ٢٢١ الفصل السابع استمرار الوجود الإسلامي في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر ٧/ ١ - إسبانيا في القرنين السابع عشر والثامن عشر ............................. ٢٢٦ ٧/ ٢ - معاملة الدولة للمورسكيين ............................................. ٢٣٠ ٧/ ٣ - معاملة محاكم التفتيش .................................................. ٢٣٦ ٧/ ٤ - مؤامر ات وثورات ..................................................... ٢٤٢ ٧/ ٥ - شواهد الرحالة ......................................................... ٢٤٧ مراجع الفصل السابع ........................................................... ٢٥٤ الفصل الثامن تكوين القومية الأندلسية (في القرنين التاسع عشر والعشرين) ٨/ ١ - إسبانيا في القرنين التاسع عشر والعشرين ................................. ٢٥٧ ٨/ ٢ - الجذور الإسلامية للقومية الأندلسية ..................................... ٢٦٣ ٨/ ٣ - انبعاث الهوية الأندلسية (١٨٠٨ - ١٨٧٣ م) .......................... ٢٦٩ ٨/ ٤ - بروز الحركة الأندلسية ودور بلاس إنفانتي ............................... ٢٧٦ ٨/ ٥ - تطور الحركة الألْدلسية: إسلام بلاس إنفاشْي واستشهاده .................. ٢٨٢ مراجع الفصل الثامن ............................................................. ٢٩٠

стр. 454

الفصل التاسع انبعاث القومية الأندلسية ١٩٧٥ - ١٩٩٠ م ٩/ ١ - دكتاتورية فرانكو (١٩٣٩ - ١٩٧٥ م) ................................ ٢٩٣ ٩/ ٢ - رجوع الديموقراطية وانبعاث القومية الأندلسية .......................... ٢٩٨ ٩/ ٣ - إنشاء منطقة الأندلس ذات الحكم الذاتي ................................. ٣٠٦ ٩/ ٤ - رموز منطقة الأندلس ذات الحكم الذاتي ................................. ٣١١ ٩/ ٥ - إحصائيات الأندلس المعاصرة ............................................ ٣١٦ مراجع الفصل التاسع ............................................................ ٣٢١ الفصل العاشر الانبعاث الإسلامي على مفترق الطرق (منذ سنة ١٩٧٠ م) ١٠/ ١ - الجمعيات الإسلامية للوافدين ......................................... ٣٢٢ ١٠/ ٢ - الطريقة الدرقاوية في غرناطة .......................................... ٣٢٧ ١٠/ ٣ - جمعية قرطبة الإسلامية ................................................ ٣٣٤ ١٠/ ٤ - محاولات تنظيمية أخرى في الأندلس ................................... ٣٤١ ١٠/ ٥ - محاولات تنظيمية خارج منطقة الأندلس ............................... ٣٤٦ مراجع الفصل العاشر ........................................................... ٣٥٢ الفصل الحادي عشر الجماعة الإسلامية في الأندلس ١١/ ١ - الأيام الأولى في إشبيلية ................................................ ٣٥٥ ١١/ ٢ - الانطلاقة من إشبيلية .................................................. ٣٦٠ ١١/ ٣ - النكسة والانطلاقة الجديدة ............................................ ٣٦٦ ١١/ ٤ - العودة إلى قرطبة ...................................................... ٣٧٢ ١١/ ٥ - العلاقة مع الشتات الأندلسي .......................................... ٣٧٧ مراجع الفصل الحادي عشر ...................................................... ٣٨٣

стр. 455

الفصل الثاني عشر الشتات الأندلسي اليوم ١٢/ ١ - الأندلسيون في المغرب ................................................. ٣٨٩ ١٢/ ٢ - الأندلسيون في تونس ................................................... ٣٩٥ ١٢/ ٣ - الأندلسيون في باقي القارة الإفريقية .................................... ٤٠٠ ١٢/ ٤ - الأندلسيون في القارة الآسيوية ......................................... ٤٠٦ ١٢/ ٥ - الأندلسيون في باقي أوروبا وأمريكا .................................... ٤١٣ مراجع الفصل الثاني عشر ........................................................ ٤٢١ خاتمة ............................................................................ ٤٢٤ ملحق معاهدة تسليم غرناطة المعقودة بين أبي عبد الله الصغير والملكين الكاثوليكيين المادة الأولى ...................................................................... ٤٢٩ المادة الثانية ...................................................................... ٤٣٠ المادة الثالثة ...................................................................... ٤٣٠ المادة الرابعة ..................................................................... ٤٣٠ المادة الخامسة .................................................................... ٤٣٠ المادة السادسة ................................................................... ٤٣١ المادة السابعة ..................................................................... ٤٣١ المادة الثامنة ...................................................................... ٤٣١ المادة التاسعة ..................................................................... ٤٣٢ المادة العاشرة ..................................................................... ٤٣٢ المادة الحادية عشر ................................................................ ٤٣٢ المادة الثانية عشر ................................................................. ٤٣٢ المادة الثالثة عشر ................................................................. ٤٣٢ المادة الرابعة عشر ................................................................ ٤٣٢ المادة الخامسة عشر ............................................................... ٤٣٣

стр. 456

المادة السادسة عشر ........................................................... ٤٣٣ المادة السابعة عشر ............................................................ ٤٣٣ المادة الثامنة عشر ............................................................. ٤٣٣ المادة التاسعة عشر ............................................................ ٤٣٣ المادة العشرون ................................................................ ٤٣٣ المادة الحادية والعشرون ....................................................... ٤٣٤ المادة الثانية والعشرون ........................................................ ٤٣٤ المادة الثالثة والعشرون ........................................................ ٤٣٤ المادة الرابعة والعشرون ........................................................ ٤٣٤ المادة الخامسة والعشرون ...................................................... ٤٣٤ المادة السادسة والعشرون ...................................................... ٤٣٤ المادة السابعة والعشرون ....................................................... ٤٣٥ المادة الثامنة والعشرون ........................................................ ٤٣٥ المادة التاسعة والعشرون ....................................................... ٤٣٥ المادة الثلاثون ................................................................. ٤٣٥ المادة الحادية والثلاثون ........................................................ ٤٣٥ المادة الثانية والثلاثون ......................................................... ٤٣٥ المادة الثالثة والثلاثون ......................................................... ٤٣٦ المادة الرابعة والثلاثون ........................................................ ٤٣٦ المادة الخامسة والثلاثون ...................................................... ٤٣٦ المادة السادسة والثلاثون ...................................................... ٤٣٦ المادة السابعة والثلاثون ....................................................... ٤٣٦ المادة الثامنة والثلاثون ........................................................ ٤٣٦ المادة التاسعة والثلاثون ....................................................... ٤٣٧ المادة الأربعون ............................................................... ٤٣٧ المادة الحادية والأربعون ....................................................... ٤٣٧ المادة الثانية والأربعون ........................................................ ٤٣٧

стр. 457

المادة الثالثة والأربعون ............................................................ ٤٣٧ المادة الرابعة والأربعون ........................................................... ٤٣٨ المادة الخامسة والأربعون ......................................................... ٤٣٨ المادة السادسة والأربعون ......................................................... ٤٣٨ المادة السابعة والأربعون .......................................................... ٤٣٨